وريث راندور
الفصل السادس والعشرون: وريث راندور
خلف الأسرة الحاكمة دخل فليكس ووراءه فرسان المملكة بصفوفهم السبعة حاملين راية كنيسة اتحاد الأمم أمامهم.
ثم انحنى قليلاً باتجاه المنصة الشرفية.
امتلأ المدرج بالمزيد من الناس الذين تبدو عليهم ملامح البهجة والسرور، يضحكون ويبتسمون، وأطفالهم في المدرجات يغنون. كان هذا اليوم فريداً في المملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الأربعة ببطء، وضعوا الصندوق أمام قدم الملك، تراجع ثلاثة بينما وقف أحدهم بجانب الصندوق.
في جهة أخرى من المدرج، كانت هناك منصة مختلفة عن باقي المدرج حيث كان يجلس العديد من الشخصيات المهمة، منهم دورانا وأتباعها، ولبران الذي التقى به فليكس هذا الصباح، وآخرون، إضافة إلى العديد من المقاعد الفارغة التي لم تمتلئ بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(ارتفعت الثرثرة بين الحشود)
بعد أن وصل وقت الظهيرة، ارتفعت أبواق خارج المدرج تنذر بوصول الملك وعائلته.
الفصل السادس والعشرون: وريث راندور
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر الملك نحو أبنائه ثم فتح الصندوق، وأخرج جمجمة عليها بعض الكتابات والنقوش. ثم أخرج الرجل لوحة حجرية طولها ثلاثون سنتيمتراً وعرضها خمسة عشر سنتيمتراً. كانت هذه لوحة مملوءة بكتابة غريبة ونقوش تشبه إلى حد ما النقوش التي على الجمجمة.
فتح باب كان مغلقاً طوال الوقت، ومنه تقدم الملك ببطء بردائه الأحمر البراق، وبجانبه الملكة بفستانها الأصفر الباهت المملوء بعروق خافتة مثل أوراق الشجر التي تتساقط في الخريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتلأ المدرج بالمزيد من الناس الذين تبدو عليهم ملامح البهجة والسرور، يضحكون ويبتسمون، وأطفالهم في المدرجات يغنون. كان هذا اليوم فريداً في المملكة.
أبناؤه الخمسة، أربعة منهم يشبهون الملكة تماماً، إلا واحداً منهم، وهو الأمير الرابع، يشبه الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبناؤه الخمسة، أربعة منهم يشبهون الملكة تماماً، إلا واحداً منهم، وهو الأمير الرابع، يشبه الملك.
وقف الملك أمام أبنائه الخمسة ثم قال بهدوء وعينه تنظر إليهم: اليوم واحد منكم سيمنح شرف تسيير هذه البلاد، لكن تذكروا جيداً، ليس كل من يملك هذه السلطة فهو مناسب لها.
تقدمت الأسرة الحاكمة إلى المنصة الشرفية بتصفيقات حارة، المنصة الشرفية أصبحت لأن كلها ممتلئة، فتوجهوا إلى الأماكن الخاصة بهم.
(ارتفعت الثرثرة بين الحشود)
خلف الأسرة الحاكمة دخل فليكس ووراءه فرسان المملكة بصفوفهم السبعة حاملين راية كنيسة اتحاد الأمم أمامهم.
وقف الملك، ثم تبعته زوجته وأبناؤه، ثم من في المنصة الشرفية، ثم من في المدرجات. الكل واقف باستثناء ثلاثة أشخاص.
وقف جميع من في المدرج وارتفعت الهتافات والصراخ من كل بقاع المدرج. رفع الملك يده يحييهم، وهذا ما جعل الصراخ يرتفع أكثر.
فتح باب كان مغلقاً طوال الوقت، ومنه تقدم الملك ببطء بردائه الأحمر البراق، وبجانبه الملكة بفستانها الأصفر الباهت المملوء بعروق خافتة مثل أوراق الشجر التي تتساقط في الخريف.
جلس الملك في مقعده الفاخر، وإلى جانبه جلست الملكة وأبناؤه الخمسة، كل واحد جلس في مكانه.
خلف الأسرة الحاكمة دخل فليكس ووراءه فرسان المملكة بصفوفهم السبعة حاملين راية كنيسة اتحاد الأمم أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد جلوس الجميع، وقف الملك ولوّح بيده: فليبدأ المهرجان التاسع والستون.
بعد جلوس الجميع، وقف الملك ولوّح بيده: فليبدأ المهرجان التاسع والستون.
أكمل الملك كلامه وقال: الأمير الأول، تقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة دوت أصوات أبواق، حيث يمكن سماعها من مسافة بعيدة جداً، حتى أن البعض في المدرجات غطى أذنيه، وآخرون صرخوا مع الأبواق.
وقف جميع من في المدرج وارتفعت الهتافات والصراخ من كل بقاع المدرج. رفع الملك يده يحييهم، وهذا ما جعل الصراخ يرتفع أكثر.
في وسط الساحة وقف رجل بقناع له قرون ورداء أبيض طويل يحمل زهرة عباد الشمس في يده.
فجأة جاء أحد الأشخاص في أواخر العشرينات من عمره، يبدو تابعاً للأمير الأول. أمسك الشاب بالصندوق الصغير، وضع الأمير الجمجمة فيه، واللوحة في الصندوق الكبير، وأغلق الصندوق.
سعل الرجل بخفة ثم تكلم: مرحباً سيداتي وسادتي، مرحباً بحضورنا الكرام، مرحباً بكل شخص حاضر من مملكتنا أو من خارجها، صغيراً أو كبيراً، رجلاً أو امرأة، مرحباً بالجميع.
ثم انحنى قليلاً باتجاه المنصة الشرفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– اليوم هو يوم خاص للمملكة، ليس لأنه مهرجان فقط، لكن اليوم سيعلن جلالته خليفته ووريثه الذي سيخدم شعبه ويمنّ عليهم ببركاته، وسيقف سداً منيعاً في وجه أعدائه.
لقد فعلت ما في وسعي لإرجاعها كما كانت عليه أو أفضل، لكن دون جدوى، وكان شيء ما يمنعها من التقدم. أتمنى من قلبي أن من يمسك هذه البلاد يرجعها كما كانت عليه قبل مئات السنين.
فجأة، خارج المدرج، دوت أصوات أبواق، أصوات مغايرة عن صوت الأبواق من قبل.
رفع الأمير رأسه عندما مد الملك يده، مقدماً الجمجمة واللوحة نحوه. أمسك الأمير بهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت الرجل وسط الساحة ثم نظر باتجاه الملك: يبدو أن الإرث قد وصل، جلالتك.
رام، تهانينا.
أومأ الملك برأسه دون أن يخرج كلمة.
الناطق وسط الساحة رفع يده نحو جنديين أمام الباب.
“”إذن جمجمة ولوحة حجرية هما إرث مملكة راندور… تمتم لبران داخلياً: يا ترى ما هي هذه الأشياء؟””
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر الملك نحو أبنائه ثم فتح الصندوق، وأخرج جمجمة عليها بعض الكتابات والنقوش. ثم أخرج الرجل لوحة حجرية طولها ثلاثون سنتيمتراً وعرضها خمسة عشر سنتيمتراً. كانت هذه لوحة مملوءة بكتابة غريبة ونقوش تشبه إلى حد ما النقوش التي على الجمجمة.
بدأ الباب الآخر الذي كان مغلقاً يفتح، ومعه أُغلقت جميع الأبواب الأخرى. كان هذا طريقاً خاصاً جداً.
بعد أن وصل وقت الظهيرة، ارتفعت أبواق خارج المدرج تنذر بوصول الملك وعائلته.
دخل أربعة أشخاص يحملون صندوقاً متوسط الحجم على رؤوسهم، من ذهب منقوش عليه راية كنيسة اتحاد الأمم.
وقف الملك، ثم تبعته زوجته وأبناؤه، ثم من في المنصة الشرفية، ثم من في المدرجات. الكل واقف باستثناء ثلاثة أشخاص.
كان الاثنان الأولان يوسافير ويوراي، اللذين كانا يجلسان في أواخر المدرج، والآخر ليلار، كان حاضراً ريثما ينتهي المهرجان، ولأن أنظار الجميع كانت موجهة نحو الملك لم ينتبه لهم أحد.
كان شكل الصندوق غريباً نوعاً ما، ذهبي مليء بالنقوش، وأهم هذه النقوش كان نقشاً لشمس سوداء.
تقدم فليكس نحو الملك وناوله زهرة الشمس.
تقدمت الأسرة الحاكمة إلى المنصة الشرفية بتصفيقات حارة، المنصة الشرفية أصبحت لأن كلها ممتلئة، فتوجهوا إلى الأماكن الخاصة بهم.
– وهل تظن أن الملك يكذب؟
أمسك الملك بالزهرة ثم نظر نحو المدرجات ووقف مرة أخرى، وبدأ يتقدم للأمام: مرحباً بكم جميعاً، سواء كنتم من مملكة راندور أو من ممالك أخرى، يسعدني أن أتشَارك معكم هذا اليوم المميز الخاص بمملكتي.
ساد صمت دام لحظة، بعدها ارتفعت ضجة فوراً وارتفع صياح الفرح وتصفيقات ملأت المدرج. ظهرت ملامح غير راضية على الأبناء الآخرين، لكن واحداً منهم لم تتغير ملامحه، كان هادئاً للغاية، الأمير الرابع بملابسه السوداء الفضفاضة.
– اليوم ستشهد مملكة راندور ملكاً جديداً سيكمل ما بدأه أجداده، جيلاً بعد جيل.
– أنتم تعلمون بأن مملكتنا صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها لم تكن هكذا يوماً ما.
صمت الرجل وسط الساحة ثم نظر باتجاه الملك: يبدو أن الإرث قد وصل، جلالتك.
“”إذن جمجمة ولوحة حجرية هما إرث مملكة راندور… تمتم لبران داخلياً: يا ترى ما هي هذه الأشياء؟””
– مملكة راندور لم تكن صغيرة هكذا من قبل، بل كانت تقارع الممالك الأخرى، لكن لا أحد يعرف لماذا بدأت المملكة تتدهور مع الزمان حتى صارت كما هي الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد فعلت ما في وسعي لإرجاعها كما كانت عليه أو أفضل، لكن دون جدوى، وكان شيء ما يمنعها من التقدم. أتمنى من قلبي أن من يمسك هذه البلاد يرجعها كما كانت عليه قبل مئات السنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(ارتفعت الثرثرة بين الحشود)
– الجمجمة حقيقية، أما بالنسبة للوحة فهي نسخة مصغرة، لأن اللوحة الكبيرة لا يمكن إخراجها من القصر.
– هل هذا صحيح؟ هل كانت مملكة راندور ضخمة؟
– وهل تظن أن الملك يكذب؟
لقد تذكر الملك يوم تتويجه واعتلائه العرش، كان لا يزال صغيراً حينها.
– أتفق معك، بما أن الملك نفسه قالها، إذاً لا بد أنها الحقيقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر الملك نحو أبنائه ثم فتح الصندوق، وأخرج جمجمة عليها بعض الكتابات والنقوش. ثم أخرج الرجل لوحة حجرية طولها ثلاثون سنتيمتراً وعرضها خمسة عشر سنتيمتراً. كانت هذه لوحة مملوءة بكتابة غريبة ونقوش تشبه إلى حد ما النقوش التي على الجمجمة.
كان بعض الناس في المدرجات يتساءلون عما قاله الملك، لكن تمت مقاطعتهم بعد أن أكمل الملك حديثه.
– وهل تظن أن الملك يكذب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت الملك نحو أبنائه ثم قال: تقدموا.
في تلك اللحظة تقدمت دورانا نحو الملك ووقفت أمامه. قدمت تحية للملك والملكة ثم قالت: فخامتك، لقد ذاع صيت أحد فرسانك في السنتين الأخيرتين، وظهرت إشاعات بأنه قوي جداً. فقلت بما أن هذا اليوم خاص لكم، فما رأيك أن يأخذ نزالاً مع أحد أتباعي؟
وقف معظم الناس في المدرجات بعد أن لاحظوا الملك يحمل تلك الأشياء. نظر الملك إلى الجمجمة واللوحة، تأملهما قليلاً وكأنه تذكر شيئاً ما، ثم تمتم في نفسه: العمر يمر بسرعة.
وقف الملك أمام أبنائه الخمسة ثم قال بهدوء وعينه تنظر إليهم: اليوم واحد منكم سيمنح شرف تسيير هذه البلاد، لكن تذكروا جيداً، ليس كل من يملك هذه السلطة فهو مناسب لها.
سعل الرجل بخفة ثم تكلم: مرحباً سيداتي وسادتي، مرحباً بحضورنا الكرام، مرحباً بكل شخص حاضر من مملكتنا أو من خارجها، صغيراً أو كبيراً، رجلاً أو امرأة، مرحباً بالجميع.
– عليكم أن تكونوا أهلاً لهذا الدور. أتمنى أن يكون الذي سأختاره أهلاً لثقتي وثقة شعبه ولا يخيب أملهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد جلوس الجميع، وقف الملك ولوّح بيده: فليبدأ المهرجان التاسع والستون.
ثم أشار بيده نحو الرجال الأربعة الذين يحملون الصندوق.
– أتفق معك، بما أن الملك نفسه قالها، إذاً لا بد أنها الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم الأربعة ببطء، وضعوا الصندوق أمام قدم الملك، تراجع ثلاثة بينما وقف أحدهم بجانب الصندوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس الملك في مقعده الفاخر، وإلى جانبه جلست الملكة وأبناؤه الخمسة، كل واحد جلس في مكانه.
فتح الرجل الصندوق ثم خفض رأسه، لم يقدر أن ينظر إلى الملك مباشرة.
التصفيقات في المدرج لم تنتهِ، بل زادت حدتها. وقف جميع من في المنصة الشرفية، كل شخص تقدم نحو الأمير الأول ومعه مرافق. ذلك المرافق كان يحمل معه هدية في يديه.
لم تتغير ملامح العديد من الأشخاص في المنصة الشرفية، حتى في المدرجات، كان واضحاً من سيكون الوريث.
مد الملك يده نحوه، فهم الرجل الملك وانحنى، وأخرج صندوقاً صغيراً من الصندوق الكبير.
– الشخص المتقدم من الفرسان هو ميمون، والملقب بحاصد الأرواح المعروف لا يعرف، والشخص الثاني هو أحد أتباع السيدة النبيلة دورانا.
كان شكل الصندوق غريباً نوعاً ما، ذهبي مليء بالنقوش، وأهم هذه النقوش كان نقشاً لشمس سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – وتأكدوا جيداً أن اختيار واحد منكم لا يقلل من محبتي لكم جميعاً، فلهذا على الآخرين مساعدة الوريث في خدمة البلاد واستقرارها والحفاظ على أمنها. وريثي هو الأمير الأول.
نظر الملك نحو أبنائه ثم فتح الصندوق، وأخرج جمجمة عليها بعض الكتابات والنقوش. ثم أخرج الرجل لوحة حجرية طولها ثلاثون سنتيمتراً وعرضها خمسة عشر سنتيمتراً. كانت هذه لوحة مملوءة بكتابة غريبة ونقوش تشبه إلى حد ما النقوش التي على الجمجمة.
ليس فقط في المدرجات، بل في الخارج أيضاً، لأن المدرج لا يمكن أن يتسع لجميع سكان المملكة، كانت هناك شاشات في المدينة تنقل كل ما يجري في المدرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الناس في المدرجات عن أبناء الملك، وأشاد أكثرهم بالأمير الأول، خصوصاً أنه كان كثير الظهور في المدينة، وهذا الاختيار جعل جميع من في المدرجات سعداء.
أمسك الرجل بالصندوق الصغير وناول الملك اللوحة الحجرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الناس في المدرجات عن أبناء الملك، وأشاد أكثرهم بالأمير الأول، خصوصاً أنه كان كثير الظهور في المدينة، وهذا الاختيار جعل جميع من في المدرجات سعداء.
وقف معظم الناس في المدرجات بعد أن لاحظوا الملك يحمل تلك الأشياء. نظر الملك إلى الجمجمة واللوحة، تأملهما قليلاً وكأنه تذكر شيئاً ما، ثم تمتم في نفسه: العمر يمر بسرعة.
ثم تقدم فليكس حاملاً بين يديه تاجاً ذهبياً مرصعاً بالجواهر البراقة، كان مختلفاً عن الذي فوق رأس الملك. حمل الملك التاج، وانحنى قليلاً نحو الأمير، ووضع التاج فوق رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تذكر الملك يوم تتويجه واعتلائه العرش، كان لا يزال صغيراً حينها.
حدق أبناء الملك في الشيئين اللذين يحملهما، وأيضاً الأشخاص في المنصة الشرفية كانوا يحدّقون بتمعن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة ارتفعت التصفيقات والصيحات، كما دوى صوت أبواق وانفجارات للألعاب النارية في السماء الزرقاء. كانت المدينة في هذه اللحظة مليئة بالضجيج، الكل يصرخ بأعلى صوته.
ليس فقط في المدرجات، بل في الخارج أيضاً، لأن المدرج لا يمكن أن يتسع لجميع سكان المملكة، كانت هناك شاشات في المدينة تنقل كل ما يجري في المدرج.
“”إذن جمجمة ولوحة حجرية هما إرث مملكة راندور… تمتم لبران داخلياً: يا ترى ما هي هذه الأشياء؟””
– أنتم تعلمون بأن مملكتنا صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها لم تكن هكذا يوماً ما.
– أنتم تعلمون بأن مملكتنا صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها لم تكن هكذا يوماً ما.
كل من كان قريباً كانت عيناه على الجمجمة واللوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد صمت دام للحظات تحدث الملك: هذان هما إرث هذه المملكة منذ عصور قديمة، لا أعلم ماهية هذه اللوحة والجمجمة، لكنهما بالفعل شيئان من الزمن الغابر.
– الجمجمة حقيقية، أما بالنسبة للوحة فهي نسخة مصغرة، لأن اللوحة الكبيرة لا يمكن إخراجها من القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبناؤه الخمسة، أربعة منهم يشبهون الملكة تماماً، إلا واحداً منهم، وهو الأمير الرابع، يشبه الملك.
– أما بالنسبة لمن سيحل مكاني ويأخذ منصبي، فقد تم تقرير ذلك من قبل. أما الآن فسأعلن خليفتي.
– كلكم تعلمون أن اختيار الوريث جاء بعد استشارة المجلس ولم أقرره وحدي، لكن اختيار واحد من بين أبنائك أمر صعب جداً. لكن في النهاية لا بد من اختيار، لا يمكن لهذا المنصب أن يبقى فارغاً للأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– وتأكدوا جيداً أن اختيار واحد منكم لا يقلل من محبتي لكم جميعاً، فلهذا على الآخرين مساعدة الوريث في خدمة البلاد واستقرارها والحفاظ على أمنها. وريثي هو الأمير الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – وتأكدوا جيداً أن اختيار واحد منكم لا يقلل من محبتي لكم جميعاً، فلهذا على الآخرين مساعدة الوريث في خدمة البلاد واستقرارها والحفاظ على أمنها. وريثي هو الأمير الأول.
لم تتغير ملامح العديد من الأشخاص في المنصة الشرفية، حتى في المدرجات، كان واضحاً من سيكون الوريث.
(رام كان اسم الأمير الأول).
ساد صمت دام لحظة، بعدها ارتفعت ضجة فوراً وارتفع صياح الفرح وتصفيقات ملأت المدرج. ظهرت ملامح غير راضية على الأبناء الآخرين، لكن واحداً منهم لم تتغير ملامحه، كان هادئاً للغاية، الأمير الرابع بملابسه السوداء الفضفاضة.
رفع الملك يده فصمت الجميع.
الناطق وسط الساحة رفع يده نحو جنديين أمام الباب.
– نظراً لخبرته في التعامل مع العديد من القضايا والمهمات الصعبة وتحليلاته السريعة، مكنه هذا من أخذ هذا المنصب. كلكم تم اختباركم، وكلكم كنتم عند حسن الظن، خصوصاً الأمير الأول والرابع. لكن الأول تفوق بفارق ضئيل، هذا مكنه من أخذ هذا المنصب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث الناس في المدرجات عن أبناء الملك، وأشاد أكثرهم بالأمير الأول، خصوصاً أنه كان كثير الظهور في المدينة، وهذا الاختيار جعل جميع من في المدرجات سعداء.
(ارتفعت الثرثرة بين الحشود)
أكمل الملك كلامه وقال: الأمير الأول، تقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبناؤه الخمسة، أربعة منهم يشبهون الملكة تماماً، إلا واحداً منهم، وهو الأمير الرابع، يشبه الملك.
تقدم الأمير الأول نحو أبيه، ابتسم الملك وهو ينظر إلى ابنه
لم تتغير ملامح العديد من الأشخاص في المنصة الشرفية، حتى في المدرجات، كان واضحاً من سيكون الوريث.
رام، تهانينا.
(رام كان اسم الأمير الأول).
(رام كان اسم الأمير الأول).
تقدم الأمير الأول نحو أبيه، ابتسم الملك وهو ينظر إلى ابنه
ابتسم الأمير الأول ثم انحنى للملك: سأتأكد دائماً بأنك أحسنت اختيارك، جلالتك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– ارفع رأسك، قال الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الأمير رأسه عندما مد الملك يده، مقدماً الجمجمة واللوحة نحوه. أمسك الأمير بهما.
فتح الرجل الصندوق ثم خفض رأسه، لم يقدر أن ينظر إلى الملك مباشرة.
فجأة جاء أحد الأشخاص في أواخر العشرينات من عمره، يبدو تابعاً للأمير الأول. أمسك الشاب بالصندوق الصغير، وضع الأمير الجمجمة فيه، واللوحة في الصندوق الكبير، وأغلق الصندوق.
ثم تقدم فليكس حاملاً بين يديه تاجاً ذهبياً مرصعاً بالجواهر البراقة، كان مختلفاً عن الذي فوق رأس الملك. حمل الملك التاج، وانحنى قليلاً نحو الأمير، ووضع التاج فوق رأسه.
في هذه اللحظة ارتفعت التصفيقات والصيحات، كما دوى صوت أبواق وانفجارات للألعاب النارية في السماء الزرقاء. كانت المدينة في هذه اللحظة مليئة بالضجيج، الكل يصرخ بأعلى صوته.
ليس فقط في المدرجات، بل في الخارج أيضاً، لأن المدرج لا يمكن أن يتسع لجميع سكان المملكة، كانت هناك شاشات في المدينة تنقل كل ما يجري في المدرج.
ليس فقط في المدرجات، بل في الخارج أيضاً، لأن المدرج لا يمكن أن يتسع لجميع سكان المملكة، كانت هناك شاشات في المدينة تنقل كل ما يجري في المدرج.
تراجع الأمير الأول، وعندما استدار قليلاً نحو المدرجات، أشار بيده تحية للجميع. ثم رفع زهرة الشمس وهمس بصوت عالٍ: شكراً لكم على حضوركم، شكراً لكم على تواجدكم هنا معي لمشاركتي هذا الفرح العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبناؤه الخمسة، أربعة منهم يشبهون الملكة تماماً، إلا واحداً منهم، وهو الأمير الرابع، يشبه الملك.
– أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، سأعمل جاهداً لتحقيق متطلباتكم وتقدم هذه البلاد إلى الأمام.
– أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم، سأعمل جاهداً لتحقيق متطلباتكم وتقدم هذه البلاد إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن وصل وقت الظهيرة، ارتفعت أبواق خارج المدرج تنذر بوصول الملك وعائلته.
التصفيقات في المدرج لم تنتهِ، بل زادت حدتها. وقف جميع من في المنصة الشرفية، كل شخص تقدم نحو الأمير الأول ومعه مرافق. ذلك المرافق كان يحمل معه هدية في يديه.
– الشخص المتقدم من الفرسان هو ميمون، والملقب بحاصد الأرواح المعروف لا يعرف، والشخص الثاني هو أحد أتباع السيدة النبيلة دورانا.
تقدم الأمير الأول نحو أبيه، ابتسم الملك وهو ينظر إلى ابنه
اكتملت الإجراءات بسرعة، قدم المبعوثون من الممالك الأخرى هداياهم إلى الوريث. جلس الأمير في مكانه، وبجانبه، قرب قدميه، الصندوق الذي يحتوي على إرث مملكة راندور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الملك برأسه دون أن يخرج كلمة.
أشارت دورانا نحو ميمون: ذلك الشخص.
في تلك اللحظة تقدمت دورانا نحو الملك ووقفت أمامه. قدمت تحية للملك والملكة ثم قالت: فخامتك، لقد ذاع صيت أحد فرسانك في السنتين الأخيرتين، وظهرت إشاعات بأنه قوي جداً. فقلت بما أن هذا اليوم خاص لكم، فما رأيك أن يأخذ نزالاً مع أحد أتباعي؟
رام، تهانينا.
حدق الملك في دورانا وهو يفكر، ثم قال: من تقصدين؟
أشارت دورانا نحو ميمون: ذلك الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الملك نحو ميمون: بما أن السيدة دورانا طلبت ذلك، فمن العيب رفض طلبها.
– اليوم هو يوم خاص للمملكة، ليس لأنه مهرجان فقط، لكن اليوم سيعلن جلالته خليفته ووريثه الذي سيخدم شعبه ويمنّ عليهم ببركاته، وسيقف سداً منيعاً في وجه أعدائه.
– شكراً لك، قالت، وتراجعت لمكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزل فليكس وتحدث مع الناطق بصوت خافت. تنهد الناطق ثم تحدث بصوت مرتفع: سيداتي وسادتي، كنا سنقدم عرضاً بمناسبة هذه المناسبة الرائعة، لكن فجأة حدث شيء، سنضطر إلى تأجيل هذا الحدث قليلاً. لأن لدينا معركة ستحدث بين أحد فرسان المملكة وأجنبي من قارة بعيدة.
– ارفع رأسك، قال الملك.
– الشخص المتقدم من الفرسان هو ميمون، والملقب بحاصد الأرواح المعروف لا يعرف، والشخص الثاني هو أحد أتباع السيدة النبيلة دورانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل السادس والعشرون: وريث راندور
نهاية الفصل.
نزل فليكس وتحدث مع الناطق بصوت خافت. تنهد الناطق ثم تحدث بصوت مرتفع: سيداتي وسادتي، كنا سنقدم عرضاً بمناسبة هذه المناسبة الرائعة، لكن فجأة حدث شيء، سنضطر إلى تأجيل هذا الحدث قليلاً. لأن لدينا معركة ستحدث بين أحد فرسان المملكة وأجنبي من قارة بعيدة.
الإثارة على وشك أن تبدأ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات