مواجهة العدو
80 مواجهة العدو
لحسن الحظ، كان ما رونغ حاسما جدا. طلب على الفور المساعدة من العشرين تلميذا الذين تركهم لي فييو تحت سيطرته وجمعهم جميعا معا. بما أنهم تجمعوا جميعا، تم منعهم من الجري بتهور في الليل ومواجهة أي حوادث.
وسام القيادة هذه كانت تعادل امتلاك السلطة الشخصية لقائد الطائفة وانغ. امتلاك الوسام مكّن المرء من قيادة جميع التلاميذ برتبة أقل من شيخ. هذا السمين كان مساعد قائد الطائفة الموثوق، الذي كان يُشاع أنه ابن عم قائد الطائفة المقرب. لذلك، أي أوامر أو رسائل كان لدى قائد الطائفة ستُنقل من خلال هذا الرجل.
بسلسلة من الحركات التي كانت أنيقة ورشيقة وسريعة كالبرق، كان لي فييو قد قتل بالفعل العديد من تلاميذ طائفة الماء المكسور بالمنجل المسروق قبل أن يتمكنوا من الرد عليه.
منذ وقت ليس ببعيد، منح قائد الطائفة هذا الوسام في عجلة، معتمدا على السمين لطلب الشيخ لي، الذي كان على قمة الجبل، لمناقشة أمور معينة. ومع ذلك، بعد أن انتهى السمين من نقل الأوامر، شعر أن العودة على عجل بعد غروب الشمس سيكون مرهقا للغاية. مستفيدا من الثقة الممنوحة له، بقي في قصر الشيخ لي ليأخذ قسطا من الراحة قبل العودة إلى أسفل الجبل.
علم ما رونغ بأهمية الحصول على معلومات دقيقة عن العدو. حاول مناقشة هذه المسألة المهمة عدة مرات مع السمين، لكن السمين كان خائفا جدا ليهتم. لأن السمين كان يسيء استخدام سلطة وسام قيادة قائد الطائفة، لم يُسمح لما رونغ حتى بالاستطلاع شخصيا. بدا واضحا أن السمين اعتقد أن ما رونغ كان حارسه الشخصي للحفاظ على حياته.
استوعبه الشيخ لي بعجز لأنه لم يجرؤ على إهانته. رتب لتشانغ شيوير وعدة تلاميذ آخرين ليأخذوه إلى أسفل الجبل بمجرد غروب الشمس.
كان يسر سرا، معتقدا أن هناك بعض الأمل في الهروب من أجل حياته. ومع ذلك، فشل في ملاحظة شعور بارد على مؤخرة رقبته. نقطة نصف بوصة اخترقت تفاحة آدم ثم اختفت على الفور دون أثر. رؤية هذا، لم يستطع إلا أن يكون مذهولا بالصدمة. أراد أن يصرخ بأعلى صوته، لكنه فجأة لم يستطع الشعور بجسده. فقد كل قوته، حدق بعجز في جسده بينما ينهار ببطء، ظهره مرتخي على الأرض. لم يعد قادرا على التحرك حتى خطوة واحدة.
ومع ذلك، بعد فترة قصيرة من الوقت، حدثت تغييرات جسيمة على قمة الجبل بسبب هجوم عصابة الذئب الضاري. جبن هذا السمين كان لا يضاهى، لذلك بطبيعة الحال، كان غير راغب في العودة وحده.
جذبت هذه الجملة انتباه الرجال الآخرين ذوي الملابس السوداء، سرعان ما تراجعوا. بسبب موقفهم الأصلي في دائرة، تفرقوا في جميع الاتجاهات، هاربين بسرعة. البعض ركض إلى الجانب، يمسك شيئا من صدره. يبدو أنهم استخرجوا ما يسمى بالإشارة.
لكن الأشخاص في الفناء كانوا العديد من أفراد عائلات التلاميذ المنتمين إلى طائفة الألغاز السبعة. معظمهم لم يعرفوا أي فنون قتالية، وبسبب عجزهم، فقدوا رؤوسهم من الخوف بمجرد وصول صوت الفوضى إليهم. ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟
ومع ذلك، بعد فترة قصيرة من الوقت، حدثت تغييرات جسيمة على قمة الجبل بسبب هجوم عصابة الذئب الضاري. جبن هذا السمين كان لا يضاهى، لذلك بطبيعة الحال، كان غير راغب في العودة وحده.
لحسن الحظ، كان ما رونغ حاسما جدا. طلب على الفور المساعدة من العشرين تلميذا الذين تركهم لي فييو تحت سيطرته وجمعهم جميعا معا. بما أنهم تجمعوا جميعا، تم منعهم من الجري بتهور في الليل ومواجهة أي حوادث.
تفاجأ الرجل ذو الرداء الأسود وكاد ينسى أن يرفع منجله الفولاذي. ومع ذلك، وجد أن المنجل في يديه كان فجأة في يد عدوه. تراجع على عجل في ذعر، لكنه كان متأخرا بالفعل. خط من الضوء ومض، فصل رأسه عن جسده.
لأن هذا المكان كان بعيدا جدا ومبنيا على ممر الجبل، لن يفهم هؤلاء الأشخاص أي شيء مما يجري. حتى لو سمعوا الإنذار وصيحات المعركة الصاخبة، في النهاية، كل الضجيج كان ينتمي إلى أمور حدثت خارجا—لن يفهموا ما يحدث.
1 تشانغ يساوي 10 تشي، أو 3.58 متر
وبالتالي، بعد أن أنهى ما رونغ تحليل الوضع بسرعة، خطط لإرسال بضعة أشخاص للذهاب إلى الخارج والسؤال عن أخبار. في هذا الوقت، السمين، الذي كان عاجزا حتى عن أدنى قدرة في الفنون القتالية، تصرف تحت ذرائع كاذبة. ليس فقط منعهم من الاستطلاع للحصول على معلومات، بل اعتمد أيضا على وسام القيادة لانتزاع سلطة ما رونغ على تلاميذ القسم الخارجي الصغار. بعد ذلك، خطط لتأمين الموقع ودفن رأسه في الرمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم هان لي، أدار رأسه إلى لي فييو وقال “من سيتعامل مع هذا؟ أم تفضل أن يعتني الروح الملتوية بهذا؟”
علم ما رونغ بأهمية الحصول على معلومات دقيقة عن العدو. حاول مناقشة هذه المسألة المهمة عدة مرات مع السمين، لكن السمين كان خائفا جدا ليهتم. لأن السمين كان يسيء استخدام سلطة وسام قيادة قائد الطائفة، لم يُسمح لما رونغ حتى بالاستطلاع شخصيا. بدا واضحا أن السمين اعتقد أن ما رونغ كان حارسه الشخصي للحفاظ على حياته.
1 تشانغ يساوي 10 تشي، أو 3.58 متر
على هذا النحو، كان ما رونغ داخل غرفة المعيشة، قلقا كقطة على صفيح ساخن، مشى في دوائر. ومع ذلك، لا يزال يتبع هذا السمين الجاهل. في طائفة الألغاز السبعة، تم فرض انضباط صارم على أولئك الذين عصوا الأوامر وتصرفوا دون إذن.
وسام القيادة هذه كانت تعادل امتلاك السلطة الشخصية لقائد الطائفة وانغ. امتلاك الوسام مكّن المرء من قيادة جميع التلاميذ برتبة أقل من شيخ. هذا السمين كان مساعد قائد الطائفة الموثوق، الذي كان يُشاع أنه ابن عم قائد الطائفة المقرب. لذلك، أي أوامر أو رسائل كان لدى قائد الطائفة ستُنقل من خلال هذا الرجل.
كانت الجرائم الخفيفة تُعاقب بتدمير زراعة المرء وطرده من الطائفة. ومع ذلك، سيكون من الصعب الحفاظ على حياة المرء إذا ارتكب جريمة ثقيلة لأن العقوبة الوحيدة المتاحة كانت قطع رأس الجاني. كان ما رونغ على دراية كاملة بأن الأحداث المذهلة التي تحدث خارجا يمكن أن تكون على الأرجح مسألة حياة أو موت للطائفة، لكنه لم يتمكن من التحرك خطوة واحدة.
بجهد كبير، أدار رأسه إلى الجانب. مواجها باب الموت، رأى في لحظاته الأخيرة ظلا متقطعا ظهر خلف الرجل ذو الرداء الأسود الثاني الأبعد مسافة. بضربة خفيفة كالريشة، ومض الظل وتلاشى. بعد ذلك، ظهر زميل آخر في الطائفة، ومض ضوء أبيض مماثل. اخترق السيف حنجرة زميل في الطائفة مرة أخرى. مثله، سقطت أجسادهم على المرج مع دم يتسرب من حناجرهم.
في هذه اللحظة، تمنى ما رونغ أن يتمكن من صفع هذا “الرئيس” حتى الموت. في هذه الأثناء، لم يكن لدى هان لي ولي فييو أدنى معرفة عما كان يحدث، لذلك كانا يسرعان إلى مسكن الشيخ لي نتيجة لذلك.
80 مواجهة العدو
في الرحلة هناك، قابلوا عدة قطاع طرق واضطروا إما إلى تجنب أو الالتفاف حول أعدائهم. كما أخفوا آثارهم قدر الإمكان. عندما كانوا على بعد لي فقط من مسكن الشيخ لي، اصطدموا مباشرة بمجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء وبالتالي لم يتمكنوا من إخفاء وجودهم. كانت هذه أول مواجهة لهم مع العدو.
ومع ذلك، بعد فترة قصيرة من الوقت، حدثت تغييرات جسيمة على قمة الجبل بسبب هجوم عصابة الذئب الضاري. جبن هذا السمين كان لا يضاهى، لذلك بطبيعة الحال، كان غير راغب في العودة وحده.
حاليا، كان هناك أكثر من عشرة أشخاص يرتدون ملابس سوداء يحملون مناجل فولاذية. أحاطوا بهان لي ولي فييو والروح الملتوية من كل اتجاه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واقفين معا، بدا هؤلاء الثلاثة خارج المكان وهم يقفون معا. على الرغم من أن القائد صاحب الوجه الندوب كان لديه الكثير من الخبرة في جيانغ هو، كان في حيرة بعض الشيء.
من فحص خطواتهم، بدا لهان لي أن أولئك الذين لديهم خط أبيض واحد مطرز على أكمامهم كانوا الأضعف في المجموعة وكذلك غالبية الأعضاء. كان الفنانون القتاليون بخطين أبيضين مطرزين على أكمامهم أقوى قليلا، لكن أقوى الخصوم كانوا أولئك الذين لديهم ثلاثة خطوط بيضاء. كان واضحا أن الرجل ذو الندوب على وجهه كان قائد هذه المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم هان لي، أدار رأسه إلى لي فييو وقال “من سيتعامل مع هذا؟ أم تفضل أن يعتني الروح الملتوية بهذا؟”
بينما كان القائد صاحب الوجه الندوب يقيس الرجال الذين أحاط بهم بعناية، شعر بالحيرة بعض الشيء سرا.
كان يسر سرا، معتقدا أن هناك بعض الأمل في الهروب من أجل حياته. ومع ذلك، فشل في ملاحظة شعور بارد على مؤخرة رقبته. نقطة نصف بوصة اخترقت تفاحة آدم ثم اختفت على الفور دون أثر. رؤية هذا، لم يستطع إلا أن يكون مذهولا بالصدمة. أراد أن يصرخ بأعلى صوته، لكنه فجأة لم يستطع الشعور بجسده. فقد كل قوته، حدق بعجز في جسده بينما ينهار ببطء، ظهره مرتخي على الأرض. لم يعد قادرا على التحرك حتى خطوة واحدة.
لم يكن من المستغرب أن يشعر القائد صاحب الوجه الندوب بهذه الطريقة. واقفا في منتصف الثلاثي، كان لي فييو شعره أشعث، ومظهره متسخ وبالي؛ بدا كما لو كان طباخا من الجبال. عينا هان لي كانت بلا عاطفة، بينما بشرته كانت داكنة كفلاح لا يعرف الفنون القتالية. ومع ذلك، أنتجت بنيتهما العالية ضغطا أكبر. كانا يرتديان أيضا قبعات من الخيزران. بجانبهما كان الروح الملتوية الملطخ بالدماء.
جذبت هذه الجملة انتباه الرجال الآخرين ذوي الملابس السوداء، سرعان ما تراجعوا. بسبب موقفهم الأصلي في دائرة، تفرقوا في جميع الاتجاهات، هاربين بسرعة. البعض ركض إلى الجانب، يمسك شيئا من صدره. يبدو أنهم استخرجوا ما يسمى بالإشارة.
واقفين معا، بدا هؤلاء الثلاثة خارج المكان وهم يقفون معا. على الرغم من أن القائد صاحب الوجه الندوب كان لديه الكثير من الخبرة في جيانغ هو، كان في حيرة بعض الشيء.
بسلسلة من الحركات التي كانت أنيقة ورشيقة وسريعة كالبرق، كان لي فييو قد قتل بالفعل العديد من تلاميذ طائفة الماء المكسور بالمنجل المسروق قبل أن يتمكنوا من الرد عليه.
أرسل نظرة نحو مرؤوسيه، مشيرا إليهم بعدم خفض حذرهم. ثم صاح بصوت عالٍ نحو الطرف المعارض “بغض النظر عمن تكونون، لقد سقطت طائفة الألغاز السبعة بالفعل. استسلموا وسيُعفى عن حياتكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت بشرة الأشخاص المتبقين تتغير بشكل كبير، خاصة القائد ذو الوجه المشوه. لأن فنونه القتالية كانت أكبر بكثير من الآخرين، قلبه قد غرق أكثر. تذكر بوضوح مواجهة خبراء كارثيين في الماضي. في ذلك الوقت، لم يستطع منافستهم على الإطلاق؛ لذلك أمر بحسم، “الجميع، تراجعوا! تفرقوا! أرسلوا الإشارة على الفور واستدعوا الخبراء لتعزيزات”
ابتسم هان لي، أدار رأسه إلى لي فييو وقال “من سيتعامل مع هذا؟ أم تفضل أن يعتني الروح الملتوية بهذا؟”
لحسن الحظ، كان ما رونغ حاسما جدا. طلب على الفور المساعدة من العشرين تلميذا الذين تركهم لي فييو تحت سيطرته وجمعهم جميعا معا. بما أنهم تجمعوا جميعا، تم منعهم من الجري بتهور في الليل ومواجهة أي حوادث.
عندما سمع لي فييو كلماته، تألق عينيه بتلميح مشؤوم. رد بصرامة “من ملابس هؤلاء الأشخاص، يجب أن يكونوا تلاميذ ذوي مستوى منخفض من طائفة الماء المكسور. لقد اصطدت وقتلت قطاع طرق من عصابة الذئب الضاري لفترة طويلة. دعني أفرغ استيائي عليهم. علاوة على ذلك، صادف أن لدي استخداما لأسلحتهم”
لحسن الحظ، كان ما رونغ حاسما جدا. طلب على الفور المساعدة من العشرين تلميذا الذين تركهم لي فييو تحت سيطرته وجمعهم جميعا معا. بما أنهم تجمعوا جميعا، تم منعهم من الجري بتهور في الليل ومواجهة أي حوادث.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه لي فييو من الحديث، كانت قوات العدو منتشرة كقوس قزح. في غمضة عين، كان لي فييو بالفعل أمام أقرب رجل يرتدي أسود.
علم ما رونغ بأهمية الحصول على معلومات دقيقة عن العدو. حاول مناقشة هذه المسألة المهمة عدة مرات مع السمين، لكن السمين كان خائفا جدا ليهتم. لأن السمين كان يسيء استخدام سلطة وسام قيادة قائد الطائفة، لم يُسمح لما رونغ حتى بالاستطلاع شخصيا. بدا واضحا أن السمين اعتقد أن ما رونغ كان حارسه الشخصي للحفاظ على حياته.
تفاجأ الرجل ذو الرداء الأسود وكاد ينسى أن يرفع منجله الفولاذي. ومع ذلك، وجد أن المنجل في يديه كان فجأة في يد عدوه. تراجع على عجل في ذعر، لكنه كان متأخرا بالفعل. خط من الضوء ومض، فصل رأسه عن جسده.
عندما سمع لي فييو كلماته، تألق عينيه بتلميح مشؤوم. رد بصرامة “من ملابس هؤلاء الأشخاص، يجب أن يكونوا تلاميذ ذوي مستوى منخفض من طائفة الماء المكسور. لقد اصطدت وقتلت قطاع طرق من عصابة الذئب الضاري لفترة طويلة. دعني أفرغ استيائي عليهم. علاوة على ذلك، صادف أن لدي استخداما لأسلحتهم”
بسلسلة من الحركات التي كانت أنيقة ورشيقة وسريعة كالبرق، كان لي فييو قد قتل بالفعل العديد من تلاميذ طائفة الماء المكسور بالمنجل المسروق قبل أن يتمكنوا من الرد عليه.
أرسل نظرة نحو مرؤوسيه، مشيرا إليهم بعدم خفض حذرهم. ثم صاح بصوت عالٍ نحو الطرف المعارض “بغض النظر عمن تكونون، لقد سقطت طائفة الألغاز السبعة بالفعل. استسلموا وسيُعفى عن حياتكم!”
بدأت بشرة الأشخاص المتبقين تتغير بشكل كبير، خاصة القائد ذو الوجه المشوه. لأن فنونه القتالية كانت أكبر بكثير من الآخرين، قلبه قد غرق أكثر. تذكر بوضوح مواجهة خبراء كارثيين في الماضي. في ذلك الوقت، لم يستطع منافستهم على الإطلاق؛ لذلك أمر بحسم، “الجميع، تراجعوا! تفرقوا! أرسلوا الإشارة على الفور واستدعوا الخبراء لتعزيزات”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت بشرة الأشخاص المتبقين تتغير بشكل كبير، خاصة القائد ذو الوجه المشوه. لأن فنونه القتالية كانت أكبر بكثير من الآخرين، قلبه قد غرق أكثر. تذكر بوضوح مواجهة خبراء كارثيين في الماضي. في ذلك الوقت، لم يستطع منافستهم على الإطلاق؛ لذلك أمر بحسم، “الجميع، تراجعوا! تفرقوا! أرسلوا الإشارة على الفور واستدعوا الخبراء لتعزيزات”
جذبت هذه الجملة انتباه الرجال الآخرين ذوي الملابس السوداء، سرعان ما تراجعوا. بسبب موقفهم الأصلي في دائرة، تفرقوا في جميع الاتجاهات، هاربين بسرعة. البعض ركض إلى الجانب، يمسك شيئا من صدره. يبدو أنهم استخرجوا ما يسمى بالإشارة.
ومع ذلك، بعد فترة قصيرة من الوقت، حدثت تغييرات جسيمة على قمة الجبل بسبب هجوم عصابة الذئب الضاري. جبن هذا السمين كان لا يضاهى، لذلك بطبيعة الحال، كان غير راغب في العودة وحده.
كان الرجل ذو الرداء الأسود بخطين مطرزين أسرع هروبا. بعد خطوات قليلة فقط، كان قد هرب بالفعدة عدة تشانغ. [1]
استوعبه الشيخ لي بعجز لأنه لم يجرؤ على إهانته. رتب لتشانغ شيوير وعدة تلاميذ آخرين ليأخذوه إلى أسفل الجبل بمجرد غروب الشمس.
كان يسر سرا، معتقدا أن هناك بعض الأمل في الهروب من أجل حياته. ومع ذلك، فشل في ملاحظة شعور بارد على مؤخرة رقبته. نقطة نصف بوصة اخترقت تفاحة آدم ثم اختفت على الفور دون أثر. رؤية هذا، لم يستطع إلا أن يكون مذهولا بالصدمة. أراد أن يصرخ بأعلى صوته، لكنه فجأة لم يستطع الشعور بجسده. فقد كل قوته، حدق بعجز في جسده بينما ينهار ببطء، ظهره مرتخي على الأرض. لم يعد قادرا على التحرك حتى خطوة واحدة.
بسلسلة من الحركات التي كانت أنيقة ورشيقة وسريعة كالبرق، كان لي فييو قد قتل بالفعل العديد من تلاميذ طائفة الماء المكسور بالمنجل المسروق قبل أن يتمكنوا من الرد عليه.
في هذه اللحظة، أدرك أن سيفا اخترق حنجرته بشكل غير متوقع.
في الرحلة هناك، قابلوا عدة قطاع طرق واضطروا إما إلى تجنب أو الالتفاف حول أعدائهم. كما أخفوا آثارهم قدر الإمكان. عندما كانوا على بعد لي فقط من مسكن الشيخ لي، اصطدموا مباشرة بمجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء وبالتالي لم يتمكنوا من إخفاء وجودهم. كانت هذه أول مواجهة لهم مع العدو.
شعر هذا الشخص ذو الرداء الأسود بعدم الرضا. كان قد هرب بوضوح إلى أبعد مسافة، فكيف يمكن أن يكون قد مات بهذه السرعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت بشرة الأشخاص المتبقين تتغير بشكل كبير، خاصة القائد ذو الوجه المشوه. لأن فنونه القتالية كانت أكبر بكثير من الآخرين، قلبه قد غرق أكثر. تذكر بوضوح مواجهة خبراء كارثيين في الماضي. في ذلك الوقت، لم يستطع منافستهم على الإطلاق؛ لذلك أمر بحسم، “الجميع، تراجعوا! تفرقوا! أرسلوا الإشارة على الفور واستدعوا الخبراء لتعزيزات”
بجهد كبير، أدار رأسه إلى الجانب. مواجها باب الموت، رأى في لحظاته الأخيرة ظلا متقطعا ظهر خلف الرجل ذو الرداء الأسود الثاني الأبعد مسافة. بضربة خفيفة كالريشة، ومض الظل وتلاشى. بعد ذلك، ظهر زميل آخر في الطائفة، ومض ضوء أبيض مماثل. اخترق السيف حنجرة زميل في الطائفة مرة أخرى. مثله، سقطت أجسادهم على المرج مع دم يتسرب من حناجرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد شهادته على اغتيالات الظل، ابتسم هذا الرجل ذو الرداء الأسود ووافق على موته لأنه علم أنه لن يموت وحده. قريبا سيرافقه الكثيرون. كان ذلك الظل كالشيطان، ومن غير المحتمل أن يتمكن تلميذ واحد من ذوي الاردية السوداء من الإفلات من قبضة هذا الشيطان.
بينما كان القائد صاحب الوجه الندوب يقيس الرجال الذين أحاط بهم بعناية، شعر بالحيرة بعض الشيء سرا.
____________-
ومع ذلك، بعد فترة قصيرة من الوقت، حدثت تغييرات جسيمة على قمة الجبل بسبب هجوم عصابة الذئب الضاري. جبن هذا السمين كان لا يضاهى، لذلك بطبيعة الحال، كان غير راغب في العودة وحده.
1 تشانغ يساوي 10 تشي، أو 3.58 متر
منذ وقت ليس ببعيد، منح قائد الطائفة هذا الوسام في عجلة، معتمدا على السمين لطلب الشيخ لي، الذي كان على قمة الجبل، لمناقشة أمور معينة. ومع ذلك، بعد أن انتهى السمين من نقل الأوامر، شعر أن العودة على عجل بعد غروب الشمس سيكون مرهقا للغاية. مستفيدا من الثقة الممنوحة له، بقي في قصر الشيخ لي ليأخذ قسطا من الراحة قبل العودة إلى أسفل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على هذا النحو، كان ما رونغ داخل غرفة المعيشة، قلقا كقطة على صفيح ساخن، مشى في دوائر. ومع ذلك، لا يزال يتبع هذا السمين الجاهل. في طائفة الألغاز السبعة، تم فرض انضباط صارم على أولئك الذين عصوا الأوامر وتصرفوا دون إذن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹