البوابة المستحيلة [4]
الفصل 433: البوابة المستحيلة [4]
“وأنا أؤيّدها أيضًا.”
خُطوة—
غير أنّ الكلمات التي خرجت من فمه تركت رئيس القسم في حيرةٍ تامّة.
تردّد صدى الخطوة بهدوء.
“انتظر، سيث!”
لم تكن سوى خطوة عابرة، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، رئيس القسم!”
خُطوة.
ازداد صوت رئيس القسم راسموس برودة.
في اللحظة التي دوّت فيها، بدا وكأنّ الهواء كلّه قد انتُزع من الأرجاء.
“لا، لم أُصوّت، ولا يهمّني. افعل ما تشاء. على أيّ حال، وداعًا.”
طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!
“ماذا علينا أن نفعل؟”
اندفاعٌ مفاجئ من طَرقات لوحات المفاتيح أضاف حدّةً حادّة من الذعر إلى الجوّ، إذ تردّد النقر السريع في أرجاء الغرفة. وقد أفزع ذلك عدّة أشخاص، فانطلقوا إلى الردهة، يلتفتون حولهم بارتباكٍ وخوفٍ وهم يحاولون فهم ما يجري.
هذه المرّة، كان رئيس قسمهم هو من تكلّم.
“ماذا يحدث؟ هل يعرف أحد…؟”
ارتفع صوت رئيس قسم نقابة المذنب، راسموس، في الممرّ وهو يمسح المكان بنظره، وحاجباه الكثيفان معقودان بإحكام. كان تعبيره يفيض بغضبٍ مكبوت، وكلّ كلمةٍ منه أبرد من سابقتها.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
انطبقت أسنانه بإحكام عند رؤيته.
وفي النهاية، توجّهت جميع الأنظار إلى رئيس قسم نقابة المذنب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…
لكنّ نظره لم يكن هناك.
لم يتردّد في فتح الحجرة أمامه.
بل كان مثبتًا مباشرة على سيث، الجالس بوجهٍ خالٍ من أيّ تعبير، ويده تطرق لوحة المفاتيح.
ازداد صوت رئيس القسم راسموس برودة.
طَقّ! طَقّ! طَقّ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، رئيس القسم!”
انطبقت أسنانه بإحكام عند رؤيته.
مع أنّهم جميعًا كانوا يدركون أنّ الهدف هو إنهاء أيّ مشروعٍ يعملون عليه، فإنّ صوتَ الخطواتِ المُقتربة أخبرهم بأنّ الوقتَ ينفد. ومع وجود الرئيس في مكانٍ ما داخل هذا الموضع، يتربّص في الممرّات دون أن يُرى، فمن ذا الذي يستطيع الجزم بأنّه لن يهاجمهم تالِيًا؟
لكن وكأنّ سيث لم يكن واعيًا بذلك، كرّر قوله.
“تبدو خطّة جيّدة.”
“خُذوا مقصورة قبل فوات الأوان.”
تبادل كايل وزوي النظرات قبل أن ينظرا إلى سيث. وفي النهاية، استمعا وتحركا مبتعدين.
“انتظر، سيث!”
“رئيـ—”
“عمّ تتحدّث؟”
جزئيًّا، لم يكن رئيس القسم يرغب حقًّا في الاستماع إلى رئيس قسم نقابة المذنب. لقد كان يثير امتعاضه. لكنّ الحقيقة هي أنّ سيّد النقابة كان قد قال له بضع كلمات قبل دخول البوّابة.
نظرَت زوي وكايل إلى سيث بارتباك. لم يفهم أيٌّ منهما سبب أفعاله، وكانا يشعران بالاستياء الصادر من رئيس القسم راسموس. وبالطبع، لم يكن أيٌّ منهما يبالي برأيه، لكنّهما كانا يفهمان هذا المجال جيّدًا.
كانت الشاشة فارغةً تمامًا. عرضٌ شاحبٌ خالٍ من أيّ شيء، عدا مؤشّرٍ أخضرَ مائلٍ يومض في المنتصف.
لم يكن أيٌّ من الحاضرين صالحًا.
الجميع رأى الموت… مرّاتٍ كثيرة.
الجميع رأى الموت… مرّاتٍ كثيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمدّدت الصفحة بعد لحظة.
ومع ذلك—
بدافع الفضول، أخذ ينقر هنا وهناك.
طَقّ! طَقّ!
نقرة! نقرة!
“لم يتبقَّ لديكم الكثير من الوقت.”
طَقّ!
دوّى صوت سيث اللامبالي مرّةً أخرى.
خُطوة.
هذه المرّة، كان رئيس قسمهم هو من تكلّم.
[بناء التخطيط]
“هل تقول إنّ علينا أن نأخذ مقصورة ونتظاهر بالعمل؟”
“هل تظنّ أنّ هذه فكرةٌ جيّدة؟”
طَقّ!
‘ما الذي يُفترض بي أن أفعله بالضبط؟’
“هناك عمل على الحاسوب.”
“…رئيس القسم!”
رفع رئيس القسم رأسه ونظر إلى حاسوب سيث. وبالفعل، بدا وكأنّه يعمل على شيءٍ ما.
اندفاعٌ مفاجئ من طَرقات لوحات المفاتيح أضاف حدّةً حادّة من الذعر إلى الجوّ، إذ تردّد النقر السريع في أرجاء الغرفة. وقد أفزع ذلك عدّة أشخاص، فانطلقوا إلى الردهة، يلتفتون حولهم بارتباكٍ وخوفٍ وهم يحاولون فهم ما يجري.
وبعد قليلٍ من التفكير، أصدر أمره.
ظهرت سلسلةٌ من المربّعات المختلفة.
“اذهبوا إلى مقصورة وابدؤوا العمل. تأكّدوا من عدم لمس أيّ شيء. إذا رأيتم شيئًا في الداخل، فإمّا أن تحتويه أو تنتقلوا إلى المقصورة التالية.”
“ماذا علينا أن نفعل؟”
ومن دون إضاعة وقتٍ إضافي، مضى مبتعدًا.
ما الذي كان يعنيه هذا أصلًا؟
تبادل كايل وزوي النظرات قبل أن ينظرا إلى سيث. وفي النهاية، استمعا وتحركا مبتعدين.
“أليس هذا… لعبةَ دفاعِ أبراج؟”
كان لديهما الكثير من الأسئلة التي أرادا طرحها، لكنّهما كانا يعلمان أنّ الوقت غير مناسب.
الفصل 433: البوابة المستحيلة [4]
كلارا أيضًا اتّبعت أوامر رئيس القسم.
[بناء التخطيط]
كانت صامتة طوال الوقت، وعيناها مثبتتان على سيث. ولم تتحرّك إلّا عندما تحرّك رئيس القسم.
“عمّ تتحدّث؟”
وكذلك فعل الآخرون من نقابة النجوم المبتورة.
“هناك عمل على الحاسوب.”
“انتظروا!”
“فات الأوان الآن.”
دوّى صوتٌ جعل الجميع يتوقّف.
بل كان مثبتًا مباشرة على سيث، الجالس بوجهٍ خالٍ من أيّ تعبير، ويده تطرق لوحة المفاتيح.
“ماذا تفعلون؟”
ورغم أنّ الخطوة كانت تقترب، إلّا أنّها كانت بطيئة.
ارتفع صوت رئيس قسم نقابة المذنب، راسموس، في الممرّ وهو يمسح المكان بنظره، وحاجباه الكثيفان معقودان بإحكام. كان تعبيره يفيض بغضبٍ مكبوت، وكلّ كلمةٍ منه أبرد من سابقتها.
“انتظروا!”
توقّف رئيس القسم، ونظر إلى راسموس.
ومع انعقاد حاجبيه، بدا وكأنّه أدرك شيئًا ما، إذ أخذت ملامحه تزداد غرابة.
“ألم تسمع؟ سأبحث عن مقصورة لأعمل.” غطّى فمه وتثاءب بخفّة. “من الواضح أنّ علينا العمل.”
استدار رئيس القسم مبتعدًا مع الأعضاء الآخرين، متجاهلًا الفرق الأخرى تمامًا.
“وبناءً على ماذا تقرّر هذا؟”
“لكن…”
أدار فيليب رأسه لينظر إلى سيث.
وفي تلك الأثناء، ركّز رئيس القسم كامل انتباهه على الشاشة أمامه.
“بناءً على كلامه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…
ساد الصمت في الأرجاء، وتوجّهت كلّ الأنظار إلى سيث. بدا غير مبالٍ تمامًا، وتركّز انتباهه على الشاشة أمامه.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
ازداد صوت رئيس القسم راسموس برودة.
وبفضول، ضغط رئيس القسم عليه.
“هل هذه مزحة؟ أنا لا أشعر بأيّ عقدة منه أصلًا. هل تمزح معي؟ ألم نتّفق على أنّني القائـ—”
خصوصًا عندما—
“لا، لم أُصوّت، ولا يهمّني. افعل ما تشاء. على أيّ حال، وداعًا.”
ولا يزال يتذكّر تعابير سيّد النقابة آنذاك.
استدار رئيس القسم مبتعدًا مع الأعضاء الآخرين، متجاهلًا الفرق الأخرى تمامًا.
غير أنّ الكلمات التي خرجت من فمه تركت رئيس القسم في حيرةٍ تامّة.
أثار المشهد غضب بعضهم، فمدّ رئيس القسم راسموس يده ليمنع أفراد نقابته من التقدّم.
ومع انعقاد حاجبيه، بدا وكأنّه أدرك شيئًا ما، إذ أخذت ملامحه تزداد غرابة.
“توقّفوا.”
“ماذا يحدث؟ هل يعرف أحد…؟”
“لكن، رئيس القسم!”
[بناء التخطيط]
“رئيـ—”
هذه المرّة، كان رئيس قسمهم هو من تكلّم.
“إن أرادوا الموت، فليمتوا.”
.
استدار نحو الفرق الأخرى، ثم استقرّ نظره على سيث مرّةً أخرى. وكلّما أطال النظر إليه، ازداد استياؤه. كان يرغب حقًّا في استغلال هذه الفرصة للتخلّص منه، لكنّه عدل عن ذلك.
بل لا، هذا بالفعل شيءٌ يفعله!
خصوصًا عندما—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم نحو المقعد، ثمّ سحبه إلى الخلف، جلس، وركّز نظره على الشاشة أمامه.
خُطوة.
‘إن كان هناك من ينبغي أن تقلق حياله، فليس سيث.’
كانت الخطوة تقترب.
ورغم أنّ الخطوة كانت تقترب، إلّا أنّها كانت بطيئة.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“انتظروا!”
سأل أحد رؤساء الأقسام من الفرق الأخرى. كانوا جميعًا متماسكين نسبيًّا رغم الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر رئيس القسم على الفأرة بجانبه، وهو يتمتم بأشياء من قبيل: ‘يا له من طرازٍ قديم؟ سلكيّ؟ آيش…’
ورغم أنّ الخطوة كانت تقترب، إلّا أنّها كانت بطيئة.
اندفاعٌ مفاجئ من طَرقات لوحات المفاتيح أضاف حدّةً حادّة من الذعر إلى الجوّ، إذ تردّد النقر السريع في أرجاء الغرفة. وقد أفزع ذلك عدّة أشخاص، فانطلقوا إلى الردهة، يلتفتون حولهم بارتباكٍ وخوفٍ وهم يحاولون فهم ما يجري.
وبعد تفكيرٍ قصير، قال رئيس القسم راسموس، “لنبتعد عن الخطوة ونراقب. ستمرّ بهذه المنطقة قريبًا. وفي هذه الأثناء، يمكننا مواصلة جمع الأدلة ومعرفة المشروع الذي يعملون عليه قبل محاولة حلّه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رئيس القسم رأسه ونظر إلى حاسوب سيث. وبالفعل، بدا وكأنّه يعمل على شيءٍ ما.
“تبدو خطّة جيّدة.”
لم تكن سوى خطوة عابرة، لكن…
“وأنا أؤيّدها أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رئيس القسم قد أدرك منذ زمنٍ طويل أنّ هناك شيئًا ما بين سيّد النقابة وسيث. لم يكن يعرف كُنهُه تمامًا، لكن بالنظر إلى مَن يكون سيّد النقابة، قرّر أن يُصغي إلى كلماته.
بدا أنّ رؤساء الأقسام الآخرين متّفقون مع طرحه. فقد شعروا جميعًا أنّ ما فعلته نقابة النجوم المبتورة كان متهوّرًا إلى أقصى حدّ.
“هل تظنّ أنّ هذه فكرةٌ جيّدة؟”
مع أنّهم جميعًا كانوا يدركون أنّ الهدف هو إنهاء أيّ مشروعٍ يعملون عليه، فإنّ صوتَ الخطواتِ المُقتربة أخبرهم بأنّ الوقتَ ينفد. ومع وجود الرئيس في مكانٍ ما داخل هذا الموضع، يتربّص في الممرّات دون أن يُرى، فمن ذا الذي يستطيع الجزم بأنّه لن يهاجمهم تالِيًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أذهانهم، كان أفراد نقابة النجوم المبتورة في حكم الأموات.
في أذهانهم، كان أفراد نقابة النجوم المبتورة في حكم الأموات.
ومع انعقاد حاجبيه، بدا وكأنّه أدرك شيئًا ما، إذ أخذت ملامحه تزداد غرابة.
وخاصةً أنّهم جميعًا امتثلوا لأوامر شخصٍ بلا عقدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، توجّهت جميع الأنظار إلى رئيس قسم نقابة المذنب.
‘…أظنّ أنّ هذا هو مستوى القادمين من الجزر الصغيرة.’
ومع انعقاد حاجبيه، بدا وكأنّه أدرك شيئًا ما، إذ أخذت ملامحه تزداد غرابة.
بهزّةٍ من رأسه، قاد رئيس القسم راسموس الفرق بعيدًا عن المنطقة. وقد نسوا جميعًا نقابة النجوم المبتورة نسيانًا تامًّا.
فقد صُنِّفوا لديهم بالفعل على أنّهم عبءٌ يجب التخلّص منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تفكيرٍ قصير، قال رئيس القسم راسموس، “لنبتعد عن الخطوة ونراقب. ستمرّ بهذه المنطقة قريبًا. وفي هذه الأثناء، يمكننا مواصلة جمع الأدلة ومعرفة المشروع الذي يعملون عليه قبل محاولة حلّه.”
“رئيس القسم!”
حدّق الجميع في رئيس القسم بصمتٍ تام. إذًا فالسبب الذي جعله يقرّر الاستماع إلى سيث هو أنّه لا يُحبّ رئيس القسم الآخر؟
“…رئيس القسم!”
“عمّ تتحدّث؟”
تقدّم عدّة أشخاص نحو رئيس القسم في آنٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن احتجتم إلى أيّ شيء، فجميعنا نملك أجهزة اتصال. تواصلوا عبرها. ينبغي أن تعمل.” توقّف لحظة، ثمّ نقر على ظهر الجهاز. “نعم، أظنّها تعمل.”
“هل تظنّ أنّ هذه فكرةٌ جيّدة؟”
“رئيـ—”
“هل ينبغي لنا اتّباع تصرّفات سيث؟ ولكن ماذا لو كان مخطئًا؟ الرئيس… إنّه قادم.”
جزئيًّا، لم يكن رئيس القسم يرغب حقًّا في الاستماع إلى رئيس قسم نقابة المذنب. لقد كان يثير امتعاضه. لكنّ الحقيقة هي أنّ سيّد النقابة كان قد قال له بضع كلمات قبل دخول البوّابة.
من دون أن يجيبهم، نظر رئيس القسم إلى كلارا، التي ألقت نظرةً على الحجرات قبل أن تُومِئَ له برأسها.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
انزلاق—
طَقّ! طَقّ!
لم يتردّد في فتح الحجرة أمامه.
خُطوة.
كان التخطيط مماثلًا، والداخلُ فارغًا كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رئيس القسم قد أدرك منذ زمنٍ طويل أنّ هناك شيئًا ما بين سيّد النقابة وسيث. لم يكن يعرف كُنهُه تمامًا، لكن بالنظر إلى مَن يكون سيّد النقابة، قرّر أن يُصغي إلى كلماته.
“هذا يكفي.”
استدار نحو الفرق الأخرى، ثم استقرّ نظره على سيث مرّةً أخرى. وكلّما أطال النظر إليه، ازداد استياؤه. كان يرغب حقًّا في استغلال هذه الفرصة للتخلّص منه، لكنّه عدل عن ذلك.
تقدّم نحو المقعد، ثمّ سحبه إلى الخلف، جلس، وركّز نظره على الشاشة أمامه.
بهزّةٍ من رأسه، قاد رئيس القسم راسموس الفرق بعيدًا عن المنطقة. وقد نسوا جميعًا نقابة النجوم المبتورة نسيانًا تامًّا.
“رئيس القسم…؟”
“بناءً على كلامه؟”
وفي نهاية المطاف، استدار لينظر إلى الآخرين.
“هل تظنّ أنّ هذه فكرةٌ جيّدة؟”
كان كايل وزوي الوحيدين الغائبين عن المجموعة. فقد غادر الاثنان بالفعل للبحث عن حجرةٍ يدخلانها.
خطوة—
“رئيس القسم… لماذا نحن—”
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“أنا فقط لا أُحبّهم.”
بدافع الفضول، أخذ ينقر هنا وهناك.
أجاب رئيس القسم بتكاسل.
وفي نهاية المطاف، استدار لينظر إلى الآخرين.
“…..”
خصوصًا عندما—
“…..”
“وأنا أؤيّدها أيضًا.”
حدّق الجميع في رئيس القسم بصمتٍ تام. إذًا فالسبب الذي جعله يقرّر الاستماع إلى سيث هو أنّه لا يُحبّ رئيس القسم الآخر؟
انزلاق—
هذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر رئيس القسم على الفأرة بجانبه، وهو يتمتم بأشياء من قبيل: ‘يا له من طرازٍ قديم؟ سلكيّ؟ آيش…’
لماذا بدا هذا وكأنّه أمرٌ قد يفعله رئيس القسم فعلًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تفكيرٍ قصير، قال رئيس القسم راسموس، “لنبتعد عن الخطوة ونراقب. ستمرّ بهذه المنطقة قريبًا. وفي هذه الأثناء، يمكننا مواصلة جمع الأدلة ومعرفة المشروع الذي يعملون عليه قبل محاولة حلّه.”
بل لا، هذا بالفعل شيءٌ يفعله!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد منح ابتسامة.
“لكن…”
ما الذي كان يعنيه هذا أصلًا؟
“فات الأوان الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رئيس القسم قد أدرك منذ زمنٍ طويل أنّ هناك شيئًا ما بين سيّد النقابة وسيث. لم يكن يعرف كُنهُه تمامًا، لكن بالنظر إلى مَن يكون سيّد النقابة، قرّر أن يُصغي إلى كلماته.
نقر رئيس القسم على الفأرة بجانبه، وهو يتمتم بأشياء من قبيل: ‘يا له من طرازٍ قديم؟ سلكيّ؟ آيش…’
“لكن…”
في الواقع، لم تكن هذه هي الحقيقة كاملة.
“…رئيس القسم!”
جزئيًّا، لم يكن رئيس القسم يرغب حقًّا في الاستماع إلى رئيس قسم نقابة المذنب. لقد كان يثير امتعاضه. لكنّ الحقيقة هي أنّ سيّد النقابة كان قد قال له بضع كلمات قبل دخول البوّابة.
“رئيس القسم…؟”
وكان ذلك بخصوص سيث، إذ حاول أن يسأل سيّد النقابة عن سبب اختياره رغم افتقاره إلى المؤهّلات.
خطوة—
ولا يزال يتذكّر تعابير سيّد النقابة آنذاك.
كلارا أيضًا اتّبعت أوامر رئيس القسم.
لقد منح ابتسامة.
فقد صُنِّفوا لديهم بالفعل على أنّهم عبءٌ يجب التخلّص منه.
ابتسامةً فقط.
ومن دون إبطاء، غادروا جميعًا، منزلقين باب الحجرة إلى الإغلاق.
غير أنّ الكلمات التي خرجت من فمه تركت رئيس القسم في حيرةٍ تامّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وبناءً على ماذا تقرّر هذا؟”
‘إن كان هناك من ينبغي أن تقلق حياله، فليس سيث.’
لم تكن سوى خطوة عابرة، لكن…
ما الذي كان يعنيه هذا أصلًا؟
“رئيس القسم…؟”
كان رئيس القسم قد أدرك منذ زمنٍ طويل أنّ هناك شيئًا ما بين سيّد النقابة وسيث. لم يكن يعرف كُنهُه تمامًا، لكن بالنظر إلى مَن يكون سيّد النقابة، قرّر أن يُصغي إلى كلماته.
نظر الأعضاء المتبقّون إلى بعضهم بعضًا، ثمّ شدّوا على أسنانهم قبل أن يغادروا الحجرة، ممتثلين لتعليماته.
وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته يقرّر اتّباع تعليمات سيث.
طَقّ! طَقّ!
خبرته أخبرته بأن يستمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تفكيرٍ قصير، قال رئيس القسم راسموس، “لنبتعد عن الخطوة ونراقب. ستمرّ بهذه المنطقة قريبًا. وفي هذه الأثناء، يمكننا مواصلة جمع الأدلة ومعرفة المشروع الذي يعملون عليه قبل محاولة حلّه.”
“لا يوجد وقتٌ كثير. ستساعدكم كلارا في العثور على حجرةٍ فارغة. ادخلوها وابدؤوا العمل. لا يوجد وقتٌ كثير.”
تردّد صدى الخطوة بهدوء.
أخرج رئيس القسم جهاز الاتصال اللاسلكي من جيبه ولوّح به أمام الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أذهانهم، كان أفراد نقابة النجوم المبتورة في حكم الأموات.
“إن احتجتم إلى أيّ شيء، فجميعنا نملك أجهزة اتصال. تواصلوا عبرها. ينبغي أن تعمل.” توقّف لحظة، ثمّ نقر على ظهر الجهاز. “نعم، أظنّها تعمل.”
استدار نحو الفرق الأخرى، ثم استقرّ نظره على سيث مرّةً أخرى. وكلّما أطال النظر إليه، ازداد استياؤه. كان يرغب حقًّا في استغلال هذه الفرصة للتخلّص منه، لكنّه عدل عن ذلك.
خطوة—
نظر الأعضاء المتبقّون إلى بعضهم بعضًا، ثمّ شدّوا على أسنانهم قبل أن يغادروا الحجرة، ممتثلين لتعليماته.
دوّى صوت الخطوة مجدّدًا، فاشتدّ التوتّر في الأجواء المحيطة.
‘…أظنّ أنّ هذا هو مستوى القادمين من الجزر الصغيرة.’
نظر الأعضاء المتبقّون إلى بعضهم بعضًا، ثمّ شدّوا على أسنانهم قبل أن يغادروا الحجرة، ممتثلين لتعليماته.
بهزّةٍ من رأسه، قاد رئيس القسم راسموس الفرق بعيدًا عن المنطقة. وقد نسوا جميعًا نقابة النجوم المبتورة نسيانًا تامًّا.
لم يكن هناك جدوى من الجدال أكثر.
خُطوة—
لم يكن هناك وقتٌ لذلك!
كان كايل وزوي الوحيدين الغائبين عن المجموعة. فقد غادر الاثنان بالفعل للبحث عن حجرةٍ يدخلانها.
ومن دون إبطاء، غادروا جميعًا، منزلقين باب الحجرة إلى الإغلاق.
كلارا أيضًا اتّبعت أوامر رئيس القسم.
وفي تلك الأثناء، ركّز رئيس القسم كامل انتباهه على الشاشة أمامه.
لماذا بدا هذا وكأنّه أمرٌ قد يفعله رئيس القسم فعلًا؟
‘في الواقع، أنا فضوليّ لرؤية ما الذي يُفترض بنا فعله بالضبط.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
نقرة! نقرة!
ساد الصمت في الأرجاء، وتوجّهت كلّ الأنظار إلى سيث. بدا غير مبالٍ تمامًا، وتركّز انتباهه على الشاشة أمامه.
حرّك المؤشّر محاولًا التكيّف مع إحساس الفأرة. كانت بلونٍ عاجيّ، ضخمةً على نحوٍ ملحوظ، من ذلك التصميم القديم الذي يُقاوم الحركة السلسة. جرّها عبر المكتب عدّة مرّات، ثمّ رفع بصره إلى الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك وقتٌ لذلك!
كانت الشاشة فارغةً تمامًا. عرضٌ شاحبٌ خالٍ من أيّ شيء، عدا مؤشّرٍ أخضرَ مائلٍ يومض في المنتصف.
بل لا، هذا بالفعل شيءٌ يفعله!
‘ما الذي يُفترض بي أن أفعله بالضبط؟’
وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته يقرّر اتّباع تعليمات سيث.
بدافع الفضول، أخذ ينقر هنا وهناك.
“اذهبوا إلى مقصورة وابدؤوا العمل. تأكّدوا من عدم لمس أيّ شيء. إذا رأيتم شيئًا في الداخل، فإمّا أن تحتويه أو تنتقلوا إلى المقصورة التالية.”
لم يكن يتوقّع الكثير من ذلك، لكن، وعلى خلاف توقّعاته، حدث شيءٌ بعد لحظة.
‘…أظنّ أنّ هذا هو مستوى القادمين من الجزر الصغيرة.’
[المنطقة 7]
بل كان مثبتًا مباشرة على سيث، الجالس بوجهٍ خالٍ من أيّ تعبير، ويده تطرق لوحة المفاتيح.
ظهر نصٌّ على يمين الشاشة.
ساد الصمت في الأرجاء، وتوجّهت كلّ الأنظار إلى سيث. بدا غير مبالٍ تمامًا، وتركّز انتباهه على الشاشة أمامه.
“هم?”
استدار رئيس القسم مبتعدًا مع الأعضاء الآخرين، متجاهلًا الفرق الأخرى تمامًا.
وتبع ذلك رمزٌ صغير [⇗].
ومن دون إبطاء، غادروا جميعًا، منزلقين باب الحجرة إلى الإغلاق.
وبفضول، ضغط رئيس القسم عليه.
حدّق الجميع في رئيس القسم بصمتٍ تام. إذًا فالسبب الذي جعله يقرّر الاستماع إلى سيث هو أنّه لا يُحبّ رئيس القسم الآخر؟
تمدّدت الصفحة بعد لحظة.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
[فحوصات المنطقة]
[فحوصات المنطقة]
[بناء التخطيط]
كان كايل وزوي الوحيدين الغائبين عن المجموعة. فقد غادر الاثنان بالفعل للبحث عن حجرةٍ يدخلانها.
[جهاز الاتصال الداخلي]
“لا، لم أُصوّت، ولا يهمّني. افعل ما تشاء. على أيّ حال، وداعًا.”
.
“هناك عمل على الحاسوب.”
.
استدار نحو الفرق الأخرى، ثم استقرّ نظره على سيث مرّةً أخرى. وكلّما أطال النظر إليه، ازداد استياؤه. كان يرغب حقًّا في استغلال هذه الفرصة للتخلّص منه، لكنّه عدل عن ذلك.
[التحذيرات]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أذهانهم، كان أفراد نقابة النجوم المبتورة في حكم الأموات.
ظهرت سلسلةٌ من المربّعات المختلفة.
‘…أظنّ أنّ هذا هو مستوى القادمين من الجزر الصغيرة.’
حدّق فيها رئيس القسم، ورفّ ببطءٍ بعينيه.
ومع انعقاد حاجبيه، بدا وكأنّه أدرك شيئًا ما، إذ أخذت ملامحه تزداد غرابة.
كانت الشاشة فارغةً تمامًا. عرضٌ شاحبٌ خالٍ من أيّ شيء، عدا مؤشّرٍ أخضرَ مائلٍ يومض في المنتصف.
هذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوتٌ جعل الجميع يتوقّف.
“أليس هذا… لعبةَ دفاعِ أبراج؟”
ورغم أنّ الخطوة كانت تقترب، إلّا أنّها كانت بطيئة.
خُطوة.
كلارا أيضًا اتّبعت أوامر رئيس القسم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات