الفصل 792: الانتقام
“سيد الداو، أنت…”
في اللحظة التي صاحت فيها السيدة ليو، أصبح كوي جي فورًا متيقظًا. الأفضل الاعتقاد بأنه حقيقي بدلاً من افتراض أنه ليس كذلك.
سابقًا، رغم أنه علم أن تشين سانغ يمارس طريق السيف، إلا أنه لم يشهد فن سيف خانقًا كهذا أبدًا. سيف طائر واحد وحده أثار خوفًا عميقًا في قلبه.
مع ذلك، لم يوقف مطاردته. مع سكينه الطائر يعمل بالتكامل مع كرة النتير الأرجواني، اندفعت هجماته كموجة مدّ. تُركت السيدة ليو تتدافع للدفاع عن نفسها، وبدأت علامات الهزيمة تظهر بالفعل.
أطلق كوي جي صرخة بائسة، وجهه رماديًا.
“سيد الداو تشينغ فينغ!” صاحت السيدة ليو.
أطلق كوي جي صرخة بائسة، وجهه رماديًا.
“أنت!” قال كوي جي مصدومًا.
كان قد شهد تدمير أداة تشين سانغ الروحية، جسده مصابًا بجروح بالغة وابتلعه مدّ من الوحوش الشرسة. البقاء على قيد الحياة كان مستحيلاً، ومع ذلك ها هو تشين سانغ يقف أمامه.
خرج تشين سانغ من الظلال، وصدح صوتان في الوقت نفسه. واحد مليء بالفرح، والآخر بعدم التصديق.
عندما استدار، رأى دموعًا تسيل على وجهها. تعبيرها الآن لم يكن مشابهًا أبدًا للغضب المجنون الذي أظهرته قبل لحظات. كان صدر وبطن كوي جي فوضى ممزقة من اللحم والدم، مقطعًا تقريبًا بالكامل بواسطة السيدة ليو نفسها. اختلطت أعضاؤه بالدم وغرقت الأرض، رائحة الدماء الكريهة كثيفة في الهواء.
بدت على كوي جي كأنه رأى شبحًا.
رغم أن السيف الأبنوسي انحرف قليلاً عن مساره، انفصل خيط من ضوء السيف واخترق جسد كوي جي، مسببًا رذاذ دم في الهواء.
كان قد شهد تدمير أداة تشين سانغ الروحية، جسده مصابًا بجروح بالغة وابتلعه مدّ من الوحوش الشرسة. البقاء على قيد الحياة كان مستحيلاً، ومع ذلك ها هو تشين سانغ يقف أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، أطلق كوي جي صرخة يائسة أخيرة إذ اخترق السيف الطائر صدره، منهيًا حياته.
تذكرت السيدة ليو العداوة بين تشين سانغ وكوي جي. عندما رأت النظرة على وجه كوي جي، فهمت فورًا أن اختفاء تشين سانغ في نهاية الضباب الأرجواني لم يكن بسيطًا. حدث شيء خلف الكواليس.
تذكرت السيدة ليو العداوة بين تشين سانغ وكوي جي. عندما رأت النظرة على وجه كوي جي، فهمت فورًا أن اختفاء تشين سانغ في نهاية الضباب الأرجواني لم يكن بسيطًا. حدث شيء خلف الكواليس.
“سيد الداو، أنت…”
لم يمنح تشين سانغ كوي جي فرصة للتعافي. انطلق إلى الأمام ورمى كفه. انطلقت رايات يان لو العشرة اتجاهات في الهواء، دوارة فوق الرأس، بينما زأرت اللهب الشيطاني للجحيم التسعة نحو الأمام تحت نظرة كوي جي المرعبة.
في تلك اللحظة، دارت أفكار لا حصر لها في ذهنها، وأضاء وجهها بفرح جامح.
لكن هذه لم تكن تموجات صوتية عادية. كل تموج يتوهج بضوء أحمر لامع، متخذًا شكل حلقات نارية تتكثف إلى قوة ملموسة.
أومأ تشين سانغ وقاطعها. كانت نبرته هادئة وهو يقول: “بفضل الداوي كوي، كدت أهلك في نهاية الضباب الأرجواني. لكنني كنت محظوظًا بما يكفي للهروب بحياتي. سيدة ليو، بما أنكِ جئتِ للانتقام أيضًا، فلماذا لا نتحالف ونقضي على هذا الرجل أولاً…”
“سيد الداو، يجب ألا تسمح لهذا الوغد بالهروب…”
قبل أن ينهي كلامه حتى، أشار تشين سانغ بسيفه نحو كوي جي. ومض السيف الأبنوسي وانطلق مرورًا بالسيدة ليو، شاقًا مباشرة نحو كوي جي.
أطلق كوي جي صرخة بائسة، وجهه رماديًا.
في عيون تشين سانغ، كان كوي جي رجلاً ميتًا بالفعل. لا حاجة لكلمات فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يرتب تشين سانغ الغنائم، وقفت السيدة ليو متجمدة، تراقب بصمت، دون قول شيء.
فهمت السيدة ليو فورًا، وومض أمل في عينيها. توقفت عن الهروب وأخرجت بسرعة جرسًا صغيرًا. كانت أداة روحية استخدمها زوجها ذات يوم.
كان كوي جي على وشك فتح فمه لإطلاق بعض التهديدات، لكن لدهشته، نسق تشين سانغ والسيدة ليو بسلاسة واستدارا لمهاجمته معًا. أصبح الوضع متوترًا فجأة.
في اللحظة التي رأت فيها الجرس، غطى الحزن وجهها، وتعمقت كراهيتها لكوي جي.
ابتلع تشين سانغ حبة واستعاد جوهره الحقيقي بسرعة. شعر تشيهاي ببعض الفراغ. المعركة المستمرة، رغم سيطرته، أخذت ثمنًا باهظًا، لكنها كانت مثيرة أيضًا.
مر بريق بارد في عينيها وهي تصب جوهرها الحقيقي فيه دون تحفظ.
اندفع ضوء فضي إذ أطلق السكين موجات من الشقوق الحادة المميتة.
ارتجف الجرس بخفة بين أصابعها، وصدح رنين نقي. انتشرت تموجات صوتية خارجًا، موجهة مباشرة نحو سكين كوي جي الطائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء لقائهما الأول، كان كوي جي على بعد خطوة من الاختراق، ومع ذلك أظهر خوفًا واضحًا من تشين سانغ، مشيرًا بوضوح إلى أن قوة تشين سانغ أعمق مما يبدو.
لكن هذه لم تكن تموجات صوتية عادية. كل تموج يتوهج بضوء أحمر لامع، متخذًا شكل حلقات نارية تتكثف إلى قوة ملموسة.
بحلول هذه النقطة، فقد كوي جي كل إرادة القتال، لكن الوضع كان خارج سيطرته بالفعل.
كل حلقة تشع حرارة شديدة وتحمل طاقة نارية غنية. مع تمددها، حولت المحيط بعشرات الجانغ إلى بحر من اللهب.
كان كوي جي على وشك فتح فمه لإطلاق بعض التهديدات، لكن لدهشته، نسق تشين سانغ والسيدة ليو بسلاسة واستدارا لمهاجمته معًا. أصبح الوضع متوترًا فجأة.
سكين الطائر، غير مستعد، حُاصر بالتموجات الصوتية.
بحلول هذه النقطة، فقد كوي جي كل إرادة القتال، لكن الوضع كان خارج سيطرته بالفعل.
تغير تعبير كوي جي. في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ، شعر بالخطر. حاول بسرعة استدعاء سكينه الطائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فشلت السيدة ليو في كبح السكين الطائر. رؤية نية كوي جي، أصبحت قلقة وانطلقت بسرعة لإيقافه.
اندفع ضوء فضي إذ أطلق السكين موجات من الشقوق الحادة المميتة.
القوة التي أظهرها تشين سانغ ملأته بالرعب. نشأ رغبة في الهروب في قلبه.
مع ذلك، كان هذا الجرس بوضوح ليس أداة روحية عادية. رغم أن زراعة السيدة ليو أضعف، إلا أن صبها قوتها الكاملة فيه مكنها من إحاطة السكين الطائر لفترة.
رؤية فرصة انتقامها، انغمست السيدة ليو في المعركة بجنون. عيناها محمرتان، سلوكها يحده الجنون، إلى درجة أن تشين سانغ ألقى عليها نظرة جانبية.
قاتلت بكل ما لديها لكبح السكين، منحية تشين سانغ فرصة حاسمة.
اندفع ضوء فضي إذ أطلق السكين موجات من الشقوق الحادة المميتة.
أثناء لقائهما الأول، كان كوي جي على بعد خطوة من الاختراق، ومع ذلك أظهر خوفًا واضحًا من تشين سانغ، مشيرًا بوضوح إلى أن قوة تشين سانغ أعمق مما يبدو.
ومض تشين سانغ إلى الأمام ووصل بجانب جثة كوي جي. دون تردد، نهب كل ممتلكات كوي جي وخبأها.
الآن، أكدت الهالة الساحقة للسيف الأبنوسي شكوكها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحش روحي في مرحلة النواة الشيطانية!” كان كوي جي مرعوبًا.
كان السيف الأبنوسي قد وصل إلى كوي جي بالفعل.
تغير تعبير كوي جي. في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ، شعر بالخطر. حاول بسرعة استدعاء سكينه الطائر.
كان كوي جي على وشك فتح فمه لإطلاق بعض التهديدات، لكن لدهشته، نسق تشين سانغ والسيدة ليو بسلاسة واستدارا لمهاجمته معًا. أصبح الوضع متوترًا فجأة.
الجرح الجديد، متراكمًا فوق إصاباته الحالية، كان نهايته. تجمد سكينه الطائر للحظة قصيرة، منحى تشين سانغ وقتًا كافيًا لاستغلال الفرصة. استدعى اللهب الشيطاني، دافعًا السلاح جانبًا، ثم أطلق أداته الروحية بالتكامل مع الهو ذي الرأسين، غير رحيمًا إذ أعدم كوي جي بدقة قاسية.
رغم أن زراعته تقدمت كثيرًا، بقي كوي جي هادئًا أمام حصار شخصين. بل اعتقد حتى أن لديه فرصة للفوز. قلقه الحقيقي الوحيد كان طريقة تشين سانغ لنجاسة الأدوات الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تشين سانغ من الظلال، وصدح صوتان في الوقت نفسه. واحد مليء بالفرح، والآخر بعدم التصديق.
بينما يسيطر على السكين الطائر محاولاً التحرر، فعّل أيضًا كرة النتير الأرجواني لصد السيف الأبنوسي.
اندفع ضوء فضي إذ أطلق السكين موجات من الشقوق الحادة المميتة.
لكن في التصادم الأول، تغير تعبيره بشكل جذري.
مع ذلك، كان هذا الجرس بوضوح ليس أداة روحية عادية. رغم أن زراعة السيدة ليو أضعف، إلا أن صبها قوتها الكاملة فيه مكنها من إحاطة السكين الطائر لفترة.
اصطدم السيف الأبنوسي وكرة النتير الأرجواني مباشرة. رقص النصل عبر الضوء الأرجواني، تارة كنمر يزأر في غابة جبلية، وتارة كرذاذ مطر في نسيم. حركاته تتغير بشكل غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكين الطائر، غير مستعد، حُاصر بالتموجات الصوتية.
لم يتوقف الهجوم أبدًا، متدفقًا كالزئبق، تاركًا كوي جي يلهث.
ومض تشين سانغ إلى الأمام ووصل بجانب جثة كوي جي. دون تردد، نهب كل ممتلكات كوي جي وخبأها.
سابقًا، رغم أنه علم أن تشين سانغ يمارس طريق السيف، إلا أنه لم يشهد فن سيف خانقًا كهذا أبدًا. سيف طائر واحد وحده أثار خوفًا عميقًا في قلبه.
مع ذلك، لم يوقف مطاردته. مع سكينه الطائر يعمل بالتكامل مع كرة النتير الأرجواني، اندفعت هجماته كموجة مدّ. تُركت السيدة ليو تتدافع للدفاع عن نفسها، وبدأت علامات الهزيمة تظهر بالفعل.
ما لم يعرفه كوي جي هو أن تشين سانغ القديم كان يفتقر فعلاً إلى مثل هذه القوة. ما يُسمى طريق سيفه كان مجرد إطار فارغ ممنوح من فن زراعته. فقط الآن أصبح ممارس سيف حقيقي بالاسم والجوهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحش روحي في مرحلة النواة الشيطانية!” كان كوي جي مرعوبًا.
كما يقول المثل: “اضرب العدو وهو ضعيف.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اصطدم السيف الأبنوسي وكرة النتير الأرجواني مباشرة. رقص النصل عبر الضوء الأرجواني، تارة كنمر يزأر في غابة جبلية، وتارة كرذاذ مطر في نسيم. حركاته تتغير بشكل غير متوقع.
لم يمنح تشين سانغ كوي جي فرصة للتعافي. انطلق إلى الأمام ورمى كفه. انطلقت رايات يان لو العشرة اتجاهات في الهواء، دوارة فوق الرأس، بينما زأرت اللهب الشيطاني للجحيم التسعة نحو الأمام تحت نظرة كوي جي المرعبة.
مر بريق بارد في عينيها وهي تصب جوهرها الحقيقي فيه دون تحفظ.
تحرر السكين الطائر أخيرًا من تدخل الجرس. رغم خوفه من نجاسته، لم يكن لديه وقت للتردد. دفع السكين إلى الأمام لصد اللهب القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تشين سانغ من الظلال، وصدح صوتان في الوقت نفسه. واحد مليء بالفرح، والآخر بعدم التصديق.
القوة التي أظهرها تشين سانغ ملأته بالرعب. نشأ رغبة في الهروب في قلبه.
سابقًا، رغم أنه علم أن تشين سانغ يمارس طريق السيف، إلا أنه لم يشهد فن سيف خانقًا كهذا أبدًا. سيف طائر واحد وحده أثار خوفًا عميقًا في قلبه.
فشلت السيدة ليو في كبح السكين الطائر. رؤية نية كوي جي، أصبحت قلقة وانطلقت بسرعة لإيقافه.
مر بريق بارد في عينيها وهي تصب جوهرها الحقيقي فيه دون تحفظ.
“سيد الداو، يجب ألا تسمح لهذا الوغد بالهروب…”
القوة التي أظهرها تشين سانغ ملأته بالرعب. نشأ رغبة في الهروب في قلبه.
قبل أن تنهي السيدة ليو جملتها، صدح زئير وحشي مدوٍ فجأة.
في اللحظة التي صاحت فيها السيدة ليو، أصبح كوي جي فورًا متيقظًا. الأفضل الاعتقاد بأنه حقيقي بدلاً من افتراض أنه ليس كذلك.
لدهشتها، برز شكل وحشي من داخل اللهب الشيطاني. مستغلاً التصادم بين اللهب والسكين الطائر، انقض مباشرة على كوي جي بقوة وحشية.
كما يقول المثل: “اضرب العدو وهو ضعيف.”
كانت سرعة الوحش مذهلة. في اللحظة التي انقض فيها، انقسم إلى ظلال متعددة، محيطًا بكوي جي في لحظة. أصبح من شبه المستحيل تمييز أيها الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تشين سانغ من الظلال، وصدح صوتان في الوقت نفسه. واحد مليء بالفرح، والآخر بعدم التصديق.
“وحش روحي في مرحلة النواة الشيطانية!” كان كوي جي مرعوبًا.
كان قد شهد تدمير أداة تشين سانغ الروحية، جسده مصابًا بجروح بالغة وابتلعه مدّ من الوحوش الشرسة. البقاء على قيد الحياة كان مستحيلاً، ومع ذلك ها هو تشين سانغ يقف أمامه.
اعتقد أنه فهم كيف نجا تشين سانغ. يمتلك فعلاً وحش روحي قويًا كهذا، لم يكشفه أبدًا حتى الآن.
مر بريق بارد في عينيها وهي تصب جوهرها الحقيقي فيه دون تحفظ.
بحلول هذه النقطة، فقد كوي جي كل إرادة القتال، لكن الوضع كان خارج سيطرته بالفعل.
الآن، أكدت الهالة الساحقة للسيف الأبنوسي شكوكها.
بينما يتدافع كوي جي لصد الهو ذي الرأسين، استغل تشين سانغ الفرصة. بمساعدة السيدة ليو، ركز كليًا على سيفه. دافعًا الضوء الأرجواني إلى الخلف، انطلق سيفه الطائر كقوس قزح يخترق الشمس، مخترقًا بسهولة جوهر كوي جي الواقي الحقيقي.
كما يقول المثل: “اضرب العدو وهو ضعيف.”
تشنج وجه كوي جي برعب. في ذعر، لم يتمكن إلا من استدعاء كرة النتير الأرجواني للاصطدام بالهجوم القادم.
أومأ تشين سانغ وقاطعها. كانت نبرته هادئة وهو يقول: “بفضل الداوي كوي، كدت أهلك في نهاية الضباب الأرجواني. لكنني كنت محظوظًا بما يكفي للهروب بحياتي. سيدة ليو، بما أنكِ جئتِ للانتقام أيضًا، فلماذا لا نتحالف ونقضي على هذا الرجل أولاً…”
بدت نواة الكرة هشة بشكل غير متوقع. اصطدمت مباشرة بالسيف الأبنوسي، خفت توهجها فورًا، وأصبح وجه كوي جي شاحبًا كالشبح.
الجرح الجديد، متراكمًا فوق إصاباته الحالية، كان نهايته. تجمد سكينه الطائر للحظة قصيرة، منحى تشين سانغ وقتًا كافيًا لاستغلال الفرصة. استدعى اللهب الشيطاني، دافعًا السلاح جانبًا، ثم أطلق أداته الروحية بالتكامل مع الهو ذي الرأسين، غير رحيمًا إذ أعدم كوي جي بدقة قاسية.
رغم أن السيف الأبنوسي انحرف قليلاً عن مساره، انفصل خيط من ضوء السيف واخترق جسد كوي جي، مسببًا رذاذ دم في الهواء.
بينما يتدافع كوي جي لصد الهو ذي الرأسين، استغل تشين سانغ الفرصة. بمساعدة السيدة ليو، ركز كليًا على سيفه. دافعًا الضوء الأرجواني إلى الخلف، انطلق سيفه الطائر كقوس قزح يخترق الشمس، مخترقًا بسهولة جوهر كوي جي الواقي الحقيقي.
أطلق كوي جي صرخة بائسة، وجهه رماديًا.
لكن هذه لم تكن تموجات صوتية عادية. كل تموج يتوهج بضوء أحمر لامع، متخذًا شكل حلقات نارية تتكثف إلى قوة ملموسة.
الجرح الجديد، متراكمًا فوق إصاباته الحالية، كان نهايته. تجمد سكينه الطائر للحظة قصيرة، منحى تشين سانغ وقتًا كافيًا لاستغلال الفرصة. استدعى اللهب الشيطاني، دافعًا السلاح جانبًا، ثم أطلق أداته الروحية بالتكامل مع الهو ذي الرأسين، غير رحيمًا إذ أعدم كوي جي بدقة قاسية.
تغير تعبير كوي جي. في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ، شعر بالخطر. حاول بسرعة استدعاء سكينه الطائر.
رؤية فرصة انتقامها، انغمست السيدة ليو في المعركة بجنون. عيناها محمرتان، سلوكها يحده الجنون، إلى درجة أن تشين سانغ ألقى عليها نظرة جانبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء لقائهما الأول، كان كوي جي على بعد خطوة من الاختراق، ومع ذلك أظهر خوفًا واضحًا من تشين سانغ، مشيرًا بوضوح إلى أن قوة تشين سانغ أعمق مما يبدو.
أخيرًا، أطلق كوي جي صرخة يائسة أخيرة إذ اخترق السيف الطائر صدره، منهيًا حياته.
ابتلع تشين سانغ حبة واستعاد جوهره الحقيقي بسرعة. شعر تشيهاي ببعض الفراغ. المعركة المستمرة، رغم سيطرته، أخذت ثمنًا باهظًا، لكنها كانت مثيرة أيضًا.
مات كوي جي بعيون واسعة. بالضبط بعد اختراق عنق زجاجته، قُطع قبل أن يتمتع بثمار تقدمه.
بدفعة أخيرة واحدة، قتل كوي جي دون أن يصاب بخدش. اختراقه في طريق السيف رفع قوته بشكل ملحوظ. بعد بعض التهذيب، سيكون فن سيفه وحده كافيًا لسحق شخص مثل كوي جي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحش روحي في مرحلة النواة الشيطانية!” كان كوي جي مرعوبًا.
ومض تشين سانغ إلى الأمام ووصل بجانب جثة كوي جي. دون تردد، نهب كل ممتلكات كوي جي وخبأها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تشين سانغ من الظلال، وصدح صوتان في الوقت نفسه. واحد مليء بالفرح، والآخر بعدم التصديق.
مات كوي جي بعيون واسعة. بالضبط بعد اختراق عنق زجاجته، قُطع قبل أن يتمتع بثمار تقدمه.
بينما يتدافع كوي جي لصد الهو ذي الرأسين، استغل تشين سانغ الفرصة. بمساعدة السيدة ليو، ركز كليًا على سيفه. دافعًا الضوء الأرجواني إلى الخلف، انطلق سيفه الطائر كقوس قزح يخترق الشمس، مخترقًا بسهولة جوهر كوي جي الواقي الحقيقي.
بينما يرتب تشين سانغ الغنائم، وقفت السيدة ليو متجمدة، تراقب بصمت، دون قول شيء.
(نهاية الفصل)
عندما استدار، رأى دموعًا تسيل على وجهها. تعبيرها الآن لم يكن مشابهًا أبدًا للغضب المجنون الذي أظهرته قبل لحظات. كان صدر وبطن كوي جي فوضى ممزقة من اللحم والدم، مقطعًا تقريبًا بالكامل بواسطة السيدة ليو نفسها. اختلطت أعضاؤه بالدم وغرقت الأرض، رائحة الدماء الكريهة كثيفة في الهواء.
“سيد الداو، يجب ألا تسمح لهذا الوغد بالهروب…”
(نهاية الفصل)
اندفع ضوء فضي إذ أطلق السكين موجات من الشقوق الحادة المميتة.
فهمت السيدة ليو فورًا، وومض أمل في عينيها. توقفت عن الهروب وأخرجت بسرعة جرسًا صغيرًا. كانت أداة روحية استخدمها زوجها ذات يوم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات