محادثة بين الجبال
الفصل السابع والثلاثون : محادثة بين الجبال
“وإن قلت لك إنك فتاة… هل ستصدقني؟ أم تكذبني؟”
بعد ساعتين في عاصمة راندور، وبالرجوع إلى القتال الذي حصل بين الملك ودورانا، فقد انتهى بكسر يد الملك.
كان المكان لا يزال يحمل رائحة العراك، والغبار لم يهدأ فوق الساحة التي شهدت حدثاً سيظل محفوراً في ذاكرة المملكة.
وقف نيبون في مكانه يفكر…
أما بالنسبة لرايفن وأتباعه، فقد هربوا من الساحة عندما عمّ الغاز البنفسجي المكان، وبحثوا عن يوسافير والبقية، لكن لم يجدوا شيئاً. بعد ذلك غادروا المملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت خطواتهم سريعة ومضطربة، وعلامات الغضب ظاهرة على وجوههم؛ كانت هذه الرحلة خاسرة بالنسبة لهم رغم نسخهم للخرسانة لكن الجمجمة افلتت من أيديهم.
“لقد قُتلوا جميعاً من قبل وحش ظهر فجأة في القرية التي كنا نقطن فيها… ليس عائلتي فقط، بل جميع السكان قُتلوا، إلا نسبة صغيرة هربت قبل أن يتدخل بعض الأشخاص… قيل إنهم من الجيش، ثم قضوا على الوحش.”
أما لورين، فكان في هذه اللحظة أمام شجرة بعيداً عن المملكة، وجهه أحمر وعروقه ظاهرة، بينما يده ترتعد وتقطر دماً من شدة ضرب الشجرة.
ارتفع ضحك ليلار بين الجبال الصخرية، بينما الأشجار الصغيرة تخرج من بين الصخور. كان صدى ضحكته يرتد بين الجدران الحجرية كأنه ضحك كائن غامض.
كانت عيناه أشبه ببركان يغلي، والغضب يتصاعد منه وكأنه سيفتك بالعالم كله.
“هاهاهاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ليلار يضحك:
“ميمون… ميمون… ميمون… أقسم، عندما أراك المرة القادمة سأقطعك. لن أسامحك… لن أسامحك.”
كانت هناك سفينة صغيرة، طولها ستة أمتار وعرضها أربعة، معلقة في الهواء، ومن تحتها غيوم بيضاء، ويتدلّى منها سلم خشبي.
كان صوته مبحوحاً من شدة الغيظ، وكأن الكلمات تخرج من صدر محترق.
“كيف تجرؤ أيها العجوز…!”
أما بالنسبة إلى لبران، فقد غادر العاصمة منذ مدة، اختفى بهدوء تام، كما لو أنه لم يكن حاضراً من الأساس.
“وإن قلت لك إنك فتاة… هل ستصدقني؟ أم تكذبني؟”
بعد ساعتين في عاصمة راندور، وبالرجوع إلى القتال الذي حصل بين الملك ودورانا، فقد انتهى بكسر يد الملك.
بعد انتهاء مهمتهم، تراجع الأشخاص ذوو الملابس السوداء بسرعة.
بعد مدة قصيرة قال:
“هيا بنا،” قال ميمون.
أما دريكو، الأمير الرابع الذي قام باستئجارهم، فهو الآخر كان بعيداً عن المدينة. لقد تخلى عن كل شيء من أجل أهدافه، العزلة كانت تحيط به كوحش صامت.
كان صوته مبحوحاً من شدة الغيظ، وكأن الكلمات تخرج من صدر محترق.
في هذه اللحظة كان يركض هو وشخص بالملابس السوداء، ملامحه غير ظاهرة، لكن راية كانت ظاهرة على صدورهم؛ راية زرقاء وسطها ميزان ذهبي متوازن، الجهة اليمنى مكتوب عليها العدل، والجهة اليسرى المساواة.
“هل قررت الذهاب أم لا؟”
ـــ بعيداً عن المدينة، وفي جبال شاهقة، كان هناك شخصان يمشيان في ممر صغير بين هذه الجبال الباردة؛ حيث كان صبي يرتعد من البرد وهو يتمشى ممسكاً بكتفيه، أما الآخر فكان رجلاً كبير السن.
كانت الرياح تعصف بقوة، تحمل معها برداً يخترق العظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان الرجل هو ليلار، والآخر هو الصبي الذي أفقده الوعي.
“هل… هل أنت من تلك المنظمة سيئة السمعة؟”
“ما بالُ هذا المكان المظلم والبارد؟ أين يأخذني هذا الوغد العجوز؟”
“ما بالُ هذا المكان المظلم والبارد؟ أين يأخذني هذا الوغد العجوز؟”
“أعرف… لكن لا داعي لذلك المثال قبل قليل.”
“أيها العجوز الغبي، ما هذا المكان البارد وأين تأخذني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الخوف يتسلل إلى نيبون، لكنه حاول إخفاءه.
“ومن قال لك إنني أريد مرافقتك؟”
بعد أن أفقده ليلار الوعي في الساحة، ها هو الآن مُتجهِّم الوجه وهو يتكلم.
أما دريكو، الأمير الرابع الذي قام باستئجارهم، فهو الآخر كان بعيداً عن المدينة. لقد تخلى عن كل شيء من أجل أهدافه، العزلة كانت تحيط به كوحش صامت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاهاهاها.”
لم يجب نيبون، واكتفى بالتحديق فيه.
“نعم… رغم أنها صغيرة، لكنها تفي بالغرض. يمكنها السفر لمسافات طويلة إن لم تكن هناك رياح.”
أطلق ليلار ضحكة خفيفة، ثم قال: “أطفال هذا الجيل لا يحترمون الكبار… لا بدّ من إعادة تربيتهم.”
بعد ذلك بدا نيبون مصدوماً:
كانت عيناه تلمعان بنبرة مزاح تخفي خلفها شيئاً غريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ ليلار بابتسامة: “بيتك الجديد. من الآن فصاعداً ستعيش حياة جديدة.”
“لماذا تلف وتدور أيها العجوز؟ أجبني، أين نحن ذاهبون؟” قال الشاب وهو يرتعد: “بررررر…”
“نحن ذاهبون إلى المقر.” أجاب ليلار بهدوء.
رفع الصبي حاجبه بينما لا تزال أطراف فمه ترتعد، ثم سأل بارتباك: “أي… مقر ت..ت.تحدث عنه؟”
“أنت ضعيف للغاية. الإمساك بك سهل مثل شرب الماء. أنا لن أجبرك على الذهاب معي… أما إخراجك من الساحة فكان مساعدة مني فقط.”
ردّ ليلار بابتسامة: “بيتك الجديد. من الآن فصاعداً ستعيش حياة جديدة.”
“هل أبدو لك شيطاناً؟”
“حياة جديدة؟! لا… لا أريد! أريد فقط العيش كما كنت!”
وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره فقط… وحيد في هذا العالم، مَن يستطيع الصمود وحده؟
“مممم… ماذا؟! ستة أشهر؟! هل تمزح معي؟!” صرخ نيبون بينما تجول صوته بين الجبال الشاهقة.
توقّف ليلار فجأة والتفت خلفه حتى اصطدم به الصبي، ثم سأل بجدية:
“حسناً أيها العجوز… سأكون في رعايتك من الآن فصاعداً. أرجو أن تعتني بي جيداً.”
“هل لديك عائلة؟”
أما لورين، فكان في هذه اللحظة أمام شجرة بعيداً عن المملكة، وجهه أحمر وعروقه ظاهرة، بينما يده ترتعد وتقطر دماً من شدة ضرب الشجرة.
مع تغيّر نبرة ليلار، لاحظ الشاب ذلك وأجاب فوراً:
“لم أكن في القرية حينها… كنت مع جدي في الجبال نصطاد. كان عمري أربع سنوات… وعندما عدنا وجدنا القرية مدمرة. وبعد خمس سنوات مات جدي بسبب المرض… وهكذا صرتُ وحيداً.”
“لا… ليس لدي أي عائلة… لقد ماتوا جميعاً.”
سأل ليلار مرة أخرى: “كيف ماتوا؟”
بدأت السفينة تصعد ببطء:
بينما يمسح الصبي ذراعيه ويضمّهما إليه بسبب البرد، أجاب:
بدأت السفينة تصعد ببطء:
“لقد قُتلوا جميعاً من قبل وحش ظهر فجأة في القرية التي كنا نقطن فيها… ليس عائلتي فقط، بل جميع السكان قُتلوا، إلا نسبة صغيرة هربت قبل أن يتدخل بعض الأشخاص… قيل إنهم من الجيش، ثم قضوا على الوحش.”
كانت الرياح تعصف بقوة، تحمل معها برداً يخترق العظام.
“وكيف نجوت أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل ليلار:
“لم أكن في القرية حينها… كنت مع جدي في الجبال نصطاد. كان عمري أربع سنوات… وعندما عدنا وجدنا القرية مدمرة. وبعد خمس سنوات مات جدي بسبب المرض… وهكذا صرتُ وحيداً.”
ظهر الحزن في عينيه بوضوح، لكنه حاول إخفاءه بسرعة حتى لا يبدو ضعيفاً.
كانت هناك سفينة صغيرة، طولها ستة أمتار وعرضها أربعة، معلقة في الهواء، ومن تحتها غيوم بيضاء، ويتدلّى منها سلم خشبي.
قال ليلار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حظك جيّد أيها الصبي. ولكن… ليس لديك مكان تذهب إليه. بالمناسبة، ما اسمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما يمسح الصبي ذراعيه ويضمّهما إليه بسبب البرد، أجاب:
“ن… ي… ب… و… ن… ررررر…” أجاب الشاب مرتجفاً.
“أعرف… لكن لا داعي لذلك المثال قبل قليل.”
كان المكان لا يزال يحمل رائحة العراك، والغبار لم يهدأ فوق الساحة التي شهدت حدثاً سيظل محفوراً في ذاكرة المملكة.
“عاتشوووو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحلتنا القصيرة في راندور انتهت…
“نيبون، ما رأيك؟ هل تودّ أن تصبح قوياً؟ هذا العجوز مستعد لتولي تدريبك.”
ظهر الاحمرار سريعاً على وجهه.
“لكن… أي مقر تتحدث عنه؟” قال نيبون وهو يمشي بسرعة للحاق به.
“قوي؟ وهل.. أنت… قوي يا.. عجوز؟”
أما لورين، فكان في هذه اللحظة أمام شجرة بعيداً عن المملكة، وجهه أحمر وعروقه ظاهرة، بينما يده ترتعد وتقطر دماً من شدة ضرب الشجرة.
“نوعاً ما.” ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، تحمل شيئاً من الغرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
ركض خلفه نيبون:
“ميمون… ميمون… ميمون… أقسم، عندما أراك المرة القادمة سأقطعك. لن أسامحك… لن أسامحك.”
“نوعاً ما؟ أيها العجوز، أنت… تبدو ضعيفاً… بالنسبة لي!”
احمرّ وجه نيبون:
“ها…” صمت نيبون فجأة وكأنه استوعب شيئاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ليلار يضحك:
“كيف… كيف وصلنا من… الساحة إلى هذه الجبال؟”
“نعم… رغم أنها صغيرة، لكنها تفي بالغرض. يمكنها السفر لمسافات طويلة إن لم تكن هناك رياح.”
“عاتشوووو.”
لكن رحلة أصدقائنا لتوّها بدأت.
ارتفع ضحك ليلار بين الجبال الصخرية، بينما الأشجار الصغيرة تخرج من بين الصخور. كان صدى ضحكته يرتد بين الجدران الحجرية كأنه ضحك كائن غامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يجب نيبون، واكتفى بالتحديق فيه.
“لتوّك استوعبت؟ يا لك من غبي.”
في هذه اللحظة كان يركض هو وشخص بالملابس السوداء، ملامحه غير ظاهرة، لكن راية كانت ظاهرة على صدورهم؛ راية زرقاء وسطها ميزان ذهبي متوازن، الجهة اليمنى مكتوب عليها العدل، والجهة اليسرى المساواة.
تشجع نيبون، وأخرج نفساً قوياً ساخناً:
ثم بدأ ليلار يحكي له ما جرى في المدينة منذ فقدانه الوعي.
“هيهيهي… يا لك من وقح. ماذا سمعت أيضاً عنها؟ هيا، أخبرني.”
“إذن… هذه هي سفينتنا من الآن فصاعداً.”
بعد ذلك بدا نيبون مصدوماً:
لكن رحلة أصدقائنا لتوّها بدأت.
“إذاً هذا ما حدث؟!”
“نوعاً ما.” ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، تحمل شيئاً من الغرور.
“نعم، ولقد خرجنا بسرعة… هذه الأحداث لا يمكن التستر عليها كثيراً. الأخبار ستجذب الكثير من الانتباه إلى هذه المملكة الصغيرة. ولا بد أن يرسل الجيش أحد أعضائه للتحقيق في الحادث. لذا سنرجع أولاً إلى المقر.”
كان المكان لا يزال يحمل رائحة العراك، والغبار لم يهدأ فوق الساحة التي شهدت حدثاً سيظل محفوراً في ذاكرة المملكة.
نظر نيبون نحوه بغضب:
عندما وصلت لمستوى مرتفع، توقفت عن الصعود. فتح يوسافير ويوراي الأشرعة، وبدأت السفينة تتحرك للأمام بقوة الرياح.
“ومن قال لك إنني أريد مرافقتك؟”
كانت خطواتهم سريعة ومضطربة، وعلامات الغضب ظاهرة على وجوههم؛ كانت هذه الرحلة خاسرة بالنسبة لهم رغم نسخهم للخرسانة لكن الجمجمة افلتت من أيديهم.
“بررررررفيووووو….”
ركض خلفه نيبون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر ليلار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تظن نفسك قادراً على العيش بسلام بعد هذا؟ ليكن في علمك، كل من كان في الساحة تم التعرف عليه… صورتك ستعلق قريباً ضمن المطلوبين. أينما ذهبت، ستجد من يطاردونك من أجل مكافأتك. ولا تنسَ… نقابة الصيادين؛ عيون وآذان الجيش المنتشرة في كل مكان.”
“هيهي… لقد بدأت تعجبني يا فتى.”
بدأ الخوف يتسلل إلى نيبون، لكنه حاول إخفاءه.
ـــ بعيداً عن المدينة، وفي جبال شاهقة، كان هناك شخصان يمشيان في ممر صغير بين هذه الجبال الباردة؛ حيث كان صبي يرتعد من البرد وهو يتمشى ممسكاً بكتفيه، أما الآخر فكان رجلاً كبير السن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت ضعيف للغاية. الإمساك بك سهل مثل شرب الماء. أنا لن أجبرك على الذهاب معي… أما إخراجك من الساحة فكان مساعدة مني فقط.”
نظر إليه ليلار:
“لكن… أي مقر تتحدث عنه؟” قال نيبون وهو يمشي بسرعة للحاق به.
“أعرف… لكن لا داعي لذلك المثال قبل قليل.”
“لقد أخبرتك… بيتك الجديد. عندما نصل ستعرف كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ميمون… ميمون… ميمون… أقسم، عندما أراك المرة القادمة سأقطعك. لن أسامحك… لن أسامحك.”
صمت ليلار قليلاً ثم أكمل:
“هل قررت الذهاب أم لا؟”
ركض خلفه نيبون:
بدأ نيبون يقفز بينما يمشي ليخفف البرد، وبعد قليل من التفكير قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
“وهل ستجعلني قوياً؟”
“نوعاً ما.” ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، تحمل شيئاً من الغرور.
“هذا يعتمد عليك… إن كنت ستنفذ كل ما أقوله دون تذمّر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟! وكيف سنعبر القارة؟! وأي قارة يوجد فيها المقر؟!”
تشجع نيبون، وأخرج نفساً قوياً ساخناً:
“ومن قال لك إنني أريد مرافقتك؟”
“حسناً… لقد قررت. سأنضم إليك. لكن لم تخبرني باسم العصبة التي سأنضم إليها.”
بعد مدة قصيرة قال:
لم يجب نيبون، واكتفى بالتحديق فيه.
ردّ ليلار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــــ
“عصبة القيصر النائم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ليلار… كان يتوقع ردة الفعل هذه:
ضحك ليلار بصوت مرتفع حتى سُمع صداه بعيداً:
“ماذا؟!”
توقّف نيبون وشحب وجهه، ثم بدأ يتراجع.
كان المكان لا يزال يحمل رائحة العراك، والغبار لم يهدأ فوق الساحة التي شهدت حدثاً سيظل محفوراً في ذاكرة المملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم ليلار… كان يتوقع ردة الفعل هذه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ ليلار يحكي له ما جرى في المدينة منذ فقدانه الوعي.
“ما بك؟” سأل ليلار.
“هل… هل أنت من تلك المنظمة سيئة السمعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عصبة القيصر النائم.”
“كيف… كيف وصلنا من… الساحة إلى هذه الجبال؟”
“هيهيهي… يا لك من وقح. ماذا سمعت أيضاً عنها؟ هيا، أخبرني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الخوف يتسلل إلى نيبون، لكنه حاول إخفاءه.
تردد نيبون قليلا ثم قال:
تكلّم يوراي فجأة:
“سمعت أنهم شياطين… ويعتبرون عدوّاً لدوداً لكنيسة اتحاد الأمم.”
بدأ يوسافير يصعد السلم المتدلي من السفينة، وتبعه ميمون، ثم يوراي، والخرساء في النهاية.
فما هو المصير الذي ينتظر يوسافير والبقية بعد هذه الأحداث؟
“ماذا أيضاً؟”
“هيهي… لقد بدأت تعجبني يا فتى.”
“سمعت أنهم يقتلون ويدمرون لأجل المتعة… وإن غضب أحدهم تقوم القيامة في المكان الذي يكون فيه… وأيضاً سمعت عن المملكة التي اختفت قبل سبعة عشر عاماً… قيل إنهم سببها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه أشبه ببركان يغلي، والغضب يتصاعد منه وكأنه سيفتك بالعالم كله.
“حسناً أيها العجوز… سأكون في رعايتك من الآن فصاعداً. أرجو أن تعتني بي جيداً.”
بدأ ليلار يضحك:
“حسناً أيها العجوز… سأكون في رعايتك من الآن فصاعداً. أرجو أن تعتني بي جيداً.”
“هل أبدو لك شيطاناً؟”
أما لورين، فكان في هذه اللحظة أمام شجرة بعيداً عن المملكة، وجهه أحمر وعروقه ظاهرة، بينما يده ترتعد وتقطر دماً من شدة ضرب الشجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ ليلار بابتسامة: “بيتك الجديد. من الآن فصاعداً ستعيش حياة جديدة.”
لم يجب نيبون، واكتفى بالتحديق فيه.
“لا… ليس لدي أي عائلة… لقد ماتوا جميعاً.”
أكمل ليلار:
بعد مدة قصيرة قال:
“وإن قلت لك إنك فتاة… هل ستصدقني؟ أم تكذبني؟”
بعد ساعتين في عاصمة راندور، وبالرجوع إلى القتال الذي حصل بين الملك ودورانا، فقد انتهى بكسر يد الملك.
عندما وصلت لمستوى مرتفع، توقفت عن الصعود. فتح يوسافير ويوراي الأشرعة، وبدأت السفينة تتحرك للأمام بقوة الرياح.
احمرّ وجه نيبون:
“كيف تجرؤ أيها العجوز…!”
“هل تظن نفسك قادراً على العيش بسلام بعد هذا؟ ليكن في علمك، كل من كان في الساحة تم التعرف عليه… صورتك ستعلق قريباً ضمن المطلوبين. أينما ذهبت، ستجد من يطاردونك من أجل مكافأتك. ولا تنسَ… نقابة الصيادين؛ عيون وآذان الجيش المنتشرة في كل مكان.”
ثم صمت فوراً بعد أن تذكر أنه يتحدث مع أحد أفراد عصبة القيصر النائم.
“أيها الصبي… ليس كل ما تسمعه حقيقة. هذا غباء لدى كثير من الناس.”
“ماذا قلت أيها العجوز الوقح؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بررررررفيووووو….”
“أعرف… لكن لا داعي لذلك المثال قبل قليل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عصبة القيصر النائم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها ليلار فأخرج نيبون من صدمته.
ضحك ليلار بصوت مرتفع حتى سُمع صداه بعيداً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يعجبك كلامي؟ لا تقلق، كنت أمزح.”
بدأت السفينة تصعد ببطء:
بينما يمسح الصبي ذراعيه ويضمّهما إليه بسبب البرد، أجاب:
“هل سترجع عن قرارك؟ فقط لأنك سمعت اسم عصبتي؟”
“أنت ضعيف للغاية. الإمساك بك سهل مثل شرب الماء. أنا لن أجبرك على الذهاب معي… أما إخراجك من الساحة فكان مساعدة مني فقط.”
وقف نيبون في مكانه يفكر…
“هذا يعتمد عليك… إن كنت ستنفذ كل ما أقوله دون تذمّر.”
لم يكن لديه مكان يذهب إليه… كما أنه سيصبح مطارداً.
وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره فقط… وحيد في هذا العالم، مَن يستطيع الصمود وحده؟
الجميع كان رأسه مرفوعاً نحو السماء، يحدّق في سفينة صغيرة كانت تشبه تماماً سفينة ليلار.
كانت وحدته أثقل من الجبال المحيطة به.
“أنت ضعيف للغاية. الإمساك بك سهل مثل شرب الماء. أنا لن أجبرك على الذهاب معي… أما إخراجك من الساحة فكان مساعدة مني فقط.”
رفع الصبي حاجبه بينما لا تزال أطراف فمه ترتعد، ثم سأل بارتباك: “أي… مقر ت..ت.تحدث عنه؟”
بعد مدة قصيرة قال:
أطلق ليلار ضحكة خفيفة، ثم قال: “أطفال هذا الجيل لا يحترمون الكبار… لا بدّ من إعادة تربيتهم.”
“حسناً أيها العجوز… سأكون في رعايتك من الآن فصاعداً. أرجو أن تعتني بي جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه أشبه ببركان يغلي، والغضب يتصاعد منه وكأنه سيفتك بالعالم كله.
ابتسم ليلار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم صمت فوراً بعد أن تذكر أنه يتحدث مع أحد أفراد عصبة القيصر النائم.
“ستعرف يوماً ما أن هذا الخيار هو أفضل قرار اتخذته في حياتك.”
“لا… ليس لدي أي عائلة… لقد ماتوا جميعاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف نجوت أنت؟”
“أتمنى ذلك…” ثم انحنى الفتى قليلاً.
بعد ساعتين في عاصمة راندور، وبالرجوع إلى القتال الذي حصل بين الملك ودورانا، فقد انتهى بكسر يد الملك.
“نيبون، ما رأيك؟ هل تودّ أن تصبح قوياً؟ هذا العجوز مستعد لتولي تدريبك.”
“هيهي… لقد بدأت تعجبني يا فتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد انتهاء مهمتهم، تراجع الأشخاص ذوو الملابس السوداء بسرعة.
“ماذا قلت أيها العجوز الوقح؟!”
“هل أبدو لك شيطاناً؟”
ظهر الاحمرار سريعاً على وجهه.
توقّف نيبون وشحب وجهه، ثم بدأ يتراجع.
مع تغيّر نبرة ليلار، لاحظ الشاب ذلك وأجاب فوراً:
تغير تعبير ليلار”يا لك من غبي… يبدو أن علينا تدريب عقلك أولاً قبل جسمك أيها الغر.”
“ن… ي… ب… و… ن… ررررر…” أجاب الشاب مرتجفاً.
بعد مرور بعض الوقت سأل نيبون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ليلار مرة أخرى: “كيف ماتوا؟”
“أيها العجوز… كم من الوقت سنستغرق للوصول إلى المقر؟”
أجاب ليلار:
احمرّ وجه نيبون:
“ليس كثيراً… فقط ستة أشهر إن بقينا نتمشى هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرع الاثنان حتى خرجا من الدرب الضيق بين الجبال… وما ظهر أمامهما صدم نيبون.
“مممم… ماذا؟! ستة أشهر؟! هل تمزح معي؟!” صرخ نيبون بينما تجول صوته بين الجبال الشاهقة.
بعد مدة قصيرة قال:
نظر إليه ليلار:
“نحن ذاهبون إلى المقر.” أجاب ليلار بهدوء.
“هل صُدمت؟ يبدو أن علينا الإسراع قليلاً… لأن المقر ليس موجوداً على هذه القارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يخرج نيبون من صدمته حتى رماه ليلار بأخرى.
نظر إليه ليلار:
اتسعت عينا نيبون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة إلى لبران، فقد غادر العاصمة منذ مدة، اختفى بهدوء تام، كما لو أنه لم يكن حاضراً من الأساس.
“ماذا؟! وكيف سنعبر القارة؟! وأي قارة يوجد فيها المقر؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مدة قصيرة قال:
لم يجب ليلار، بل قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ليلار يضحك:
“تعال تعال… سأريك شيئاً.”
كانت هناك سفينة صغيرة، طولها ستة أمتار وعرضها أربعة، معلقة في الهواء، ومن تحتها غيوم بيضاء، ويتدلّى منها سلم خشبي.
أسرع الاثنان حتى خرجا من الدرب الضيق بين الجبال… وما ظهر أمامهما صدم نيبون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرع الاثنان حتى خرجا من الدرب الضيق بين الجبال… وما ظهر أمامهما صدم نيبون.
كانت هناك سفينة صغيرة، طولها ستة أمتار وعرضها أربعة، معلقة في الهواء، ومن تحتها غيوم بيضاء، ويتدلّى منها سلم خشبي.
“هذه هي السفينة التي سنعبر بها القارات.”
قالها ليلار فأخرج نيبون من صدمته.
“لم أكن في القرية حينها… كنت مع جدي في الجبال نصطاد. كان عمري أربع سنوات… وعندما عدنا وجدنا القرية مدمرة. وبعد خمس سنوات مات جدي بسبب المرض… وهكذا صرتُ وحيداً.”
“أتمنى ذلك…” ثم انحنى الفتى قليلاً.
برقت عينا نيبون واتسعتا:
أما دريكو، الأمير الرابع الذي قام باستئجارهم، فهو الآخر كان بعيداً عن المدينة. لقد تخلى عن كل شيء من أجل أهدافه، العزلة كانت تحيط به كوحش صامت.
“إنها… رائعة…” قالها دون أن يشعر.
أما لورين، فكان في هذه اللحظة أمام شجرة بعيداً عن المملكة، وجهه أحمر وعروقه ظاهرة، بينما يده ترتعد وتقطر دماً من شدة ضرب الشجرة.
لم يجب ليلار، بل قال:
ـــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالرجوع إلى يوسافير والبقية… كانوا الآن بعيدين جداً عن المدينة في غابة خلف الجبال، كانت الأشجار طويلة كأنها حراس الليل، والرياح تحمل رائحة الرحيل.
فما هو المصير الذي ينتظر يوسافير والبقية بعد هذه الأحداث؟
“وهل ستجعلني قوياً؟”
الجميع كان رأسه مرفوعاً نحو السماء، يحدّق في سفينة صغيرة كانت تشبه تماماً سفينة ليلار.
“إذن… هذه هي سفينتنا من الآن فصاعداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب ميمون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف نجوت أنت؟”
“نعم… رغم أنها صغيرة، لكنها تفي بالغرض. يمكنها السفر لمسافات طويلة إن لم تكن هناك رياح.”
تكلّم يوراي فجأة:
في هذه اللحظة كان يركض هو وشخص بالملابس السوداء، ملامحه غير ظاهرة، لكن راية كانت ظاهرة على صدورهم؛ راية زرقاء وسطها ميزان ذهبي متوازن، الجهة اليمنى مكتوب عليها العدل، والجهة اليسرى المساواة.
“علينا أن نسرع… ونخرج من هنا. لا نعلم المشاكل التي سنقع فيها إن بقينا هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟! وكيف سنعبر القارة؟! وأي قارة يوجد فيها المقر؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردّ ميمون:
أطلق ليلار ضحكة خفيفة، ثم قال: “أطفال هذا الجيل لا يحترمون الكبار… لا بدّ من إعادة تربيتهم.”
“معك حق… هيا بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس كثيراً… فقط ستة أشهر إن بقينا نتمشى هكذا.”
بدأ يوسافير يصعد السلم المتدلي من السفينة، وتبعه ميمون، ثم يوراي، والخرساء في النهاية.
تقدم ميمون ووقف في الأمام، ووضع يده على مقبض التحكم، بينما جرّ يوراي السلم.
“هيهي… لقد بدأت تعجبني يا فتى.”
“هيا بنا،” قال ميمون.
لم يكن لديه مكان يذهب إليه… كما أنه سيصبح مطارداً.
بدأت السفينة تصعد ببطء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديك عائلة؟”
ثلاثة أمتار… أربعة… خمسة… ستة… سبعة…
الجميع كان رأسه مرفوعاً نحو السماء، يحدّق في سفينة صغيرة كانت تشبه تماماً سفينة ليلار.
“هل قررت الذهاب أم لا؟”
عندما وصلت لمستوى مرتفع، توقفت عن الصعود. فتح يوسافير ويوراي الأشرعة، وبدأت السفينة تتحرك للأمام بقوة الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم ليلار:
بعد ذلك انطلقت السفينة بسرعة نحو الغرب.
فما هو المصير الذي ينتظر يوسافير والبقية بعد هذه الأحداث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رحلتنا القصيرة في راندور انتهت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ ليلار يحكي له ما جرى في المدينة منذ فقدانه الوعي.
لكن رحلة أصدقائنا لتوّها بدأت.
“نوعاً ما؟ أيها العجوز، أنت… تبدو ضعيفاً… بالنسبة لي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل صُدمت؟ يبدو أن علينا الإسراع قليلاً… لأن المقر ليس موجوداً على هذه القارة.”
فما هو المصير الذي ينتظر يوسافير والبقية بعد هذه الأحداث؟
ركض خلفه نيبون:
نهاية الفصل.
ابتسم ليلار:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات