*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و شدد عمداً على عبارة «الأخ لـٍـيـنج», وكان صوته مليئاً بالازدراء الواضح.
2772
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‘ماذا عنها؟ لدي هذا النوع من الأصدقاء، أليس كذلك؟‘
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و لهذا السبب، أدرك (بِينج هُوانيان) بسهولة أن (لـِـيـنج هـَــان) كان خِيمْيَائياً ذو نجمتين في ذلك الوقت. الآن، ومع ذلك، كان (يَان وِي) ينظر إلى (لـِـيــنـج هــَـان) بازدراء وازدراء مطلقين.
*******
«صحيح. قال (يانغ جِيَا) بفخر: «اسمح لي أن أقدم لك شخصاً ما».«هذا هو الأخ الجديد الذي صادقته. اسمه (يَان وِي).» وأشار إلى شاب كان يخرج من الخلف. لقد كان صغيراً للغاية، لكن وجهه كان مليئاً بالفخر، كما لو أن الجميع مدينون له بملايين أحجار النجوم.
كانت مدينة المَلِكِ السَمَاوِي هذه ضخمة جداً. بدون استخدام مصفوفة النقل، سيستغرق السفر بضعة أيام، أو حتى عشرات الأيام. بحلول ذلك الوقت، سيكون الأوان قد فات حقاً على أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذان الشخصان، لأنهما كانا شخصيتين معروفتين للجيل الأصغر من عشيرتهما، فقد تنافسا مع بعضهما البعض بطرق مختلفة منذ الطفولة. الذي كان معدل زراعة أسرع؟ من يعرف المزيد من التقنيات؟ عندما يكبرون، سيكون هناك منافسة على من لديه الفتاة الأجمل والأكثر إثارة.
كان قصر (الإبن المقدس ليو جي) مسكن كبيراً جداً. لقد كان قصراً مجيداً ورائعاً، ومفروشاته فخمة وفخمة بشكل لا يصدق. وعلاوة على ذلك، فإنه ينضح جلالة لا يمكن وصفها. مجرد الوقوف والتحديق فيه من بعيد من شأنه أن يسبب شعوراً بالتقديس في قلب المرء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن أن يكون (مُو شوانغ) على استعداد للاعتراف بالهزيمة؟ على عجل، صاح، «هذا هو أخي لـِـيـنج، وهو أيضاً خِيمْيَائي…» توقف مؤقتاً، ثم سأل (لـِـيــنـج هــَـان) في همس هادئ، «الأخ لـٍـيـنج، فِي أي رتبة نجمية أنت ؟»
حتى شخصية شجاعة مثل (مُو شوانغ) خفف خطواته بشكل لا إرادي بعد أن وصل إلى هذا النوع من الأماكن التقشفية، ويبدو أنه حذر للغاية.
اندلع (يَان وِي) في الغضب عند سماع ذلك. لقد كان شاباً معجزة، لذلك امتدحه الأخرون وتصرفوا بإذعان أمامه. منذ متى تم لعنه بهذه الطريقة؟
كان الناس هنا مليئين بالتبجيل تجاه (لِيُو جِي)، تماماً مثلما أعجب الجيل الأصغر من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) ب(يَان شِيَانلُوه).
«انه ليس حتى خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة، ومع ذلك فهو يجرؤ على الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي. أليست هذه مزحة؟» قال (يَان وِي) بسخرية.
في هذه اللحظة، كان العديد من الضيوف قد تجمعوا هنا بالفعل. كان هناك بالفعل عدد كبير يقف في الخارج. جاء البعض في أزواج، والبعض الأخر في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة، وكانوا جميعاً يناقشون شيئاً ما مع بعضهم البعض بأصوات منخفضة.
كان للخِيمْيَائيين شارات خاصة، لذلك يمكن للمرء بسهولة تحديد رتبتهم. بسبب علاقته مع (السيد العظيم زي تشينغ)، احتفظ (لـِـيـنج هـَــان) بشارته أثناء وجوده داخل (مَدِينَة الخِيميَاء). بعد مغادرة (مَدِينَة الخِيميَاء)، كان من الطبيعي أن يخلع شارته أيضاً.
«مو السابع.» سار شاب نحوهم بسرعة.«لم أركَ منذ وقتٍ طويل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مدينة المَلِكِ السَمَاوِي هذه ضخمة جداً. بدون استخدام مصفوفة النقل، سيستغرق السفر بضعة أيام، أو حتى عشرات الأيام. بحلول ذلك الوقت، سيكون الأوان قد فات حقاً على أي شيء.
أظهر (مُو شوانغ) على الفور تعبيراً عن الغضب، وأمسك بقبضتيه بإحكام. صر على أسنانه وصرخ: «يانغ الأكبر!»
لم يكن هذا مثل التنافس البسيط بينه وبين لو هاومينغ، بل كان عداوة مطلقة.
كان هذا الشاب هو السيد الشاب الأكبر سناً في عشيرة يانغ، ولأنه كان الأكبر سناً في جيل الشباب، كان يُعرف باسم يانغ الأكبر. كان اسمه الحقيقي (يانغ جِيَا). كان لدى (عشيرة يانغ) عداء قديم مع (عشيرة مو)، وبالتالي امتد إلى جيلهم الأصغر أيضاً، لذلك كانوا بطبيعة الحال على طرفي نقيض.
«انه ليس حتى خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة، ومع ذلك فهو يجرؤ على الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي. أليست هذه مزحة؟» قال (يَان وِي) بسخرية.
لم يكن هذا مثل التنافس البسيط بينه وبين لو هاومينغ، بل كان عداوة مطلقة.
‘ماذا عنها؟ لدي هذا النوع من الأصدقاء، أليس كذلك؟‘
كان الجيل الأكبر سنا يعارض بعضهم البعض، وكان الجيل الأصغر أيضا على طرفي نقيض.
هذان الشخصان، لأنهما كانا شخصيتين معروفتين للجيل الأصغر من عشيرتهما، فقد تنافسا مع بعضهما البعض بطرق مختلفة منذ الطفولة. الذي كان معدل زراعة أسرع؟ من يعرف المزيد من التقنيات؟ عندما يكبرون، سيكون هناك منافسة على من لديه الفتاة الأجمل والأكثر إثارة.
اندلع (يَان وِي) في الغضب عند سماع ذلك. لقد كان شاباً معجزة، لذلك امتدحه الأخرون وتصرفوا بإذعان أمامه. منذ متى تم لعنه بهذه الطريقة؟
السبب وراء دخول (مُو شوانغ)إلى مجال الخِيمْيَاء وأصبح مجرد متدرب هو أن (يانغ جِيَا) دخل إلى مجال الخِيمْيَاء أولاً. لقد أراد أن يكون أفضل من الأخر، وفي النهاية، كان كلاهما مجرد هواة، وليس أفضل من الأخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مو السابع.» سار شاب نحوهم بسرعة.«لم أركَ منذ وقتٍ طويل.»
«صحيح. قال (يانغ جِيَا) بفخر: «اسمح لي أن أقدم لك شخصاً ما».«هذا هو الأخ الجديد الذي صادقته. اسمه (يَان وِي).» وأشار إلى شاب كان يخرج من الخلف. لقد كان صغيراً للغاية، لكن وجهه كان مليئاً بالفخر، كما لو أن الجميع مدينون له بملايين أحجار النجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن أن يكون (مُو شوانغ) على استعداد للاعتراف بالهزيمة؟ على عجل، صاح، «هذا هو أخي لـِـيـنج، وهو أيضاً خِيمْيَائي…» توقف مؤقتاً، ثم سأل (لـِـيــنـج هــَـان) في همس هادئ، «الأخ لـٍـيـنج، فِي أي رتبة نجمية أنت ؟»
«على الرغم من أن أخي يان صغير، إلا أنه بالفعل خِيمْيَائي ذو نجمتين، وقد وصل إلى الصقل الثاني في صقل الروح!» واصل (يانغ جِيَا) التقديم وعيناه مليئة بالتحدي.
ربما كانت هالة المشاكل لديه معدية؟
‘ماذا عنها؟ لدي هذا النوع من الأصدقاء، أليس كذلك؟‘
‘ماذا عنها؟ لدي هذا النوع من الأصدقاء، أليس كذلك؟‘
كيف يمكن أن يكون (مُو شوانغ) على استعداد للاعتراف بالهزيمة؟ على عجل، صاح، «هذا هو أخي لـِـيـنج، وهو أيضاً خِيمْيَائي…» توقف مؤقتاً، ثم سأل (لـِـيــنـج هــَـان) في همس هادئ، «الأخ لـٍـيـنج، فِي أي رتبة نجمية أنت ؟»
«هل تعتقد أننا سنكون خائفين؟» لم يتراجع (مُو شوانغ)، وقال: «هل نتنافس في فن المبارزة، أو اللعب بالسيوف، أو الرماية، أو داو الشاي، أم نذهب؟ سأقبل أي تحدي!»
بو!
فرك (لـِـيــنـج هــَـان) أنفه. هل كان حقاً مكروهاً إلى هذا الحد؟ لقد رافق شخصاً فقط إلى هذه المأدبة، ولم يتفوه بكلمة واحدة. ومع ذلك، فإنه لا يزال أصبح هدفا لشخص ما؟
انفجر (يانغ جِيَا) بالضحك على الفور. ‘أنت تمزح معي. أنت لا تعرف حتى من هو الخِيمْيَائي الذي معك ، ومازلت تجرؤ على التباهي به. غبي!‘
2772
«هاهاها، كم هو مضحك! لا تعتقد أنه يمكنك الإشارة إلى نفسك على أنك خِيمْيَائي لمجرد أنك لمست مرجل حُبُوب من قبل! » قال (يَان وِي) لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بتعبير ازدراء.«في المستقبل، لا تجرؤ على تسمية نفسك بالخِيمْيَائي أمامِي!»
‘ماذا عنها؟ لدي هذا النوع من الأصدقاء، أليس كذلك؟‘
كان (مُو شوانغ) غاضباً عند سماع ذلك. ‘أنت النكتة الحقيقية! ألا تعلم أن (لـِـيــنـج هــَـان) هو بالفعل الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ)؟ حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يعرف حقاً كيفية صَقل الحبُوب، فإن هذه العلاقة وحدها لا تزال تمنحه الحق في الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي!‘
قال (يانغ جِيَا) وهو يهز رأسه: «هاها، التنافس دائماً في هذه المجالات أمر ممل». توقف مؤقتاً للحظة قبل أن يتابع: «لماذا لا نتنافس في الخِيمْيَاء؟ يمكننا أن نجعل الأخ يان يتنافس ضد «اخيك لـِـيـنج»
«انت نكتة سخيفة!» قال (مُو شوانغ) في الرد.
2772
اندلع (يَان وِي) في الغضب عند سماع ذلك. لقد كان شاباً معجزة، لذلك امتدحه الأخرون وتصرفوا بإذعان أمامه. منذ متى تم لعنه بهذه الطريقة؟
اندلع (يَان وِي) في الغضب عند سماع ذلك. لقد كان شاباً معجزة، لذلك امتدحه الأخرون وتصرفوا بإذعان أمامه. منذ متى تم لعنه بهذه الطريقة؟
«انه ليس حتى خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة، ومع ذلك فهو يجرؤ على الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي. أليست هذه مزحة؟» قال (يَان وِي) بسخرية.
‘ماذا عنها؟ لدي هذا النوع من الأصدقاء، أليس كذلك؟‘
كان للخِيمْيَائيين شارات خاصة، لذلك يمكن للمرء بسهولة تحديد رتبتهم. بسبب علاقته مع (السيد العظيم زي تشينغ)، احتفظ (لـِـيـنج هـَــان) بشارته أثناء وجوده داخل (مَدِينَة الخِيميَاء). بعد مغادرة (مَدِينَة الخِيميَاء)، كان من الطبيعي أن يخلع شارته أيضاً.
في هذه اللحظة، كان العديد من الضيوف قد تجمعوا هنا بالفعل. كان هناك بالفعل عدد كبير يقف في الخارج. جاء البعض في أزواج، والبعض الأخر في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة، وكانوا جميعاً يناقشون شيئاً ما مع بعضهم البعض بأصوات منخفضة.
و لهذا السبب، أدرك (بِينج هُوانيان) بسهولة أن (لـِـيـنج هـَــان) كان خِيمْيَائياً ذو نجمتين في ذلك الوقت. الآن، ومع ذلك، كان (يَان وِي) ينظر إلى (لـِـيــنـج هــَـان) بازدراء وازدراء مطلقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مدينة المَلِكِ السَمَاوِي هذه ضخمة جداً. بدون استخدام مصفوفة النقل، سيستغرق السفر بضعة أيام، أو حتى عشرات الأيام. بحلول ذلك الوقت، سيكون الأوان قد فات حقاً على أي شيء.
كان الخِيمْيَائيون مثل المزارعين حيث كان لديهم كلاهما تسلسلات هرمية صارمة للغاية. علاوة على ذلك، نظراً لأن الخِيمْيَائيين كانوا قليلين، ولأن الصعود في الرتب كان صعباً، فإن اختلاف نجمة واحدة سيؤدي إلى اختلاف كبير للغاية في المكانة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أراد (مُو شوانغ) الرد على (يَان وِي)، لكنه لم يكن يعرف حقاً مستوى (لـِـيــنـج هــَـان). وهكذا، لم يكن يعرف ماذا يقول. في النهاية، لم يكن بإمكانه إلا أن يقول: «حتى لو قام الأخ لـٍـيـنج بتنقية الحبوب بيد واحدة فقط، فإنه سيظل أكثر مهارة منك بمئات المرات!»
حتى شخصية شجاعة مثل (مُو شوانغ) خفف خطواته بشكل لا إرادي بعد أن وصل إلى هذا النوع من الأماكن التقشفية، ويبدو أنه حذر للغاية.
«(مُو شوانغ)، من غير المجدي تقديم مثل هذه الادعاءات،» تدخل (يانغ جِيَا). من الواضح أن (مُو شوانغ) كان يخادع، لذلك تابع قائلاً: «اذا كان ماهراً جداً، فلماذا لا نقيم منافسة؟»
كان هذا الشاب هو السيد الشاب الأكبر سناً في عشيرة يانغ، ولأنه كان الأكبر سناً في جيل الشباب، كان يُعرف باسم يانغ الأكبر. كان اسمه الحقيقي (يانغ جِيَا). كان لدى (عشيرة يانغ) عداء قديم مع (عشيرة مو)، وبالتالي امتد إلى جيلهم الأصغر أيضاً، لذلك كانوا بطبيعة الحال على طرفي نقيض.
«هل تعتقد أننا سنكون خائفين؟» لم يتراجع (مُو شوانغ)، وقال: «هل نتنافس في فن المبارزة، أو اللعب بالسيوف، أو الرماية، أو داو الشاي، أم نذهب؟ سأقبل أي تحدي!»
ربما كانت هالة المشاكل لديه معدية؟
قال (يانغ جِيَا) وهو يهز رأسه: «هاها، التنافس دائماً في هذه المجالات أمر ممل». توقف مؤقتاً للحظة قبل أن يتابع: «لماذا لا نتنافس في الخِيمْيَاء؟ يمكننا أن نجعل الأخ يان يتنافس ضد «اخيك لـِـيـنج»
حتى شخصية شجاعة مثل (مُو شوانغ) خفف خطواته بشكل لا إرادي بعد أن وصل إلى هذا النوع من الأماكن التقشفية، ويبدو أنه حذر للغاية.
و شدد عمداً على عبارة «الأخ لـٍـيـنج», وكان صوته مليئاً بالازدراء الواضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذان الشخصان، لأنهما كانا شخصيتين معروفتين للجيل الأصغر من عشيرتهما، فقد تنافسا مع بعضهما البعض بطرق مختلفة منذ الطفولة. الذي كان معدل زراعة أسرع؟ من يعرف المزيد من التقنيات؟ عندما يكبرون، سيكون هناك منافسة على من لديه الفتاة الأجمل والأكثر إثارة.
فرك (لـِـيــنـج هــَـان) أنفه. هل كان حقاً مكروهاً إلى هذا الحد؟ لقد رافق شخصاً فقط إلى هذه المأدبة، ولم يتفوه بكلمة واحدة. ومع ذلك، فإنه لا يزال أصبح هدفا لشخص ما؟
«على الرغم من أن أخي يان صغير، إلا أنه بالفعل خِيمْيَائي ذو نجمتين، وقد وصل إلى الصقل الثاني في صقل الروح!» واصل (يانغ جِيَا) التقديم وعيناه مليئة بالتحدي.
ربما كانت هالة المشاكل لديه معدية؟
قال (يانغ جِيَا) وهو يهز رأسه: «هاها، التنافس دائماً في هذه المجالات أمر ممل». توقف مؤقتاً للحظة قبل أن يتابع: «لماذا لا نتنافس في الخِيمْيَاء؟ يمكننا أن نجعل الأخ يان يتنافس ضد «اخيك لـِـيـنج»
«همف! ما الفائدة من جعل شخص آخر ينافس؟ إذا أردنا التنافس، فيجب أن يكون بيننا!» قال (مُو شوانغ). لم يكن لديه أي ثقة في (لـِـيــنـج هــَـان). على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان الأخ الأصغر لخِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم، إلا أنه لم يكن لديه حتى شارة الخِيمْيَائي.
إذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) خِيمْيَائياً حقيقياً، فلماذا لم يرتدي شارته؟ ألم يكن هذا رمزا للمكانة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حتى شخصية شجاعة مثل (مُو شوانغ) خفف خطواته بشكل لا إرادي بعد أن وصل إلى هذا النوع من الأماكن التقشفية، ويبدو أنه حذر للغاية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«صحيح. قال (يانغ جِيَا) بفخر: «اسمح لي أن أقدم لك شخصاً ما».«هذا هو الأخ الجديد الذي صادقته. اسمه (يَان وِي).» وأشار إلى شاب كان يخرج من الخلف. لقد كان صغيراً للغاية، لكن وجهه كان مليئاً بالفخر، كما لو أن الجميع مدينون له بملايين أحجار النجوم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
في هذه اللحظة، كان العديد من الضيوف قد تجمعوا هنا بالفعل. كان هناك بالفعل عدد كبير يقف في الخارج. جاء البعض في أزواج، والبعض الأخر في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة، وكانوا جميعاً يناقشون شيئاً ما مع بعضهم البعض بأصوات منخفضة.
فرك (لـِـيــنـج هــَـان) أنفه. هل كان حقاً مكروهاً إلى هذا الحد؟ لقد رافق شخصاً فقط إلى هذه المأدبة، ولم يتفوه بكلمة واحدة. ومع ذلك، فإنه لا يزال أصبح هدفا لشخص ما؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات