الفصل 791: الكمين
“يبدو أن كوي جي جاء هنا لبحيرة زهرة السماوية. إذًا الصفقة التي عقدوها يجب أن تتعلق باللوتس العظمي…”
راقب تشين سانغ حركات السيدة ليو.
لم يتوقع أن تسير الأمور بهذه السلاسة. ربما لأن منافسه قد أُقصي، أو لأنه وجد العشبة الروحية واستهلكها. بعد فترة قصيرة، شعر بفرصة الاختراق، وتقدم كل شيء بسلاسة.
كانت صبورة وثابتة بشكل ملحوظ، قد بقيت في الكمين لوقت غير معروف.
بيد واحدة تمسك كرة اللهب سرًا، استخدم تشين سانغ اليد الأخرى لوضع رايات يان لو العشرة اتجاهات، رغم أنه لم يقم بحركات مفاجئة. اكتفى بالانتظار بصبر، مراقبًا الوضع.
مخفية في الغابة، لم تتحرك أبدًا وبدت غير مدركة أن شخصًا آخر يكمن خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش! سويش…
من البداية إلى النهاية، لم يظهر الممارس ذو اللقب ليو أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
أصبح تشين سانغ أكثر يقينًا بأن شيئًا ما حدث له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت السيدة ليو هادئة بعد اكتشاف شخص يكمن قريبًا، متظاهرة بالجهل ومكرسة نفسها للانتقام. لكن عند التأمل، كان ذلك منطقيًا. لو نجحت في قتل كوي جي واستولت على اللوتس العظمي، يمكنها الهروب داخل بحيرة زهرة السماوية باستخدام اللوتس العظمي.
لم يكن متأكدًا ما إذا كان الجناة هم الأشخاص الذين يشتبه فيهم.
رقصت الخيوط المقطعة في الهواء. اهتزت الأجراس النحاسية بعنف، وضعف الصوت الذي أصدرته بشكل ملحوظ.
كنوز طرد السم نادرة للغاية. سيكون صدفة كبيرة جدًا أن يصادف الزوجان ليو عدوًا آخر يمتلك واحدًا.
“إنها اللوتس العظمي!”
بعد فترة، لا يزال لم يخرج أحد من بحيرة زهرة السماوية.
كنوز طرد السم نادرة للغاية. سيكون صدفة كبيرة جدًا أن يصادف الزوجان ليو عدوًا آخر يمتلك واحدًا.
حسب تشين سانغ الوقت بصمت. مع اقتراب إغلاق قاعة القتل السبعة، يبدو الانتظار هنا إلى أجل غير مسمى غير حكيم. لا ضمان أن الشخص داخلها سيخرج حيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
بالضبط عندما عبس لنفسه، لفت اضطراب مفاجئ انتباهه عند الجسر القديم.
كتم تشين سانغ أنفاسه، بقي ساكنًا وهو يحدق في مدخل الجسر.
ترفرفت البتلات في الهواء. شخص ما قادم!
كان فخها موضوعًا بعناية كبيرة. مصفوفة جرس الخيط الأحمر الروحي كانت تهدف إلى مفاجأة كوي جي، إحاطته، ثم تركب سيفها لتوجيه الضربة القاتلة.
“هناك شخص!”
كتم تشين سانغ أنفاسه، بقي ساكنًا وهو يحدق في مدخل الجسر.
حدقت نظرة تشين سانغ. داخل الضباب الخفيف، ارتجفت طاقة السيف المخفية قليلاً، كاشفة بوضوح حالة السيدة ليو المضطربة.
تعرف تشين سانغ على الرجل، فهمس باردًا داخليًا. لم يتوقع أن يصادف هدفه مباشرة. إسقاط كوي جي أولاً سيكون بداية مرضية.
كتم تشين سانغ أنفاسه، بقي ساكنًا وهو يحدق في مدخل الجسر.
أمام كوي جي، الذي تقدمت زراعته، بدا الفخ الآن ناقصًا قليلاً في القوة.
انطلق شخص من داخل بحيرة زهرة السماوية. تعرف تشين سانغ على هالة حماية مألوفة تحمي الشخص من سموم البحيرة القاتلة.
من البداية إلى النهاية، لم يظهر الممارس ذو اللقب ليو أبدًا.
“إنها اللوتس العظمي!”
حسب تشين سانغ الوقت بصمت. مع اقتراب إغلاق قاعة القتل السبعة، يبدو الانتظار هنا إلى أجل غير مسمى غير حكيم. لا ضمان أن الشخص داخلها سيخرج حيًا.
بردت عينا تشين سانغ، ارتفعت نية القتل بحدة.
مهما كان من خرج من بحيرة زهرة السماوية، لن يغادر قاعة القتل السبعة حيًا اليوم.
في اللحظة التي رأى فيها الفخ الذي وضعته السيدة ليو، كان لديه حدس. أي شخص مرتبط بالزوجين ليو وقادر على دخول بحيرة زهرة السماوية من المحتمل أن يكون شيانغ يي أو شخصًا من مجموعته.
رقصت الخيوط المقطعة في الهواء. اهتزت الأجراس النحاسية بعنف، وضعف الصوت الذي أصدرته بشكل ملحوظ.
رغم أن تشين سانغ لا يعرف ما حدث بينهم، إلا أنه يعرف أن شيانغ يي قاسٍ. التعاون مع كوي جي لإيذاء الزوجين ليو لن يكون خارج شخصيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تشين سانغ أكثر يقينًا بأن شيئًا ما حدث له.
شيانغ يي، وكوي جي، والرجل السمين كانوا جميعًا أشخاصًا وضع تشين سانغ علامة الموت عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
مهما كان من خرج من بحيرة زهرة السماوية، لن يغادر قاعة القتل السبعة حيًا اليوم.
بالضبط عندما تشكلت الفكرة…
قلب تشين سانغ كفه وأمسك كرة اللهب بصمت في يده.
لم يفاجئ تشين سانغ النداء. مع ذلك، كان متأكدًا أن السيدة ليو لا تعرف من هو. صرختها المفاجئة كانت بوضوح محاولة لتوجيه الكارثة نحو شخص آخر.
لو كان كوي جي أو الرجل السمين، فتقدم تشين سانغ في طريق السيف يعني أنه يمكنه الآن قمعهما بفن السيف وحده.
اقترب أكثر فأكثر مع كل لحظة.
شيانغ يي، مع ذلك، أقوى بكثير من الاثنين الآخرين. بما أن ضوء الإلهي لنجاسة الدم قد استخدم بالفعل، قرر تشين سانغ اللعب بأمان واستخدام كرة اللهب للقتل بضربة واحدة.
أصبحت نظرة كوي جي شرسة. في اللحظة التي رأى فيها من كمن له، تغير تعبيره بشكل جذري، وومضت صدمة في عينيه.
كان قد احتفظ أصلاً بكرة اللهب لرحلته داخل برج السماء، للتعامل مع أزمات غير متوقعة، لكنها لم تستخدم أبدًا.
اقترب أكثر فأكثر مع كل لحظة.
الآن بعد أن كان على وشك مغادرة قاعة القتل السبعة، استخدامها للقضاء على عدو قوي يبدو جديرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالضبط عندما عبس لنفسه، لفت اضطراب مفاجئ انتباهه عند الجسر القديم.
بيد واحدة تمسك كرة اللهب سرًا، استخدم تشين سانغ اليد الأخرى لوضع رايات يان لو العشرة اتجاهات، رغم أنه لم يقم بحركات مفاجئة. اكتفى بالانتظار بصبر، مراقبًا الوضع.
سويش!
عكس ارتجاف الضباب الخفيف اضطراب السيدة ليو.
رغم أن تشين سانغ لا يعرف ما حدث بينهم، إلا أنه يعرف أن شيانغ يي قاسٍ. التعاون مع كوي جي لإيذاء الزوجين ليو لن يكون خارج شخصيته.
أخيرًا، وصل الشخص إلى مدخل الجسر. بوضوح لم يتوقع أحدًا يكمن له. بعد نظرة سريعة حوله، خطا خارجًا بحذر ضئيل.
الفصل 791: الكمين
“كوي جي! إذًا هم حقًا…”
راقب تشين سانغ حركات السيدة ليو.
تعرف تشين سانغ على الرجل، فهمس باردًا داخليًا. لم يتوقع أن يصادف هدفه مباشرة. إسقاط كوي جي أولاً سيكون بداية مرضية.
“هناك شخص!”
“يبدو أن كوي جي جاء هنا لبحيرة زهرة السماوية. إذًا الصفقة التي عقدوها يجب أن تتعلق باللوتس العظمي…”
كان فخها موضوعًا بعناية كبيرة. مصفوفة جرس الخيط الأحمر الروحي كانت تهدف إلى مفاجأة كوي جي، إحاطته، ثم تركب سيفها لتوجيه الضربة القاتلة.
جمع تشين سانغ تقريبًا طبيعة صفقتهم. بالضبط عندما كان على وشك إخفاء كرة اللهب، تجمد، مصدومًا باكتشاف أن كوي جي قد اخترق فعلاً إلى المرحلة المتأخرة.
“هناك شخص!”
قبل دخول قاعة القتل السبعة، كان كوي جي عالقًا في عنق زجاجة. رحلة واحدة إلى بحيرة زهرة السماوية دفعته مباشرة إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.
مخفية في الغابة، لم تتحرك أبدًا وبدت غير مدركة أن شخصًا آخر يكمن خلفها.
***
“هناك شخص!”
أمسك كوي جي باللوتس العظمي بيد واحدة، وجهه يشع برضا مغرور.
راقب تشين سانغ حركات السيدة ليو.
تحولت بعض بتلات اللوتس إلى أرجواني، وأخرى خضراء. بقيت واحدة فقط سليمة. كان واضحًا أن هذا الكنز الاستثنائي يقترب من نهاية عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيانغ يي، وكوي جي، والرجل السمين كانوا جميعًا أشخاصًا وضع تشين سانغ علامة الموت عليهم.
كان مزاج كوي جي مشرقًا، حماسه صعب الاحتواء.
لو كان كوي جي أو الرجل السمين، فتقدم تشين سانغ في طريق السيف يعني أنه يمكنه الآن قمعهما بفن السيف وحده.
لم يتوقع أن تسير الأمور بهذه السلاسة. ربما لأن منافسه قد أُقصي، أو لأنه وجد العشبة الروحية واستهلكها. بعد فترة قصيرة، شعر بفرصة الاختراق، وتقدم كل شيء بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقت الخيوط الحمراء نحوه، حادة للغاية وقادرة على شق اللحم. لكن الجانب الأخطر كان رنين الأجراس، الذي يهاجم الروح الأولية.
ارتدى كوي جي ابتسامة عريضة وهو يخطو داخل الفخ. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، انفجر صوت أجراس رنانة في أذنيه، وظهرت خيوط حمراء لا حصر لها حوله، حادة كالشفرات. تجمد ابتسامه فورًا.
رغم أن تشين سانغ لا يعرف ما حدث بينهم، إلا أنه يعرف أن شيانغ يي قاسٍ. التعاون مع كوي جي لإيذاء الزوجين ليو لن يكون خارج شخصيته.
استدار تشين سانغ بحدة، نظرته مثبتة على الضباب.
“ماذا ستختار السيدة ليو أن تفعل؟”
“ماذا ستختار السيدة ليو أن تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
أمام كوي جي، الذي تقدمت زراعته، بدا الفخ الآن ناقصًا قليلاً في القوة.
كان وجه السيدة ليو مليئًا بالذعر. فجأة، صاحت نحو المكان الذي يختبئ فيه تشين سانغ: “يا داوي، إذا لم تتحرك الآن، فمتى؟”
بالضبط عندما تشكلت الفكرة…
خطوة أسرع فقط، وكانت ستقتل كوي جي. لكن خطتها فشلت في اللحظة الأخيرة.
انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
كان وجه السيدة ليو مليئًا بالذعر. فجأة، صاحت نحو المكان الذي يختبئ فيه تشين سانغ: “يا داوي، إذا لم تتحرك الآن، فمتى؟”
تحركت السيدة ليو دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
كان فخها موضوعًا بعناية كبيرة. مصفوفة جرس الخيط الأحمر الروحي كانت تهدف إلى مفاجأة كوي جي، إحاطته، ثم تركب سيفها لتوجيه الضربة القاتلة.
أخيرًا، وصل الشخص إلى مدخل الجسر. بوضوح لم يتوقع أحدًا يكمن له. بعد نظرة سريعة حوله، خطا خارجًا بحذر ضئيل.
لكن العالم غير متوقع. لم يكن أحد يتوقع اختراق كوي جي داخل بحيرة زهرة السماوية.
لكن العالم غير متوقع. لم يكن أحد يتوقع اختراق كوي جي داخل بحيرة زهرة السماوية.
“تبحث عن الموت!” زأر كوي جي بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تكون السماء عمياء لتسمح لهذا الوغد بالاختراق…”
شقت الخيوط الحمراء نحوه، حادة للغاية وقادرة على شق اللحم. لكن الجانب الأخطر كان رنين الأجراس، الذي يهاجم الروح الأولية.
استدار تشين سانغ بحدة، نظرته مثبتة على الضباب.
لو كان هذا سابقًا، لكان سقط بالتأكيد في الفخ.
تحركت السيدة ليو دون تردد.
الآن، رغم أن زراعته لم تستقر بعد تمامًا، إلا أن قوته قفزت صعودًا. بقوة محضة، قاوم هجوم الجرس الروحي، اندفع جوهره الحقيقي، ونجح في استدعاء كرة النتير الأرجواني. انتشر ضوء أرجواني، مشكّلاً حاجزًا واقيًا حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش! سويش…
سويش!
الفصل 791: الكمين
ومض ضوء أبيض. انطلقت إحدى سكاكينه الطائرة من داخل الضوء الأرجواني.
اقترب أكثر فأكثر مع كل لحظة.
انقطعت الخيوط الحمراء بسهولة أمامه، هشة كخيوط العنكبوت.
من البداية إلى النهاية، لم يظهر الممارس ذو اللقب ليو أبدًا.
رقصت الخيوط المقطعة في الهواء. اهتزت الأجراس النحاسية بعنف، وضعف الصوت الذي أصدرته بشكل ملحوظ.
لكن العالم غير متوقع. لم يكن أحد يتوقع اختراق كوي جي داخل بحيرة زهرة السماوية.
أصبحت نظرة كوي جي شرسة. في اللحظة التي رأى فيها من كمن له، تغير تعبيره بشكل جذري، وومضت صدمة في عينيه.
كانت السيدة ليو بالفعل طائرة على سيفها. تلألأت عيناها بدموع غير مسفوكة وعدم رغبة عميق.
“أنتِ! أنتِ لا تزالين حية!”
انطلقت خيوط من الضوء الأرجواني إلى الأمام.
لكن عندما اجتاحت عيناه المحيط ورأى السيدة ليو فقط، انفجر فجأة بضحك مجنون: “هاها… إذًا أنتِ الوحيدة المتبقية، وتجرئين على القدوم لرمي حياتك؟ حسنًا. سأنهي هذا الأمر اليوم وأقضي على أي تهديدات مستقبلية.”
كتم تشين سانغ أنفاسه، بقي ساكنًا وهو يحدق في مدخل الجسر.
سويش! سويش…
كانت السيدة ليو بالفعل طائرة على سيفها. تلألأت عيناها بدموع غير مسفوكة وعدم رغبة عميق.
انطلقت خيوط من الضوء الأرجواني إلى الأمام.
لم يتوقع أن تسير الأمور بهذه السلاسة. ربما لأن منافسه قد أُقصي، أو لأنه وجد العشبة الروحية واستهلكها. بعد فترة قصيرة، شعر بفرصة الاختراق، وتقدم كل شيء بسلاسة.
كانت السيدة ليو بالفعل طائرة على سيفها. تلألأت عيناها بدموع غير مسفوكة وعدم رغبة عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق خيط من ضوء السيف من الضباب كالبرق، مصحوبًا بصرخة غاضبة: “أيها الوغد، استعد للموت!”
خطوة أسرع فقط، وكانت ستقتل كوي جي. لكن خطتها فشلت في اللحظة الأخيرة.
مخفية في الغابة، لم تتحرك أبدًا وبدت غير مدركة أن شخصًا آخر يكمن خلفها.
من بين الثمانية الذين دخلوا قاعة القتل السبعة، كانت زراعتها الأدنى. بخلاف تشين سانغ، لم تمتلك كنوز دفاعية. أمام كوي جي بعد اختراقه، شعرت بعجز تام.
سويش!
“يجب أن تكون السماء عمياء لتسمح لهذا الوغد بالاختراق…”
لكن عندما اجتاحت عيناه المحيط ورأى السيدة ليو فقط، انفجر فجأة بضحك مجنون: “هاها… إذًا أنتِ الوحيدة المتبقية، وتجرئين على القدوم لرمي حياتك؟ حسنًا. سأنهي هذا الأمر اليوم وأقضي على أي تهديدات مستقبلية.”
رفعت نظرها، عيناها فارغتان، كأنها تحتج على السماء.
لكن العالم غير متوقع. لم يكن أحد يتوقع اختراق كوي جي داخل بحيرة زهرة السماوية.
بوم! بوم!
تعرف تشين سانغ على الرجل، فهمس باردًا داخليًا. لم يتوقع أن يصادف هدفه مباشرة. إسقاط كوي جي أولاً سيكون بداية مرضية.
اصطدمت أشعة الضوء بسيفها الطائر، مقذفة إياه خارج المسار. تحطم هجومها.
جمع تشين سانغ تقريبًا طبيعة صفقتهم. بالضبط عندما كان على وشك إخفاء كرة اللهب، تجمد، مصدومًا باكتشاف أن كوي جي قد اخترق فعلاً إلى المرحلة المتأخرة.
في تلك اللحظة، غيرت السيدة ليو تكتيكها فجأة. استدارت في منتصف الهواء وهربت نحو الجبال. ضربة فاشلة واحدة، وتراجعت فورًا دون تردد.
بيد واحدة تمسك كرة اللهب سرًا، استخدم تشين سانغ اليد الأخرى لوضع رايات يان لو العشرة اتجاهات، رغم أنه لم يقم بحركات مفاجئة. اكتفى بالانتظار بصبر، مراقبًا الوضع.
تجمد كوي جي للحظة، ثم انفجر بابتسامة قاسية. دفع سكينه الطائر فورًا لتدمير المصفوفة الروحية، وبمجرد تحرره، لحق بها بكامل سرعته.
سويش!
اقترب أكثر فأكثر مع كل لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتدى كوي جي ابتسامة عريضة وهو يخطو داخل الفخ. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، انفجر صوت أجراس رنانة في أذنيه، وظهرت خيوط حمراء لا حصر لها حوله، حادة كالشفرات. تجمد ابتسامه فورًا.
كان وجه السيدة ليو مليئًا بالذعر. فجأة، صاحت نحو المكان الذي يختبئ فيه تشين سانغ: “يا داوي، إذا لم تتحرك الآن، فمتى؟”
تحركت السيدة ليو دون تردد.
لم يفاجئ تشين سانغ النداء. مع ذلك، كان متأكدًا أن السيدة ليو لا تعرف من هو. صرختها المفاجئة كانت بوضوح محاولة لتوجيه الكارثة نحو شخص آخر.
لكن العالم غير متوقع. لم يكن أحد يتوقع اختراق كوي جي داخل بحيرة زهرة السماوية.
كوي جي، الذي كان بالفعل متوترًا كطائر مذعور، سيتوقع بالتأكيد وجود عدو ثالث مخفي قريبًا وسيعاملهما كحلفاء.
أخيرًا، وصل الشخص إلى مدخل الجسر. بوضوح لم يتوقع أحدًا يكمن له. بعد نظرة سريعة حوله، خطا خارجًا بحذر ضئيل.
بقيت السيدة ليو هادئة بعد اكتشاف شخص يكمن قريبًا، متظاهرة بالجهل ومكرسة نفسها للانتقام. لكن عند التأمل، كان ذلك منطقيًا. لو نجحت في قتل كوي جي واستولت على اللوتس العظمي، يمكنها الهروب داخل بحيرة زهرة السماوية باستخدام اللوتس العظمي.
من بين الثمانية الذين دخلوا قاعة القتل السبعة، كانت زراعتها الأدنى. بخلاف تشين سانغ، لم تمتلك كنوز دفاعية. أمام كوي جي بعد اختراقه، شعرت بعجز تام.
مع اقتراب إغلاق قاعة القتل السبعة، لا يمكن لأي عدو مخفي الانتظار إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد كوي جي للحظة، ثم انفجر بابتسامة قاسية. دفع سكينه الطائر فورًا لتدمير المصفوفة الروحية، وبمجرد تحرره، لحق بها بكامل سرعته.
مع ذلك، قدرتها على وزن الوضع فورًا واتخاذ قرار حاسم تظهر عزمًا وقدرة خداع هائلين. كانت بوضوح ليست امرأة هشة تعتمد فقط على زوجها للحماية.
حسب تشين سانغ الوقت بصمت. مع اقتراب إغلاق قاعة القتل السبعة، يبدو الانتظار هنا إلى أجل غير مسمى غير حكيم. لا ضمان أن الشخص داخلها سيخرج حيًا.
(نهاية الفصل)
ترفرفت البتلات في الهواء. شخص ما قادم!
“هناك شخص!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات