Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 218

النصل والجناح

النصل والجناح

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وهو يتفحّص كالشان، قدّر قاتل النجوم المسافة بينهما. وقال ببرود: “وماذا عنكِ؟ أين تولجا؟ أين رجالكِ الكامنون؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هيا،” ردّ كوهين على قاتل النجوم بنفاد صبر. وبينما كان يسير في مؤخرة الصف، رفع صوته.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أنا أكره هذا الشعور كثيرًا،” تمتم تاليس. “هذا الكره يتجاوز حتى الخوف الذي أشعر به.”

Arisu-san

لم يجرؤ تاليس حتى على الزفير بصوتٍ عالٍ. كان يخشى أن يزعج كيانًا مجهولًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عبس كوهين. “مألوفة؟ أتقصدين كروش؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 218: النصل والجناح

شعر نيكولاس بمزيدٍ من القلق. ثبّت نظره على المرأة العجوز ولم يقل شيئًا آخر.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع نيكولاس رأسه، لكن كوهين هو من أجاب.

في الظلام، كان تاليس يسير بقلقٍ وخوف مع الحشد الهارب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف شخصٌ صامتًا عند المخرج. انقبض قلب تاليس.

كان حرس النصل الأبيض قد انقسموا بالفعل إلى ثلاثة فرق. تقدّم أحدها إلى الأمام للاستطلاع والتحسّب لأي بوادر خطر، وبقي الآخر في المؤخرة للحراسة من مطاردين محتملين، بينما أحاط الفريق الأخير ببقية الناس وحماهم.

تنهد تاليس برفق. وفي تلك اللحظة، لم يكن أمامه سوى ترك كلّ الأفكار المشتّتة والتركيز على التقدّم مع الفريق.

كان نيكولاس يقود الفريق الأخير، وأطلق زفيرًا عاليًا في الظلام.

(إنها تعني أن…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“متى حدث هذا؟” سأل بصوتٍ أجشّ.

“سعيدٌ برؤيتكِ مجددًا…” تنهد نيكولاس بهدوء، وتوقّف على بُعد عشرة خطوات منها.

لم يُجبه أحد… إلى أن دوّى صوت ميراندا إلى جانبه.

ازدادت الأجواء وقارًا بفعل الظلام الذي لا يُرى فيه شيء. الظلام الذي لا يُرى فيه شيء، والإيقاع الرتيب، والرعب العميق في قلوبهم، كلّها جعلت الجوّ كئيبًا.

“لو كان الأمر متروكًا لتخميني،” قالت السيّافة ببرود، “… فمنذ البداية ذاتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فكّر تاليس في الوضع الراهن، بعد موت الملك نوڤين.

سكت نيكولاس لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّه بينما استرخى بعضهم قليلًا أو حتى شعر بالارتياح، ازداد قلق آخرين.

“ربما كان مُخادِعًا فحسب.” قال القائد الحالي لحرس النصل الأبيض بِنبرة مثقلة بالإحباط، “كما تعلم، إقليم الرمال السوداء لفّق أخبار سيوف الكارثة ونقلها إلى كاسلان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت الهيئة برأسها قليلًا، وسقط الضوء على وجهها. وحين رأوا ملامحها بوضوح، صُدم الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر تاليس نفسًا، شاعِرًا باستنزافٍ عاطفيٍّ جديد.

عبس نيكولاس.

(مهما كان القادم بعد هذا… أرجوك… دعه ينتهي قريبًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّهم، كلّما ازداد وضوح الرؤية، أسرعوا أكثر فأكثر؛ وكلّما اقتربوا من المخرج، ازداد الضوء في الأمام سطوعًا.

“هيا،” ردّ كوهين على قاتل النجوم بنفاد صبر. وبينما كان يسير في مؤخرة الصف، رفع صوته.

“سعيدٌ برؤيتكِ مجددًا…” تنهد نيكولاس بهدوء، وتوقّف على بُعد عشرة خطوات منها.

“رئيسك السابق المنافق كشف عن نفسه وقاتلنا،” قال الضابط ساخرًا. “كان مختبئًا بين جنود إقليم الرمال السوداء، وهزمني بلكمتين.”

بدت منفعلة. فُوجئ تاليس لوهلة.

“إذًا ينبغي أن تشعر بالفخر.” رفع نيكولاس رأسه على الفور، كابحًا غضبه. وقال ببرود في الظلام: “ليس كلّ أحدٍ مؤهّلًا لتلقّي لكمات كاسلان.”

بدت منفعلة. فُوجئ تاليس لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعد حاجبا كوهين، وكاد يردّ، لكن رافاييل قاطعه.

شهقت الشقيّة وسكتت. أمّا تاليس، فغرق في أفكاره ولم يقل شيئًا أيضًا.

“القدرة على إقناع (مُزلزل الأرض) بمساعدتهم—” ضيّق رافاييل عينيه—”الآن نعرف كيف تمكّنوا من شقّ طريقهم إلى دار البوابة دون إحداث جلبة أو قتل أحد.”

“لقد علمتُ بهذا للتوّ أيضًا. لا تلُمْه.” راقبت العجوز موضع نيكولاس ورفعت حاجبيها قليلًا. “أنت قريب بما فيه الكفاية بالفعل، اللورد نيكولاس.”

خفض نيكولاس رأسه ولم يقل شيئًا. ولم يرَ أحدٌ مدى تعقيد نظرته في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّهم، كلّما ازداد وضوح الرؤية، أسرعوا أكثر فأكثر؛ وكلّما اقتربوا من المخرج، ازداد الضوء في الأمام سطوعًا.

خطر ببال تاليس أمرٌ ما.

ساروا نحو المخرج الغامض.

“انتظر، إن كان كاسلان يعرف هذا الممرّ السرّي منذ البداية،” تأمّل الأمير، “فكيف تمكّنتم جميعًا من التسلّل إلى الداخل؟”

تحرّكت هيئةُ طفلةٍ أخرى إلى جانبه. ودوّى صوتٌ رقيقٌ بهمسٍ قرب أذنه. “تاليس… لن أستطيع الهرب، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع نيكولاس رأسه، لكن كوهين هو من أجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 218: النصل والجناح

“ربما أراد الانتظار حتى يجتمع كلّ حرس النصل الأبيض هنا،” قال الضابط من بين أسنانه، “ثم يقضي عليكم جميعًا دفعةً واحدة.”

حبس الأمير الثاني أنفاسه. كان يشعر بالارتفاع والانخفاض الخفيفين لجسد الشقيّة إلى جانبه.

لم يقل الآخرون شيئًا؛ فقد صار الجوّ مشحونًا إلى أقصى حدّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف نيكولاس، عبس تاليس. “إنهم بعيدون جدًا… لا أستطيع سماع أيّ شيء.”

“انظر، إنهم يراقبوننا. تمكّنوا أولًا من تعقّب إدارة الاستخبارات السرّية للمملكة، ثم حرس النصل الأبيض،” تابع كوهين بمرارة. “تطويق العدوّ وانتظار وصول التعزيزات… هل من مثالٍ أوضح من هذا على هذه الاستراتيجية القتالية؟”

شدّ نيكولاس على مقبض سيفه بإحكام.

وجّه نيكولاس لكمةً عنيفة إلى الجدار.

(ماذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بام!

تنهدت الساحرة الحمراء بهدوء.

تردّد صدى صوتٍ مكتوم. وعلى الرغم من الظلام، ألقى الجميع نظرةً جانبية نحوه. رفع قاتل النجوم رأسه وزفر.

ازداد عبوس قاتل النجوم.

عاد بصر نيكولاس جليديًّا مرةً أخرى.

(ما الذي يحاول هذا الشخص الطموح والقويّ فعله؟ وإلى أين سيقود مدينة سحب التنين وإكستيدت؛ وإلى أين سيقود أقوى مملكتين في شبه الجزيرة الغربية؟ كلّ هذا…)

“تبًّا لك، كاسلان.” قال قاتل النجوم ببرود.

“مثلكِ، أنا خائف أيضًا.” دوّى صوت تاليس قرب أذنيها.

أطلق رافاييل شخيرًا خافتًا غير مفهوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وايا بهدوء: “متى تظنّون أنّهم سيبدؤون القتال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة…

ضغط تاليس على يدها. “نعم.”

“أم… ربما، بدل الجدال…” ارتفع صوت تاليس فجأة. وكان في نبرته إنهاك. “…علينا التفكير في ما ينبغي فعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس غير مصدّق في الساحرة الحمراء التي ظهرت أمام عينيه مرّةً أخرى. التفت لينظر خلفه، ثم عاد وحدّق في كالشان.

قال الأمير الثاني بهدوء: “إن كان لهذا الممرّ السرّي مخرجٌ واحدٌ فقط…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شدّ نيكولاس قبضتيه بخفّة، ثم ضحك فجأة.

خفض نيكولاس رأسه ولم يقل شيئًا. ولم يرَ أحدٌ مدى تعقيد نظرته في تلك اللحظة.

“لا خيار لنا،” قال بهدوء، “أليس كذلك؟”

“هم—هم نادَوني… الآنسة والتون…” همست الشقيّة بهدوء، محاوِلةً بكلّ جهدها تثبيت جسدها. ومع ذلك، ظلّ تاليس يشعر بالخوف في قلبها. فتعكر مزاجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، لم يكن أمامهم سوى مواصلة السير بخوفٍ في ذلك الممرّ السرّي وسط ذلك الجوّ الغريب. أخطارٌ داهمة كانت تنتظرهم في مستقبلٍ مجهول على الطريق أمامهم…

(مدينة سحب التنين في فوضى. عائلة والتون تواجه أزمةً وشيكة في مسألة موضعها وانتمائها. أخشى أن رمح تنين السحاب لن يعود قادرًا على حكم هذه المدينة.)

ساروا نحو المخرج الغامض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلّصت حدقتا تاليس تقلّصًا طفيفًا. “حينها، ستتمكّنين بالتأكيد من الاختيار بحرية من دون أن يؤثّر عليكِ أيّ شيء.”

تنهد تاليس برفق. وفي تلك اللحظة، لم يكن أمامه سوى ترك كلّ الأفكار المشتّتة والتركيز على التقدّم مع الفريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسع نيكولاس والآخرين، الذين كانوا يتحدّثون على الجانب الآخر، إلا أن يلقوا نظرةً جانبية على ردّة فعل الشقيّة. عندها أدرك تاليس أخيرًا، وبصورةٍ مبهمة، ما الذي كانت تقصده.

تحرّكت هيئةُ طفلةٍ أخرى إلى جانبه. ودوّى صوتٌ رقيقٌ بهمسٍ قرب أذنه. “تاليس… لن أستطيع الهرب، أليس كذلك؟”

شهقت الشقيّة وسكتت. أمّا تاليس، فغرق في أفكاره ولم يقل شيئًا أيضًا.

في الظلام، لم يستطع تاليس رؤية تعبير الشقيّة، لكنه أدرك أن صوتها كان ممتلئًا بالحزن واليأس.

كان حرس النصل الأبيض قد انقسموا بالفعل إلى ثلاثة فرق. تقدّم أحدها إلى الأمام للاستطلاع والتحسّب لأي بوادر خطر، وبقي الآخر في المؤخرة للحراسة من مطاردين محتملين، بينما أحاط الفريق الأخير ببقية الناس وحماهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد تاليس. كان منزعجًا أصلًا، ولم يكن في مزاجٍ يتيح له مواساة طفلة.

(كيف يمكن أن تكون بهذه السرعة…؟)

“لا تقلقي،” قال تاليس بشرودٍ خفيف، “حتى لو كان هناك من يكمن في الأمام، فسنجد بالتأكيد طريقةً للهروب—”

كما دوّى صوت كوهين من المؤخرة: “هل يمكن أنّه لا يعلم بما يحدث هنا بعد؟”

لكن الشقيّة رفعت صوتها فجأة. “لا!”

“أنا أكره هذا الشعور كثيرًا،” تمتم تاليس. “هذا الكره يتجاوز حتى الخوف الذي أشعر به.”

بدت منفعلة. فُوجئ تاليس لوهلة.

ضيّق رافاييل عينيه. “هل تستطيعين رؤية ذلك الشخص بوضوح بالفعل؟”

“لا أعني هذا.” وهي تلهث، بدا صوتها مذعورًا. “أعني… هم… جميعهم وجدوا-وجدوني… أنا— لا أستطيع الهرب بعد الآن. لن أتمكّن من المغادرة!”

شدّ نيكولاس على مقبض سيفه بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يسع نيكولاس والآخرين، الذين كانوا يتحدّثون على الجانب الآخر، إلا أن يلقوا نظرةً جانبية على ردّة فعل الشقيّة. عندها أدرك تاليس أخيرًا، وبصورةٍ مبهمة، ما الذي كانت تقصده.

“بالطبع لا.” هزّ نيكولاس رأسه. ولم يعد يخفض صوته. “ليس غبيًّا إلى هذا الحدّ ليقف عند المخرج هكذا.”

(إنها تعني أن…)

حاول تفعيل خطيئة نهر الجحيم، لكن إيجاد الطريق في النفق قبل قليل كان قد استنزف قدرًا كبيرًا من قوّته. حاول استدعاءها مرّات عدّة، لكن خطيئة نهر الجحيم لم تستجب إطلاقًا.

دنا تاليس من الشقيّة أكثر.

(إنها تعني أن…)

حبس الأمير الثاني أنفاسه. كان يشعر بالارتفاع والانخفاض الخفيفين لجسد الشقيّة إلى جانبه.

حدّق تاليس، مثقل القلب، في الشخصين اللذين يتحادثان. “سنعرف قريبًا.”

“هم—هم نادَوني… الآنسة والتون…” همست الشقيّة بهدوء، محاوِلةً بكلّ جهدها تثبيت جسدها. ومع ذلك، ظلّ تاليس يشعر بالخوف في قلبها. فتعكر مزاجه.

“كونوا على حذر،” قال رافاييل من دون أن يتغيّر تعبيره. “هذه المرّة، لا توجد لدينا تعزيزات أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن يسمحوا لي بالمغادرة…” ومن دون أن تشعر، بدأ صوت الشقيّة يختنق بالبكاء.

“ماذا؟ لم يعثر أيّ منكم على شيء؟”

(أفهم. لقد اتفقنا عند الجزّار؛ كانت هذه الخادمة الصغيرة تخطّط للفرار خفيةً ما إن تزول عنها الخطورة. لكن الآن…)

شعر نيكولاس بمزيدٍ من القلق. ثبّت نظره على المرأة العجوز ولم يقل شيئًا آخر.

رفع تاليس رأسه وألقى نظرةً على نيكولاس والبقية.

سرعان ما عاد الفريق الأوّل من حرس النصل الأبيض الذين تقدّموا للاستطلاع. ومع تردّد وقع أقدامهم، سحب كوهين والبقية سيوفهم بقلق. غير أنّ حرس النصل الأبيض جلبوا معهم خبرًا غريبًا.

(لقد عثر عليها حرس النصل الأبيض، وتعرّفت عليها الساحرة الحمراء، ويعلم لامبارد بشأنها. لم يترك لها الملك نوڤين خاتمًا وهويةً فحسب—بل ترك لها أيضًا لعنة.)

كان حرس النصل الأبيض قد انقسموا بالفعل إلى ثلاثة فرق. تقدّم أحدها إلى الأمام للاستطلاع والتحسّب لأي بوادر خطر، وبقي الآخر في المؤخرة للحراسة من مطاردين محتملين، بينما أحاط الفريق الأخير ببقية الناس وحماهم.

(لعنةً تقول إنها لا تستطيع مغادرة اللعبة بعد أن تدخلها.) انقبض قلب الأمير. (لكن هذا ليس كلّ شيء.)

خطر ببال تاليس أمرٌ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم فكّر تاليس في الوضع الراهن، بعد موت الملك نوڤين.

تردّد صدى صوتٍ مكتوم. وعلى الرغم من الظلام، ألقى الجميع نظرةً جانبية نحوه. رفع قاتل النجوم رأسه وزفر.

(مدينة سحب التنين في فوضى. عائلة والتون تواجه أزمةً وشيكة في مسألة موضعها وانتمائها. أخشى أن رمح تنين السحاب لن يعود قادرًا على حكم هذه المدينة.)

“إذًا، ماذا تنتظرون؟” قال قاتل النجوم ببرود. “ابدؤوا الهجوم… أم ظننتم أنّنا سنستسلم إن وقفتم هنا وسددتم طريقنا؟”

(إكستيدت، مملكة التنين العظيم ذات التاريخ الممتدّ لستّمئة عام، توشك أن تُسحب إلى دوّامةٍ مضطربة. مستقبلها مجهول، ومآلها غير قابل للتنبّؤ.)

“هم—هم نادَوني… الآنسة والتون…” همست الشقيّة بهدوء، محاوِلةً بكلّ جهدها تثبيت جسدها. ومع ذلك، ظلّ تاليس يشعر بالخوف في قلبها. فتعكر مزاجه.

وفوق ذلك، كان لامبارد يقود جيشه وتابعيه لتوريط تاليس بوصفه قاتل الملك… ومع أن أمير الكوكبة لم يكن بريئًا تمامًا، فإنه كان بدوره ينسج مؤامراتٍ في الظلام لا يعلم بها الآخرون.

أصبح تعبير قاتل النجوم هادئًا جدًّا. بدا عليه شيءٌ من… الارتياح؟

(ما الذي يحاول هذا الشخص الطموح والقويّ فعله؟ وإلى أين سيقود مدينة سحب التنين وإكستيدت؛ وإلى أين سيقود أقوى مملكتين في شبه الجزيرة الغربية؟ كلّ هذا…)

زفر تاليس من أنفه وقاطعهم: “حسنًا. لا جدوى من الحديث عن هذا الآن. مهما كان ما ينتظرنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار تاليس، وتمكّن على نحوٍ غامض من تمييز هيئة الخادمة الصغيرة في الظلام.

“ربما كان مُخادِعًا فحسب.” قال القائد الحالي لحرس النصل الأبيض بِنبرة مثقلة بالإحباط، “كما تعلم، إقليم الرمال السوداء لفّق أخبار سيوف الكارثة ونقلها إلى كاسلان.”

(هذه الطفلة الصغيرة التي تبكي في الظلام… هل كلّ هذا حقًا ما تستطيع هذه الطفلة—التي عانت تحوّلًا عظيمًا بين ليلة وضحاها ومرّت بين الحياة والموت—أن تتحمّله؟)

أطلق رافاييل شخيرًا خافتًا غير مفهوم.

تنهد تاليس بهدوء، ومدّ يده إلى يد الشقيّة في الظلام. كانت يدها الصغيرة مغطّاة بالغبار، باردة وترتجف.

“ماذا؟ لم يعثر أيّ منكم على شيء؟”

سحبت الشقيّة يدها قليلًا إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت الشقيّة عن النشيج للحظة.

“هل أنتِ خائفة؟” سأل تاليس برفق، بألطف نبرة لديه.

“سعيدٌ برؤيتكِ مجددًا…” تنهد نيكولاس بهدوء، وتوقّف على بُعد عشرة خطوات منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفت الشقيّة عن النشيج للحظة.

تقلّصت حدقتا نيكولاس قليلًا. كان يكره هذا الشعور… شعور أن يكون مستهدفًا وغير قادر على الهرب.

“نعم.” أومأت في الظلام. “آسفة، لكنني حقًا—”

وقال بنبرة لا تقبل الشك: “بسبب هذا الكره له، سنصبح أقوياء يومًا ما، لنمنع مثل هذا الخوف، ولنكون قادرين على الاختيار بحرية يومًا ما… مهما كان الشخص الذي تريدين أن تصبحيه، لا حاجة للخوف… حين تستطيعين مواجهة المستقبل من دون أن تخافي من أيّ شيء.”

“لا بأس أن تكوني خائفة،” قال تاليس بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وايا بهدوء: “متى تظنّون أنّهم سيبدؤون القتال؟”

حبست الشقيّة أنفاسها لوهلة.

“…سيدتي كالشان.”

“مثلكِ، أنا خائف أيضًا.” دوّى صوت تاليس قرب أذنيها.

“القدرة على إقناع (مُزلزل الأرض) بمساعدتهم—” ضيّق رافاييل عينيه—”الآن نعرف كيف تمكّنوا من شقّ طريقهم إلى دار البوابة دون إحداث جلبة أو قتل أحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سكنت الشقيّة.

حدّقت كالشان فيه وتنهدت. “لن يُظهر نفسه.”

عاد إلى ذهن الأمير مشهد تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر. ولم يسعه إلا أن يشد قبضتيه بخفّة. “لذا، علينا أن نتذكّره. أن نتذكّر هذا الخوف حين يُداس عليكِ كما يشاؤون ولا تستطيعين اتّخاذ قرارك بنفسك.

(مهما كان القادم بعد هذا… أرجوك… دعه ينتهي قريبًا.)

“أنا أكره هذا الشعور كثيرًا،” تمتم تاليس. “هذا الكره يتجاوز حتى الخوف الذي أشعر به.”

“إذًا، ماذا تنتظرون؟” قال قاتل النجوم ببرود. “ابدؤوا الهجوم… أم ظننتم أنّنا سنستسلم إن وقفتم هنا وسددتم طريقنا؟”

استمعت الشقيّة إلى تاليس بهدوء، من دون أن تنبس بكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد تاليس. كان منزعجًا أصلًا، ولم يكن في مزاجٍ يتيح له مواساة طفلة.

“لذا، حاولي أن تكرهيه، أن تكرهي هذا الوضع العاجز. أن تكرهي حقيقة أنّه لا خيار لكِ سوى أن تصبحي من عائلة والتون.” أمسك تاليس بيدها بلطف. “حينها، لن تعودي خائفة من (كونكِ من عائلة والتون).”

أخيرًا، حين عدّ تاليس حتى الخطوة السابعة والعشرين بعد السبعمئة أو السابعة والعشرين بعد الثمانمائة، ظهر خيطٌ صغير من الضوء ينعكس على الجدران من الجانبين. انتبه الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت الشقيّة بصوتٍ خافت: “أكره؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وايا بهدوء: “متى تظنّون أنّهم سيبدؤون القتال؟”

ضغط تاليس على يدها. “نعم.”

“ربما كان مُخادِعًا فحسب.” قال القائد الحالي لحرس النصل الأبيض بِنبرة مثقلة بالإحباط، “كما تعلم، إقليم الرمال السوداء لفّق أخبار سيوف الكارثة ونقلها إلى كاسلان.”

وقال بنبرة لا تقبل الشك: “بسبب هذا الكره له، سنصبح أقوياء يومًا ما، لنمنع مثل هذا الخوف، ولنكون قادرين على الاختيار بحرية يومًا ما… مهما كان الشخص الذي تريدين أن تصبحيه، لا حاجة للخوف… حين تستطيعين مواجهة المستقبل من دون أن تخافي من أيّ شيء.”

“لا بأس أن تكوني خائفة،” قال تاليس بهدوء.

222222222

استنشق الأمير نفسًا عميقًا. ولسببٍ ما، ظهرت في ذهنه في تلك اللحظة هيئة جينيس.

“رئيسك السابق المنافق كشف عن نفسه وقاتلنا،” قال الضابط ساخرًا. “كان مختبئًا بين جنود إقليم الرمال السوداء، وهزمني بلكمتين.”

تذكّر اليوم الذي دخلت فيه قاعة النجوم بحذائها ذي الكعب العالي. متغطرسة ووحيدة، كانت تخطو بثباتٍ وبهيبتها الفريدة خلف الملك، غير آبهة بالنظرات الكثيرة التي أحاطت بها.

لم يُجبه أحد… إلى أن دوّى صوت ميراندا إلى جانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقلّصت حدقتا تاليس تقلّصًا طفيفًا. “حينها، ستتمكّنين بالتأكيد من الاختيار بحرية من دون أن يؤثّر عليكِ أيّ شيء.”

شعر نيكولاس بمزيدٍ من القلق. ثبّت نظره على المرأة العجوز ولم يقل شيئًا آخر.

شهقت الشقيّة وسكتت. أمّا تاليس، فغرق في أفكاره ولم يقل شيئًا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الشقيّة بصوتٍ خافت: “أكره؟”

سرعان ما عاد الفريق الأوّل من حرس النصل الأبيض الذين تقدّموا للاستطلاع. ومع تردّد وقع أقدامهم، سحب كوهين والبقية سيوفهم بقلق. غير أنّ حرس النصل الأبيض جلبوا معهم خبرًا غريبًا.

سحبت الشقيّة يدها قليلًا إلى الخلف.

“ماذا؟ لم يعثر أيّ منكم على شيء؟”

تنهد تاليس بهدوء، ومدّ يده إلى يد الشقيّة في الظلام. كانت يدها الصغيرة مغطّاة بالغبار، باردة وترتجف.

عبس نيكولاس.

تقلّصت حدقتا نيكولاس قليلًا. كان يكره هذا الشعور… شعور أن يكون مستهدفًا وغير قادر على الهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ أحد قادة الحرس رأسه في الظلام، مجيبًا عن سؤال قائده: “لا شيء. لم نعثر على أيّ شيء رغم أنّ المخرج ليس بعيدًا. لا فخاخ، ولا شِباك، ولا أشخاص كامنون، ولا أحد في العلن.”

تردّد صدى صوتٍ مكتوم. وعلى الرغم من الظلام، ألقى الجميع نظرةً جانبية نحوه. رفع قاتل النجوم رأسه وزفر.

ازداد عبوس قاتل النجوم.

“هم—هم نادَوني… الآنسة والتون…” همست الشقيّة بهدوء، محاوِلةً بكلّ جهدها تثبيت جسدها. ومع ذلك، ظلّ تاليس يشعر بالخوف في قلبها. فتعكر مزاجه.

“هل هذا طبيعي؟” جاء صوت رافاييل من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت الهيئة برأسها قليلًا، وسقط الضوء على وجهها. وحين رأوا ملامحها بوضوح، صُدم الجميع.

هزّ نيكولاس رأسه. وتأمّل قائد حرس النصل الأبيض أفكاره، ثم قال: “لا ينبغي أن يكون الأمر هكذا. من المفترض أن كاسلان يعرف بهذا الممرّ السرّي.”

“كما توقّعتُ، كاسلان أخبركِ بهذا الممرّ السرّي،” قال نيكولاس ببرود.

كما دوّى صوت كوهين من المؤخرة: “هل يمكن أنّه لا يعلم بما يحدث هنا بعد؟”

شدّ نيكولاس قبضتيه بخفّة، ثم ضحك فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا محتمل،” قالت ميراندا بهدوء، “أو أنّ شيئًا آخر يعيقه.”

“بالطبع لا.” هزّ نيكولاس رأسه. ولم يعد يخفض صوته. “ليس غبيًّا إلى هذا الحدّ ليقف عند المخرج هكذا.”

قال وايا بصوتٍ يملؤه القلق وقد رفع حاجبيه: “ربما هم كامنون خارج النفق، مستعدّين للإمساك بنا جميعًا دفعةً واحدة.”

وجّه نيكولاس لكمةً عنيفة إلى الجدار.

زفر تاليس من أنفه وقاطعهم: “حسنًا. لا جدوى من الحديث عن هذا الآن. مهما كان ما ينتظرنا.”

“أمّا إقليم الرمال السوداء، فلا أنوي إشراكهم في هذه المطاردة.”

لم يكن تاليس يشعر إلا بصداعٍ في رأسه. وقال بنبرةٍ مثبطة: “لدينا جواب واحد فقط، أليس كذلك؟”

“بالطبع لا… لديّ اليد العليا فعلًا،” قالت الساحرة الحمراء بهدوء، “لكن هذا ليس ما أريده. العنف الأعمى والموت لا يُحدثان فرقًا في الأمر. لم ينتهِ نقاشنا بعد…”

لم يكن أمامهم سوى التقدّم؛ فلا طريق للعودة. تمامًا كما في تلك المرّة في ساحة المعركة أسفل الحصن، لم يكن أمامهم سوى التقدّم.

“مثلكِ، أنا خائف أيضًا.” دوّى صوت تاليس قرب أذنيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عمّ الصمت الجميع مجددًا. وبقلقٍ لا يوصف، بدأوا جميعًا بالسير من جديد.

وهو يتفحّص كالشان، قدّر قاتل النجوم المسافة بينهما. وقال ببرود: “وماذا عنكِ؟ أين تولجا؟ أين رجالكِ الكامنون؟”

لدقائق عدّة، لم يكن يُسمَع في ظلام الممرّ السرّي سوى وقع أقدامٍ مسرعة.

“لا أعني هذا.” وهي تلهث، بدا صوتها مذعورًا. “أعني… هم… جميعهم وجدوا-وجدوني… أنا— لا أستطيع الهرب بعد الآن. لن أتمكّن من المغادرة!”

ازدادت الأجواء وقارًا بفعل الظلام الذي لا يُرى فيه شيء. الظلام الذي لا يُرى فيه شيء، والإيقاع الرتيب، والرعب العميق في قلوبهم، كلّها جعلت الجوّ كئيبًا.

“مثلكِ، أنا خائف أيضًا.” دوّى صوت تاليس قرب أذنيها.

ولهذا، لم يجد تاليس سوى أن يعدّ خطواته في ذهنه لتخفيف مزاجه الذي كان يزداد كآبة.

زفر كوهين وشد كتفيه، ثم أبطأ وتيرته. ولم تقل ميراندا ورافاييل شيئًا أيضًا. بدا أنّ تفاهمًا صامتًا يجمعهما.

أخيرًا، حين عدّ تاليس حتى الخطوة السابعة والعشرين بعد السبعمئة أو السابعة والعشرين بعد الثمانمائة، ظهر خيطٌ صغير من الضوء ينعكس على الجدران من الجانبين. انتبه الجميع.

حبست الشقيّة أنفاسها لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّه بينما استرخى بعضهم قليلًا أو حتى شعر بالارتياح، ازداد قلق آخرين.

تجمّد نيكولاس للحظة.

وضع نيكولاس يده على مقبض سيفه وهمس لمن خلفه: “ذاك هو المخرج. انتبهوا…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ساد الصمت فورًا.

“رئيسك السابق المنافق كشف عن نفسه وقاتلنا،” قال الضابط ساخرًا. “كان مختبئًا بين جنود إقليم الرمال السوداء، وهزمني بلكمتين.”

زفر كوهين وشد كتفيه، ثم أبطأ وتيرته. ولم تقل ميراندا ورافاييل شيئًا أيضًا. بدا أنّ تفاهمًا صامتًا يجمعهما.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يجرؤ تاليس حتى على الزفير بصوتٍ عالٍ. كان يخشى أن يزعج كيانًا مجهولًا.

أمامَه، أظهرت الساحرة الحمراء ابتسامةً خفيفة وأومأت بودّ كعادتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّهم، كلّما ازداد وضوح الرؤية، أسرعوا أكثر فأكثر؛ وكلّما اقتربوا من المخرج، ازداد الضوء في الأمام سطوعًا.

“ربما كان مُخادِعًا فحسب.” قال القائد الحالي لحرس النصل الأبيض بِنبرة مثقلة بالإحباط، “كما تعلم، إقليم الرمال السوداء لفّق أخبار سيوف الكارثة ونقلها إلى كاسلان.”

أخيرًا، بدا المخرج واضحًا أمام أعينهم. كان فتحةً في نهاية النفق الطويل، تشعّ بضوءٍ أبيض صارخ.

“هل هذا طبيعي؟” جاء صوت رافاييل من الخلف.

تنفّس نيكولاس الصعداء. وكذلك ارتخى الآخرون…

تنهد تاليس بهدوء، ومدّ يده إلى يد الشقيّة في الظلام. كانت يدها الصغيرة مغطّاة بالغبار، باردة وترتجف.

لا لأنّهم أصبحوا في أمان، بل لأنّ حالتهم الذهنية، بعد زمنٍ طويل في بيئةٍ مظلمة خانقة، كانت قد صارت غير طبيعية إلى حدّ بعيد.

أخيرًا، حين عدّ تاليس حتى الخطوة السابعة والعشرين بعد السبعمئة أو السابعة والعشرين بعد الثمانمائة، ظهر خيطٌ صغير من الضوء ينعكس على الجدران من الجانبين. انتبه الجميع.

لذا، في اللحظة التي رأوا فيها المخرج، شعروا كما لو أنّ شيئًا انتظروه بقلقٍ طويلًا قد آل أخيرًا إلى نتيجة. رغم أنّ… هذه النتيجة لم تكن جيّدة جدًا.

(لعنةً تقول إنها لا تستطيع مغادرة اللعبة بعد أن تدخلها.) انقبض قلب الأمير. (لكن هذا ليس كلّ شيء.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف شخصٌ صامتًا عند المخرج. انقبض قلب تاليس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل ذاك هو الشخص الذي سيُعيننا؟” سأل بصوتٍ خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، لم يكن أمامهم سوى مواصلة السير بخوفٍ في ذلك الممرّ السرّي وسط ذلك الجوّ الغريب. أخطارٌ داهمة كانت تنتظرهم في مستقبلٍ مجهول على الطريق أمامهم…

“بالطبع لا.” هزّ نيكولاس رأسه. ولم يعد يخفض صوته. “ليس غبيًّا إلى هذا الحدّ ليقف عند المخرج هكذا.”

وضع نيكولاس يده على مقبض سيفه وهمس لمن خلفه: “ذاك هو المخرج. انتبهوا…”

أصبح تعبير قاتل النجوم هادئًا جدًّا. بدا عليه شيءٌ من… الارتياح؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا محتمل،” قالت ميراندا بهدوء، “أو أنّ شيئًا آخر يعيقه.”

تنفّس كوهين. وتفرّق حرس النصل الأبيض بهدوء، وأحاطوا بالشقيّة لحمايتها.

“كما توقّعتُ، كاسلان أخبركِ بهذا الممرّ السرّي،” قال نيكولاس ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت ميراندا يدها على مقبض سيفها وقالت بهدوء: “هل أنتم جميعًا مستعدّون للقتال؟”

(مهما كان القادم بعد هذا… أرجوك… دعه ينتهي قريبًا.)

ضيّق رافاييل عينيه. “هل تستطيعين رؤية ذلك الشخص بوضوح بالفعل؟”

لم يقل الآخرون شيئًا؛ فقد صار الجوّ مشحونًا إلى أقصى حدّ.

أظهرت ميراندا ابتسامةً خفيفة. “لا أستطيع رؤية الوجه بوضوح، لكن تلك الهيئة… مألوفة أكثر من اللازم.”

ابتسمت الساحرة الحمراء ابتسامةً خفيفة.

عبس كوهين. “مألوفة؟ أتقصدين كروش؟!”

سرعان ما عاد الفريق الأوّل من حرس النصل الأبيض الذين تقدّموا للاستطلاع. ومع تردّد وقع أقدامهم، سحب كوهين والبقية سيوفهم بقلق. غير أنّ حرس النصل الأبيض جلبوا معهم خبرًا غريبًا.

لم يُعر نيكولاس الجدل في الخلف أيّ اهتمام. أشار لمن خلفه، وتقدّم بخطواتٍ واسعة وحده… نحو تلك الهيئة.

شدّ نيكولاس على مقبض سيفه بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مالت الهيئة برأسها قليلًا، وسقط الضوء على وجهها. وحين رأوا ملامحها بوضوح، صُدم الجميع.

رفع تاليس رأسه وألقى نظرةً على نيكولاس والبقية.

لم يكن مُزلزل الأرض كاسلان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف قاتل النجوم. وكانت يده لا تزال على نصل قاطع الأرواح.

“سعيدٌ برؤيتكِ مجددًا…” تنهد نيكولاس بهدوء، وتوقّف على بُعد عشرة خطوات منها.

تكيّفت عيناه ببطء مع الضوء، فتمكّن من رؤية المشهد خارج المخرج. لم يكن هناك أحدٌ ما يزال.

“…سيدتي كالشان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف نيكولاس، عبس تاليس. “إنهم بعيدون جدًا… لا أستطيع سماع أيّ شيء.”

أمامَه، أظهرت الساحرة الحمراء ابتسامةً خفيفة وأومأت بودّ كعادتها.

“إذًا ينبغي أن تشعر بالفخر.” رفع نيكولاس رأسه على الفور، كابحًا غضبه. وقال ببرود في الظلام: “ليس كلّ أحدٍ مؤهّلًا لتلقّي لكمات كاسلان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق تاليس غير مصدّق في الساحرة الحمراء التي ظهرت أمام عينيه مرّةً أخرى. التفت لينظر خلفه، ثم عاد وحدّق في كالشان.

Arisu-san

(كيف يمكن أن تكون بهذه السرعة…؟)

لكن الشقيّة رفعت صوتها فجأة. “لا!”

“كما توقّعتُ، كاسلان أخبركِ بهذا الممرّ السرّي،” قال نيكولاس ببرود.

“رئيسك السابق المنافق كشف عن نفسه وقاتلنا،” قال الضابط ساخرًا. “كان مختبئًا بين جنود إقليم الرمال السوداء، وهزمني بلكمتين.”

ابتسمت الساحرة الحمراء ابتسامةً خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت ميراندا يدها على مقبض سيفها وقالت بهدوء: “هل أنتم جميعًا مستعدّون للقتال؟”

“لقد علمتُ بهذا للتوّ أيضًا. لا تلُمْه.” راقبت العجوز موضع نيكولاس ورفعت حاجبيها قليلًا. “أنت قريب بما فيه الكفاية بالفعل، اللورد نيكولاس.”

تذكّر اليوم الذي دخلت فيه قاعة النجوم بحذائها ذي الكعب العالي. متغطرسة ووحيدة، كانت تخطو بثباتٍ وبهيبتها الفريدة خلف الملك، غير آبهة بالنظرات الكثيرة التي أحاطت بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف قاتل النجوم. وكانت يده لا تزال على نصل قاطع الأرواح.

قال الأمير الثاني بهدوء: “إن كان لهذا الممرّ السرّي مخرجٌ واحدٌ فقط…”

“أين هو؟” لم يستطع نيكولاس إلا أن يضيّق عينيه وهو ينظر إلى الضوء. لم يكن يستطيع رؤية الوضع خارج النفق بوضوح.

حبست الشقيّة أنفاسها لوهلة.

حدّقت كالشان فيه وتنهدت. “لن يُظهر نفسه.”

“إذًا ينبغي أن تشعر بالفخر.” رفع نيكولاس رأسه على الفور، كابحًا غضبه. وقال ببرود في الظلام: “ليس كلّ أحدٍ مؤهّلًا لتلقّي لكمات كاسلان.”

شدّ نيكولاس على مقبض سيفه بإحكام.

استمعت الشقيّة إلى تاليس بهدوء، من دون أن تنبس بكلمة.

“همف.” أشاح نيكولاس بنظره. كان صوته مشحونًا بالازدراء. “جبان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الخارج.” أومأت كالشان وانحنت قليلًا. “رماةٌ بعددٍ لا يمكنكم تخيّله كامنون في أدهى الزوايا. كلّهم خبراء مكلّفون بتنفيذ الاغتيالات عبر القنص في الغرفة السرّية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف نيكولاس، عبس تاليس. “إنهم بعيدون جدًا… لا أستطيع سماع أيّ شيء.”

تنفّس نيكولاس الصعداء. وكذلك ارتخى الآخرون…

حاول تفعيل خطيئة نهر الجحيم، لكن إيجاد الطريق في النفق قبل قليل كان قد استنزف قدرًا كبيرًا من قوّته. حاول استدعاءها مرّات عدّة، لكن خطيئة نهر الجحيم لم تستجب إطلاقًا.

قال وايا بصوتٍ يملؤه القلق وقد رفع حاجبيه: “ربما هم كامنون خارج النفق، مستعدّين للإمساك بنا جميعًا دفعةً واحدة.”

كشفت ميراندا عن تعبيرٍ حائر. “لماذا لا توجد سوى الساحرة الحمراء؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استنشق الأمير نفسًا عميقًا. ولسببٍ ما، ظهرت في ذهنه في تلك اللحظة هيئة جينيس.

“قد تكون الحيلة القديمة.” كان كوهين إلى جانب تاليس، يحميه وينظر حوله بريبة. “قد يكون ذلك الرجل الضخم ذو النصل مختبئًا في أحد تلك الزوايا المظلمة، يخطّط للقفز فجأة كما في المرّة السابقة.”

“لو كان الأمر متروكًا لتخميني،” قالت السيّافة ببرود، “… فمنذ البداية ذاتها.”

“كونوا على حذر،” قال رافاييل من دون أن يتغيّر تعبيره. “هذه المرّة، لا توجد لدينا تعزيزات أخرى.”

أطلق رافاييل شخيرًا خافتًا غير مفهوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال وايا بهدوء: “متى تظنّون أنّهم سيبدؤون القتال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا محتمل،” قالت ميراندا بهدوء، “أو أنّ شيئًا آخر يعيقه.”

حدّق تاليس، مثقل القلب، في الشخصين اللذين يتحادثان. “سنعرف قريبًا.”

سرعان ما عاد الفريق الأوّل من حرس النصل الأبيض الذين تقدّموا للاستطلاع. ومع تردّد وقع أقدامهم، سحب كوهين والبقية سيوفهم بقلق. غير أنّ حرس النصل الأبيض جلبوا معهم خبرًا غريبًا.

أعاد نيكولاس نظره إلى كالشان مرّةً أخرى.

عاد إلى ذهن الأمير مشهد تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر. ولم يسعه إلا أن يشد قبضتيه بخفّة. “لذا، علينا أن نتذكّره. أن نتذكّر هذا الخوف حين يُداس عليكِ كما يشاؤون ولا تستطيعين اتّخاذ قرارك بنفسك.

وهو يتفحّص كالشان، قدّر قاتل النجوم المسافة بينهما. وقال ببرود: “وماذا عنكِ؟ أين تولجا؟ أين رجالكِ الكامنون؟”

هزّ نيكولاس رأسه. وتأمّل قائد حرس النصل الأبيض أفكاره، ثم قال: “لا ينبغي أن يكون الأمر هكذا. من المفترض أن كاسلان يعرف بهذا الممرّ السرّي.”

تنهدت الساحرة الحمراء بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر تاليس نفسًا، شاعِرًا باستنزافٍ عاطفيٍّ جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الخارج.” أومأت كالشان وانحنت قليلًا. “رماةٌ بعددٍ لا يمكنكم تخيّله كامنون في أدهى الزوايا. كلّهم خبراء مكلّفون بتنفيذ الاغتيالات عبر القنص في الغرفة السرّية.

“إذًا ينبغي أن تشعر بالفخر.” رفع نيكولاس رأسه على الفور، كابحًا غضبه. وقال ببرود في الظلام: “ليس كلّ أحدٍ مؤهّلًا لتلقّي لكمات كاسلان.”

“أمّا إقليم الرمال السوداء، فلا أنوي إشراكهم في هذه المطاردة.”

كان حرس النصل الأبيض قد انقسموا بالفعل إلى ثلاثة فرق. تقدّم أحدها إلى الأمام للاستطلاع والتحسّب لأي بوادر خطر، وبقي الآخر في المؤخرة للحراسة من مطاردين محتملين، بينما أحاط الفريق الأخير ببقية الناس وحماهم.

تقلّصت حدقتا نيكولاس قليلًا. كان يكره هذا الشعور… شعور أن يكون مستهدفًا وغير قادر على الهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت الشقيّة عن النشيج للحظة.

تكيّفت عيناه ببطء مع الضوء، فتمكّن من رؤية المشهد خارج المخرج. لم يكن هناك أحدٌ ما يزال.

لم يقل الآخرون شيئًا؛ فقد صار الجوّ مشحونًا إلى أقصى حدّ.

استدار نيكولاس وحدّق في عيني الساحرة الحمراء. كان وجهه شاحبًا، وتغيّر تعبيره قليلًا. “ألستِ خائفة من أن آخذكِ رهينةً مرّةً أخرى؟”

(إنها تعني أن…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظهرت كالشان ابتسامةً ودّية. “أوه، أنا مستعدّة هذه المرّة؛ أخشى أنّ الأمر لن يكون سهلًا عليك الآن.”

“لقد علمتُ بهذا للتوّ أيضًا. لا تلُمْه.” راقبت العجوز موضع نيكولاس ورفعت حاجبيها قليلًا. “أنت قريب بما فيه الكفاية بالفعل، اللورد نيكولاس.”

شعر نيكولاس بمزيدٍ من القلق. ثبّت نظره على المرأة العجوز ولم يقل شيئًا آخر.

تنهدت الساحرة الحمراء بهدوء.

“إذًا، ماذا تنتظرون؟” قال قاتل النجوم ببرود. “ابدؤوا الهجوم… أم ظننتم أنّنا سنستسلم إن وقفتم هنا وسددتم طريقنا؟”

كان نيكولاس يقود الفريق الأخير، وأطلق زفيرًا عاليًا في الظلام.

وعلى غير المتوقّع، هزّت كالشان رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت ميراندا يدها على مقبض سيفها وقالت بهدوء: “هل أنتم جميعًا مستعدّون للقتال؟”

“بالطبع لا… لديّ اليد العليا فعلًا،” قالت الساحرة الحمراء بهدوء، “لكن هذا ليس ما أريده. العنف الأعمى والموت لا يُحدثان فرقًا في الأمر. لم ينتهِ نقاشنا بعد…”

دنا تاليس من الشقيّة أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نقاشٌ لا يضمّ سوى حرس النصل الأبيض والغرفة السرّية، النصل والجناح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار تاليس، وتمكّن على نحوٍ غامض من تمييز هيئة الخادمة الصغيرة في الظلام.

تجمّد نيكولاس للحظة.

تذكّر اليوم الذي دخلت فيه قاعة النجوم بحذائها ذي الكعب العالي. متغطرسة ووحيدة، كانت تخطو بثباتٍ وبهيبتها الفريدة خلف الملك، غير آبهة بالنظرات الكثيرة التي أحاطت بها.

(ماذا؟)

لا لأنّهم أصبحوا في أمان، بل لأنّ حالتهم الذهنية، بعد زمنٍ طويل في بيئةٍ مظلمة خانقة، كانت قد صارت غير طبيعية إلى حدّ بعيد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نعم.” أومأت في الظلام. “آسفة، لكنني حقًا—”

(إنها تعني أن…)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط