Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 123

تقنية النقش السرية

تقنية النقش السرية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سواء أكان إنسانًا أم حيوانًا، كان الجميع يسعون جاهدين للتحسّن وتسلق هرم الطبيعة. ومع كل خطوة يخطونها في هذا الطريق، كانوا يتركون خلفهم آلاف الجثث.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

شعر الشامان أن هذا الفتى يمتلك روحًا نبيلة حقًا، بلا طموحٍ شخصي، وأن كل جهوده كانت من أجل القبيلة. ومع هذا الخاطر، قال الشامان بنبرةٍ ألطف: “عليك أن تأخذها.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أعاد تصرّف شاو شوان الشامان إلى الواقع. نظر إلى بلّورة النار بحجم بيضة السمان، ثم التفت إلى شاو شوان من جديد. كان يبحث عن أي أثر للتردّد، أو عدم الرغبة، أو الانزعاج، أو الجشع. ففي نهاية المطاف، كان معظم الفضل في هذه المسألة يعود إلى شاو شوان. ولو جرى منح المكافآت بحسب الإسهام، لكان شاو شوان هو من نال النصيب الأكبر. ومع ذلك، فإن شاو شوان لم يحصل فعليًا على الكثير.

Arisu-san

وباستثناء أوقات خروجه في مهمات الصيد، واصل شاو شوان عمل النسخ وهو داخل القبيلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل شاو شوان شيئًا آخر، وبدأ فورًا بامتصاصها بعدما أخذ بلّورة النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 123 – تقنية النقش السرّية

وللإنصاف، لم يكن ذلك خنزيرًا بريًا حقًا… بل كان أقرب إلى خنزيرٍ رضيع!

كان الشامان في حيرةٍ تامة.

ارتجف وجه الشامان فجأة، وكأنه لا يصدق كلمات شاو شوان. غير أنه، بالنظر إلى تعابير شاو شوان، لم يكن يبدو أنه يكذب.

حسنًا، بعد قراءة تلك المجلدات القديمة، تعلّم شاو شوان أن الأسلاف كانت لديهم مطالب ومتطلبات مختلفة لأنواع مختلفة من كلاب الصيد.

“انتظر لحظة.”

وعلى الرغم من أن تربية الحيوانات لم تكن سهلة، فإن كثيرين أرادوا المحاولة.

استدار الشامان وأخرج قطعة من بلّورة النار وناولها لشاو شوان، وقال: “أرني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر شاو شوان إلى سيزر، الذي كان يتثاءب بكسلٍ عند قدميه، وتنهد في داخله بعمق. (كان سيزر مجرد وحشٍ بري، ولا يزال بعيدًا عن أن يكون وحشًا شرسًا). في الغابة، لم يكن قادرًا على منافسة ذئبٍ قائد، وكان ذلك أمرًا تحدده الطبيعة، لا سيزر نفسه. كان سيتطلب الأمر وقتًا طويلًا ليتحوّل من حيوانٍ عادي إلى وحشٍ شرس. تمامًا مثل تلك الخفافيش في الكهف، إذ إن كل وحشٍ شرس إنما صار كذلك بعد أن داس على جثث آلاف الحيوانات الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقل شاو شوان شيئًا آخر، وبدأ فورًا بامتصاصها بعدما أخذ بلّورة النار.

وعندما غادر الشامان، كان في يدي شاو شوان عدة لفائف من جلود الحيوانات. كانت لفائف فارغة من مجلدات الشامان.

على الرغم من أن الآخرين لم يكونوا قادرين على رؤية شاو شوان وهو يمتص الطاقة من بلّورة النار، فإن الشامان كان قادرًا على رؤية ذلك إلى حدٍّ ما. لم يكن الأمر واضحًا، لكن خيوط الطاقة كانت حقيقية مئة في المئة!!

كان هذا أمرًا نادرًا للغاية. فأسد الكهوف كان شديد الشراسة والوحشية. وكان معظم أسود الكهوف يكبرون ليصبحوا وحوشًا شرسة. وحتى قطعان الذئاب لم تكن تجرؤ على العبث معهم. غير أنه لم يكن يعرف كيف سيكون حال هذا الشبل.

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟!

وبعد أن سمع الشامان بقضية بلّورات النار، شارك مع شاو شوان بعض المجلدات القديمة التي رسمها شامان سابقون. وكان من بينها واحد يتحدث عن كلاب الصيد.

كان الشامان في حيرةٍ تامة.

فبلّورة نار بحجم حبّة الأرز يمكن أن تكفي لأيام، ولم تكن هناك حاجة فعلية إلى قطعة كبيرة كهذه. فضلًا عن ذلك، فإنه لن يستخدمها وهو داخل القبيلة. إنما تُستخدم فقط أثناء مهمات الصيد، لذلك لم تكن هناك حاجة لقطعة كبيرة.

إن السبب الذي جعل شاو شوان يشارك هذه التجربة مع الشامان هو أنه أراد البحث عن إجابات لحيرته. فهو لم يكن يعرف كل شيء عن القوة الغامضة في جسده. غير أن الشامان، على ما يبدو، لم يكن يعرف كذلك.

وكان الشامان قد أخبر شاو شوان، وهو يقرأ المجلدات القديمة، أنه إن أراد المحاولة، فسيعثر له على جميع المجلدات القديمة ذات الصلة. ففي نهاية المطاف، وبناءً على الوضع الراهن، كان سيزر قد استوفى جميع شروط النقش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رأى شاو شوان أن الشامان قد غرق مرة أخرى في تفكيرٍ عميق، وضع بلّورة النار على المكتب الحجري أمامه.

وخاصة ماو. فبينما كان الآخرون يركّزون على الذئاب، والنمور، والفهود، والأسود، أعاد ذلك الفتى خنزيرًا بريًا صغيرًا! كان من المفهوم تمامًا أن يجلّ محاربو القبيلة الحيوانات المفترسة الشرسة، لكن خنزيرًا بريًا…

أعاد تصرّف شاو شوان الشامان إلى الواقع. نظر إلى بلّورة النار بحجم بيضة السمان، ثم التفت إلى شاو شوان من جديد. كان يبحث عن أي أثر للتردّد، أو عدم الرغبة، أو الانزعاج، أو الجشع. ففي نهاية المطاف، كان معظم الفضل في هذه المسألة يعود إلى شاو شوان. ولو جرى منح المكافآت بحسب الإسهام، لكان شاو شوان هو من نال النصيب الأكبر. ومع ذلك، فإن شاو شوان لم يحصل فعليًا على الكثير.

استدار الشامان وأخرج قطعة من بلّورة النار وناولها لشاو شوان، وقال: “أرني.”

لكن الشامان لاحظ أن عيني شاو شوان كانتا هادئتين للغاية، ولم يكن في قلبه أي تردّد أو جشع على الإطلاق. كما لم يكن لديه أي استياء من توزيع بلّورات النار.

في البداية، تصفّح شاو شوان جميع تلك المجلدات تصفّحًا عامًا. ثم انتقى منها تلك التي تتحدث عن كلاب الصيد وبدأ يقرأها بعناية، صورةً صورة.

يا له من قلبٍ طيب ونبيل!

سواء أكان إنسانًا أم حيوانًا، كان الجميع يسعون جاهدين للتحسّن وتسلق هرم الطبيعة. ومع كل خطوة يخطونها في هذا الطريق، كانوا يتركون خلفهم آلاف الجثث.

حتى الشامان تأثّر بذلك. كان آ-شوان يقدّم تضحياتٍ من أجل القبيلة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر شاو شوان إلى سيزر، الذي كان يتثاءب بكسلٍ عند قدميه، وتنهد في داخله بعمق. (كان سيزر مجرد وحشٍ بري، ولا يزال بعيدًا عن أن يكون وحشًا شرسًا). في الغابة، لم يكن قادرًا على منافسة ذئبٍ قائد، وكان ذلك أمرًا تحدده الطبيعة، لا سيزر نفسه. كان سيتطلب الأمر وقتًا طويلًا ليتحوّل من حيوانٍ عادي إلى وحشٍ شرس. تمامًا مثل تلك الخفافيش في الكهف، إذ إن كل وحشٍ شرس إنما صار كذلك بعد أن داس على جثث آلاف الحيوانات الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنك أن تأخذ بلّورة النار هذه.” قال الشامان.

كانت جميع المجلدات القديمة التي رسمها الأسلاف محفوظة لدى الشامان. وقد مضى عليها أكثر من ألف عام، وتعرّض بعضها للتلف. لم يكن يُسمح بقراءة تلك المجلدات إلا في مكان الشامان، ولم يكن يُسمح بإخراج أيٍّ منها.

“لا داعي.” وإذ رأى شاو شوان بعض الشعور بالذنب على وجه الشامان، قال: “أو يمكننا استبدالها بأصغر منها. هذه كبيرة جدًا، وسيكون من المؤسف حقًا إن فقدتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى شاو شوان أن الشامان قد غرق مرة أخرى في تفكيرٍ عميق، وضع بلّورة النار على المكتب الحجري أمامه.

فبلّورة نار بحجم حبّة الأرز يمكن أن تكفي لأيام، ولم تكن هناك حاجة فعلية إلى قطعة كبيرة كهذه. فضلًا عن ذلك، فإنه لن يستخدمها وهو داخل القبيلة. إنما تُستخدم فقط أثناء مهمات الصيد، لذلك لم تكن هناك حاجة لقطعة كبيرة.

سواء أكان إنسانًا أم حيوانًا، كان الجميع يسعون جاهدين للتحسّن وتسلق هرم الطبيعة. ومع كل خطوة يخطونها في هذا الطريق، كانوا يتركون خلفهم آلاف الجثث.

شعر الشامان أن هذا الفتى يمتلك روحًا نبيلة حقًا، بلا طموحٍ شخصي، وأن كل جهوده كانت من أجل القبيلة. ومع هذا الخاطر، قال الشامان بنبرةٍ ألطف: “عليك أن تأخذها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب ما قاله مو-إر، فقد وجدوا مجموعة من دببة الكهوف تقاتل أسود الكهوف، وخسرت أسود الكهوف. قُتل تقريبًا كل أشبالها عضًّا، باستثناء هذا الصغير. أحضره مو-إر معه، وكان يريد تربيته لنفسه.

“حسنًا إذن.” أخذ شاو شوان بلّورة النار بحجم بيضة السمان وقال: “في الحقيقة، لا تؤثر بلّورة النار فيّ كثيرًا، فلا أستطيع تحسين قوتي حتى لو امتصصت طاقتها.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أما كلاب المرافقة فكانت مختلفة. فكل كلبٍ منها كان يُختار بعناية، ويتمتع بقدرة قوية وولاءٍ معتبر. وكانت معترفًا بها من قِبل القبيلة بأسرها، ويُنقش عليها طوطم القبيلة بواسطة الشامان. وبعد ذلك، تصبح جزءًا من القبيلة، يمكنها الوقوف إلى جانب حفرة النار أثناء الطقوس، والحصول على قوة الطوطم من اللهب، شأنها شأن الجميع. ولهذا، كانت أقوى بكثير من كلاب الصيد العادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشامان: “…”

وأثناء انشغال شاو شوان بنسخ المجلدات القديمة، جاءه كثير من الناس في القبيلة.

لم يكن شاو شوان يكذب، فالتغييرات التي جلبتها بلّورات النار له لم تكن كبيرة كما كانت عند الآخرين. فجميع المحاربين الآخرين كانوا يحققون تحسّنًا واضحًا بعد امتصاص طاقة بلّورات النار. أما شاو شوان، فلم يكن لبلّورات النار عليه ذلك الأثر الكبير، باستثناء التعافي السريع ورفع المعنويات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن هذا النقش لم يكن وراثيًا. فنسل كلاب المرافقة كان لا بد أن يخضع للتدريب والاختيار مثل كلاب الصيد العادية الأخرى. ولم يكن يُعترف به إلا بعد اجتياز التدريب والاختيار وفق المعايير نفسها. ومع ذلك، وبوجهٍ عام، كان نسل كلاب المرافقة متميزًا في معظم الجوانب.

كان شاو شوان قد امتص أكثر من نصف طاقة قطعة بلّورة النار الصغيرة التي اختبرها. وهذه المرة أيضًا، امتص قدرًا كبيرًا من الطاقة وهو واقف إلى جانب حفرة النار مع بقية المحاربين. في الواقع، كان قد امتص طاقةً أكثر من الآخرين. ومع ذلك، لم تمتد أنماط الطوطم على ذراعيه.

وبحسب الصور في المجلدات القديمة، كان الأسلاف ينتقون دفعة من الأشبال القوية والمفعمة بالحيوية عندما كانت كلاب الصيد لا تزال صغيرة جدًا. كانوا يدرّبونها تدريبًا صارمًا، وخلال هذه العملية قد لا ينجو بعض الأشبال. أما الذين يصمدون خلال مرحلة التدريب تلك، فيدخلون الجولة الثانية من الاختيار.

وعندما غادر الشامان، كان في يدي شاو شوان عدة لفائف من جلود الحيوانات. كانت لفائف فارغة من مجلدات الشامان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى شاو شوان أن الشامان قد غرق مرة أخرى في تفكيرٍ عميق، وضع بلّورة النار على المكتب الحجري أمامه.

وبعد أن سمع الشامان بقضية بلّورات النار، شارك مع شاو شوان بعض المجلدات القديمة التي رسمها شامان سابقون. وكان من بينها واحد يتحدث عن كلاب الصيد.

والآن، كان شاو شوان أول وآخر من ربّى حيوانًا ونال اعتراف الشامان. ولهذا، في كل مرة كان الناس يعيدون شيئًا معهم، كانوا يأتون بفرح إلى شاو شوان ويتحدثون معه عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الشامان على هذه الشاكلة دائمًا. فهو يكشف لك المزيد من المعلومات ويساعدك ما دمت تُظهر له أنك تستحق ذلك. كان يفعل كل ما من شأنه أن يكون في صالح القبيلة.

“تقنية النقش السرّية معقّدة للغاية، ولا يمكن إتقانها في فترة قصيرة.”

فلو كان الأمر من قبل، لما عرض الشامان على شاو شوان المجلدات القديمة، إذ كانت تتضمن بعض أسرار القبيلة. فضلًا عن أن الشامان كان يفضّل عدم كشف الأسرار قبل أوانها. لكنه الآن غيّر رأيه.

في مثل هذه البيئة، لم تكن الحيوانات العادية قادرة على البقاء طويلًا في الغابات. وحتى البشر في القبيلة كان عليهم أن يجتهدوا في تحسين أنفسهم.

كانت جميع المجلدات القديمة التي رسمها الأسلاف محفوظة لدى الشامان. وقد مضى عليها أكثر من ألف عام، وتعرّض بعضها للتلف. لم يكن يُسمح بقراءة تلك المجلدات إلا في مكان الشامان، ولم يكن يُسمح بإخراج أيٍّ منها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في البداية، تصفّح شاو شوان جميع تلك المجلدات تصفّحًا عامًا. ثم انتقى منها تلك التي تتحدث عن كلاب الصيد وبدأ يقرأها بعناية، صورةً صورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل شاو شوان شيئًا آخر، وبدأ فورًا بامتصاصها بعدما أخذ بلّورة النار.

وعندما عاد إلى منزله في منطقة سفح الجبل، أغلق على نفسه غرفته، وبدأ ينسخ ما رآه في المجلدات القديمة بقلمه.

“أسد كهوف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذلك الوقت، حين كان لا يزال يعيش في كهف الأيتام، كان قد رأى رسوماتٍ جدارية في تلك الغرفة الحجرية تُظهر محاربين يصطادون مع كلاب صيد. غير أنه لم تكن لديه صورة واضحة آنذاك. ففي نهاية المطاف، كان ذلك عالمًا جديدًا كليًا بالنسبة إليه، وكان كل ما يبدو طبيعيًا قد يخفي في داخله أسرارًا لا يمكن التنبؤ بها.

وكان الشامان قد أخبر شاو شوان، وهو يقرأ المجلدات القديمة، أنه إن أراد المحاولة، فسيعثر له على جميع المجلدات القديمة ذات الصلة. ففي نهاية المطاف، وبناءً على الوضع الراهن، كان سيزر قد استوفى جميع شروط النقش.

حسنًا، بعد قراءة تلك المجلدات القديمة، تعلّم شاو شوان أن الأسلاف كانت لديهم مطالب ومتطلبات مختلفة لأنواع مختلفة من كلاب الصيد.

وخاصة ماو. فبينما كان الآخرون يركّزون على الذئاب، والنمور، والفهود، والأسود، أعاد ذلك الفتى خنزيرًا بريًا صغيرًا! كان من المفهوم تمامًا أن يجلّ محاربو القبيلة الحيوانات المفترسة الشرسة، لكن خنزيرًا بريًا…

وبحسب الصور في المجلدات القديمة، كان الأسلاف ينتقون دفعة من الأشبال القوية والمفعمة بالحيوية عندما كانت كلاب الصيد لا تزال صغيرة جدًا. كانوا يدرّبونها تدريبًا صارمًا، وخلال هذه العملية قد لا ينجو بعض الأشبال. أما الذين يصمدون خلال مرحلة التدريب تلك، فيدخلون الجولة الثانية من الاختيار.

وبما أن المخاطر كانت مرتفعة إلى هذا الحد، فمن الطبيعي ألا يتعجّل شاو شوان. كان عليه أولًا أن يفهم ويتقن كل خطوة على نحوٍ كامل.

كان هناك نوعان من كلاب الصيد التي احتفظ بها الأسلاف: كلاب صيد عادية، وكلاب مرافقة. أما كلاب الصيد العادية، فكانت تلك التي خضعت للتدريب. كانت تشارك في مهمات الصيد أو تنضم إلى مهمات الحراسة. غير أن أيًا منها لم يحظَ باعترافٍ حقيقي من قبل القبيلة، لأنها لم ترث القوة الحقيقية.

وأثناء انشغال شاو شوان بنسخ المجلدات القديمة، جاءه كثير من الناس في القبيلة.

222222222

أما كلاب المرافقة فكانت مختلفة. فكل كلبٍ منها كان يُختار بعناية، ويتمتع بقدرة قوية وولاءٍ معتبر. وكانت معترفًا بها من قِبل القبيلة بأسرها، ويُنقش عليها طوطم القبيلة بواسطة الشامان. وبعد ذلك، تصبح جزءًا من القبيلة، يمكنها الوقوف إلى جانب حفرة النار أثناء الطقوس، والحصول على قوة الطوطم من اللهب، شأنها شأن الجميع. ولهذا، كانت أقوى بكثير من كلاب الصيد العادية.

كان الخطر لا يمكن تجاهله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن هذا النقش لم يكن وراثيًا. فنسل كلاب المرافقة كان لا بد أن يخضع للتدريب والاختيار مثل كلاب الصيد العادية الأخرى. ولم يكن يُعترف به إلا بعد اجتياز التدريب والاختيار وفق المعايير نفسها. ومع ذلك، وبوجهٍ عام، كان نسل كلاب المرافقة متميزًا في معظم الجوانب.

إن السبب الذي جعل شاو شوان يشارك هذه التجربة مع الشامان هو أنه أراد البحث عن إجابات لحيرته. فهو لم يكن يعرف كل شيء عن القوة الغامضة في جسده. غير أن الشامان، على ما يبدو، لم يكن يعرف كذلك.

أما تقنية النقش السرّية… فلم يكن قادرًا على تنفيذها إلا شامان القبيلة، لأنها كانت تتطلب قوة الميراث.

وعندما غادر الشامان، كان في يدي شاو شوان عدة لفائف من جلود الحيوانات. كانت لفائف فارغة من مجلدات الشامان.

وكان الشامان قد أخبر شاو شوان، وهو يقرأ المجلدات القديمة، أنه إن أراد المحاولة، فسيعثر له على جميع المجلدات القديمة ذات الصلة. ففي نهاية المطاف، وبناءً على الوضع الراهن، كان سيزر قد استوفى جميع شروط النقش.

وباستثناء أوقات خروجه في مهمات الصيد، واصل شاو شوان عمل النسخ وهو داخل القبيلة.

“تقنية النقش السرّية معقّدة للغاية، ولا يمكن إتقانها في فترة قصيرة.”

كانت جميع المجلدات القديمة التي رسمها الأسلاف محفوظة لدى الشامان. وقد مضى عليها أكثر من ألف عام، وتعرّض بعضها للتلف. لم يكن يُسمح بقراءة تلك المجلدات إلا في مكان الشامان، ولم يكن يُسمح بإخراج أيٍّ منها.

كانت هذه كلمات الشامان عندما غادر شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، كان شاو شوان يفهم تمامًا ما قصده الشامان. لم يكن يريد من شاو شوان أن يتعجّل في هذا الأمر. فإذا حاول تنفيذ النقش دون فهمٍ وإتقانٍ كاملين للتقنية، فلن يفشل النقش فحسب، بل قد يموت سيزر بسببه. فقد ذُكر في مجلدات الشامان أن هناك نسبة نجاح للنقش، وأن نصف كلاب الصيد فقط هي التي تنجو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، كان شاو شوان يفهم تمامًا ما قصده الشامان. لم يكن يريد من شاو شوان أن يتعجّل في هذا الأمر. فإذا حاول تنفيذ النقش دون فهمٍ وإتقانٍ كاملين للتقنية، فلن يفشل النقش فحسب، بل قد يموت سيزر بسببه. فقد ذُكر في مجلدات الشامان أن هناك نسبة نجاح للنقش، وأن نصف كلاب الصيد فقط هي التي تنجو.

وباستثناء أوقات خروجه في مهمات الصيد، واصل شاو شوان عمل النسخ وهو داخل القبيلة.

كان الخطر لا يمكن تجاهله.

كان الشامان في حيرةٍ تامة.

حتى الشامان نفسه لم يسبق له أن جرّب تقنية النقش السرّية. ففي نهاية المطاف، لم يكن في القبيلة حيوانٌ يمكنه أن يجرّب عليه.

كان على شاو شوان أن يفكر بعناية في ما ينبغي عليه فعله. فهو من سيتخذ الخيار والقرار. وهذا يعني أن الشامان لن يتدخل في ذلك.

كان على شاو شوان أن يفكر بعناية في ما ينبغي عليه فعله. فهو من سيتخذ الخيار والقرار. وهذا يعني أن الشامان لن يتدخل في ذلك.

كان هذا أمرًا نادرًا للغاية. فأسد الكهوف كان شديد الشراسة والوحشية. وكان معظم أسود الكهوف يكبرون ليصبحوا وحوشًا شرسة. وحتى قطعان الذئاب لم تكن تجرؤ على العبث معهم. غير أنه لم يكن يعرف كيف سيكون حال هذا الشبل.

وبما أن المخاطر كانت مرتفعة إلى هذا الحد، فمن الطبيعي ألا يتعجّل شاو شوان. كان عليه أولًا أن يفهم ويتقن كل خطوة على نحوٍ كامل.

على الرغم من أن الآخرين لم يكونوا قادرين على رؤية شاو شوان وهو يمتص الطاقة من بلّورة النار، فإن الشامان كان قادرًا على رؤية ذلك إلى حدٍّ ما. لم يكن الأمر واضحًا، لكن خيوط الطاقة كانت حقيقية مئة في المئة!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر شاو شوان إلى سيزر، الذي كان يتثاءب بكسلٍ عند قدميه، وتنهد في داخله بعمق. (كان سيزر مجرد وحشٍ بري، ولا يزال بعيدًا عن أن يكون وحشًا شرسًا). في الغابة، لم يكن قادرًا على منافسة ذئبٍ قائد، وكان ذلك أمرًا تحدده الطبيعة، لا سيزر نفسه. كان سيتطلب الأمر وقتًا طويلًا ليتحوّل من حيوانٍ عادي إلى وحشٍ شرس. تمامًا مثل تلك الخفافيش في الكهف، إذ إن كل وحشٍ شرس إنما صار كذلك بعد أن داس على جثث آلاف الحيوانات الأخرى.

“تقنية النقش السرّية معقّدة للغاية، ولا يمكن إتقانها في فترة قصيرة.”

في مثل هذه البيئة، لم تكن الحيوانات العادية قادرة على البقاء طويلًا في الغابات. وحتى البشر في القبيلة كان عليهم أن يجتهدوا في تحسين أنفسهم.

والآن، كان شاو شوان أول وآخر من ربّى حيوانًا ونال اعتراف الشامان. ولهذا، في كل مرة كان الناس يعيدون شيئًا معهم، كانوا يأتون بفرح إلى شاو شوان ويتحدثون معه عنه.

سواء أكان إنسانًا أم حيوانًا، كان الجميع يسعون جاهدين للتحسّن وتسلق هرم الطبيعة. ومع كل خطوة يخطونها في هذا الطريق، كانوا يتركون خلفهم آلاف الجثث.

في مثل هذه البيئة، لم تكن الحيوانات العادية قادرة على البقاء طويلًا في الغابات. وحتى البشر في القبيلة كان عليهم أن يجتهدوا في تحسين أنفسهم.

“حسنًا، سأبدأ بخطواتٍ صغيرة فقط.” تمتم شاو شوان لنفسه وهو يحدّق في هذا الذئب الكسول المتثائب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل شاو شوان شيئًا آخر، وبدأ فورًا بامتصاصها بعدما أخذ بلّورة النار.

كان شاو شوان، كل يوم، يقرأ المجلدات القديمة في مكان الشامان، ثم ينسخها على لفائفه الجديدة من جلود الحيوانات. كان يعمل بكل تركيز، ويدير قوة ميراثه تبعًا لذلك بوصفه تدريبًا.

على الرغم من أن الآخرين لم يكونوا قادرين على رؤية شاو شوان وهو يمتص الطاقة من بلّورة النار، فإن الشامان كان قادرًا على رؤية ذلك إلى حدٍّ ما. لم يكن الأمر واضحًا، لكن خيوط الطاقة كانت حقيقية مئة في المئة!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما وفى الشامان بوعده، فعثر على جميع المجلدات المتعلقة بالنقش وكلاب الصيد.

وبما أن المخاطر كانت مرتفعة إلى هذا الحد، فمن الطبيعي ألا يتعجّل شاو شوان. كان عليه أولًا أن يفهم ويتقن كل خطوة على نحوٍ كامل.

وباستثناء أوقات خروجه في مهمات الصيد، واصل شاو شوان عمل النسخ وهو داخل القبيلة.

حتى الشامان نفسه لم يسبق له أن جرّب تقنية النقش السرّية. ففي نهاية المطاف، لم يكن في القبيلة حيوانٌ يمكنه أن يجرّب عليه.

في غرفة شاو شوان، كان هناك بالفعل أكثر من عشر لفائف من جلود الحيوانات قد أتمّها. كان ذلك حصيلة جهده خلال تلك الأيام.

حتى الشامان تأثّر بذلك. كان آ-شوان يقدّم تضحياتٍ من أجل القبيلة!

وأثناء انشغال شاو شوان بنسخ المجلدات القديمة، جاءه كثير من الناس في القبيلة.

“حسنًا إذن.” أخذ شاو شوان بلّورة النار بحجم بيضة السمان وقال: “في الحقيقة، لا تؤثر بلّورة النار فيّ كثيرًا، فلا أستطيع تحسين قوتي حتى لو امتصصت طاقتها.”

ومنذ أن بدأ الناس في القبيلة يفكرون في تربية ذئابهم الخاصة، صار بعض أفراد فرق الصيد يأتون لاستشارة شاو شوان بعد كل مهمة صيد.

كان الشامان في حيرةٍ تامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على سبيل المثال، جاء مو-إر ليتحدث مع شاو شوان.

وعلى الرغم من أن تربية الحيوانات لم تكن سهلة، فإن كثيرين أرادوا المحاولة.

كان يريد أن يسأل عن طرق تدريب الحيوانات وتربيتها. إذ لم يكن لدى أحدٍ آخر أي خبرة في تربية حيوان داخل المنزل. كان الأمر يبدو سهلًا، لكنه في الواقع لم يكن كذلك. كثيرون لم يتمكنوا من إبقاء حيواناتهم على قيد الحياة، وكانوا يكتفون بأكل لحمها إن ماتت.

“حسنًا، سأبدأ بخطواتٍ صغيرة فقط.” تمتم شاو شوان لنفسه وهو يحدّق في هذا الذئب الكسول المتثائب.

نظر شاو شوان إلى الشبل الذي كان مو-إر يحمله في يده، ورفع حاجبيه.

أعاد تصرّف شاو شوان الشامان إلى الواقع. نظر إلى بلّورة النار بحجم بيضة السمان، ثم التفت إلى شاو شوان من جديد. كان يبحث عن أي أثر للتردّد، أو عدم الرغبة، أو الانزعاج، أو الجشع. ففي نهاية المطاف، كان معظم الفضل في هذه المسألة يعود إلى شاو شوان. ولو جرى منح المكافآت بحسب الإسهام، لكان شاو شوان هو من نال النصيب الأكبر. ومع ذلك، فإن شاو شوان لم يحصل فعليًا على الكثير.

“أسد كهوف؟”

لم يكن شاو شوان يكذب، فالتغييرات التي جلبتها بلّورات النار له لم تكن كبيرة كما كانت عند الآخرين. فجميع المحاربين الآخرين كانوا يحققون تحسّنًا واضحًا بعد امتصاص طاقة بلّورات النار. أما شاو شوان، فلم يكن لبلّورات النار عليه ذلك الأثر الكبير، باستثناء التعافي السريع ورفع المعنويات.

كان هذا أمرًا نادرًا للغاية. فأسد الكهوف كان شديد الشراسة والوحشية. وكان معظم أسود الكهوف يكبرون ليصبحوا وحوشًا شرسة. وحتى قطعان الذئاب لم تكن تجرؤ على العبث معهم. غير أنه لم يكن يعرف كيف سيكون حال هذا الشبل.

ومنذ أن بدأ الناس في القبيلة يفكرون في تربية ذئابهم الخاصة، صار بعض أفراد فرق الصيد يأتون لاستشارة شاو شوان بعد كل مهمة صيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبحسب ما قاله مو-إر، فقد وجدوا مجموعة من دببة الكهوف تقاتل أسود الكهوف، وخسرت أسود الكهوف. قُتل تقريبًا كل أشبالها عضًّا، باستثناء هذا الصغير. أحضره مو-إر معه، وكان يريد تربيته لنفسه.

“أسد كهوف؟”

لم يكن لدى شاو شوان أي خبرة فعلية في تربية أسد كهوف داخل المنزل. فمنذ البداية، ربّى سيزر كما يُربّى الكلب. ومع ذلك، ظل لدى سيزر جانبه البري. ولحسن الحظ، تمكّن سيزر في النهاية من كبح طبيعته البرية. أما أسد الكهوف الخاص بمو-إر… فلم يكن بوسع شاو شوان سوى أن يشاركه بعض الإرشادات الأساسية. وما بعد ذلك، فسيعتمد الأمر كليًا على مو-إر.

كان على المرء أن يولي اهتمامًا كاملًا إن أراد تربية حيوانٍ شرس، وألا يدعه يخرج عن السيطرة. وإذا ظهرت أي ظروف غير طبيعية، فإن أهل القبيلة كانوا سيقضون عليه أولًا.

لم يكن مو-إر وحده. فقد أعاد كثير من المحاربين الآخرين أشبال ذئاب خلال مهمات الصيد اللاحقة. وإجمالًا، أعادوا كذلك بعض الحيوانات الأخرى.

وعلى الرغم من أن تربية الحيوانات لم تكن سهلة، فإن كثيرين أرادوا المحاولة.

سواء أكان إنسانًا أم حيوانًا، كان الجميع يسعون جاهدين للتحسّن وتسلق هرم الطبيعة. ومع كل خطوة يخطونها في هذا الطريق، كانوا يتركون خلفهم آلاف الجثث.

لم يكن مو-إر وحده. فقد أعاد كثير من المحاربين الآخرين أشبال ذئاب خلال مهمات الصيد اللاحقة. وإجمالًا، أعادوا كذلك بعض الحيوانات الأخرى.

كان الخطر لا يمكن تجاهله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بعض المحاربين متحمسين جدًا في البداية لتربية الحيوانات، لكن لاحقًا انتهت حيواناتهم الأليفة لتصبح لحمًا في بطونهم. غير أن بعض المحاربين تمسّكوا بهدفهم الأصلي، وكان معظمهم من المحاربين الشباب مثل مو-إر.

“حسنًا إذن.” أخذ شاو شوان بلّورة النار بحجم بيضة السمان وقال: “في الحقيقة، لا تؤثر بلّورة النار فيّ كثيرًا، فلا أستطيع تحسين قوتي حتى لو امتصصت طاقتها.”

خلال فصل الشتاء، كان شاو شوان قد أظهر قدرة الطيران لدى الطيور الطائرة مثل تشاتشا. وفي بداية هذا العام الجديد، جعل سيزر يتقدم إلى الواجهة، فنال اعتراف الجميع في القبيلة. وبذلك، فتح أمام المحاربين الشباب طرقًا جديدة للتفكير والعمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 123 – تقنية النقش السرّية

والآن، كان شاو شوان أول وآخر من ربّى حيوانًا ونال اعتراف الشامان. ولهذا، في كل مرة كان الناس يعيدون شيئًا معهم، كانوا يأتون بفرح إلى شاو شوان ويتحدثون معه عنه.

وخاصة ماو. فبينما كان الآخرون يركّزون على الذئاب، والنمور، والفهود، والأسود، أعاد ذلك الفتى خنزيرًا بريًا صغيرًا! كان من المفهوم تمامًا أن يجلّ محاربو القبيلة الحيوانات المفترسة الشرسة، لكن خنزيرًا بريًا…

وخاصة ماو. فبينما كان الآخرون يركّزون على الذئاب، والنمور، والفهود، والأسود، أعاد ذلك الفتى خنزيرًا بريًا صغيرًا! كان من المفهوم تمامًا أن يجلّ محاربو القبيلة الحيوانات المفترسة الشرسة، لكن خنزيرًا بريًا…

ومنذ أن بدأ الناس في القبيلة يفكرون في تربية ذئابهم الخاصة، صار بعض أفراد فرق الصيد يأتون لاستشارة شاو شوان بعد كل مهمة صيد.

وللإنصاف، لم يكن ذلك خنزيرًا بريًا حقًا… بل كان أقرب إلى خنزيرٍ رضيع!

نظر شاو شوان إلى الشبل الذي كان مو-إر يحمله في يده، ورفع حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن لدى شاو شوان أي خبرة فعلية في تربية أسد كهوف داخل المنزل. فمنذ البداية، ربّى سيزر كما يُربّى الكلب. ومع ذلك، ظل لدى سيزر جانبه البري. ولحسن الحظ، تمكّن سيزر في النهاية من كبح طبيعته البرية. أما أسد الكهوف الخاص بمو-إر… فلم يكن بوسع شاو شوان سوى أن يشاركه بعض الإرشادات الأساسية. وما بعد ذلك، فسيعتمد الأمر كليًا على مو-إر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك أن تأخذ بلّورة النار هذه.” قال الشامان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط