الفصل 785: الإرشاد
ما صدمه أكثر هو أن الرمز الذي يتفاعل لم يكن واحدًا من الرموز الخمسة الأولى من تغذية الروح الأولية للسيف. كان الرمز السادس للقتل، ذلك الذي لم يتشكل بعد بشكل كامل، الذي خلقه الأخ الأكبر تشينغ جو بنفسه.
بين علامات السيوف العديدة التي لا تُحصى على الجدار، كانت هذه الأكثر خفاءً، وفي الوقت نفسه الأكثر تميزًا.
ما لم يكن الأخ الأكبر تشينغ جو قد قبل تلميذًا، فإن الاثنين فقط في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله زرعا هذا الفن.
في اللحظة التي رآها فيها، اجتاحت قلب تشين سانغ موجة من القلق.
“إذا كان موجهًا لي، فإنه على الأقل قبل خمسين عامًا، عندما سقطت من برج السماء، كان لا يزال حيًا. دخلنا كلانا عبر تشكيل النقل نفسه. عند معرفته بالجثة القديمة التي هبطت من السماء، لابد أنه ربط الأمور. ربما كان يبحث عني أيضًا.
حدق في علامة السيف ثابتًا، مكبحًا بالقوة الاضطراب داخل نفسه. ثم، دون أي تعبير على وجهه، استدار وألقى نظرة على الممارسين الآخرين الذين لا يزالون يبحثون خلفه. رؤية أن أحدًا لم يلاحظ هذا المكان، تظاهر بمواصلة بحثه بينما يحافظ على نظره مثبتًا على علامة السيف طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرق وجه تشين سانغ بفرح. مد يده وأمسك الكرة المضيئة في يده.
كان الجدار الحجري مغطى بعلامات سيوف متداخلة. هذه كانت مجرد واحدة من بين الكثير، ولم تبدُ حديثة الصنع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أنه مارس هذا الفن، إلا أنه لم يتبع طريق الأخ الأكبر تشينغ جو أبدًا. بقي قلبه غير متزلزل بالفن، محافظًا عليه ثابتًا بواسطة بوذا اليشم.
لكن هذه العلامة بالذات كانت مختلفة. تحتوي على إرادة سيف مميزة. في اللحظة التي وقعت عينا تشين سانغ عليها، نشأ داخل نفسه شعور غريب بالألفة. بدأ أحد رموز القتل داخل السيف الأبنوسي يرتجف قليلاً، كأنه استشعر شيئًا.
لكنه الآن سمح لنفسه طوعًا بالغرق في الفن، مترددًا مع رمز القتل، وأطلق خيطًا آخر من طاقة السيف.
ما صدمه أكثر هو أن الرمز الذي يتفاعل لم يكن واحدًا من الرموز الخمسة الأولى من تغذية الروح الأولية للسيف. كان الرمز السادس للقتل، ذلك الذي لم يتشكل بعد بشكل كامل، الذي خلقه الأخ الأكبر تشينغ جو بنفسه.
في اللحظة التي رآها فيها، اجتاحت قلب تشين سانغ موجة من القلق.
فقط من زرع هذا الرمز السادس للقتل يمكنه التعرف على الفرق.
واصل تشين سانغ البحث دون جذب الانتباه إلى نفسه، لكنه لم يجد علامة سيف ثانية مشابهة للأولى.
كان تشين سانغ مصدومًا بوضوح.
واقفًا أمام الهيكل، بحث تشين سانغ عن علامات سيف أخرى، لكنه لم يجد شيئًا. بعد لحظة صمت، ثبت نظره على الجدار الحجري خلف القاعة.
ما لم يكن الأخ الأكبر تشينغ جو قد قبل تلميذًا، فإن الاثنين فقط في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله زرعا هذا الفن.
فجأة، بدا أنه تذكر شيئًا، فأضاءت عيناه.
كان قد بحث عن مكان الأخ الأكبر تشينغ جو دون جدوى، وخاف الأسوأ. فقط الآن أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لم يمت، بل ترك حتى علامة سيف هنا.
ما لم يكن الأخ الأكبر تشينغ جو قد قبل تلميذًا، فإن الاثنين فقط في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله زرعا هذا الفن.
لكن هل تركها عن غير قصد، أم تحمل معنى أعمق؟
أما لماذا لم يعد أبدًا، سواء لأنه فشل في العثور على تشكيل النقل أو أصابه مصيبة، فلا أحد يعلم.
شيء واحد مؤكد: إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو لا يزال حيًا، فلن يتخلى أبدًا عن البحث عن طريق العودة إلى الوطن. القدوم إلى قاعة القتل السبعة وبرج السماء سيكون منطقيًا تمامًا.
أكد تشين سانغ محتويات الرسالة. كان الأخ الأكبر تشينغ جو يوجهه إلى شظية جبلية محددة. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء آخر.
لا يزال لديه أصدقاء قديمون في نطاق البرد الصغير، وأعداء بدماء ثأر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه العلامة بالذات كانت مختلفة. تحتوي على إرادة سيف مميزة. في اللحظة التي وقعت عينا تشين سانغ عليها، نشأ داخل نفسه شعور غريب بالألفة. بدأ أحد رموز القتل داخل السيف الأبنوسي يرتجف قليلاً، كأنه استشعر شيئًا.
أما لماذا لم يعد أبدًا، سواء لأنه فشل في العثور على تشكيل النقل أو أصابه مصيبة، فلا أحد يعلم.
انتظر تشين سانغ حتى غادر آخر شخص.
ربما تكون هذه علامة السيف مفتاح كشف الحقيقة.
“إذا كان قد وصل بالفعل إلى مرحلة الرضيع الروحي، فلماذا بقي مجهولاً طوال هذا الوقت؟”
انتظر تشين سانغ حتى غادر آخر شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تأكد من أن الجميع قد ذهب بعيدًا، عاد إلى الجدار الحجري. بعد لحظة تأمل، سحب السيف الأبنوسي وأطلق طاقة سيف لطيفة موجهة مباشرة نحو علامة السيف.
بعد بحث عقيم دام طويلاً، استسلم الآخرون أخيرًا.
“لا يمكن معرفة متى تركت علامة السيف. كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد أخفاها بشكل ممتاز، وترك حتى إرشادًا هنا. لم تكتشفه حتى الكاهنة العظمى الساحرة أو سيد الشيطان. لا يمكن تحقيق ذلك بالفن وحده. أي مستوى زراعة وصل إليه الأخ الأكبر تشينغ جو عندما ترك العلامة؟
كان الجميع مقتنعين بالتكهن السابق بأن الكاهنة العظمى الساحرة على الأرجح استرجعت الكنز من داخل الوادي، ورؤية عدم وجود أمل آخر، لم يعودوا راغبين في إضاعة الوقت هنا أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا عجب أن حتى الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان تجنبا القتال قرب حدود الخيوط. هذه الخيوط قادرة على استشعار تقلبات الجوهر الحقيقي، وحتى الممارسين خارج نطاقها ليسوا آمنين.
واصل تشين سانغ البحث دون جذب الانتباه إلى نفسه، لكنه لم يجد علامة سيف ثانية مشابهة للأولى.
لم تكن القاعة القديمة محمية بحواجز، وكانت في حالة خراب شديد. انهار معظم سقفها. فقط زاوية متشبثة بالمنحدر لا تزال تحمل بعض القرميد المكسور معلقًا بصعوبة.
بمجرد أن تأكد من أن الجميع قد ذهب بعيدًا، عاد إلى الجدار الحجري. بعد لحظة تأمل، سحب السيف الأبنوسي وأطلق طاقة سيف لطيفة موجهة مباشرة نحو علامة السيف.
بشكل غير متوقع، تشتت الكرة المضيئة فجأة، وتغير تعبير تشين سانغ. لكن في اللحظة التالية، برز تيار من المعلومات في عقله.
كانت طاقة السيف رفيعة وخفيفة، تطفو نحو العلامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت العلامة دون أي تغيير.
كان تشين سانغ قد فحص العلامة بعناية سابقًا لكنه لم يجد أي أدلة. لا يزال لا يعرف ما إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو تركها عمدًا أم أنها تخفي سرًا ما.
بشكل غير متوقع، تشتت الكرة المضيئة فجأة، وتغير تعبير تشين سانغ. لكن في اللحظة التالية، برز تيار من المعلومات في عقله.
تذكر حادثة قصر زيوي، فقرر تجربة شقها بطاقة السيف.
لكن هل تركها عن غير قصد، أم تحمل معنى أعمق؟
تطابقت طاقة السيف تمامًا مع شكل علامة السيف، واندمجت معها بصمت عند الاتصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرق وجه تشين سانغ بفرح. مد يده وأمسك الكرة المضيئة في يده.
بقيت العلامة دون أي تغيير.
شيء واحد مؤكد: إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو لا يزال حيًا، فلن يتخلى أبدًا عن البحث عن طريق العودة إلى الوطن. القدوم إلى قاعة القتل السبعة وبرج السماء سيكون منطقيًا تمامًا.
فجأة، ارتجف الضوء الأسود القريب، وانطلقت عشرات الخيوط السوداء في لحظة، متسابقة نحو تشين سانغ بسرعة مرعبة.
“إذا كان قد وصل بالفعل إلى مرحلة الرضيع الروحي، فلماذا بقي مجهولاً طوال هذا الوقت؟”
كانت هذه الخيوط جزءًا ضئيلاً فقط من الكتلة السوداء بأكملها، ومع ذلك غيرت تعبير تشين سانغ بشكل جذري. لو أصابته، لما شك في أنه سيصبح مليئًا بالثقوب.
بعد بحث عقيم دام طويلاً، استسلم الآخرون أخيرًا.
سويش!
أكد تشين سانغ محتويات الرسالة. كان الأخ الأكبر تشينغ جو يوجهه إلى شظية جبلية محددة. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء آخر.
بلمعان ضوء، تراجع تشين سانغ عشرات الجانغ في لحظة. رؤية الخيوط تعود أخيرًا، أطلق زفير ارتياح.
ظهر وميض خفيف داخل علامة السيف. ثم، من داخل الجدار الحجري، برزت كرة مضيئة خافتة ببطء، وانطلقت فجأة نحو تشين سانغ بلمسة لطيفة.
لا عجب أن حتى الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان تجنبا القتال قرب حدود الخيوط. هذه الخيوط قادرة على استشعار تقلبات الجوهر الحقيقي، وحتى الممارسين خارج نطاقها ليسوا آمنين.
قبل وقت طويل، هبط تشين سانغ فوق شظية جبلية.
بمجرد أن عادت الخيوط السوداء واستقرت مرة أخرى، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وحدق في علامة السيف غير المتغيرة، غارقًا في تفكير عميق.
كان المبنى قد دُمر بوضوح تمامًا. الاحتمال الأخير يكمن في ذلك الجدار الحجري.
فجأة، بدا أنه تذكر شيئًا، فأضاءت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا عجب أن حتى الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان تجنبا القتال قرب حدود الخيوط. هذه الخيوط قادرة على استشعار تقلبات الجوهر الحقيقي، وحتى الممارسين خارج نطاقها ليسوا آمنين.
أغمض عينيه قليلاً، تغيرت عيناه بشكل خفي. تغيرت هالته بطريقة غير ملحوظة.
فقط من زرع هذا الرمز السادس للقتل يمكنه التعرف على الفرق.
الآن غمر عقله تمامًا في الفن الذي خلقه الأخ الأكبر تشينغ جو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركات سريعة، وضع تشين سانغ مصفوفة كسر حواجز في المنطقة. في الوقت نفسه، انطلق السيف الأبنوسي إلى الأمام، شاقًا قطريًا نحو الجدار.
رغم أنه مارس هذا الفن، إلا أنه لم يتبع طريق الأخ الأكبر تشينغ جو أبدًا. بقي قلبه غير متزلزل بالفن، محافظًا عليه ثابتًا بواسطة بوذا اليشم.
في اللحظة التي رآها فيها، اجتاحت قلب تشين سانغ موجة من القلق.
لكنه الآن سمح لنفسه طوعًا بالغرق في الفن، مترددًا مع رمز القتل، وأطلق خيطًا آخر من طاقة السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد بحث عن مكان الأخ الأكبر تشينغ جو دون جدوى، وخاف الأسوأ. فقط الآن أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لم يمت، بل ترك حتى علامة سيف هنا.
بينما قفز إلى الخلف لتجنب الخيوط مرة أخرى، حدق تشين سانغ بشدة في علامة السيف. في اللحظة التي أصابت فيها طاقة السيف العلامة، تغير شيء حقًا.
كان الجدار الحجري مغطى بعلامات سيوف متداخلة. هذه كانت مجرد واحدة من بين الكثير، ولم تبدُ حديثة الصنع.
ظهر وميض خفيف داخل علامة السيف. ثم، من داخل الجدار الحجري، برزت كرة مضيئة خافتة ببطء، وانطلقت فجأة نحو تشين سانغ بلمسة لطيفة.
بلمعان، أخفى تشين سانغ نفسه وانزلق بصمت إلى الدرج الحجري. لم يشعر بأي شذوذ، وسرعان ما توجه نحو القاعة.
“نجحت!”
شيء واحد مؤكد: إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو لا يزال حيًا، فلن يتخلى أبدًا عن البحث عن طريق العودة إلى الوطن. القدوم إلى قاعة القتل السبعة وبرج السماء سيكون منطقيًا تمامًا.
أشرق وجه تشين سانغ بفرح. مد يده وأمسك الكرة المضيئة في يده.
“نجحت!”
بشكل غير متوقع، تشتت الكرة المضيئة فجأة، وتغير تعبير تشين سانغ. لكن في اللحظة التالية، برز تيار من المعلومات في عقله.
كانت هذه الخيوط جزءًا ضئيلاً فقط من الكتلة السوداء بأكملها، ومع ذلك غيرت تعبير تشين سانغ بشكل جذري. لو أصابته، لما شك في أنه سيصبح مليئًا بالثقوب.
بالأحرى، كان إرشادًا.
بشكل غير متوقع، تشتت الكرة المضيئة فجأة، وتغير تعبير تشين سانغ. لكن في اللحظة التالية، برز تيار من المعلومات في عقله.
“يجب أن تكون شظية قريبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف القاعة كان انحدارًا صخريًا عموديًا. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء ملفت للانتباه بشكل خاص.
أكد تشين سانغ محتويات الرسالة. كان الأخ الأكبر تشينغ جو يوجهه إلى شظية جبلية محددة. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء آخر.
ما لم يكن الأخ الأكبر تشينغ جو قد قبل تلميذًا، فإن الاثنين فقط في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله زرعا هذا الفن.
“هل ترك الأخ الأكبر تشينغ جو هذا الإرشاد خصيصًا لي، أم لتلميذه؟
أما لماذا لم يعد أبدًا، سواء لأنه فشل في العثور على تشكيل النقل أو أصابه مصيبة، فلا أحد يعلم.
“إذا كان موجهًا لي، فإنه على الأقل قبل خمسين عامًا، عندما سقطت من برج السماء، كان لا يزال حيًا. دخلنا كلانا عبر تشكيل النقل نفسه. عند معرفته بالجثة القديمة التي هبطت من السماء، لابد أنه ربط الأمور. ربما كان يبحث عني أيضًا.
سويش!
“هل كان هذا طريقته ليحاول إخباري بشيء ما؟
لكنه الآن سمح لنفسه طوعًا بالغرق في الفن، مترددًا مع رمز القتل، وأطلق خيطًا آخر من طاقة السيف.
“لا يمكن معرفة متى تركت علامة السيف. كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد أخفاها بشكل ممتاز، وترك حتى إرشادًا هنا. لم تكتشفه حتى الكاهنة العظمى الساحرة أو سيد الشيطان. لا يمكن تحقيق ذلك بالفن وحده. أي مستوى زراعة وصل إليه الأخ الأكبر تشينغ جو عندما ترك العلامة؟
حدق في علامة السيف ثابتًا، مكبحًا بالقوة الاضطراب داخل نفسه. ثم، دون أي تعبير على وجهه، استدار وألقى نظرة على الممارسين الآخرين الذين لا يزالون يبحثون خلفه. رؤية أن أحدًا لم يلاحظ هذا المكان، تظاهر بمواصلة بحثه بينما يحافظ على نظره مثبتًا على علامة السيف طوال الوقت.
“إذا كان قد وصل بالفعل إلى مرحلة الرضيع الروحي، فلماذا بقي مجهولاً طوال هذا الوقت؟”
بينما قفز إلى الخلف لتجنب الخيوط مرة أخرى، حدق تشين سانغ بشدة في علامة السيف. في اللحظة التي أصابت فيها طاقة السيف العلامة، تغير شيء حقًا.
دارت شكوك لا حصر لها في قلب تشين سانغ، عيناه تتلألأن.
لا يزال لديه أصدقاء قديمون في نطاق البرد الصغير، وأعداء بدماء ثأر.
ألقى نظرة حذرة حوله، ثم بنقرة من قدمه، انطلق خارج الوادي. اجتاحت عيناه المحيط بينما يسرع في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد بحث عن مكان الأخ الأكبر تشينغ جو دون جدوى، وخاف الأسوأ. فقط الآن أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لم يمت، بل ترك حتى علامة سيف هنا.
قبل وقت طويل، هبط تشين سانغ فوق شظية جبلية.
المشهد المألوف جعل عيني تشين سانغ تشرقان بحماس. دون تردد، واصل تفعيل السيف الأبنوسي. غرق خيط تلو الآخر من طاقة السيف في الجدار الحجري، حيث بدأت ومضات خفيفة من الضوء تتلألأ.
نظر أمامه، فرأى شظية جبلية أخرى، أصغر قليلاً من الوادي.
لكنه الآن سمح لنفسه طوعًا بالغرق في الفن، مترددًا مع رمز القتل، وأطلق خيطًا آخر من طاقة السيف.
كان مكانًا خطيرًا بشكل خاص. درج حجري يلتف صعودًا داخل الجبل، يؤدي إلى قاعة قديمة متكئة على وجه منحدر.
فجأة، بدا أنه تذكر شيئًا، فأضاءت عيناه.
خلف القاعة كان انحدارًا صخريًا عموديًا. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء ملفت للانتباه بشكل خاص.
ما لم يكن الأخ الأكبر تشينغ جو قد قبل تلميذًا، فإن الاثنين فقط في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله زرعا هذا الفن.
لم تكن القاعة القديمة محمية بحواجز، وكانت في حالة خراب شديد. انهار معظم سقفها. فقط زاوية متشبثة بالمنحدر لا تزال تحمل بعض القرميد المكسور معلقًا بصعوبة.
بين علامات السيوف العديدة التي لا تُحصى على الجدار، كانت هذه الأكثر خفاءً، وفي الوقت نفسه الأكثر تميزًا.
لم تكن هناك لوحات، أو أعمدة تنين، أو أي نقوش تحمل أسماء أو كلمات.
حدق في علامة السيف ثابتًا، مكبحًا بالقوة الاضطراب داخل نفسه. ثم، دون أي تعبير على وجهه، استدار وألقى نظرة على الممارسين الآخرين الذين لا يزالون يبحثون خلفه. رؤية أن أحدًا لم يلاحظ هذا المكان، تظاهر بمواصلة بحثه بينما يحافظ على نظره مثبتًا على علامة السيف طوال الوقت.
للوهلة الأولى، بدا هذا المكان لا يختلف عن شظايا أخرى. لم يكن حتى محميًا بحواجز قديمة. لو كان هناك كنز هنا يومًا، لكان قد نُهب منذ زمن بعيد. ومع ذلك، أشار إرشاد الأخ الأكبر تشينغ جو بالضبط إلى هذا المكان.
كان الجميع مقتنعين بالتكهن السابق بأن الكاهنة العظمى الساحرة على الأرجح استرجعت الكنز من داخل الوادي، ورؤية عدم وجود أمل آخر، لم يعودوا راغبين في إضاعة الوقت هنا أكثر.
بلمعان، أخفى تشين سانغ نفسه وانزلق بصمت إلى الدرج الحجري. لم يشعر بأي شذوذ، وسرعان ما توجه نحو القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد بحث عن مكان الأخ الأكبر تشينغ جو دون جدوى، وخاف الأسوأ. فقط الآن أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لم يمت، بل ترك حتى علامة سيف هنا.
كانت القاعة عالية. حتى عبر الجدران المكسورة والأنقاض المنهارة، كان واضحًا أنها كانت رائعة ذات يوم.
كان مكانًا خطيرًا بشكل خاص. درج حجري يلتف صعودًا داخل الجبل، يؤدي إلى قاعة قديمة متكئة على وجه منحدر.
واقفًا أمام الهيكل، بحث تشين سانغ عن علامات سيف أخرى، لكنه لم يجد شيئًا. بعد لحظة صمت، ثبت نظره على الجدار الحجري خلف القاعة.
كان الجميع مقتنعين بالتكهن السابق بأن الكاهنة العظمى الساحرة على الأرجح استرجعت الكنز من داخل الوادي، ورؤية عدم وجود أمل آخر، لم يعودوا راغبين في إضاعة الوقت هنا أكثر.
كان المبنى قد دُمر بوضوح تمامًا. الاحتمال الأخير يكمن في ذلك الجدار الحجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت العلامة دون أي تغيير.
لن يوجهه الأخ الأكبر تشينغ جو إلى هنا دون سبب.
لكن هل تركها عن غير قصد، أم تحمل معنى أعمق؟
كلانغ!
“لا يمكن معرفة متى تركت علامة السيف. كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد أخفاها بشكل ممتاز، وترك حتى إرشادًا هنا. لم تكتشفه حتى الكاهنة العظمى الساحرة أو سيد الشيطان. لا يمكن تحقيق ذلك بالفن وحده. أي مستوى زراعة وصل إليه الأخ الأكبر تشينغ جو عندما ترك العلامة؟
بحركات سريعة، وضع تشين سانغ مصفوفة كسر حواجز في المنطقة. في الوقت نفسه، انطلق السيف الأبنوسي إلى الأمام، شاقًا قطريًا نحو الجدار.
تذكر حادثة قصر زيوي، فقرر تجربة شقها بطاقة السيف.
بمجرد أن لامست طاقة السيف الحجر، ذابت بصمت وامتصت.
“لا يمكن معرفة متى تركت علامة السيف. كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد أخفاها بشكل ممتاز، وترك حتى إرشادًا هنا. لم تكتشفه حتى الكاهنة العظمى الساحرة أو سيد الشيطان. لا يمكن تحقيق ذلك بالفن وحده. أي مستوى زراعة وصل إليه الأخ الأكبر تشينغ جو عندما ترك العلامة؟
المشهد المألوف جعل عيني تشين سانغ تشرقان بحماس. دون تردد، واصل تفعيل السيف الأبنوسي. غرق خيط تلو الآخر من طاقة السيف في الجدار الحجري، حيث بدأت ومضات خفيفة من الضوء تتلألأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركات سريعة، وضع تشين سانغ مصفوفة كسر حواجز في المنطقة. في الوقت نفسه، انطلق السيف الأبنوسي إلى الأمام، شاقًا قطريًا نحو الجدار.
(نهاية الفصل)
لكنه الآن سمح لنفسه طوعًا بالغرق في الفن، مترددًا مع رمز القتل، وأطلق خيطًا آخر من طاقة السيف.
للوهلة الأولى، بدا هذا المكان لا يختلف عن شظايا أخرى. لم يكن حتى محميًا بحواجز قديمة. لو كان هناك كنز هنا يومًا، لكان قد نُهب منذ زمن بعيد. ومع ذلك، أشار إرشاد الأخ الأكبر تشينغ جو بالضبط إلى هذا المكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات