You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 107

جوليي

جوليي

1111111111

الفصل 12 : جوليي

الفصل 12 : جوليي

أجد فيكترا في غرفة معزولة، يحرس بابها عدة من أبناء أريس. ترقد وقدماها تبرزان من حافة سرير طبي، تشاهد عرضًا مجسمًا عند قدم سريرها بينما تثرثر قنوات أخبار المجتمع عن هجوم الفيلق الباسل على قوة إرهابية دمرت سدًا وأغرقت وادي نهر ميستوس السفلي. أجبر الفيضان مليوني مزارع “بني” على ترك منازلهم. يسلم “الرماديون” حزم مساعدات من مؤخرة الشاحنات العسكرية. كان من الممكن بسهولة أن يكون “الحمر” هم من فجروا السد. أو قد يكون جاكال. في هذه المرحلة، من يدري؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com م.م. بدأ فضاء الروايات بسرقة فصول رواياتنا لذا اذا كنت تتابع من موقع اخر غير ملوك الروايات فاعلم بأن الفصل مسروق فانت بذلك تهدد بوقف الترجمة لذا يرجى المتابعة من المصدر لتشجيعي. تسخر. “لماذا أهتم بما كنت عليه؟ أنا أهتم بما يفعله الناس. أهتم بالحقيقة. لو أخبرتني، لما فعلت شيئًا واحدًا بشكل مختلف. كنت سأحميك”. أصدقها. وأصدق الألم في عينيها. “لماذا لم تخبرني؟”

شعر فيكترا الذهبي-الأبيض مربوط في ذيل حصان مشدود. كل طرف، حتى الساقان المشلولتان، مقيد إلى السرير. لا يوجد الكثير من الثقة هنا لنوعها. لا ترفع نظرها إليّ بينما تنتقل القصة المجسمة إلى ملف شخصي عن روكي أو فابيي، شاعر ديموس وأحدث معشوق في دائرة الشائعات. يبحثون في ماضيه، ويجرون مقابلات مع والدته السيناتور، ومعلميه قبل المعهد، ويظهرونه كصبي في ضيعتهم الريفية.
“لطالما وجد روكي أن العالم الطبيعي أجمل من المدن”، تقول والدته للكاميرا. “إنه النظام المثالي في الطبيعة الذي أعجب به كثيرًا. كيف تشكل دون عناء في تسلسل هرمي. أعتقد أن هذا هو السبب في أنه أحب المجتمع بشدة، حتى في ذلك الحين…”.

“تلك المرأة ستبدو أفضل كثيرًا مع مسدس في فمها”، تتمتم فيكترا، وتكتم الصوت.
“ربما قالت اسمه في الشهر الماضي أكثر مما فعلت طوال طفولته”، أرد.
“حسنًا، السياسيون لا يتركون أبدًا فردًا مشهورًا في العائلة يذهب سدى. ماذا قال روكي ذات مرة عن أغسطس في حفلة؟ ‘يا له من تهافت للنسور على الأقوياء، لتأكل الجثث التي يخلفونها في أعقابهم'”. تنظر فيكترا إليّ بعينيها الوامضتين العدوانيتين. الجنون الذي رأيته فيهما سابقًا قد تراجع لكنه لم يختف تمامًا. إنه باقٍ مثل جنوني. “كان من الممكن أن يتحدث عنك”.
“هذا عادل”، أقول.
“هل تقود هذه المجموعة الصغيرة من الإرهابيين؟”
“لقد أتيحت لي فرصة القيادة. وقد أفسدت الأمر. سيفرو هو المسؤول”.
“سيفرو”. تتكئ إلى الوراء. “حقًا؟”
“هل هذا مضحك؟”
“لا. لسبب ما لست متفاجئة على الإطلاق، في الواقع. دائمًا ما كانت عضته أكبر من نباحه. أول مرة رأيته، كان يركل مؤخرة تاكتوس”.
أقترب أكثر. “أعتقد أنني مدين لك بتفسير”.
“أوه، بحق الجحيم. ألا يمكننا تخطي هذا الجزء؟” تسأل. “إنه ممل”.
“نتخطاه؟”
تتنهد بعمق. “اعتذارات. اتهامات متبادلة. كل القذارة التافهة التي يتخبط فيها الناس لأنهم غير آمنين. أنت لا تدين لي بتفسير”.
“كيف توصلتِ إلى ذلك؟”
“ندخل جميعًا في عقد اجتماعي معين من خلال العيش في مجتمعنا هذا. شعبي يضطهد نوعك الضئيل. نحن نعيش على غنائم عملكم. نتظاهر بأنكم غير موجودين. وأنتم تقاومون. عادة بشكل سيء جدًا. شخصيًا، أعتقد أن هذا من حقكم. إنه ليس خيرًا أو شرًا. لكنه عادل. سأصفق لفأر تمكن من قتل نسر، ألن تفعل؟ هنيئا له”.
“من السخف والنفاق أن يشتكي ‘الذهبيون’ الآن لمجرد أن ‘الحمر’ بدأوا أخيرًا يقاتلون بشكل جيد”. تضحك بحدة من دهشتي. “ماذا يا عزيزي؟ هل توقعت أن أصرخ وأهذي وأتفوه بالشرف والخيانة مثل تلك الجروح المتحركة، كاسيوس وروكي؟”

“قليلاً”، أقول. “كنت سأفعل…”.
“هذا لأنك أكثر عاطفية مني. أنا من آل جوليي. البرودة تجري في عروقي”. تدير عينيها عندما أحاول تصحيحها. “لا تطلب مني أن أكون مختلفة لأنك تحتاج إلى تأكيد، من فضلك. هذا دون مستوى كلينا”.
“لم تكوني أبدًا باردة كما تتظاهرين”، أقول.
“لقد كنت موجودة قبل وقت طويل من دخولك حياتي. ماذا تعرف حقًا عني؟ أنا ابنة أمي”.
“أنتِ أكثر من ذلك”.
“إذا قلت ذلك”.
لا يوجد تصنع فيها. لا تلاعب ماكر. موستانغ كلها ابتسامات ماكرة ومسرحيات خفية. فيكترا كرة هدم. لقد لانت قبل الانتصار. خففت من حذرها. لكنه الآن عاد وهو منفر كما كان عندما التقيتها لأول مرة. ولكن كلما طال حديثنا، كلما رأيت أن شعرها مشوب بالرمادي، وليس فقط بالذهبي الشاحب. خداها غائران، يدها اليمنى، تلك الموجودة على الجانب الآخر من السرير، تقبض على الملاءات.
“أعلم لماذا كذبت عليّ يا دارو. ويمكنني احترام ذلك. لكن ما لا أفهمه هو لماذا أنقذتني في أتيكا. هل كانت شفقة؟ تكتيكًا ما؟”
“لأنكِ صديقتي”، أقول.
“أوه، أرجوك”.
“كنت أفضل أن أموت وأنا أحاول إخراجك من تلك الزنزانة على أن أتركك تتعفنين هناك. لقد مات تريغ وهو يخرجك”.
“تريغ؟”
“أحد ‘الرماديين’ الذين كانوا خلفي عندما دخلنا زنزانتك. الأخرى هي أخته”.
“لم أطلب أن يتم إنقاذي”، تقول بمرارة، تلك طريقتها في غسل يديها من موت تريغ. تنظر بعيدًا عني الآن. “أتعلم أن أنطونيا اعتقدت أننا عشاق، أنت وأنا. لقد أرَتني ‘نحتك’. سخرت مني. كما لو أن ذلك سيثير اشمئزازي أن أرى ما أنت عليه. أن أرى من أين أتيت. أن أرى كيف تم الكذب عليّ”.
“وهل فعل ذلك؟”

“تلك المرأة ستبدو أفضل كثيرًا مع مسدس في فمها”، تتمتم فيكترا، وتكتم الصوت. “ربما قالت اسمه في الشهر الماضي أكثر مما فعلت طوال طفولته”، أرد. “حسنًا، السياسيون لا يتركون أبدًا فردًا مشهورًا في العائلة يذهب سدى. ماذا قال روكي ذات مرة عن أغسطس في حفلة؟ ‘يا له من تهافت للنسور على الأقوياء، لتأكل الجثث التي يخلفونها في أعقابهم'”. تنظر فيكترا إليّ بعينيها الوامضتين العدوانيتين. الجنون الذي رأيته فيهما سابقًا قد تراجع لكنه لم يختف تمامًا. إنه باقٍ مثل جنوني. “كان من الممكن أن يتحدث عنك”. “هذا عادل”، أقول. “هل تقود هذه المجموعة الصغيرة من الإرهابيين؟” “لقد أتيحت لي فرصة القيادة. وقد أفسدت الأمر. سيفرو هو المسؤول”. “سيفرو”. تتكئ إلى الوراء. “حقًا؟” “هل هذا مضحك؟” “لا. لسبب ما لست متفاجئة على الإطلاق، في الواقع. دائمًا ما كانت عضته أكبر من نباحه. أول مرة رأيته، كان يركل مؤخرة تاكتوس”. أقترب أكثر. “أعتقد أنني مدين لك بتفسير”. “أوه، بحق الجحيم. ألا يمكننا تخطي هذا الجزء؟” تسأل. “إنه ممل”. “نتخطاه؟” تتنهد بعمق. “اعتذارات. اتهامات متبادلة. كل القذارة التافهة التي يتخبط فيها الناس لأنهم غير آمنين. أنت لا تدين لي بتفسير”. “كيف توصلتِ إلى ذلك؟” “ندخل جميعًا في عقد اجتماعي معين من خلال العيش في مجتمعنا هذا. شعبي يضطهد نوعك الضئيل. نحن نعيش على غنائم عملكم. نتظاهر بأنكم غير موجودين. وأنتم تقاومون. عادة بشكل سيء جدًا. شخصيًا، أعتقد أن هذا من حقكم. إنه ليس خيرًا أو شرًا. لكنه عادل. سأصفق لفأر تمكن من قتل نسر، ألن تفعل؟ هنيئا له”. “من السخف والنفاق أن يشتكي ‘الذهبيون’ الآن لمجرد أن ‘الحمر’ بدأوا أخيرًا يقاتلون بشكل جيد”. تضحك بحدة من دهشتي. “ماذا يا عزيزي؟ هل توقعت أن أصرخ وأهذي وأتفوه بالشرف والخيانة مثل تلك الجروح المتحركة، كاسيوس وروكي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

م.م. بدأ فضاء الروايات بسرقة فصول رواياتنا لذا اذا كنت تتابع من موقع اخر غير ملوك الروايات فاعلم بأن الفصل مسروق فانت بذلك تهدد بوقف الترجمة لذا يرجى المتابعة من المصدر لتشجيعي.
تسخر. “لماذا أهتم بما كنت عليه؟ أنا أهتم بما يفعله الناس. أهتم بالحقيقة. لو أخبرتني، لما فعلت شيئًا واحدًا بشكل مختلف. كنت سأحميك”. أصدقها. وأصدق الألم في عينيها. “لماذا لم تخبرني؟”

فيكترا لا تلين. لا تنهار في البكاء. لا يزال هناك غضب بداخلها. لا تزال هناك كراهية خام والكثير من الخيانة والإحباط والخسارة ملتفة حول قلبها الجليدي. ولكن في هذه اللحظة، هي حرة من كل ذلك. في هذه اللحظة، تمد يدها بوقار لتمسك بيدي. وأشعر بالأمل يومض في داخلي. “مرحبًا بكِ في أبناء أريس”.

222222222

“لأنني كنت خائفًا”.
“ولكن أراهن أنك أخبرت موستانغ؟”
“نعم”.
“لماذا هي وليس أنا؟ أنا على الأقل أستحق ذلك”.
“لا أعرف”.
“لأنك كاذب. قلت إنني لست شريرة في القاعة. لكنك تعتقد ذلك في أعماقك. لم تثق بي أبدًا”.
“لا”، أقول. “لم أفعل. هذا خطئي. وأصدقائي دفعوا ثمنه بحياتهم. ذلك… ذلك الشعور بالذنب كان رفقتي الوحيدة في الصندوق الذي حبسني فيه لمدة تسعة أشهر”. من النظرة في عينيها أعلم أنها لم تكن تعرف ما الذي تم فعله بي. “ولكن الآن بعد أن مُنحت فرصة ثانية في الحياة، لا أريد إضاعتها. أريد أن أتصالح معك. أنا مدين لك بحياة. أنا مدين لك بالعدالة. وأريدك أن تنضمي إلينا”.
“أنضم إليكم؟” تقول بضحكة. “كابنة لأبناء أريس؟”
“نعم”.
“أنت جاد”. تضحك مني. آلية دفاع أخرى. “أنا لست مهتمة بالانتحار حقًا يا عزيزي”.
“العالم الذي تعرفينه قد ولى يا فيكترا. أختك سرقته منك. والدتك وأصدقاؤها قد تم القضاء عليهم. منزلك الآن هو عدوك. وأنتِ منبوذة من شعبك. هذه هي مشكلة هذا المجتمع. إنه يأكل نفسه. إنه يضعنا في مواجهة بعضنا البعض. ليس لديك مكان تذهبين إليه…”.
“حسنًا، أنت تعرف حقًا كيف تجعل الفتاة تشعر بالتميز”.
“…أريد أن أعطيكِ عائلة لن تطعنك في الظهر. أريد أن أعطيكِ حياة ذات معنى. أعلم أنكِ شخص جيد، حتى لو ضحكتِ مني لقولي ذلك. لكنني أؤمن بكِ. مع ذلك… كل ذلك لا يهم—ما أؤمن به، ما أريده. ما يهم هو ما تريدينه أنتِ”.
تبحث في عينيّ. “ما أريده؟”
“إذا أردتِ المغادرة من هنا، يمكنكِ ذلك. إذا أردتِ البقاء في هذا السرير، يمكنكِ ذلك. قولي ما تريدينه وهو لكِ. أنا مدين لكِ بذلك”.
تفكر للحظة. “لا أهتم بتمردكم. لا أهتم بزوجتك الميتة. أو بإيجاد عائلة أو إيجاد معنى. أريد أن أكون قادرة على النوم دون أن يحقنوني بالمواد الكيميائية يا دارو. أريد أن أكون قادرة على الحلم مرة أخرى. أريد أن أنسى رأس أمي المحطم وعينيها الفارغتين وأصابعها المرتعشة. أريد أن أنسى أدريوس وهو يضحك. وأريد أن أرد لأنتونيا وأدريوس على ضيافتهما. أريد أن أقف فوقهما وفوق تلك القطعة من القذارة، روكي، وهما يبكيان على النهاية بينما أفقأ أعينهم وأصب الذهب المنصهر في محاجرهما حتى يصرخوا ويتلووا وينشروا بولهم على الأرض ويتوسلوا المغفرة لأنهم فكروا يومًا أنهم يستطيعون وضع فيكترا أو جوليي في قفص لعين”. تبتسم بوحشية. “أريد الانتقام”.

الفصل 12 : جوليي

“الانتقام نهاية جوفاء”، أقول.
“وأنا فتاة جوفاء الآن”.
أعلم أنها ليست كذلك. أعلم أنها أكثر من ذلك. لكنني أعلم أيضًا أفضل من أي شخص أن الجروح لا تلتئم في يوم واحد. أنا بالكاد مخيط بنفسي، ولدي عائلتي بأكملها هنا. “إذا كان هذا ما تريدينه، فهذا ما أدين لك به. في غضون ثلاثة أيام، سيكون النحات الذي جعلني ‘ذهبيًا’ هنا. سيجعلنا ما كنا عليه. سيصلح عمودك الفقري. سيعيد لكِ ساقيكِ، إذا أردتِهما”.
تضيق عينيها نحوي. “وأنت تثق بي، بعد ما كلفتك الثقة؟”
آخذ المفتاح المغناطيسي الذي أعطاه لي “الأبناء” في الخارج وأضغطه على داخل أصفادها. واحدًا تلو الآخر، تُفتح من السرير، محررة ساقيها وذراعيها.
“أنت أغبى مما تبدو عليه”، تقول.
“قد لا تؤمنين بتمردنا. لكنني رأيت تاكتوس يتغير قبل أن يُسرق مستقبله منه. لقد رأيت راغنار ينسى قيوده ويسعى لما يريده في هذا العالم. لقد رأيت سيفرو يصبح رجلاً. لقد رأيت نفسي أتغير. أنا أؤمن حقًا أننا نختار من نريد أن نكون في هذه الحياة. الأمر ليس مقدرًا مسبقًا. لقد علمتني الولاء، أكثر من موستانغ، أكثر من روكي. وبسبب ذلك، أؤمن بكِ يا فيكترا. بقدر ما آمنت بأي شخص على الإطلاق”. أمد يدي. “كوني عائلتي ولن أتخلى عنك أبدًا. لن أكذب عليك أبدًا. سأكون أخاكِ ما دمتِ حية”.
مذهولة من العاطفة في صوتي، تحدق المرأة الباردة فيّ. تلك الدفاعات التي أقامتها منسية الآن. في حياة أخرى، ربما كنا زوجين. ربما كان لدينا تلك النار التي أشعر بها تجاه موستانغ، تجاه “إيو”. ولكن ليس في هذه الحياة.

“قليلاً”، أقول. “كنت سأفعل…”. “هذا لأنك أكثر عاطفية مني. أنا من آل جوليي. البرودة تجري في عروقي”. تدير عينيها عندما أحاول تصحيحها. “لا تطلب مني أن أكون مختلفة لأنك تحتاج إلى تأكيد، من فضلك. هذا دون مستوى كلينا”. “لم تكوني أبدًا باردة كما تتظاهرين”، أقول. “لقد كنت موجودة قبل وقت طويل من دخولك حياتي. ماذا تعرف حقًا عني؟ أنا ابنة أمي”. “أنتِ أكثر من ذلك”. “إذا قلت ذلك”. لا يوجد تصنع فيها. لا تلاعب ماكر. موستانغ كلها ابتسامات ماكرة ومسرحيات خفية. فيكترا كرة هدم. لقد لانت قبل الانتصار. خففت من حذرها. لكنه الآن عاد وهو منفر كما كان عندما التقيتها لأول مرة. ولكن كلما طال حديثنا، كلما رأيت أن شعرها مشوب بالرمادي، وليس فقط بالذهبي الشاحب. خداها غائران، يدها اليمنى، تلك الموجودة على الجانب الآخر من السرير، تقبض على الملاءات. “أعلم لماذا كذبت عليّ يا دارو. ويمكنني احترام ذلك. لكن ما لا أفهمه هو لماذا أنقذتني في أتيكا. هل كانت شفقة؟ تكتيكًا ما؟” “لأنكِ صديقتي”، أقول. “أوه، أرجوك”. “كنت أفضل أن أموت وأنا أحاول إخراجك من تلك الزنزانة على أن أتركك تتعفنين هناك. لقد مات تريغ وهو يخرجك”. “تريغ؟” “أحد ‘الرماديين’ الذين كانوا خلفي عندما دخلنا زنزانتك. الأخرى هي أخته”. “لم أطلب أن يتم إنقاذي”، تقول بمرارة، تلك طريقتها في غسل يديها من موت تريغ. تنظر بعيدًا عني الآن. “أتعلم أن أنطونيا اعتقدت أننا عشاق، أنت وأنا. لقد أرَتني ‘نحتك’. سخرت مني. كما لو أن ذلك سيثير اشمئزازي أن أرى ما أنت عليه. أن أرى من أين أتيت. أن أرى كيف تم الكذب عليّ”. “وهل فعل ذلك؟”

فيكترا لا تلين. لا تنهار في البكاء. لا يزال هناك غضب بداخلها. لا تزال هناك كراهية خام والكثير من الخيانة والإحباط والخسارة ملتفة حول قلبها الجليدي. ولكن في هذه اللحظة، هي حرة من كل ذلك. في هذه اللحظة، تمد يدها بوقار لتمسك بيدي. وأشعر بالأمل يومض في داخلي.
“مرحبًا بكِ في أبناء أريس”.

“تلك المرأة ستبدو أفضل كثيرًا مع مسدس في فمها”، تتمتم فيكترا، وتكتم الصوت. “ربما قالت اسمه في الشهر الماضي أكثر مما فعلت طوال طفولته”، أرد. “حسنًا، السياسيون لا يتركون أبدًا فردًا مشهورًا في العائلة يذهب سدى. ماذا قال روكي ذات مرة عن أغسطس في حفلة؟ ‘يا له من تهافت للنسور على الأقوياء، لتأكل الجثث التي يخلفونها في أعقابهم'”. تنظر فيكترا إليّ بعينيها الوامضتين العدوانيتين. الجنون الذي رأيته فيهما سابقًا قد تراجع لكنه لم يختف تمامًا. إنه باقٍ مثل جنوني. “كان من الممكن أن يتحدث عنك”. “هذا عادل”، أقول. “هل تقود هذه المجموعة الصغيرة من الإرهابيين؟” “لقد أتيحت لي فرصة القيادة. وقد أفسدت الأمر. سيفرو هو المسؤول”. “سيفرو”. تتكئ إلى الوراء. “حقًا؟” “هل هذا مضحك؟” “لا. لسبب ما لست متفاجئة على الإطلاق، في الواقع. دائمًا ما كانت عضته أكبر من نباحه. أول مرة رأيته، كان يركل مؤخرة تاكتوس”. أقترب أكثر. “أعتقد أنني مدين لك بتفسير”. “أوه، بحق الجحيم. ألا يمكننا تخطي هذا الجزء؟” تسأل. “إنه ممل”. “نتخطاه؟” تتنهد بعمق. “اعتذارات. اتهامات متبادلة. كل القذارة التافهة التي يتخبط فيها الناس لأنهم غير آمنين. أنت لا تدين لي بتفسير”. “كيف توصلتِ إلى ذلك؟” “ندخل جميعًا في عقد اجتماعي معين من خلال العيش في مجتمعنا هذا. شعبي يضطهد نوعك الضئيل. نحن نعيش على غنائم عملكم. نتظاهر بأنكم غير موجودين. وأنتم تقاومون. عادة بشكل سيء جدًا. شخصيًا، أعتقد أن هذا من حقكم. إنه ليس خيرًا أو شرًا. لكنه عادل. سأصفق لفأر تمكن من قتل نسر، ألن تفعل؟ هنيئا له”. “من السخف والنفاق أن يشتكي ‘الذهبيون’ الآن لمجرد أن ‘الحمر’ بدأوا أخيرًا يقاتلون بشكل جيد”. تضحك بحدة من دهشتي. “ماذا يا عزيزي؟ هل توقعت أن أصرخ وأهذي وأتفوه بالشرف والخيانة مثل تلك الجروح المتحركة، كاسيوس وروكي؟”

……

فيكترا لا تلين. لا تنهار في البكاء. لا يزال هناك غضب بداخلها. لا تزال هناك كراهية خام والكثير من الخيانة والإحباط والخسارة ملتفة حول قلبها الجليدي. ولكن في هذه اللحظة، هي حرة من كل ذلك. في هذه اللحظة، تمد يدها بوقار لتمسك بيدي. وأشعر بالأمل يومض في داخلي. “مرحبًا بكِ في أبناء أريس”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبهذا نكون قد أكملنا المجلد الأول وسننتقل للثاني.

الفصل 12 : جوليي

شعر فيكترا الذهبي-الأبيض مربوط في ذيل حصان مشدود. كل طرف، حتى الساقان المشلولتان، مقيد إلى السرير. لا يوجد الكثير من الثقة هنا لنوعها. لا ترفع نظرها إليّ بينما تنتقل القصة المجسمة إلى ملف شخصي عن روكي أو فابيي، شاعر ديموس وأحدث معشوق في دائرة الشائعات. يبحثون في ماضيه، ويجرون مقابلات مع والدته السيناتور، ومعلميه قبل المعهد، ويظهرونه كصبي في ضيعتهم الريفية. “لطالما وجد روكي أن العالم الطبيعي أجمل من المدن”، تقول والدته للكاميرا. “إنه النظام المثالي في الطبيعة الذي أعجب به كثيرًا. كيف تشكل دون عناء في تسلسل هرمي. أعتقد أن هذا هو السبب في أنه أحب المجتمع بشدة، حتى في ذلك الحين…”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
13 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط