مستاء للغاية
الفصل 1281: مستاء للغاية
مر الوقت.
المترجم: hijazi
“أتساءل عما إذا كان اللقيط الصغير قد شرب هذا الإبريق الصغير من حليب عظام التنين أم لا. ونظرًا لجشعه، فهو بالتأكيد لن يضيع أحد المكونات الرئيسية. إذا شربه، فكل ما علي فعله هو انتظار مفعول السم.”
اجتمعت النيران بإحكام شديد حتى أنها يمكن أن تحرق يوان تشي. ارتجفت فتاة الأفعى ولكن بجانبها، كانت يي يون يشعر بالراحة. لقد كان حقًا كما لو كان يسترخي في ينبوع حار.
في تلك اللحظة، تم استنزاف جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود. لقد تمكنوا فقط من الحفاظ على الإنفاق المستمر للطاقة من خلال استهلاك الحبوب وروح اليشم. وفي الوقت نفسه، كان عليهم أن يواجهوا موجات الحر المتصاعدة التي خبزتهم.
“شي ير، احصلي على بعض من هذه النيران. لا تدعيها تضيع.”
أيضًا، ماذا عن إبريق حليب عظام التنين؟ لم يشربه؟ لماذا كان لا يزال على قيد الحياة؟
على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لم يكن لديه أي استخدام لمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة. كان الفرق الرئيسي بين اللهب النجمي والكنوز الإلهية مثل فاكهة دم التنين هو أن النيران كانت مجرد طاقة وأن الفاكهة تحتوي بالفعل على حيوية. على الرغم من أن الكريستال الأرجواني يمكن أن يمتص طاقة اللهب، إلا أنه لم يفيد دانتيان يي يون كثيرًا.
“ربما أكون حذرًا للغاية. من المستحيل أن يعرف اللقيط الصغير سمية حليب عظام التنين أو طرق التعامل معه. تحت هذه النيران التي يمكن أن تلتهم حتى السيد الإلهي، يجب أن يكون ميتًا بالفعل.”
في هذه الحالة، كان من الأفضل السماح للينغ شيير بإمتصاصه. باعتبارها الجسد المادي لبذرة نار إله الشر ، التي كانت مصدر كل النيران، كانت النار النجمية بمثابة غذاء عظيم لها.
أيضًا، ماذا عن إبريق حليب عظام التنين؟ لم يشربه؟ لماذا كان لا يزال على قيد الحياة؟
“حسنا، الأخ يي يون!”
“كما هو متوقع، كلمات الأخ الأكبر كانغ وو لها بعض الوزن.”
قالت لينغ شيير بصوت منخفض وشعرت بسعادة غامرة عندما رأت كل النيران النجمية. كانت مثل قطة صغيرة جشعة ترى أمامها طاولة مليئة بالأطعمة الشهية.
خمن يي يون الغرض من البوصلة. لقد كان مشابهًا لبوصلة أسرار السماء للأم والطفل التي رآها في بحر دفن الشمس الرملي، ولكن من الواضح أن الجودة كانت أفضل كثيرًا.
لقد طارت على الفور إلى منتصف الفضاء داخل مرجل التنين الصاعد. مددت يديها بينما توسعت أعمدة النار السوداء تدريجياً من راحتيها. لقد امتصوا النار النجمية المحيطة بشراهة وسرعان ما تشكلت دوامتان.
أيضًا، ماذا عن إبريق حليب عظام التنين؟ لم يشربه؟ لماذا كان لا يزال على قيد الحياة؟
توسعت الدوامات وأصبحت أكثر عنفا. من بعيد، بدا جسد لينغ شي ير وكأنها كانت محاطة بإعصارين أسودين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي غمضة عين، مرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
عند رؤية هذا المشهد، وكيف أن النار النجمية التي تحجب السماء كانت تلتهم باستمرار، ارتعشت زاوية فم فتاة الأفعى. ربما بدت الفتاة الصغيرة ذات البشرة الفاتحة جميلة ورائعة، ولكن كلما تصرفت كان الأمر مذهلًا . لم تكن مختلفة عن الوحش.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هو! هو! هو!
عرفت الفتاة الأفعى أنه لولا النار التي تركتها الفتاة في جسدها، لربما تحولت إلى رماد منذ فترة طويلة.
لوحت لينغ شي ير بيدها الصغيرة بينما اندفعت بذرة النار لإله الشر نحو يي يون.
“شي ير، اقطع بعضًا من بذرة النار وأرسلها إلى هنا. سأقوم بصقل الأعشاب في مرجل التنين الصاعد! “قال يي يون.
أما بالنسبة لشيوخ والتلاميذ الشخصيين لجبل الاله اللامحدود، فقد تم دفعهم إلى حافة الانهيار الكامل.
في تلك اللحظة، كان يشعر بالامتنان الشديد . تم تسجيل طريقة صقل بقايا الإمبراطور التنين في “تقنية الإمبراطور التنين”. لقد كانت أفضل من طريقة بطريرك الاله اللامحدود.
انخفضت قوة النيران إلى النصف، حيث أصبحت الحرارة القمعية أكثر اعتدالًا. على الرغم من أن المحيط المنصهر تحت أقدامهم بقي، إلا أن العديد من تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بتحسن كبير.
على الرغم من أنه كان يفتقر إلى فاكهة دم التنين، إلا أن ذلك لا يهم. منذ أن أكل فاكهة دم التنين، يمكنه استخراج بضع قطرات من جوهر دمه و استخدامها كبديل لفاكهة دم التنين.
“على ما يرام.”
على هذا النحو، تولى يي يون بسعادة مهمة صقل بقايا إمبراطور التنين التي فشل بطريرك الاله اللامحدود في صقلها.
قالت لينغ شيير بصوت منخفض وشعرت بسعادة غامرة عندما رأت كل النيران النجمية. كانت مثل قطة صغيرة جشعة ترى أمامها طاولة مليئة بالأطعمة الشهية.
علاوة على ذلك، سوف يقوم يي يون بصقل واحدة كانت أفضل.
كان لا يزال يعلق آماله على حليب عظام التنين.
لم تكن صعوبة صقل بقايا الإمبراطور التنين في الواقع بهذه الدرجة من الارتفاع. ومن حيث المهارة الكيميائية، كان يي يون أفضل من بطريرك الاله اللامحدود. علاوة على ذلك، فإن المرجل الذي كان يستخدمه يي يون لصقل البقايا كان مرجل التنين الصاعد الأسطوري!
في ثلاثة أيام، تم حرق العالم خارج مرجل التنين الصاعد في محيط منصهر.
“على ما يرام.”
شعر بطريرك الإله اللامحدود بأمعائه تلتوي. لقد شعر بألم في الكبد والمرارة وحتى في المعدة. تمنى أن يتمكن من قضم لحم يي يون قطعة قطعة، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية وجه يي يون.
لوحت لينغ شي ير بيدها الصغيرة بينما اندفعت بذرة النار لإله الشر نحو يي يون.
لم تكن صعوبة صقل بقايا الإمبراطور التنين في الواقع بهذه الدرجة من الارتفاع. ومن حيث المهارة الكيميائية، كان يي يون أفضل من بطريرك الاله اللامحدود. علاوة على ذلك، فإن المرجل الذي كان يستخدمه يي يون لصقل البقايا كان مرجل التنين الصاعد الأسطوري!
منذ أن استيقظت لينغ شي ير، أصبح من السهل السيطرة على بذرة النار لإله الشر. أصبح التحكم فيها الآن سهلاً مثل رفع إصبع.
قالت لينغ شيير: “الأخ يي يون، لقد ضعفت النار”.
رفع يي يون قرن دودة التهام السماء، وحرير دودة القز السماوي ذو الدم القرمزي، وزيت حوت عظم التنين، والعناصر الإلهية الأخرى وألقاها في اللهب الأسود!
وأخيرا، تحدث كانغ وو بعد أربع ساعات. لم يستطع إلا أن يقول: “أيها البطريرك، في درجات الحرارة هذه، ربما يكون هذا اللقيط الصغير قد احترق إلى رماد، أليس كذلك؟”
لم تكن بذرة النار لإله الشر شيئًا يمكن للنار النجمية المقارنة به. مع مهارات يي يون الكيميائية، تم استخراج جوهر دم التنين في تلك الكنوز الإلهية بسرعة.
عند ادراك ذلك، ضحك يي يون.
إذا رأى بطريرك الاله اللامحدود هذا المشهد، فمن المحتمل أن يتقيأ الدم. إن عمل حياته الذي قضى فيه مليون عام لم يكن مفيدًا ليي يون فحسب، بل كان يتم إكماله أيضًا بطريقة تجاوزت تمامًا ما يمكن أن يحققه.
عرفت الفتاة الأفعى أنه لولا النار التي تركتها الفتاة في جسدها، لربما تحولت إلى رماد منذ فترة طويلة.
مر الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يي يون بتشبع صوته باليوان تشي . تردد صوته في جميع أنحاء عالم الجيب.
وفي غمضة عين، مرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
شعر يي يون أن مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى قد ضعفت بشكل كبير.
في ثلاثة أيام، تم حرق العالم خارج مرجل التنين الصاعد في محيط منصهر.
على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لم يكن لديه أي استخدام لمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة. كان الفرق الرئيسي بين اللهب النجمي والكنوز الإلهية مثل فاكهة دم التنين هو أن النيران كانت مجرد طاقة وأن الفاكهة تحتوي بالفعل على حيوية. على الرغم من أن الكريستال الأرجواني يمكن أن يمتص طاقة اللهب، إلا أنه لم يفيد دانتيان يي يون كثيرًا.
ومع ذلك، تم الحفاظ على شقوق تنين النار التسعة. يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن الشقوق التسعة كانت أكثر احمرارا وسط المحيط المنصهر. تقاربت شقوق التنين التي كانت ذات درجة حرارة أعلى حول مرجل التنين الصاعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يي يون بتشبع صوته باليوان تشي . تردد صوته في جميع أنحاء عالم الجيب.
في تلك اللحظة، تم استنزاف جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود. لقد تمكنوا فقط من الحفاظ على الإنفاق المستمر للطاقة من خلال استهلاك الحبوب وروح اليشم. وفي الوقت نفسه، كان عليهم أن يواجهوا موجات الحر المتصاعدة التي خبزتهم.
“ربما أكون حذرًا للغاية. من المستحيل أن يعرف اللقيط الصغير سمية حليب عظام التنين أو طرق التعامل معه. تحت هذه النيران التي يمكن أن تلتهم حتى السيد الإلهي، يجب أن يكون ميتًا بالفعل.”
أولئك الذين لديهم مستويات زراعة أضعف لم يتمكنوا حتى من تحمل درجات الحرارة من المحيط المنصهر. لقد وجدوا أنه من الصعب تخيل كيف كان الوضع في مرجل التنين الصاعد.
“مرحبًا! أيها اللقيط العجوز، لماذا تردد تلك الكلمات المشوهة!؟ كنت أستحم جيدًا عندما اختفى الماء الساخن. كنت أتساءل لماذا أصبح الماء باردًا. وكل هذا لأنك تردد هذا. أيها اللقيط العجوز ، واصل الحرق! ”
“يا لها من درجات حرارة مرعبة. يجب أن يكون الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد جحيمًا جهنميًا. حتى أنني ربما سأتحول إلى رماد بعد البقاء فيه لفترة طويلة،” قال أحد شيوخ جبل الاله اللامحدود.
في ثلاثة أيام، تم حرق العالم خارج مرجل التنين الصاعد في محيط منصهر.
“هذا صحيح. لدي بعض الفهم للكيمياء، كما تعلمون. عادة، يحتاج صقل الحبوب إلى الشخص للتحكم بعناية في النيران. من يجرؤ على تركها تحترق بهذه الطريقة الجامحة!؟ أعتقد أنه حتى لو كان ذلك الوغد الصغير يي يون مقاوم للغاية للنيران كما ذكر البطريرك، فهو لن يكون قادرًا على الصمود لفترة طويلة. إن كمية اليشم الروحي التي تنفقها هذه المصفوفة الكبيرة في كل ثانية هائلة، لكن يبدو أن البطريرك ليس لديه أي نية للتوقف ، أتساءل إلى متى سيستمر هذا الأمر، يبدو الأمر وكأنك تستخدم مطرقة ثقيلة على بعوضة.”
على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لم يكن لديه أي استخدام لمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة. كان الفرق الرئيسي بين اللهب النجمي والكنوز الإلهية مثل فاكهة دم التنين هو أن النيران كانت مجرد طاقة وأن الفاكهة تحتوي بالفعل على حيوية. على الرغم من أن الكريستال الأرجواني يمكن أن يمتص طاقة اللهب، إلا أنه لم يفيد دانتيان يي يون كثيرًا.
ناقش شيوخ وتلاميذ جبل الاله اللامحدود على انفراد. لقد كانوا يعانون حقًا من الحرارة.
أولئك الذين لديهم مستويات زراعة أضعف لم يتمكنوا حتى من تحمل درجات الحرارة من المحيط المنصهر. لقد وجدوا أنه من الصعب تخيل كيف كان الوضع في مرجل التنين الصاعد.
وأخيرا، تحدث كانغ وو بعد أربع ساعات. لم يستطع إلا أن يقول: “أيها البطريرك، في درجات الحرارة هذه، ربما يكون هذا اللقيط الصغير قد احترق إلى رماد، أليس كذلك؟”
فتح عينيه فجأة وحدق في مرجل التنين الصاعد. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني الداكن. لماذا حدث هذا؟
بقي بطريرك الاله اللامحدود صامتًا، لكنه كان على علم بالحرارة المرعبة التي وصلت إليها النيران النجمية. حتى الأسياد الإلهيين لم يتمكنوا من الصمود أمامها ، ناهيك عن صغير عالم قصر الداو.
على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لم يكن لديه أي استخدام لمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة. كان الفرق الرئيسي بين اللهب النجمي والكنوز الإلهية مثل فاكهة دم التنين هو أن النيران كانت مجرد طاقة وأن الفاكهة تحتوي بالفعل على حيوية. على الرغم من أن الكريستال الأرجواني يمكن أن يمتص طاقة اللهب، إلا أنه لم يفيد دانتيان يي يون كثيرًا.
ومع ذلك، كان لدى بطريرك الاله اللامحدود شعور مزعج بأن يي يون لم يحترق حتى الموت.
إذا رأى بطريرك الاله اللامحدود هذا المشهد، فمن المحتمل أن يتقيأ الدم. إن عمل حياته الذي قضى فيه مليون عام لم يكن مفيدًا ليي يون فحسب، بل كان يتم إكماله أيضًا بطريقة تجاوزت تمامًا ما يمكن أن يحققه.
كان لا يزال يعلق آماله على حليب عظام التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، كان من الأفضل السماح للينغ شيير بإمتصاصه. باعتبارها الجسد المادي لبذرة نار إله الشر ، التي كانت مصدر كل النيران، كانت النار النجمية بمثابة غذاء عظيم لها.
“أتساءل عما إذا كان اللقيط الصغير قد شرب هذا الإبريق الصغير من حليب عظام التنين أم لا. ونظرًا لجشعه، فهو بالتأكيد لن يضيع أحد المكونات الرئيسية. إذا شربه، فكل ما علي فعله هو انتظار مفعول السم.”
وأخيرا، تحدث كانغ وو بعد أربع ساعات. لم يستطع إلا أن يقول: “أيها البطريرك، في درجات الحرارة هذه، ربما يكون هذا اللقيط الصغير قد احترق إلى رماد، أليس كذلك؟”
“ربما أكون حذرًا للغاية. من المستحيل أن يعرف اللقيط الصغير سمية حليب عظام التنين أو طرق التعامل معه. تحت هذه النيران التي يمكن أن تلتهم حتى السيد الإلهي، يجب أن يكون ميتًا بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا النار أضعف من ذي قبل؟ هل أكلتم يا رفاق؟ استخدموا المزيد من القوة!”
تمتم بطريرك الإله اللامحدود لنفسه وأضعف شدة مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان للمسار القتالي فروع جانبية مثل فنغ شوي أو العرافة. تقول الأساطير أنه إذا أتقن المرء العرافة إلى الحد الأقصى، فيمكنه التنبؤ بالمستقبل. لكن بالطبع، كانت تلك مجرد أسطورة.
بعد كل شيء، كان أيضًا قد بدأ يشعر بألم الحرق المستمر للكثير من روح اليشم.
تم سحق البوصلة الجيدة تمامًا إلى أشلاء من قبل بطريرك الاله اللامحدود.
هو! هو! هو!
لم تكن بذرة النار لإله الشر شيئًا يمكن للنار النجمية المقارنة به. مع مهارات يي يون الكيميائية، تم استخراج جوهر دم التنين في تلك الكنوز الإلهية بسرعة.
انخفضت قوة النيران إلى النصف، حيث أصبحت الحرارة القمعية أكثر اعتدالًا. على الرغم من أن المحيط المنصهر تحت أقدامهم بقي، إلا أن العديد من تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بتحسن كبير.
بقي بطريرك الاله اللامحدود صامتًا، لكنه كان على علم بالحرارة المرعبة التي وصلت إليها النيران النجمية. حتى الأسياد الإلهيين لم يتمكنوا من الصمود أمامها ، ناهيك عن صغير عالم قصر الداو.
“كما هو متوقع، كلمات الأخ الأكبر كانغ وو لها بعض الوزن.”
هذا جعل العديد من التلاميذ الشخصيين يشعرون بالغيرة . لماذا لم يفكروا أن يكونوا أول من يركع ؟ الآن بعد أن حكم على فنغ يونيانغ بالموت ، ألن يكون خليفة سيد الطائفة هو كانغ وو؟
“هو وحده القادر على فعل ذلك. لا أحد يجرؤ على بدء محادثة مع البطريرك.”
مر الوقت.
ناقش التلاميذ الشخصيين على انفراد. لقد كانوا يحسدونه إلى حد ما. بما أن كانغ وو قد أخذ زمام المبادرة لتعهد الولاء لبطريرك الاله اللامحدود، فقد كان موضع تقدير كبير من قبل بطريرك الاله اللامحدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صقل! استمر في الصقل! صقل اللقيط الصغير! إنه مجرد تمثيل!”
هذا جعل العديد من التلاميذ الشخصيين يشعرون بالغيرة . لماذا لم يفكروا أن يكونوا أول من يركع ؟ الآن بعد أن حكم على فنغ يونيانغ بالموت ، ألن يكون خليفة سيد الطائفة هو كانغ وو؟
“شي ير، اقطع بعضًا من بذرة النار وأرسلها إلى هنا. سأقوم بصقل الأعشاب في مرجل التنين الصاعد! “قال يي يون.
ضعفت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى باستمرار وأخيرًا أعطى تلاميذ جبل الاله اللامحدود استراحة.
أوه؟ هذا الزميل العجوز يعرف أيضًا تقنيات العرافة؟
وفي تلك اللحظة، داخل مرجل التنين الصاعد، كان يي يون في المراحل النهائية من صقل بقايا الإمبراطور التنين!
فتح عينيه فجأة وحدق في مرجل التنين الصاعد. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني الداكن. لماذا حدث هذا؟
كان بطريرك الأله اللامحدود سيستغرق واحدًا وثمانين يومًا على الأقل لصقل البقايا ، وبدون ضمان للنجاح.
كان يي يون مثل صخرة غير قابلة للتحرك. بعد استخدام الكثير من القوى البشرية وإهدار الكثير من روح اليشم، لدرجة أن مستخدمي النار، تم خبزهم ، وكان الشخص الذي تلتهمه النيران لا يزال بخير. من يستطيع قبول ذلك؟
ومع ذلك، تقدم صقل يي يون باستخدام بذرة النار لإله الشر ومرجل التنين الصاعد. بمساعدة مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى ، كان قد أنجز أكثر من نصفه بعد ثلاثة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يي يون بتشبع صوته باليوان تشي . تردد صوته في جميع أنحاء عالم الجيب.
“أوه؟ هل ضعفت المصفوفة؟”
كان بطريرك الأله اللامحدود سيستغرق واحدًا وثمانين يومًا على الأقل لصقل البقايا ، وبدون ضمان للنجاح.
شعر يي يون أن مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى قد ضعفت بشكل كبير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هو! هو! هو!
على الرغم من أن لينغ شي ير بدت جميلة، إلا أنها كانت تتمتع بشهية شرهة. في اللحظة التي ضعفت فيها مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى ، انخفضت درجة الحرارة داخل مرجل التنين الصاعد كثيرًا. لقد امتصت لينغ شي ير بالفعل الكثير من النيران النجمية.
“على ما يرام.”
قالت لينغ شيير: “الأخ يي يون، لقد ضعفت النار”.
أرسل تصوره من مرجل التنين الصاعد ورأى أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود كانوا يمسحون عرقهم ويستريحون. أما بطريرك الاله اللامحدود، فقد أخرج بوصلة. أثناء الترنيم، كان يمسك البوصلة بيد واحدة ويصنع الأختام الرونية باليد الأخرى. لقد بدا وكأنه يتنبأ بشيء ما.
في الحقيقة، حتى بدون مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى ، سيتمكن يي يون من صقل بقايا إمبراطور التنين بنجاح باستخدام لينغ شي ير وحدها. ومع ذلك، فإنه سيستغرق ما لا يقل عن نصف شهر.
قالت لينغ شيير بصوت منخفض وشعرت بسعادة غامرة عندما رأت كل النيران النجمية. كانت مثل قطة صغيرة جشعة ترى أمامها طاولة مليئة بالأطعمة الشهية.
الآن بعد أن انتهى تقريبًا، مع اقتراب النهاية كثيرًا، كان يي يون غير راضٍ بشكل طبيعي عن إطالة العملية.
وقفت امرأة عجوز بجانب سيد طائفة الاله اللامحدود، وقفزت إلى الأمام وصرخت. لقد كانت هي التي قادت فتاة الأفعى في السابق.
أرسل تصوره من مرجل التنين الصاعد ورأى أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود كانوا يمسحون عرقهم ويستريحون. أما بطريرك الاله اللامحدود، فقد أخرج بوصلة. أثناء الترنيم، كان يمسك البوصلة بيد واحدة ويصنع الأختام الرونية باليد الأخرى. لقد بدا وكأنه يتنبأ بشيء ما.
أما بالنسبة لشيوخ والتلاميذ الشخصيين لجبل الاله اللامحدود، فقد تم دفعهم إلى حافة الانهيار الكامل.
أوه؟ هذا الزميل العجوز يعرف أيضًا تقنيات العرافة؟
في تلك اللحظة، تم استنزاف جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود. لقد تمكنوا فقط من الحفاظ على الإنفاق المستمر للطاقة من خلال استهلاك الحبوب وروح اليشم. وفي الوقت نفسه، كان عليهم أن يواجهوا موجات الحر المتصاعدة التي خبزتهم.
خمن يي يون الغرض من البوصلة. لقد كان مشابهًا لبوصلة أسرار السماء للأم والطفل التي رآها في بحر دفن الشمس الرملي، ولكن من الواضح أن الجودة كانت أفضل كثيرًا.
“كما هو متوقع، كلمات الأخ الأكبر كانغ وو لها بعض الوزن.”
كان للمسار القتالي فروع جانبية مثل فنغ شوي أو العرافة. تقول الأساطير أنه إذا أتقن المرء العرافة إلى الحد الأقصى، فيمكنه التنبؤ بالمستقبل. لكن بالطبع، كانت تلك مجرد أسطورة.
أولئك الذين لديهم مستويات زراعة أضعف لم يتمكنوا حتى من تحمل درجات الحرارة من المحيط المنصهر. لقد وجدوا أنه من الصعب تخيل كيف كان الوضع في مرجل التنين الصاعد.
لم يكن معروفًا مدى تقدم بطريرك الاله اللامحدود في العرافة. كان من المحتمل أن يريد التنبأ بوضع يي يون داخل مرجل التنين الصاعد.
قالت لينغ شيير بصوت منخفض وشعرت بسعادة غامرة عندما رأت كل النيران النجمية. كانت مثل قطة صغيرة جشعة ترى أمامها طاولة مليئة بالأطعمة الشهية.
عند ادراك ذلك، ضحك يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان للمسار القتالي فروع جانبية مثل فنغ شوي أو العرافة. تقول الأساطير أنه إذا أتقن المرء العرافة إلى الحد الأقصى، فيمكنه التنبؤ بالمستقبل. لكن بالطبع، كانت تلك مجرد أسطورة.
“مرحبًا! أيها اللقيط العجوز، لماذا تردد تلك الكلمات المشوهة!؟ كنت أستحم جيدًا عندما اختفى الماء الساخن. كنت أتساءل لماذا أصبح الماء باردًا. وكل هذا لأنك تردد هذا. أيها اللقيط العجوز ، واصل الحرق! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي غمضة عين، مرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
“هل تحتاج إلى الترديد إذا كنت قلقًا بشأني؟ لماذا لا تسألني شفهيًا لا من القيام بهذه بالخدعة؟ أقول لك الآن، الماء بارد جدًا. أنا غير راضٍ جدًا عن خدمتك!”
قام يي يون بتشبع صوته باليوان تشي . تردد صوته في جميع أنحاء عالم الجيب.
“كا تشا!”
كان بطريرك الاله اللامحدود يتنبأ بالوضع وعيناه مغمضتان، وعندما وصل إلى نقطة حرجة، سمع فجأة صراخ يي يون. لقد كاد أن ينفث الدم.
قالت لينغ شيير: “الأخ يي يون، لقد ضعفت النار”.
“كا تشا!”
أيضًا، ماذا عن إبريق حليب عظام التنين؟ لم يشربه؟ لماذا كان لا يزال على قيد الحياة؟
تم سحق البوصلة الجيدة تمامًا إلى أشلاء من قبل بطريرك الاله اللامحدود.
قالت لينغ شيير: “الأخ يي يون، لقد ضعفت النار”.
فتح عينيه فجأة وحدق في مرجل التنين الصاعد. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني الداكن. لماذا حدث هذا؟
عند ادراك ذلك، ضحك يي يون.
هل كان الشرير لا يزال إنسانًا؟ على الرغم من إنفاق مئات الآلاف من الكيلوجرامات من يشم الروح ، فشلت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى في فعل أي شيء له؟
“شي ير، احصلي على بعض من هذه النيران. لا تدعيها تضيع.”
أيضًا، ماذا عن إبريق حليب عظام التنين؟ لم يشربه؟ لماذا كان لا يزال على قيد الحياة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من درجات حرارة مرعبة. يجب أن يكون الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد جحيمًا جهنميًا. حتى أنني ربما سأتحول إلى رماد بعد البقاء فيه لفترة طويلة،” قال أحد شيوخ جبل الاله اللامحدود.
شعر بطريرك الإله اللامحدود بأمعائه تلتوي. لقد شعر بألم في الكبد والمرارة وحتى في المعدة. تمنى أن يتمكن من قضم لحم يي يون قطعة قطعة، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية وجه يي يون.
لم تكن صعوبة صقل بقايا الإمبراطور التنين في الواقع بهذه الدرجة من الارتفاع. ومن حيث المهارة الكيميائية، كان يي يون أفضل من بطريرك الاله اللامحدود. علاوة على ذلك، فإن المرجل الذي كان يستخدمه يي يون لصقل البقايا كان مرجل التنين الصاعد الأسطوري!
أما بالنسبة لشيوخ والتلاميذ الشخصيين لجبل الاله اللامحدود، فقد تم دفعهم إلى حافة الانهيار الكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن استيقظت لينغ شي ير، أصبح من السهل السيطرة على بذرة النار لإله الشر. أصبح التحكم فيها الآن سهلاً مثل رفع إصبع.
كان يي يون مثل صخرة غير قابلة للتحرك. بعد استخدام الكثير من القوى البشرية وإهدار الكثير من روح اليشم، لدرجة أن مستخدمي النار، تم خبزهم ، وكان الشخص الذي تلتهمه النيران لا يزال بخير. من يستطيع قبول ذلك؟
تحركت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى مرة أخرى مع استمرار إطلاق النيران النجمية.
“صقل! استمر في الصقل! صقل اللقيط الصغير! إنه مجرد تمثيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا النار أضعف من ذي قبل؟ هل أكلتم يا رفاق؟ استخدموا المزيد من القوة!”
وقفت امرأة عجوز بجانب سيد طائفة الاله اللامحدود، وقفزت إلى الأمام وصرخت. لقد كانت هي التي قادت فتاة الأفعى في السابق.
أرسل تصوره من مرجل التنين الصاعد ورأى أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود كانوا يمسحون عرقهم ويستريحون. أما بطريرك الاله اللامحدود، فقد أخرج بوصلة. أثناء الترنيم، كان يمسك البوصلة بيد واحدة ويصنع الأختام الرونية باليد الأخرى. لقد بدا وكأنه يتنبأ بشيء ما.
وكان تلاميذ جبل الاله اللامحدود خارج الخيارات. اتخذوا مواقعهم على عجل واستمروا في تفعيل مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى.
هذا جعل العديد من التلاميذ الشخصيين يشعرون بالغيرة . لماذا لم يفكروا أن يكونوا أول من يركع ؟ الآن بعد أن حكم على فنغ يونيانغ بالموت ، ألن يكون خليفة سيد الطائفة هو كانغ وو؟
بوم! بوم! بوم!
كان لا يزال يعلق آماله على حليب عظام التنين.
تحركت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى مرة أخرى مع استمرار إطلاق النيران النجمية.
انخفضت قوة النيران إلى النصف، حيث أصبحت الحرارة القمعية أكثر اعتدالًا. على الرغم من أن المحيط المنصهر تحت أقدامهم بقي، إلا أن العديد من تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بتحسن كبير.
“لماذا النار أضعف من ذي قبل؟ هل أكلتم يا رفاق؟ استخدموا المزيد من القوة!”
“أتساءل عما إذا كان اللقيط الصغير قد شرب هذا الإبريق الصغير من حليب عظام التنين أم لا. ونظرًا لجشعه، فهو بالتأكيد لن يضيع أحد المكونات الرئيسية. إذا شربه، فكل ما علي فعله هو انتظار مفعول السم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات