وريث راندور
الفصل السادس والعشرون: وريث راندور
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – وتأكدوا جيداً أن اختيار واحد منكم لا يقلل من محبتي لكم جميعاً، فلهذا على الآخرين مساعدة الوريث في خدمة البلاد واستقرارها والحفاظ على أمنها. وريثي هو الأمير الأول.
امتلأ المدرج بالمزيد من الناس الذين تبدو عليهم ملامح البهجة والسرور، يضحكون ويبتسمون، وأطفالهم في المدرجات يغنون. كان هذا اليوم فريداً في المملكة.
– كلكم تعلمون أن اختيار الوريث جاء بعد استشارة المجلس ولم أقرره وحدي، لكن اختيار واحد من بين أبنائك أمر صعب جداً. لكن في النهاية لا بد من اختيار، لا يمكن لهذا المنصب أن يبقى فارغاً للأبد.
في جهة أخرى من المدرج، كانت هناك منصة مختلفة عن باقي المدرج حيث كان يجلس العديد من الشخصيات المهمة، منهم دورانا وأتباعها، ولبران الذي التقى به فليكس هذا الصباح، وآخرون، إضافة إلى العديد من المقاعد الفارغة التي لم تمتلئ بعد.
نزل فليكس وتحدث مع الناطق بصوت خافت. تنهد الناطق ثم تحدث بصوت مرتفع: سيداتي وسادتي، كنا سنقدم عرضاً بمناسبة هذه المناسبة الرائعة، لكن فجأة حدث شيء، سنضطر إلى تأجيل هذا الحدث قليلاً. لأن لدينا معركة ستحدث بين أحد فرسان المملكة وأجنبي من قارة بعيدة.
بعد أن وصل وقت الظهيرة، ارتفعت أبواق خارج المدرج تنذر بوصول الملك وعائلته.
– الجمجمة حقيقية، أما بالنسبة للوحة فهي نسخة مصغرة، لأن اللوحة الكبيرة لا يمكن إخراجها من القصر.
وقف الملك أمام أبنائه الخمسة ثم قال بهدوء وعينه تنظر إليهم: اليوم واحد منكم سيمنح شرف تسيير هذه البلاد، لكن تذكروا جيداً، ليس كل من يملك هذه السلطة فهو مناسب لها.
فتح باب كان مغلقاً طوال الوقت، ومنه تقدم الملك ببطء بردائه الأحمر البراق، وبجانبه الملكة بفستانها الأصفر الباهت المملوء بعروق خافتة مثل أوراق الشجر التي تتساقط في الخريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل من كان قريباً كانت عيناه على الجمجمة واللوحة.
أبناؤه الخمسة، أربعة منهم يشبهون الملكة تماماً، إلا واحداً منهم، وهو الأمير الرابع، يشبه الملك.
أشارت دورانا نحو ميمون: ذلك الشخص.
خلف الأسرة الحاكمة دخل فليكس ووراءه فرسان المملكة بصفوفهم السبعة حاملين راية كنيسة اتحاد الأمم أمامهم.
تقدمت الأسرة الحاكمة إلى المنصة الشرفية بتصفيقات حارة، المنصة الشرفية أصبحت لأن كلها ممتلئة، فتوجهوا إلى الأماكن الخاصة بهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر الملك نحو أبنائه ثم فتح الصندوق، وأخرج جمجمة عليها بعض الكتابات والنقوش. ثم أخرج الرجل لوحة حجرية طولها ثلاثون سنتيمتراً وعرضها خمسة عشر سنتيمتراً. كانت هذه لوحة مملوءة بكتابة غريبة ونقوش تشبه إلى حد ما النقوش التي على الجمجمة.
خلف الأسرة الحاكمة دخل فليكس ووراءه فرسان المملكة بصفوفهم السبعة حاملين راية كنيسة اتحاد الأمم أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف جميع من في المدرج وارتفعت الهتافات والصراخ من كل بقاع المدرج. رفع الملك يده يحييهم، وهذا ما جعل الصراخ يرتفع أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الأربعة ببطء، وضعوا الصندوق أمام قدم الملك، تراجع ثلاثة بينما وقف أحدهم بجانب الصندوق.
جلس الملك في مقعده الفاخر، وإلى جانبه جلست الملكة وأبناؤه الخمسة، كل واحد جلس في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الملك برأسه دون أن يخرج كلمة.
بعد جلوس الجميع، وقف الملك ولوّح بيده: فليبدأ المهرجان التاسع والستون.
الناطق وسط الساحة رفع يده نحو جنديين أمام الباب.
فجأة دوت أصوات أبواق، حيث يمكن سماعها من مسافة بعيدة جداً، حتى أن البعض في المدرجات غطى أذنيه، وآخرون صرخوا مع الأبواق.
في وسط الساحة وقف رجل بقناع له قرون ورداء أبيض طويل يحمل زهرة عباد الشمس في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد جلوس الجميع، وقف الملك ولوّح بيده: فليبدأ المهرجان التاسع والستون.
سعل الرجل بخفة ثم تكلم: مرحباً سيداتي وسادتي، مرحباً بحضورنا الكرام، مرحباً بكل شخص حاضر من مملكتنا أو من خارجها، صغيراً أو كبيراً، رجلاً أو امرأة، مرحباً بالجميع.
ثم انحنى قليلاً باتجاه المنصة الشرفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – مملكة راندور لم تكن صغيرة هكذا من قبل، بل كانت تقارع الممالك الأخرى، لكن لا أحد يعرف لماذا بدأت المملكة تتدهور مع الزمان حتى صارت كما هي الآن.
رفع الملك يده فصمت الجميع.
– اليوم هو يوم خاص للمملكة، ليس لأنه مهرجان فقط، لكن اليوم سيعلن جلالته خليفته ووريثه الذي سيخدم شعبه ويمنّ عليهم ببركاته، وسيقف سداً منيعاً في وجه أعدائه.
فجأة، خارج المدرج، دوت أصوات أبواق، أصوات مغايرة عن صوت الأبواق من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت الرجل وسط الساحة ثم نظر باتجاه الملك: يبدو أن الإرث قد وصل، جلالتك.
مد الملك يده نحوه، فهم الرجل الملك وانحنى، وأخرج صندوقاً صغيراً من الصندوق الكبير.
أومأ الملك برأسه دون أن يخرج كلمة.
الناطق وسط الساحة رفع يده نحو جنديين أمام الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الأربعة ببطء، وضعوا الصندوق أمام قدم الملك، تراجع ثلاثة بينما وقف أحدهم بجانب الصندوق.
بدأ الباب الآخر الذي كان مغلقاً يفتح، ومعه أُغلقت جميع الأبواب الأخرى. كان هذا طريقاً خاصاً جداً.
الناطق وسط الساحة رفع يده نحو جنديين أمام الباب.
دخل أربعة أشخاص يحملون صندوقاً متوسط الحجم على رؤوسهم، من ذهب منقوش عليه راية كنيسة اتحاد الأمم.
وقف الملك، ثم تبعته زوجته وأبناؤه، ثم من في المنصة الشرفية، ثم من في المدرجات. الكل واقف باستثناء ثلاثة أشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – وتأكدوا جيداً أن اختيار واحد منكم لا يقلل من محبتي لكم جميعاً، فلهذا على الآخرين مساعدة الوريث في خدمة البلاد واستقرارها والحفاظ على أمنها. وريثي هو الأمير الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الاثنان الأولان يوسافير ويوراي، اللذين كانا يجلسان في أواخر المدرج، والآخر ليلار، كان حاضراً ريثما ينتهي المهرجان، ولأن أنظار الجميع كانت موجهة نحو الملك لم ينتبه لهم أحد.
كان الاثنان الأولان يوسافير ويوراي، اللذين كانا يجلسان في أواخر المدرج، والآخر ليلار، كان حاضراً ريثما ينتهي المهرجان، ولأن أنظار الجميع كانت موجهة نحو الملك لم ينتبه لهم أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الأمير الأول ثم انحنى للملك: سأتأكد دائماً بأنك أحسنت اختيارك، جلالتك.
ثم تقدم فليكس حاملاً بين يديه تاجاً ذهبياً مرصعاً بالجواهر البراقة، كان مختلفاً عن الذي فوق رأس الملك. حمل الملك التاج، وانحنى قليلاً نحو الأمير، ووضع التاج فوق رأسه.
تقدم فليكس نحو الملك وناوله زهرة الشمس.
أمسك الملك بالزهرة ثم نظر نحو المدرجات ووقف مرة أخرى، وبدأ يتقدم للأمام: مرحباً بكم جميعاً، سواء كنتم من مملكة راندور أو من ممالك أخرى، يسعدني أن أتشَارك معكم هذا اليوم المميز الخاص بمملكتي.
جلس الملك في مقعده الفاخر، وإلى جانبه جلست الملكة وأبناؤه الخمسة، كل واحد جلس في مكانه.
– اليوم ستشهد مملكة راندور ملكاً جديداً سيكمل ما بدأه أجداده، جيلاً بعد جيل.
– أنتم تعلمون بأن مملكتنا صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها لم تكن هكذا يوماً ما.
– أنتم تعلمون بأن مملكتنا صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها لم تكن هكذا يوماً ما.
– أنتم تعلمون بأن مملكتنا صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها لم تكن هكذا يوماً ما.
– مملكة راندور لم تكن صغيرة هكذا من قبل، بل كانت تقارع الممالك الأخرى، لكن لا أحد يعرف لماذا بدأت المملكة تتدهور مع الزمان حتى صارت كما هي الآن.
لقد فعلت ما في وسعي لإرجاعها كما كانت عليه أو أفضل، لكن دون جدوى، وكان شيء ما يمنعها من التقدم. أتمنى من قلبي أن من يمسك هذه البلاد يرجعها كما كانت عليه قبل مئات السنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتغير ملامح العديد من الأشخاص في المنصة الشرفية، حتى في المدرجات، كان واضحاً من سيكون الوريث.
(ارتفعت الثرثرة بين الحشود)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الملك برأسه دون أن يخرج كلمة.
فتح باب كان مغلقاً طوال الوقت، ومنه تقدم الملك ببطء بردائه الأحمر البراق، وبجانبه الملكة بفستانها الأصفر الباهت المملوء بعروق خافتة مثل أوراق الشجر التي تتساقط في الخريف.
– هل هذا صحيح؟ هل كانت مملكة راندور ضخمة؟
الإثارة على وشك أن تبدأ
– وهل تظن أن الملك يكذب؟
– أتفق معك، بما أن الملك نفسه قالها، إذاً لا بد أنها الحقيقة.
– أتفق معك، بما أن الملك نفسه قالها، إذاً لا بد أنها الحقيقة.
– أتفق معك، بما أن الملك نفسه قالها، إذاً لا بد أنها الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الاثنان الأولان يوسافير ويوراي، اللذين كانا يجلسان في أواخر المدرج، والآخر ليلار، كان حاضراً ريثما ينتهي المهرجان، ولأن أنظار الجميع كانت موجهة نحو الملك لم ينتبه لهم أحد.
كان بعض الناس في المدرجات يتساءلون عما قاله الملك، لكن تمت مقاطعتهم بعد أن أكمل الملك حديثه.
ثم انحنى قليلاً باتجاه المنصة الشرفية.
التفت الملك نحو أبنائه ثم قال: تقدموا.
فجأة دوت أصوات أبواق، حيث يمكن سماعها من مسافة بعيدة جداً، حتى أن البعض في المدرجات غطى أذنيه، وآخرون صرخوا مع الأبواق.
وقف الملك أمام أبنائه الخمسة ثم قال بهدوء وعينه تنظر إليهم: اليوم واحد منكم سيمنح شرف تسيير هذه البلاد، لكن تذكروا جيداً، ليس كل من يملك هذه السلطة فهو مناسب لها.
– اليوم هو يوم خاص للمملكة، ليس لأنه مهرجان فقط، لكن اليوم سيعلن جلالته خليفته ووريثه الذي سيخدم شعبه ويمنّ عليهم ببركاته، وسيقف سداً منيعاً في وجه أعدائه.
التصفيقات في المدرج لم تنتهِ، بل زادت حدتها. وقف جميع من في المنصة الشرفية، كل شخص تقدم نحو الأمير الأول ومعه مرافق. ذلك المرافق كان يحمل معه هدية في يديه.
– عليكم أن تكونوا أهلاً لهذا الدور. أتمنى أن يكون الذي سأختاره أهلاً لثقتي وثقة شعبه ولا يخيب أملهم.
لقد فعلت ما في وسعي لإرجاعها كما كانت عليه أو أفضل، لكن دون جدوى، وكان شيء ما يمنعها من التقدم. أتمنى من قلبي أن من يمسك هذه البلاد يرجعها كما كانت عليه قبل مئات السنين.
فجأة، خارج المدرج، دوت أصوات أبواق، أصوات مغايرة عن صوت الأبواق من قبل.
ثم أشار بيده نحو الرجال الأربعة الذين يحملون الصندوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة ارتفعت التصفيقات والصيحات، كما دوى صوت أبواق وانفجارات للألعاب النارية في السماء الزرقاء. كانت المدينة في هذه اللحظة مليئة بالضجيج، الكل يصرخ بأعلى صوته.
تقدم الأربعة ببطء، وضعوا الصندوق أمام قدم الملك، تراجع ثلاثة بينما وقف أحدهم بجانب الصندوق.
فتح الرجل الصندوق ثم خفض رأسه، لم يقدر أن ينظر إلى الملك مباشرة.
بعد أن وصل وقت الظهيرة، ارتفعت أبواق خارج المدرج تنذر بوصول الملك وعائلته.
مد الملك يده نحوه، فهم الرجل الملك وانحنى، وأخرج صندوقاً صغيراً من الصندوق الكبير.
كان شكل الصندوق غريباً نوعاً ما، ذهبي مليء بالنقوش، وأهم هذه النقوش كان نقشاً لشمس سوداء.
التفت الملك نحو أبنائه ثم قال: تقدموا.
نظر الملك نحو أبنائه ثم فتح الصندوق، وأخرج جمجمة عليها بعض الكتابات والنقوش. ثم أخرج الرجل لوحة حجرية طولها ثلاثون سنتيمتراً وعرضها خمسة عشر سنتيمتراً. كانت هذه لوحة مملوءة بكتابة غريبة ونقوش تشبه إلى حد ما النقوش التي على الجمجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة ارتفعت التصفيقات والصيحات، كما دوى صوت أبواق وانفجارات للألعاب النارية في السماء الزرقاء. كانت المدينة في هذه اللحظة مليئة بالضجيج، الكل يصرخ بأعلى صوته.
الناطق وسط الساحة رفع يده نحو جنديين أمام الباب.
أمسك الرجل بالصندوق الصغير وناول الملك اللوحة الحجرية.
ليس فقط في المدرجات، بل في الخارج أيضاً، لأن المدرج لا يمكن أن يتسع لجميع سكان المملكة، كانت هناك شاشات في المدينة تنقل كل ما يجري في المدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف معظم الناس في المدرجات بعد أن لاحظوا الملك يحمل تلك الأشياء. نظر الملك إلى الجمجمة واللوحة، تأملهما قليلاً وكأنه تذكر شيئاً ما، ثم تمتم في نفسه: العمر يمر بسرعة.
في وسط الساحة وقف رجل بقناع له قرون ورداء أبيض طويل يحمل زهرة عباد الشمس في يده.
لقد تذكر الملك يوم تتويجه واعتلائه العرش، كان لا يزال صغيراً حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد جلوس الجميع، وقف الملك ولوّح بيده: فليبدأ المهرجان التاسع والستون.
حدق أبناء الملك في الشيئين اللذين يحملهما، وأيضاً الأشخاص في المنصة الشرفية كانوا يحدّقون بتمعن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبناؤه الخمسة، أربعة منهم يشبهون الملكة تماماً، إلا واحداً منهم، وهو الأمير الرابع، يشبه الملك.
“”إذن جمجمة ولوحة حجرية هما إرث مملكة راندور… تمتم لبران داخلياً: يا ترى ما هي هذه الأشياء؟””
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتملت الإجراءات بسرعة، قدم المبعوثون من الممالك الأخرى هداياهم إلى الوريث. جلس الأمير في مكانه، وبجانبه، قرب قدميه، الصندوق الذي يحتوي على إرث مملكة راندور.
كل من كان قريباً كانت عيناه على الجمجمة واللوحة.
– الجمجمة حقيقية، أما بالنسبة للوحة فهي نسخة مصغرة، لأن اللوحة الكبيرة لا يمكن إخراجها من القصر.
بعد صمت دام للحظات تحدث الملك: هذان هما إرث هذه المملكة منذ عصور قديمة، لا أعلم ماهية هذه اللوحة والجمجمة، لكنهما بالفعل شيئان من الزمن الغابر.
في جهة أخرى من المدرج، كانت هناك منصة مختلفة عن باقي المدرج حيث كان يجلس العديد من الشخصيات المهمة، منهم دورانا وأتباعها، ولبران الذي التقى به فليكس هذا الصباح، وآخرون، إضافة إلى العديد من المقاعد الفارغة التي لم تمتلئ بعد.
– الجمجمة حقيقية، أما بالنسبة للوحة فهي نسخة مصغرة، لأن اللوحة الكبيرة لا يمكن إخراجها من القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– أما بالنسبة لمن سيحل مكاني ويأخذ منصبي، فقد تم تقرير ذلك من قبل. أما الآن فسأعلن خليفتي.
ساد صمت دام لحظة، بعدها ارتفعت ضجة فوراً وارتفع صياح الفرح وتصفيقات ملأت المدرج. ظهرت ملامح غير راضية على الأبناء الآخرين، لكن واحداً منهم لم تتغير ملامحه، كان هادئاً للغاية، الأمير الرابع بملابسه السوداء الفضفاضة.
– كلكم تعلمون أن اختيار الوريث جاء بعد استشارة المجلس ولم أقرره وحدي، لكن اختيار واحد من بين أبنائك أمر صعب جداً. لكن في النهاية لا بد من اختيار، لا يمكن لهذا المنصب أن يبقى فارغاً للأبد.
– وتأكدوا جيداً أن اختيار واحد منكم لا يقلل من محبتي لكم جميعاً، فلهذا على الآخرين مساعدة الوريث في خدمة البلاد واستقرارها والحفاظ على أمنها. وريثي هو الأمير الأول.
تقدم الأمير الأول نحو أبيه، ابتسم الملك وهو ينظر إلى ابنه
خلف الأسرة الحاكمة دخل فليكس ووراءه فرسان المملكة بصفوفهم السبعة حاملين راية كنيسة اتحاد الأمم أمامهم.
لم تتغير ملامح العديد من الأشخاص في المنصة الشرفية، حتى في المدرجات، كان واضحاً من سيكون الوريث.
– كلكم تعلمون أن اختيار الوريث جاء بعد استشارة المجلس ولم أقرره وحدي، لكن اختيار واحد من بين أبنائك أمر صعب جداً. لكن في النهاية لا بد من اختيار، لا يمكن لهذا المنصب أن يبقى فارغاً للأبد.
ساد صمت دام لحظة، بعدها ارتفعت ضجة فوراً وارتفع صياح الفرح وتصفيقات ملأت المدرج. ظهرت ملامح غير راضية على الأبناء الآخرين، لكن واحداً منهم لم تتغير ملامحه، كان هادئاً للغاية، الأمير الرابع بملابسه السوداء الفضفاضة.
جلس الملك في مقعده الفاخر، وإلى جانبه جلست الملكة وأبناؤه الخمسة، كل واحد جلس في مكانه.
رفع الملك يده فصمت الجميع.
حدق الملك في دورانا وهو يفكر، ثم قال: من تقصدين؟
– نظراً لخبرته في التعامل مع العديد من القضايا والمهمات الصعبة وتحليلاته السريعة، مكنه هذا من أخذ هذا المنصب. كلكم تم اختباركم، وكلكم كنتم عند حسن الظن، خصوصاً الأمير الأول والرابع. لكن الأول تفوق بفارق ضئيل، هذا مكنه من أخذ هذا المنصب.
تحدث الناس في المدرجات عن أبناء الملك، وأشاد أكثرهم بالأمير الأول، خصوصاً أنه كان كثير الظهور في المدينة، وهذا الاختيار جعل جميع من في المدرجات سعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – وتأكدوا جيداً أن اختيار واحد منكم لا يقلل من محبتي لكم جميعاً، فلهذا على الآخرين مساعدة الوريث في خدمة البلاد واستقرارها والحفاظ على أمنها. وريثي هو الأمير الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بعض الناس في المدرجات يتساءلون عما قاله الملك، لكن تمت مقاطعتهم بعد أن أكمل الملك حديثه.
أكمل الملك كلامه وقال: الأمير الأول، تقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – وتأكدوا جيداً أن اختيار واحد منكم لا يقلل من محبتي لكم جميعاً، فلهذا على الآخرين مساعدة الوريث في خدمة البلاد واستقرارها والحفاظ على أمنها. وريثي هو الأمير الأول.
وقف الملك، ثم تبعته زوجته وأبناؤه، ثم من في المنصة الشرفية، ثم من في المدرجات. الكل واقف باستثناء ثلاثة أشخاص.
تقدم الأمير الأول نحو أبيه، ابتسم الملك وهو ينظر إلى ابنه
رام، تهانينا.
في تلك اللحظة تقدمت دورانا نحو الملك ووقفت أمامه. قدمت تحية للملك والملكة ثم قالت: فخامتك، لقد ذاع صيت أحد فرسانك في السنتين الأخيرتين، وظهرت إشاعات بأنه قوي جداً. فقلت بما أن هذا اليوم خاص لكم، فما رأيك أن يأخذ نزالاً مع أحد أتباعي؟
(رام كان اسم الأمير الأول).
رفع الملك يده فصمت الجميع.
ابتسم الأمير الأول ثم انحنى للملك: سأتأكد دائماً بأنك أحسنت اختيارك، جلالتك.
– اليوم ستشهد مملكة راندور ملكاً جديداً سيكمل ما بدأه أجداده، جيلاً بعد جيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – شكراً لك، قالت، وتراجعت لمكانها.
– ارفع رأسك، قال الملك.
رام، تهانينا.
رفع الأمير رأسه عندما مد الملك يده، مقدماً الجمجمة واللوحة نحوه. أمسك الأمير بهما.
– ارفع رأسك، قال الملك.
فجأة جاء أحد الأشخاص في أواخر العشرينات من عمره، يبدو تابعاً للأمير الأول. أمسك الشاب بالصندوق الصغير، وضع الأمير الجمجمة فيه، واللوحة في الصندوق الكبير، وأغلق الصندوق.
خلف الأسرة الحاكمة دخل فليكس ووراءه فرسان المملكة بصفوفهم السبعة حاملين راية كنيسة اتحاد الأمم أمامهم.
ثم تقدم فليكس حاملاً بين يديه تاجاً ذهبياً مرصعاً بالجواهر البراقة، كان مختلفاً عن الذي فوق رأس الملك. حمل الملك التاج، وانحنى قليلاً نحو الأمير، ووضع التاج فوق رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة ارتفعت التصفيقات والصيحات، كما دوى صوت أبواق وانفجارات للألعاب النارية في السماء الزرقاء. كانت المدينة في هذه اللحظة مليئة بالضجيج، الكل يصرخ بأعلى صوته.
– أما بالنسبة لمن سيحل مكاني ويأخذ منصبي، فقد تم تقرير ذلك من قبل. أما الآن فسأعلن خليفتي.
ليس فقط في المدرجات، بل في الخارج أيضاً، لأن المدرج لا يمكن أن يتسع لجميع سكان المملكة، كانت هناك شاشات في المدينة تنقل كل ما يجري في المدرج.
أكمل الملك كلامه وقال: الأمير الأول، تقدم.
تراجع الأمير الأول، وعندما استدار قليلاً نحو المدرجات، أشار بيده تحية للجميع. ثم رفع زهرة الشمس وهمس بصوت عالٍ: شكراً لكم على حضوركم، شكراً لكم على تواجدكم هنا معي لمشاركتي هذا الفرح العظيم.
الناطق وسط الساحة رفع يده نحو جنديين أمام الباب.
في تلك اللحظة تقدمت دورانا نحو الملك ووقفت أمامه. قدمت تحية للملك والملكة ثم قالت: فخامتك، لقد ذاع صيت أحد فرسانك في السنتين الأخيرتين، وظهرت إشاعات بأنه قوي جداً. فقلت بما أن هذا اليوم خاص لكم، فما رأيك أن يأخذ نزالاً مع أحد أتباعي؟
– أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، سأعمل جاهداً لتحقيق متطلباتكم وتقدم هذه البلاد إلى الأمام.
(ارتفعت الثرثرة بين الحشود)
فتح الرجل الصندوق ثم خفض رأسه، لم يقدر أن ينظر إلى الملك مباشرة.
التصفيقات في المدرج لم تنتهِ، بل زادت حدتها. وقف جميع من في المنصة الشرفية، كل شخص تقدم نحو الأمير الأول ومعه مرافق. ذلك المرافق كان يحمل معه هدية في يديه.
بدأ الباب الآخر الذي كان مغلقاً يفتح، ومعه أُغلقت جميع الأبواب الأخرى. كان هذا طريقاً خاصاً جداً.
اكتملت الإجراءات بسرعة، قدم المبعوثون من الممالك الأخرى هداياهم إلى الوريث. جلس الأمير في مكانه، وبجانبه، قرب قدميه، الصندوق الذي يحتوي على إرث مملكة راندور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة تقدمت دورانا نحو الملك ووقفت أمامه. قدمت تحية للملك والملكة ثم قالت: فخامتك، لقد ذاع صيت أحد فرسانك في السنتين الأخيرتين، وظهرت إشاعات بأنه قوي جداً. فقلت بما أن هذا اليوم خاص لكم، فما رأيك أن يأخذ نزالاً مع أحد أتباعي؟
حدق الملك في دورانا وهو يفكر، ثم قال: من تقصدين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الناس في المدرجات عن أبناء الملك، وأشاد أكثرهم بالأمير الأول، خصوصاً أنه كان كثير الظهور في المدينة، وهذا الاختيار جعل جميع من في المدرجات سعداء.
رام، تهانينا.
أشارت دورانا نحو ميمون: ذلك الشخص.
نظر الملك نحو ميمون: بما أن السيدة دورانا طلبت ذلك، فمن العيب رفض طلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– شكراً لك، قالت، وتراجعت لمكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزل فليكس وتحدث مع الناطق بصوت خافت. تنهد الناطق ثم تحدث بصوت مرتفع: سيداتي وسادتي، كنا سنقدم عرضاً بمناسبة هذه المناسبة الرائعة، لكن فجأة حدث شيء، سنضطر إلى تأجيل هذا الحدث قليلاً. لأن لدينا معركة ستحدث بين أحد فرسان المملكة وأجنبي من قارة بعيدة.
– أتفق معك، بما أن الملك نفسه قالها، إذاً لا بد أنها الحقيقة.
فتح الرجل الصندوق ثم خفض رأسه، لم يقدر أن ينظر إلى الملك مباشرة.
– الشخص المتقدم من الفرسان هو ميمون، والملقب بحاصد الأرواح المعروف لا يعرف، والشخص الثاني هو أحد أتباع السيدة النبيلة دورانا.
تقدمت الأسرة الحاكمة إلى المنصة الشرفية بتصفيقات حارة، المنصة الشرفية أصبحت لأن كلها ممتلئة، فتوجهوا إلى الأماكن الخاصة بهم.
نهاية الفصل.
الإثارة على وشك أن تبدأ
خلف الأسرة الحاكمة دخل فليكس ووراءه فرسان المملكة بصفوفهم السبعة حاملين راية كنيسة اتحاد الأمم أمامهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات