النصل المُحرِق
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زاد ذلك من قلق تاليس.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فقد تاليس والشقية الصغيرة توازنهما، وسقطا مترًا إلى الخلف على الأرض في الوقت ذاته.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
بانغ!
Arisu-san
لوّح رالف بذراعه اليسرى المتبقية بعنف، مولّدًا إعصارًا في محاولة لكنس الحطام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جزّ رافاييل على أسنانه، وركل سيفًا من بقايا أحد الحرّاس. أمسك به وتقدّم.
الفصل 214: النصل المُحرِق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد كوهين وميراندا في أماكنهما.
…
في اللحظة التالية، توقّفت خطوات رافاييل في مكانها. تجمّد دون حركة.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وحدّق في الساحرة الحمراء الواقفة في الجهة المقابلة من القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنّ آسدا قد أجاب عن تساؤلاته المتعلقة بالصوفيين، فإنّ ضبابًا كثيفًا من الشكّ ما زال يلفّ تاليس كلما تعلّق الأمر ببنيته الجسدية.
شَقّ!
ظلّت أمّه الغامضة الهدفَ الأوّل للارتياب فيما يخصّ تكوينه البدني، ولا سيما بعد سماعه الكلمات غير القابلة للتفسير لملكة السماء.
قبل أن يتمكّن أحد من ردّ الفعل، دوّى انفجار هائل فوق رؤوسهم!
ارتفع صدر الأمير الثاني وانخفض قليلًا.
لكن في الأمام، تعثّر كوهين وسقط. فلم يجد رافاييل بدًّا من إسناده أولًا.
“لماذا ذكرتِ هذا الاسم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الارتفاع الفوري في الحرارة أشبه بإشعال نارٍ عظيمة في الهواء فجأة.
(إنها تكذب)، فكّر تاليس في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (إنها تعرف شيئًا. على الأقل، تعرف أنّها أمّي البيولوجية…)
(الاسم الأوسط الأوّل لأمير الكوكبة نادر، وليس سرًّا).
أفلت الشرطي قبضته عن سيفه في اللحظة التي استدار فيها العدوّ.
ضيّقت كالشـان عينيها، فتحوّلت ابتسامتها إلى أخرى لطيفة وودودة.
لكن في الأمام، تعثّر كوهين وسقط. فلم يجد رافاييل بدًّا من إسناده أولًا.
“في الوليمة، تحدّثتَ عن ألم أمٍّ تشتاق إلى ابنها.” وسّعت كالشـان عينيها قليلًا وهي تنظر إلى تاليس بتسلية. “وبالطبع، كانت ستودّ أن تردّ لك الجميل…”
لكن في اللحظة التالية، هاجمته الشخصية الصلبة فورًا، وضربت رالف بمرفقها!
تحوّلت نظرة الساحرة الحمراء، وقالت بنبرة ذات مغزى.
“أرجوك، تذكّر أنّ كل ما تفعله وتقولُه الآن إنما هو لأجل هدفها الخاص.”
“… بالطريقة ذاتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 214: النصل المُحرِق
قبض تاليس يده بخفّة.
دُك!
(يا إلهي.)
(إنها تكذب)، فكّر تاليس في نفسه.
(إنها تعرف شيئًا. على الأقل، تعرف أنّها أمّي البيولوجية…)
تحت نظرة ميراندا المذهولة، اخترق سيفها خصر العدوّ.
“الأمير تاليس!”
“لذلك، فإنّ الغرفة السرّية لا تدين بالولاء إلا لإكستيدت.” توقّفت كالشـان لحظة، ثم تجمدت ابتسامتها. “وعندما يعجز الملك عن تمثيل إكستيدت بعد الآن…”
ذهل تاليس قليلًا. رفع رأسه ونظر إلى رافاييل.
كلانغ!
هزّ الأخير رأسه بجدّية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهالت صخور لا تُحصى، مصحوبة بسُحب من الحطام، كالسيل من فوق رؤوسهم!
“أرجوك، تذكّر أنّ كل ما تفعله وتقولُه الآن إنما هو لأجل هدفها الخاص.”
لوّح رالف بذراعه اليسرى المتبقية بعنف، مولّدًا إعصارًا في محاولة لكنس الحطام.
“إن كنتَ بحاجة إلى إزالة شكوكك، فإنّ دائرة الاستخبارات السرّية في خدمتك في أيّ وقت—لدينا مخزون وافر من المعلومات.”
ذهل تاليس قليلًا. رفع رأسه ونظر إلى رافاييل.
أدار تاليس رأسه، ونظر متجاوزًا ميراندا القلقة بشدّة، ورافاييل الوقور، وكوهين المتشكّك.
على الرغم من أنّ آسدا قد أجاب عن تساؤلاته المتعلقة بالصوفيين، فإنّ ضبابًا كثيفًا من الشكّ ما زال يلفّ تاليس كلما تعلّق الأمر ببنيته الجسدية.
قطّب جبينه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ برأسه.
لوّح رالف بذراعه اليسرى المتبقية بعنف، مولّدًا إعصارًا في محاولة لكنس الحطام.
(صحيح. على الأقل… ليس الآن).
Arisu-san
تنهدت كالشـان تنهدًا خافتًا.
“إنّ ولاءه هو السمّ الأشدّ فتكًا.” قالت كالشـان بوقار. “كلما كان أوفى، ازداد خطره.”
“أحيانًا أُعجب بقدرة مورّات على تربية تلاميذه.” أدارت العجوز نظرها وحدّقت مباشرة في رافاييل. “كل واحد من تلاميذه متميّز للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفهم، كانت الشقية الصغيرة ترتجف وهي تراقب.
“سواء كانوا موالين له أو منافسين له.”
لكن العدوّ أمسك بعد ذلك بكتفي كوهين، ثم جلس فجأة.
أطلق رافاييل شخيرًا باردًا.
جزّ رافاييل على أسنانه، وركل سيفًا من بقايا أحد الحرّاس. أمسك به وتقدّم.
تقدّمت ميراندا ببطء إلى الجهة الأمامية اليسرى من الساحرة الحمراء، بينما تحرّك كوهين إلى الجهة الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زاد ذلك من قلق تاليس.
أمام هذه التحركات الواضحة، بدت كالشـان غير مبالية.
دُك!
ما زاد ذلك من قلق تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتزع العدوّ سيف وايا من درعه الكتفي، وألقاه جانبًا بلا اكتراث، ثم بدأ يتقدّم نحو تاليس.
“الأمير تاليس”—شحذت الساحرة الحمراء نظرتها على نحو نادر—”هل تتذكّر نصيحتي لك في الوليمة؟ كلّ المحن التي مررتَ بها لا تُقارن بما ستواجهه مع مورّات.”
ضرب سيف وايا كتف العدوّ.
“إنّ ولاءه هو السمّ الأشدّ فتكًا.” قالت كالشـان بوقار. “كلما كان أوفى، ازداد خطره.”
“أما عرش إكستيدت، فملوكه يتعاقبون.”
“وأظنّك قد أدركتَ ذلك بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتراجع الشخصية الصلبة، بل تقدّمت، مقتربةً من نصل وايا بجرأة!
أطبق تاليس فمه وقطّب جبينه.
“لذلك، فإنّ الغرفة السرّية لا تدين بالولاء إلا لإكستيدت.” توقّفت كالشـان لحظة، ثم تجمدت ابتسامتها. “وعندما يعجز الملك عن تمثيل إكستيدت بعد الآن…”
“هذه الكلمات صادرة عن الشخص الذي خان الملك نوڤين.” هزّ رافاييل رأسه. “إنه لأمرٌ ساخر بعض الشيء حقًّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط الإيقاع، وافرِض عليه الحركة.)
ضحكت كالشـان.
ثمّ تشقّق السقف.
“مأساة دائرة الاستخبارات السرّية تكمن في أنّ سيّدكم ليس سوى عائلة جيدستار.” هزّت الساحرة الحمراء رأسها بلا اكتراث. “عائلة الجيدستار التي تحكم الكوكبة على الدوام.”
“ماذا تعنين؟”
“أما عرش إكستيدت، فملوكه يتعاقبون.”
كان سيف فرسان خفيف، يشعّ ببريق ذهبي—شيء نادر في شبه الجزيرة الغربية.
“لذلك، فإنّ الغرفة السرّية لا تدين بالولاء إلا لإكستيدت.” توقّفت كالشـان لحظة، ثم تجمدت ابتسامتها. “وعندما يعجز الملك عن تمثيل إكستيدت بعد الآن…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نختار حينها الطريق الأكثر نفعًا لإكستيدت.”
“الآن!”
تحرّك قلب تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بقشعريرة تسري على عنقه، فابتسم ابتسامةً عاجزة وهو يقول، “أم، كيف حالك، اللورد تولجا؟”
(عندما يعجز الملك عن تمثيل إكستيدت بعد الآن…)
أحكم كوهين قبضته حول خصر العدوّ، وأمسك بساعِدِه الحامل للسيف، ثم ركل بكلتا ساقيه بقوّة عظيمة!
(أيمكن أن يكون ذلك…)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الخيانة تبقى خيانة.” لم يستطع كوهين منع نفسه من القول، “ولا سيما حين كان نوڤين لا يزال ملكًا.”
لم يعد هناك وقت للذعر. تراجع تاليس لا إراديًا.
اقتربت خطواته من كالشـان.
لكن على خلاف توقّعاتها، لم يتفادَ العدوّ ولم يهرب، بل اندفع مباشرة نحو سيفها!
“لم أُرِدْ أن أصل إلى هذه الخطوة أيضًا.”
وسط الحطام، لوّح العدوّ بسيفه بلا مبالاة. وعلى نحو غريب، شرعت حافة نصلِه—التي لم تكن مشتعلة أصلًا—تجرّ شراراتٍ في الهواء.
ألقت كالشـان نظرة على ميراندا وكوهين اللذين كانا يقتربان من الجانبين، فهزّت رأسها وتنهدت.
“كيف حالك، الأمير تاليس؟”
“لكن عندما اكتشفنا…”
هوى بمرفقه ضربةً عمودية، وضرب بطن العدوّ.
“كان كلّ شيء قد فات الأوان.”
دُك!
قطّب تاليس حاجبيه.
ارتعشت ذراعه، وتردّد صوت غريب من عضلاته. ثمّ تشوّش نصل سيفه مطلقًا صفيرًا حادًّا في الهواء.
“ماذا تعنين؟”
توقّف جسد رالف فجأة.
“أعني…” رفعت كالشـان رأسها، وارتسمت على وجهها مسحة جدّية نادرة.
تحوّلت نظرة الساحرة الحمراء، وقالت بنبرة ذات مغزى.
“الآن!”
كان الرجل الشاهق، أحد الجنرالات الخمسة الخاصّين بإكستيدت، فارس النار لإقليم الرمال السوداء، روميل تولجا، يمسك بسيفه بإحكام وبرود.
رفعت الساحرة الحمراء صوتها فجأة، وفي الوقت نفسه تراجعت بجسدها بسرعة إلى الخلف!
لوّح رالف بذراعه اليسرى المتبقية بعنف، مولّدًا إعصارًا في محاولة لكنس الحطام.
تجمّد كوهين وميراندا في أماكنهما.
لكن على خلاف توقّعاتها، لم يتفادَ العدوّ ولم يهرب، بل اندفع مباشرة نحو سيفها!
دويّ!
اندفع كوهين نحو العدوّ بملامح متوحّشة، وخفّض جسده ليتفادى ضربةً شرسة من نصل خصمه.
قبل أن يتمكّن أحد من ردّ الفعل، دوّى انفجار هائل فوق رؤوسهم!
دُك!
اهتزّ جسد تاليس بأكمله، وبدأ طنين يقرع أذنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتراجع الشخصية الصلبة، بل تقدّمت، مقتربةً من نصل وايا بجرأة!
ثمّ تشقّق السقف.
(ما هذا… ما الذي يحدث؟)
انهالت صخور لا تُحصى، مصحوبة بسُحب من الحطام، كالسيل من فوق رؤوسهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطّم سيف رافاييل في الحال.
وسط الغبار المتطاير، سعل تاليس بشدّة، ورفع يده غريزيًا ليحمي عينيه.
وقبل أن يتوغّل رأس السيف في جسده، استدار العدوّ الشاهق بسرعة، وضغط جزأي درعه معًا، فانحرف رأس سيف كوهين بعنف إلى الجانب!
(ما هذا… ما الذي يحدث؟)
وحين رفع رأسه، رأى الشخصية الشاهقة وسط الغبار.
لكن لم يكن لديه وقت للردّ، إذ دفعه وايا، سريع البديهة، إلى الخلف فسقط.
تحت هجوم كوهين المرعب، سقط الرجلان الثقيلان على الأرض في الوقت ذاته، مثيرين سحابةً جديدة من الغبار.
استلّ وايا سيفه ذا الحدّ الواحد، ولمع نصله وهو يضرب الصخور المتساقطة فوق رؤوسهم.
كانت الشخصية المهيبة قد التقطت سيفها الذهبي مجددًا.
شُقّت عدة صخور قسرًا، فتناثرت واصطدمت بالجدران والمساحة المحيطة، مثيرةً مزيدًا من الغبار الذي غطّى رافاييل والبقية.
أثار شقّ السيف هبّة ريح عبر وجه تاليس، فلم يستطع إلا أن يُغمض عينيه.
فقد تاليس والشقية الصغيرة توازنهما، وسقطا مترًا إلى الخلف على الأرض في الوقت ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن العدوّ شخر بازدراء.
“انسوها!” جاء صراخ رافاييل العاجل من الأمام. “عُودوا إلى الدفاع!”
لوّح رالف بذراعه اليسرى المتبقية بعنف، مولّدًا إعصارًا في محاولة لكنس الحطام.
لوّح رالف بذراعه اليسرى المتبقية بعنف، مولّدًا إعصارًا في محاولة لكنس الحطام.
أثار شقّ السيف هبّة ريح عبر وجه تاليس، فلم يستطع إلا أن يُغمض عينيه.
لكن شخصية مدرّعة صلبة هبطت من السماء.
لم يعد هناك وقت للذعر. تراجع تاليس لا إراديًا.
توقّفت مباشرة أمام رالف.
(ما هذا… ما الذي يحدث؟)
وسط رؤيته الضبابية، تمكّن تاليس بالكاد من رؤية تلك الشخصية وهي تتفادى بهدوء ضربات نصل رالف الخفي. ثمّ اندفع جسد رالف إلى الجانب بفعل قدرته النفسية.
في اللحظة التي استلّ فيها العدوّ سلاحه، شعر تاليس بأنّ الهواء من حولهم يرتجف وبدأت حرارته بالارتفاع على نحو غير مسبوق!
لكن في اللحظة التالية، هاجمته الشخصية الصلبة فورًا، وضربت رالف بمرفقها!
شَقّ!
توقّف جسد رالف فجأة.
دُك!
دُك!
تنهدت ميراندا.
وسط الحطام، طار جسد تابع الريح الشبحي إلى الخلف، واصطدم بقضبان الزنزانة.
“لا!” دوّى صراخ وايا في أذنيه.
“لا!” دوّى صراخ وايا في أذنيه.
“أما عرش إكستيدت، فملوكه يتعاقبون.”
اندفعت قوّة الإبادة إلى ذراع المرافق الممسكة بالسيف. وقف أمام تاليس واندفع نحو الشخصية المحجوبة بالغبار، وضرب بسيفه ضربةً متجاهلًا كل العواقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (إنها تعرف شيئًا. على الأقل، تعرف أنّها أمّي البيولوجية…)
أثار شقّ السيف هبّة ريح عبر وجه تاليس، فلم يستطع إلا أن يُغمض عينيه.
اهتزّ جسد تاليس بأكمله، وبدأ طنين يقرع أذنيه.
“متهوّر.” سُمع صوتٌ رجوليٌّ جهوري.
استلّ وايا سيفه ذا الحدّ الواحد، ولمع نصله وهو يضرب الصخور المتساقطة فوق رؤوسهم.
لم تتراجع الشخصية الصلبة، بل تقدّمت، مقتربةً من نصل وايا بجرأة!
دُك!
ضرب سيف وايا كتف العدوّ.
لكن في الأمام، تعثّر كوهين وسقط. فلم يجد رافاييل بدًّا من إسناده أولًا.
كلانغ! دوّى صوت اصطدام المعدن.
اندفعت قوّة الإبادة إلى ذراع المرافق الممسكة بالسيف. وقف أمام تاليس واندفع نحو الشخصية المحجوبة بالغبار، وضرب بسيفه ضربةً متجاهلًا كل العواقب.
لكن الشخصية الشاهقة حركت ذراعها اليمنى فورًا، وأمسكت بعنق وايا، ودفعته بقوّة هائلة!
أفلت الشرطي قبضته عن سيفه في اللحظة التي استدار فيها العدوّ.
دُك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت مباشرة أمام رالف.
طُرح جسد وايا إلى الخلف، وارتطم رأسه بقوة بجدار الزنزانة.
تنهدت كالشـان تنهدًا خافتًا.
ثم سقط الخادم واهنًا على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب تاليس، مذهولًا، هذا العدوّ الرهيب وهو يهزم ثلاثة أشخاص في لحظات. تسلّل الرعب إلى قلبه.
(هذا سيّئ.)
نهضت ميراندا مترنّحة من الأرض، وانضمّت إليهما.
جزّ تاليس على أسنانه. وبينما كان يسعل، أمسك بالشقية الصغيرة، التي كانت هي الأخرى في حيرة، ورفعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بقشعريرة تسري على عنقه، فابتسم ابتسامةً عاجزة وهو يقول، “أم، كيف حالك، اللورد تولجا؟”
وحين رفع رأسه، رأى الشخصية الشاهقة وسط الغبار.
كلانغ!
انتزع العدوّ سيف وايا من درعه الكتفي، وألقاه جانبًا بلا اكتراث، ثم بدأ يتقدّم نحو تاليس.
لم يعد هناك وقت للذعر. تراجع تاليس لا إراديًا.
لم يعد هناك وقت للذعر. تراجع تاليس لا إراديًا.
“أعني…” رفعت كالشـان رأسها، وارتسمت على وجهها مسحة جدّية نادرة.
كلانغ!
جزّ تاليس على أسنانه. وبينما كان يسعل، أمسك بالشقية الصغيرة، التي كانت هي الأخرى في حيرة، ورفعها.
خرج رافاييل من بين الحطام، وضرب مؤخرة رأس العدوّ بضربة سريعة من سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوليمة، تحدّثتَ عن ألم أمٍّ تشتاق إلى ابنها.” وسّعت كالشـان عينيها قليلًا وهي تنظر إلى تاليس بتسلية. “وبالطبع، كانت ستودّ أن تردّ لك الجميل…”
ارتعشت ذراعه، وتردّد صوت غريب من عضلاته. ثمّ تشوّش نصل سيفه مطلقًا صفيرًا حادًّا في الهواء.
“ماذا تعنين؟”
استدار العدوّ المهيب فجأة.
أثار شقّ السيف هبّة ريح عبر وجه تاليس، فلم يستطع إلا أن يُغمض عينيه.
ومع التفاته، سُلَّ نصلٌ رفيع الحافة، مقوّس، من خصره فورًا!
“مأساة دائرة الاستخبارات السرّية تكمن في أنّ سيّدكم ليس سوى عائلة جيدستار.” هزّت الساحرة الحمراء رأسها بلا اكتراث. “عائلة الجيدستار التي تحكم الكوكبة على الدوام.”
شَقّ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث؟” سأل كوهين وهو يضغط على بطنه، يلهث بألم.
كان سيف فرسان خفيف، يشعّ ببريق ذهبي—شيء نادر في شبه الجزيرة الغربية.
جزّ تاليس على أسنانه. وبينما كان يسعل، أمسك بالشقية الصغيرة، التي كانت هي الأخرى في حيرة، ورفعها.
في اللحظة التي استلّ فيها العدوّ سلاحه، شعر تاليس بأنّ الهواء من حولهم يرتجف وبدأت حرارته بالارتفاع على نحو غير مسبوق!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الارتفاع الفوري في الحرارة أشبه بإشعال نارٍ عظيمة في الهواء فجأة.
حاول الشرطي، الذي راحت النجوم تتراقص أمام عينيه، أن يضرب إلى الأعلى بكلتا ذراعيه ويفلت من قبضته، غير أنّ الخصم كان أسرع، إذ اندفع إلى الأمام وركل كوهين بينما كان يتعثّر ليستعيد توازنه!
فذكّره ذلك بقصف البنادق الصوفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث؟” سأل كوهين وهو يضغط على بطنه، يلهث بألم.
وجّه العدوّ ضربةً عكسية، اصطدمت بسيف رافاييل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 214: النصل المُحرِق
أزيز!
“لا!” دوّى صراخ وايا في أذنيه.
لم يُصدر اصطدام السيفين صوت المعدن المعتاد، بل أزيزًا حادًّا يمزّق الأذن!
“كان كلّ شيء قد فات الأوان.”
تحطّم سيف رافاييل في الحال.
كلانغ!
ارتطم الجزء المكسور بالجدار ثم ارتدّ.
تنهدت ميراندا.
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط الإيقاع، وافرِض عليه الحركة.)
شد رافاييل على أسنانه متأوّهًا. اشتعلت يدُه اليسرى، التي كان يمسك بها السيف، بالنيران، ما اضطرّ جسده بأكمله إلى التراجع.
“آرغ—”
وسط الحطام، لوّح العدوّ بسيفه بلا مبالاة. وعلى نحو غريب، شرعت حافة نصلِه—التي لم تكن مشتعلة أصلًا—تجرّ شراراتٍ في الهواء.
“كيف حالك، الأمير تاليس؟”
راقب تاليس، مذهولًا، هذا العدوّ الرهيب وهو يهزم ثلاثة أشخاص في لحظات. تسلّل الرعب إلى قلبه.
تحت هجوم كوهين المرعب، سقط الرجلان الثقيلان على الأرض في الوقت ذاته، مثيرين سحابةً جديدة من الغبار.
ظهرت ميراندا وكوهين في آنٍ واحد إلى جانب رافاييل، وسيوفهما مشرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبضربةٍ مباغتة وقويّة، نطح كوهين في قصبة أنفه!
كان سيف الأولى يتذبذب، وكأنه قادر على التحوّل في أيّ لحظة؛ بينما كان سيف كوهين شرسًا هجوميًا، وضرباته عظيمة القوّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
ظلّ العدوّ هادئًا ومتّزنًا. خفّض كتفه الأيمن، وتقدّم نحو ميراندا بطريقة مهيبة، تمامًا كما فعل مع وايا ورالف.
“لا!” دوّى صراخ وايا في أذنيه.
(هناك شيء مريب في ذلك السلاح—لا يمكن مجابهته بنصالنا.
في اللحظة التالية، توقّفت خطوات رافاييل في مكانها. تجمّد دون حركة.
التقط الإيقاع، وافرِض عليه الحركة.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الحطام، طار جسد تابع الريح الشبحي إلى الخلف، واصطدم بقضبان الزنزانة.
انحرفت نظرة ميراندا، وأُطلِقت موسيقى بيغاسوس، بينما وجّهت رأس سيفها نحو أُربية العدوّ.
“تراجعوا.” قال العدوّ، الذي جاء وحده، ببرود. “لقد خسرتم جميعًا.”
لكن على خلاف توقّعاتها، لم يتفادَ العدوّ ولم يهرب، بل اندفع مباشرة نحو سيفها!
أزيز!
تحت نظرة ميراندا المذهولة، اخترق سيفها خصر العدوّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار العدوّ المهيب فجأة.
وحين همّ رأس السيف بالتوغّل أكثر، حرّك العدوّ خصره، فانزلقت الشفرة من جانبه، تاركةً خيطًا من الدم، لكنها تجنّبت اعضاءَه الحيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوليمة، تحدّثتَ عن ألم أمٍّ تشتاق إلى ابنها.” وسّعت كالشـان عينيها قليلًا وهي تنظر إلى تاليس بتسلية. “وبالطبع، كانت ستودّ أن تردّ لك الجميل…”
في اللحظة التالية، خفّض العدوّ جسده واندفع إلى الأمام، ضاربًا صدر ميراندا الأيمن بكتفه الأيسر بقوّة كأنّه مصنوع من حديد!
دُك!
وسط أنين المبارزة المكتوم، ضربها العدوّ بقسوة بمقبض سيفه.
على الرغم من أنّ آسدا قد أجاب عن تساؤلاته المتعلقة بالصوفيين، فإنّ ضبابًا كثيفًا من الشكّ ما زال يلفّ تاليس كلما تعلّق الأمر ببنيته الجسدية.
دُك!
“إنّ ولاءه هو السمّ الأشدّ فتكًا.” قالت كالشـان بوقار. “كلما كان أوفى، ازداد خطره.”
وبألمٍ حادّ في صدرها وبطنها، عجزت ميراندا عن تحمّل الضربة، فسقطت على الأرض.
ارتطم الجزء المكسور بالجدار ثم ارتدّ.
انقضّ سيف كوهين من خلف العدوّ.
لكن في الأمام، تعثّر كوهين وسقط. فلم يجد رافاييل بدًّا من إسناده أولًا.
لكن العدوّ شخر بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الحطام، طار جسد تابع الريح الشبحي إلى الخلف، واصطدم بقضبان الزنزانة.
كلانغ!
تنهدت كالشـان تنهدًا خافتًا.
انغرس نصل سيف كوهين في المفصل بين الدرع الخلفي والكتف. تدفّق الدم.
“أعني…” رفعت كالشـان رأسها، وارتسمت على وجهها مسحة جدّية نادرة.
وقبل أن يتوغّل رأس السيف في جسده، استدار العدوّ الشاهق بسرعة، وضغط جزأي درعه معًا، فانحرف رأس سيف كوهين بعنف إلى الجانب!
“ماذا تعنين؟”
ثمّ لوّح بنصله.
ظهرت ميراندا وكوهين في آنٍ واحد إلى جانب رافاييل، وسيوفهما مشرعة.
غير أنّ كوهين، على غير ما توقّع العدوّ، لم يتأثّر بحركاته الغريبة.
وعلى الجانب الآخر، ساعد وايا رالف، الذي كان يسعل بعنف، على النهوض. نظر إلى المشهد بعدم تصديق.
أفلت الشرطي قبضته عن سيفه في اللحظة التي استدار فيها العدوّ.
قطّب رافاييل والبقية جباههم في آنٍ واحد.
اندفع كوهين نحو العدوّ بملامح متوحّشة، وخفّض جسده ليتفادى ضربةً شرسة من نصل خصمه.
“متهوّر.” سُمع صوتٌ رجوليٌّ جهوري.
أحكم كوهين قبضته حول خصر العدوّ، وأمسك بساعِدِه الحامل للسيف، ثم ركل بكلتا ساقيه بقوّة عظيمة!
ذهل تاليس قليلًا. رفع رأسه ونظر إلى رافاييل.
بدا العدوّ متفاجئًا، فأطلق شهقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 214: النصل المُحرِق
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ كوهين، على غير ما توقّع العدوّ، لم يتأثّر بحركاته الغريبة.
تحت هجوم كوهين المرعب، سقط الرجلان الثقيلان على الأرض في الوقت ذاته، مثيرين سحابةً جديدة من الغبار.
قطّب جبينه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ برأسه.
كلانغ!
(هذا سيّئ.)
سقط سيف العدوّ جرّاء الصدمة المفاجئة.
جزّ رافاييل على أسنانه، وركل سيفًا من بقايا أحد الحرّاس. أمسك به وتقدّم.
“آرغ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زأر كوهين، الضاغط على جسد العدوّ، بوجهٍ متوحّش.
اندفعت قوّة الإبادة إلى ذراع المرافق الممسكة بالسيف. وقف أمام تاليس واندفع نحو الشخصية المحجوبة بالغبار، وضرب بسيفه ضربةً متجاهلًا كل العواقب.
هوى بمرفقه ضربةً عمودية، وضرب بطن العدوّ.
(يا إلهي.)
دُك!
أطلق رافاييل شخيرًا باردًا.
أطلق العدوّ أنينًا مكتومًا.
كان الرجل الشاهق، أحد الجنرالات الخمسة الخاصّين بإكستيدت، فارس النار لإقليم الرمال السوداء، روميل تولجا، يمسك بسيفه بإحكام وبرود.
لكن العدوّ أمسك بعد ذلك بكتفي كوهين، ثم جلس فجأة.
كلانغ! دوّى صوت اصطدام المعدن.
وبضربةٍ مباغتة وقويّة، نطح كوهين في قصبة أنفه!
تحت هجوم كوهين المرعب، سقط الرجلان الثقيلان على الأرض في الوقت ذاته، مثيرين سحابةً جديدة من الغبار.
بانغ!
ارتعشت ذراعه، وتردّد صوت غريب من عضلاته. ثمّ تشوّش نصل سيفه مطلقًا صفيرًا حادًّا في الهواء.
حاول الشرطي، الذي راحت النجوم تتراقص أمام عينيه، أن يضرب إلى الأعلى بكلتا ذراعيه ويفلت من قبضته، غير أنّ الخصم كان أسرع، إذ اندفع إلى الأمام وركل كوهين بينما كان يتعثّر ليستعيد توازنه!
كانت الشخصية المهيبة قد التقطت سيفها الذهبي مجددًا.
دُك!
فقد تاليس والشقية الصغيرة توازنهما، وسقطا مترًا إلى الخلف على الأرض في الوقت ذاته.
وبينما كان الاثنان يتصارعان بعنف، حرّك رافاييل كتفه الأيسر عدّة مرات.
تبدّد الدخان والغبار.
ومع صدور صرير غريب من ذراعه، انطفأت النيران على يده اليسرى على نحو عجيب.
“الآن!”
جزّ رافاييل على أسنانه، وركل سيفًا من بقايا أحد الحرّاس. أمسك به وتقدّم.
أطلق العدوّ أنينًا مكتومًا.
لكن في الأمام، تعثّر كوهين وسقط. فلم يجد رافاييل بدًّا من إسناده أولًا.
أطلق العدوّ أنينًا مكتومًا.
نهضت ميراندا مترنّحة من الأرض، وانضمّت إليهما.
أطبق تاليس فمه وقطّب جبينه.
في اللحظة التالية، توقّفت خطوات رافاييل في مكانها. تجمّد دون حركة.
وحين رفع رأسه، رأى الشخصية الشاهقة وسط الغبار.
“ماذا حدث؟” سأل كوهين وهو يضغط على بطنه، يلهث بألم.
ثمّ لوّح بنصله.
لم يُجب رافاييل. اكتفى بتعبيرٍ قبيح على وجهه.
استلّ وايا سيفه ذا الحدّ الواحد، ولمع نصله وهو يضرب الصخور المتساقطة فوق رؤوسهم.
تبدّد الدخان والغبار.
وجّه العدوّ ضربةً عكسية، اصطدمت بسيف رافاييل.
كانت الشخصية المهيبة قد التقطت سيفها الذهبي مجددًا.
قبل أن يتمكّن أحد من ردّ الفعل، دوّى انفجار هائل فوق رؤوسهم!
وتوقّف حدّ نصلها عند عنق صبيٍّ صغير.
في اللحظة التالية، توقّفت خطوات رافاييل في مكانها. تجمّد دون حركة.
خلفهم، كانت الشقية الصغيرة ترتجف وهي تراقب.
لوّح رالف بذراعه اليسرى المتبقية بعنف، مولّدًا إعصارًا في محاولة لكنس الحطام.
تنهدت ميراندا.
“تراجعوا.” قال العدوّ، الذي جاء وحده، ببرود. “لقد خسرتم جميعًا.”
وعلى الجانب الآخر، ساعد وايا رالف، الذي كان يسعل بعنف، على النهوض. نظر إلى المشهد بعدم تصديق.
“الخيانة تبقى خيانة.” لم يستطع كوهين منع نفسه من القول، “ولا سيما حين كان نوڤين لا يزال ملكًا.”
“تراجعوا.” قال العدوّ، الذي جاء وحده، ببرود. “لقد خسرتم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
قطّب رافاييل والبقية جباههم في آنٍ واحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر تاليس بقشعريرة تسري على عنقه، فابتسم ابتسامةً عاجزة وهو يقول، “أم، كيف حالك، اللورد تولجا؟”
انحرفت نظرة ميراندا، وأُطلِقت موسيقى بيغاسوس، بينما وجّهت رأس سيفها نحو أُربية العدوّ.
كان الرجل الشاهق، أحد الجنرالات الخمسة الخاصّين بإكستيدت، فارس النار لإقليم الرمال السوداء، روميل تولجا، يمسك بسيفه بإحكام وبرود.
“لم أُرِدْ أن أصل إلى هذه الخطوة أيضًا.”
أومأ برأسه وأجاب.
“الخيانة تبقى خيانة.” لم يستطع كوهين منع نفسه من القول، “ولا سيما حين كان نوڤين لا يزال ملكًا.”
“كيف حالك، الأمير تاليس؟”
لم يُصدر اصطدام السيفين صوت المعدن المعتاد، بل أزيزًا حادًّا يمزّق الأذن!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت مباشرة أمام رالف.
انقضّ سيف كوهين من خلف العدوّ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
عندي امل في أن السيف الأسود رح يتدخل
لم اتوقعه ان يكون بهذه القوة
ربما يحتاج يودل الى زيارة اكستيد 💀