الهيمنة (الجزء الثاني)
كادت تلك الكلمات أن تجعل ليث يختنق بطعامه، تمامًا كنية القتل التي ملأت الكهف فجأة.
“أما ثرود غريفون، فهي شذوذ آخر في مستوى خاص بها، مثلك تمامًا. لديها نواة قوس قزح، شيء أسطوري لا يقل غرابة عن نواة الخلود البيضاء…”
وجدت فالويل ضيقه مسليًا، وبدأت تضحك كطفلة صغيرة. غير أنه لم يعد يجدها لطيفة بعد الآن.
“قد تكون أول كائن في التاريخ يحقق نواة بيضاء، وهو أمر لم ينجح فيه حتى المستيقظون من الأموات، ولا بعد آلاف السنين.”
“أنا أمزح فقط. لقد أخبرتك مسبقًا أنني أرغب بأن تكون تلميذي، وأنني بحاجة فعلية إلى مصدر ثابت من نيران الأصل. لو كنت أنوي قتلك، لما أضعت أنفاسي كل هذا الوقت.”
“أنت فضولي كطفل صغير فعلًا، أليس كذلك؟ أولًا، مجرد أن يعيش المرء طويلًا لا يعني أنه قادر على تحقيق كل شيء. النواة الزرقاء التي تملكها الآن هي السقف لمعظم المستيقظين، فليس الجميع يصل إلى النواة البنفسجية.”
“قبل أن أتابع، هل لديك أي أسئلة؟” سألت فالويل.
“نعم. ولزيادة الطين بلّة، فهي تعرف عن الاستيقاظ، لكنها لا تفهم آليته. أعتقد أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن تجد طريقة للانضمام إلى صفوفنا. صدّق أو لا تصدّق، المجلس البشري يطاردها منذ زمن، لكنها ذبحت كل من نجح في العثور عليها.”
‘تبًا… هذه المرأة تدير رأسي كليًا. تنتقل من فتاة الجيران إلى ملكة قاتلة في لحظة. ليت سولوس كانت هنا.’ فكّر ليث.
“لقد حصلت على جسد خالد وقوة سحرية لم تُختبر بالكامل بعد. البعض يقول إنها أضعف من نواة بنفسجية، وآخرون يقولون إنها أقوى. والأهم… ماذا لو استيقظت بالفعل؟”
ثم أخبرها عن مواجهتيه مع إيرتو وثْرود، محاولًا فهم ما الذي حدث فعليًا لتعاويذه.
“مهلًا! توقفي هنا.” قاطعها ليث بإشارة إيقاف أربكت فالويل، لكنها أكسبته ابتسامة أخرى منها كانت كفيلة بأن تدفع أي رجل مستقيم لطلب موعد معها.
“كان إيرتو عبقريًا نادرًا بلا شك. عادةً لا يطوّر الهيمنة إلا الوحوش الإمبراطورية. أن يحقق ذلك وهو مجرد بيك أمر يفوق المنطق. للأسف، كان مختلًا نفسيًا أيضًا. كنت سأحب أن يكون تلميذي.” تنهدت فالويل.
“كما كنت أقول، لا تمتلك ثرود غريفون نواة قد تكون أقوى من البنفسجية فحسب، بل لديها أيضًا قطعة عتاد ثمينة تتيح لها فرض الهيمنة على جميع العناصر.” للأسف، عادت فالويل إلى صلب الموضوع، مفسدة خطط ليث.
“أما ثرود غريفون، فهي شذوذ آخر في مستوى خاص بها، مثلك تمامًا. لديها نواة قوس قزح، شيء أسطوري لا يقل غرابة عن نواة الخلود البيضاء…”
كادت تلك الكلمات أن تجعل ليث يختنق بطعامه، تمامًا كنية القتل التي ملأت الكهف فجأة.
“مهلًا! توقفي هنا.” قاطعها ليث بإشارة إيقاف أربكت فالويل، لكنها أكسبته ابتسامة أخرى منها كانت كفيلة بأن تدفع أي رجل مستقيم لطلب موعد معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا على كلماتك، لكن تهوري كاد يكلّفني حياتي. لولا فريقي والتنشيط، لما كنت هنا اليوم.” قال ليث، محمرّ الوجه في توقيت مثالي ليبدو محرجًا.
تقريبًا.
لكن ذكرى فقدانها شبه المؤكد في كولا لا تزال تؤلمه بعمق، ما سمح له بارتداء أفضل قناع هدوء لديه. كان الألم صديقًا قديمًا لليث، ومحفّزًا ممتازًا.
“كنت أظن أن نواتها القوس قزحية نتيجة فشل طرد شوائبها، بما أنها ليست مستيقظة. هل تقولين إنني مخطئ؟ ثم ما هي نواة الخلود البيضاء؟”
“كيف تعمل الهيمنة بالضبط؟” لم يكن ليث مهتمًا بثْرود، فهي ليست من شأنه.
“أنت لا تكفّ عن إدهاشي يا ليث. لم تنجُ فقط من مواجهة عبقريين بهذا المستوى، بل وجدت الوقت لاستخدام التنشيط على ثرود لرؤية نواتها؟ هذا مذهل فعلًا.” جعلته كلمات فالويل يرغب في عضّ لسانه.
كادت تلك الكلمات أن تجعل ليث يختنق بطعامه، تمامًا كنية القتل التي ملأت الكهف فجأة.
ما افترضته كان مستحيلًا بطبيعة الحال. لم يعرف ليث شيئًا عن نواة ثرود إلا بفضل حسّ مانا سولوس. كانت سولوس سرًا يجب حمايته مهما كان الثمن، وليس بسبب قدراتها فقط.
“كيف تعمل الهيمنة بالضبط؟” لم يكن ليث مهتمًا بثْرود، فهي ليست من شأنه.
كانت مشاعره تجاهها معقّدة بقدر مشاعره التي لا تزال تجاه فلوريا، أمر لن يعترف به حتى لنفسه. ما دامت سولوس عند أطراف أصابعه، فإن ذلك يعني تعريضها للخطر.
تقريبًا.
لكن ذكرى فقدانها شبه المؤكد في كولا لا تزال تؤلمه بعمق، ما سمح له بارتداء أفضل قناع هدوء لديه. كان الألم صديقًا قديمًا لليث، ومحفّزًا ممتازًا.
“قبل أن أتابع، هل لديك أي أسئلة؟” سألت فالويل.
“شكرًا على كلماتك، لكن تهوري كاد يكلّفني حياتي. لولا فريقي والتنشيط، لما كنت هنا اليوم.” قال ليث، محمرّ الوجه في توقيت مثالي ليبدو محرجًا.
“جدي حدّثني أكثر من مرة عن اليوم الذي شهد فيه سقوط أحد الحماة عن نعمته. وبحسب قوله، كانت فرص نجاة المسكينة أقل من فرصة كرة ثلج أمام كرة نارية.”
“لا تقلق. الحظ جزء من موهبة المرء.” أجابت فالويل وهي ترفع كأسها نخبًا للحظ. لم تكن تعلم أن الحظ، باستثناء لقائه بسولوس، لم يلعب دورًا كبيرًا في حياة ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. الهيدرا تعيش عمرًا طويلًا جدًا، والهيدرا المستيقظة تعيش أطول.” أومأت فالويل.
“للإجابة عن سؤالك، نعم، أنت محق. نواة ثرود القوس قزحية هي نتيجة جنون أرثان، لكن هذا لا يجعلها أقل تميزًا. إنها تثبت أن السحر المحرّم قادر فعلًا على إعادة خلق الاستيقاظ.”
“الهيمنة ليست سوى القدرة على فرض إرادتك على تعويذة شخص آخر.” قالت فالويل.
“لقد حصلت على جسد خالد وقوة سحرية لم تُختبر بالكامل بعد. البعض يقول إنها أضعف من نواة بنفسجية، وآخرون يقولون إنها أقوى. والأهم… ماذا لو استيقظت بالفعل؟”
“كيف تعمل الهيمنة بالضبط؟” لم يكن ليث مهتمًا بثْرود، فهي ليست من شأنه.
“قد تكون أول كائن في التاريخ يحقق نواة بيضاء، وهو أمر لم ينجح فيه حتى المستيقظون من الأموات، ولا بعد آلاف السنين.”
ترجمة: العنكبوت
“حسنًا، لكن ما هي النواة البيضاء أصلًا؟” سأل ليث.
“أنت فضولي كطفل صغير فعلًا، أليس كذلك؟ أولًا، مجرد أن يعيش المرء طويلًا لا يعني أنه قادر على تحقيق كل شيء. النواة الزرقاء التي تملكها الآن هي السقف لمعظم المستيقظين، فليس الجميع يصل إلى النواة البنفسجية.”
“في الغالب مجرد أسطورة.” أجابت فالويل. “وفقًا لتلك الروايات، تمنح النواة البيضاء صاحبها حياة أبدية وقوة لا يعلوها سوى الحماة. بل إن بعضهم يزعم أنك تستطيع فرض نفسك كحارس بها، لكنني أعدّ ذلك هراءً.”
“جميعها؟ حتى المانا؟” شعر ليث فجأة أنه محظوظ لأنه لا يزال حيًا.
“جدي حدّثني أكثر من مرة عن اليوم الذي شهد فيه سقوط أحد الحماة عن نعمته. وبحسب قوله، كانت فرص نجاة المسكينة أقل من فرصة كرة ثلج أمام كرة نارية.”
“الهيمنة ليست سوى القدرة على فرض إرادتك على تعويذة شخص آخر.” قالت فالويل.
“فقدت قواها وتحولت إلى غبار بسرعة لدرجة أنه بالكاد لمح ملامحها. لذلك أشكّ في أنك تستطيع ليّ ذراع موغار على فعل أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا على كلماتك، لكن تهوري كاد يكلّفني حياتي. لولا فريقي والتنشيط، لما كنت هنا اليوم.” قال ليث، محمرّ الوجه في توقيت مثالي ليبدو محرجًا.
“هل جدك لا يزال حيًا؟” أثار الفضول ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخبرها عن مواجهتيه مع إيرتو وثْرود، محاولًا فهم ما الذي حدث فعليًا لتعاويذه.
“بالطبع. الهيدرا تعيش عمرًا طويلًا جدًا، والهيدرا المستيقظة تعيش أطول.” أومأت فالويل.
“ثانيًا، المستيقظون من الأموات يواجهون صعوبة أكبر بكثير من الأحياء في صقل نواتهم. فمن جهة، أجسادهم الخالدة تمنعهم من الموت أثناء الاختراق، لكن من جهة أخرى، نوى الدم معيبة.”
“بالمناسبة، لماذا يهتم الأموات الأحياء بنواة بيضاء؟ إنهم خالدون أصلًا ولديهم وقت لا نهائي لصقل السحر. الأمر لا يبدو منطقيًا.” كانت هذه إحدى الفرص القليلة التي يحصل فيها ليث على معرفة حقيقية عن المستيقظين، لذلك سمح للهيدرا الثرثارة بالاسترسال.
“حقًا؟ إذًا أعد هذا إليّ.” ألقت فالويل صاعقة من المستوى الأول على ليث، الذي لم يحتج سوى إلى تلويح بيده ليجعلها تضرب الهيدرا نفسها، والتي بقيت غير متأثرة، وكأن ما أصابها كان نسيمًا لا كهرباء.
“أنت فضولي كطفل صغير فعلًا، أليس كذلك؟ أولًا، مجرد أن يعيش المرء طويلًا لا يعني أنه قادر على تحقيق كل شيء. النواة الزرقاء التي تملكها الآن هي السقف لمعظم المستيقظين، فليس الجميع يصل إلى النواة البنفسجية.”
“جميعها؟ حتى المانا؟” شعر ليث فجأة أنه محظوظ لأنه لا يزال حيًا.
“ثانيًا، المستيقظون من الأموات يواجهون صعوبة أكبر بكثير من الأحياء في صقل نواتهم. فمن جهة، أجسادهم الخالدة تمنعهم من الموت أثناء الاختراق، لكن من جهة أخرى، نوى الدم معيبة.”
“أنا أمزح فقط. لقد أخبرتك مسبقًا أنني أرغب بأن تكون تلميذي، وأنني بحاجة فعلية إلى مصدر ثابت من نيران الأصل. لو كنت أنوي قتلك، لما أضعت أنفاسي كل هذا الوقت.”
“إنها تمتص معظم عنصر الضوء، لذلك يحتاج الأموات الأحياء إلى وقت طويل جدًا كي تؤدي مرحلة التراكم دورها. ثالثًا وأخيرًا، ووفقًا للأساطير، فإن الميت الحي الذي يمتلك نواة بيضاء يستطيع العودة بإرادته إلى عرقه الأصلي دون أي آثار جانبية، جامعًا أفضل ما في العالمين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لكن ما هي النواة البيضاء أصلًا؟” سأل ليث.
‘قوة تتجاوز النوى البنفسجية، والهروب من كل الآثار الجانبية للاموت؟ يبدو جيدًا لدرجة يصعب تصديقها.’ كان شك ليث قويًا، لكن الفكرة كانت مغرية بما يكفي لينقل اللاأموت من خانة “مستحيل” إلى خانة “ربما”.
‘تبًا… هذه المرأة تدير رأسي كليًا. تنتقل من فتاة الجيران إلى ملكة قاتلة في لحظة. ليت سولوس كانت هنا.’ فكّر ليث.
“كما كنت أقول، لا تمتلك ثرود غريفون نواة قد تكون أقوى من البنفسجية فحسب، بل لديها أيضًا قطعة عتاد ثمينة تتيح لها فرض الهيمنة على جميع العناصر.” للأسف، عادت فالويل إلى صلب الموضوع، مفسدة خطط ليث.
“إنها تمتص معظم عنصر الضوء، لذلك يحتاج الأموات الأحياء إلى وقت طويل جدًا كي تؤدي مرحلة التراكم دورها. ثالثًا وأخيرًا، ووفقًا للأساطير، فإن الميت الحي الذي يمتلك نواة بيضاء يستطيع العودة بإرادته إلى عرقه الأصلي دون أي آثار جانبية، جامعًا أفضل ما في العالمين.”
“جميعها؟ حتى المانا؟” شعر ليث فجأة أنه محظوظ لأنه لا يزال حيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبسط الأمر. كما لاحظت ومارست باستخدام سحر الأرواح أو السحر عالي المستوى، فإن طاقة العالم تتأثر بالمانا، والمانا بدورها تتأثر بالإرادة.”
“نعم. ولزيادة الطين بلّة، فهي تعرف عن الاستيقاظ، لكنها لا تفهم آليته. أعتقد أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن تجد طريقة للانضمام إلى صفوفنا. صدّق أو لا تصدّق، المجلس البشري يطاردها منذ زمن، لكنها ذبحت كل من نجح في العثور عليها.”
“هذا كل شيء؟ أستطيع فعل ذلك بالفعل.” شعر ليث بخيبة أمل مفاجئة. كل ذلك الشرح انتهى ليكون مضيعة وقت كبيرة.
“كيف تعمل الهيمنة بالضبط؟” لم يكن ليث مهتمًا بثْرود، فهي ليست من شأنه.
“مهلًا! توقفي هنا.” قاطعها ليث بإشارة إيقاف أربكت فالويل، لكنها أكسبته ابتسامة أخرى منها كانت كفيلة بأن تدفع أي رجل مستقيم لطلب موعد معها.
“سأبسط الأمر. كما لاحظت ومارست باستخدام سحر الأرواح أو السحر عالي المستوى، فإن طاقة العالم تتأثر بالمانا، والمانا بدورها تتأثر بالإرادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لكن ما هي النواة البيضاء أصلًا؟” سأل ليث.
“الهيمنة ليست سوى القدرة على فرض إرادتك على تعويذة شخص آخر.” قالت فالويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أظن أن نواتها القوس قزحية نتيجة فشل طرد شوائبها، بما أنها ليست مستيقظة. هل تقولين إنني مخطئ؟ ثم ما هي نواة الخلود البيضاء؟”
“هذا كل شيء؟ أستطيع فعل ذلك بالفعل.” شعر ليث بخيبة أمل مفاجئة. كل ذلك الشرح انتهى ليكون مضيعة وقت كبيرة.
“أنا أمزح فقط. لقد أخبرتك مسبقًا أنني أرغب بأن تكون تلميذي، وأنني بحاجة فعلية إلى مصدر ثابت من نيران الأصل. لو كنت أنوي قتلك، لما أضعت أنفاسي كل هذا الوقت.”
“حقًا؟ إذًا أعد هذا إليّ.” ألقت فالويل صاعقة من المستوى الأول على ليث، الذي لم يحتج سوى إلى تلويح بيده ليجعلها تضرب الهيدرا نفسها، والتي بقيت غير متأثرة، وكأن ما أصابها كان نسيمًا لا كهرباء.
لكن ذكرى فقدانها شبه المؤكد في كولا لا تزال تؤلمه بعمق، ما سمح له بارتداء أفضل قناع هدوء لديه. كان الألم صديقًا قديمًا لليث، ومحفّزًا ممتازًا.
ترجمة: العنكبوت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخبرها عن مواجهتيه مع إيرتو وثْرود، محاولًا فهم ما الذي حدث فعليًا لتعاويذه.
“بالمناسبة، لماذا يهتم الأموات الأحياء بنواة بيضاء؟ إنهم خالدون أصلًا ولديهم وقت لا نهائي لصقل السحر. الأمر لا يبدو منطقيًا.” كانت هذه إحدى الفرص القليلة التي يحصل فيها ليث على معرفة حقيقية عن المستيقظين، لذلك سمح للهيدرا الثرثارة بالاسترسال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات