الفصل 771: أثر ممارس قديم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأرض، برزت قطعة برونزية. بدت كزاوية درع.
لوح تشين سانغ بيده وأعاد الياكشا الطائر، ثم استدعى الرايات الشبحية وسحب خيطًا من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، وجعله يغطي جسده ويشكل درعًا من النار السوداء. حمى نفسه أكثر بواسطة وعيه الروحي.
حتى مثل هذا الممارس القديم القوي قد فشل في تحقيق الخلود، هالكًا في هذا الوادي المخفي النائي، منسيًا من العالم.
تقدم خطوتين. ومض درع النار قليلاً.
خفض تشين سانغ عينيه، مستخدمًا بصمة الروح داخل الياكشا لتوجيهه أعمق في الضباب.
استطاع تشين سانغ أن يشعر بهالة النار الشيطانية. كانت الهالة عنيفة ومرعبة، لكن بمجرد أن لمس درع ناره، لانت على الفور.
لم يكن هناك أي علامة على أي هياج من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
لم يكن هناك أي علامة على أي هياج من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
لوحت نيران شيطانية سوداء أمامه مباشرة.
على الرغم من أن الدرع ارتجف بخفة وكانت الهالة محجوبة بالخارج، كان بإمكان النار اختراقه بسهولة إذا أرادت، لكنها لم تفعل.
لم يكن هناك أي علامة على أي هياج من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
على الرغم من أصلها الاستثنائي، كانت النار في النهاية بلا حياة. عند مواجهة نار من نفس الأصل، أظهرت تقاربًا طبيعيًا. طالما لم يتم استفزازها، لن تهاجم تشين سانغ بمفردها.
هل يمكن لممارسي اليوم تحقيق حقًا طاو الخلود والتألق مثل الشمس والقمر؟
حتى مع ذلك، كان التأثير على روحه الأولية لا مفر منه. لحسن الحظ، مع حماية بوذا اليشم، كان التأثير ضئيلاً ولم يشكل تهديدًا لروحه أو وعيه الروحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، ظهر هيكل عظمي أبيض ضمن مجال رؤيته.
“كما هو متوقع، إنها تعمل…”
أمر الياكشا بتجنب الهياكل العظمية والتوجه مباشرة نحو أعمق جزء من الفضاء، ليرى فقط مدى ضخامة هذا المكان وكم عدد العظام المدفونة داخله.
أضاء وجه تشين سانغ بالفرح، وسحب دودة القز السمينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الدرع ارتجف بخفة وكانت الهالة محجوبة بالخارج، كان بإمكان النار اختراقه بسهولة إذا أرادت، لكنها لم تفعل.
عند الاقتراب من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، اختفى الضباب الأرجواني تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الدرع ارتجف بخفة وكانت الهالة محجوبة بالخارج، كان بإمكان النار اختراقه بسهولة إذا أرادت، لكنها لم تفعل.
بغض النظر عن مدى قوة الضباب الأرجواني، كان على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم وتم دفعه تمامًا. الدودة، التي حافظت على درع مقاومة السموم لفترة طويلة، يمكنها أخيرًا الراحة. غطت في النوم بفارغ الصبر بمجرد عودتها إلى سلة الحشرات.
لوح تشين سانغ بيده وأعاد الياكشا الطائر، ثم استدعى الرايات الشبحية وسحب خيطًا من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، وجعله يغطي جسده ويشكل درعًا من النار السوداء. حمى نفسه أكثر بواسطة وعيه الروحي.
استدار تشين سانغ جانبًا، ضغط بالقرب من جرف الجدار، وتقدم للأمام بحذر.
ظهرت يد شبحية دون سابق إنذار، تطعن مباشرة في جسد الشبح. مع لف خفيف، اندفعت طاقة الجثة بعنف.
لوحت نيران شيطانية سوداء أمامه مباشرة.
كان هناك أيضًا هياكل عظمية أكثر فأكثر.
وسع عينيه وأمسك بأنفاسه، متوترًا للغاية، غير جريء على إصدار صوت خوفًا من أن يحدث أي شيء خطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الاقتراب من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، اختفى الضباب الأرجواني تمامًا.
إذا أزعج أي شخص نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم حتى قليلاً، لن تكون لديه فرصة للهروب وسيتم اختزاله إلى رماد في المكان.
كان للهيكل العظمي الأبيض نصفه العلوي فقط باقيًا. لم يكن واضحًا ما إذا كان قد شُق إلى نصفين بينما كان لا يزال حيًا أو تعرض للتضرر بعد الموت.
على الرغم من أن النيران احتلت مساحة صغيرة فقط، شعرت المسافة كأنها لا نهاية لها. غمر عرق بارد ظهره.
مد يده الشبحية ولمسها بخفة.
في النهاية، مر تشين سانغ عبر جدار النيران. أطلق زفيرًا عميقًا بارتياح، يتنفس بشدة، وألقى نظرة حذرة على النيران قبل أن يركز اهتمامه على الفضاء الأمامي.
ومض الياكشا الطائر وعاد إلى الهيكل العظمي.
طافت ضباب أشباح رمادي باهت في كل الاتجاهات. لم تكن هناك ريح، ومع ذلك كان الهواء قارس الموت. شعر أن البيئة مشابهة بشكل صارخ بتلك الخاصة بالمقبرة الخالدة.
لم يكن لدى الشبح أي إحساس بالمنطق. طارد بلا رحمة، كانت صرخاته مليئة بالكراهية القصوى. كان هذا روح انتقامية، مستهلكة بالرغبة في تمزيق الياكشا.
ما مدى ضخامة هذا الفضاء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كم عدد المخلوقات الشبحية المختبئة بداخله؟
في النهاية، مر تشين سانغ عبر جدار النيران. أطلق زفيرًا عميقًا بارتياح، يتنفس بشدة، وألقى نظرة حذرة على النيران قبل أن يركز اهتمامه على الفضاء الأمامي.
وقف تشين سانغ ساكنًا، غير راغب في مغادرة نطاق هالة نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بعد. إذا حدث أي شيء، سيحتاج إلى التراجع بسرعة. بينما كان ثابتًا، أطلق الياكشا الطائر وأرسله إلى الضباب للاستطلاع.
همس تشين سانغ لنفسه: “يبدو أنها ليست مقبرة قديمة! لا مقبرة خالدة هنا!”
اندفعت طاقة الجثة من الياكشا كما اندمجت بصمت في الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، ظهر هيكل عظمي أبيض ضمن مجال رؤيته.
خفض تشين سانغ عينيه، مستخدمًا بصمة الروح داخل الياكشا لتوجيهه أعمق في الضباب.
كل من هذه الأرواح فقدت وعيها تمامًا، مدفوعة فقط بكره لا حدود له وغريزة القتل.
نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، التشكيل القديم للانتقال عبر المكان، توقيت ظهورهم…
ما مدى ضخامة هذا الفضاء؟
مع كل هذه الصدف المتراكمة معًا، إذا ادعى شخص ما أن قاعة سبعة قتلى ليس لديها شيء لتفعله مع قصر زيوي، فلن يصدق تشين سانغ أبدًا.
حتى مع ذلك، كان التأثير على روحه الأولية لا مفر منه. لحسن الحظ، مع حماية بوذا اليشم، كان التأثير ضئيلاً ولم يشكل تهديدًا لروحه أو وعيه الروحي.
إذا كان هذا المكان يشبه حقًا المقبرة الخالدة، لن يكون مفاجئًا.
في النهاية، مر تشين سانغ عبر جدار النيران. أطلق زفيرًا عميقًا بارتياح، يتنفس بشدة، وألقى نظرة حذرة على النيران قبل أن يركز اهتمامه على الفضاء الأمامي.
سافر الياكشا الطائر مسافة قصيرة عبر الضباب لكنه لم ير أي مقابر، أو شواهد قبور، أو أي شيء يشبه موقع دفن.
في النهاية، مر تشين سانغ عبر جدار النيران. أطلق زفيرًا عميقًا بارتياح، يتنفس بشدة، وألقى نظرة حذرة على النيران قبل أن يركز اهتمامه على الفضاء الأمامي.
همس تشين سانغ لنفسه: “يبدو أنها ليست مقبرة قديمة! لا مقبرة خالدة هنا!”
اقترب الياكشا بصمت، عيناه تدوران بينما فحص العظام.
استرخى تعبيره قليلاً.
توقف الياكشا عن الحركة. لف رقبته، وتومض عيناه بضوء غريب وهو حدق في بقعة على الأرض إلى اليسار.
كانت المقبرة الخالدة في قصر زيوي مكانًا تعامل معه كل من دونغيانغ بو وتشين يان بحذر. كان هناك ملك أشباح داخل، قوي بما يكفي للتنافس مع معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي. إذا كانت مثل هذه المقبرة موجودة هنا، كان لدى تشين سانغ ثوانٍ جادة للتفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشجع تشين سانغ، وأمر الياكشا بتسريع وتيرته في استكشاف المنطقة.
ما كان أغرب هو أنه، على الرغم من كونه في الداخل لفترة طويلة، لم يقابل الياكشا حتى الآن مخلوقًا شبحياً واحدًا.
لم يكن هناك أي علامة على أي هياج من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
“همم؟”
على الرغم من أن النيران احتلت مساحة صغيرة فقط، شعرت المسافة كأنها لا نهاية لها. غمر عرق بارد ظهره.
تغير تعبير تشين سانغ.
الفصل 771: أثر ممارس قديم
توقف الياكشا عن الحركة. لف رقبته، وتومض عيناه بضوء غريب وهو حدق في بقعة على الأرض إلى اليسار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان البرونز متآكلًا بشدة بالصدأ. معظمها بقي مدفونًا تحت الأرض، لكنه كان بوضوح بقايا درع معركة لممارس قديم.
من الأرض، برزت قطعة برونزية. بدت كزاوية درع.
تحرك عقل تشين سانغ. كان قد رصد أخيرًا شيئًا غير عادي. أمر على الفور الياكشا بالتحقيق.
كان البرونز متآكلًا بشدة بالصدأ. معظمها بقي مدفونًا تحت الأرض، لكنه كان بوضوح بقايا درع معركة لممارس قديم.
سافر الياكشا الطائر مسافة قصيرة عبر الضباب لكنه لم ير أي مقابر، أو شواهد قبور، أو أي شيء يشبه موقع دفن.
نظر الياكشا الطائر حوله، ثم اقترب من الدرع.
بغض النظر عن مدى قوة الضباب الأرجواني، كان على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم وتم دفعه تمامًا. الدودة، التي حافظت على درع مقاومة السموم لفترة طويلة، يمكنها أخيرًا الراحة. غطت في النوم بفارغ الصبر بمجرد عودتها إلى سلة الحشرات.
مد يده الشبحية ولمسها بخفة.
استرخى تعبيره قليلاً.
على غير المتوقع، ما بدا درعًا متينًا تحطم عند اللمس. سقطت لوحة واحدة وانقلبت إلى غبار على الفور. كانت عملية الزمن التي لا نهاية لها قد أتلفتها تمامًا.
(نهاية الفصل)
“لذا فقد تعفن الدرع… هل لا تزال هناك روح عالقة؟ إذا لم يكن كذلك، فكيف تكونت هذه الأرض الشبحية؟” همس تشين سانغ لنفسه، نظراته باهتة حزينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد الشبح، أطلق صرخة قارسة، وتمزق في المكان بالمخلب.
كان واضحًا من نظرة أن الدرع لم يكن قطعة أثرية عادية. بالتأكيد كان مالكه الأصلي ممارسًا قويًا في العصور القديمة. الآن يقع الدرع مدفونًا تحت الأرض، قوته ذهبت منذ فترة طويلة. اختفى الممارس بلا أثر، ليس حتى جثة تركت خلفها.
لمس العظام مرة أخرى، لكن لم تظهر أي أرواح أكثر.
حتى مثل هذا الممارس القديم القوي قد فشل في تحقيق الخلود، هالكًا في هذا الوادي المخفي النائي، منسيًا من العالم.
ظهرت يد شبحية دون سابق إنذار، تطعن مباشرة في جسد الشبح. مع لف خفيف، اندفعت طاقة الجثة بعنف.
هل يمكن لممارسي اليوم تحقيق حقًا طاو الخلود والتألق مثل الشمس والقمر؟
طافت ضباب أشباح رمادي باهت في كل الاتجاهات. لم تكن هناك ريح، ومع ذلك كان الهواء قارس الموت. شعر أن البيئة مشابهة بشكل صارخ بتلك الخاصة بالمقبرة الخالدة.
واصل الياكشا نحو الأمام وسرعان ما رصد سيفًا مكسورًا. تحول هو أيضًا إلى رماد عند لمسة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، ظهر هيكل عظمي أبيض ضمن مجال رؤيته.
ثم، ظهر هيكل عظمي أبيض ضمن مجال رؤيته.
لم يكن هناك أي علامة على أي هياج من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
كان للهيكل العظمي الأبيض نصفه العلوي فقط باقيًا. لم يكن واضحًا ما إذا كان قد شُق إلى نصفين بينما كان لا يزال حيًا أو تعرض للتضرر بعد الموت.
كلما تعمق أكثر، زادت بقايا الأسلحة والدروع المتناثرة على الأرض – سيوف، رماح، سيوف، بلطات – كل شيء يمكن تخيله. لم ينجُ أي منها مع مرور الزمن. حتى تلك التي بدت سليمة تحولت إلى غبار عند أدنى لمسة.
تحرك عقل تشين سانغ. كان قد رصد أخيرًا شيئًا غير عادي. أمر على الفور الياكشا بالتحقيق.
على غير المتوقع، ما بدا درعًا متينًا تحطم عند اللمس. سقطت لوحة واحدة وانقلبت إلى غبار على الفور. كانت عملية الزمن التي لا نهاية لها قد أتلفتها تمامًا.
اقترب الياكشا بصمت، عيناه تدوران بينما فحص العظام.
صفير!
توقف لفترة وجيزة، ثم انحنى ومد يده لمسها.
الفصل 771: أثر ممارس قديم
في تلك اللحظة، ومض وميض من الضوء الباهت عبر الهيكل العظمي. في اللحظة التالية، انفجر ظل شبح، صارخًا وهو ينقض على الياكشا.
نظر الياكشا الطائر حوله، ثم اقترب من الدرع.
مفاجئًا بالعويل المفاجئ، ومض الياكشا فقط ببصره وتراجع بسرعة عدة زانغ في حركة واحدة.
صفير!
لم يكن لدى الشبح أي إحساس بالمنطق. طارد بلا رحمة، كانت صرخاته مليئة بالكراهية القصوى. كان هذا روح انتقامية، مستهلكة بالرغبة في تمزيق الياكشا.
“إذا كانت جميع الأشباح هنا مثل تلك الروح، فسيكون هذا يمكن التحكم فيه، لكن هذا لا يزال ليس كافيًا…” همس تشين سانغ.
صفير!
وجه تشين سانغ الياكشا لاختبار هياكل عظمية منعزلة. كانت نسبة صغيرة منها تحمل أرواح انتقامية، لكن قوتها كانت مشابهة. لم يكن أي منها أرواحًا شريرة قوية بشكل خاص.
ظهرت يد شبحية دون سابق إنذار، تطعن مباشرة في جسد الشبح. مع لف خفيف، اندفعت طاقة الجثة بعنف.
وسع عينيه وأمسك بأنفاسه، متوترًا للغاية، غير جريء على إصدار صوت خوفًا من أن يحدث أي شيء خطأ.
تجمد الشبح، أطلق صرخة قارسة، وتمزق في المكان بالمخلب.
ما كان أغرب هو أنه، على الرغم من كونه في الداخل لفترة طويلة، لم يقابل الياكشا حتى الآن مخلوقًا شبحياً واحدًا.
“بدا مخيفًا، لكن قوته لم تكن عالية. يبدو أن تدريبه كان لائقًا عندما كان حيًا. في المقبرة الخالدة، مات العديد من الممارسين واحدًا تلو الآخر. كلما ابتلعوا أرواحًا أولية أكثر، أصبحت المخلوقات الشبحية أقوى، مما أدى في النهاية إلى ملوك أشباح. لم يدخل أي ممارسون هذا المكان من قبل، لذا من غير المحتمل أن تسكن أي أشباح قوية هنا…”
استطاع تشين سانغ أن يشعر بهالة النار الشيطانية. كانت الهالة عنيفة ومرعبة، لكن بمجرد أن لمس درع ناره، لانت على الفور.
استشعر تشين سانغ قوة الروح وقدّم تقييمه.
على الرغم من أصلها الاستثنائي، كانت النار في النهاية بلا حياة. عند مواجهة نار من نفس الأصل، أظهرت تقاربًا طبيعيًا. طالما لم يتم استفزازها، لن تهاجم تشين سانغ بمفردها.
ومض الياكشا الطائر وعاد إلى الهيكل العظمي.
أضاء وجه تشين سانغ بالفرح، وسحب دودة القز السمينة.
لمس العظام مرة أخرى، لكن لم تظهر أي أرواح أكثر.
أمر الياكشا بتجنب الهياكل العظمية والتوجه مباشرة نحو أعمق جزء من الفضاء، ليرى فقط مدى ضخامة هذا المكان وكم عدد العظام المدفونة داخله.
تشجع تشين سانغ، وأمر الياكشا بتسريع وتيرته في استكشاف المنطقة.
حتى مثل هذا الممارس القديم القوي قد فشل في تحقيق الخلود، هالكًا في هذا الوادي المخفي النائي، منسيًا من العالم.
كلما تعمق أكثر، زادت بقايا الأسلحة والدروع المتناثرة على الأرض – سيوف، رماح، سيوف، بلطات – كل شيء يمكن تخيله. لم ينجُ أي منها مع مرور الزمن. حتى تلك التي بدت سليمة تحولت إلى غبار عند أدنى لمسة.
نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، التشكيل القديم للانتقال عبر المكان، توقيت ظهورهم…
كان هناك أيضًا هياكل عظمية أكثر فأكثر.
اندفعت طاقة الجثة من الياكشا كما اندمجت بصمت في الضباب.
في بعض الأماكن، كانت أكوام من العظام البيضاء الناصعة قد تراكمت في تلال ضخمة، مرسلة قشعريرة أسفل عمود المرء الفقري. ربما كان هذا يومًا ما ساحة معركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت ما، أزعج الياكشا الطائر تلاً صغيرًا من العظام، مما تسبب في ارتفاع أكثر من عشرة أرواح انتقامية. أظهرت جميعها نفس مستوى القوة.
وجه تشين سانغ الياكشا لاختبار هياكل عظمية منعزلة. كانت نسبة صغيرة منها تحمل أرواح انتقامية، لكن قوتها كانت مشابهة. لم يكن أي منها أرواحًا شريرة قوية بشكل خاص.
تغير تعبير تشين سانغ.
في وقت ما، أزعج الياكشا الطائر تلاً صغيرًا من العظام، مما تسبب في ارتفاع أكثر من عشرة أرواح انتقامية. أظهرت جميعها نفس مستوى القوة.
“همم؟”
كل من هذه الأرواح فقدت وعيها تمامًا، مدفوعة فقط بكره لا حدود له وغريزة القتل.
تقدم خطوتين. ومض درع النار قليلاً.
“إذا كانت جميع الأشباح هنا مثل تلك الروح، فسيكون هذا يمكن التحكم فيه، لكن هذا لا يزال ليس كافيًا…” همس تشين سانغ.
تقدم خطوتين. ومض درع النار قليلاً.
أمر الياكشا بتجنب الهياكل العظمية والتوجه مباشرة نحو أعمق جزء من الفضاء، ليرى فقط مدى ضخامة هذا المكان وكم عدد العظام المدفونة داخله.
حتى مع ذلك، كان التأثير على روحه الأولية لا مفر منه. لحسن الحظ، مع حماية بوذا اليشم، كان التأثير ضئيلاً ولم يشكل تهديدًا لروحه أو وعيه الروحي.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم عدد المخلوقات الشبحية المختبئة بداخله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ومض وميض من الضوء الباهت عبر الهيكل العظمي. في اللحظة التالية، انفجر ظل شبح، صارخًا وهو ينقض على الياكشا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات