You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 215

المماطلة

المماطلة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرّ كوهين الحادّ الطبع على أسنانه وكان على وشك الاندفاع، حين أمسكت ميراندا به.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قطّب تولجا حاجبيه هو الآخر. مسح بنظره يد تاليس، ثم التفت إلى الساحرة الحمراء، وبدا غير راضٍ. “بجدّية؟ إصبع طفل صغير؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تعبير كالشـان أخيرًا للحظة.

Arisu-san

تلاقى نظر رافاييل وميراندا. وتسارعت أنفاسهما.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما رأيك بمقلة عين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 215: المماطلة

…………

…………

تنفّس تاليس الصعداء داخليًا. (لم أملك حتى الوقت لأُخرج خنجر ج.ت).

هذا سيئ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تنفّس تاليس الصعداء داخليًا. (لم أملك حتى الوقت لأُخرج خنجر ج.ت).

حدّق كوهين في تاليس، المهدد بحدّ النصل، وشعر بموجة من الضيق.

وعلى الجانب الآخر، جلست الشقية الصغيرة مذهولة على الأرض، تراقب طرف النصل الموجَّه إلى عنق تاليس.

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تعبير كل شخص في القاعة كئيبًا.

(ماطِل؟)

لم تمضِ سوى لحظة واحدة منذ أن اخترق تولجا السقف ودخل المكان، حتى هزم خمسة أشخاص تباعًا وأمسك بتاليس.

تقدّمت كالشـان خطوة إلى الأمام.

صرّ كوهين الحادّ الطبع على أسنانه وكان على وشك الاندفاع، حين أمسكت ميراندا به.

“رجل… كان وحيدًا.”

استعاد الشرطي تركيزه ومسح الدم من تحت أنفه. ألقى نظرة على الفوضى من حوله، وعلى العدو الذي ظهر فجأة، فتذكّر كلمات أستاذه زيدي على نحو شارد. (“في يومٍ ما، حين تدرك أنك تستطيع إنهاء قتال في غمضة عين… فحينها تكون على الأرجح تقترب من الفئة الفائقة.”)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد كوهين أن يمدّ يده نحوه، لكن رافاييل سبقه ووضع يده على كتف رالف ليستند إليه.

(اللعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت هناك، أيها الفتى، تقترب من الفئة الفائقة؟ هه.” قال تولجا بازدراء موجّهًا كلامه إلى رافاييل. “بتلك القوى التي لا تنتمي إليك؟ لا بد أنك تمزح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذًا هذا الوافد الجديد…)

تلاقى نظر كوهين وميراندا، بين القلق والشك.

غرس كوهين أظافره في راحتيه وحدّق في الأمير الممسوك عند حدّ النصل. كان يشعر بسخط شديد.

سلامتي؟)

ألقى رافاييل نظرة على الساحرة الحمراء الواقفة عند الباب، ثم على فارس النار وتاليس. بدا تعبيره متناقضًا.

دفع كوهين رافاييل بمرفقه، لكن رافاييل لم يردّ.

“لقد أتى فعلًا من الأعلى…” حدّق وايا في السقف المنهار بصدمة، ثم نظر إلى الأنقاض من حولهم.

ضمّت كالشـان زاويتي شفتيها، ورفعت ذراعيها إلى بطنها، كاشفة عن يديها المتجعّدتين. “إنه من عائلة جيدستار، ومن نسل العائلة الإمبراطورية.”

صرّ كوهين على أسنانه بقوة، وكانت عيناه محتقنة بالدم. “كنا نحتاج إلى القليل من الوقت فقط…”

“انتظر… أعرف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا نفعل الآن؟” قالت ميراندا متنهّدة وهي تقوّم الموقف.

هذا سيئ.

دوّى تصفيق من جهة الباب السميك.

استعاد الشرطي تركيزه ومسح الدم من تحت أنفه. ألقى نظرة على الفوضى من حوله، وعلى العدو الذي ظهر فجأة، فتذكّر كلمات أستاذه زيدي على نحو شارد. (“في يومٍ ما، حين تدرك أنك تستطيع إنهاء قتال في غمضة عين… فحينها تكون على الأرجح تقترب من الفئة الفائقة.”)

“يا فارس النار، إنك فعلًا جدير بسمعتك.” ظهرت الساحرة الحمراء مجددًا أمام الباب السميك وارتسمت على شفتيها ابتسامة ودّية. “حركات رائعة حقًا.”

ثم نظر تولجا إلى الثلاثة الآخرين. “وهم… ليسوا بتلك الروعة أيضًا.”

زمّ تولجا شفتيه، ونظر إلى تاليس، ثم حدّق في النصل عند عنقه.

(ماذا؟)

بدا غير راضٍ تمامًا عن الوضع الراهن.

وعلى الجانب الآخر، جلست الشقية الصغيرة مذهولة على الأرض، تراقب طرف النصل الموجَّه إلى عنق تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم تاليس ابتسامة محرجة لتولجا، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لتحرير نفسه. غير أن فرص ذلك بدت ضئيلة للغاية في هذه اللحظة. فهناك تولجا من الفئة الفائقة، والساحرة الحمراء الغامضة، وجنود الحراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهكذا؟” كان صوت الساحرة الحمراء هادئًا وطبيعيًا، لا مبالاة فيه.

“لم يكن ذلك شيئًا يُذكر، فأيٌّ منهم لم يكن في أفضل حالاته.” هزّ تولجا رأسه. “كانوا مصابين أصلًا، ومع تشويشك لعقولهم بكلماتك، لم يتمكنوا حتى من التنسيق فيما بينهم على نحوٍ صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أغمض رافاييل عينيه.

تلاقى نظر رافاييل وميراندا. وتسارعت أنفاسهما.

ضمّت كالشـان زاويتي شفتيها، ورفعت ذراعيها إلى بطنها، كاشفة عن يديها المتجعّدتين. “إنه من عائلة جيدستار، ومن نسل العائلة الإمبراطورية.”

“بهلوان لا يعتمد إلا على القدرات النفسية.” ألقى فارس النار نظرة على رالف الغاضب، ثم على وايا الذي كان يتكئ على سيفه. “فتى متهوّر ومندفع.”

رفع تاليس يديه فورًا. لكن تولجا أدار نصله في الحال، وضغط بظهره على جلد تاليس بدل حدّه. شعر تاليس بموجة من البرودة.

ثم نظر تولجا إلى الثلاثة الآخرين. “وهم… ليسوا بتلك الروعة أيضًا.”

حدّق الشرطي فيه بحدّة مماثلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنت هناك، أيها الفتى، تقترب من الفئة الفائقة؟ هه.” قال تولجا بازدراء موجّهًا كلامه إلى رافاييل. “بتلك القوى التي لا تنتمي إليك؟ لا بد أنك تمزح.”

لكن في تلك اللحظة، كان تاليس يتمنى لو يبتعد قدر الإمكان عن تلك الابتسامة.

لم يتغيّر تعبير رافاييل، لكن نظرة ميراندا تذبذبت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس ابتسامة محرجة لتولجا، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لتحرير نفسه. غير أن فرص ذلك بدت ضئيلة للغاية في هذه اللحظة. فهناك تولجا من الفئة الفائقة، والساحرة الحمراء الغامضة، وجنود الحراسة.

ثم حوّل تولجا نظره وحدّق بعمق في ميراندا. “أيتها الصغيرة، يمكنك استعراض تلك الحركات في قتال فردي، أما في المعارك الضارية… همف.”

تلاقى نظر كوهين وميراندا، بين القلق والشك.

استدار تولجا نحو كوهين.

“يا فارس النار، إنك فعلًا جدير بسمعتك.” ظهرت الساحرة الحمراء مجددًا أمام الباب السميك وارتسمت على شفتيها ابتسامة ودّية. “حركات رائعة حقًا.”

حدّق الشرطي فيه بحدّة مماثلة.

رفع تاليس يديه فورًا. لكن تولجا أدار نصله في الحال، وضغط بظهره على جلد تاليس بدل حدّه. شعر تاليس بموجة من البرودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن تولجا ضحك فجأة.

“إذًا—” ابتسمت كالشـان مرة أخرى—”يا رافاييل العزيز، هل يمكنك أن تسلّمني عصا الكوكبة الآن؟”

“لست سيئًا، أيها الفتى الطويل.” أومأ فارس النار ببطء وكشف عن نظرة استحسان. “من بين كل هؤلاء، أنت الوحيد الذي يعرف كيف يقتل بكفاءة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين حدّقت كالشـان في فارس النار، انفجرت ضاحكة فجأة.

تجمّد كوهين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا نفعل الآن؟” قالت ميراندا متنهّدة وهي تقوّم الموقف.

“ربما ستكون أنجحهم جميعًا.” قال تولجا ببرود.

ضيّق تولجا عينيه.

حدّق كوهين في تاليس، المهدد بحدّ النصل، وشعر بموجة من الضيق.

حين عُثر على رمح قاتل الأرواح، ونصل قاطع الأرواح، ومالكيهما، كانت كارثة الدم مختومة منذ زمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما تاليس، فألقى نظرة قلقة على جميع من في صفّه. لكنهم كانوا جميعًا مغطّين بالجراح، منهكين وعاجزين.

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

تقدّمت كالشـان خطوة إلى الأمام.

سلامتي؟)

“يُقال إن الساحرة الحمراء بارعة في الكذب، أليس كذلك؟” رفعت حاجبيها، وكانت نظرتها عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبًّا… )

“غير أن الكاذب لا يحتاج إلى لسان.” حدّقت الساحرة الحمراء في رافاييل، الذي لا يُستشفّ تعبيره، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة. “لستَ الوحيد الذي يماطل لكسب الوقت، يا صديقي الصغير من جهاز استخبارات المملكة.”

لكن تاليس عقد حاجبيه في تلك اللحظة. رأى رالف يحرّك كتفه ويُبعد يد رافاييل، بينما كان ظهره مواجهًا للساحرة الحمراء.

مسح تولجا بنظره الأشخاص الخمسة من حوله وقطّب حاجبيه.

اتكأ رافاييل على كتف رالف، ولهث بضع مرات. ثم ثبّت نفسه وحدّق بالساحرة الحمراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن… ليسوا سوى هؤلاء القلّة. هل الأمر يستحق فعلًا؟”

(هذا صحيح.

هزّ فارس النار رأسه وكشف عن تعبير ازدراء. “الجنود قادرون تمامًا على هزيمتهم جميعًا.”

شعر تاليس ببرودة الدم تسري فيه من نظرتها، لكنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الابتسامة على وجهه.

ابتسمت كالشـان دون أي أثر لنفاد الصبر.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الساحرة الحمراء بتعبير (متعاون).

“أولًا، نريد أسرهم أحياء. فالحوادث تقع بسهولة أثناء المعارك الفوضوية.” قالت الساحرة الحمراء بلطف.

شعر تاليس ببرودة الدم تسري فيه من نظرتها، لكنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الابتسامة على وجهه.

“ثانيًا، انسَ الآخرين.” استدارت كالشـان لمواجهة رافاييل. كانت نظرتها عصيّة على الفهم. “لكن هذا الشخص…”

(رموشي—رموشي اليمنى؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه على أي حال يقترب من الفئة الفائقة. قد لا تتمكن من كبح نفسك، فتنتهي بقتله عن غير قصد.” وفي مواجهة نظرة رافاييل غير الودّية، قالت الساحرة الحمراء بصراحة، “وفوق ذلك، هو من جهاز استخبارات المملكة، وقد تكون لديه حِيَل أخرى. مثل كرات الخيمياء، أو الانتحار قبل أسره.”

وعلى الجانب الآخر، جلست الشقية الصغيرة مذهولة على الأرض، تراقب طرف النصل الموجَّه إلى عنق تاليس.

“في النهاية، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإجباره على الظهور.”

“لست سيئًا، أيها الفتى الطويل.” أومأ فارس النار ببطء وكشف عن نظرة استحسان. “من بين كل هؤلاء، أنت الوحيد الذي يعرف كيف يقتل بكفاءة.”

لم يقل رافاييل شيئًا.

“يا فارس النار، إنك فعلًا جدير بسمعتك.” ظهرت الساحرة الحمراء مجددًا أمام الباب السميك وارتسمت على شفتيها ابتسامة ودّية. “حركات رائعة حقًا.”

“إذًا—” ابتسمت كالشـان مرة أخرى—”يا رافاييل العزيز، هل يمكنك أن تسلّمني عصا الكوكبة الآن؟”

تلاقى نظر كوهين وميراندا، بين القلق والشك.

بدا رافاييل متعبًا بعض الشيء. ترنّح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس ابتسامة محرجة لتولجا، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لتحرير نفسه. غير أن فرص ذلك بدت ضئيلة للغاية في هذه اللحظة. فهناك تولجا من الفئة الفائقة، والساحرة الحمراء الغامضة، وجنود الحراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراد كوهين أن يمدّ يده نحوه، لكن رافاييل سبقه ووضع يده على كتف رالف ليستند إليه.

“لقد خُتمت كارثة الدم ليلة أمس.” قال تاليس وهو يلهث قليلًا، مبتسمًا باستسلام. “لكنني متأكد من أن ذلك لم يكن بفعل رمح قاتل الأرواح، ولا ذلك النصل الذي يملكه قاتل النجوم.”

اتكأ رافاييل على كتف رالف، ولهث بضع مرات. ثم ثبّت نفسه وحدّق بالساحرة الحمراء.

“ما رأيك بمقلة عين؟”

طرأ تغيّر طفيف على تعبيره.

ابتسمت كالشـان دون أي أثر لنفاد الصبر.

“عصا الكوكبة ليست معي.” قال الشاب من جهاز استخبارات المملكة ببطء.

حدّق كوهين في تاليس، المهدد بحدّ النصل، وشعر بموجة من الضيق.

“ليست معك عصا الكوكبة؟” ابتسمت الساحرة الحمراء، وبدت التجاعيد عند زوايا عينيها بوضوح. “من دون ذلك العتاد، لماذا يسمح لك مورات بأن تكون مسؤولًا عن كارثة الدم؟”

حدّقت كالشـان فيه دون أن تتحرّك، وضيّقت عينيها قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن لا نعتمد على أي معدّات أسطورية مضادّة للصوفيين للتحكّم في تحرّكات الكارثة.” قال رافاييل ببرود.

رفع تاليس يديه فورًا. لكن تولجا أدار نصله في الحال، وضغط بظهره على جلد تاليس بدل حدّه. شعر تاليس بموجة من البرودة.

لم تقل السيدة كالشـان شيئًا، بل حدّقت به بصمت.

“ما رأيك بمقلة عين؟”

“أميرك أمام عينيك مباشرة.” قالت الساحرة الحمراء بهدوء. “أنت تعلم أن خيارك سيؤثّر في سلامته، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا هذا الوافد الجديد…)

التفت الجميع إلى تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان سيّافًا غريبًا.” قال وهو يصرّ على أسنانه. “وكان يحمل… سيفًا طويلًا أسود غريبًا.”

تجمّد تاليس.

أطلق تولجا شخيرًا خافتًا، وارتعش النصل قليلًا. “يا فتى، لا ترمش… ستندم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ماذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف تاليس بعنف مرة أخرى، وكاد يجرح نفسه بالنصل.

سلامتي؟)

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

لكن تاليس عقد حاجبيه في تلك اللحظة. رأى رالف يحرّك كتفه ويُبعد يد رافاييل، بينما كان ظهره مواجهًا للساحرة الحمراء.

تلاقى نظر رافاييل وميراندا. وتسارعت أنفاسهما.

أشار متتبع الريح الشبح إشارة خفيّة إلى تاليس.

“أولًا، نريد أسرهم أحياء. فالحوادث تقع بسهولة أثناء المعارك الفوضوية.” قالت الساحرة الحمراء بلطف.

“ماطِل.”

“أميرك أمام عينيك مباشرة.” قالت الساحرة الحمراء بهدوء. “أنت تعلم أن خيارك سيؤثّر في سلامته، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطر ببال تاليس شيء ما.

صرّ كوهين على أسنانه بقوة، وكانت عيناه محتقنة بالدم. “كنا نحتاج إلى القليل من الوقت فقط…”

(ماطِل؟)

“لم يكن ذلك شيئًا يُذكر، فأيٌّ منهم لم يكن في أفضل حالاته.” هزّ تولجا رأسه. “كانوا مصابين أصلًا، ومع تشويشك لعقولهم بكلماتك، لم يتمكنوا حتى من التنسيق فيما بينهم على نحوٍ صحيح.”

عقد تاليس حاجبيه. (ماذا ينتظر رافاييل…؟)

(ماذا؟)

رفع رافاييل رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهكذا؟” كان صوت الساحرة الحمراء هادئًا وطبيعيًا، لا مبالاة فيه.

“لا أملكها.” قال بنظرة ثابتة، رافضًا التزحزح. “وحتى لو كانت معي، فلن أُعطيك إياها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ماذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهكذا؟” كان صوت الساحرة الحمراء هادئًا وطبيعيًا، لا مبالاة فيه.

استعاد الشرطي تركيزه ومسح الدم من تحت أنفه. ألقى نظرة على الفوضى من حوله، وعلى العدو الذي ظهر فجأة، فتذكّر كلمات أستاذه زيدي على نحو شارد. (“في يومٍ ما، حين تدرك أنك تستطيع إنهاء قتال في غمضة عين… فحينها تكون على الأرجح تقترب من الفئة الفائقة.”)

لكن كلماتها في اللحظة التالية جعلت الجميع يقطّبون جباههم.

“أولًا، نريد أسرهم أحياء. فالحوادث تقع بسهولة أثناء المعارك الفوضوية.” قالت الساحرة الحمراء بلطف.

“حسنًا، يا لورد تولجا.” قالت العجوز ذات الرداء الأحمر بهدوء، “تفضّل واقطع… أحد أصابع الأمير نيابةً عني.”

“أنا فقط أعرف.” قال تاليس وهو يفكّر بجهد، ولعق شفتيه. “شخص آخر—شخص آخر حصل على عصا الكوكبة!”

شهق تاليس واتّسعت عيناه.

أعاد تولجا توجيه طرف النصل إلى عنق تاليس.

(ماذا؟)

تنفّس تاليس الصعداء داخليًا. (لم أملك حتى الوقت لأُخرج خنجر ج.ت).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

أغمض رافاييل عينيه.

“وهذا سبب كافٍ.”

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

لم تمضِ سوى لحظة واحدة منذ أن اخترق تولجا السقف ودخل المكان، حتى هزم خمسة أشخاص تباعًا وأمسك بتاليس.

ضمّت كالشـان زاويتي شفتيها، ورفعت ذراعيها إلى بطنها، كاشفة عن يديها المتجعّدتين. “إنه من عائلة جيدستار، ومن نسل العائلة الإمبراطورية.”

“أهو كذلك؟” رفعت كالشـان حاجبيها، ثم ابتسمت. “إذًا، انسَ الأمر…”

“وهذا سبب كافٍ.”

قطّبت الساحرة الحمراء حاجبيها.

قطّب تولجا حاجبيه هو الآخر. مسح بنظره يد تاليس، ثم التفت إلى الساحرة الحمراء، وبدا غير راضٍ. “بجدّية؟ إصبع طفل صغير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عصا الكوكبة…” كان الأمير الثاني مغمورًا بالعرق، يحدّق في النصل أمام عينيه. “ذلك… في الواقع، رافاييل فعلًا لا—لا يحملها معه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين حدّقت كالشـان في فارس النار، انفجرت ضاحكة فجأة.

(ماذا؟)

“بالطبع كنت أمزح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس ابتسامة محرجة لتولجا، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لتحرير نفسه. غير أن فرص ذلك بدت ضئيلة للغاية في هذه اللحظة. فهناك تولجا من الفئة الفائقة، والساحرة الحمراء الغامضة، وجنود الحراسة.

تنفّس تاليس الصعداء.

“عصا الكوكبة ليست معي.” قال الشاب من جهاز استخبارات المملكة ببطء.

“عصا الكوكبة تُستخدم لقمع معظم الصوفيين.” هزّت كالشـان رأسها بأسف، ثم كشفت عن نظرة مسلّية. “وبالطبع هي أثمن من إصبع بكثير!”

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

“ما رأيك بمقلة عين؟”

أطلق تولجا شخير ضحك ونظر إلى تاليس. حرّك النصل في يده ببطء. “هذا، أستطيع فعله فعلًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف تاليس بعنف مرة أخرى، وكاد يجرح نفسه بالنصل.

“انتظر… أعرف!”

“أم—انتظر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان سيّافًا غريبًا.” قال وهو يصرّ على أسنانه. “وكان يحمل… سيفًا طويلًا أسود غريبًا.”

رفع تاليس يديه فورًا. لكن تولجا أدار نصله في الحال، وضغط بظهره على جلد تاليس بدل حدّه. شعر تاليس بموجة من البرودة.

ثم حوّل تولجا نظره وحدّق بعمق في ميراندا. “أيتها الصغيرة، يمكنك استعراض تلك الحركات في قتال فردي، أما في المعارك الضارية… همف.”

“ع—عصا الكوكبة، صحيح؟”

(هذا صحيح.

هذه المرة، نجح في جذب انتباه الجميع.

(هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت كالشـان إلى تاليس.

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

“يُقال إنك مشهور بنباهتك المبكرة، يا صاحب السمو.” ابتسمت الساحرة الحمراء بلطف مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عصا الكوكبة…” كان الأمير الثاني مغمورًا بالعرق، يحدّق في النصل أمام عينيه. “ذلك… في الواقع، رافاييل فعلًا لا—لا يحملها معه.”

لكن في تلك اللحظة، كان تاليس يتمنى لو يبتعد قدر الإمكان عن تلك الابتسامة.

طرأ تغيّر طفيف على تعبيره.

قالت كالشـان بلطف، “لعلّك تستطيع إقناعه بالتعاون معنا، حفاظًا على سلامة أطرافك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين حدّقت كالشـان في فارس النار، انفجرت ضاحكة فجأة.

ابتلع تاليس ريقه ونظر إلى تولجا، الذي كان يحدّق به ببرود، ثم ابتسم ابتسامة محرجة.

(اللعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نظر الأمير الثاني إلى رافاييل، لكن الأخير كان يحدّق فقط في قدميه.

ضيّق تولجا عينيه.

دفع كوهين رافاييل بمرفقه، لكن رافاييل لم يردّ.

زمّ تولجا شفتيه، ونظر إلى تاليس، ثم حدّق في النصل عند عنقه.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الساحرة الحمراء بتعبير (متعاون).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس ابتسامة محرجة لتولجا، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لتحرير نفسه. غير أن فرص ذلك بدت ضئيلة للغاية في هذه اللحظة. فهناك تولجا من الفئة الفائقة، والساحرة الحمراء الغامضة، وجنود الحراسة.

(ماطِل لكسب الوقت…

(ماطِل لكسب الوقت…

صحيح؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطر ببال تاليس شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عصا الكوكبة…” كان الأمير الثاني مغمورًا بالعرق، يحدّق في النصل أمام عينيه. “ذلك… في الواقع، رافاييل فعلًا لا—لا يحملها معه.”

استدار تولجا نحو كوهين.

حدّقت كالشـان فيه دون أن تتحرّك، وضيّقت عينيها قليلًا.

“انتظر… أعرف!”

شعر تاليس ببرودة الدم تسري فيه من نظرتها، لكنه بذل قصارى جهده للحفاظ على الابتسامة على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا بدّ أن أجد ذريعة تصدّقها، لأماطل لكسب الوقت…)

“أهذا صحيح؟” وأخيرًا، تنهدت الساحرة الحمراء. “إذًا ستفقد إحدى عينيك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطر ببال تاليس شيء ما.

صُدم تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت كالشـان إلى تولجا وأومأت إيماءة خفيفة.

أعاد تولجا توجيه طرف النصل إلى عنق تاليس.

“حقًا؟” قالت ميراندا باستياء.

أشار متتبع الريح الشبح إشارة خفيّة إلى تاليس.

قبض كوهين قبضتيه، وجمع قوة الإبادة.

“لم يكن ذلك شيئًا يُذكر، فأيٌّ منهم لم يكن في أفضل حالاته.” هزّ تولجا رأسه. “كانوا مصابين أصلًا، ومع تشويشك لعقولهم بكلماتك، لم يتمكنوا حتى من التنسيق فيما بينهم على نحوٍ صحيح.”

ضيّقت كالشـان عينيها وابتسمت، ثم هزّت رأسها لهما.

“أهذا صحيح؟” وأخيرًا، تنهدت الساحرة الحمراء. “إذًا ستفقد إحدى عينيك.”

“مهلًا، يا سيدة كالشـان.” ومع ذلك، تنهد تولجا، الذي كان يمسك حياة تاليس بيده، ونظر إلى كالشـان. “إنه مجرد طفل.”

ابتلع تاليس ريقه ونظر إلى تولجا، الذي كان يحدّق به ببرود، ثم ابتسم ابتسامة محرجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس الصعداء، ونظر بامتنان إلى فارس النار.

تلاقى نظر كوهين وميراندا، بين القلق والشك.

“أهو كذلك؟” رفعت كالشـان حاجبيها، ثم ابتسمت. “إذًا، انسَ الأمر…”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الساحرة الحمراء بتعبير (متعاون).

حدّق تاليس في التفاعل بين الساحرة الحمراء وفارس النار، ولم يجرؤ على التحرّك مطلقًا.

“لست سيئًا، أيها الفتى الطويل.” أومأ فارس النار ببطء وكشف عن نظرة استحسان. “من بين كل هؤلاء، أنت الوحيد الذي يعرف كيف يقتل بكفاءة.”

“لكن يا لورد تولجا، لقد سمعت أن براعتك في استخدام النصل متقنة ودقيقة إلى حدّ أنك تستطيع إصابة ذبابة طائرة؟” ابتسمت العجوز ابتسامة خفيفة.

(هذا…

ضيّق تولجا عينيه.

مسح تولجا بنظره الأشخاص الخمسة من حوله وقطّب حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت الساحرة الحمراء برفق، “لِمَ لا تُرينا…

“وهذا سبب كافٍ.”

“بقص رموشه اليمنى؟”

“أم—انتظر!”

انقبض قلب تاليس مجددًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين حدّقت كالشـان في فارس النار، انفجرت ضاحكة فجأة.

(رموشي—رموشي اليمنى؟)

…………

أطلق تولجا شخير ضحك ونظر إلى تاليس. حرّك النصل في يده ببطء. “هذا، أستطيع فعله فعلًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرّ النصل الذهبي بمحاذاة رموش تاليس، وتوقّف أمام جبهته مباشرة.

ضمّت كالشـان زاويتي شفتيها، ورفعت ذراعيها إلى بطنها، كاشفة عن يديها المتجعّدتين. “إنه من عائلة جيدستار، ومن نسل العائلة الإمبراطورية.”

وُضع طرف النصل برفق أمام عين تاليس اليمنى. بدا تولجا وكأنه يقيس المسافة.

حدّق تاليس في التفاعل بين الساحرة الحمراء وفارس النار، ولم يجرؤ على التحرّك مطلقًا.

أطلق تولجا شخيرًا خافتًا، وارتعش النصل قليلًا. “يا فتى، لا ترمش… ستندم.”

لكن كلماتها في اللحظة التالية جعلت الجميع يقطّبون جباههم.

شعر تاليس ببرودة النصل تلامس خده. كان قلبه يخفق بسرعة.

أطلق تولجا شخيرًا خافتًا، وارتعش النصل قليلًا. “يا فتى، لا ترمش… ستندم.”

(هذا…

أطلق تولجا شخير ضحك ونظر إلى تاليس. حرّك النصل في يده ببطء. “هذا، أستطيع فعله فعلًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبًّا… )

تلاقى نظر رافاييل وميراندا. وتسارعت أنفاسهما.

“انتظر… أعرف!”

“بالطبع كنت أمزح.”

لم يعد يحتمل. صرخ قبل أن يقطع تولجا رموشه. “أعرف… أعرف أين توجد عصا الكوكبة!”

هذا سيئ.

هذه المرة، لم يكن كالشـان وتولجا وحدهما من حدّقا به، بل حتى أتباع الكوكبة نظروا إليه.

…………

أعاد تولجا توجيه طرف النصل إلى عنق تاليس.

ثم حوّل تولجا نظره وحدّق بعمق في ميراندا. “أيتها الصغيرة، يمكنك استعراض تلك الحركات في قتال فردي، أما في المعارك الضارية… همف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رجل جهاز استخبارات المملكة لا يعرف، وأنت تعرف؟” سألت الساحرة الحمراء ببرود، ونبرتها مملوءة بالشك.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ونطق ببطء بالإجابة التي فكّر بها.

زفر تاليس، ورفرف بعينه اليمنى بقوة.

حدّق كوهين في تاليس، المهدد بحدّ النصل، وشعر بموجة من الضيق.

“هي في النهاية مِلكٌ للعائلة الملكية من آل جيدستار.” قال تاليس، وقد تعافى من الصدمة وابتسم ابتسامة محرجة. “وفوق ذلك، فإن جهاز استخبارات المملكة جلبها إلى هنا فعلًا… بسبب كارثة الدم.”

“أنا فقط أعرف.” قال تاليس وهو يفكّر بجهد، ولعق شفتيه. “شخص آخر—شخص آخر حصل على عصا الكوكبة!”

ضيّقت كالشـان عينيها. “أوه؟”

“مهلًا!” لم يعد كوهين يحتمل، فقال باستياء، “إنه مجرد طفل!”

وبينما كانت نظراته تتقلّب، بذل تاليس أقصى جهده للتفكير في الوضع القائم.

ضيّقت كالشـان عينيها وابتسمت، ثم هزّت رأسها لهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا بدّ أن أجد ذريعة تصدّقها، لأماطل لكسب الوقت…)

وعلى الجانب الآخر، جلست الشقية الصغيرة مذهولة على الأرض، تراقب طرف النصل الموجَّه إلى عنق تاليس.

“لقد خُتمت كارثة الدم ليلة أمس.” قال تاليس وهو يلهث قليلًا، مبتسمًا باستسلام. “لكنني متأكد من أن ذلك لم يكن بفعل رمح قاتل الأرواح، ولا ذلك النصل الذي يملكه قاتل النجوم.”

تنفّس تاليس الصعداء.

قطّبت الساحرة الحمراء حاجبيها.

“بهلوان لا يعتمد إلا على القدرات النفسية.” ألقى فارس النار نظرة على رالف الغاضب، ثم على وايا الذي كان يتكئ على سيفه. “فتى متهوّر ومندفع.”

(هذا صحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تعبير كالشـان أخيرًا للحظة.

حين عُثر على رمح قاتل الأرواح، ونصل قاطع الأرواح، ومالكيهما، كانت كارثة الدم مختومة منذ زمن.

تجمّد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن… ليسوا سوى هؤلاء القلّة. هل الأمر يستحق فعلًا؟”

“كيف تعرف هذا؟” قالت كالشـان ببطء.

لم تمضِ سوى لحظة واحدة منذ أن اخترق تولجا السقف ودخل المكان، حتى هزم خمسة أشخاص تباعًا وأمسك بتاليس.

في تلك الأثناء، تغيّرت نظرة رافاييل، وأصبح تعبيره عصيًّا على الفهم.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أنا فقط أعرف.” قال تاليس وهو يفكّر بجهد، ولعق شفتيه. “شخص آخر—شخص آخر حصل على عصا الكوكبة!”

عقد تاليس حاجبيه. (ماذا ينتظر رافاييل…؟)

“وهو من ختم تلك الكارثة.”

“ليست معك عصا الكوكبة؟” ابتسمت الساحرة الحمراء، وبدت التجاعيد عند زوايا عينيها بوضوح. “من دون ذلك العتاد، لماذا يسمح لك مورات بأن تكون مسؤولًا عن كارثة الدم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تعبير كالشـان أخيرًا للحظة.

بدا غير راضٍ تمامًا عن الوضع الراهن.

تلاقى نظر كوهين وميراندا، بين القلق والشك.

“عصا الكوكبة ليست معي.” قال الشاب من جهاز استخبارات المملكة ببطء.

“من؟” قالت كالشـان بهدوء، “من الذي ختم الكارثة؟”

أطلق تولجا شخير ضحك ونظر إلى تاليس. حرّك النصل في يده ببطء. “هذا، أستطيع فعله فعلًا…”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ونطق ببطء بالإجابة التي فكّر بها.

“وهو من ختم تلك الكارثة.”

“رجل… كان وحيدًا.”

ابتلع تاليس ريقه ونظر إلى تولجا، الذي كان يحدّق به ببرود، ثم ابتسم ابتسامة محرجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان سيّافًا غريبًا.” قال وهو يصرّ على أسنانه. “وكان يحمل… سيفًا طويلًا أسود غريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تولجا ضحك فجأة.

“عصا الكوكبة… كانت معه.”

اتكأ رافاييل على كتف رالف، ولهث بضع مرات. ثم ثبّت نفسه وحدّق بالساحرة الحمراء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرّ كوهين على أسنانه بقوة، وكانت عيناه محتقنة بالدم. “كنا نحتاج إلى القليل من الوقت فقط…”

حدّقت كالشـان فيه دون أن تتحرّك، وضيّقت عينيها قليلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط