سرقة الكنز
91 سرقة الكنز
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحمل الشريط الرمادي هذه الضربة مثل طائر مصاب وسقط من السماء. حتى بعد الهبوط في الغبار، لم يضعف بريق الضوء الرمادي. بل استمر في النبض بلا توقف، يبدو سليما وعازما تماما.
بينما كان ذلك القزم راضيا عن نفسه للغاية، كان هان لي يخطط في ذهنه.
على الرغم من أنه كان يعلم سابقا أن طائفة الألغاز السبعة كانت تخفي ثلاثة خبراء كبار، إلا أنه لم يتوقع أن يكون لدى هذا الخبير مهارة كافية يمكنه من خلالها استخدام نقطة السيف.
قفز رجلان بسرعة من جانب طائفة الألغاز السبعة. بعد أن قفزا من الحشد، دون أن يقولا أي شيء، اندفعا مباشرة نحو القزم بسرعة البرق. كانا العمين القتاليين المتبقيين لوانغ جويتشو.
العم الذي كان يشبه العالِم أدرك على الفور أن الضوء الرمادي لسيف الطيران سيطير نحوهما. رفع حاجبه ورفع يده، مطلقا خطا فضيا رفيعا من كمه. اصطدم الخط الفضي بالشريط الرمادي من الأمام، مما أوقفه للحظة. ومع ذلك، اندفع الشريط الرمادي بعد ذلك إلى الأمام، كما لو أن شيئا لم يحدث. يبدو أن الخط الفضي لم يكن له تأثير كبير.
كان هذان الرجلان يرتديان تعابير حزن. من الواضح أن موت الرجل الطويل والقوي قد أحزنهما كثيرا. ونتيجة لذلك، شعرا بكراهية لا نهاية لها للراهب الذهبي وتجاهلا حركات سيفه المتفوقة. كانا مستهلكين بالعطش لقتل الخصم والانتقام لمقتل رفيقهما الساقط.
كان الراهب الذهبي متغطرسا تماما في هذه اللحظة. أمر مرة أخرى بالضوء الرمادي على الأرض بأن ينهض فجأة ويطير نحو الرجل ذو الثوب الرمادي، الناجي الوحيد من الخبراء الثلاثة.
كان قائد الطائفة وانغ قد خطط في الأصل لمنع أفعالهما المتهورة، لكنه أقر بأن هذا القزم، القادر على استخدام التقنيات الغامضة، يجب مواجهته عاجلا أم آجلا. هذان العمان هما الوحيدان القادران على تهديد القزم. بدلا من منعهما الآن، سيكون من الأفضل الاستفادة من رغبة عميه في الانتقام وجعلهما يصطدمان بالقزم فورا. بهذا الفكر، ابتلع وانغ جويتشو الكلمات التي كان على وشك قولها لاستدعائهما.
ثم أشار إلى الضوء الرمادي، الذي سقط بطاعة في يده.
تعلم الراهب الذهبي من درسه قبل وقت ليس ببعيد ولم يجرؤ على الاستخفاف بهؤلاء الخصوم. دفع الضوء الرمادي نحو الاثنين بإصبعه. تحول الضوء الرمادي على الفور إلى شعاع ضوئي طويل وحلّق مباشرة نحوهما.
91 سرقة الكنز
العم الذي كان يشبه العالِم أدرك على الفور أن الضوء الرمادي لسيف الطيران سيطير نحوهما. رفع حاجبه ورفع يده، مطلقا خطا فضيا رفيعا من كمه. اصطدم الخط الفضي بالشريط الرمادي من الأمام، مما أوقفه للحظة. ومع ذلك، اندفع الشريط الرمادي بعد ذلك إلى الأمام، كما لو أن شيئا لم يحدث. يبدو أن الخط الفضي لم يكن له تأثير كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحمل الشريط الرمادي هذه الضربة مثل طائر مصاب وسقط من السماء. حتى بعد الهبوط في الغبار، لم يضعف بريق الضوء الرمادي. بل استمر في النبض بلا توقف، يبدو سليما وعازما تماما.
لم يتمكن الآخرون من تمييز طبيعة الخط الفضي بوضوح، لكن بفضل البصر الشديد الذي منحته إياه فنون الربيع الأبدي، استطاع هان لي أن يراه بوضوح شديد. كان يتألف من عشرات الإبر الفضية التي أُطلقت بشكل متتالي في خط مستقيم. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما هي الطريقة التي استخدمها العالِم. هذه التقنية القوية، القادرة على إطلاق العديد من الإبر الرفيعة والخفيفة كالريش بعنف، أثارت اهتمام هان لي بشدة.
كان العالِم أيضا مبتهجا، لكنه تردد للحظة وهو ينظر إلى الرجل ذو الثوب الرمادي المتعب وعيون القزم. ومع ذلك، طار جسده نحو القزم، مستعدا للتخلص من العدو.
عندما رأى العالِم أن الإبر الفضية لم تكن لها تأثير، لم يذعر، بل بدأ في دوران جسده مثل الدوامة. بعد ذلك مباشرة، أطلق ظلّه الدوار أشعة ضوئية باردة لا حصر لها بأحجام مختلفة تنقسم إلى جزأين.
وفجأة، حدث انفجار! اشتعل الشغف من داخل وخارج المنصة!
تحول الجزء الأول إلى تيار فضي ضرب الضوء الرمادي مباشرة، محدثا صوت فرقعة حاد عند اصطدامهما. للأسف، لم يتمكن من تدمير الشريط الرمادي. طار الجزء الآخر مباشرة نحو القزم، اصطدما بالحاجز الذهبي.
هذه الأشياء شكلت التيار الفضي وتألفت من بعض السكاكين المرمية، وحبات المسبحة، وبذور اللوتس الحديدية، والعملات المعدنية، وعدد لا يحصى من الأسلحة المخفية. كان هناك حتى بعض العناصر غير المألوفة التي لا يمكن تسميتها.
“دينغ دينغ”. كان الاصطدام بحد ذاته مشهدا رائعا.
كان قائد الطائفة وانغ قد خطط في الأصل لمنع أفعالهما المتهورة، لكنه أقر بأن هذا القزم، القادر على استخدام التقنيات الغامضة، يجب مواجهته عاجلا أم آجلا. هذان العمان هما الوحيدان القادران على تهديد القزم. بدلا من منعهما الآن، سيكون من الأفضل الاستفادة من رغبة عميه في الانتقام وجعلهما يصطدمان بالقزم فورا. بهذا الفكر، ابتلع وانغ جويتشو الكلمات التي كان على وشك قولها لاستدعائهما.
اندفع الشريط الرمادي نحو التيار الفضي، مما تسبب في سقوط عدد لا نهائي من شظايا الحطام. وبما أنها تحطمت بالكامل، لم يعد بالإمكان تمييز مظهرها الأصلي، لكن الأشياء التي ارتدت عن الحاجز الذهبي كانت سليمة، مع تعرضها لأضرار بسيطة فقط.
تماما كما خطط لقتل ما تبقى من طائفة الألغاز السبعة بعد قتل هذا الرجل ذو الثوب الرمادي، سمع فجأة جملة من شخصية في الحشد.
هذه الأشياء شكلت التيار الفضي وتألفت من بعض السكاكين المرمية، وحبات المسبحة، وبذور اللوتس الحديدية، والعملات المعدنية، وعدد لا يحصى من الأسلحة المخفية. كان هناك حتى بعض العناصر غير المألوفة التي لا يمكن تسميتها.
في هذه اللحظة، لم يكن جيا تيانلونغ متحمسا مثل الحشد. بدلا من ذلك، شعر أولئك حوله بإطلاق هالة باردة وهو يشعر بجريان العرق البارد. فقط الآن فهم ما يعنيه الشعور بالرعب بعد وقوع الحدث!
الراهب الذهبي مندهشا قليلا. ومع ذلك، قبض شفتيه على الفور واعتقد أن هذه الأسلحة المعدنية الدنيوية والعادية لا يمكن أن تصمد أمام كنزه طويلا.
“نقطة السيف!”. لم يُعرف من هو أول من صاح باسم هذه المهارة السيفية العليا التي يتوق إليها كل مبارز، حتى في أحلامهم.
“تاي!”. انطلق صرخة عالية مثل رعد الربيع عبر الساحة، مما أذهل جميع الحاضرين وتركهم في حالة من الرهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي سمع فيها هذا، شعر بقوة روحية هائلة تقترب من ضوئه الرمادي وتقطع اتصاله به بالقوة، ساحبة إياه من سيطرته.
في هذه اللحظة، اكتشف الجميع أن الرجل ذا الثوب الرمادي، الذي اندفع أصلا مع العالِم، قد سحب السيف الثمين من ظهره في لحظة مجهولة وكان يمشي بثبات نحو الضوء الرمادي.
عند رؤية هذا الحدث، صرخ الطرفان في نفس الوقت من المفاجأة. ومع ذلك، كانت صرخات أعضاء طائفة الألغاز السبعة تفيض بالفرح، بينما كانت صرخات جيا تيانلونغ تفيض بالقلق.
انبعث من طرف السيف الذي كان يحمله ضوء بعرض حوالي بوصتين. كان الضوء ينمو وينكمش باستمرار، منبعثا هواء باردا وخطيرا.
“تاي!”. انطلق صرخة عالية مثل رعد الربيع عبر الساحة، مما أذهل جميع الحاضرين وتركهم في حالة من الرهبة.
“نقطة السيف!”. لم يُعرف من هو أول من صاح باسم هذه المهارة السيفية العليا التي يتوق إليها كل مبارز، حتى في أحلامهم.
كان قائد الطائفة وانغ قد خطط في الأصل لمنع أفعالهما المتهورة، لكنه أقر بأن هذا القزم، القادر على استخدام التقنيات الغامضة، يجب مواجهته عاجلا أم آجلا. هذان العمان هما الوحيدان القادران على تهديد القزم. بدلا من منعهما الآن، سيكون من الأفضل الاستفادة من رغبة عميه في الانتقام وجعلهما يصطدمان بالقزم فورا. بهذا الفكر، ابتلع وانغ جويتشو الكلمات التي كان على وشك قولها لاستدعائهما.
وفجأة، حدث انفجار! اشتعل الشغف من داخل وخارج المنصة!
“هذا الشيء الذي يطير في كل مكان، قد أعجبني. ماذا لو أعطيته لي ولعبت به؟”
إذا كان يمكن القول ان السيوف الطائرة مجرد شائعة من الأسطورة، فإن نقطة السيف ستكون أسطورة من عالم جيانغ هو التي يتوق إليها جميع المبارزين!
قفز رجلان بسرعة من جانب طائفة الألغاز السبعة. بعد أن قفزا من الحشد، دون أن يقولا أي شيء، اندفعا مباشرة نحو القزم بسرعة البرق. كانا العمين القتاليين المتبقيين لوانغ جويتشو.
حاليا، لم تظهر نقطة السيف والسيوف الطائرة فقط بشكل متتالي، بل أيضا مواجهتهما المباشرة. كيف لا يشتعل غضب أي شخص لعدم القدرة على مشاهدة مثل هذا المشهد؟ كانت هذه لحظة يمكن أن تجعل الحياة تبدو ذات قيمة!
كان الراهب الذهبي متغطرسا تماما في هذه اللحظة. أمر مرة أخرى بالضوء الرمادي على الأرض بأن ينهض فجأة ويطير نحو الرجل ذو الثوب الرمادي، الناجي الوحيد من الخبراء الثلاثة.
في هذه اللحظة، لم يكن جيا تيانلونغ متحمسا مثل الحشد. بدلا من ذلك، شعر أولئك حوله بإطلاق هالة باردة وهو يشعر بجريان العرق البارد. فقط الآن فهم ما يعنيه الشعور بالرعب بعد وقوع الحدث!
اختفت أول ثلاث بوصات من السيف الطويل في يده وتحولت إلى انتفاخ مسطح.
على الرغم من أنه كان يعلم سابقا أن طائفة الألغاز السبعة كانت تخفي ثلاثة خبراء كبار، إلا أنه لم يتوقع أن يكون لدى هذا الخبير مهارة كافية يمكنه من خلالها استخدام نقطة السيف.
فقط شاب يبدو عاديا يبلغ من العمر سبع عشرة أو ثماني عشرة سنة فقط وقف ثابتا في مكانه الأصلي. ابتسم هذا الشاب للراهب الذهبي للحظة، كاشفا عن أسنانه البيضاء النقية التي تبرز على بشرته المحمرّة.
لو أنه لم يطلب من هذا الراهب الذهبي التصرف، لخشي جيا تيانلونغ أن هذا الشخص ذا الثوب الرمادي، القادر على استخدام نقطة السيف، يمكنه قتل كل شخص في جهته.
لم يعد يواجه أي مقاومة، سقط الضوء الرمادي بشكل طبيعي نحو رأس الرجل ذي الثوب الرمادي.
بينما شحب تعبير جيا تيانلونغ المرعوب، كان الرجل ذو الثوب الرمادي قد وصل بالفعل تحت الشريط الرمادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعلم الراهب الذهبي من درسه قبل وقت ليس ببعيد ولم يجرؤ على الاستخفاف بهؤلاء الخصوم. دفع الضوء الرمادي نحو الاثنين بإصبعه. تحول الضوء الرمادي على الفور إلى شعاع ضوئي طويل وحلّق مباشرة نحوهما.
في هذه اللحظة، لم يُعرف ما إذا كان العالِم قد استنفد إمداداته من الأسلحة الخفية أو إذا كان العالِم قد توقف عن عمد، لكن دوران جسد العالِم توقف فجأة، مما قطع التيار الفضي الذي كان يدفع ضد الضوء الرمادي.
كان العالِم أيضا مبتهجا، لكنه تردد للحظة وهو ينظر إلى الرجل ذو الثوب الرمادي المتعب وعيون القزم. ومع ذلك، طار جسده نحو القزم، مستعدا للتخلص من العدو.
لم يعد يواجه أي مقاومة، سقط الضوء الرمادي بشكل طبيعي نحو رأس الرجل ذي الثوب الرمادي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لو أنه لم يطلب من هذا الراهب الذهبي التصرف، لخشي جيا تيانلونغ أن هذا الشخص ذا الثوب الرمادي، القادر على استخدام نقطة السيف، يمكنه قتل كل شخص في جهته.
أمسك الرجل ذو الثوب الرمادي بسيفه بكلتا يديه وقفز بلا خوف عاليا في الهواء. أشار بطرف سيفه وضرب الضوء الرمادي بشراسة.
الراهب الذهبي مندهشا قليلا. ومع ذلك، قبض شفتيه على الفور واعتقد أن هذه الأسلحة المعدنية الدنيوية والعادية لا يمكن أن تصمد أمام كنزه طويلا.
انتشر صوت “دانغ” واضح عبر الهواء. سقط الرجل ذو الثوب الرمادي إلى الأرض من منتصف الهواء وتراجع بضع خطوات. بعد فترة وجيزة، فتح فمه وبصق دمعة من الدم، وتغير تعبيره ليصبح محبطا وخاملا.
الراهب الذهبي مندهشا قليلا. ومع ذلك، قبض شفتيه على الفور واعتقد أن هذه الأسلحة المعدنية الدنيوية والعادية لا يمكن أن تصمد أمام كنزه طويلا.
اختفت أول ثلاث بوصات من السيف الطويل في يده وتحولت إلى انتفاخ مسطح.
“تاي!”. انطلق صرخة عالية مثل رعد الربيع عبر الساحة، مما أذهل جميع الحاضرين وتركهم في حالة من الرهبة.
تحمل الشريط الرمادي هذه الضربة مثل طائر مصاب وسقط من السماء. حتى بعد الهبوط في الغبار، لم يضعف بريق الضوء الرمادي. بل استمر في النبض بلا توقف، يبدو سليما وعازما تماما.
على الرغم من أنه كان يعلم سابقا أن طائفة الألغاز السبعة كانت تخفي ثلاثة خبراء كبار، إلا أنه لم يتوقع أن يكون لدى هذا الخبير مهارة كافية يمكنه من خلالها استخدام نقطة السيف.
عند رؤية هذا الحدث، صرخ الطرفان في نفس الوقت من المفاجأة. ومع ذلك، كانت صرخات أعضاء طائفة الألغاز السبعة تفيض بالفرح، بينما كانت صرخات جيا تيانلونغ تفيض بالقلق.
تحول الجزء الأول إلى تيار فضي ضرب الضوء الرمادي مباشرة، محدثا صوت فرقعة حاد عند اصطدامهما. للأسف، لم يتمكن من تدمير الشريط الرمادي. طار الجزء الآخر مباشرة نحو القزم، اصطدما بالحاجز الذهبي.
كان العالِم أيضا مبتهجا، لكنه تردد للحظة وهو ينظر إلى الرجل ذو الثوب الرمادي المتعب وعيون القزم. ومع ذلك، طار جسده نحو القزم، مستعدا للتخلص من العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاليا، لم تظهر نقطة السيف والسيوف الطائرة فقط بشكل متتالي، بل أيضا مواجهتهما المباشرة. كيف لا يشتعل غضب أي شخص لعدم القدرة على مشاهدة مثل هذا المشهد؟ كانت هذه لحظة يمكن أن تجعل الحياة تبدو ذات قيمة!
دون انتظار العالِم ليتقدم حتى بضع خطوات، صرخ الرجل ذو الثوب الرمادي فجأة من الخلف “بسرعة، ابتعد!”.
ثم أشار إلى الضوء الرمادي، الذي سقط بطاعة في يده.
انتاب العالِم ذعر، لكنه بدأ يتحرك على الفور. ومع ذلك، شعر بإحساس بارد في عنقه ورأى الضوء الرمادي يطير بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاليا، لم تظهر نقطة السيف والسيوف الطائرة فقط بشكل متتالي، بل أيضا مواجهتهما المباشرة. كيف لا يشتعل غضب أي شخص لعدم القدرة على مشاهدة مثل هذا المشهد؟ كانت هذه لحظة يمكن أن تجعل الحياة تبدو ذات قيمة!
شاهد جسدا بلا رأس يركض بضع خطوات ثم سقط على الأرض. ظهر ذلك الجسد بدا مألوفا للغاية. بينما فكر العالِم في هذا، تلاش وعيه بسرعة.
لم يتمكن الآخرون من تمييز طبيعة الخط الفضي بوضوح، لكن بفضل البصر الشديد الذي منحته إياه فنون الربيع الأبدي، استطاع هان لي أن يراه بوضوح شديد. كان يتألف من عشرات الإبر الفضية التي أُطلقت بشكل متتالي في خط مستقيم. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما هي الطريقة التي استخدمها العالِم. هذه التقنية القوية، القادرة على إطلاق العديد من الإبر الرفيعة والخفيفة كالريش بعنف، أثارت اهتمام هان لي بشدة.
كان الراهب الذهبي متغطرسا تماما في هذه اللحظة. أمر مرة أخرى بالضوء الرمادي على الأرض بأن ينهض فجأة ويطير نحو الرجل ذو الثوب الرمادي، الناجي الوحيد من الخبراء الثلاثة.
بينما شحب تعبير جيا تيانلونغ المرعوب، كان الرجل ذو الثوب الرمادي قد وصل بالفعل تحت الشريط الرمادي.
كان فخورا للغاية بالخدعة الصغيرة التي استخدمها للتخلص من العالِم.
كان هذان الرجلان يرتديان تعابير حزن. من الواضح أن موت الرجل الطويل والقوي قد أحزنهما كثيرا. ونتيجة لذلك، شعرا بكراهية لا نهاية لها للراهب الذهبي وتجاهلا حركات سيفه المتفوقة. كانا مستهلكين بالعطش لقتل الخصم والانتقام لمقتل رفيقهما الساقط.
تماما كما خطط لقتل ما تبقى من طائفة الألغاز السبعة بعد قتل هذا الرجل ذو الثوب الرمادي، سمع فجأة جملة من شخصية في الحشد.
لم يتمكن الآخرون من تمييز طبيعة الخط الفضي بوضوح، لكن بفضل البصر الشديد الذي منحته إياه فنون الربيع الأبدي، استطاع هان لي أن يراه بوضوح شديد. كان يتألف من عشرات الإبر الفضية التي أُطلقت بشكل متتالي في خط مستقيم. ومع ذلك، لم يكن يعرف ما هي الطريقة التي استخدمها العالِم. هذه التقنية القوية، القادرة على إطلاق العديد من الإبر الرفيعة والخفيفة كالريش بعنف، أثارت اهتمام هان لي بشدة.
“هذا الشيء الذي يطير في كل مكان، قد أعجبني. ماذا لو أعطيته لي ولعبت به؟”
العم الذي كان يشبه العالِم أدرك على الفور أن الضوء الرمادي لسيف الطيران سيطير نحوهما. رفع حاجبه ورفع يده، مطلقا خطا فضيا رفيعا من كمه. اصطدم الخط الفضي بالشريط الرمادي من الأمام، مما أوقفه للحظة. ومع ذلك، اندفع الشريط الرمادي بعد ذلك إلى الأمام، كما لو أن شيئا لم يحدث. يبدو أن الخط الفضي لم يكن له تأثير كبير.
في اللحظة التي سمع فيها هذا، شعر بقوة روحية هائلة تقترب من ضوئه الرمادي وتقطع اتصاله به بالقوة، ساحبة إياه من سيطرته.
انتشر صوت “دانغ” واضح عبر الهواء. سقط الرجل ذو الثوب الرمادي إلى الأرض من منتصف الهواء وتراجع بضع خطوات. بعد فترة وجيزة، فتح فمه وبصق دمعة من الدم، وتغير تعبيره ليصبح محبطا وخاملا.
تحول الضوء الرمادي الذي كان يطير أصلا نحو الرجل ذو الثوب الرمادي في منتصف الهواء وحلق إلى الحشد. حيثما ذهب الضوء الرمادي، كان الناس يفقدون رؤوسهم خوفا ويتفادونه في كل مكان.
انبعث من طرف السيف الذي كان يحمله ضوء بعرض حوالي بوصتين. كان الضوء ينمو وينكمش باستمرار، منبعثا هواء باردا وخطيرا.
فقط شاب يبدو عاديا يبلغ من العمر سبع عشرة أو ثماني عشرة سنة فقط وقف ثابتا في مكانه الأصلي. ابتسم هذا الشاب للراهب الذهبي للحظة، كاشفا عن أسنانه البيضاء النقية التي تبرز على بشرته المحمرّة.
كان الراهب الذهبي متغطرسا تماما في هذه اللحظة. أمر مرة أخرى بالضوء الرمادي على الأرض بأن ينهض فجأة ويطير نحو الرجل ذو الثوب الرمادي، الناجي الوحيد من الخبراء الثلاثة.
ثم أشار إلى الضوء الرمادي، الذي سقط بطاعة في يده.
هذه الأشياء شكلت التيار الفضي وتألفت من بعض السكاكين المرمية، وحبات المسبحة، وبذور اللوتس الحديدية، والعملات المعدنية، وعدد لا يحصى من الأسلحة المخفية. كان هناك حتى بعض العناصر غير المألوفة التي لا يمكن تسميتها.
“مزارع خالد!”. ارتجف قلب القزم وتغير لونه وأصبح شاحبا بشكل لا يقارن.
“تاي!”. انطلق صرخة عالية مثل رعد الربيع عبر الساحة، مما أذهل جميع الحاضرين وتركهم في حالة من الرهبة.
عندما رأى العالِم أن الإبر الفضية لم تكن لها تأثير، لم يذعر، بل بدأ في دوران جسده مثل الدوامة. بعد ذلك مباشرة، أطلق ظلّه الدوار أشعة ضوئية باردة لا حصر لها بأحجام مختلفة تنقسم إلى جزأين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات