*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أستطيع ضربك؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت هادئ.«اذا لم تكن حفيد الأخ الأكبر الثالث، فسوف أقتلك، وليس فقط ضربك.»
2783
«لا!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه الأثناء، مع صغر سن (لـِـيــنـج هــَـان)، كان من الواضح أن (المعلم الكبير زي تشينغ) قد اتخذه كتلميذ مؤخراً فقط.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«نعم! نعم!» قال ران فاي وشي يونغ بإيماءة سريعة. ومع ذلك، فقد شعروا بالارتياح الشديد عند سماع ذلك. خلف الأبواب المغلقة، يمكن حل كل شيء سلميا. يمكنهم بسهولة تحويل المادة الكبيرة إلى مادة صغيرة، والمادة الصغيرة إلى لا شيء على الإطلاق.
*******
باسكال!
من كان يتخيل أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يقول الحقيقة بالفعل؟ لقد كان حقاً الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا مذهلاً للغاية، وكانت مكانته لامعة للغاية. وبصرف النظر عن الملوك السماويين، كان على الجميع إعطاء بعض الوجه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده، وقال: «ليست هناك حاجة؛ يمكنك القيام.»
في الوقت الحالي، يمكنهم فقط محاولة إقناعه.
فقط عند سماع ذلك، قام ما يونغ وتشين دونغ بتقويم ظهورهما. كانوا يرتدون تعبيرات باردة كالثلج وهم ينظرون إلى ران فاي وشي يونغ.
«لا؟ هيه، إذن سأضربك حتى تستسلم! » رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وصفع (تشو شي جون) مرة أخرى.«هل ستستسلم؟»
«العم ما، العم تشين،» قال الاثنان بأصوات مرتجفة. كانت أرجلهم تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«العم ما، العم تشين، هل ستقف هناك وتشاهد هذا الشخص يهينني؟» صاح (تشو شي جون). كان هناك غضب واستياء مرير في عينيه.
«الن تسرعوا و تنقلعوا؟!» زأر ما يونغ في غضب.
واعترف بأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان بالفعل معجزة. ومع ذلك، كان فقط على نفس المستوى مثله. لماذا يتعين على (تشو شي جون) أن يتبنى وضعاً أدنى؟ لماذا كان عليه أن يشير إلى (لـِـيــنـج هــَـان) باعتباره عمه الأكبر؟ لماذا كان عليه أن يستمع إلى توبيخه، بل ويضربه علناً؟
«نعم! نعم!» قال ران فاي وشي يونغ بإيماءة سريعة. ومع ذلك، فقد شعروا بالارتياح الشديد عند سماع ذلك. خلف الأبواب المغلقة، يمكن حل كل شيء سلميا. يمكنهم بسهولة تحويل المادة الكبيرة إلى مادة صغيرة، والمادة الصغيرة إلى لا شيء على الإطلاق.
«العم ما، العم تشين،» قال الاثنان بأصوات مرتجفة. كانت أرجلهم تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«انتظر!» ولوح (لـِـيــنـج هــَـان) بيده، وقال: «ما زلت لم أنتهي من التحدث، فلماذا أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟»
فقط عند سماع ذلك، قام ما يونغ وتشين دونغ بتقويم ظهورهما. كانوا يرتدون تعبيرات باردة كالثلج وهم ينظرون إلى ران فاي وشي يونغ.
تحرك ما يونغ وقال بصوت هادئ: «عمي، هناك الكثير من الناس هنا، لذا من الأفضل ألا نغسل الكتان القذر في الأماكن العامة».
فقط عند سماع ذلك، قام ما يونغ وتشين دونغ بتقويم ظهورهما. كانوا يرتدون تعبيرات باردة كالثلج وهم ينظرون إلى ران فاي وشي يونغ.
سخر (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «لقد حاول الثلاثة سراً استبدال الحُبُوب الخِيمْيَائية الخاصة بي بحبوب أقل جودة. لقد انحدروا بالفعل إلى هذا الحد، فكيف يمكن أن يخافوا من العقاب علناً؟»
في نظرهم، كانت هذه مسألة خاصة لفرعهم من الخِيمْيَائيين. وعلى هذا النحو، لم تكن هناك حاجة لإثارة ضجة كبيرة حول هذا الموضوع في العلن. وإلا فإنهم لن يخسروا إلا ماء وجههم لأنفسهم. في الواقع، كانوا مستائين للغاية من (لـِـيــنـج هــَـان) لتسببه في مثل هذه الضجة الضخمة بسبب هذا. ومع ذلك، ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ كان (لـِـيــنـج هــَـان) كبيرهم!
«لا تأخذ الأمور بعيداً جداً!» » قال (تشو شي جون) بصوت صارم. في ذلك الوقت، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستهدف ران فاي فقط، لذلك كان قادراً على تحمل ذلك. بعد كل شيء، لم يكن ران فاي شخصاً مهماً بالنسبة له. الآن، ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستهدفه مباشرة. بالتأكيد لم يستطع تحمل هذا.
قام (تشو شي جون) بتقويم رقبته وصرخ: «لا!» كان شعره غير منظم بالفعل، وكان تعبيره عن الهدوء قد اختفى بالفعل. لقد بدا أشعثاً قدر الإمكان.
قال لـ (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور.
فماذا لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الأخ الأصغر ل(تشـُــو فِـينغ)؟ ولم يسمع عنه من قبل! علاوة على ذلك، كان الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لـ (تشـُــو فِـينغ) هو سيده الموقر، (السيد العظيم زي تشينغ). بصرف النظر عنه، كانا شقيقيه الأكبر، ولم يسمع (تشو شي جون) جده يذكر هذا الأخ الأصغر من قبل.
باسكال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الن تسرعوا و تنقلعوا؟!» زأر ما يونغ في غضب.
وكانت هذه صفعة قوية.«لقد كنت سيداً شاباً لفترة طويلة جداً، لذا تعتقد أنه يمكنك رؤية الجميع على أنهم أدنى منك؟»
«العم ما، العم تشين،» قال الاثنان بأصوات مرتجفة. كانت أرجلهم تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«انت… هل تجرؤ بالفعل على ضربي؟» أمسك (تشو شي جون) وجهه بيده اليمنى، وكان هناك سم يومض في عينيه. لقد كان معجزة منذ صغره، لذلك كان يتمتع بطبيعة الحال بمدح وحب الجميع. منذ متى تم صفعه من قبل؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا أستطيع ضربك؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت هادئ.«اذا لم تكن حفيد الأخ الأكبر الثالث، فسوف أقتلك، وليس فقط ضربك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الن تسرعوا و تنقلعوا؟!» زأر ما يونغ في غضب.
«العم ما، العم تشين، هل ستقف هناك وتشاهد هذا الشخص يهينني؟» صاح (تشو شي جون). كان هناك غضب واستياء مرير في عينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فماذا لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الأخ الأصغر ل(تشـُــو فِـينغ)؟ ولم يسمع عنه من قبل! علاوة على ذلك، كان الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لـ (تشـُــو فِـينغ) هو سيده الموقر، (السيد العظيم زي تشينغ). بصرف النظر عنه، كانا شقيقيه الأكبر، ولم يسمع (تشو شي جون) جده يذكر هذا الأخ الأصغر من قبل.
فقط عند سماع ذلك، قام ما يونغ وتشين دونغ بتقويم ظهورهما. كانوا يرتدون تعبيرات باردة كالثلج وهم ينظرون إلى ران فاي وشي يونغ.
في هذه الأثناء، مع صغر سن (لـِـيــنـج هــَـان)، كان من الواضح أن (المعلم الكبير زي تشينغ) قد اتخذه كتلميذ مؤخراً فقط.
فقط عند سماع ذلك، قام ما يونغ وتشين دونغ بتقويم ظهورهما. كانوا يرتدون تعبيرات باردة كالثلج وهم ينظرون إلى ران فاي وشي يونغ.
واعترف بأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان بالفعل معجزة. ومع ذلك، كان فقط على نفس المستوى مثله. لماذا يتعين على (تشو شي جون) أن يتبنى وضعاً أدنى؟ لماذا كان عليه أن يشير إلى (لـِـيــنـج هــَـان) باعتباره عمه الأكبر؟ لماذا كان عليه أن يستمع إلى توبيخه، بل ويضربه علناً؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل فعل أي شيء خاطئ؟
قام (تشو شي جون) بتقويم رقبته وصرخ: «لا!» كان شعره غير منظم بالفعل، وكان تعبيره عن الهدوء قد اختفى بالفعل. لقد بدا أشعثاً قدر الإمكان.
لا!
لقد فعل كل شيء من أجل سمعة (عشيرة تشو)! لقد تجرأ أحدهم على «انتحال» شخصية الأخ الأصغر لجده، فكيف يمكن أن يتحمل ذلك؟
وكما يقول المثل، أولئك الذين لا يعرفون لا يمكن أن يكونوا مذنبين. لماذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) مصرا على معاقبته؟
وكما يقول المثل، أولئك الذين لا يعرفون لا يمكن أن يكونوا مذنبين. لماذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) مصرا على معاقبته؟
*******
انتشرت التعبيرات المتضاربة على وجه ما يونغ وتشين دونغ. لقد علموا للتو أن سيدهم قد حصل على مثل هذا الأخ الأصغر.
لقد فعل كل شيء من أجل سمعة (عشيرة تشو)! لقد تجرأ أحدهم على «انتحال» شخصية الأخ الأصغر لجده، فكيف يمكن أن يتحمل ذلك؟
فقط خلال فترة الظهيرة اليوم قام (بِينج هُوانيان) بإبلاغ الأمور المتعلقة بـ (لـِـيـنج هـَــان) إلى (تشـُــو فِـينغ). نتيجة لذلك، قام (تشـُــو فِـينغ) بتوبيخ (بِينج هُوانيان) بشدة لفترة طويلة. ثم أرسل الاثنين لدعوة (لـِـيــنـج هــَـان). ومع ذلك، من كان يعلم أنهم سيواجهون مثل هذا الموقف المحرج؟
*******
في نظرهم، كانت هذه مسألة خاصة لفرعهم من الخِيمْيَائيين. وعلى هذا النحو، لم تكن هناك حاجة لإثارة ضجة كبيرة حول هذا الموضوع في العلن. وإلا فإنهم لن يخسروا إلا ماء وجههم لأنفسهم. في الواقع، كانوا مستائين للغاية من (لـِـيــنـج هــَـان) لتسببه في مثل هذه الضجة الضخمة بسبب هذا. ومع ذلك، ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ كان (لـِـيــنـج هــَـان) كبيرهم!
قبل التوجه، ذكرهم (تشـُــو فِـينغ) عدة مرات لإظهار الاحترام لـ (لـِـيــنـج هــَـان). وهكذا، فقد انحنوا على الفور بأقصى قدر من الاحترام عند رؤية (لـِـيــنـج هــَـان).
فقط عند سماع ذلك، قام ما يونغ وتشين دونغ بتقويم ظهورهما. كانوا يرتدون تعبيرات باردة كالثلج وهم ينظرون إلى ران فاي وشي يونغ.
في الوقت الحالي، يمكنهم فقط محاولة إقناعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تأخذ الأمور بعيداً جداً!» » قال (تشو شي جون) بصوت صارم. في ذلك الوقت، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستهدف ران فاي فقط، لذلك كان قادراً على تحمل ذلك. بعد كل شيء، لم يكن ران فاي شخصاً مهماً بالنسبة له. الآن، ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستهدفه مباشرة. بالتأكيد لم يستطع تحمل هذا.
«العم الرابع، ربما ينبغي لنا أن نفعل هذا في مكان آخر؟» اقترح ما يونغ.
«ليس هناك حاجة!» قال (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت حازم.«يمكننا التعامل مع الأمور هنا!»
«لا؟ هيه، إذن سأضربك حتى تستسلم! » رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وصفع (تشو شي جون) مرة أخرى.«هل ستستسلم؟»
«انت لست سوى شقي غبي، فما الحق الذي لديك لتصبح عمي الأكبر؟» قال (تشو شي جون). لقد كان يخرج كل شيء. مع مدى إعجاب (تشـُــو فِـينغ) به، كان يعتقد أنه لن يعاني إلا من التوبيخ على الأكثر. كيف يمكن أن يتحمل (تشـُــو فِـينغ) معاقبته؟
«العم الرابع، ربما ينبغي لنا أن نفعل هذا في مكان آخر؟» اقترح ما يونغ.
«هل هذا لك أن تسأل؟» قال (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يصفع (تشو شي جون) على وجهه مرة أخرى.«انا عازم على معاقبتك، فهل ستستسلم أم لا؟»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قام (تشو شي جون) بتقويم رقبته وصرخ: «لا!» كان شعره غير منظم بالفعل، وكان تعبيره عن الهدوء قد اختفى بالفعل. لقد بدا أشعثاً قدر الإمكان.
قال لـ (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور.
«لا؟ هيه، إذن سأضربك حتى تستسلم! » رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وصفع (تشو شي جون) مرة أخرى.«هل ستستسلم؟»
«انت… هل تجرؤ بالفعل على ضربي؟» أمسك (تشو شي جون) وجهه بيده اليمنى، وكان هناك سم يومض في عينيه. لقد كان معجزة منذ صغره، لذلك كان يتمتع بطبيعة الحال بمدح وحب الجميع. منذ متى تم صفعه من قبل؟
«لا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هل فعل أي شيء خاطئ؟
باسكال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هل فعل أي شيء خاطئ؟
«هل ستستسلم؟»
في هذه الأثناء، مع صغر سن (لـِـيــنـج هــَـان)، كان من الواضح أن (المعلم الكبير زي تشينغ) قد اتخذه كتلميذ مؤخراً فقط.
«لا!»
قبل التوجه، ذكرهم (تشـُــو فِـينغ) عدة مرات لإظهار الاحترام لـ (لـِـيــنـج هــَـان). وهكذا، فقد انحنوا على الفور بأقصى قدر من الاحترام عند رؤية (لـِـيــنـج هــَـان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قام (تشو شي جون) بتقويم رقبته وصرخ: «لا!» كان شعره غير منظم بالفعل، وكان تعبيره عن الهدوء قد اختفى بالفعل. لقد بدا أشعثاً قدر الإمكان.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لا!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«هل ستستسلم؟»
«لا!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات