الهيمنة (الجزء الأول)
لم يكن ليث يريد أن يغادر الحامي، لكنه لم يكن يملك خيارًا حقيقيًا. ما قالته فالويل كان صحيحًا، وفوق ذلك كانت مستعدة لشرح السر الكامن وراء عينيه السبع دون مقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرف لماذا يملك الناس والوحوش على حد سواء ظلال ألوان مختلفة في شعرهم؟” سألت.
أو هكذا قالت.
“لأن ذلك الجرو لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه عن السحر. هو الآن يستخدم ذكرياتك كعكاز، لكن ذلك لن يدوم إلى الأبد. عليه أن يبني أسسًا صلبة ليصبح سيدًا، وبعدها فقط ينبغي أن يقلق بشأن الهيمنة.”
حتى لو رفضت تعليمه الرونات، وحتى لو وضعت شروطًا غير مقبولة لتلمذته، فإن ما تعلّمه بالفعل عن نيران الأصل وما كان على وشك تعلّمه يفوق بكثير ما كان يحلم به.
ذكّرتها كلماتها ليث بكلٍّ من إيرتو البيك وسلاح ثرود. فقد تمكن الأول من التغذي على سهم الطاعون الخاص بليث، وهو أمر لم يستطع تفسيره من قبل.
‘لا يعجبني هذا، لكن بما أن سولوس ستغادر مع الحامي، فسرّنا في أمان. وفوق ذلك، إن ساءت الأمور، أستطيع دائمًا استخدام رابطنا الذهني لطلب المساعدة منهما.’ فكّر.
“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”
بعد أن غادر الحامي، قطع ليث أيضًا رابط العقل مع سولوس، تحسّبًا لامتلاك الهيدرا وسيلة لرصده. فقد تمكنت كلٌّ من سكارليت وغارون بطريقة ما من إنشاء رابط ذهني معه.
“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”
إن كان المستيقظون يعرفون كيف يشكّلون مثل هذه الروابط مع أي شخص، فربما امتلكوا أيضًا تقنيات لاكتشافها. كان على ليث أن يتعامل مع الأمر بحذر، والحذر كان دائمًا من نقاط قوته.
“المانا الخالصة. ماذا تسمّون هذا أنتم؟” استخدمت فالويل خيوطًا من سحر الأرواح لتحريك الزجاجة وإعادة ملء الكأسين.
“تفضل، اجلس.” قالت فالويل، وهي تُجسّد طاولة حجرية مستديرة بسيطة وكرسيين مريحين مبطّنين. ظهرت زجاجة نبيذ كريستالية شفافة في وسط الطاولة، مع كأسين فضيين وعدة أطباق طعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.
“ظننتك ستعلّمينني، لا أن تدعينني إلى موعد.” زمجر ليث، غير واثق مما يجري.
“وهو أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مملكة غريفون لا تبخل في شراء خدماتي من وقت لآخر.” لعبت بشعرها مرة أخرى بينما أضاءت عيناها بمانا سبعة ألوان مختلفة:
“جوعك مزعج.” ردّت قبل جزء من الثانية من قرقرة معدته. فقد جعلته معركة قتل ستة مستيقظين يفتح شهيته بشدة، لكن التوتر منعه من ملاحظة ذلك.
“هل تقولين إن…” كاد ليث يُسقط شوكته من شدة الدهشة.
سكبت فالويل لنفسها كأسًا من النبيذ قبل أن تبدأ الشرح.
“هذا صحيح جزئيًا، لكن لا وجود لسامي سحر أصلًا. إنها مجرد تسمية يطلقها الفانون على أوائل الحماة الستة. لكنني أظن أنك غير مهتم بالأساطير، لذا سأدخل في صلب الموضوع.”
“هل تعرف لماذا يملك الناس والوحوش على حد سواء ظلال ألوان مختلفة في شعرهم؟” سألت.
“نعم، بالضبط. ظلال الألوان في شعر المرء هي المؤشر على العناصر التي أنت متناغم معها والتي تستطيع بلوغ إتقانها. ولا بد أنك لاحظت أن بعض الناس يملكون أكثر من لون.” قالت وهي تلاعب شعرها متعدد الألوان بابتسامة مرحة.
“يُفترض أنها بركة السامين الستة للسحر.” أجاب ليث بين لقمتين. وبعد أن أكدت له تعويذة بسيطة أن الطعام مجرد طعام، بدأ بالأكل. “وتعني أن الشخص موهوب في عنصر معيّن.”
“لديك سبع عيون، في حال لم تلاحظ، وثلاثٌ منها نشطة بالفعل. أنا مستعدة لتعليمك كيفية التحكم بها فقط لمنع الآخرين من اكتشافها. وإلا… فقد أقتلك فحسب.”
“هذا صحيح جزئيًا، لكن لا وجود لسامي سحر أصلًا. إنها مجرد تسمية يطلقها الفانون على أوائل الحماة الستة. لكنني أظن أنك غير مهتم بالأساطير، لذا سأدخل في صلب الموضوع.”
“الهيمنة هي القدرة على السيطرة على تعويذة شخص آخر وجعلها ملكك. وبعض العباقرة الموهوبين يستطيعون حتى امتصاصها.”
“بفضل نوى المانا، يستطيع أي شخص استخدام السحر، لكن إن كنت قد انتبهت خلال سنواتك في الأكاديمية، فستلاحظ أن هناك في الواقع ثلاثة مستويات للسحر. الأول هو الاستخدام البسيط، وهو ما يستطيع أي ساحر زائف أو حقيقي فعله.”
‘لا يعجبني هذا، لكن بما أن سولوس ستغادر مع الحامي، فسرّنا في أمان. وفوق ذلك، إن ساءت الأمور، أستطيع دائمًا استخدام رابطنا الذهني لطلب المساعدة منهما.’ فكّر.
“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.
“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.
“ثم هناك إتقان العناصر. وهو ما علّمته لوخرا سيلفروينغ لكل الأعراق التي لم تكن تعرف السحر الحقيقي. إنها القدرة على تشريب العناصر بإرادتك، فتتطور من مجرد أداة إلى امتدادٍ لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.
أومأ ليث مرة أخرى. فأكثر أساليب إلقاء التعويذات تقدمًا تتطلب التحكم بالعناصر، لا مجرد استحضارها. وقد أمضى وقتًا طويلًا محاولًا دمج حتى تعاويذه منخفضة المستوى بالإرادة لتحسين مرونتها في القتال.
سكبت فالويل لنفسها كأسًا من النبيذ قبل أن تبدأ الشرح.
“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”
‘لا يعجبني هذا، لكن بما أن سولوس ستغادر مع الحامي، فسرّنا في أمان. وفوق ذلك، إن ساءت الأمور، أستطيع دائمًا استخدام رابطنا الذهني لطلب المساعدة منهما.’ فكّر.
“الهيمنة هي القدرة على السيطرة على تعويذة شخص آخر وجعلها ملكك. وبعض العباقرة الموهوبين يستطيعون حتى امتصاصها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.
ذكّرتها كلماتها ليث بكلٍّ من إيرتو البيك وسلاح ثرود. فقد تمكن الأول من التغذي على سهم الطاعون الخاص بليث، وهو أمر لم يستطع تفسيره من قبل.
“ماذا يمثّل اللون الأخضر الزمردي تحديدًا؟” سأل ليث.
أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.
أومأ ليث مرة أخرى. فأكثر أساليب إلقاء التعويذات تقدمًا تتطلب التحكم بالعناصر، لا مجرد استحضارها. وقد أمضى وقتًا طويلًا محاولًا دمج حتى تعاويذه منخفضة المستوى بالإرادة لتحسين مرونتها في القتال.
“هل تقولين إن…” كاد ليث يُسقط شوكته من شدة الدهشة.
“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.
“نعم، بالضبط. ظلال الألوان في شعر المرء هي المؤشر على العناصر التي أنت متناغم معها والتي تستطيع بلوغ إتقانها. ولا بد أنك لاحظت أن بعض الناس يملكون أكثر من لون.” قالت وهي تلاعب شعرها متعدد الألوان بابتسامة مرحة.
“تفضل، اجلس.” قالت فالويل، وهي تُجسّد طاولة حجرية مستديرة بسيطة وكرسيين مريحين مبطّنين. ظهرت زجاجة نبيذ كريستالية شفافة في وسط الطاولة، مع كأسين فضيين وعدة أطباق طعام.
“انتظري. أمي لديها خصلات حمراء، لكن نواتها الحمراء ضعيفة جدًا. كيف يُفترض بها أن تبلغ إتقان عنصر النار؟” سأل ليث.
“ظننتك ستعلّمينني، لا أن تدعينني إلى موعد.” زمجر ليث، غير واثق مما يجري.
“وما الذي تعنيه النواة الحمراء لشخص قادر على الاستيقاظ، سوى الحظ الجيد؟” رفعت فالويل حاجبها. “لو استيقظت والدتك، لاكتشفت أنها ساحرة نار عظيمة.”
“وهو أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مملكة غريفون لا تبخل في شراء خدماتي من وقت لآخر.” لعبت بشعرها مرة أخرى بينما أضاءت عيناها بمانا سبعة ألوان مختلفة:
‘اللعنة. هذا يعني أن أفضلية النساء على الرجال في مجال السحر أكبر مما ظننت. كما يفسر لماذا، حتى بعد الاستيقاظ، لم تظهر لدي أي ظلال مهلًا!’ تجمّدت أفكار ليث فجأة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “انتظري. أمي لديها خصلات حمراء، لكن نواتها الحمراء ضعيفة جدًا. كيف يُفترض بها أن تبلغ إتقان عنصر النار؟” سأل ليث.
“أصبت الهدف تمامًا.” قالت فالويل وكأنها تقرأ أفكاره، بينما كانت في الواقع تقرأ تعبير وجهه.
“وباستثناء حالات نادرة، فهذا أيضًا سقفهم. قد تعترض وتقول إن الفرق بين واحد واثنين ليس كبيرًا، لكن في معركة بين متكافئين بنوى ومعدات على المستوى نفسه فإنه فارق مهم جدًا.”
“عادةً لا يملك البشر سوى ظل واحد بسبب أنانيتهم. نادرًا ما يستطيع جنسك التعاطف مع احتياجات موغار، وهذا يقيّدهم كثيرًا. أما الوحوش السحرية، فتبدأ بعنصرين، هما العنصران اللذان تستطيع استخدامهما فطريًا.”
“أصبت الهدف تمامًا.” قالت فالويل وكأنها تقرأ أفكاره، بينما كانت في الواقع تقرأ تعبير وجهه.
“وباستثناء حالات نادرة، فهذا أيضًا سقفهم. قد تعترض وتقول إن الفرق بين واحد واثنين ليس كبيرًا، لكن في معركة بين متكافئين بنوى ومعدات على المستوى نفسه فإنه فارق مهم جدًا.”
أو هكذا قالت.
“وهو أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مملكة غريفون لا تبخل في شراء خدماتي من وقت لآخر.” لعبت بشعرها مرة أخرى بينما أضاءت عيناها بمانا سبعة ألوان مختلفة:
أو هكذا قالت.
الأحمر، والأصفر، والأسود، والأبيض، والأزرق، والبرتقالي، والأخضر الزمردي.
“نعم، بالضبط. ظلال الألوان في شعر المرء هي المؤشر على العناصر التي أنت متناغم معها والتي تستطيع بلوغ إتقانها. ولا بد أنك لاحظت أن بعض الناس يملكون أكثر من لون.” قالت وهي تلاعب شعرها متعدد الألوان بابتسامة مرحة.
تذكر ليث من لقائهما الأول كيف كان فراء سكارليت يحمل ظلال كل تلك الألوان عدا الأخضر والبرتقالي. وبحسب ما قالته فالويل، فإن إمكانات ذلك الكائن كانت مذهلة.
“وهو أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مملكة غريفون لا تبخل في شراء خدماتي من وقت لآخر.” لعبت بشعرها مرة أخرى بينما أضاءت عيناها بمانا سبعة ألوان مختلفة:
“ماذا يمثّل اللون الأخضر الزمردي تحديدًا؟” سأل ليث.
“هل تقولين إن…” كاد ليث يُسقط شوكته من شدة الدهشة.
“المانا الخالصة. ماذا تسمّون هذا أنتم؟” استخدمت فالويل خيوطًا من سحر الأرواح لتحريك الزجاجة وإعادة ملء الكأسين.
“سحر الأرواح.” أجاب ليث.
“يا للآلهة، لهذا أكره الأطفال. هل كنت تستمع إليّ سابقًا؟ لأن الهيمنة سر بين المستيقظين، تمامًا كما أن الاستيقاظ سر بين البشر.”
“نحن الهيدرا نسميه سحر العقل. فهو يتيح لنا تنفيذ عدة تعاويذ لا تستطيع العناصر الأخرى فعلها.” شكّلت حاجزًا شفافًا أخضر حول نفسها ثم أنشأت رابطًا ذهنيًا مع ليث.
حتى لو رفضت تعليمه الرونات، وحتى لو وضعت شروطًا غير مقبولة لتلمذته، فإن ما تعلّمه بالفعل عن نيران الأصل وما كان على وشك تعلّمه يفوق بكثير ما كان يحلم به.
‘هذا مجرد مثال.’ ترددت أفكارها في ذهنه، مسببة له قشعريرة.
“وباستثناء حالات نادرة، فهذا أيضًا سقفهم. قد تعترض وتقول إن الفرق بين واحد واثنين ليس كبيرًا، لكن في معركة بين متكافئين بنوى ومعدات على المستوى نفسه فإنه فارق مهم جدًا.”
“الحامي يملك ظلالًا حمراء وبيضاء، ما يعني أنه يستطيع امتلاك الهيمنة على عنصرين على الأقل، وثلاثة إن حسبنا سحر الهواء. فلماذا أرسلته بعيدًا؟” سأل ليث.
‘هذا مجرد مثال.’ ترددت أفكارها في ذهنه، مسببة له قشعريرة.
“لأن ذلك الجرو لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه عن السحر. هو الآن يستخدم ذكرياتك كعكاز، لكن ذلك لن يدوم إلى الأبد. عليه أن يبني أسسًا صلبة ليصبح سيدًا، وبعدها فقط ينبغي أن يقلق بشأن الهيمنة.”
حتى لو رفضت تعليمه الرونات، وحتى لو وضعت شروطًا غير مقبولة لتلمذته، فإن ما تعلّمه بالفعل عن نيران الأصل وما كان على وشك تعلّمه يفوق بكثير ما كان يحلم به.
“أي طريق آخر سيكون مضيعة للوقت والطاقة. سأكون صريحة معك، لا يعجبني تعليمك عن الهيمنة أيضًا. أنت صغير جدًا، ولا تعرف شيئًا عن تعاويذ الأرواح.” تنهدت فالويل.
“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.
“إذًا لماذا نخوض هذا الحديث أصلًا؟”
أومأ ليث مرة أخرى. فأكثر أساليب إلقاء التعويذات تقدمًا تتطلب التحكم بالعناصر، لا مجرد استحضارها. وقد أمضى وقتًا طويلًا محاولًا دمج حتى تعاويذه منخفضة المستوى بالإرادة لتحسين مرونتها في القتال.
“يا للآلهة، لهذا أكره الأطفال. هل كنت تستمع إليّ سابقًا؟ لأن الهيمنة سر بين المستيقظين، تمامًا كما أن الاستيقاظ سر بين البشر.”
“بفضل نوى المانا، يستطيع أي شخص استخدام السحر، لكن إن كنت قد انتبهت خلال سنواتك في الأكاديمية، فستلاحظ أن هناك في الواقع ثلاثة مستويات للسحر. الأول هو الاستخدام البسيط، وهو ما يستطيع أي ساحر زائف أو حقيقي فعله.”
“لديك سبع عيون، في حال لم تلاحظ، وثلاثٌ منها نشطة بالفعل. أنا مستعدة لتعليمك كيفية التحكم بها فقط لمنع الآخرين من اكتشافها. وإلا… فقد أقتلك فحسب.”
“هل تقولين إن…” كاد ليث يُسقط شوكته من شدة الدهشة.
ترجمة: العنكبوت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة. هذا يعني أن أفضلية النساء على الرجال في مجال السحر أكبر مما ظننت. كما يفسر لماذا، حتى بعد الاستيقاظ، لم تظهر لدي أي ظلال مهلًا!’ تجمّدت أفكار ليث فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم هناك إتقان العناصر. وهو ما علّمته لوخرا سيلفروينغ لكل الأعراق التي لم تكن تعرف السحر الحقيقي. إنها القدرة على تشريب العناصر بإرادتك، فتتطور من مجرد أداة إلى امتدادٍ لك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات