You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 117

اتحاد مجموعات الصيد الخمس

اتحاد مجموعات الصيد الخمس

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعند هذا السؤال، توقّف قائدا المجموعتين عن الجدال، والتفتا لينظرا إلى شاو شوان.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

خمد حماس الناس.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل أن نغادر، هل كانت بلّورة النار هي ما استخرجته بالحفر؟” سأل ماي.

Arisu-san

كان تشينغ يرتجف وهو يقترب من ماي. أراد أن يأخذها ليتفحّصها عن قرب، لكن ماي شدّ قبضته وأمسك بالبلّورة بإحكام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعندما قال شاو شوان إن هناك بلّورات نار أخرى داخل الحفرة العملاقة، فكّر في ما كان سيفعله لو أن تشينغ وماي أرادا العودة والقتال بمفردهما. كان سيمنعهما من العودة ويرفض تقديم أي مساعدة. إذ كانوا قلّة، وهذا يعني أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لاستعادة تلك الكنوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 117 – اتحاد مجموعات الصيد الخمس

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لنعد أولًا!” قال تشينغ.

“بلّورة النار؟!”

لم يستطع تشينغ كبح نفسه، وكان صوته يرتجف على نحوٍ واضح. لم يكن قادرًا على الهدوء في تلك اللحظة.

لم يستطع تشينغ كبح نفسه، وكان صوته يرتجف على نحوٍ واضح. لم يكن قادرًا على الهدوء في تلك اللحظة.

وبمجرّد أن أمسك بها، لم يكن تشينغ راغبًا في إعادتها.

أنزل ماي شاو شوان ببطء وهو يحدّق في البلّورة الحمراء في يده. حاول ماي أن يمدّ يده ليأخذ البلّورة، لكنه تردّد قليلًا بعدما تذكّر أمرًا ما.

“صحيح. علينا أن نستعدّ جيّدًا. لا مجال للتسرّع.” قال ماي، ورغم حسن كلماته، كان صوته متعجّلًا. فجميعهم كانوا يفكّرون في بلّورات النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّ شاو شوان يده، وقلب كفّه لتسقط البلّورة.

“لا، لا، لا. لو كنتُ مكانك، لكنتُ أكثر اندفاعًا!” قال تشينغ. فلو شعر بوجود بلّورة نار تحت قدميه، فربما كان سيبدأ بالحفر فورًا.

سارع ماي إلى التقاطها، وكأنه يخشى أن تسقط على الأرض. أمسك بها كما لو كان يحمل شيئًا يفوق الوصف في النفاسة. كان غارقًا في مزيجٍ من التوتر والحماسة وعدم التصديق، حتى إنه لم يعد قادرًا على تمييز ما يشعر به في تلك اللحظة.

وفي كل مرةٍ كان يراهم يفعلون ذلك، كان شاو شوان يتذكّر الكلب الذي كان يملكه في حياته السابقة. ففي كل مرةٍ كان ذلك الكلب على وشك قضاء حاجته، كان يمشي ذهابًا وإيابًا.

ومع البلّورة في يده، شعر ماي بسيلٍ من الدفء ينتشر في الهواء. غير أن ذلك التيار الدافئ لم يكن يمتدّ إلا إلى محيطٍ قريب جدًا من البلّورة، ولم يتوسّع إلى نطاقٍ أكبر، كأنه كان محبوسًا.

وبعد أن هدأ الجميع، أدركوا أن مجموعتي صيد ليستا كافيتين لهزيمة ذلك العدد الهائل من الخفافيش العملاقة. ناهيك عن وجود محاربين مصابين بينهم. ولم تكن النفوس في الحالة المناسبة.

كانت البلّورة بأكملها بحجم بيضة السمان، ذات شكلٍ غير منتظم. ولم يكن سطحها نقيًا، إذ ما تزال بعض رقائق الحجر عالقةً به. غير أن خيوطًا من الضوء كانت تتسلّل إلى البلّورة الحمراء عبر فجوات الأوراق. لم يكن الضوء ساطعًا، لكنه كان يكسو تلك البلّورة الحمراء، ذات حجم بيضة السمان، بهالةٍ كثيفة من الظلال الحمراء.

اجتمع محاربو مجموعات الصيد الخمس جميعًا في كهف المخبأ الأول. كان المكان ضيّقًا بعض الشيء، لكن لم يكن أحدٌ يمانع ذلك. فقد امتلأت قلوب الناس بالأمل. وكانوا جميعًا يتمنّون إحراز تقدّم أسرع، بينما كان ماي وبقيّة قادة المجموعات يحلمون بالاقتراب من أن يصبحوا محاربين كبارًا. ففي العادة، كانت الموارد المتاحة لهم محدودة نسبيًا، ولا سيما بالنسبة لغالبية من يعيشون في منطقة سفح الجبل. وكانت لديهم طموحات أكبر لأنفسهم ولعائلاتهم.

وفي الأعلى، كانت الأوراق تتمايل مع الريح، ما جعل خيوط الضوء تتحرّك باستمرار. وبدا وكأن الظلال الحمراء هي الأخرى ترقص حول البلّورة الحمراء، كأنها ألسنة لهبٍ آسرة.

“أيها القائد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هي حقًا بلّورة النار؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج ماي وتشينغ لفافة من جلد حيوان، وكتبا عليها بضع جمل أرادا إيصالها إلى مجموعات الصيد الثلاث الأخرى بوصفهما قائدي مجموعتي الصيد. وكان القرار عائدًا إليهم إن أرادوا المجيء أم لا. غير أنهم، ما داموا غير حمقى، فسيهرعون إلى هنا بأقصى سرعة.

كان تشينغ يرتجف وهو يقترب من ماي. أراد أن يأخذها ليتفحّصها عن قرب، لكن ماي شدّ قبضته وأمسك بالبلّورة بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أحد الذين تعرّضوا للعضّ من خفّاش يستريح في الكهف. وأثناء نومه، نهض مترنّحًا على طول الجدران، وهو يتمتم: “دعوني أذهب… أستطيع… أستطيع قطع رؤوسهم!”

وحين رأى تشينغ تصرّف ماي على هذا النحو، اتّسعت عيناه، وبدأت لحيته على خده ترتجف، وقال: “ألن تعطيني إياها؟!”

وكانت مجموعة من المحاربين على وشك الانطلاق، وهم يمسكون بالسيوف الحجرية والرماح الطويلة.

قالها ببطء، مشدّدًا على كل مقطع.

حدّق تشينغ في ماي، وبدا وكأنه سيشرع في القتال في الحال إن منعه ماي من رؤية البلّورة. وكانت عضلات وجه ماي هي الأخرى تنتفض، ولم يكن متأكدًا أي تعبير ينبغي أن يتّخذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعان ما أدرك الناس أمرًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واجه الاثنان بعضهما لبعض الوقت، قبل أن يبدأ ماي بفتح أصابعه ببطء. كان ذلك أبطأ بكثير مما فعله شاو شوان حين فتح كفّه، وكأنه عرض بالحركة البطيئة. وحين فتح جميع أصابعه، أكّد مرةً أخرى: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا!”

بلغ عدد مجموعات الصيد خمس مجموعات، وقرّر القادة الخمسة مجتمعين أن يكون هدفهم الأساسي هذه المرّة هو الحفرة العملاقة. غير أنهم، قبل ذلك، كانوا بحاجة إلى إيجاد تدابير مناسبة لمواجهتها.

تجاهل تشينغ تمامًا قول ماي: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا”، وانتزع البلّورة الحمراء من يد ماي على الفور.

وحين رأى تشينغ تصرّف ماي على هذا النحو، اتّسعت عيناه، وبدأت لحيته على خده ترتجف، وقال: “ألن تعطيني إياها؟!”

لم يكن ملمسها كالحجر العادي. فبدلًا من الإحساس بالبرودة والصلابة، شعر بسيلٍ من الدفء.

ومع البلّورة في يده، شعر ماي بسيلٍ من الدفء ينتشر في الهواء. غير أن ذلك التيار الدافئ لم يكن يمتدّ إلا إلى محيطٍ قريب جدًا من البلّورة، ولم يتوسّع إلى نطاقٍ أكبر، كأنه كان محبوسًا.

“بلّورة النار… إنها بالفعل بلّورة النار!”

“إلى أين تذهبون؟! أعني أن نعود أولًا إلى الكهف في مخبئنا!”

وبمجرّد أن أمسك بها، لم يكن تشينغ راغبًا في إعادتها.

“أيها القائد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت بلّورة النار حجرًا بالغ القيمة بالنسبة لأفراد القبيلة. إذ تحتوي على الطاقة التي يحتاجها محاربو الطوطم، ويمكنها أن تساعد في تعزيز قوّتهم.

وفي الكهف، ركّز المحاربون المصابون على التعافي، بينما كان غير المصابين يخرجون لصيد الخفافيش ليلًا ونهارًا كلما سنحت لهم الفرصة. وكلما عثروا على خفّاش، قتلوه!

وكان لامتصاص بلّورة النار أسلوبٌ خاص. إذ كان لا بدّ من وضعها داخل اللهب في حفرة النار. فيمتصّ موقد النار جزءًا من طاقتها، بينما يمتصّ الناس الواقفون حول حفرة النار الجزء الآخر من الطاقة.

وبعد أن هدأ الجميع، أدركوا أن مجموعتي صيد ليستا كافيتين لهزيمة ذلك العدد الهائل من الخفافيش العملاقة. ناهيك عن وجود محاربين مصابين بينهم. ولم تكن النفوس في الحالة المناسبة.

قبل أكثر من عشرين عامًا، عثر أحد أفراد مجموعة صيد غوي هي على بلّورة نار صغيرة، لم تكن أكبر من ظفر الخنصر. في ذلك الوقت، تحوّل أكثر من عشرة محاربين مبتدئين إلى محاربين متوسّطين بين ليلةٍ وضحاها. كما نمت نقوش الطوطم لدى عددٍ من المحاربين المتوسّطين نموًا كبيرًا، رغم أنهم لم يصبحوا محاربين طوطميين كبارًا. فقد كانت نقوشهم في الأصل تتجاوز المرفق بقليل، ثم امتدّت حتى المعصمين.

وحين رأى المحاربون الآخرون من المجموعتين قائديهما يتصرّفان على هذا النحو، انضمّوا هم أيضًا إلى النقاش. وكان بعضهم لا يعرف ما هي بلّورة النار أصلًا. لكن بعد أن شرح لهم رفاقهم الأمر بإيجاز، بدأوا يحدّقون في يد تشينغ المقبوضة بنظراتٍ ملؤها الشغف واللهفة.

ومنذ زمنٍ بعيد، قال أحد الشامانات إن من يعثر على بلّورة النار، تكون له أولوية استخدامها. وسواء كان ذلك الشخص من منطقة قمة الجبل أو من منطقة سفحه، فلا يحقّ لأحدٍ آخر التدخّل في طريقة استخدامها. غير أن هناك قاعدة واحدة، وهي أنه لا بدّ من استخدامها على مستوى مجموعة الصيد كاملة. فأيّ مجموعة صيد يعثر أحد أفرادها على بلّورة النار، يمكنها أن تجلب عائلاتها للاستفادة منها أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل أن نغادر، هل كانت بلّورة النار هي ما استخرجته بالحفر؟” سأل ماي.

وكان هذا أمرًا مغريًا إلى حدٍّ بالغ لأي محارب في القبيلة، وليس لماي وتشينغ وحدهما.

قالها ببطء، مشدّدًا على كل مقطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل اكتفيتَ من النظر إليها؟ أعدها إلينا! لقد عثر عليها شخصٌ من مجموعتنا!”

لم يستطع تشينغ كبح نفسه، وكان صوته يرتجف على نحوٍ واضح. لم يكن قادرًا على الهدوء في تلك اللحظة.

أراد ماي استعادتها، لكن تشينغ لم يكن راغبًا في إرجاعها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رأى شاو شوان قائدي مجموعتي الصيد يتشاجران على قطعة الحجر تلك، وكأن لا أحد سواهما موجود. (ألم يكونا يخشيان اجتذاب تلك الخفافيش العملاقة أو الوحوش الشرسة إن أحدثا ضجيجًا مفرطًا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجه الاثنان بعضهما لبعض الوقت، قبل أن يبدأ ماي بفتح أصابعه ببطء. كان ذلك أبطأ بكثير مما فعله شاو شوان حين فتح كفّه، وكأنه عرض بالحركة البطيئة. وحين فتح جميع أصابعه، أكّد مرةً أخرى: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا!”

وأثناء تنازعهما على البلّورة، قال تشينغ: “مجموعتنا شاركت في هذه المهمّة. لم يكن رجالك وحدهم في الموقع! لا تفكّر في الاستئثار بها وحدك!”

كان شاو شوان جازمًا.

وحين رأى المحاربون الآخرون من المجموعتين قائديهما يتصرّفان على هذا النحو، انضمّوا هم أيضًا إلى النقاش. وكان بعضهم لا يعرف ما هي بلّورة النار أصلًا. لكن بعد أن شرح لهم رفاقهم الأمر بإيجاز، بدأوا يحدّقون في يد تشينغ المقبوضة بنظراتٍ ملؤها الشغف واللهفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ شاو شوان أن أفراد القبيلة كانوا يميلون إلى المشي ذهابًا وإيابًا عندما ينتابهم الحماس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان محاربو القبيلة يمتلكون سعيًا عنيدًا نحو القوّة، وكانوا على استعداد لمواجهة أي نوعٍ من المخاطر أو الأزمات في سبيل الحصول على القوّة والسطوة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دخل الطرفان في حالة جمودٍ لبعض الوقت، قبل أن يسأل أحدهم شاو شوان فجأة: “أين وجدتَ بلّورة النار، آه-شوان؟”

وفي الأعلى، كانت الأوراق تتمايل مع الريح، ما جعل خيوط الضوء تتحرّك باستمرار. وبدا وكأن الظلال الحمراء هي الأخرى ترقص حول البلّورة الحمراء، كأنها ألسنة لهبٍ آسرة.

وعند هذا السؤال، توقّف قائدا المجموعتين عن الجدال، والتفتا لينظرا إلى شاو شوان.

قالها ببطء، مشدّدًا على كل مقطع.

“في الحفرة العملاقة من قبل.” قال شاو شوان.

“انتظروا لحظة. انتظروا! لنتفكّر في الأمر أولًا!”

تخلّى ماي عن مواصلة الشجار مع تشينغ، إذ كان يعلم أن من المستحيل على تشينغ أن يستولي عليها لنفسه. فالشامان لن يسمح بذلك.

كانت البلّورة بأكملها بحجم بيضة السمان، ذات شكلٍ غير منتظم. ولم يكن سطحها نقيًا، إذ ما تزال بعض رقائق الحجر عالقةً به. غير أن خيوطًا من الضوء كانت تتسلّل إلى البلّورة الحمراء عبر فجوات الأوراق. لم يكن الضوء ساطعًا، لكنه كان يكسو تلك البلّورة الحمراء، ذات حجم بيضة السمان، بهالةٍ كثيفة من الظلال الحمراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قبل أن نغادر، هل كانت بلّورة النار هي ما استخرجته بالحفر؟” سأل ماي.

“نعم. كنت أشعر بأن هناك شيئًا تحت قدميّ، وكان الإحساس به جيدًا. وبعدما بدأنا بالانسحاب، شعرتُ بعدم الرغبة في تفويته، فشرعتُ في الحفر.” قال شاو شوان، ثم أضاف: “أنا آسف، سأكون أكثر تعقّلًا في المرة القادمة.”

تخلّى ماي عن مواصلة الشجار مع تشينغ، إذ كان يعلم أن من المستحيل على تشينغ أن يستولي عليها لنفسه. فالشامان لن يسمح بذلك.

“لا، لا، لا. لو كنتُ مكانك، لكنتُ أكثر اندفاعًا!” قال تشينغ. فلو شعر بوجود بلّورة نار تحت قدميه، فربما كان سيبدأ بالحفر فورًا.

عقد ماي وتشينغ وبعض المحاربين ذوي الخبرة اجتماعًا لمناقشة أمر بلّورة النار. وبما أن شاو شوان هو من عثر عليها، فقد أُشرك في النقاش.

غير أن ليس الجميع قادرين على الإحساس ببلّورة النار. ففي النهاية، كان آه-شوان يتعلّم على يد الشامان. وكان الناس يعتقدون جميعًا أن الشامان هو السبب في قدرة شاو شوان على العثور على بلّورة النار. وكانوا يميلون إلى تصديق كل ما يتعلّق بالشامان دون إثارة أي تساؤلات.

خمد حماس الناس.

في تلك اللحظة، لم يستطع تشا إلا أن يتساءل: لماذا لم يكن آه-شوان في مجموعته؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان محاربو القبيلة يمتلكون سعيًا عنيدًا نحو القوّة، وكانوا على استعداد لمواجهة أي نوعٍ من المخاطر أو الأزمات في سبيل الحصول على القوّة والسطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن سرعان ما أدرك الناس أمرًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بلّورة النار حجرًا بالغ القيمة بالنسبة لأفراد القبيلة. إذ تحتوي على الطاقة التي يحتاجها محاربو الطوطم، ويمكنها أن تساعد في تعزيز قوّتهم.

كان تشينغ يتنفّس بثقل، لكنه حاول تهدئة نبرته وسأل شاو شوان: “هل شعرتَ بوجود بلّورات نار أخرى عندما كنا داخل الحفرة العملاقة؟”

وفي الكهف، ركّز المحاربون المصابون على التعافي، بينما كان غير المصابين يخرجون لصيد الخفافيش ليلًا ونهارًا كلما سنحت لهم الفرصة. وكلما عثروا على خفّاش، قتلوه!

222222222

“نعم!”

وعندما قال شاو شوان إن هناك بلّورات نار أخرى داخل الحفرة العملاقة، فكّر في ما كان سيفعله لو أن تشينغ وماي أرادا العودة والقتال بمفردهما. كان سيمنعهما من العودة ويرفض تقديم أي مساعدة. إذ كانوا قلّة، وهذا يعني أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لاستعادة تلك الكنوز.

كان شاو شوان جازمًا.

“نعم، لنذهب!”

وأثناء فرارهم، شعر بوجود بعضها، لكنه لم يكن يملك الوقت لاستخراجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أحد الذين تعرّضوا للعضّ من خفّاش يستريح في الكهف. وأثناء نومه، نهض مترنّحًا على طول الجدران، وهو يتمتم: “دعوني أذهب… أستطيع… أستطيع قطع رؤوسهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع انتهاء كلمات شاو شوان، عمّ صمتٌ مطبق في المكان. ثم بدأ يُسمع صوت أنفاسٍ ثقيلة.

وعندما قال شاو شوان إن هناك بلّورات نار أخرى داخل الحفرة العملاقة، فكّر في ما كان سيفعله لو أن تشينغ وماي أرادا العودة والقتال بمفردهما. كان سيمنعهما من العودة ويرفض تقديم أي مساعدة. إذ كانوا قلّة، وهذا يعني أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لاستعادة تلك الكنوز.

كانت هناك بلّورات نار…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هي حقًا بلّورة النار؟!”

أكثر من بلّورة نار واحدة…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وكانت كبيرة الحجم…

عقد ماي وتشينغ وبعض المحاربين ذوي الخبرة اجتماعًا لمناقشة أمر بلّورة النار. وبما أن شاو شوان هو من عثر عليها، فقد أُشرك في النقاش.

“أيها القائد!”

في السابق، عندما كانوا يسمعون عن المشاهد غير الطبيعية، كانوا يشعرون بالقلق والخشية والخوف. أمّا الآن، فلم يعد لأيٍّ من تلك المشاعر وجود. فقد شحذ جميع المحاربين أدواتهم الحجرية، وكانوا يفكّرون كل يومٍ في ذبح المزيد من الخفافيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنعد ونحضر المزيد من بلّورات النار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان محاربو القبيلة يمتلكون سعيًا عنيدًا نحو القوّة، وكانوا على استعداد لمواجهة أي نوعٍ من المخاطر أو الأزمات في سبيل الحصول على القوّة والسطوة.

“نعم، لنذهب!”

“صحيح. علينا أن نستعدّ جيّدًا. لا مجال للتسرّع.” قال ماي، ورغم حسن كلماته، كان صوته متعجّلًا. فجميعهم كانوا يفكّرون في بلّورات النار.

اشتعل حماس محاربي مجموعة تشينغ، وأرادوا الاندفاع عائدين في الحال.

وبينما كان القادة الخمسة يضعون التدابير الملائمة، كان أفراد مجموعات الصيد الخمس يستعدّون للقتال كل يوم.

“انتظروا لحظة. انتظروا! لنتفكّر في الأمر أولًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أحد الذين تعرّضوا للعضّ من خفّاش يستريح في الكهف. وأثناء نومه، نهض مترنّحًا على طول الجدران، وهو يتمتم: “دعوني أذهب… أستطيع… أستطيع قطع رؤوسهم!”

بدأ تشينغ يتمشّى ذهابًا وإيابًا، مفكّرًا فيما ينبغي فعله. وحتى وهو يمشي، لم يُرخِ قبضته.

خمد حماس الناس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ شاو شوان أن أفراد القبيلة كانوا يميلون إلى المشي ذهابًا وإيابًا عندما ينتابهم الحماس.

صرخ تشينغ، وارتجفت لحيته.

وفي كل مرةٍ كان يراهم يفعلون ذلك، كان شاو شوان يتذكّر الكلب الذي كان يملكه في حياته السابقة. ففي كل مرةٍ كان ذلك الكلب على وشك قضاء حاجته، كان يمشي ذهابًا وإيابًا.

دخل الطرفان في حالة جمودٍ لبعض الوقت، قبل أن يسأل أحدهم شاو شوان فجأة: “أين وجدتَ بلّورة النار، آه-شوان؟”

“لو كنتُ أعلم بوجود بلّورات نار في الحفرة، لكنتُ فضّلتُ الموت على أن أعود دون أن أجلب المزيد، حتى لو اضطررتُ للقتال مع تلك الأشياء.” قال تشينغ. “لكن الآن وقد عدنا، علينا أن نفكّر في الأمر جيّدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 117 – اتحاد مجموعات الصيد الخمس

“صحيح. علينا أن نستعدّ جيّدًا. لا مجال للتسرّع.” قال ماي، ورغم حسن كلماته، كان صوته متعجّلًا. فجميعهم كانوا يفكّرون في بلّورات النار.

في الماضي، كانوا يحاولون تفادي المواجهات، لكن الآن، بعد أن علموا أن الأمر يتعلّق ببلّورة النار، تغيّر موقفهم كليًا. وكانوا كل يومٍ كأنهم يتعاطون منشّطات، يخرجون بسيوفهم الحجرية ورماحهم الطويلة متى سنحت الفرصة.

“لنعد أولًا!” قال تشينغ.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا! لنذهب!”

قبل أكثر من عشرين عامًا، عثر أحد أفراد مجموعة صيد غوي هي على بلّورة نار صغيرة، لم تكن أكبر من ظفر الخنصر. في ذلك الوقت، تحوّل أكثر من عشرة محاربين مبتدئين إلى محاربين متوسّطين بين ليلةٍ وضحاها. كما نمت نقوش الطوطم لدى عددٍ من المحاربين المتوسّطين نموًا كبيرًا، رغم أنهم لم يصبحوا محاربين طوطميين كبارًا. فقد كانت نقوشهم في الأصل تتجاوز المرفق بقليل، ثم امتدّت حتى المعصمين.

وكانت مجموعة من المحاربين على وشك الانطلاق، وهم يمسكون بالسيوف الحجرية والرماح الطويلة.

وبعد أن هدأ الجميع، أدركوا أن مجموعتي صيد ليستا كافيتين لهزيمة ذلك العدد الهائل من الخفافيش العملاقة. ناهيك عن وجود محاربين مصابين بينهم. ولم تكن النفوس في الحالة المناسبة.

“إلى أين تذهبون؟! أعني أن نعود أولًا إلى الكهف في مخبئنا!”

“لو كنتُ أعلم بوجود بلّورات نار في الحفرة، لكنتُ فضّلتُ الموت على أن أعود دون أن أجلب المزيد، حتى لو اضطررتُ للقتال مع تلك الأشياء.” قال تشينغ. “لكن الآن وقد عدنا، علينا أن نفكّر في الأمر جيّدًا.”

صرخ تشينغ، وارتجفت لحيته.

وكان لامتصاص بلّورة النار أسلوبٌ خاص. إذ كان لا بدّ من وضعها داخل اللهب في حفرة النار. فيمتصّ موقد النار جزءًا من طاقتها، بينما يمتصّ الناس الواقفون حول حفرة النار الجزء الآخر من الطاقة.

خمد حماس الناس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا! لنذهب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين عادوا إلى الكهف في مخبئهم الأول، استعاد ماي أخيرًا بلّورة النار من تشينغ. وأخبر شاو شوان أنه سيحتفظ بها من أجله. ولم يمانع شاو شوان ذلك على الإطلاق، إذ لم يكن لدى ماي أي نيّة للاحتفاظ بها لنفسه. فضلًا عن أن منفعة بلّورة النار ستكون دائمًا لصالح المجموعة بأكملها، ولن يُستثنى منها أحد.

وبعد أن انتهى من ترتيب أمر رفيقه، التفت ليجد الجميع يحدّقون فيه. فقال ببراءةٍ تامّة: “قال قائدنا إننا لا نملك ما يكفي من الأعشاب. هذا تعرّض للعضّ، ويحتاج إلى نومٍ ليليٍّ ليتعافى بعد أن تناول الأعشاب. النوم يساعده على التعافي.”

عقد ماي وتشينغ وبعض المحاربين ذوي الخبرة اجتماعًا لمناقشة أمر بلّورة النار. وبما أن شاو شوان هو من عثر عليها، فقد أُشرك في النقاش.

وكانت مجموعة من المحاربين على وشك الانطلاق، وهم يمسكون بالسيوف الحجرية والرماح الطويلة.

وبعد اجتماعٍ استمرّ ليلةً كاملة، توصّل قائدا المجموعتين في النهاية إلى قرار. فقد قرّرا استدعاء مجموعات الصيد الثلاث الأخرى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم!”

وعندما قال شاو شوان إن هناك بلّورات نار أخرى داخل الحفرة العملاقة، فكّر في ما كان سيفعله لو أن تشينغ وماي أرادا العودة والقتال بمفردهما. كان سيمنعهما من العودة ويرفض تقديم أي مساعدة. إذ كانوا قلّة، وهذا يعني أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لاستعادة تلك الكنوز.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن هدأ الجميع، أدركوا أن مجموعتي صيد ليستا كافيتين لهزيمة ذلك العدد الهائل من الخفافيش العملاقة. ناهيك عن وجود محاربين مصابين بينهم. ولم تكن النفوس في الحالة المناسبة.

حسنًا، فقد كانت قد ابتعدت كثيرًا بحيث لم يعد من الممكن العثور عليها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج ماي وتشينغ لفافة من جلد حيوان، وكتبا عليها بضع جمل أرادا إيصالها إلى مجموعات الصيد الثلاث الأخرى بوصفهما قائدي مجموعتي الصيد. وكان القرار عائدًا إليهم إن أرادوا المجيء أم لا. غير أنهم، ما داموا غير حمقى، فسيهرعون إلى هنا بأقصى سرعة.

اشتعل حماس محاربي مجموعة تشينغ، وأرادوا الاندفاع عائدين في الحال.

“ينبغي أن تكون المجموعات الأخرى ما تزال قريبة من المخبأ الأول. لا يمكن أن يكونوا قد ابتعدوا كثيرًا. يمكننا اللحاق بهم إن أسرعنا.”

أنزل ماي شاو شوان ببطء وهو يحدّق في البلّورة الحمراء في يده. حاول ماي أن يمدّ يده ليأخذ البلّورة، لكنه تردّد قليلًا بعدما تذكّر أمرًا ما.

أرسل ماي وتشينغ بضعة محاربين من كل مجموعة لتسليم الرسائل إلى مجموعات الصيد الثلاث الأخرى.

“لو كنتُ أعلم بوجود بلّورات نار في الحفرة، لكنتُ فضّلتُ الموت على أن أعود دون أن أجلب المزيد، حتى لو اضطررتُ للقتال مع تلك الأشياء.” قال تشينغ. “لكن الآن وقد عدنا، علينا أن نفكّر في الأمر جيّدًا.”

وفي الكهف، ركّز المحاربون المصابون على التعافي، بينما كان غير المصابين يخرجون لصيد الخفافيش ليلًا ونهارًا كلما سنحت لهم الفرصة. وكلما عثروا على خفّاش، قتلوه!

وكان لامتصاص بلّورة النار أسلوبٌ خاص. إذ كان لا بدّ من وضعها داخل اللهب في حفرة النار. فيمتصّ موقد النار جزءًا من طاقتها، بينما يمتصّ الناس الواقفون حول حفرة النار الجزء الآخر من الطاقة.

في الماضي، كانوا يحاولون تفادي المواجهات، لكن الآن، بعد أن علموا أن الأمر يتعلّق ببلّورة النار، تغيّر موقفهم كليًا. وكانوا كل يومٍ كأنهم يتعاطون منشّطات، يخرجون بسيوفهم الحجرية ورماحهم الطويلة متى سنحت الفرصة.

“لنعد أولًا!” قال تشينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرّك قادة المجموعات الثلاث الأخرى بسرعة فور تلقّيهم لفافات الجلد. وصلت أسرع مجموعة في اليوم الثاني، بينما وصلت أبطأها في صباح اليوم الثالث، ومعها جميع محاربي مجموعة الصيد الخاصة بها.

وحين رأى تشينغ تصرّف ماي على هذا النحو، اتّسعت عيناه، وبدأت لحيته على خده ترتجف، وقال: “ألن تعطيني إياها؟!”

لم يتمكّنوا من إكمال مسارات الصيد هذه المرّة، لكن لم يكن لدى أحدٍ أي اعتراض على ذلك. بل حتى الأسلاف كانوا سيخرجون من قبورهم ليُباركوا الأمر لو علموا بالأمر. فجميع المحاربين قدموا إلى هنا طواعية، وكانوا يتسابقون للوصول بسرعة، خوفًا من أن يعني التأخّر فقدان نصيبهم من هذه الغنيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرّك قادة المجموعات الثلاث الأخرى بسرعة فور تلقّيهم لفافات الجلد. وصلت أسرع مجموعة في اليوم الثاني، بينما وصلت أبطأها في صباح اليوم الثالث، ومعها جميع محاربي مجموعة الصيد الخاصة بها.

بلغ عدد مجموعات الصيد خمس مجموعات، وقرّر القادة الخمسة مجتمعين أن يكون هدفهم الأساسي هذه المرّة هو الحفرة العملاقة. غير أنهم، قبل ذلك، كانوا بحاجة إلى إيجاد تدابير مناسبة لمواجهتها.

سارع ماي إلى التقاطها، وكأنه يخشى أن تسقط على الأرض. أمسك بها كما لو كان يحمل شيئًا يفوق الوصف في النفاسة. كان غارقًا في مزيجٍ من التوتر والحماسة وعدم التصديق، حتى إنه لم يعد قادرًا على تمييز ما يشعر به في تلك اللحظة.

وبينما كان القادة الخمسة يضعون التدابير الملائمة، كان أفراد مجموعات الصيد الخمس يستعدّون للقتال كل يوم.

“لا، لا، لا. لو كنتُ مكانك، لكنتُ أكثر اندفاعًا!” قال تشينغ. فلو شعر بوجود بلّورة نار تحت قدميه، فربما كان سيبدأ بالحفر فورًا.

في السابق، عندما كانوا يسمعون عن المشاهد غير الطبيعية، كانوا يشعرون بالقلق والخشية والخوف. أمّا الآن، فلم يعد لأيٍّ من تلك المشاعر وجود. فقد شحذ جميع المحاربين أدواتهم الحجرية، وكانوا يفكّرون كل يومٍ في ذبح المزيد من الخفافيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان محاربو القبيلة يمتلكون سعيًا عنيدًا نحو القوّة، وكانوا على استعداد لمواجهة أي نوعٍ من المخاطر أو الأزمات في سبيل الحصول على القوّة والسطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان أحد الذين تعرّضوا للعضّ من خفّاش يستريح في الكهف. وأثناء نومه، نهض مترنّحًا على طول الجدران، وهو يتمتم: “دعوني أذهب… أستطيع… أستطيع قطع رؤوسهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعان ما أدرك الناس أمرًا آخر.

ابتسم رفيقه في الصيد بأسفٍ للآخرين في الكهف، وسحبه عائدًا، قائلًا: “حسنًا، حسنًا، يمكنك قطع رؤوسهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجه الاثنان بعضهما لبعض الوقت، قبل أن يبدأ ماي بفتح أصابعه ببطء. كان ذلك أبطأ بكثير مما فعله شاو شوان حين فتح كفّه، وكأنه عرض بالحركة البطيئة. وحين فتح جميع أصابعه، أكّد مرةً أخرى: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا!”

ثم، وبلكمةٍ واحدةٍ قوية، أفقده الوعي وسحبه إلى زاوية لينام هناك.

وفي كل مرةٍ كان يراهم يفعلون ذلك، كان شاو شوان يتذكّر الكلب الذي كان يملكه في حياته السابقة. ففي كل مرةٍ كان ذلك الكلب على وشك قضاء حاجته، كان يمشي ذهابًا وإيابًا.

وبعد أن انتهى من ترتيب أمر رفيقه، التفت ليجد الجميع يحدّقون فيه. فقال ببراءةٍ تامّة: “قال قائدنا إننا لا نملك ما يكفي من الأعشاب. هذا تعرّض للعضّ، ويحتاج إلى نومٍ ليليٍّ ليتعافى بعد أن تناول الأعشاب. النوم يساعده على التعافي.”

وأثناء فرارهم، شعر بوجود بعضها، لكنه لم يكن يملك الوقت لاستخراجها.

اجتمع محاربو مجموعات الصيد الخمس جميعًا في كهف المخبأ الأول. كان المكان ضيّقًا بعض الشيء، لكن لم يكن أحدٌ يمانع ذلك. فقد امتلأت قلوب الناس بالأمل. وكانوا جميعًا يتمنّون إحراز تقدّم أسرع، بينما كان ماي وبقيّة قادة المجموعات يحلمون بالاقتراب من أن يصبحوا محاربين كبارًا. ففي العادة، كانت الموارد المتاحة لهم محدودة نسبيًا، ولا سيما بالنسبة لغالبية من يعيشون في منطقة سفح الجبل. وكانت لديهم طموحات أكبر لأنفسهم ولعائلاتهم.

صرخ تشينغ، وارتجفت لحيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمّا المجموعة المتقدّمة…

Arisu-san

حسنًا، فقد كانت قد ابتعدت كثيرًا بحيث لم يعد من الممكن العثور عليها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بلّورة النار حجرًا بالغ القيمة بالنسبة لأفراد القبيلة. إذ تحتوي على الطاقة التي يحتاجها محاربو الطوطم، ويمكنها أن تساعد في تعزيز قوّتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط