You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 249

1111111111

الفصل 249: المحنة السماوية (1)

خشخشة، خشخشة، خشخشة…
أجلس بهدوء، وأشاهد كيم يون وهي تؤدي رقصة الجناح المزدوج.
إنها تنفذ كل حركة بلا عيب، دون أن تفوت أي إيقاع.
كم من الوقت كنت أحدق بها؟
“أوبا أون هيون؟ لقد أكملت كل التكرارات الـ 10,000 لرقصة الجناح المزدوج التي كلفتني بها!”
تقترب مني، وتمسح عرقها.
“أوبا أون هيون؟”
فقط عندما تهزني أعود إلى الواقع.
“آه، آسف. كنت غارقًا في التفكير للحظة”.
“همم…”
بعد توقف قصير، تنظر إليّ بقلق ثم تتحقق من جبهتي.
“أوبا أون هيون، هل كنت هكذا كثيرًا مؤخرًا؟”
“همم؟ آه…”
أمسك برأسي وأومئ.
“آسف، سأكون أكثر حذرًا”.
“لا، أنا لا أقول ذلك… فقط لا ترهق نفسك”.
“…”
“بعد أن دفعت قانون قلب الغموض الفطري الرائع إلى أقصى حدوده بنفسي، أعرف. أوبا أون هيون، يجب أن تكون مرهقًا من دفع وعيك إلى أقصى الحدود، أليس كذلك؟”
“…نعم”.
أضحك بمرارة.
يبدو أنها لاحظت، على الرغم من محاولاتي لإخفاء ذلك.
تعليم جيون ميونغ هون وكيم يون، وتوجيه هونغ فان في الفنون القتالية، ومشاركة الأفكار حول السم كان روتيني لشهور.
مؤخرًا، وجدت نفسي أفقد تركيزي بشكل متكرر، نتيجة لدفع وعيي إلى أقصى الحدود، تمامًا كما أشارت.
“شكرًا لقلقك عليّ يا يون-آه. هل نلقي نظرة على رقصة الجناح المزدوج الخاصة بكِ إذًا؟”
“نعم”.
بعد مشاهدتها وهي تؤدي الرقصة وتقديم الملاحظات على تدريبها، ننهي تدريب اليوم.
“أراكِ غدًا يا يون-آه”.
“نعم، وكما قلت… لا ترهق نفسك!”
“…لن أفعل”.
سووش…
أستيقظ فجأة.
“هاف…”
أنا غارق في العرق.
أحلم من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع، استمر جسدي في ممارسة السيف في مسكن الكهف حتى وأنا نائم، وأتدرب بالسيف طوال الليل.
الفجر يقترب.
لكنني لا أترك الشمس تشرق.
“تسارع…”
زززت…
بينما يتسارع وعيي، يبدو أن الوقت يتباطأ.
“تسارع، تسارع، تسارع…”
في القمة المطلقة لم يتمكن تسارع وعيي إلا من تحقيق زيادة تصل إلى عشرة أضعاف.
“تسارع، تسارع، تسارع…!”
ولكن بعد الوصول إلى “تخطي السماء”، أصبح التسارع بعشرة أضعاف هو ‘المستوى الأساسي’. اعتمادًا على الحالة الحالية، يمكنني التسارع أكثر بكثير من ذلك.
كم من الوقت كنت أضغط وعيي إلى أقصى الحدود وأتسارع؟
أرى شمس الصباح معلقة في الأفق ترتفع ببطء شديد.
تباطأت الريح لدرجة أنني أستطيع رؤية حركة جزيئات الغبار العائمة بالعين المجردة.
يقف العشب ساكنًا، لا يتأرجح في الريح.
يتوقف ندى الصباح في الهواء.
أو بالأحرى، يبدو أنه يتوقف، ويتحرك ببطء شديد لدرجة أنه يبدو متجمدًا.
لا، على وجه الدقة، وعيي يتسارع إلى هذا الحد.
أدفع وعيي إلى أقصى تسارع له.
القمة المطلقة، ما وراء المسار، تخطي السماء.
إلى جانب قوة قانون قلب الغموض الفطري الرائع ومجال وعي واسع يعادل كائنًا سماويًا،
أحشد كل قوة وعيي وأنجح في دخول عالم شبه متوقف، وأضغط الوقت إلى أقصى حد.
فرقعة
أشعر وكأن رأسي يحترق.
أريد الهروب من هذا العالم المجنون على الفور.
أشعر وكأن دانتياني العلوي على وشك الانفجار من الحمل الزائد.
فرقعة…
هذه الحالة ليست مصممة ليتم الحفاظ عليها بوعي كامل لفترة طويلة.
لكنني أتحمل.
أجبر نفسي على التحمل في هذا العالم الساكن بجنون، وأختبر الوقت شبه المتوقف.
وفي تلك الحالة، أبدأ في كشف كل الفنون القتالية التي تعلمتها،
وخلقتها،
واستخدمتها.
ينكشف فن سيف قطع الجبل.
في داخله، تعقيدات أسلوب سيف قطع الوريد، ودقة تقنية السلاح المخفي للوحش القتالي، وتعقيدات قبضة الوحش القتالي عديمة الأثر.
زوبعة مخلب التنين المحلق، متشابكة مع مناورات رمح الجناح الموازي ورقصة الجناح المزدوج.
يتحرك سيفي إلى ما وراء المستويات، لذا على الرغم من التأرجح بسرعات هائلة، لا يوجد تشتت لموجة الصدمة.
وهكذا، في فجر الظلام.
أنهض في مسكن كهفي وبهدوء، دون علم أحد، أؤدي بسرعة فن سيف قطع الجبل 42,000 مرة.
“هاف…”
أنا غارق في العرق البارد.
أشعر وكأنني أفقد عقلي.
على الرغم من أن جسدي ليس متعبًا، إلا أن التحمل في هذا العالم المتوقف للغاية يجلب معه عذابًا يحرق الدماغ بمجرد التحمل.
“هاه…”
لكنني لا أتوقف.
بدلاً من ذلك، أنطق بعبارة واحدة.
“لا يوجد… وقت كافٍ”.
بالفعل.
إنه غير كافٍ.
غير كافٍ على الإطلاق!
في أي لحظة، أشعر وكأن ذلك الخالد الحقيقي المرعب سيشق السماوات كغطاء وينظر إلينا.
ومع ذلك، كان الوقت المخصص لي في أحسن الأحوال حوالي 50 عامًا.
بـ 50 عامًا فقط، لا يستطيع الأحمق إنجاز أي شيء.
إذًا ماذا يجب أن يُفعل؟
يجب أن أعصر كل جزء من دماغي، وأخلق الوقت كيفما أمكن، وأتقدم قدر الإمكان.
يجب أن أصل إلى ما وراء “تخطي السماء” في الوقت المحدد!
بووم!
بينما أكشف عن فن سيف قطع الجبل للمرة الأخيرة، لا أستطيع السيطرة على الإحساس بعبور المستوى وتنتشر موجة صدمة عبر الفراغ.
في عالم شبه متوقف، تنشط موجة الصدمة تشكيلات الحماية المثبتة حول مسكن كهفي.
دمدمة!
على الرغم من أن التأثير كان يجب أن يهز الجبل، إلا أن تشكيلات الحماية لحسن الحظ تمتص التأثير، وتهيج الهواء داخل مسكن كهفي فقط.
“هاف… هاف…”
آخذ لحظة لالتقاط أنفاسي.
يتشتت الألم الذي كان يضيق عقلي للحظة.
لكن هذا كل شيء.
آخذ استراحة قصيرة وأبدأ على الفور في أداء فن سيف قطع الجبل مرة أخرى.
أزيز…
أشعر وكأن بخارًا يخرج من رأسي.
ليس فقط وعيي، بل روحي الوليدة نفسها تشعر بالإنهاك والإساءة.
الاستمرار على هذا النحو سيسبب بلا شك مشاكل في روحي الوليدة.
ومع ذلك، لا أتوقف.
وو-وونغ!
في زاوية واحدة، يوان يو، الذي يراكم القوة الروحية في عزلة، يتحمل كل الضغط الذي يوضع على روحي الوليدة كلعنة.
يدخل العبء الذي يوضع على روحي الوليدة داخل يوان يو.
بووم!
ينفجر رأس يوان يو.
لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالمنطقة فوق عنق يوان يو تغلي وتتفقأ لفترة قبل أن تبدأ في التجدد بشكل صحيح، وتتعرض روحه الدموية لأضرار جسيمة.
العبء الذي نقلته إلى يوان يو كبير جدًا.
إنه نتيجة اليأس لتمديد الوقت الممنوح لأحمق.
لا يمكن أن يكون على مستوى طبيعي.
ولكن.
حتى مع ذلك، لا أستطيع الصعود إلى المرحلة التالية.
ما زلت أفتقر إلى التدريب التدريجي.
“المزيد، المزيد، المزيد!”
إذا كان لا يزال غير كافٍ، فأنا بحاجة فقط إلى ملئه أكثر!
أضغط على أسناني وألوح بفن سيف قطع الجبل إلى أقصى حد، وأسرع وعيي حتى شروق الشمس.

الفصل 249: المحنة السماوية (1)

222222222

في الأصل، للحفاظ على العهد السري مع هون وي، كان عليّ جمع أتباعي داخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
ومع ذلك، بدأ التلاميذ الشباب لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين كانوا يتبعونني مؤخرًا في تجنبي خلسة كلما رأوني.
فرقعة
فقط جيون ميونغ هون، الذي دربته باستمرار، كان يستبدل تحياته الصباحية بمعمودية برق دون فشل.
وو-وونغ!
ألوح بهراوتي لأحرف برق جيون ميونغ هون مباشرة.
مؤخرًا، لم أكن أعزز الهراوة بالطاقة لمنعها من الانكسار أو التلف، باستثناء التأكد من بقائها سليمة.
فقط أغرسها بالحد الأدنى من طاقة مرحلة تنقية التشي الأولية.
أواصل ممارسة فن سيف قطع الجبل بهراوة في يدي تجاه جيون ميونغ هون.
تسارع، تسارع، تسارع!
بووم!
تتكون موجة صدمة أمام جسدي.
مستمتعًا بالشعور بكل تدفق للهواء يضرب جسدي ويُصد من جانب واحد، أثبت عينيّ على جيون ميونغ هون في هذا العالم المتوقف للغاية.
للحظة، أرى نفسي منعكسًا في بؤبؤي عينيه.
بلحية غير مشذبة وشعر أشعث، وعينين مليئتين بالأوردة المحتقنة بالدم، أبدو كمجنون تمامًا!
‘لا عجب أن كل من تعهدوا بالولاء لي اختفوا’.
أضحك لنفسي للحظة بهذه الفكرة.
ولكن لا مفر من ذلك.
لا يوجد وقت لتهذيب نفسي.
لا يوجد وقت للرد بلطف على من يتحدثون إليّ.
لا يوجد وقت للتحيات.
لا يوجد وقت للابتسام.
لا يوجد وقت لأخصصه للآخرين.
أشرف بجنون على تدريب جيون ميونغ هون بينما أكرر تدريبي الخاص بلا هوادة.
ولكن لا يزال الوقت غير كافٍ.
أعيش طوال اليوم بوعي متسارع، وتُكلف الروح الدموية التي قسمتها إلى يوان يو بالتدريب، واستعادة القوة الروحية، واستعادة الروح الوليدة طوال اليوم.
وهكذا، أنقل العبء باستمرار إلى يوان يو، وأفكر وأفكر مرة أخرى بلا نهاية في الفنون القتالية.
أفكر في الفنون القتالية، وأكرر عملية دفع حيوية جسدي إلى أقصى حدودها، وجعل تدريب قبيلة الأرض قريبًا من مرحلة الكائن السماوي بلا نهاية.
وبالمثل، لكي يصعد تدريب قبيلة السماء إلى مرحلة الكائن السماوي، قمت بتحليل وتأمل مستمر في التنوير وتعاليم مرحلة الكائن السماوي التي سمعتها من جين هوي وهونغ سو ريونغ في جزء من عقلي من أجل الفهم قبل الاختراق.
على الرغم من أنني أقول إنني أمارس الفنون القتالية، إلا أن الفنون القتالية أصبحت جزءًا مني. مؤخرًا، بما أن الجلوس لتدريب القوة الروحية وممارسة الفنون القتالية لتدريب القوة الروحية لم يكن لهما فرق في السرعة، لم أصر على التأمل، مما سمح لتدريب قبيلة السماء بالمضي قدمًا دون صعوبة.
أمارس تدريب قبيلتي السماء والأرض، وفي نفس الوقت أتدرب في الفنون القتالية، كنت أتوق باستمرار إلى المرحلة التالية.
وو-وونغ!
قبل أن أعرف ذلك، أصبحت الهراوة في يدي هي السيف نفسه.
فرقعة
كم مرة كشفت عن فن سيف قطع الجبل حتى تآكلت الهراوة نفسها بفعل ضغط الهواء وتحولت إلى الشكل الأنسب لسيف خشبي لأداء فن سيف قطع الجبل؟
إذًا، ما وراء “تخطي السماء” الذي ألوح من أجله بعصاي التي تحولت إلى سيف خشبي بيأس؟
ما وراء “تخطي السماء”، المرحلة الثالثة من التجلي هي كما يلي:
العالم الذي يفرض فيه المرء مثله على العالم.
ولكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟
ماذا يعني أن يفرض المرء مثله على العالم؟
بشكل أساسي، يتلخص الأمر في هذا:
ما هو الكمال؟
أتذكر تعاليم جانغ إيك.
مصطلح ‘مثالي’، أو ‘كامل’، لا وجود له في هذا العالم. هل تعرف لماذا؟
…لماذا هذا؟
حاول تنفيذ ضربة مثالية، طعنة مثالية.
لقد أديت كما أمر جانغ إيك أمامه.
هل التقنية التي أديتها مثالية؟
…نعم، هي كذلك.
صحيح، هي كذلك. ولكن في الوقت نفسه، ليست كذلك. هل ستستخدم نفس التقنية بالضبط في ساحة معركة تجتاحها عاصفة ثلجية؟
لا، لن أفعل.
على العكس من ذلك، داخل بركان يغلي بالحمم البركانية، هل ستستخدم نفس التقنية كما في ساحة معركة تجتاحها عاصفة ثلجية؟
بالتأكيد لا.
إذًا، لنفترض أن كلتا ذراعيك قد قُطعتا ولم تتمكنا من التجدد. إذا كنت ستؤدي نفس التقنية بحمل السيف في فمك، فهل ستكون هي نفسها كما كانت من قبل؟
سيكون ذلك مستحيلاً.
صحيح، إنه مستحيل. لذلك، لا يوجد شيء اسمه الكمال في هذا العالم.
بينما ألوح بفن سيف قطع الجبل، أتأمل في كلمات جانغ إيك.
تم إنشاء فن السيف الخاص بك تحت نفس المبدأ، وأنت تلوح بسيفك تحت ذلك المبدأ، لكن المبدأ يتغير اعتمادًا على الهدف والموقع الذي تلوح فيه بسيفك. بعبارة أخرى، من اللحظة التي تعلمت فيها فن السيف هذا حتى الآن، ‘لم تلوح بنفس فن السيف مرتين’.
وونغ، وونغ، وونغ!
يبدو أن طرف السيف الخشبي يحمل نصيحة جانغ إيك معه.
يتغير الفضاء قبل ثانية واحدة وبعد ثانية واحدة تمامًا مع التدفق الخفي للهواء. ليس فقط الهواء، ولكن تدفق الطاقة، والحالة العقلية للخصم، وحالتك الخاصة، كلها تتغير من ثانية إلى أخرى. لذلك، فإن فن السيف الذي تكشفه قبل ثانية واحدة وبعد ثانية واحدة ‘مختلف’.
…إذًا، ماذا يجب أن أفعل؟
كيف يمكن تنفيذ نفس الفنون القتالية؟
إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فيجب أن تعلم أن روحك القتالية ليست مجرد تقنية قتالية بسيطة. تجسد روحك القتالية حياتك وكل ما أكدت عليه.
وو-ونغ، وو-ونغ، وو-ونغ!
أؤدي فن سيف قطع الجبل.
ووووش!
يدوي انفجار، وسيفي، الذي يحتوي فقط على مستوى طاقة تنقية التشي، يصد برق مرحلة تكوين النواة لجيون ميونغ هون وحتى يرتد بموجة صدمة نحوه.
اصقل تأكيدك إلى أقصى حد داخل روحك القتالية. لقد صقلت تأكيد ‘الدمار’! صقلت يو هوا تأكيد ‘الراحة’. ما هو تأكيدك؟
‘تأكيدي…’
يمكن أن يتغير التعبير الخارجي لروحك القتالية إلى ما لا نهاية ويتخذ باستمرار هويات مختلفة. ولكن! القلب لا يتغير. أو بالأحرى، اغرس في روحك القتالية قلبًا لا يتغير! وهكذا، بغض النظر عن كيفية تغير المظهر الخارجي، بغض النظر عن كيفية تغير سيفك، سيبقى ذلك القلب الثابت ويُنقش كقانون على هذا العالم.
هذا صحيح.
ببساطة، يتعلق الأمر بإيقاظ السمات الفريدة لفن المرء القتالي، وخلق معيار لا يتغير بغض النظر عن الموقف.
إذا تم جعل ذلك ‘المعيار’ حقًا ‘مطلقًا’ وغير قابل للتغيير، فإنه يُنقش كقانون في هذا العالم.
تُنفذ المحنة السماوية من قبل السماوات لفرض قانون التوافق مع السماوات على المتدربين الذين يتحدون السماوات.
إذًا ربما، القوة المشابهة لـلمحنة السماوية التي يمارسها أولئك في المرحلة الثالثة من التجلي، والذين ينتمون إلى قبيلة القلب، قد تكون شبيهة بتنفيذ قوانينهم الخاصة، تشبه إلى حد ما السماوات.
ووووش!
مرة أخرى، هذه المرة أغرس فقط طاقة كافية في السيف الخشبي لاستخدام واحد من طاقة السيف، وأدور وأحرف جيون ميونغ هون، الذي تحول مثل إله الرعد، بسهولة.
ولكن الأمر لا ينتهي بمجرد صده.
حتى وهو يُصد، يبدو جيون ميونغ هون بطيئًا بشكل لا يطاق بالنسبة لي الذي أسرع وعيي بالقرب من حالة التوقف.
أدحرج قدميّ إلى الأمام وأصل إلى المكان الذي على وشك أن يهبط فيه جيون ميونغ هون، وأضرب بسيفي الخشبي مرة أخرى نحو جيون ميونغ هون، الذي يرتد الآن ببطء نحوي.
يبدو أن جيون ميونغ هون يتفاعل ببطء لكنه يفشل في الصد بشكل صحيح، مما يؤدي إلى انشقاق رأسه إلى نصفين بواسطة السيف الخشبي.
القلب الذي أغرسه في فنوني القتالية.
ما أريد أن أؤكده.
كوانغ، كوانغ، كوانغ!
بطاقة كافية فقط للحفاظ على هالة سيف واحدة، يتأرجح سيفي الخشبي، ويرسل موجات صدمة لا تصل فقط إلى جيون ميونغ هون بل تبدأ أيضًا في هدم الجبال القريبة.
جيون ميونغ هون، تحول إلى فوضى دموية، يقف بعد فترة ويندفع نحوي وعيناه مليئتان بالغضب المحتقن بالدم.
ويستمر نفس الموقف في التكرار.
يتطور جيون ميونغ هون ويحرز تقدمًا، وإن كان ضئيلاً كخطوات نملة، لكنه لا يزال بطيئًا من وجهة نظري.
“سيو أون هيون!!!”
جيون ميونغ هون، بعينين محتقنتين بالدم، يندفع نحوي بنية القتل.
ومع انتهاء التدريب، يعود إلى مسكن كهفه مع جين سو هاي.
راكبًا على ظهر جين سو هاي إلى مسكن كهفه، أحدق بذهول للحظات في جيون ميونغ هون وهو يفرغ شكواه ولعناته عني لجين سو هاي.
أعود إلى مسكن كهفي بعد تدريب جيون ميونغ هون، أرى تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يتجنبونني خلسة ويثرثرون فيما بينهم.
أسمع أصوات التحيات وأرى الشيوخ وكبار الشيوخ يمرون ويحيونني أحيانًا.
قبل دخول مسكن كهفي، أنظر إلى الجمال الخلاب لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مرة أخرى.
هذا المكان هو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
انشاء فاشل من قبل يانغ سو جين وتجمع من غير البشر.
“…لا”.
أنظر إلى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وأدرك فجأة لماذا كنت خارج عقلي مؤخرًا.
بعيدًا، أرى هونغ سو ريونغ تختطف تلاميذ جدد.
برؤية ذلك، أضحك.
“…أنا أحمق”.
إنه إدراك قديم، مرة أخرى.
للتلاميذ، لهونغ سو ريونغ، ليون جين، لجين هوي، لجين بيوك هو، لجين سو هاي، لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي نفسها.
حاولت أن أبتعد لأنها طائفة محكوم عليها بالدمار.
لقد قطعت عهدًا أحمقًا بعدم إعطاء عاطفتي لهونغ سو ريونغ.
ولكن انظر،
بالفعل، ألا أشعر وكأن هذا المشهد لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هو موطني؟
هذا المكان هو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
طائفتي، عائلتي هنا.
“…هل تسمعني يا يانغ سو جين؟”
أتحدث، وأنظر إلى السماء.
“أنا أحمق، غبي، معاق، ولا أفهم الكثير عن غير البشر أو أي شيء آخر. القدر، الحرية، العبودية. بصراحة، لم أعش حياتي أبدًا أفكر في مثل هذه الأشياء في كل مرة ألتقي فيها بشخص ما. لذا”.
بالطبع، لا أزال لا أستطيع دحض منطق يانغ سو جين تمامًا.
ولكن، حتى لو لم أتمكن من دحضه، يمكنني إنكاره.
أنا لست قديسًا.
أنا أناني.
أنا جشع وغير قادر بما فيه الكفاية لحل كل مشكلة.
كما أنني لا أملك شهامة حكيم.
ومع ذلك.
من أجل عائلتي، التي لدي روابط معها.
“سأحميهم”.
لن أتركهم يهلكون.
اسم القلب الذي يسكن في فنوني القتالية هو الإخلاص.
لم أعش حياتي كقديس أو حكيم.
في عالم مليء جدًا بغير البشر لدرجة أنه من المستحيل العيش به، ربما أصبحت أكثر قسوة بكثير مما كنت عليه على الأرض.
ولكن، هناك شيء واحد يمكنني التأكد منه.
لقد وضعت دائمًا قلبي بأكمله في كل موقف.
في كل صلة، في كل لحظة، لقد وضعت دائمًا قلبي كله فيها، لذا الآن…
عائلتي، التي لدي صلات معها، لن تموت.
“يا سماوات”.
أنظر إلى السماء، وأقسم.
“هذه المرة أيضًا، سأغيره”.
وهكذا، يتدفق الزمن ويمر 20 عامًا.
يقترب جيون ميونغ هون أخيرًا من مرحلة الروح الوليدة.

خشخشة، خشخشة، خشخشة… أجلس بهدوء، وأشاهد كيم يون وهي تؤدي رقصة الجناح المزدوج. إنها تنفذ كل حركة بلا عيب، دون أن تفوت أي إيقاع. كم من الوقت كنت أحدق بها؟ “أوبا أون هيون؟ لقد أكملت كل التكرارات الـ 10,000 لرقصة الجناح المزدوج التي كلفتني بها!” تقترب مني، وتمسح عرقها. “أوبا أون هيون؟” فقط عندما تهزني أعود إلى الواقع. “آه، آسف. كنت غارقًا في التفكير للحظة”. “همم…” بعد توقف قصير، تنظر إليّ بقلق ثم تتحقق من جبهتي. “أوبا أون هيون، هل كنت هكذا كثيرًا مؤخرًا؟” “همم؟ آه…” أمسك برأسي وأومئ. “آسف، سأكون أكثر حذرًا”. “لا، أنا لا أقول ذلك… فقط لا ترهق نفسك”. “…” “بعد أن دفعت قانون قلب الغموض الفطري الرائع إلى أقصى حدوده بنفسي، أعرف. أوبا أون هيون، يجب أن تكون مرهقًا من دفع وعيك إلى أقصى الحدود، أليس كذلك؟” “…نعم”. أضحك بمرارة. يبدو أنها لاحظت، على الرغم من محاولاتي لإخفاء ذلك. تعليم جيون ميونغ هون وكيم يون، وتوجيه هونغ فان في الفنون القتالية، ومشاركة الأفكار حول السم كان روتيني لشهور. مؤخرًا، وجدت نفسي أفقد تركيزي بشكل متكرر، نتيجة لدفع وعيي إلى أقصى الحدود، تمامًا كما أشارت. “شكرًا لقلقك عليّ يا يون-آه. هل نلقي نظرة على رقصة الجناح المزدوج الخاصة بكِ إذًا؟” “نعم”. بعد مشاهدتها وهي تؤدي الرقصة وتقديم الملاحظات على تدريبها، ننهي تدريب اليوم. “أراكِ غدًا يا يون-آه”. “نعم، وكما قلت… لا ترهق نفسك!” “…لن أفعل”. سووش… أستيقظ فجأة. “هاف…” أنا غارق في العرق. أحلم من خلال قانون قلب الغموض الفطري الرائع، استمر جسدي في ممارسة السيف في مسكن الكهف حتى وأنا نائم، وأتدرب بالسيف طوال الليل. الفجر يقترب. لكنني لا أترك الشمس تشرق. “تسارع…” زززت… بينما يتسارع وعيي، يبدو أن الوقت يتباطأ. “تسارع، تسارع، تسارع…” في القمة المطلقة لم يتمكن تسارع وعيي إلا من تحقيق زيادة تصل إلى عشرة أضعاف. “تسارع، تسارع، تسارع…!” ولكن بعد الوصول إلى “تخطي السماء”، أصبح التسارع بعشرة أضعاف هو ‘المستوى الأساسي’. اعتمادًا على الحالة الحالية، يمكنني التسارع أكثر بكثير من ذلك. كم من الوقت كنت أضغط وعيي إلى أقصى الحدود وأتسارع؟ أرى شمس الصباح معلقة في الأفق ترتفع ببطء شديد. تباطأت الريح لدرجة أنني أستطيع رؤية حركة جزيئات الغبار العائمة بالعين المجردة. يقف العشب ساكنًا، لا يتأرجح في الريح. يتوقف ندى الصباح في الهواء. أو بالأحرى، يبدو أنه يتوقف، ويتحرك ببطء شديد لدرجة أنه يبدو متجمدًا. لا، على وجه الدقة، وعيي يتسارع إلى هذا الحد. أدفع وعيي إلى أقصى تسارع له. القمة المطلقة، ما وراء المسار، تخطي السماء. إلى جانب قوة قانون قلب الغموض الفطري الرائع ومجال وعي واسع يعادل كائنًا سماويًا، أحشد كل قوة وعيي وأنجح في دخول عالم شبه متوقف، وأضغط الوقت إلى أقصى حد. فرقعة أشعر وكأن رأسي يحترق. أريد الهروب من هذا العالم المجنون على الفور. أشعر وكأن دانتياني العلوي على وشك الانفجار من الحمل الزائد. فرقعة… هذه الحالة ليست مصممة ليتم الحفاظ عليها بوعي كامل لفترة طويلة. لكنني أتحمل. أجبر نفسي على التحمل في هذا العالم الساكن بجنون، وأختبر الوقت شبه المتوقف. وفي تلك الحالة، أبدأ في كشف كل الفنون القتالية التي تعلمتها، وخلقتها، واستخدمتها. ينكشف فن سيف قطع الجبل. في داخله، تعقيدات أسلوب سيف قطع الوريد، ودقة تقنية السلاح المخفي للوحش القتالي، وتعقيدات قبضة الوحش القتالي عديمة الأثر. زوبعة مخلب التنين المحلق، متشابكة مع مناورات رمح الجناح الموازي ورقصة الجناح المزدوج. يتحرك سيفي إلى ما وراء المستويات، لذا على الرغم من التأرجح بسرعات هائلة، لا يوجد تشتت لموجة الصدمة. وهكذا، في فجر الظلام. أنهض في مسكن كهفي وبهدوء، دون علم أحد، أؤدي بسرعة فن سيف قطع الجبل 42,000 مرة. “هاف…” أنا غارق في العرق البارد. أشعر وكأنني أفقد عقلي. على الرغم من أن جسدي ليس متعبًا، إلا أن التحمل في هذا العالم المتوقف للغاية يجلب معه عذابًا يحرق الدماغ بمجرد التحمل. “هاه…” لكنني لا أتوقف. بدلاً من ذلك، أنطق بعبارة واحدة. “لا يوجد… وقت كافٍ”. بالفعل. إنه غير كافٍ. غير كافٍ على الإطلاق! في أي لحظة، أشعر وكأن ذلك الخالد الحقيقي المرعب سيشق السماوات كغطاء وينظر إلينا. ومع ذلك، كان الوقت المخصص لي في أحسن الأحوال حوالي 50 عامًا. بـ 50 عامًا فقط، لا يستطيع الأحمق إنجاز أي شيء. إذًا ماذا يجب أن يُفعل؟ يجب أن أعصر كل جزء من دماغي، وأخلق الوقت كيفما أمكن، وأتقدم قدر الإمكان. يجب أن أصل إلى ما وراء “تخطي السماء” في الوقت المحدد! بووم! بينما أكشف عن فن سيف قطع الجبل للمرة الأخيرة، لا أستطيع السيطرة على الإحساس بعبور المستوى وتنتشر موجة صدمة عبر الفراغ. في عالم شبه متوقف، تنشط موجة الصدمة تشكيلات الحماية المثبتة حول مسكن كهفي. دمدمة! على الرغم من أن التأثير كان يجب أن يهز الجبل، إلا أن تشكيلات الحماية لحسن الحظ تمتص التأثير، وتهيج الهواء داخل مسكن كهفي فقط. “هاف… هاف…” آخذ لحظة لالتقاط أنفاسي. يتشتت الألم الذي كان يضيق عقلي للحظة. لكن هذا كل شيء. آخذ استراحة قصيرة وأبدأ على الفور في أداء فن سيف قطع الجبل مرة أخرى. أزيز… أشعر وكأن بخارًا يخرج من رأسي. ليس فقط وعيي، بل روحي الوليدة نفسها تشعر بالإنهاك والإساءة. الاستمرار على هذا النحو سيسبب بلا شك مشاكل في روحي الوليدة. ومع ذلك، لا أتوقف. وو-وونغ! في زاوية واحدة، يوان يو، الذي يراكم القوة الروحية في عزلة، يتحمل كل الضغط الذي يوضع على روحي الوليدة كلعنة. يدخل العبء الذي يوضع على روحي الوليدة داخل يوان يو. بووم! ينفجر رأس يوان يو. لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالمنطقة فوق عنق يوان يو تغلي وتتفقأ لفترة قبل أن تبدأ في التجدد بشكل صحيح، وتتعرض روحه الدموية لأضرار جسيمة. العبء الذي نقلته إلى يوان يو كبير جدًا. إنه نتيجة اليأس لتمديد الوقت الممنوح لأحمق. لا يمكن أن يكون على مستوى طبيعي. ولكن. حتى مع ذلك، لا أستطيع الصعود إلى المرحلة التالية. ما زلت أفتقر إلى التدريب التدريجي. “المزيد، المزيد، المزيد!” إذا كان لا يزال غير كافٍ، فأنا بحاجة فقط إلى ملئه أكثر! أضغط على أسناني وألوح بفن سيف قطع الجبل إلى أقصى حد، وأسرع وعيي حتى شروق الشمس.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الأصل، للحفاظ على العهد السري مع هون وي، كان عليّ جمع أتباعي داخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. ومع ذلك، بدأ التلاميذ الشباب لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين كانوا يتبعونني مؤخرًا في تجنبي خلسة كلما رأوني. فرقعة فقط جيون ميونغ هون، الذي دربته باستمرار، كان يستبدل تحياته الصباحية بمعمودية برق دون فشل. وو-وونغ! ألوح بهراوتي لأحرف برق جيون ميونغ هون مباشرة. مؤخرًا، لم أكن أعزز الهراوة بالطاقة لمنعها من الانكسار أو التلف، باستثناء التأكد من بقائها سليمة. فقط أغرسها بالحد الأدنى من طاقة مرحلة تنقية التشي الأولية. أواصل ممارسة فن سيف قطع الجبل بهراوة في يدي تجاه جيون ميونغ هون. تسارع، تسارع، تسارع! بووم! تتكون موجة صدمة أمام جسدي. مستمتعًا بالشعور بكل تدفق للهواء يضرب جسدي ويُصد من جانب واحد، أثبت عينيّ على جيون ميونغ هون في هذا العالم المتوقف للغاية. للحظة، أرى نفسي منعكسًا في بؤبؤي عينيه. بلحية غير مشذبة وشعر أشعث، وعينين مليئتين بالأوردة المحتقنة بالدم، أبدو كمجنون تمامًا! ‘لا عجب أن كل من تعهدوا بالولاء لي اختفوا’. أضحك لنفسي للحظة بهذه الفكرة. ولكن لا مفر من ذلك. لا يوجد وقت لتهذيب نفسي. لا يوجد وقت للرد بلطف على من يتحدثون إليّ. لا يوجد وقت للتحيات. لا يوجد وقت للابتسام. لا يوجد وقت لأخصصه للآخرين. أشرف بجنون على تدريب جيون ميونغ هون بينما أكرر تدريبي الخاص بلا هوادة. ولكن لا يزال الوقت غير كافٍ. أعيش طوال اليوم بوعي متسارع، وتُكلف الروح الدموية التي قسمتها إلى يوان يو بالتدريب، واستعادة القوة الروحية، واستعادة الروح الوليدة طوال اليوم. وهكذا، أنقل العبء باستمرار إلى يوان يو، وأفكر وأفكر مرة أخرى بلا نهاية في الفنون القتالية. أفكر في الفنون القتالية، وأكرر عملية دفع حيوية جسدي إلى أقصى حدودها، وجعل تدريب قبيلة الأرض قريبًا من مرحلة الكائن السماوي بلا نهاية. وبالمثل، لكي يصعد تدريب قبيلة السماء إلى مرحلة الكائن السماوي، قمت بتحليل وتأمل مستمر في التنوير وتعاليم مرحلة الكائن السماوي التي سمعتها من جين هوي وهونغ سو ريونغ في جزء من عقلي من أجل الفهم قبل الاختراق. على الرغم من أنني أقول إنني أمارس الفنون القتالية، إلا أن الفنون القتالية أصبحت جزءًا مني. مؤخرًا، بما أن الجلوس لتدريب القوة الروحية وممارسة الفنون القتالية لتدريب القوة الروحية لم يكن لهما فرق في السرعة، لم أصر على التأمل، مما سمح لتدريب قبيلة السماء بالمضي قدمًا دون صعوبة. أمارس تدريب قبيلتي السماء والأرض، وفي نفس الوقت أتدرب في الفنون القتالية، كنت أتوق باستمرار إلى المرحلة التالية. وو-وونغ! قبل أن أعرف ذلك، أصبحت الهراوة في يدي هي السيف نفسه. فرقعة كم مرة كشفت عن فن سيف قطع الجبل حتى تآكلت الهراوة نفسها بفعل ضغط الهواء وتحولت إلى الشكل الأنسب لسيف خشبي لأداء فن سيف قطع الجبل؟ إذًا، ما وراء “تخطي السماء” الذي ألوح من أجله بعصاي التي تحولت إلى سيف خشبي بيأس؟ ما وراء “تخطي السماء”، المرحلة الثالثة من التجلي هي كما يلي: العالم الذي يفرض فيه المرء مثله على العالم. ولكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟ ماذا يعني أن يفرض المرء مثله على العالم؟ بشكل أساسي، يتلخص الأمر في هذا: ما هو الكمال؟ أتذكر تعاليم جانغ إيك. مصطلح ‘مثالي’، أو ‘كامل’، لا وجود له في هذا العالم. هل تعرف لماذا؟ …لماذا هذا؟ حاول تنفيذ ضربة مثالية، طعنة مثالية. لقد أديت كما أمر جانغ إيك أمامه. هل التقنية التي أديتها مثالية؟ …نعم، هي كذلك. صحيح، هي كذلك. ولكن في الوقت نفسه، ليست كذلك. هل ستستخدم نفس التقنية بالضبط في ساحة معركة تجتاحها عاصفة ثلجية؟ لا، لن أفعل. على العكس من ذلك، داخل بركان يغلي بالحمم البركانية، هل ستستخدم نفس التقنية كما في ساحة معركة تجتاحها عاصفة ثلجية؟ بالتأكيد لا. إذًا، لنفترض أن كلتا ذراعيك قد قُطعتا ولم تتمكنا من التجدد. إذا كنت ستؤدي نفس التقنية بحمل السيف في فمك، فهل ستكون هي نفسها كما كانت من قبل؟ سيكون ذلك مستحيلاً. صحيح، إنه مستحيل. لذلك، لا يوجد شيء اسمه الكمال في هذا العالم. بينما ألوح بفن سيف قطع الجبل، أتأمل في كلمات جانغ إيك. تم إنشاء فن السيف الخاص بك تحت نفس المبدأ، وأنت تلوح بسيفك تحت ذلك المبدأ، لكن المبدأ يتغير اعتمادًا على الهدف والموقع الذي تلوح فيه بسيفك. بعبارة أخرى، من اللحظة التي تعلمت فيها فن السيف هذا حتى الآن، ‘لم تلوح بنفس فن السيف مرتين’. وونغ، وونغ، وونغ! يبدو أن طرف السيف الخشبي يحمل نصيحة جانغ إيك معه. يتغير الفضاء قبل ثانية واحدة وبعد ثانية واحدة تمامًا مع التدفق الخفي للهواء. ليس فقط الهواء، ولكن تدفق الطاقة، والحالة العقلية للخصم، وحالتك الخاصة، كلها تتغير من ثانية إلى أخرى. لذلك، فإن فن السيف الذي تكشفه قبل ثانية واحدة وبعد ثانية واحدة ‘مختلف’. …إذًا، ماذا يجب أن أفعل؟ كيف يمكن تنفيذ نفس الفنون القتالية؟ إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فيجب أن تعلم أن روحك القتالية ليست مجرد تقنية قتالية بسيطة. تجسد روحك القتالية حياتك وكل ما أكدت عليه. وو-ونغ، وو-ونغ، وو-ونغ! أؤدي فن سيف قطع الجبل. ووووش! يدوي انفجار، وسيفي، الذي يحتوي فقط على مستوى طاقة تنقية التشي، يصد برق مرحلة تكوين النواة لجيون ميونغ هون وحتى يرتد بموجة صدمة نحوه. اصقل تأكيدك إلى أقصى حد داخل روحك القتالية. لقد صقلت تأكيد ‘الدمار’! صقلت يو هوا تأكيد ‘الراحة’. ما هو تأكيدك؟ ‘تأكيدي…’ يمكن أن يتغير التعبير الخارجي لروحك القتالية إلى ما لا نهاية ويتخذ باستمرار هويات مختلفة. ولكن! القلب لا يتغير. أو بالأحرى، اغرس في روحك القتالية قلبًا لا يتغير! وهكذا، بغض النظر عن كيفية تغير المظهر الخارجي، بغض النظر عن كيفية تغير سيفك، سيبقى ذلك القلب الثابت ويُنقش كقانون على هذا العالم. هذا صحيح. ببساطة، يتعلق الأمر بإيقاظ السمات الفريدة لفن المرء القتالي، وخلق معيار لا يتغير بغض النظر عن الموقف. إذا تم جعل ذلك ‘المعيار’ حقًا ‘مطلقًا’ وغير قابل للتغيير، فإنه يُنقش كقانون في هذا العالم. تُنفذ المحنة السماوية من قبل السماوات لفرض قانون التوافق مع السماوات على المتدربين الذين يتحدون السماوات. إذًا ربما، القوة المشابهة لـلمحنة السماوية التي يمارسها أولئك في المرحلة الثالثة من التجلي، والذين ينتمون إلى قبيلة القلب، قد تكون شبيهة بتنفيذ قوانينهم الخاصة، تشبه إلى حد ما السماوات. ووووش! مرة أخرى، هذه المرة أغرس فقط طاقة كافية في السيف الخشبي لاستخدام واحد من طاقة السيف، وأدور وأحرف جيون ميونغ هون، الذي تحول مثل إله الرعد، بسهولة. ولكن الأمر لا ينتهي بمجرد صده. حتى وهو يُصد، يبدو جيون ميونغ هون بطيئًا بشكل لا يطاق بالنسبة لي الذي أسرع وعيي بالقرب من حالة التوقف. أدحرج قدميّ إلى الأمام وأصل إلى المكان الذي على وشك أن يهبط فيه جيون ميونغ هون، وأضرب بسيفي الخشبي مرة أخرى نحو جيون ميونغ هون، الذي يرتد الآن ببطء نحوي. يبدو أن جيون ميونغ هون يتفاعل ببطء لكنه يفشل في الصد بشكل صحيح، مما يؤدي إلى انشقاق رأسه إلى نصفين بواسطة السيف الخشبي. القلب الذي أغرسه في فنوني القتالية. ما أريد أن أؤكده. كوانغ، كوانغ، كوانغ! بطاقة كافية فقط للحفاظ على هالة سيف واحدة، يتأرجح سيفي الخشبي، ويرسل موجات صدمة لا تصل فقط إلى جيون ميونغ هون بل تبدأ أيضًا في هدم الجبال القريبة. جيون ميونغ هون، تحول إلى فوضى دموية، يقف بعد فترة ويندفع نحوي وعيناه مليئتان بالغضب المحتقن بالدم. ويستمر نفس الموقف في التكرار. يتطور جيون ميونغ هون ويحرز تقدمًا، وإن كان ضئيلاً كخطوات نملة، لكنه لا يزال بطيئًا من وجهة نظري. “سيو أون هيون!!!” جيون ميونغ هون، بعينين محتقنتين بالدم، يندفع نحوي بنية القتل. ومع انتهاء التدريب، يعود إلى مسكن كهفه مع جين سو هاي. راكبًا على ظهر جين سو هاي إلى مسكن كهفه، أحدق بذهول للحظات في جيون ميونغ هون وهو يفرغ شكواه ولعناته عني لجين سو هاي. أعود إلى مسكن كهفي بعد تدريب جيون ميونغ هون، أرى تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يتجنبونني خلسة ويثرثرون فيما بينهم. أسمع أصوات التحيات وأرى الشيوخ وكبار الشيوخ يمرون ويحيونني أحيانًا. قبل دخول مسكن كهفي، أنظر إلى الجمال الخلاب لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مرة أخرى. هذا المكان هو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. انشاء فاشل من قبل يانغ سو جين وتجمع من غير البشر. “…لا”. أنظر إلى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وأدرك فجأة لماذا كنت خارج عقلي مؤخرًا. بعيدًا، أرى هونغ سو ريونغ تختطف تلاميذ جدد. برؤية ذلك، أضحك. “…أنا أحمق”. إنه إدراك قديم، مرة أخرى. للتلاميذ، لهونغ سو ريونغ، ليون جين، لجين هوي، لجين بيوك هو، لجين سو هاي، لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي نفسها. حاولت أن أبتعد لأنها طائفة محكوم عليها بالدمار. لقد قطعت عهدًا أحمقًا بعدم إعطاء عاطفتي لهونغ سو ريونغ. ولكن انظر، بالفعل، ألا أشعر وكأن هذا المشهد لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هو موطني؟ هذا المكان هو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. طائفتي، عائلتي هنا. “…هل تسمعني يا يانغ سو جين؟” أتحدث، وأنظر إلى السماء. “أنا أحمق، غبي، معاق، ولا أفهم الكثير عن غير البشر أو أي شيء آخر. القدر، الحرية، العبودية. بصراحة، لم أعش حياتي أبدًا أفكر في مثل هذه الأشياء في كل مرة ألتقي فيها بشخص ما. لذا”. بالطبع، لا أزال لا أستطيع دحض منطق يانغ سو جين تمامًا. ولكن، حتى لو لم أتمكن من دحضه، يمكنني إنكاره. أنا لست قديسًا. أنا أناني. أنا جشع وغير قادر بما فيه الكفاية لحل كل مشكلة. كما أنني لا أملك شهامة حكيم. ومع ذلك. من أجل عائلتي، التي لدي روابط معها. “سأحميهم”. لن أتركهم يهلكون. اسم القلب الذي يسكن في فنوني القتالية هو الإخلاص. لم أعش حياتي كقديس أو حكيم. في عالم مليء جدًا بغير البشر لدرجة أنه من المستحيل العيش به، ربما أصبحت أكثر قسوة بكثير مما كنت عليه على الأرض. ولكن، هناك شيء واحد يمكنني التأكد منه. لقد وضعت دائمًا قلبي بأكمله في كل موقف. في كل صلة، في كل لحظة، لقد وضعت دائمًا قلبي كله فيها، لذا الآن… عائلتي، التي لدي صلات معها، لن تموت. “يا سماوات”. أنظر إلى السماء، وأقسم. “هذه المرة أيضًا، سأغيره”. وهكذا، يتدفق الزمن ويمر 20 عامًا. يقترب جيون ميونغ هون أخيرًا من مرحلة الروح الوليدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط