لعنة الساحرة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، أشعر أنها قادرة على إحباطنا بفمها وحده.” تنهد وايا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان رافاييل يقف في المقدّمة، وعلى يساره كوهين، وعلى يمينه ميراندا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أطلقت كالشـان زفرة، وهزّت رأسها. وكان في عينيها تعبير يقول، (هل أستطيع الآن؟)
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك اللحظة، استوعب تاليس الكثير من الأمور.
الفصل 213: لعنة الساحرة
“وسيمٌ إلى حدٍّ ما.”
….
Arisu-san
في تلك اللحظة، استوعب تاليس الكثير من الأمور.
“السيدة ثيرينـجيرانا.”
في أطراف مدينة سحب التنين، أخبره نيكولاس أن «رجال الملك» عثروا أثناء تحقيقهم داخل أراضي الكوكبة على خيوط توحي بأن موريا قد اغتيل على يد سيف الكارثة.
(هاه؟)
ومع الربط بين محاولة اغتيال تاليس في القلعة وسيف الكارثة، أشارت القرينتان معًا إلى تورّط الآرشيدوق بوفريت.
(إنه مضطرب) همس صوت في ذهن تاليس.
غير أن ميراندا وكوهين كانا قد أثبتا بالفعل أن سيف الكارثة لم يكن سوى طُعم لاستدراجهم إلى هناك.
لقد واجهوا في هذا اليوم وحده نصف ما واجهوا من نحسٍ في حياتهم.
وبعبارة أخرى… فإن المعلومات الاستخباراتية التي تلقّاها الملك من «رجاله» المزعومين كانت كذبة. ذريعة لصرف انتباه الملك نوڤين نحو بوفريت.
لم يكن أمام كوهين خيار سوى إطباق فمه.
لكن المشكلة كانت أن في إكستيدت بأكملها، من بين رجال الملك نوڤين، من الذي يملك السلطة والقدرة على أن يكون عينيه وأذنيه، ويتجاوز الحدود نيابةً عنه لإطلاق تحقيق، ثم يعيد إرسال معلومات زائفة ومفبركة؟
لم يتكلّم تاليس. ظلّ يحدّق في الساحرة الحمراء بينما تسري القشعريرة في جسده.
(والآن…)
شدّ تاليس الشقية الصغيرة خلفه بإحكام، شاعِرًا بالارتجافة الخفيفة في كفّها.
وبنظرة متضاربة، حدّق تاليس في السيدة ذات الرداء الأحمر أمامه. راقب ذراعيها المتقاطعتين وهي تقف بهدوء أمام الباب الثقيل.
نظرت كالشـان إليه، ثم ابتسمت فجأة.
ولم يكن ذلك كل شيء.
….
لماذا لم تُنذر عملية لامبارد واسعة النطاق مدينة سحب التنين؟ ولماذا تمكّن جيشه من دخول المدينة من دون إطلاق إنذار؟ وكيف استطاع أن يعثر على هذا الكمّ الهائل من الروابط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفترض أنها كانت دورية بنظام المناوبات، لكن…” كان كوهين يحدّق في الساحرة الحمراء نصف المبتسمة بريبة، وهمس بحذر، “هذا ليس جيدًا، أليس كذلك—من تكون تلك العجوز؟”
أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وأعاد تركيزه إلى الوضع الراهن.
كانت شخصًا واحدًا فقط، لكن الأمير شعر أنهم جميعًا، بكل من معهم، لا يكافئون ذلك الفرد الواحد.
كان رافاييل يقف في المقدّمة، وعلى يساره كوهين، وعلى يمينه ميراندا.
“أما أنت، فلا تزال صغيرًا جدًا، أيها الفتى.” قالت الساحرة الحمراء ببرود. “لو كان ذلك الرجل، مورات، هو من دخل المدينة، لكان قد لاحظ أن ثمة خطبًا ما منذ اللحظة الأولى.”
وقد تلاشى الجمود السابق عن وجه الشاب، وحلّ محلّه ترقّب شديد وصرامة قاتمة.
ارتدى كوهين تعبيرًا فارغًا. رمش وسأل بدهشة، “قلتِ للتو—”
“أفترض أنها كانت دورية بنظام المناوبات، لكن…” كان كوهين يحدّق في الساحرة الحمراء نصف المبتسمة بريبة، وهمس بحذر، “هذا ليس جيدًا، أليس كذلك—من تكون تلك العجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحرّك رافاييل.
“ليس جيدًا على الإطلاق.” أمسكت ميراندا بمقبض سيفها وأجابت بصوت منخفض وهي تقف خلف رافاييل، “أظنّها الساحرة الحمراء.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتكلّم كوهين بعدها. وعقد حاجبيه مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند سماع ذلك، لم تستطع السيّافة ذات الوجه الجليدي إلا أن تعقد حاجبيها.
شدّ تاليس الشقية الصغيرة خلفه بإحكام، شاعِرًا بالارتجافة الخفيفة في كفّها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أخذ نفسًا عميقًا، مذكّرًا نفسه بأن يبقى هادئًا.
في هذه الأثناء، كان كوهين مذهولًا.
(إذا كانت الساحرة الحمراء متورّطة في هذا، فهذا يعني…)
“أوه، لا يا كوهين الصغير.” هزّت كالشـان رأسها وقالت، “كنت أودّ فقط أن أقول إنك…”
“سيدتي كالشـان.” رمق رافاييل العجوز بنظرة باردة. “لا عجب أنني تمكّنت من التسلّل بسهولة.”
وبالمقارنة مع النبي الأسود الذي واجهه في قاعة مينديس، والرهبة التي بثّها مورات، والتوتّر الهائل الذي كان يلازمه في كل ثانية هناك…
“كنتِ تعلمين أنني سأأتي، فنصبتِ فخًا؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
نظرت كالشـان إليه، ثم ابتسمت فجأة.
تمتم رالف بشيءٍ ما، لكنه لم يكن مفهومًا.
“لقد تعاملتُ مع جهاز الاستخبارات السرّي منذ كنت في الثامنة.” كانت العجوز ترتدي تعبيرًا لطيفًا، ولم يكن في عينيها أي انفعال. “أعرفكم جميعًا معرفةً أعمق مما تتخيّلون.”
استدار كلٌّ من ميراندا ورافاييل في آنٍ واحد، وصاحا بغضب.
تحرّك تعبير رافاييل تحرّكًا طفيفًا.
….
ارتعش حاجبا تاليس. (الثامنة؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا سنفعل الآن؟” زفر كوهين وهمس بإحباط. “نقف هنا ولا نفعل شيئًا؟”
(هل تمارس الغرفة السرّية عمالة الأطفال؟)
“وأنتِ، يا سيدة آروند.” استدارت الساحرة الحمراء إلى ميراندا بنظرة أمومية حنونة. “هل فكّرتِ في الأمر؟”
علّق بسخرية في داخله.
أومأ تاليس.
“أما أنت، فلا تزال صغيرًا جدًا، أيها الفتى.” قالت الساحرة الحمراء ببرود. “لو كان ذلك الرجل، مورات، هو من دخل المدينة، لكان قد لاحظ أن ثمة خطبًا ما منذ اللحظة الأولى.”
“كما ترى.” ثبّتت ميراندا نظرها على الباب خلف كالشـان. “أستشعر وجود عدد كبير من الأشخاص في الخارج بانتظارنا.”
لم يتكلّم رافاييل. وكانت عيناه الحمراوان تومضان، ولم يهدأ التوتّر على وجهه قيد أنملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد سنوات قضاها في جهاز الاستخبارات السرّي، كان يعلم جيدًا أن هذه العجوز الهشّة في ظاهِرها تخفي في داخلها قوة هائلة مخيفة.
لكن المشكلة كانت أن في إكستيدت بأكملها، من بين رجال الملك نوڤين، من الذي يملك السلطة والقدرة على أن يكون عينيه وأذنيه، ويتجاوز الحدود نيابةً عنه لإطلاق تحقيق، ثم يعيد إرسال معلومات زائفة ومفبركة؟
“اللعنة.” استدار كوهين قليلًا. وارتجفت زوايا شفتيه. “تلك هي الساحرة الحمراء؟ هل تنصب لنا كمينًا؟”
(والآن…)
هزّ رالف رأسه، وتجهّم وجهه. لقد شعر بشيءٍ ما في الأجواء.
تغيّر تعبير تاليس قليلًا. “والشرف لي أيضًا—لو فقط لم أكن في زنزانة سجن، ولو لم تكوني في صفّ لامبارد.”
“كما ترى.” ثبّتت ميراندا نظرها على الباب خلف كالشـان. “أستشعر وجود عدد كبير من الأشخاص في الخارج بانتظارنا.”
“أما أنت، فلا تزال صغيرًا جدًا، أيها الفتى.” قالت الساحرة الحمراء ببرود. “لو كان ذلك الرجل، مورات، هو من دخل المدينة، لكان قد لاحظ أن ثمة خطبًا ما منذ اللحظة الأولى.”
لقد كان التقدّم خفية وشنّ هجوم مباغت أعظم مزاياهم، ولم يعد ذلك قائمًا الآن.
“سأكسب الوقت. أنتم تفرّقوا ببطء.” تحرّك طرف فم رافاييل حركة خفيفة—ولم يستطع تاليس فهم كيف تعلّم التحدّث من دون تحريك شفتيه. “ابحثوا عن فرصة لنضرب معًا. لنرَ إن كنّا قادرين على إسقاطها.”
كشّر وايا عن أسنانه وعضّ عليها. وهمس المرافق، الواقف أمام تاليس، “إنها قريبة جدًا منّا. على هذه المسافة، ربما نستطيع—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفي!”
“لا.” أجابت ميراندا فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفي!”
عبس كوهين. “لماذا؟”
“لا يوجد مخرج آخر.” سحبت ميراندا نظرها من الزاوية وهزّت رأسها.
“لأنها الساحرة الحمراء.” بدا رافاييل غير مكترث. فتح شفتيه قليلًا وأجاب بدلًا عن ميراندا.
“ومن غيرها يكون؟” تنهدت كالشـان بتعبير غامض، وعلّقت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتيها، وكأنها تستعيد ذكرى. “إنها بالطبع الجميلة والمتبصّرة…”
لن يصدّق إلا الأحمق أنها جاءت غير مستعدّة.
“سيدتي كالشـان.” رمق رافاييل العجوز بنظرة باردة. “لا عجب أنني تمكّنت من التسلّل بسهولة.”
وكان من الأفضل ألّا يتصرّفوا باندفاع.
كانت شخصًا واحدًا فقط، لكن الأمير شعر أنهم جميعًا، بكل من معهم، لا يكافئون ذلك الفرد الواحد.
وعند سماع ذلك، صرّ كوهين على أسنانه غيظًا.
“وسيمٌ إلى حدٍّ ما.”
لقد واجهوا في هذا اليوم وحده نصف ما واجهوا من نحسٍ في حياتهم.
وقد تلاشى الجمود السابق عن وجه الشاب، وحلّ محلّه ترقّب شديد وصرامة قاتمة.
“ابحثوا عن مخرج آخر.” همست ميراندا. “وإن لم يكن هناك خيار، فسنخترق من جهتها—إنهم مستعدّون بالتأكيد.”
“ليس جيدًا على الإطلاق.” أمسكت ميراندا بمقبض سيفها وأجابت بصوت منخفض وهي تقف خلف رافاييل، “أظنّها الساحرة الحمراء.”
في تلك اللحظة، أطلقت السيدة كالشـان، الواقفة قبالتهم، ضحكةً خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتكلّم رافاييل. وكانت عيناه الحمراوان تومضان، ولم يهدأ التوتّر على وجهه قيد أنملة.
بدت ضحكتها عجوزًا وواهية، لكنها دافئة ولطيفة.
كانت هذه العجوز تمنحه شعورًا مراوغًا باعثًا على القشعريرة بعدم الارتياح، وذعرًا مجهولًا، وخوفًا خاصًا مما قد تقوله له تاليًا.
ومع رنين ضحكتها، شعر أهل الكوكبة وكأنهم يواجهون عدوًا عظيمًا.
“لماذا؟ هل أساء إليك الدوق آروند؟ لماذا خنته؟”
“رافاييل ليندبيرغ، اليتيم المُشرد من الصحراء الكبرى، أصبح الآن أكثر تلاميذ النبي الأسود تقديرًا.” قالت كالشـان مبتسمة. “أهكذا تردّ جميل عائلة آروند، التي ربّتك وصقلتك اثني عشر عامًا؟”
نظرت كالشـان إليه، ثم ابتسمت فجأة.
“لماذا؟ هل أساء إليك الدوق آروند؟ لماذا خنته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا سنفعل الآن؟” زفر كوهين وهمس بإحباط. “نقف هنا ولا نفعل شيئًا؟”
لم يتحرّك رافاييل.
لكن المشكلة كانت أن في إكستيدت بأكملها، من بين رجال الملك نوڤين، من الذي يملك السلطة والقدرة على أن يكون عينيه وأذنيه، ويتجاوز الحدود نيابةً عنه لإطلاق تحقيق، ثم يعيد إرسال معلومات زائفة ومفبركة؟
تغيّر تعبير تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلتُ لا تصغِ إليها!”
ألقى نظرة على الاثنين الآخرين. بدت ميراندا غير متأثرة، بينما كان كوهين حائرًا.
“أما أنت، فلا تزال صغيرًا جدًا، أيها الفتى.” قالت الساحرة الحمراء ببرود. “لو كان ذلك الرجل، مورات، هو من دخل المدينة، لكان قد لاحظ أن ثمة خطبًا ما منذ اللحظة الأولى.”
“لكنك تعلم، أليس كذلك—انظر إلى عينيك.” تنهدت كالشـان، وتابعت بنبرة مشفقة، “لن تصبح واحدًا منهم أبدًا.”
استدار رافاييل وجعل جانبه في مواجهتها. وارتسم على وجهه خوفٌ واضح. “ولا كلمة واحدة!”
مما رآه تاليس من ظهره، بدا رافاييل غير متأثر.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
غير أن الأمير لاحظ من الجزء المكشوف من كمّ رافاييل الممزّق أن عضلة ذراعه قد شدّت قليلًا.
“كما ترى.” ثبّتت ميراندا نظرها على الباب خلف كالشـان. “أستشعر وجود عدد كبير من الأشخاص في الخارج بانتظارنا.”
(إنه مضطرب) همس صوت في ذهن تاليس.
(والآن…)
“وأنتِ، يا سيدة آروند.” استدارت الساحرة الحمراء إلى ميراندا بنظرة أمومية حنونة. “هل فكّرتِ في الأمر؟”
“وأنتِ، يا سيدة آروند.” استدارت الساحرة الحمراء إلى ميراندا بنظرة أمومية حنونة. “هل فكّرتِ في الأمر؟”
تفاجأت ميراندا.
وبعد سنوات قضاها في جهاز الاستخبارات السرّي، كان يعلم جيدًا أن هذه العجوز الهشّة في ظاهِرها تخفي في داخلها قوة هائلة مخيفة.
“لماذا رافاييل؟ لماذا هو؟” قالت كالشـان ببطء. “لماذا اختاره النبي الأسود، وهو بلا قوة ولا مكانة، بدلًا من نبيلٍ ذي مستقبلٍ مشرق؟”
(إذًا أليست قدرتها هي العدو اللدود لقدرة مورات النفسية الكاشفة للكذب؟)
وعند سماع ذلك، لم تستطع السيّافة ذات الوجه الجليدي إلا أن تعقد حاجبيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، أشعر أنها قادرة على إحباطنا بفمها وحده.” تنهد وايا.
“لا تصغي إليها!”
لكن المشكلة كانت أن في إكستيدت بأكملها، من بين رجال الملك نوڤين، من الذي يملك السلطة والقدرة على أن يكون عينيه وأذنيه، ويتجاوز الحدود نيابةً عنه لإطلاق تحقيق، ثم يعيد إرسال معلومات زائفة ومفبركة؟
استدار رافاييل وجعل جانبه في مواجهتها. وارتسم على وجهه خوفٌ واضح. “ولا كلمة واحدة!”
كانت شخصًا واحدًا فقط، لكن الأمير شعر أنهم جميعًا، بكل من معهم، لا يكافئون ذلك الفرد الواحد.
“انظري إلى والدكِ… إن كنتِ لا تزالين تهتمّين بالإقليم الشمالي، ولا تريدين رؤية هذه الأرض العزيزة تُنتزع بوسائل خسيسة، فإن مملكة إكستيدت ستفتح لك أبوابها دائمًا، يا فتاة الشمال—الشمال لا ينتمي إلا لأهله.” ابتسمت الساحرة الحمراء ابتسامة ماكرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس تاليس قليلًا—لقد وجد في هذه الجملة شيئًا غريبًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن ميراندا اكتفت بالصمت.
قلّبت ميراندا عينيها، وزفرت زفرة خفيفة من أنفها.
ولم يُعلم ما الذي كانت تفكّر فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتكلّم رافاييل. وكانت عيناه الحمراوان تومضان، ولم يهدأ التوتّر على وجهه قيد أنملة.
استدارت الساحرة الحمراء مرةً أخرى، ونظرت إلى ذلك الرجل الأشقر الطويل القامة.
ومع الربط بين محاولة اغتيال تاليس في القلعة وسيف الكارثة، أشارت القرينتان معًا إلى تورّط الآرشيدوق بوفريت.
شعر كوهين بقشعريرة تسري في جلده.
تغيّر تعبير تاليس قليلًا. “والشرف لي أيضًا—لو فقط لم أكن في زنزانة سجن، ولو لم تكوني في صفّ لامبارد.”
“آه، الضابط كوهين كارابيان من تلّ والا.” ارتسمت هذه المرة على وجه كالشـان ابتسامة مشرقة. “أما أنت—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قالت العجوز بأسى، “وبما أنك ستعود إلى السجن، وربما لن يُطلق سراحك أبدًا… ما الرسالة التي تودّ إيصالها إليها؟”
“توقّفي!”
أومأ تاليس.
تغيّر تعبير كوهين وهو يقاطعها. “كُفّي عن هذا الهراء، أيتها العجوز!”
“آه، الضابط كوهين كارابيان من تلّ والا.” ارتسمت هذه المرة على وجه كالشـان ابتسامة مشرقة. “أما أنت—”
وإذ تذكّر تحذير رافاييل، اشتدّ وجه كوهين توترًا. قبض على مقبض سيفه بنظرة حادّة.
“كنتِ تعلمين أنني سأأتي، فنصبتِ فخًا؟”
هزّ رأسه بقوة، وتفوّه بتوتّر، “كل كلمة تنطقين بها، لن أستمع إلى حرفٍ واحدٍ منها!”
لماذا لم تُنذر عملية لامبارد واسعة النطاق مدينة سحب التنين؟ ولماذا تمكّن جيشه من دخول المدينة من دون إطلاق إنذار؟ وكيف استطاع أن يعثر على هذا الكمّ الهائل من الروابط…
قلّبت ميراندا عينيها، وزفرت زفرة خفيفة من أنفها.
“اللعنة.” استدار كوهين قليلًا. وارتجفت زوايا شفتيه. “تلك هي الساحرة الحمراء؟ هل تنصب لنا كمينًا؟”
رفع رافاييل حاجبيه قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفي!”
(هذا الرجل… إنه متوتر إلى حدّ فقدان المنطقية.)
“كذبت؟” رمش كوهين بحيرة. استدار وسأل، “لكنها قالت للتو إنني وسيم…”
لكن الساحرة الحمراء، وهي تحدّق في كوهين الوقح، لم تفعل سوى أن هزّت رأسها. ابتسمت بلطف، كما لو كانت تنظر إلى طفلٍ مشاغب.
“لا.” أجابت ميراندا فورًا.
“أوه، لا يا كوهين الصغير.” هزّت كالشـان رأسها وقالت، “كنت أودّ فقط أن أقول إنك…”
(إنه مضطرب) همس صوت في ذهن تاليس.
“وسيمٌ إلى حدٍّ ما.”
ارتجف تاليس.
تجمّد تعبير كوهين الشرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رافاييل حاجبيه قليلًا.
حتى تاليس رفع حاجبيه.
هزّ رأسه بقوة، وتفوّه بتوتّر، “كل كلمة تنطقين بها، لن أستمع إلى حرفٍ واحدٍ منها!”
(هاه؟)
(هذا الرجل… إنه متوتر إلى حدّ فقدان المنطقية.)
“ماذا؟”
“ومن غيرها يكون؟” تنهدت كالشـان بتعبير غامض، وعلّقت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتيها، وكأنها تستعيد ذكرى. “إنها بالطبع الجميلة والمتبصّرة…”
ارتدى كوهين تعبيرًا فارغًا. رمش وسأل بدهشة، “قلتِ للتو—”
تغيّر تعبير تاليس.
“قلتُ لا تصغِ إليها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كلمات صاحبة الرداء الأحمر تعبث بالحواس. لعنتها تسحر القلوب.” زفر رافاييل بقوة وهو يواصل مسح محيطه بنظره. “الساحرة الحمراء بارعة في الكذب. لا يمكن الوثوق بكلمة واحدة تقولها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنها الشخص الوحيد في هذا العالم القادر على خداع النبي الأسود!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلقت كالشـان زفرة، وهزّت رأسها. وكان في عينيها تعبير يقول، (هل أستطيع الآن؟)
ومع رنين ضحكتها، شعر أهل الكوكبة وكأنهم يواجهون عدوًا عظيمًا.
ارتجف تاليس.
(هاه؟)
(تخدع النبي الأسود؟)
ولم يُعلم ما الذي كانت تفكّر فيه.
تذكّر المواجهة بينه وبين مورات في قاعة مينديس، و«القدرة النفسية» لمورات، وكذلك الاستجواب الذي اجتازه بشقّ الأنفس بمساعدة يودل وسيرينا.
Arisu-san
(الساحرة الحمراء… استطاعت خداع ذلك العجوز الأسود؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا سنفعل الآن؟” زفر كوهين وهمس بإحباط. “نقف هنا ولا نفعل شيئًا؟”
(إذًا أليست قدرتها هي العدو اللدود لقدرة مورات النفسية الكاشفة للكذب؟)
كشّر وايا عن أسنانه وعضّ عليها. وهمس المرافق، الواقف أمام تاليس، “إنها قريبة جدًا منّا. على هذه المسافة، ربما نستطيع—”
في هذه الأثناء، كان كوهين مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ميراندا اكتفت بالصمت.
(انتظر لحظة.)
(هاه؟)
“كذبت؟” رمش كوهين بحيرة. استدار وسأل، “لكنها قالت للتو إنني وسيم…”
“وأنتِ، يا سيدة آروند.” استدارت الساحرة الحمراء إلى ميراندا بنظرة أمومية حنونة. “هل فكّرتِ في الأمر؟”
استدار كلٌّ من ميراندا ورافاييل في آنٍ واحد، وصاحا بغضب.
قلّبت ميراندا عينيها، وزفرت زفرة خفيفة من أنفها.
“اصمت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفي!”
لم يكن أمام كوهين خيار سوى إطباق فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن تاليس سرعان ما أصبح الهدف التالي لكلام الساحرة الحمراء.
“يا إلهي، أشعر أنها قادرة على إحباطنا بفمها وحده.” تنهد وايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 213: لعنة الساحرة
تمتم رالف بشيءٍ ما، لكنه لم يكن مفهومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلتُ لا تصغِ إليها!”
لم يتكلّم تاليس. ظلّ يحدّق في الساحرة الحمراء بينما تسري القشعريرة في جسده.
وبالمقارنة مع النبي الأسود الذي واجهه في قاعة مينديس، والرهبة التي بثّها مورات، والتوتّر الهائل الذي كان يلازمه في كل ثانية هناك…
كانت شخصًا واحدًا فقط، لكن الأمير شعر أنهم جميعًا، بكل من معهم، لا يكافئون ذلك الفرد الواحد.
“أوه، لا يا كوهين الصغير.” هزّت كالشـان رأسها وقالت، “كنت أودّ فقط أن أقول إنك…”
“لا يوجد مخرج آخر.” سحبت ميراندا نظرها من الزاوية وهزّت رأسها.
“ابحثوا عن مخرج آخر.” همست ميراندا. “وإن لم يكن هناك خيار، فسنخترق من جهتها—إنهم مستعدّون بالتأكيد.”
“ماذا سنفعل الآن؟” زفر كوهين وهمس بإحباط. “نقف هنا ولا نفعل شيئًا؟”
“ابحثوا عن مخرج آخر.” همست ميراندا. “وإن لم يكن هناك خيار، فسنخترق من جهتها—إنهم مستعدّون بالتأكيد.”
“سأكسب الوقت. أنتم تفرّقوا ببطء.” تحرّك طرف فم رافاييل حركة خفيفة—ولم يستطع تاليس فهم كيف تعلّم التحدّث من دون تحريك شفتيه. “ابحثوا عن فرصة لنضرب معًا. لنرَ إن كنّا قادرين على إسقاطها.”
مما رآه تاليس من ظهره، بدا رافاييل غير متأثر.
“يُقال إن الساحرة الحمراء ليست بارعة في القتال.” ضيّق رافاييل عينيه. “لكن احذروا. قد تحمل أدوات معيّنة، مثل كرة الخيمياء.”
تمتم رالف بشيءٍ ما، لكنه لم يكن مفهومًا.
“حسنًا… انتظر، ماذا تقصد بـ«يُقال»؟”
وإذ تذكّر تحذير رافاييل، اشتدّ وجه كوهين توترًا. قبض على مقبض سيفه بنظرة حادّة.
“أعنيها حرفيًا: يُقال.”
“وسيمٌ إلى حدٍّ ما.”
غير أن تاليس سرعان ما أصبح الهدف التالي لكلام الساحرة الحمراء.
“لا.” أجابت ميراندا فورًا.
“الأمير تاليس.” ألقت العجوز نظرها على الأمير. وكان في عينيها تعبير معقّد ومتعاطف. “إنه لشرف أن أراك مجددًا.”
“لماذا؟ هل أساء إليك الدوق آروند؟ لماذا خنته؟”
تغيّر تعبير تاليس قليلًا. “والشرف لي أيضًا—لو فقط لم أكن في زنزانة سجن، ولو لم تكوني في صفّ لامبارد.”
“أوه، لا يا كوهين الصغير.” هزّت كالشـان رأسها وقالت، “كنت أودّ فقط أن أقول إنك…”
“صاحب السمو.” هزّ رافاييل رأسه نحو تاليس، مغمضًا عينيه قليلًا. “الكذبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن تاليس سرعان ما أصبح الهدف التالي لكلام الساحرة الحمراء.
أومأ تاليس.
“أعتذر بصدق، لكنك جئت إلى أرض التنين العظيم…”
وظلّ الأمير يكرّر في ذهنه كلمات رافاييل عن لعنة الساحرة، محذّرًا نفسه من التراخي.
“أعنيها حرفيًا: يُقال.”
وبالمقارنة مع النبي الأسود الذي واجهه في قاعة مينديس، والرهبة التي بثّها مورات، والتوتّر الهائل الذي كان يلازمه في كل ثانية هناك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يصدّق إلا الأحمق أنها جاءت غير مستعدّة.
كانت هذه العجوز تمنحه شعورًا مراوغًا باعثًا على القشعريرة بعدم الارتياح، وذعرًا مجهولًا، وخوفًا خاصًا مما قد تقوله له تاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفترض أنها كانت دورية بنظام المناوبات، لكن…” كان كوهين يحدّق في الساحرة الحمراء نصف المبتسمة بريبة، وهمس بحذر، “هذا ليس جيدًا، أليس كذلك—من تكون تلك العجوز؟”
تنهدت كالشـان، وهزّت رأسها له بتعبير صادق. ارتعشت التجاعيد على خدّيها، وبدت عاجزة.
(إذًا أليست قدرتها هي العدو اللدود لقدرة مورات النفسية الكاشفة للكذب؟)
“أعتذر بصدق، لكنك جئت إلى أرض التنين العظيم…”
تغيّر تعبير تاليس قليلًا. “والشرف لي أيضًا—لو فقط لم أكن في زنزانة سجن، ولو لم تكوني في صفّ لامبارد.”
ثم قالت العجوز بأسى، “وبما أنك ستعود إلى السجن، وربما لن يُطلق سراحك أبدًا… ما الرسالة التي تودّ إيصالها إليها؟”
“لماذا رافاييل؟ لماذا هو؟” قالت كالشـان ببطء. “لماذا اختاره النبي الأسود، وهو بلا قوة ولا مكانة، بدلًا من نبيلٍ ذي مستقبلٍ مشرق؟”
عبس تاليس قليلًا. وتيقّظ قلبه. “إلى مَن؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا تصغي إليها!”
“ومن غيرها يكون؟” تنهدت كالشـان بتعبير غامض، وعلّقت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتيها، وكأنها تستعيد ذكرى. “إنها بالطبع الجميلة والمتبصّرة…”
“يُقال إن الساحرة الحمراء ليست بارعة في القتال.” ضيّق رافاييل عينيه. “لكن احذروا. قد تحمل أدوات معيّنة، مثل كرة الخيمياء.”
“السيدة ثيرينـجيرانا.”
(الساحرة الحمراء… استطاعت خداع ذلك العجوز الأسود؟)
وفي اللحظة التي سمع فيها الاسم، عقد تاليس حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن ميراندا وكوهين كانا قد أثبتا بالفعل أن سيف الكارثة لم يكن سوى طُعم لاستدراجهم إلى هناك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رافاييل حاجبيه قليلًا.
هزّ رأسه بقوة، وتفوّه بتوتّر، “كل كلمة تنطقين بها، لن أستمع إلى حرفٍ واحدٍ منها!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
أم تاليس