Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 115

الحفرة العملاقة

الحفرة العملاقة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا… أوه، نعم، سمعتُ شيئًا. إنه عواء تلك الأشياء… لا، ليس واضحًا… ربما هو بعيد جدًا…” قال ماي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أمامهم، كانت هناك حفرة ضخمة في الأرض، يزيد قطرها على مئة متر، وعمقها يتجاوز ثمانين مترًا على الأقل.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

الاختفاء كان أفضل من الموت. فعلى الأقل، لا تزال هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة.

Arisu-san

راقب شاو شوان بعناية الاتجاه الذي كانت تتمايل نحوه شعلة الطوطم في ذهنه، ونظر في ذلك الاتجاه. هناك كانت قمّة التل. وبما أنه لم يكن مرتفعًا بما يكفي، لم يكن عليه ثلج، بل رقعة من العشب فقط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا… أوه، نعم، سمعتُ شيئًا. إنه عواء تلك الأشياء… لا، ليس واضحًا… ربما هو بعيد جدًا…” قال ماي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 115 – الحفرة العملاقة

كان الذي جاء إلى هنا أقوى شخص بين المحاربين الثلاثة المفقودين. وعلى الأرجح، لم يكن ليتوقّع أن يصادف تلك الخفافيش العملاقة أثناء مهمته. ثم تحوّل هو نفسه إلى فريسة، ولا أحد يعلم الآن إن كان لا يزال حيًا، ولا أحد يعلم إلى أين أُخذ.

….

عند سماع هذا التخمين، أومأ ماي وبعض المحاربين الآخرين برؤوسهم. فقد رأوا أن التخمين والتفسير معقولان.

كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن يحلّ الظلام. ومن أجل العثور على الرجال المفقودين في أسرع وقت ممكن، بادر قائد مجموعة الصيد فورًا إلى اصطحاب شاو شوان للاستطلاع.

تبادل ماي وتشينغ نظرةً ذات مغزى، ثم قالا: “سننزل لتفقّد الوضع. أنتم انتظروا هنا حتى نناديكم.”

“أودّ أن أعرف ما إذا كانوا قد توجّهوا مباشرةً إلى موضع الماء بعد مغادرتهم الكهف.” قال تشينغ لشاو شوان.

لم يكن هناك شيء غير طبيعي في المحيط، إذ كانوا قادرين على رؤية ما يجري حولهم بوضوح.

على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن الرجال المفقودين خرجوا لجلب الماء للمجموعة، فإن تشينغ ما زال يريد أن يعتمد على سيزر للتأكّد من ذلك.

من داخل الكهف، طلب شاو شوان من أحدهم إحضار الأدوات التي كان الرجال المفقودون يستخدمونها ليدع سيزر يشمّها، حتى يحفظ رائحتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا.” أجاب شاو شوان.

بعد خروجهم من منطقة الصخور العملاقة، لاحظوا قلّة الأشجار في الجوار. تابعوا السير مسافةً أخرى، مقتربين من موضع جلب الماء. غير أن سيزر لم يتّجه نحو الماء، بل واصل التقدّم.

من داخل الكهف، طلب شاو شوان من أحدهم إحضار الأدوات التي كان الرجال المفقودون يستخدمونها ليدع سيزر يشمّها، حتى يحفظ رائحتهم.

“توجد رائحة دم.” قال تشا فجأة.

قاد تشينغ وماي كلٌّ منهما نحو اثني عشر محاربًا، وانطلقوا مع شاو شوان.

نظر تشينغ إلى الاتجاه الذي أشار إليه شاو شوان، وهزّ رأسه قائلًا: “لا توجد غابات، ولا كهوف، ولا ماء هناك. عادةً، لا يدخل أحد تلك المنطقة.”

“حاولنا تتبّع تلك الأشياء، على أمل العثور على أعشاشها القديمة. لكننا تتبّعنا عدة مجموعات من الخفافيش، لنكتشف أن لكل مجموعة أعشاشًا مختلفة.” قال تشينغ.

نظر إلى قدميه.

كان السبب الأول الذي دفع تشا إلى الذهاب لطلب المساعدة من ماي والآخرين هو استعارة سيزر، ومحاولة العثور على الرجال المفقودين بمساعدة الذئب. وكان عليهم بدايةً التأكّد من المكان الذي اختُطفوا فيه على يد الخفافيش العملاقة. غير أن هناك سببًا ثانيًا أيضًا. فسواء نجحوا في العثور على الرجال المفقودين أم لا، كان لا بدّ لهم من طلب المساعدة، بعد أن فقدوا ثلاثة محاربين فجأة، وفي ظلّ وضعٍ غير طبيعي على الإطلاق. وكانت الموارد الأقرب لطلب العون بطبيعة الحال هي ماي ورجاله من مجموعة الصيد الخاصة به، إذ كانوا قريبين جدًا منهم.

“ربما تكون… بول تلك الأشياء.” خمّن شاو شوان بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد تشينغ بعمق وهو يحدّق في الذئب الذي كان يسير في المقدّمة.

“هذا هو…”

كان سيزر يمشي أمام الجميع، يشمّ الأرض أثناء تقدّمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الجدران الداخلية للحفرة قاحلة مثل بقية التل. بدا الداخل كأنه عالم مختلف.

بعد مغادرتهم الكهف، اتّجهوا فعلًا مباشرةً نحو موضع الماء. غير أن سيزر توقّف فجأة في الطريق.

Arisu-san

راقب شاو شوان ردّة فعل سيزر عن كثب، وفسّرها قائلًا: “أحد الثلاثة اتّجه من هنا.”

كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن يحلّ الظلام. ومن أجل العثور على الرجال المفقودين في أسرع وقت ممكن، بادر قائد مجموعة الصيد فورًا إلى اصطحاب شاو شوان للاستطلاع.

نظر تشينغ إلى الاتجاه الذي أشار إليه شاو شوان، وهزّ رأسه قائلًا: “لا توجد غابات، ولا كهوف، ولا ماء هناك. عادةً، لا يدخل أحد تلك المنطقة.”

لكن إن كانوا قد أُخذوا من الجو، فحتى سيزر، بحاسّة شمّه القوية، سيجد صعوبة في مواصلة البحث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم نفتّش تلك المنطقة تفتيشًا دقيقًا.” قال تشا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيزر قد توقّف عن السير. لقد انقطعت الرائحة مرة أخرى. هذه المرة، قد لا يتمكّنون من متابعة البحث.

ظلّ تشينغ صامتًا لثوانٍ، ثم قال: “لنذهب إلى موضع الماء أولًا.” أحد الثلاثة غادر في منتصف الطريق، لكن الثلاثة جميعًا فُقدوا. فماذا واجه الاثنان الآخران أثناء ذهابهما لجلب الماء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ أنه سمع شيئًا، فاندفع خلف الصوت.” قال تشا.

كان موضع الماء الذي تستخدمه مجموعة صيد تشينغ بركة ماء طبيعية التشكّل قرب سفح الجبل. ولم يكن بعيدًا عن الكهف في الموقع الأول.

كانت هناك آثار ضغط على العشب، يُرجّح أنها نتجت عن سقوط الرجال المفقودين أرضًا. وقد سُحقت العديد من أوراق العشب، وظهرت آثار مخالب وخدوش شفرات على صخرة قريبة.

“عادةً ما نجلب الماء من هنا في مجموعات صغيرة من ثلاثة. لا توجد وحوش ضارية شديدة الخطورة هنا. وحتى إن صادفنا واحدًا أو اثنين، يمكننا الانسحاب بسهولة. لقد جئتُ بنفسي لجلب الماء من هنا مرات عديدة. لكن هذه المرّة مختلفة.” قال تشا وهو يشير إلى العشب تحت أقدامهم.

بعد خروجهم من منطقة الصخور العملاقة، لاحظوا قلّة الأشجار في الجوار. تابعوا السير مسافةً أخرى، مقتربين من موضع جلب الماء. غير أن سيزر لم يتّجه نحو الماء، بل واصل التقدّم.

كانت هناك آثار ضغط على العشب، يُرجّح أنها نتجت عن سقوط الرجال المفقودين أرضًا. وقد سُحقت العديد من أوراق العشب، وظهرت آثار مخالب وخدوش شفرات على صخرة قريبة.

كان هناك شيء في الأسفل يستدرج الطوطم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت خدوش الشفرات ناتجة عن سيوف حجرية للمحاربين المفقودين، أمّا آثار المخالب فكانت مشابهة لآثار مخالب الخفافيش العملاقة، غير أنها كانت أكبر بكثير.

“حاولنا تتبّع تلك الأشياء، على أمل العثور على أعشاشها القديمة. لكننا تتبّعنا عدة مجموعات من الخفافيش، لنكتشف أن لكل مجموعة أعشاشًا مختلفة.” قال تشينغ.

إذا كان المحاربون المفقودون قد أُخذوا من الجو، فليس غريبًا ألّا يتمكّن أحد من مجموعة صيد تشينغ من تتبّعهم. إذ باستثناء هذه الآثار والعلامات هنا، لم تكن هناك أي دلائل مفيدة أخرى.

“العمّ ماي، هل سمعتَ شيئًا؟” سأل شاو شوان.

لكن إن كانوا قد أُخذوا من الجو، فحتى سيزر، بحاسّة شمّه القوية، سيجد صعوبة في مواصلة البحث.

بعد مغادرتهم الكهف، اتّجهوا فعلًا مباشرةً نحو موضع الماء. غير أن سيزر توقّف فجأة في الطريق.

“لنذهب لتفقّد ذاك الذي انفرد.” قال تشينغ بخيبة أمل خفيفة.

بعد خروجهم من منطقة الصخور العملاقة، لاحظوا قلّة الأشجار في الجوار. تابعوا السير مسافةً أخرى، مقتربين من موضع جلب الماء. غير أن سيزر لم يتّجه نحو الماء، بل واصل التقدّم.

“حسنًا.” لم يبقَ سوى هذا الخيار.

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد الناس وساروا إلى الموضع الذي تفرّق فيه المحاربون الثلاثة في وقتٍ سابق. هنا، كان أحد المحاربين قد غادر بمفرده. حدّد سيزر الرائحة بعناية، وقادهم إلى عمق تلك المنطقة.

من داخل الكهف، طلب شاو شوان من أحدهم إحضار الأدوات التي كان الرجال المفقودون يستخدمونها ليدع سيزر يشمّها، حتى يحفظ رائحتهم.

في البداية، كانوا يتجوّلون عند سفح الجبل، ثم لاحقًا اتّجهوا صعودًا نحو قمّة الجبل.

راقب شاو شوان ردّة فعل سيزر عن كثب، وفسّرها قائلًا: “أحد الثلاثة اتّجه من هنا.”

“أتذكّر هذا المكان. توجد الكثير من الصخور ومسارات ضيّقة فقط. لقد جئنا إلى هنا مرة في الماضي.” قال تشا.

“توجد في القاع أنواع كثيرة من الأعشاب النادرة! بعض النباتات لم أرَها إلا في لفائف جلود الحيوانات لدى الشامان.” قال شاو شوان.

نظر تشينغ حوله وأضاف: “أحيانًا، تظهر ظباء الجبال في هذه المنطقة.”

راقب شاو شوان ردّة فعل سيزر عن كثب، وفسّرها قائلًا: “أحد الثلاثة اتّجه من هنا.”

“توجد رائحة دم.” قال تشا فجأة.

نزل ماي مع تشا وتشينغ وعدد من المحاربين الآخرين على طول الكروم، ليتأكّدوا مما إذا كان هناك خطر في الأسفل. كان عليهم الاستطلاع أولًا. وبقي شاو شوان ولانغ غا وبعض الآخرين عند حافة الحفرة، ينتظرون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن تشا وحده؛ فقد شعر ماي وبعض الآخرين بتلك الرائحة أيضًا.

وقف شاو شوان على الحافة ونظر إلى قاع الحفرة. لم يكن مظلمًا. ومع ضوء النهار الكافي، استطاعوا رؤية الوضع في الأسفل. غير أنه، مقارنةً بجدران الحفرة، كانت النباتات في القاع أقلّ بكثير. لم يكن هناك سوى بعض النباتات المجهولة المنتشرة بشكل رتيب.

غير أنّ اتجاه الرياح لم يكن ثابتًا، وكان من الصعب في تلك اللحظة تحديد مصدر رائحة الدم.

“لا… أوه، نعم، سمعتُ شيئًا. إنه عواء تلك الأشياء… لا، ليس واضحًا… ربما هو بعيد جدًا…” قال ماي.

واصل الناس تتبّع سيزر حتى وصلوا إلى صخرة عملاقة، حيث وُجدت جثة ظبي جبلي.

“لو كانوا قد أكلوا الفريسة، لتركوا بقاياها هنا. وأيّ كائن يُؤخذ على هذا النحو يعني أنهم لم يأكلوه بعد.” قال ماي.

كانت على جسد الظبي جروح ممزّقة كثيرة. ومن خلال الآثار، تبيّن أن تلك الجروح تسبّبت بها الخفافيش العملاقة. كانت هناك بقع دم على الأرض، لكنها لم تكن كثيرة، إذ إن معظم الدم قد امتصّته الخفافيش.

وبوجود هذا الدليل، استعادت المجموعة حيويتها، وواصلوا تتبّع سيزر.

لولا تتبّعهم لسيزر إلى هذا المكان، لما خطر ببال مجموعة الصيد البحث في هذه المنطقة. فهم نادرًا ما كانوا يأتون إلى هنا في الماضي، ولم يكن ليخطر ببالهم أن يأتي أحد من مجموعة جلب الماء إلى هذا الموضع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بدّ أنه سمع شيئًا، فاندفع خلف الصوت.” قال تشا.

بعد مغادرتهم الكهف، اتّجهوا فعلًا مباشرةً نحو موضع الماء. غير أن سيزر توقّف فجأة في الطريق.

كان الذي جاء إلى هنا أقوى شخص بين المحاربين الثلاثة المفقودين. وعلى الأرجح، لم يكن ليتوقّع أن يصادف تلك الخفافيش العملاقة أثناء مهمته. ثم تحوّل هو نفسه إلى فريسة، ولا أحد يعلم الآن إن كان لا يزال حيًا، ولا أحد يعلم إلى أين أُخذ.

وقف شاو شوان على الحافة ونظر إلى قاع الحفرة. لم يكن مظلمًا. ومع ضوء النهار الكافي، استطاعوا رؤية الوضع في الأسفل. غير أنه، مقارنةً بجدران الحفرة، كانت النباتات في القاع أقلّ بكثير. لم يكن هناك سوى بعض النباتات المجهولة المنتشرة بشكل رتيب.

“لو كانوا قد أكلوا الفريسة، لتركوا بقاياها هنا. وأيّ كائن يُؤخذ على هذا النحو يعني أنهم لم يأكلوه بعد.” قال ماي.

كان ذلك مرجّحًا للغاية. فالمحاربون كانوا يرتدون ملابس سميكة من جلود الحيوانات عند خروجهم لجلب الماء، وهي تمتصّ الكثير من السوائل، ثم تتسرّب القطرات على طول الطريق.

الاختفاء كان أفضل من الموت. فعلى الأقل، لا تزال هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة.

“ماذا تقصد؟” نظر تشينغ إلى شاو شوان.

نظر الناس إلى سيزر، ورأوه يشمّ الأرض. سار سيزر في اتجاهٍ ما، شمّ الأرض مرة أخرى، ثم رفع رأسه ونظر إلى شاو شوان.

وقف شاو شوان على الحافة ونظر إلى قاع الحفرة. لم يكن مظلمًا. ومع ضوء النهار الكافي، استطاعوا رؤية الوضع في الأسفل. غير أنه، مقارنةً بجدران الحفرة، كانت النباتات في القاع أقلّ بكثير. لم يكن هناك سوى بعض النباتات المجهولة المنتشرة بشكل رتيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“استنادًا إلى ذلك، يبدو أن سيزر قد وجد شيئًا.” قال شاو شوان.

ظلّ تشينغ صامتًا لثوانٍ، ثم قال: “لنذهب إلى موضع الماء أولًا.” أحد الثلاثة غادر في منتصف الطريق، لكن الثلاثة جميعًا فُقدوا. فماذا واجه الاثنان الآخران أثناء ذهابهما لجلب الماء؟

“شيئًا على الأرض؟”

راقب شاو شوان ردّة فعل سيزر عن كثب، وفسّرها قائلًا: “أحد الثلاثة اتّجه من هنا.”

أسرع تشا نحو سيزر، وغرز إصبعه في التراب تحت أنف الذئب، ثم قرّبه من أنفه وشمّه بعناية. لم يستطع تشا إلا أن يعبس، فقد كانت الرائحة كريهة. “ما هذه الرائحة الغريبة؟”

“حاولنا تتبّع تلك الأشياء، على أمل العثور على أعشاشها القديمة. لكننا تتبّعنا عدة مجموعات من الخفافيش، لنكتشف أن لكل مجموعة أعشاشًا مختلفة.” قال تشينغ.

“ربما تكون… بول تلك الأشياء.” خمّن شاو شوان بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ أنه سمع شيئًا، فاندفع خلف الصوت.” قال تشا.

“بولها؟”

“هل كانت تلك الأشياء تتبوّل طوال الطريق؟” سأل تشا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“نعم. تحتاج إلى طرح السوائل عندما تأكل كثيرًا لتخفيف وزن أجسادها وتسهيل الطيران.” شرح شاو شوان.

بعد خروجهم من منطقة الصخور العملاقة، لاحظوا قلّة الأشجار في الجوار. تابعوا السير مسافةً أخرى، مقتربين من موضع جلب الماء. غير أن سيزر لم يتّجه نحو الماء، بل واصل التقدّم.

عند سماع هذا التخمين، أومأ ماي وبعض المحاربين الآخرين برؤوسهم. فقد رأوا أن التخمين والتفسير معقولان.

شعر ماي ببعض القلق مع اقتراب الظلام: “قد لا نتمكّن من العودة قبل الليل. هل توجد كهوف قريبة هنا؟”

وبوجود هذا الدليل، استعادت المجموعة حيويتها، وواصلوا تتبّع سيزر.

“والآن ماذا؟” نظر تشا حوله. كانوا يقفون على تلّ غير مرتفع. لم تكن هناك أشجار قريبة، ولم يكن على الأرض سوى العشب.

بعد خروجهم من منطقة الصخور العملاقة، لاحظوا قلّة الأشجار في الجوار. تابعوا السير مسافةً أخرى، مقتربين من موضع جلب الماء. غير أن سيزر لم يتّجه نحو الماء، بل واصل التقدّم.

“لا… أوه، نعم، سمعتُ شيئًا. إنه عواء تلك الأشياء… لا، ليس واضحًا… ربما هو بعيد جدًا…” قال ماي.

“هل كانت تلك الأشياء تتبوّل طوال الطريق؟” سأل تشا.

نزل شاو شوان مع الآخرين، لكنه ترك سيزر ينتظر في الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظنّ أن الرائحة كانت موجودة على امتداد الطريق، و… هناك أيضًا رائحة بشرية ممزوجة بها.” قال شاو شوان وهو يراقب تصرّفات سيزر.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ماذا تقصد؟” نظر تشينغ إلى شاو شوان.

نظر تشينغ حوله وأضاف: “أحيانًا، تظهر ظباء الجبال في هذه المنطقة.”

“بعبارة أخرى، فإن الشخص الذي أُسِر قد غُمر جسده بالبول.” قال شاو شوان.

لكن إن كانوا قد أُخذوا من الجو، فحتى سيزر، بحاسّة شمّه القوية، سيجد صعوبة في مواصلة البحث.

كان ذلك مرجّحًا للغاية. فالمحاربون كانوا يرتدون ملابس سميكة من جلود الحيوانات عند خروجهم لجلب الماء، وهي تمتصّ الكثير من السوائل، ثم تتسرّب القطرات على طول الطريق.

واصل الناس تتبّع سيزر حتى وصلوا إلى صخرة عملاقة، حيث وُجدت جثة ظبي جبلي.

كان ذلك المحارب سيّئ الحظ فعلًا. خرج فقط لجلب بعض الماء، فوقع في قبضة خفاش عملاق، وتغطّى جسده بالبول. لكن وبسبب ذلك تحديدًا، قد يتمكّن الآخرون من العثور عليهم عبر الآثار التي تركها.

ومثل تشينغ، أصيب الآخرون بالذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع الناس السير خلف سيزر في الجبل. وأحيانًا، عندما تنقطع الرائحة، كانوا يوسّعون نطاق البحث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع الناس السير خلف سيزر في الجبل. وأحيانًا، عندما تنقطع الرائحة، كانوا يوسّعون نطاق البحث.

شعر ماي ببعض القلق مع اقتراب الظلام: “قد لا نتمكّن من العودة قبل الليل. هل توجد كهوف قريبة هنا؟”

إذا كان المحاربون المفقودون قد أُخذوا من الجو، فليس غريبًا ألّا يتمكّن أحد من مجموعة صيد تشينغ من تتبّعهم. إذ باستثناء هذه الآثار والعلامات هنا، لم تكن هناك أي دلائل مفيدة أخرى.

“نادرًا ما جئنا إلى هذه المنطقة في الماضي. لكن كانت هناك الكثير من كهوف الخفافيش. لقد تتبّعناها ووجدنا عدة فتحات وكهوف في هذا الوادي الجبلي.”

كان هناك شيء في الأسفل يستدرج الطوطم.

“أين تقع كهوفها؟” سأل شاو شوان.

بعد خروجهم من منطقة الصخور العملاقة، لاحظوا قلّة الأشجار في الجوار. تابعوا السير مسافةً أخرى، مقتربين من موضع جلب الماء. غير أن سيزر لم يتّجه نحو الماء، بل واصل التقدّم.

أشار تشينغ إلى عدة اتجاهات. “تلك الفتحات والكهوف ليست على مسار صيدنا. نحن غير مألوفين بالمنطقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم. تحتاج إلى طرح السوائل عندما تأكل كثيرًا لتخفيف وزن أجسادها وتسهيل الطيران.” شرح شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سيزر قد توقّف عن السير. لقد انقطعت الرائحة مرة أخرى. هذه المرة، قد لا يتمكّنون من متابعة البحث.

غير أنّ اتجاه الرياح لم يكن ثابتًا، وكان من الصعب في تلك اللحظة تحديد مصدر رائحة الدم.

“والآن ماذا؟” نظر تشا حوله. كانوا يقفون على تلّ غير مرتفع. لم تكن هناك أشجار قريبة، ولم يكن على الأرض سوى العشب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عواء الخفافيش؟ عبس شاو شوان. لا، ليس كذلك. على الأقل، ما سمعه لم يكن صادرًا عن الخفافيش.

لم يكن هناك شيء غير طبيعي في المحيط، إذ كانوا قادرين على رؤية ما يجري حولهم بوضوح.

“هل كانت تلك الأشياء تتبوّل طوال الطريق؟” سأل تشا.

وقف شاو شوان في مكانه، وشعر أن الطوطم في ذهنه بدا نشطًا للغاية في تلك اللحظة. وعندما نظر إلى الآخرين، بدا أنهم لا يمرّون بحالة مماثلة.

لم يكن هناك شيء غير طبيعي في المحيط، إذ كانوا قادرين على رؤية ما يجري حولهم بوضوح.

راقب شاو شوان بعناية الاتجاه الذي كانت تتمايل نحوه شعلة الطوطم في ذهنه، ونظر في ذلك الاتجاه. هناك كانت قمّة التل. وبما أنه لم يكن مرتفعًا بما يكفي، لم يكن عليه ثلج، بل رقعة من العشب فقط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سار شاو شوان نحو ذلك الاتجاه. وظنّ ماي والآخرون أن شاو شوان قد حدّد الاتجاه الصحيح اعتمادًا على سلوك سيزر، فتبعوه.

ظلّ تشينغ صامتًا لثوانٍ، ثم قال: “لنذهب إلى موضع الماء أولًا.” أحد الثلاثة غادر في منتصف الطريق، لكن الثلاثة جميعًا فُقدوا. فماذا واجه الاثنان الآخران أثناء ذهابهما لجلب الماء؟

خطوةً بعد خطوة، اقتربوا من قمّة التل، وأصبح الطوطم في ذهنه أكثر نشاطًا. وإلى جانب ذلك، سمع شاو شوان شيئًا، أشبه بتدفّق هواء سريع، كأنه شخير ذو صدى عالٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“العمّ ماي، هل سمعتَ شيئًا؟” سأل شاو شوان.

وقف شاو شوان على الحافة ونظر إلى قاع الحفرة. لم يكن مظلمًا. ومع ضوء النهار الكافي، استطاعوا رؤية الوضع في الأسفل. غير أنه، مقارنةً بجدران الحفرة، كانت النباتات في القاع أقلّ بكثير. لم يكن هناك سوى بعض النباتات المجهولة المنتشرة بشكل رتيب.

“لا… أوه، نعم، سمعتُ شيئًا. إنه عواء تلك الأشياء… لا، ليس واضحًا… ربما هو بعيد جدًا…” قال ماي.

….

“سمعتُ شيئًا أيضًا.” قال تشينغ، وهرع مسرعًا نحو قمّة التل.

“عادةً ما نجلب الماء من هنا في مجموعات صغيرة من ثلاثة. لا توجد وحوش ضارية شديدة الخطورة هنا. وحتى إن صادفنا واحدًا أو اثنين، يمكننا الانسحاب بسهولة. لقد جئتُ بنفسي لجلب الماء من هنا مرات عديدة. لكن هذه المرّة مختلفة.” قال تشا وهو يشير إلى العشب تحت أقدامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عواء الخفافيش؟ عبس شاو شوان. لا، ليس كذلك. على الأقل، ما سمعه لم يكن صادرًا عن الخفافيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أجاب شاو شوان.

وصل تشينغ أوّلًا إلى القمّة، لكنه توقّف فجأة، وكأنه رأى شيئًا مذهلًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل وجدتَ شيئًا؟” أسرع ماي والآخرون كذلك، ووصلوا إلى القمّة بعد بضع قفزات.

أسرع تشا نحو سيزر، وغرز إصبعه في التراب تحت أنف الذئب، ثم قرّبه من أنفه وشمّه بعناية. لم يستطع تشا إلا أن يعبس، فقد كانت الرائحة كريهة. “ما هذه الرائحة الغريبة؟”

ومثل تشينغ، أصيب الآخرون بالذهول.

نظر تشينغ حوله وأضاف: “أحيانًا، تظهر ظباء الجبال في هذه المنطقة.”

أمامهم، كانت هناك حفرة ضخمة في الأرض، يزيد قطرها على مئة متر، وعمقها يتجاوز ثمانين مترًا على الأقل.

راقب شاو شوان بعناية الاتجاه الذي كانت تتمايل نحوه شعلة الطوطم في ذهنه، ونظر في ذلك الاتجاه. هناك كانت قمّة التل. وبما أنه لم يكن مرتفعًا بما يكفي، لم يكن عليه ثلج، بل رقعة من العشب فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن الجدران الداخلية للحفرة قاحلة مثل بقية التل. بدا الداخل كأنه عالم مختلف.

“والآن ماذا؟” نظر تشا حوله. كانوا يقفون على تلّ غير مرتفع. لم تكن هناك أشجار قريبة، ولم يكن على الأرض سوى العشب.

تشابكت جذور سميكة وكروم وهي تمتدّ إلى الأسفل، وكانت الأوراق تنتشر كالمظلّات العملاقة. نمت أنواع مختلفة من النباتات على الجدران، وكان بعضها يحمل ثمارًا وأزهارًا.

“أين تقع كهوفها؟” سأل شاو شوان.

“هذا هو…”

كان السبب الأول الذي دفع تشا إلى الذهاب لطلب المساعدة من ماي والآخرين هو استعارة سيزر، ومحاولة العثور على الرجال المفقودين بمساعدة الذئب. وكان عليهم بدايةً التأكّد من المكان الذي اختُطفوا فيه على يد الخفافيش العملاقة. غير أن هناك سببًا ثانيًا أيضًا. فسواء نجحوا في العثور على الرجال المفقودين أم لا، كان لا بدّ لهم من طلب المساعدة، بعد أن فقدوا ثلاثة محاربين فجأة، وفي ظلّ وضعٍ غير طبيعي على الإطلاق. وكانت الموارد الأقرب لطلب العون بطبيعة الحال هي ماي ورجاله من مجموعة الصيد الخاصة به، إذ كانوا قريبين جدًا منهم.

بما أنهم لم يصلوا إلى هذه المسافة من قبل، لم يكن لدى تشينغ أي علم بوجود حفرة بهذا الحجم. وعندما لاحقوا الخفافيش، لم يفكّروا في الصعود إلى القمّة.

“نادرًا ما جئنا إلى هذه المنطقة في الماضي. لكن كانت هناك الكثير من كهوف الخفافيش. لقد تتبّعناها ووجدنا عدة فتحات وكهوف في هذا الوادي الجبلي.”

وقف شاو شوان على الحافة ونظر إلى قاع الحفرة. لم يكن مظلمًا. ومع ضوء النهار الكافي، استطاعوا رؤية الوضع في الأسفل. غير أنه، مقارنةً بجدران الحفرة، كانت النباتات في القاع أقلّ بكثير. لم يكن هناك سوى بعض النباتات المجهولة المنتشرة بشكل رتيب.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح الطوطم في ذهنه شديد النشاط، وكانت النيران ترقص وهي تلتفّ حول القرنين.

راقب شاو شوان بعناية الاتجاه الذي كانت تتمايل نحوه شعلة الطوطم في ذهنه، ونظر في ذلك الاتجاه. هناك كانت قمّة التل. وبما أنه لم يكن مرتفعًا بما يكفي، لم يكن عليه ثلج، بل رقعة من العشب فقط.

كان هناك شيء في الأسفل يستدرج الطوطم.

كان هناك شيء في الأسفل يستدرج الطوطم.

“توجد في القاع أنواع كثيرة من الأعشاب النادرة! بعض النباتات لم أرَها إلا في لفائف جلود الحيوانات لدى الشامان.” قال شاو شوان.

“ربما تكون… بول تلك الأشياء.” خمّن شاو شوان بسرعة.

تبادل ماي وتشينغ نظرةً ذات مغزى، ثم قالا: “سننزل لتفقّد الوضع. أنتم انتظروا هنا حتى نناديكم.”

“شيئًا على الأرض؟”

نزل ماي مع تشا وتشينغ وعدد من المحاربين الآخرين على طول الكروم، ليتأكّدوا مما إذا كان هناك خطر في الأسفل. كان عليهم الاستطلاع أولًا. وبقي شاو شوان ولانغ غا وبعض الآخرين عند حافة الحفرة، ينتظرون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد تشينغ بعمق وهو يحدّق في الذئب الذي كان يسير في المقدّمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما قال شاو شوان، كانت هناك بالفعل الكثير من الأعشاب الجيّدة في القاع، ومن بينها النوع الذي يُستخدم لإزالة سمّ لدغات الخفافيش. كانت مفاجأة سارّة للمحاربين.

كان ذلك مرجّحًا للغاية. فالمحاربون كانوا يرتدون ملابس سميكة من جلود الحيوانات عند خروجهم لجلب الماء، وهي تمتصّ الكثير من السوائل، ثم تتسرّب القطرات على طول الطريق.

بعد جولة استطلاعية سريعة، لوّح تشينغ للمحاربين المنتظرين في الأعلى، مشيرًا إليهم بإمكان النزول. ومع ذلك، كان عليهم توخّي الحذر، إذ لا تزال هناك أخطار ومخاطر مجهولة.

“بولها؟”

كانت الكروم تحمل بعض الأشواك ولم تكن ملساء، وكان ذلك أمرًا جيّدًا للمحاربين، إذ سهّل حركتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أجاب شاو شوان.

نزل شاو شوان مع الآخرين، لكنه ترك سيزر ينتظر في الأعلى.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت هناك كمية كبيرة من النباتات العشبية على جدران الحفرة، فسارع الناس إلى قطع ما يعرفونه مما يمكن استخدامه في حالات الطوارئ.

أشار تشينغ إلى عدة اتجاهات. “تلك الفتحات والكهوف ليست على مسار صيدنا. نحن غير مألوفين بالمنطقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يركّز شاو شوان على النباتات والأدوية النادرة على الجدران. وبعد أن وصلوا إلى القاع، شعر بأن نيران الطوطم في ذهنه بدت أكثر هيجانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الطوطم في ذهنه شديد النشاط، وكانت النيران ترقص وهي تلتفّ حول القرنين.

نظر إلى قدميه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يركّز شاو شوان على النباتات والأدوية النادرة على الجدران. وبعد أن وصلوا إلى القاع، شعر بأن نيران الطوطم في ذهنه بدت أكثر هيجانًا.

كانت هناك أكوام من فضلات الخفافيش.

نظر الناس إلى سيزر، ورأوه يشمّ الأرض. سار سيزر في اتجاهٍ ما، شمّ الأرض مرة أخرى، ثم رفع رأسه ونظر إلى شاو شوان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لو كانوا قد أكلوا الفريسة، لتركوا بقاياها هنا. وأيّ كائن يُؤخذ على هذا النحو يعني أنهم لم يأكلوه بعد.” قال ماي.

“أودّ أن أعرف ما إذا كانوا قد توجّهوا مباشرةً إلى موضع الماء بعد مغادرتهم الكهف.” قال تشينغ لشاو شوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط