أفكار لي فييو
73 أفكار لي فييو
لم يخطط هان لي لمواصلة مضايقة صديقه. تغير تعبيره فجأة وهو يقول بصرامة للي فييو “لا تلومني على التدخل. كصديق لك، أريد أن أؤكد شيئا. هل تعلم تشانغ شيوير أنك تتناول حبة استخلاص الجوهر وأن لديك بضع سنوات فقط لتعيشها؟”
عند دخولها، شمت السيدة لي رائحة كريهة قوية ورأت قائد الطائفة ما والشيخ تشيان جالسين متربعين أمام السرير وعيناهما مغلقتان، في طور مواءمة تنفسهما.
“يبدو أن تلميذنا الكبير لي يقدر محبوبته أكثر من أصدقائه. أنا حقا لست حذرا عندما يتعلق الأمر بتكوين الصداقات!”
في المساحة بين الشخصين، كان هناك صندوق به دم أسود ينبعث منه رائحة كريهة للغاية.
“أحاول انتشالك من الفخ قبل أن تسقط بعمق حتى لا تعاني من ألم أكبر في المستقبل” قال هان لي بحرارة، مضيفا إلى كلامه.
وفقا لهان لي، كانت وجوههما شاحبة قليلا بسبب الكمية الكبيرة من الطاقة التي أنفقوها من أجل علاج الشيخ لي.
“هان لي، ألن يكون مظهرك الداكن والأسمر مقززا تماما عند مقارنته بالسيدة تشانغ شيوير؟”
امتلأ قلب السيدة لي فجأة بالامتنان تجاه الرجلين.
“هان لي، ألن يكون مظهرك الداكن والأسمر مقززا تماما عند مقارنته بالسيدة تشانغ شيوير؟”
على الرغم من أنها لم تكن تعرف أي فنون قتالية، إلا أنه من خلال ما رأته وسمعته للتو، علمت أنه من الأفضل عدم إزعاج الرجلين، فأسرعت في إبطاء خطواتها، واقتربت بهدوء من مقدمة السرير ونظرت نحو الشخص المستلقي على الأغطية.
“لماذا يجب أن تتدخل دائما في شأني!” كان تعبير لي فييو حزينا للغاية، وأخيرا تحدث بعد توقف مؤلم طويل.
كل ما رأته هو الشيخ لي نائم نوما هانئا على السرير. التعبير المؤلم بين حاجبيه قد اختفى تماما، على الرغم من أن وجهه لا يزال يبدو أصفر مخضر. إلا أن التشي الأسود قد ذهب، وعلامات السم على الجسم اختفت أيضا، تاركة وراءها ندوبا صغيرة بالكاد يمكن للعين البشرية رؤيتها.
عند دخولها، شمت السيدة لي رائحة كريهة قوية ورأت قائد الطائفة ما والشيخ تشيان جالسين متربعين أمام السرير وعيناهما مغلقتان، في طور مواءمة تنفسهما.
عند رؤية أن السم قد أُزيل تقريبا بالكامل، لم تستطع السيدة لي إلا أن تبكي من الفرح.
لم تلاحظ السيدة لي أنه داخل الغرفة، بالإضافة إلى الإله الطبي هان لي، كان هناك شخص آخر مفقود. غادر لي فييو بدلا من البقاء حول تشانغ شيوير مثل ظل دائم.
بعد لحظة، مسحت الدموع من زاوية عينيها. تذكرت أنها يجب أن تعود وتشكر هان لي مرة أخرى، وبالتالي جمعت شتات نفسها على الفور وسارت بهدوء إلى غرفة المعيشة. بمجرد أن خرجت من غرفة الشيخ لي، حاصرها فورا مجموعة من الناس الذين قصوا عليها سيلا من الأسئلة التي لا تنتهي، لذا لم تتح لها فرصة رؤية هان لي.
في المساحة بين الشخصين، كان هناك صندوق به دم أسود ينبعث منه رائحة كريهة للغاية.
لم تستطع إلا أن تتفاجأ من غياب هان لي، فسألت على عجل ما رونغ والناس الآخرين عن مكان ذهابه.
“عندما خرجت من الغرفة، أطلقت لي إشارة بعينيك. فقط الأعمى لم يكن ليرى ذلك. توقف عن المماطلة. إذا لم يكن لديك ما تقوله، فعلي حقا أن أعود” استدار لي فييو كما لو كان يريد المغادرة، مما منع هان لي من معرفة ما إذا كان تصرفه مجرد خدعة.
بعد الاستماع إلى إجاباتهم، أدركت السيدة لي أن هان لي قد وصف دواء منشطا قبل مغادرته، مع تبرير ماهر لنفسه، لم يبقَ لحظة أطول.
لم تستطع إلا أن تتفاجأ من غياب هان لي، فسألت على عجل ما رونغ والناس الآخرين عن مكان ذهابه.
بعد سماع هذا، ظلت السيدة لي صامتة لفترة طويلة، لكن في قلبها كانت قد اتخذت قرارا ثابتا. قررت أنه بمجرد أن يتعافى جسد الشيخ لي، يجب على الزوجين، الرجل وزوجته، أن يقوما بزيارة شخصية لهان لي ومنحه مبلغا كبيرا من المال شكرا لإنقاذ حياة الشيخ لي.
كل ما رأته هو الشيخ لي نائم نوما هانئا على السرير. التعبير المؤلم بين حاجبيه قد اختفى تماما، على الرغم من أن وجهه لا يزال يبدو أصفر مخضر. إلا أن التشي الأسود قد ذهب، وعلامات السم على الجسم اختفت أيضا، تاركة وراءها ندوبا صغيرة بالكاد يمكن للعين البشرية رؤيتها.
لم تلاحظ السيدة لي أنه داخل الغرفة، بالإضافة إلى الإله الطبي هان لي، كان هناك شخص آخر مفقود. غادر لي فييو بدلا من البقاء حول تشانغ شيوير مثل ظل دائم.
على جانب بعض الطرق الصغيرة غير المألوفة، كان هان لي، الذي غادر مؤخرا منزل الشيخ لي، مستلقيا على العشب بيديه تحت رأسه، مسترخيا تحت شجرة كثيفة ومورقة. في اللحظة التي انتهى فيها من عد إلى ألف، انقض فجأة ظل أسود على جسده. أصبح شديد العدوانية، كما لو كان مستاء بشدة من الإزعاج.
على جانب بعض الطرق الصغيرة غير المألوفة، كان هان لي، الذي غادر مؤخرا منزل الشيخ لي، مستلقيا على العشب بيديه تحت رأسه، مسترخيا تحت شجرة كثيفة ومورقة. في اللحظة التي انتهى فيها من عد إلى ألف، انقض فجأة ظل أسود على جسده. أصبح شديد العدوانية، كما لو كان مستاء بشدة من الإزعاج.
“عندما خرجت من الغرفة، أطلقت لي إشارة بعينيك. فقط الأعمى لم يكن ليرى ذلك. توقف عن المماطلة. إذا لم يكن لديك ما تقوله، فعلي حقا أن أعود” استدار لي فييو كما لو كان يريد المغادرة، مما منع هان لي من معرفة ما إذا كان تصرفه مجرد خدعة.
“مهلا! توقف عن العبث! كيف يا ترى في كل مرة نلتقي فيها، تحاول دائما القفز عليّ؟ أنا لست تشانغ شيوير!”
“لماذا يجب أن تتدخل دائما في شأني!” كان تعبير لي فييو حزينا للغاية، وأخيرا تحدث بعد توقف مؤلم طويل.
بعد أن أنهى هان لي حديثه، استدار الظل الأسود بخفة في منتصف الهواء، وهبط بجانب هان لي خفة كريشة، وقفته أنيقة للغاية. كان هو بالضبط لي فييو الذي تبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول مظهر لي فييو المرح على الفور إلى برود شديد. ممتلئا بنية القتل، أعلن “سأقطع يد أي شخص يجرؤ على لمس تشانغ شيوير!”
“هان لي، ألن يكون مظهرك الداكن والأسمر مقززا تماما عند مقارنته بالسيدة تشانغ شيوير؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “توقف عن قول الهراء، لماذا استدعيتني؟ يجب أن تعرف أنني وجدت أخيرا فرصة نادرة للاقتراب من تشانغ شيوير، لكنني أهدرها بلقائك! إذا لم تستطع قول شيء ذي قيمة، فلا تظن أنك ستنجو!” بدا لي فييو منزعجا وغاضبا جدا من هان لي لأنه استدعاه بشكل عشوائي.
بعد سماع كلماته، استاء لي فييو. ورفع بلطف إصبعه الأيمن ليطعن في أرداف هان لي بطريقة تأنيبية. سمع هان لي رده، فدحرج عينيه ونهض بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها لم تكن تعرف أي فنون قتالية، إلا أنه من خلال ما رأته وسمعته للتو، علمت أنه من الأفضل عدم إزعاج الرجلين، فأسرعت في إبطاء خطواتها، واقتربت بهدوء من مقدمة السرير ونظرت نحو الشخص المستلقي على الأغطية.
“يبدو أن تلميذنا الكبير لي يقدر محبوبته أكثر من أصدقائه. أنا حقا لست حذرا عندما يتعلق الأمر بتكوين الصداقات!”
“أوه! إذن هكذا الأمور! كيف يمكن لرجل محترم بمظهر طليق وطبيعي مثلي أن يعرف أقل عن أمور القلب؟ هل أحتاج إلى نقدك المطول؟ علاقتنا موجودة فقط في ذهني!” أطلق لي فييو تنهيدة طويلة، يربت باستمرار على صدره وكأنه تلقى صدمة كبيرة.
“توقف عن قول الهراء، لماذا استدعيتني؟ يجب أن تعرف أنني وجدت أخيرا فرصة نادرة للاقتراب من تشانغ شيوير، لكنني أهدرها بلقائك! إذا لم تستطع قول شيء ذي قيمة، فلا تظن أنك ستنجو!” بدا لي فييو منزعجا وغاضبا جدا من هان لي لأنه استدعاه بشكل عشوائي.
“هان لي، ألن يكون مظهرك الداكن والأسمر مقززا تماما عند مقارنته بالسيدة تشانغ شيوير؟”
“هل استدعيتك أنا؟ كيف يا ترى حتى أنا لم أكن أعرف ذلك؟ هل قلت ذلك بنفسي؟” تظاهر هان لي عمدا بالصدمة من خلال المبالغة في دهشته.
“لا أبالي بالأشياء التي تحدث بعد وفاتي، ولكن طالما أنا على قيد الحياة، السيدة تشانغ شيوير ملكي” نبرة كلماته يمكن أن تحول أي شخص إلى جليد صلب.
“عندما خرجت من الغرفة، أطلقت لي إشارة بعينيك. فقط الأعمى لم يكن ليرى ذلك. توقف عن المماطلة. إذا لم يكن لديك ما تقوله، فعلي حقا أن أعود” استدار لي فييو كما لو كان يريد المغادرة، مما منع هان لي من معرفة ما إذا كان تصرفه مجرد خدعة.
لكن هان لي كان عنيدا كالحمار وقال “هل ستتخلى حقا عن تشانغ شيوير؟ لن تتخذ أي إجراء عندما تراها في حضن شخص آخر؟”
لم يخطط هان لي لمواصلة مضايقة صديقه. تغير تعبيره فجأة وهو يقول بصرامة للي فييو “لا تلومني على التدخل. كصديق لك، أريد أن أؤكد شيئا. هل تعلم تشانغ شيوير أنك تتناول حبة استخلاص الجوهر وأن لديك بضع سنوات فقط لتعيشها؟”
“يبدو أن تلميذنا الكبير لي يقدر محبوبته أكثر من أصدقائه. أنا حقا لست حذرا عندما يتعلق الأمر بتكوين الصداقات!”
عند سماع هذه الكلمات، صمت لي فييو. أصبح وجهه شاحبا بشكل مميت، دون أي أثر مرئي للدماء. تنهد هان لي بهدوء، عالما أنه لا داعي لطرح المزيد من الأسئلة. كانت الإجابة واضحة في تعبير لي فييو وحده.
امتلأ قلب السيدة لي فجأة بالامتنان تجاه الرجلين.
“لماذا يجب أن تتدخل دائما في شأني!” كان تعبير لي فييو حزينا للغاية، وأخيرا تحدث بعد توقف مؤلم طويل.
على جانب بعض الطرق الصغيرة غير المألوفة، كان هان لي، الذي غادر مؤخرا منزل الشيخ لي، مستلقيا على العشب بيديه تحت رأسه، مسترخيا تحت شجرة كثيفة ومورقة. في اللحظة التي انتهى فيها من عد إلى ألف، انقض فجأة ظل أسود على جسده. أصبح شديد العدوانية، كما لو كان مستاء بشدة من الإزعاج.
لم يرد هان لي على سؤال لي فييو؛ بدلا من ذلك، ربت برفق على كتف الآخر، محاولا تهدئته.
“مهلا! توقف عن العبث! كيف يا ترى في كل مرة نلتقي فيها، تحاول دائما القفز عليّ؟ أنا لست تشانغ شيوير!”
“لا بد أنك سمعت من قبل أنه إذا استثمرت الكثير في هذا النوع من العلاقات، فإن أحزانك ستزداد فقط” تحدث هان لي أخيرا بما في ذهنه بعد أن هدأ لي فييو قليلا. عبر عن ذلك بنبرة حكيمة، مما جعل لي فييو يتوقف للحظة.
بعد سماع هذا، ظلت السيدة لي صامتة لفترة طويلة، لكن في قلبها كانت قد اتخذت قرارا ثابتا. قررت أنه بمجرد أن يتعافى جسد الشيخ لي، يجب على الزوجين، الرجل وزوجته، أن يقوما بزيارة شخصية لهان لي ومنحه مبلغا كبيرا من المال شكرا لإنقاذ حياة الشيخ لي.
“أحاول انتشالك من الفخ قبل أن تسقط بعمق حتى لا تعاني من ألم أكبر في المستقبل” قال هان لي بحرارة، مضيفا إلى كلامه.
نظر لي فييو إلى هان لي بنظرة غريبة في عينيه.
صمت هان لي. ألم يكن تعافي هذا الأحمق سريعا جدا؟ كان يتحدث للتو عن الحياة والموت، وفي غمضة عين، كان مرة أخرى يضحك مثل أحمق، لا يزال شخصا عاطفيا.
“ماذا، هل هناك مشكلة؟” سأل هان لي. أزعجه نظرة لي فييو، فنظر إليه على عجل من أعلى إلى أسفل.
73 أفكار لي فييو
“أيها الوغد الصغير، كم عمرك حتى تستطيع التحدث بهذه الطريقة؟ لماذا تتحدث كما لو كنت خبيرا قديما في مجال العلاقات؟ لا تقل لي إنك قد جربت بالفعل حب امرأة؟” فتح لي فييو فجأة فمه ليسأل.
لم يخطط هان لي لمواصلة مضايقة صديقه. تغير تعبيره فجأة وهو يقول بصرامة للي فييو “لا تلومني على التدخل. كصديق لك، أريد أن أؤكد شيئا. هل تعلم تشانغ شيوير أنك تتناول حبة استخلاص الجوهر وأن لديك بضع سنوات فقط لتعيشها؟”
“بالطبع لا، هذه الكلمات مأخوذة من القراءة في الكتب. أعتقد أنها معقولة جدا، لذلك استخدمتها لأشرح لك الأمور”
“يبدو أن تلميذنا الكبير لي يقدر محبوبته أكثر من أصدقائه. أنا حقا لست حذرا عندما يتعلق الأمر بتكوين الصداقات!”
“أوه! إذن هكذا الأمور! كيف يمكن لرجل محترم بمظهر طليق وطبيعي مثلي أن يعرف أقل عن أمور القلب؟ هل أحتاج إلى نقدك المطول؟ علاقتنا موجودة فقط في ذهني!” أطلق لي فييو تنهيدة طويلة، يربت باستمرار على صدره وكأنه تلقى صدمة كبيرة.
لم تلاحظ السيدة لي أنه داخل الغرفة، بالإضافة إلى الإله الطبي هان لي، كان هناك شخص آخر مفقود. غادر لي فييو بدلا من البقاء حول تشانغ شيوير مثل ظل دائم.
صمت هان لي. ألم يكن تعافي هذا الأحمق سريعا جدا؟ كان يتحدث للتو عن الحياة والموت، وفي غمضة عين، كان مرة أخرى يضحك مثل أحمق، لا يزال شخصا عاطفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول مظهر لي فييو المرح على الفور إلى برود شديد. ممتلئا بنية القتل، أعلن “سأقطع يد أي شخص يجرؤ على لمس تشانغ شيوير!”
لكن هان لي كان عنيدا كالحمار وقال “هل ستتخلى حقا عن تشانغ شيوير؟ لن تتخذ أي إجراء عندما تراها في حضن شخص آخر؟”
لم يخطط هان لي لمواصلة مضايقة صديقه. تغير تعبيره فجأة وهو يقول بصرامة للي فييو “لا تلومني على التدخل. كصديق لك، أريد أن أؤكد شيئا. هل تعلم تشانغ شيوير أنك تتناول حبة استخلاص الجوهر وأن لديك بضع سنوات فقط لتعيشها؟”
تحول مظهر لي فييو المرح على الفور إلى برود شديد. ممتلئا بنية القتل، أعلن “سأقطع يد أي شخص يجرؤ على لمس تشانغ شيوير!”
لم تستطع إلا أن تتفاجأ من غياب هان لي، فسألت على عجل ما رونغ والناس الآخرين عن مكان ذهابه.
“لا أبالي بالأشياء التي تحدث بعد وفاتي، ولكن طالما أنا على قيد الحياة، السيدة تشانغ شيوير ملكي” نبرة كلماته يمكن أن تحول أي شخص إلى جليد صلب.
وفقا لهان لي، كانت وجوههما شاحبة قليلا بسبب الكمية الكبيرة من الطاقة التي أنفقوها من أجل علاج الشيخ لي.
بعد سماع كلماته، استاء لي فييو. ورفع بلطف إصبعه الأيمن ليطعن في أرداف هان لي بطريقة تأنيبية. سمع هان لي رده، فدحرج عينيه ونهض بسلاسة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹