"لورد الهاوية"
2157 “لورد الهاوية”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فوجئ يون تشي بشدة لسماع مو سو يطرح هذا السؤال بمبادرة منه. أجاب على الفور “مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية، ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة” (تصحيح الترجمة من المترجم الأجنبي لأسماء القطع مو مني)
كان صوته رقيقا كالدخان، متجردا كالضباب. في عيني يون تشي، مع ذلك، كانت كل كلمة كأنها رأس مدفع جليدي تسدد إلى قلبه. أرسلت قشعريرة في جسده بأكمله، وكاد دمه أن يتجمد قليلا في عروقه.
[1] أستطيع. هل سمعت من قبل عن سيدة تُدعى إله الأسلاف؟ [2] من الجميل أن يون تشي لا يدرك ذلك، تماما كما يمكن لإرادة الأسلاف أن تستيقظ مبكرا وتفعل ما يحلو لها، يمكن لعاهل الضباب أن يفعل الشيء نفسه.
ما الذي يقوله… ما الذي يقوله بحق الجحيم؟!
لم يلتفت مو سو إلى جملته الأخيرة. قال بهدوء “في ذلك الوقت، حجبت بان شياودي ضربة قوية من أجلي وسقطت معي في هاوية العدم. كان الغبار السحيق في ذلك الوقت أكثر رعبا بكثير مما هو عليه الآن. في ذلك الوقت، كانت كل عظمة مكسورة، وكانت شياودي… ممزقة، وكانت كل من مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة قد دُمرت تقريبا بالكامل”
كان يبدو هادئا ومتزنا حتى عندما واجه لأول مرة أعلى وجود في الهاوية، ولكن هنا وفي هذه اللحظة، استهلك منه ما يقرب من كل إرادته لكبح الرعشات التي تتسلل تحت جلده. ومع ذلك، كانت أطراف أصابعه تنحني بشكل لا إرادي.
“عقدت العزم على… الموت؟” تمتم يون تشي بشكل لا إرادي.
“ماذا يقول؟” كان هذا صوت لي سو، وصيحتها المندهشة كانت بالضبط مثل تلك التي تتردد في قلب وروح يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن الإجابة على هذا السؤال “الواضح” كانت واضحة أيضا، ومع ذلك كانت إجابة مو سو صمتا طويلا جدا.
“عاهل… الضباب؟”
___________
“لكن… ‘عاهل الضباب’ هو مجرد وجود زائف اخترعته. هل يكذب، أم…”
منذ دخوله الهاوية، كان يستغل قدرته “الفريدة” للتحكم في الغبار السحيق واستغلال كل أنواع التحيزات المعرفية لتعزيز أهدافه. بالإضافة إلى قدرته الحادة على اكتشاف وتعظيم كل فرصة وهبة حظ عابرة، وضع الأساس الأولي لإثارة الفوضى في الهاوية في مجرد سنوات قليلة. بالفعل، كانت الخيوط غير المرئية التي تربط مصائر ممالك الإله تكمن سرا في يده.
“هل عاهل الضباب فعلا موجود في الضباب اللامتناهي؟؟”
لذلك، كان لا يزال هو عاهل الضباب الوحيد في هذا العالم، ولم يكن بحاجة إلى تغيير خططه! كان يحتاج فقط إلى اتباع مساره الأصلي نحو النهاية[2].
لم يستطع يون تشي الإجابة على هذا السؤال. استمر البرد القارس في جسده لفترة طويلة، ينتشر من عموده الفقري إلى جذعه، ثم من جذعه إلى أطرافه، وأخيرا من أطرافه إلى بحر روحه. وفي النهاية، تجمد بحر روحه تقريبا بالكامل، وكاد أن يفقد قدرته على التفكير لفترة طويلة.
اللعنة… مجرد إنذار كاذب… لعن يون تشي بغضب في قلبه لعدة ثوانٍ بينما شعر بإرهاق غريب يظهر عادة بعد النجاة من محنة رهيبة.
لم يحاول يون تشي إخفاء صدمته. أي شخص سيصاب بهزة في المفاهيم الشائعة ويذهل لدرجة التحطم إذا سمع الحقيقة… على الرغم من أن ما أصابه بالصدمة لم يكن الحقيقة، بل الاسم “عاهل الضباب”.
هذه المرة، لم يعطه العاهل السحيق إجابة. غير الموضوع بهدوء وقال “لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يدفعوا ثمنا، بالطبع. كان الثمن خمسة ملايين سنة من السبات”
مو سو قد استدار. لم ينظر إلى تعابير يون تشي الصادمة.
“…”
مرر يده قليلا، وتغير الفضاء أمامه. اختفت “جنة الشاطئ الآخر” من مجال رؤيتهم هكذا ببساطة. لم تدرك كائنات “جنة الشاطئ الآخر” الحية ما يحدث، واستمروا في مسيرتهم وفقا لمصيرهم وقوانينهم المحددة، مستكشفين بمنهجية… ويوجدون إلى الأبد في “واقعهم” المتصور.
لم يقل مو سو أي شيء لفترة طويلة جدا. بما أن هذا يتضمن الوعد بين مو سو و “عاهل الضباب”، ظن يون تشي بالتأكيد أنه سيظل صامتا حول هذا الموضوع. كان على وشك تغيير الموضوع عندما تحدث مو سو. “لا أستطيع الدخول في التفاصيل لأنه يتضمن الوعد وشياودي. ومع ذلك، يمكنني أن أخبرك أن أمنيتهم هي نفس أمنيتي”
في هذه الأثناء، وجد يون تشي صوته أخيرا وقال بنبرة مليئة بخيبة الأمل والإحباط “عندما يكون شيء موجودا في وعي شخص منذ البداية، فإنه يعتبره الشخص أمرا مفروغا منه ويأخذه كحقيقة متأصلة. وبالتالي، لم يتساءل أحد لماذا يتجمع الغبار السحيق تلقائيا في الضباب اللامتناهي، أو لماذا لم تغادر الوحوش السحيقة والاشباح السحيقة الضباب اللامتناهي أبدا”
“عقدت العزم على… الموت؟” تمتم يون تشي بشكل لا إرادي.
“صحيح”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف للحظة وجيزة قبل أن يضيف “على الأقل، هذا هو ما أفترضه. لا أستطيع التفكير في احتمال آخر[1]”
قال مو سو بلامبالاة وهو يحدق في الفراغ أمامه “تماما مثلما لا يتساءل أحد أبدا لماذا تقف الكائنات الحية على الأرض بدلا من أن تتدلى في السماء، لماذا يمكن لأعيننا أن ترى العالم، لماذا يمكن لأذاننا أن تسمع الأصوات، وهكذا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد توقف قصير، انبثقت ثلاث كلمات من الشفاه الرقيقة المغطاة بطبقة من الضوء الإلهي. “الأرض النقية الأبدية”
مرة أخرى، تذكر يون تشي كلمات تشي ووياو… الشيء الأكثر رعبا في هذا العالم ليس المجهول، بل أن يكون المرء محاصرا ضمن مفاهيم ثابتة. وبشكل مفارق، كان أكبر سلاح يستخدمه ضد أهل الهاوية هو مفاهيمهم الثابتة، ومع ذلك كان هو نفسه محتجزا منذ فترة طويلة في قفص غير مرئي من معتقداته الراسخة.
“وهكذا، بدأت ‘أراضي الأحياء’ تظهر في ما كان سابقا عالما من الدمار الخالص، واحدة تلو الأخرى. من تلك النقطة فصاعدا، كان لأي شخص يقع في هاوية العدم مكان للوجود. أما بالنسبة لي، فقد اقتبستُ من طريقة العواهل التي تعلمتها من العديد من العوالم، وادعيت الفضل في خلق عالم الهاوية، وعينت نفسي العاهل السحيق… وهذا لم يتغير حتى اليوم”
استغل الألغاز غير المحلولة في الهاوية عندما ظهر كـ “عاهل الضباب” واختلق “شائعات” لتهديد الإيمان المطلق للناس بالعاهل السحيق. ومع ذلك، حتى هو فكر بحدسه أن الغبار السحيق تجمع في الضباب اللامتناهي، وأن الوحوش السحيقة تسكن الضباب اللامتناهي لأن هذا ببساطة هو كيفية عمل القوانين الطبيعية لهذا الكون. كان يعتقد أنه مثلما تصرف الأنهار إلى المحيطات، وكيف يمكن للأسماك أن تعيش فقط داخل المحيطات في عالمه.
“… ” صمت يون تشي فجأة أيضا. بعد كل شيء، فهمه هو نفسه للخط الفاصل بين الخير والشر لم يعد واضحا كما كان عندما كان شابا.
لم يفكر قط… أو لم يجرؤ على التفكير… أنه كان في الواقع نتيجة لنوع من القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، تذكر يون تشي كلمات تشي ووياو… الشيء الأكثر رعبا في هذا العالم ليس المجهول، بل أن يكون المرء محاصرا ضمن مفاهيم ثابتة. وبشكل مفارق، كان أكبر سلاح يستخدمه ضد أهل الهاوية هو مفاهيمهم الثابتة، ومع ذلك كان هو نفسه محتجزا منذ فترة طويلة في قفص غير مرئي من معتقداته الراسخة.
رفع يون تشي رأسه ونظر إلى مو سو بقدر مناسب من الصدمة والفضول. “كل شخص في ناسج الاحلام كان يعتقد أن ‘عاهل الضباب’ مجرد كذبة واختلاق لزعزعة استقرار قلوب الناس. بعد كل شيء، لم يظهروا إلا من حين لآخر، ولم ير أحد شكلهم الحقيقي من قبل”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“للاعتقاد أنه… موجود بالفعل…”
“ولكن، بما أنك ‘تبادلت الوعد’ مع عاهل الضباب، فأنا متأكد من أنه يتضمن أسرارا لا ترغب في أن يعرفها الآخرون. لهذا السبب أفضل أن أبقى صامتا بشأن هذا. أخبرني سيدي أيضا أنه كلما عرفت أقل، كانت الحياة أسهل”
لم يتخيل أبدا، ولم يفكر حتى في إمكانية أن يكون حقيقيا. في الواقع، كان يفضل أن يؤمن بأن العاهل السحيق يكذب عليه. بعد كل شيء، وجود “عاهل الضباب” نفسه كان كذبة اخترعها.
رغم أنه استرجع الماضي البعيد، إلا أن صوت مو سو كان لا يزال هادئا بشكل لا يصدق. “عندما عانقت شياودي بإحكام وجهزت نفسي للانتحار، رأيت الضباب الرمادي الملتوي وسمعت أول صوت منذ وصولي إلى عالم الهاوية”
كان لديه أسباب لا حصر لها ليكذب على مو سو، لكن مو سو لم يكن لديه أي سبب ليكذب عليه. بعد كل شيء، شرط الكذبة هو الدافع، ومو سو… لم يكن لديه دافع ضده، أليس كذلك؟
عالم من الموت المؤكد، حبيب بلا حياة، حاجز ينكسر، وهو وحيد تماما… بالكاد يمكنه تخيل اليأس.
بينما كان يبذل قصارى جهده للحفاظ على مجموعة مناسبة من التعابير على الخارج، كان يكافح أيضا لتهدئة العاصفة الرعدية التي تحدث داخل قلبه. ومع ذلك، لم تستطع العاصفة أن تهدأ حقا.
لم يلتفت مو سو إلى جملته الأخيرة. قال بهدوء “في ذلك الوقت، حجبت بان شياودي ضربة قوية من أجلي وسقطت معي في هاوية العدم. كان الغبار السحيق في ذلك الوقت أكثر رعبا بكثير مما هو عليه الآن. في ذلك الوقت، كانت كل عظمة مكسورة، وكانت شياودي… ممزقة، وكانت كل من مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة قد دُمرت تقريبا بالكامل”
إذا كان “عاهل الضباب” موجودا بالفعل في هذا العالم، وإذا كان هذا العاهل قويا بما يكفي لتجميع كل الغبار السحيق في مكان واحد وحتى تطبيق قوانين وقواعد على الوحوش السحيقة والاشباح السحيقة عديمة الروح، فقوتهم هي… لا… يجب أن أركز على التعامل مع ما أمامي. في الوقت الحالي، يجب أن أضع “عاهل الضباب” وكل ما وراءهم جانبا. يجب أن أفعل ذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عاهل… الضباب؟”
ألقى مو سو نظرة جانبية على يون تشي وقرأ تردده بدقة. “تريد أن تعرف المزيد عن ‘عاهل الضباب’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع يون تشي نفسه يتحدث “هل قام عاهل الضباب بإصلاح مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة أيضا؟”
أومأ يون تشي برأسه بنبرة فضول معقولة تماما. “بالطبع. أنا متأكد من أن أي شخص سمع هذه الحقيقة سيود أن يعرف من هو عاهل الضباب ولماذا لم يظهر من قبل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف للحظة وجيزة قبل أن يضيف “على الأقل، هذا هو ما أفترضه. لا أستطيع التفكير في احتمال آخر[1]”
“ولكن، بما أنك ‘تبادلت الوعد’ مع عاهل الضباب، فأنا متأكد من أنه يتضمن أسرارا لا ترغب في أن يعرفها الآخرون. لهذا السبب أفضل أن أبقى صامتا بشأن هذا. أخبرني سيدي أيضا أنه كلما عرفت أقل، كانت الحياة أسهل”
سيطر يون تشي على تنفسه بالقوة واستمع بهدوء إلى قصة مو سو. أخبرته شظايا ذاكرة ني شوان أن الضربة التي ألقت مو سو وبان شياودي في الهاوية كانت، في الواقع، من سيف الأسلاف معاقب السماء… لولا قطعتا الشيطان، لكان مو سو وبان شياودي قد لقيا حتفهما على الفور. حتى مع ذلك، كانت قطعتا الشيطان قد دُمرتا تقريبا.
انحنت زاوية شفتي مو سو قليلا في ابتسامة صغيرة ولكنها لطيفة. حتى في تلك الابتسامة، كانت هناك خيوط خافتة من… التدليل؟
كان صوته رقيقا كالدخان، متجردا كالضباب. في عيني يون تشي، مع ذلك، كانت كل كلمة كأنها رأس مدفع جليدي تسدد إلى قلبه. أرسلت قشعريرة في جسده بأكمله، وكاد دمه أن يتجمد قليلا في عروقه.
كان ذلك لأن مو سو تذكر كيف كان الأخ الأكبر ني شوان يبتسم له دائما ويجيب على جميع أسئلته الغريبة أو الطفولية أو المسلية بصبر لا نهائي.
لم يفكر قط… أو لم يجرؤ على التفكير… أنه كان في الواقع نتيجة لنوع من القوة.
“لم أره حقا، عاهل الضباب” قال مو سو ببطء، مما فاجأ يون تشي.
“تعد… يل؟!” صاح يون تشي بصدمة.
استدار مو سو بنظره مرة أخرى نحو الأمام وقال ببطء “عاهل الضباب الذي رأيته كان بالضبط مثلما ظهر مؤخرا. مخفي خلف طبقة سميكة من الغبار السحيق لا يمكن اختراقها بالرؤية أو الحواس الأخرى. يظهرون ككيان مشوه ويتحدثون بصوت غامض لا يمكن تمييزه. كما أنهم يحملون أنفسهم بهالة غريبة… غريبة تماما حتى بالنسبة لحواسي”
كانتا قطعتي شيطان، لا يقلان إلا عن كنوز السماوية السبع الغامضة!!
يون تشي “… ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسَ مليوني سنة؛ قد يتعرض عالم الهاوية لانهيار كامل في عشرين ألف سنة. من المحتمل جدا أن يتم محو “عاهل الضباب” هذا من الوجود في أحلامهم. انسَ تهديده الآن؛ قد لا يحصلوا حتى على فرصة للاستيقاظ. لذلك، حتى لو كان “عاهل الضباب” موجودا بالفعل في هذا العالم، فهو “ميت” ولن يرى النور مرة أخرى.
مو سو تابع “بصفتي ابن إله خلق، يمكنني بسهولة أن أستمد البريق الإلهي لكل إله خلق، ويمكنني بسهولة الاتصال بالوجود الإلهي لأي عضو في عرق الآلهة. ومع ذلك، وجود عاهل الضباب غامض، فارغ، ووهمي بطريقة لم أشعر بها من قبل. حتى أنني شعرت بهذا الشعور العبثي… أنه يتجاوز حتى آلهة الخلق”
اللعنة… مجرد إنذار كاذب… لعن يون تشي بغضب في قلبه لعدة ثوانٍ بينما شعر بإرهاق غريب يظهر عادة بعد النجاة من محنة رهيبة.
انقبض قلب يون تشي كما لو أن يد خفية ضغطت عليه. شعور رهيب، خانق، غمر وجوده بالكامل على الفور.
“ولكن، بما أنك ‘تبادلت الوعد’ مع عاهل الضباب، فأنا متأكد من أنه يتضمن أسرارا لا ترغب في أن يعرفها الآخرون. لهذا السبب أفضل أن أبقى صامتا بشأن هذا. أخبرني سيدي أيضا أنه كلما عرفت أقل، كانت الحياة أسهل”
“ومع ذلك، لا يمكن أن يوجد وجود يتجاوز آلهة الخلق، لذلك كل هذه الأحاسيس، بغض النظر عن مدى وهمها أو عبثيتها، تشير كلها إلى احتمال واحد… عاهل الضباب لا وجود له حقا، ولا يمتلك جسدا حقيقيا. هو إرادة هاوية تطورت بشكل طبيعي من الغبار السحيق اللانهائي في هذا العالم الهاوي بعد فترة زمنية لا يمكن تصورها”
منذ دخوله الهاوية، كان يستغل قدرته “الفريدة” للتحكم في الغبار السحيق واستغلال كل أنواع التحيزات المعرفية لتعزيز أهدافه. بالإضافة إلى قدرته الحادة على اكتشاف وتعظيم كل فرصة وهبة حظ عابرة، وضع الأساس الأولي لإثارة الفوضى في الهاوية في مجرد سنوات قليلة. بالفعل، كانت الخيوط غير المرئية التي تربط مصائر ممالك الإله تكمن سرا في يده.
توقف للحظة وجيزة قبل أن يضيف “على الأقل، هذا هو ما أفترضه. لا أستطيع التفكير في احتمال آخر[1]”
كان لديه أسباب لا حصر لها ليكذب على مو سو، لكن مو سو لم يكن لديه أي سبب ليكذب عليه. بعد كل شيء، شرط الكذبة هو الدافع، ومو سو… لم يكن لديه دافع ضده، أليس كذلك؟
“فهمت…”
أومأ يون تشي ببطء للتعبير عن الإقرار. “إرادة ولدت من الغبار السحيق. هذا يفسر لماذا يمكنه تركيز الغبار السحيق في العالم بأكمله وحتى منح القوانين للوحوش السحيقة عديمة الروح”
أومأ يون تشي ببطء للتعبير عن الإقرار. “إرادة ولدت من الغبار السحيق. هذا يفسر لماذا يمكنه تركيز الغبار السحيق في العالم بأكمله وحتى منح القوانين للوحوش السحيقة عديمة الروح”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف للحظة وجيزة قبل أن يضيف “على الأقل، هذا هو ما أفترضه. لا أستطيع التفكير في احتمال آخر[1]”
“ركزوا كل الغبار السحيق في الضباب اللامتناهي حتى يمكن أن يوجد مكان دائم للعيش في هذا العالم. كما حصروا الوحوش السحيقة والاشباح السحيقة في الضباب اللامتناهي لضمان أن يكون لأرواح أراضي الأحياء سلام. إذا نظرنا إلى الأمر من جميع الجوانب… فإن ‘عاهل الضباب’ هو في الواقع إرادة شديدة الخير، أليس كذلك؟”
“… ”
“…”
إذا كان “عاهل الضباب” موجودا بالفعل في هذا العالم، وإذا كان هذا العاهل قويا بما يكفي لتجميع كل الغبار السحيق في مكان واحد وحتى تطبيق قوانين وقواعد على الوحوش السحيقة والاشباح السحيقة عديمة الروح، فقوتهم هي… لا… يجب أن أركز على التعامل مع ما أمامي. في الوقت الحالي، يجب أن أضع “عاهل الضباب” وكل ما وراءهم جانبا. يجب أن أفعل ذلك!
بدا أن الإجابة على هذا السؤال “الواضح” كانت واضحة أيضا، ومع ذلك كانت إجابة مو سو صمتا طويلا جدا.
“دعوا أنفسهم لورد الهاوية. ادعوا أنهم يمكنهم إصلاح قطع الشيطان التالفة ومنحني مكانا دائما للإقامة في هذا العالم”
عقد يون تشي حاجبيه وقال بدهشة “هل… أخطأت؟”
“لم أره حقا، عاهل الضباب” قال مو سو ببطء، مما فاجأ يون تشي.
هز مو سو رأسه قليلا. “لا، أنا فقط لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال. بعد كل شيء، مفاهيم الخير والشر قد تلاشت بالنسبة لي منذ فترة طويلة”
عالم من الموت المؤكد، حبيب بلا حياة، حاجز ينكسر، وهو وحيد تماما… بالكاد يمكنه تخيل اليأس.
“… ” صمت يون تشي فجأة أيضا. بعد كل شيء، فهمه هو نفسه للخط الفاصل بين الخير والشر لم يعد واضحا كما كان عندما كان شابا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انسَ مليوني سنة؛ قد يتعرض عالم الهاوية لانهيار كامل في عشرين ألف سنة. من المحتمل جدا أن يتم محو “عاهل الضباب” هذا من الوجود في أحلامهم. انسَ تهديده الآن؛ قد لا يحصلوا حتى على فرصة للاستيقاظ. لذلك، حتى لو كان “عاهل الضباب” موجودا بالفعل في هذا العالم، فهو “ميت” ولن يرى النور مرة أخرى.
“هل أخبرك سيدك عن القطع الأثرية المفقودة لعشيرة الشيطان؟” سأل مو سو فجأة.
عالم من الموت المؤكد، حبيب بلا حياة، حاجز ينكسر، وهو وحيد تماما… بالكاد يمكنه تخيل اليأس.
فوجئ يون تشي بشدة لسماع مو سو يطرح هذا السؤال بمبادرة منه. أجاب على الفور “مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية، ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة” (تصحيح الترجمة من المترجم الأجنبي لأسماء القطع مو مني)
على الرغم من أن مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة لم تكن مصنفة ضمن الكنوز السماوية السبع الغامضة، إلا أنها كانت أقرب شيء إليها. بالكاد يستطيع يون تشي أن يصدق أن ضربة واحدة من سيف الأسلاف معاقب السماء كانت كافية لتدميرهما تقريبا. قوته كانت مرعبة حقا بما يتجاوز الخيال.
“أخبرني سيدي أن ‘الاختفاء الغامض’ لهذين القطعتين من قطع الشيطان لم يتم الإعلان عنه. لقد عرف به فقط لأن والدك أخبره”
ألقى مو سو نظرة جانبية على يون تشي وقرأ تردده بدقة. “تريد أن تعرف المزيد عن ‘عاهل الضباب’؟”
لم يلتفت مو سو إلى جملته الأخيرة. قال بهدوء “في ذلك الوقت، حجبت بان شياودي ضربة قوية من أجلي وسقطت معي في هاوية العدم. كان الغبار السحيق في ذلك الوقت أكثر رعبا بكثير مما هو عليه الآن. في ذلك الوقت، كانت كل عظمة مكسورة، وكانت شياودي… ممزقة، وكانت كل من مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة قد دُمرت تقريبا بالكامل”
كان ذلك لأن مو سو تذكر كيف كان الأخ الأكبر ني شوان يبتسم له دائما ويجيب على جميع أسئلته الغريبة أو الطفولية أو المسلية بصبر لا نهائي.
سيطر يون تشي على تنفسه بالقوة واستمع بهدوء إلى قصة مو سو. أخبرته شظايا ذاكرة ني شوان أن الضربة التي ألقت مو سو وبان شياودي في الهاوية كانت، في الواقع، من سيف الأسلاف معاقب السماء… لولا قطعتا الشيطان، لكان مو سو وبان شياودي قد لقيا حتفهما على الفور. حتى مع ذلك، كانت قطعتا الشيطان قد دُمرتا تقريبا.
على الرغم من أن مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة لم تكن مصنفة ضمن الكنوز السماوية السبع الغامضة، إلا أنها كانت أقرب شيء إليها. بالكاد يستطيع يون تشي أن يصدق أن ضربة واحدة من سيف الأسلاف معاقب السماء كانت كافية لتدميرهما تقريبا. قوته كانت مرعبة حقا بما يتجاوز الخيال.
على الرغم من أن مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة لم تكن مصنفة ضمن الكنوز السماوية السبع الغامضة، إلا أنها كانت أقرب شيء إليها. بالكاد يستطيع يون تشي أن يصدق أن ضربة واحدة من سيف الأسلاف معاقب السماء كانت كافية لتدميرهما تقريبا. قوته كانت مرعبة حقا بما يتجاوز الخيال.
“تعد… يل؟!” صاح يون تشي بصدمة.
“استطعت أنا وشياودي أن ننجو لفترة بفضل المجال الشيطاني المكاني الذي خلقته مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية بشق الأنفس، لكن قطعة الشيطان المحطمة لم تستطع أن تحمينا لفترة طويلة. شياودي، قد عقدت العزم على الموت، قد نامت أيضا. لفترة، لم يكن هناك سوى اليأس”
“الحد الزمني الذي أعطوني إياه كان خمسة ملايين سنة”
عالم من الموت المؤكد، حبيب بلا حياة، حاجز ينكسر، وهو وحيد تماما… بالكاد يمكنه تخيل اليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن الإجابة على هذا السؤال “الواضح” كانت واضحة أيضا، ومع ذلك كانت إجابة مو سو صمتا طويلا جدا.
“عقدت العزم على… الموت؟” تمتم يون تشي بشكل لا إرادي.
“ولكن، بما أنك ‘تبادلت الوعد’ مع عاهل الضباب، فأنا متأكد من أنه يتضمن أسرارا لا ترغب في أن يعرفها الآخرون. لهذا السبب أفضل أن أبقى صامتا بشأن هذا. أخبرني سيدي أيضا أنه كلما عرفت أقل، كانت الحياة أسهل”
رغم أنه استرجع الماضي البعيد، إلا أن صوت مو سو كان لا يزال هادئا بشكل لا يصدق. “عندما عانقت شياودي بإحكام وجهزت نفسي للانتحار، رأيت الضباب الرمادي الملتوي وسمعت أول صوت منذ وصولي إلى عالم الهاوية”
مرر يده قليلا، وتغير الفضاء أمامه. اختفت “جنة الشاطئ الآخر” من مجال رؤيتهم هكذا ببساطة. لم تدرك كائنات “جنة الشاطئ الآخر” الحية ما يحدث، واستمروا في مسيرتهم وفقا لمصيرهم وقوانينهم المحددة، مستكشفين بمنهجية… ويوجدون إلى الأبد في “واقعهم” المتصور.
“دعوا أنفسهم لورد الهاوية. ادعوا أنهم يمكنهم إصلاح قطع الشيطان التالفة ومنحني مكانا دائما للإقامة في هذا العالم”
“لكن… ‘عاهل الضباب’ هو مجرد وجود زائف اخترعته. هل يكذب، أم…”
“في المقابل، طلبوا مني أن أفي بأمنيتهم”
“لم أره حقا، عاهل الضباب” قال مو سو ببطء، مما فاجأ يون تشي.
“الحد الزمني الذي أعطوني إياه كان خمسة ملايين سنة”
“تعد… يل؟!” صاح يون تشي بصدمة.
بدأ قلب يون تشي بالنبض بسرعة مرة أخرى. في النهاية، لم يتمكن من كبح دافعه المتزايد وطرح سؤال مرة أخرى “ما هي هذه الأمنية التي يتحدثون عنها؟”
بووم—
“… ”
“لم أره حقا، عاهل الضباب” قال مو سو ببطء، مما فاجأ يون تشي.
لم يقل مو سو أي شيء لفترة طويلة جدا. بما أن هذا يتضمن الوعد بين مو سو و “عاهل الضباب”، ظن يون تشي بالتأكيد أنه سيظل صامتا حول هذا الموضوع. كان على وشك تغيير الموضوع عندما تحدث مو سو. “لا أستطيع الدخول في التفاصيل لأنه يتضمن الوعد وشياودي. ومع ذلك، يمكنني أن أخبرك أن أمنيتهم هي نفس أمنيتي”
على الرغم من أن مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة لم تكن مصنفة ضمن الكنوز السماوية السبع الغامضة، إلا أنها كانت أقرب شيء إليها. بالكاد يستطيع يون تشي أن يصدق أن ضربة واحدة من سيف الأسلاف معاقب السماء كانت كافية لتدميرهما تقريبا. قوته كانت مرعبة حقا بما يتجاوز الخيال.
بعد توقف قصير، انبثقت ثلاث كلمات من الشفاه الرقيقة المغطاة بطبقة من الضوء الإلهي. “الأرض النقية الأبدية”
عقد يون تشي حاجبيه وقال بدهشة “هل… أخطأت؟”
بووم—
لم يلتفت مو سو إلى جملته الأخيرة. قال بهدوء “في ذلك الوقت، حجبت بان شياودي ضربة قوية من أجلي وسقطت معي في هاوية العدم. كان الغبار السحيق في ذلك الوقت أكثر رعبا بكثير مما هو عليه الآن. في ذلك الوقت، كانت كل عظمة مكسورة، وكانت شياودي… ممزقة، وكانت كل من مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة قد دُمرت تقريبا بالكامل”
شعر يون تشي وكأن شيئا قد انفجر داخل رأسه. ذاب البرد الذي كان يكمن في جسده طوال هذا الوقت أيضا، ليحل محله فراغ مفاجئ.
لذلك، كان لا يزال هو عاهل الضباب الوحيد في هذا العالم، ولم يكن بحاجة إلى تغيير خططه! كان يحتاج فقط إلى اتباع مساره الأصلي نحو النهاية[2].
منذ دخوله الهاوية، كان يستغل قدرته “الفريدة” للتحكم في الغبار السحيق واستغلال كل أنواع التحيزات المعرفية لتعزيز أهدافه. بالإضافة إلى قدرته الحادة على اكتشاف وتعظيم كل فرصة وهبة حظ عابرة، وضع الأساس الأولي لإثارة الفوضى في الهاوية في مجرد سنوات قليلة. بالفعل، كانت الخيوط غير المرئية التي تربط مصائر ممالك الإله تكمن سرا في يده.
“لم أره حقا، عاهل الضباب” قال مو سو ببطء، مما فاجأ يون تشي.
كان السلام والتوازن بين ممالك الإله قد استمر إلى الأبد. أكبر قلق لديهم كان دائما الخلافة، وليست الغزوات الأجنبية أو التهديدات الوجودية. بفضل مجموعة متداخلة من العوامل، كان كل خطوة يخطوها يون تشي في الهاوية محميا، مرعبا، وبدون حتى لحظة للتنفس، ولكن بشكل عام، كان كل شيء يتقدم بسلاسة حتى الآن. حتى بعد دخوله الأرض النقية، كان ينفذ كل خطوة في خطته بوضوح تام. كانت هناك انحرافات، لكن لم يحدث شيء كبير عن توقعاته.
لم يقل مو سو أي شيء لفترة طويلة جدا. بما أن هذا يتضمن الوعد بين مو سو و “عاهل الضباب”، ظن يون تشي بالتأكيد أنه سيظل صامتا حول هذا الموضوع. كان على وشك تغيير الموضوع عندما تحدث مو سو. “لا أستطيع الدخول في التفاصيل لأنه يتضمن الوعد وشياودي. ومع ذلك، يمكنني أن أخبرك أن أمنيتهم هي نفس أمنيتي”
استمر ذلك حتى اليوم؛ هذا اللقاء على وجه الخصوص. في سبع دقائق ونصف فقط، تحمل قلبه وروحه ليس ضربة واحدة، بل عدة ضربات هائلة وغير مسبوقة.
على الرغم من أن مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة لم تكن مصنفة ضمن الكنوز السماوية السبع الغامضة، إلا أنها كانت أقرب شيء إليها. بالكاد يستطيع يون تشي أن يصدق أن ضربة واحدة من سيف الأسلاف معاقب السماء كانت كافية لتدميرهما تقريبا. قوته كانت مرعبة حقا بما يتجاوز الخيال.
بحر روحه كان لا يزال يهمس عندما تدفقت كلمات مو سو إلى أذنيه “كنت قد أجبت دون تفكير في ذلك الوقت. لم يكن الأمر مختلفا عن غريق أمسك بقشة ظهرت فجأة في يده بشكل غريزي. لدهشتي، نفذوا وعدهم بالفعل. تراجع الغبار السحيق المروع بسرعة قبل أن يتجمع في مركز العالم ويشكل ‘الضباب اللامتناهي’ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر ذلك حتى اليوم؛ هذا اللقاء على وجه الخصوص. في سبع دقائق ونصف فقط، تحمل قلبه وروحه ليس ضربة واحدة، بل عدة ضربات هائلة وغير مسبوقة.
“وهكذا، بدأت ‘أراضي الأحياء’ تظهر في ما كان سابقا عالما من الدمار الخالص، واحدة تلو الأخرى. من تلك النقطة فصاعدا، كان لأي شخص يقع في هاوية العدم مكان للوجود. أما بالنسبة لي، فقد اقتبستُ من طريقة العواهل التي تعلمتها من العديد من العوالم، وادعيت الفضل في خلق عالم الهاوية، وعينت نفسي العاهل السحيق… وهذا لم يتغير حتى اليوم”
هز مو سو رأسه قليلا. “لا، أنا فقط لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال. بعد كل شيء، مفاهيم الخير والشر قد تلاشت بالنسبة لي منذ فترة طويلة”
العاهل السحيق في ذلك الوقت والعاهل السحيق كانا نفس الشخص، ولكنهما كانا أيضا مختلفين تماما عن بعضهما البعض. يمكن للسنوات اللانهائية من الوحدة والمصاعب أن يغيرا شخصا بالكامل ويشوها روحه.
“إذن…”
“إذن…”
لم يحاول يون تشي إخفاء صدمته. أي شخص سيصاب بهزة في المفاهيم الشائعة ويذهل لدرجة التحطم إذا سمع الحقيقة… على الرغم من أن ما أصابه بالصدمة لم يكن الحقيقة، بل الاسم “عاهل الضباب”.
سمع يون تشي نفسه يتحدث “هل قام عاهل الضباب بإصلاح مرآة اختراق الفراغ السفلي الأصلية ولؤلؤة عجلة الشيطان النيرفانا العاكسة أيضا؟”
كان السلام والتوازن بين ممالك الإله قد استمر إلى الأبد. أكبر قلق لديهم كان دائما الخلافة، وليست الغزوات الأجنبية أو التهديدات الوجودية. بفضل مجموعة متداخلة من العوامل، كان كل خطوة يخطوها يون تشي في الهاوية محميا، مرعبا، وبدون حتى لحظة للتنفس، ولكن بشكل عام، كان كل شيء يتقدم بسلاسة حتى الآن. حتى بعد دخوله الأرض النقية، كان ينفذ كل خطوة في خطته بوضوح تام. كانت هناك انحرافات، لكن لم يحدث شيء كبير عن توقعاته.
كانتا قطعتي شيطان، لا يقلان إلا عن كنوز السماوية السبع الغامضة!!
انقبض قلب يون تشي كما لو أن يد خفية ضغطت عليه. شعور رهيب، خانق، غمر وجوده بالكامل على الفور.
أجاب مو سو “نعم. لم يقوموا بإصلاحهما فحسب، بل قاموا بتعديلهما أيضا”
عالم من الموت المؤكد، حبيب بلا حياة، حاجز ينكسر، وهو وحيد تماما… بالكاد يمكنه تخيل اليأس.
“تعد… يل؟!” صاح يون تشي بصدمة.
رغم أنه استرجع الماضي البعيد، إلا أن صوت مو سو كان لا يزال هادئا بشكل لا يصدق. “عندما عانقت شياودي بإحكام وجهزت نفسي للانتحار، رأيت الضباب الرمادي الملتوي وسمعت أول صوت منذ وصولي إلى عالم الهاوية”
هذه المرة، لم يعطه العاهل السحيق إجابة. غير الموضوع بهدوء وقال “لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يدفعوا ثمنا، بالطبع. كان الثمن خمسة ملايين سنة من السبات”
“… ”
“ادعوا أن الأمر سيستغرق منهم خمسة ملايين سنة لاستعادة قوتهم المفقودة. سيكونون فاقدين للوعي تماما خلال هذه الفترة، وكنت حرا في حكم العالم كما اشاء. ومع ذلك، إذا فشلت في الوفاء بوعدي بعد خمسة ملايين سنة، سيعيدون كل شيء ويمنحونني أقسى عقاب”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف للحظة وجيزة قبل أن يضيف “على الأقل، هذا هو ما أفترضه. لا أستطيع التفكير في احتمال آخر[1]”
للحظة، حدق يون تشي في العاهل السحيق ببلاهة. ثم، تراجع الضغط الثقيل الذي كان يسحق قلبه، والعاصفة الرعدية التي كانت تحرك بحر روحه طوال هذا الوقت مثل موجة المد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المقابل، طلبوا مني أن أفي بأمنيتهم”
لم يمر سوى ثلاثة ملايين سنة منذ “ولادة” عالم الهاوية، مما يعني أنه سيستغرق ما لا يقل عن مليوني سنة أخرى قبل أن يستيقظ “عاهل الضباب” هذا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادعوا أن الأمر سيستغرق منهم خمسة ملايين سنة لاستعادة قوتهم المفقودة. سيكونون فاقدين للوعي تماما خلال هذه الفترة، وكنت حرا في حكم العالم كما اشاء. ومع ذلك، إذا فشلت في الوفاء بوعدي بعد خمسة ملايين سنة، سيعيدون كل شيء ويمنحونني أقسى عقاب”
اللعنة… مجرد إنذار كاذب… لعن يون تشي بغضب في قلبه لعدة ثوانٍ بينما شعر بإرهاق غريب يظهر عادة بعد النجاة من محنة رهيبة.
“هل عاهل الضباب فعلا موجود في الضباب اللامتناهي؟؟”
وفقا للي سو، قوانين الزمن في الهاوية كانت في طور الانهيار بالفعل. عندما يحين الوقت، لن يتم تدمير عالم الهاوية فحسب؛ قد تؤثر الكارثة أيضا على عالم الوجود.
“ولكن، بما أنك ‘تبادلت الوعد’ مع عاهل الضباب، فأنا متأكد من أنه يتضمن أسرارا لا ترغب في أن يعرفها الآخرون. لهذا السبب أفضل أن أبقى صامتا بشأن هذا. أخبرني سيدي أيضا أنه كلما عرفت أقل، كانت الحياة أسهل”
انسَ مليوني سنة؛ قد يتعرض عالم الهاوية لانهيار كامل في عشرين ألف سنة. من المحتمل جدا أن يتم محو “عاهل الضباب” هذا من الوجود في أحلامهم. انسَ تهديده الآن؛ قد لا يحصلوا حتى على فرصة للاستيقاظ. لذلك، حتى لو كان “عاهل الضباب” موجودا بالفعل في هذا العالم، فهو “ميت” ولن يرى النور مرة أخرى.
“ماذا يقول؟” كان هذا صوت لي سو، وصيحتها المندهشة كانت بالضبط مثل تلك التي تتردد في قلب وروح يون تشي.
لذلك، كان لا يزال هو عاهل الضباب الوحيد في هذا العالم، ولم يكن بحاجة إلى تغيير خططه! كان يحتاج فقط إلى اتباع مساره الأصلي نحو النهاية[2].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتخيل أبدا، ولم يفكر حتى في إمكانية أن يكون حقيقيا. في الواقع، كان يفضل أن يؤمن بأن العاهل السحيق يكذب عليه. بعد كل شيء، وجود “عاهل الضباب” نفسه كان كذبة اخترعها.
___________
“تعد… يل؟!” صاح يون تشي بصدمة.
[1] أستطيع. هل سمعت من قبل عن سيدة تُدعى إله الأسلاف؟
[2] من الجميل أن يون تشي لا يدرك ذلك، تماما كما يمكن لإرادة الأسلاف أن تستيقظ مبكرا وتفعل ما يحلو لها، يمكن لعاهل الضباب أن يفعل الشيء نفسه.
ألقى مو سو نظرة جانبية على يون تشي وقرأ تردده بدقة. “تريد أن تعرف المزيد عن ‘عاهل الضباب’؟”
************************
عقد يون تشي حاجبيه وقال بدهشة “هل… أخطأت؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لم يقل مو سو أي شيء لفترة طويلة جدا. بما أن هذا يتضمن الوعد بين مو سو و “عاهل الضباب”، ظن يون تشي بالتأكيد أنه سيظل صامتا حول هذا الموضوع. كان على وشك تغيير الموضوع عندما تحدث مو سو. “لا أستطيع الدخول في التفاصيل لأنه يتضمن الوعد وشياودي. ومع ذلك، يمكنني أن أخبرك أن أمنيتهم هي نفس أمنيتي”
************************
استغل الألغاز غير المحلولة في الهاوية عندما ظهر كـ “عاهل الضباب” واختلق “شائعات” لتهديد الإيمان المطلق للناس بالعاهل السحيق. ومع ذلك، حتى هو فكر بحدسه أن الغبار السحيق تجمع في الضباب اللامتناهي، وأن الوحوش السحيقة تسكن الضباب اللامتناهي لأن هذا ببساطة هو كيفية عمل القوانين الطبيعية لهذا الكون. كان يعتقد أنه مثلما تصرف الأنهار إلى المحيطات، وكيف يمكن للأسماك أن تعيش فقط داخل المحيطات في عالمه.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“الحد الزمني الذي أعطوني إياه كان خمسة ملايين سنة”
يون تشي “… ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات