You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 199

طالما أن درع الظل لا يموت، فسوف يتبعون الشكل إلى الأبد

طالما أن درع الظل لا يموت، فسوف يتبعون الشكل إلى الأبد

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّسعت عينا الرجل، نصفهما ذهول ونصفهما رعب، وذراعاه تتدليان على جانبيه كجثتين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هه، افعل ما تشاء إذن. نحن مستعدون لهذا منذ زمن…” أغمض الرجل عينيه كمن استسلم للموت، وصورته تنطق بقبولٍ هادئ للمصير.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

وفي اللحظة التالية، أدار تولجا ذراعي الرجل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق الرجل فيه مدهوشًا، كأنّه لم يعد يعرف الرجل المقابل له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 199: طالما أن درع الظل لا يموت، فسوف يتبعون الشكل إلى الأبد.

وفي اللحظة التالية، فتح لامبارد باب العربة، وصعد تحت نظرات الشقية المذعورة.

***

“فإنها في يوم ما… تصبح حقيقة.”

دَوِيّ!

“هه، افعل ما تشاء إذن. نحن مستعدون لهذا منذ زمن…” أغمض الرجل عينيه كمن استسلم للموت، وصورته تنطق بقبولٍ هادئ للمصير.

قبل أن يتمكّن الرجل من إظهار ملامح الصدمة، كان لامبارد، الطويل الجسد والقوي البنية، قد رفعه عاليًا في الهواء.

خفّف لامبارد قبضته ببطء عن عنق الرجل. وفي عينيه شرارة سلطةٍ ووعيد.

تاليس والشقية الصغيرة، اللذان كانا يشاهدان المشهد من خلف النافذة، تجمّدا في أماكنهما.

“وأمّا أنت…” انحنى الآرشيدوق ببطء، لتطفو على محيّاه ابتسامة تكاد لا تُرى تحت نظرات الرجل المذعورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا فعل—” انكمشت الصغيرة خوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع.” أجاب الآرشيدوق دون تغير في ملامحه. “لكن وجهك ليس على ما يرام… هل من شيء آخر يجب أن أعلمه؟”

قاطعها تاليس وهو يراقب الوضع بهدوء، “اصمتي. واصلي النظر.”

“لا بأس. سلّم كل هذا لسيدك.” نقر لامبارد على وجه ’وتد‘ بابتسامة باردة كالسكين. “كي يعرف تمامًا… ما الذي أشعر به تجاهكم.”

وجد الغريب نفسه فجأة في موقفٍ بالغ الخطر، فتحرّك بسرعة، مادًّا كلتا يديه؛ في إحداهما خنجر، وفي الأخرى شوكة طويلة. حاول أن يغرس السلاحين معًا في لامبارد. غير أنّ ذراعًا قويّة قبضت على ساعديه من الخلف قبل أن يمدّهما تمامًا.

“ماذا؟” قال الرجل بصعوبة، وجبينه مبلّل بعرقٍ بارد.

كان أحد جنرالات الحرب الخمسة في إكستيدت، فارس النار في إقليم الرمال السوداء، اللورد تولجا—الذي رآه تاليس مرّات عدّة ورافقه إلى مدينة سحب التنّين—يقف خلف الرجل، بوجهٍ صخري، ممسكًا بذراعيه المتشنّجتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولئك الذين استدعوا الكوارث لأجلك…” سأله الأمير الثاني بنبرة مقصودة، “هل يعلمون ما تنوي فعله بي؟”

ظلّ لامبارد ممسكًا بعنق الغريب بلا انفعال.

“هه، افعل ما تشاء إذن. نحن مستعدون لهذا منذ زمن…” أغمض الرجل عينيه كمن استسلم للموت، وصورته تنطق بقبولٍ هادئ للمصير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت!” اتّسعت عينا الرجل، عاجزًا عن التقاط أنفاسه. أراد أن يتفوّه بشيء، غير أنّه فشل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأسلب الهواء من صدوركم، وأجفّف عنكم الغذاء، وأحطّم جحوركم. سأدفنكم مع جرذان المجاري في الشمال دفنًا لا تبقى معه دودة واحدة.”

وفي اللحظة التالية، أدار تولجا ذراعي الرجل.

“لا بأس. سلّم كل هذا لسيدك.” نقر لامبارد على وجه ’وتد‘ بابتسامة باردة كالسكين. “كي يعرف تمامًا… ما الذي أشعر به تجاهكم.”

طَق!

دوّى صوت المفصل المنخلع. ارتجف الرجل بعنف. أغمض عينيه وأطلق أنينًا متألمًا.

“لا بأس. سلّم كل هذا لسيدك.” نقر لامبارد على وجه ’وتد‘ بابتسامة باردة كالسكين. “كي يعرف تمامًا… ما الذي أشعر به تجاهكم.”

تركه تولجا فسقطت ذراعاه إلى الخلف بلا قوّة؛ وسقط الخنجر والشوكة الطويلة على الأرض معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا فعل—” انكمشت الصغيرة خوفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طنّ… طَنَن!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّسعت عينا الرجل، نصفهما ذهول ونصفهما رعب، وذراعاه تتدليان على جانبيه كجثتين.

قال لامبارد ببرود، “لقد منحتك فرصة.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ماذا؟” قال الرجل بصعوبة، وجبينه مبلّل بعرقٍ بارد.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل سمعت المثل القائل، إن اعتقدتَ أنّ الآخرين حمقى… فكن مستعدًا لأن يتعاملوا معك بالطريقة نفسها.”

“ظننت أنك أردت بيعـي له.”

أصدر الرجل صوتًا خانقًا وهو يضغط بكل قوّته، فخفّف لامبارد قبضته قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… أنت… قبل قليل… لماذا؟!” قالها لاهثًا، مذهولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولمّا عاد الرجل يلتقط أنفاسه، قال بأسنانٍ مشدودة وملامح بشعة، “خائن! لقد رتّبنا لك أمورًا كثيرة من البداية إلى النهاية، ومع ذلك أنت—”

“من؟”

لكن لامبارد شدّ قبضته على عنقه من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 199: طالما أن درع الظل لا يموت، فسوف يتبعون الشكل إلى الأبد.

“لقد اكتفيت.” كان وجه الآرشيدوق ما يزال جليديًا، غير أنّ النظرة في عينيه كانت مليئة بنية القتل. “صحيحٌ أنّ عائلة تشارلتون شنّت الهجوم—وأن اتحاد كاموس حرّك الخيوط—وأن العصابات بذلت قوّتها. لكن إقليم الرمال السوداء هو الذي خاطر بكل شيء؛ قواتي هي التي سيطرت على الوضع. ونحن نعتمد على رجال الجنوب في إيصال وحماية أخطر المعلومات، بما فيها أهمّ الأسرار عن الكوارث.

“انظر إلى وجهك.” ضحك لامبارد ضحكة عالية. “ستسخر من نفسك لو رأيته.”

“أمّا أنتم… فما فعلتم شيئًا سوى تحريك أفواهكم!”

وجد الغريب نفسه فجأة في موقفٍ بالغ الخطر، فتحرّك بسرعة، مادًّا كلتا يديه؛ في إحداهما خنجر، وفي الأخرى شوكة طويلة. حاول أن يغرس السلاحين معًا في لامبارد. غير أنّ ذراعًا قويّة قبضت على ساعديه من الخلف قبل أن يمدّهما تمامًا.

(الكوارث… رجال الجنوب…) اجتذب تاليس أنفاسه من غير وعي حين سمع هذه المفاتيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج العربة، استمرّ كل شيء في مساره. ظلّ لامبارد ممسكًا بعنق الغريب، ووقف اللورد تولجا خلفه ببرودة الصخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خارج العربة، استمرّ كل شيء في مساره. ظلّ لامبارد ممسكًا بعنق الغريب، ووقف اللورد تولجا خلفه ببرودة الصخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمرت ملامح لامبارد قسوة قاتمة، “بعد أن حوصرتم في الكوكبة، رأيتم في إكستيدت جنّةً حرّة.” ثم قهقه بصوتٍ غليظ، “صدقوني… الشمال أفظع من الجنوب.”

قال لامبارد، وقد تجلّى من صوته بردٌ يقطع العظم، “لم تضحّوا بشيء، بل لم تفعلوا إلا إذكاء الفوضى. ثم تريدون جني ما لم تزرعوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!” اتّسعت عينا الرجل، عاجزًا عن التقاط أنفاسه. أراد أن يتفوّه بشيء، غير أنّه فشل.

رفع الآرشيدوق بصره قليلًا، وصوته يعلو بنبرة حادّة، “ومن ثمّ تجرؤون على تهديدي؟ من أين تأتون بثقتكم؟ تلك الأسهم التي تُطلِقونها من قنوات الصرف؟ تلك الحشرات التي لا ترى ضوء النهار؟ اولئك السفلة الذين يعيشون على القاذورات؟”

***

كان الرجل يكافح بكلّ ما بقي فيه، عاجزًا عن النطق.

“نعم، لكن أحدهم اقتحم أرض القتال بلا سابق إنذار.” لم تتغير نبرة تولجا. بدا غير متضايق من فشل مهمته. “ورغم أننا أحطناه من كل جانب، وتركنا له هدايا كثيرة قبل أن يمضي… فقد اخترق الطوق وأخذ نيكولاس معه.”

في داخل العربة، كان تاليس يلهث، محاولًا تجاهل فوضى أفكاره. رفع رأسه وأعاد النظر خارج النافذة.

“وقعت هفوة صغيرة.” انحنى تولجا قليلًا، وقد غلظ صوته. “قبضنا على غليوارد… لكن نيكولاس أفلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت ملامح لامبارد تتغيّر. عضّ على أسنانه وقطّب حاجبيه.

مسح تاليس رأسه المتوهن، يحاول تهدئة أثر الخطيئة، وتهذيب فوضى أفكاره التي اشتدّ اضطرابها بعد ما سمعه.

“أتظنّون أنفسكم أذكياء؟ مطمئنّين إلى امتلاك المعلومات، مستندين إلى المؤامرات القذرة، تلعبون بخيوط النبلاء الأقوياء، وتسخرون من الأنظمة الراسخة، وتتباهون بكونكم تتحكّمون في كل شيء من خلف الستار؟”

التفت تولجا فجأة، كأنه شعر بأن تاليس يراقبه. رمق الأمير بنظرة تضغط على الروح.

“غير أنّكم لستم دائرة الاستخبارات الملكية، ولا الغرفة السرية؛ ولستم مدعومين من مملكة قويّة.” ارتفع الرجل المقيد أكثر حين رفعه لامبارد بغضبٍ مكتوم. “أنتم مجرّد وكر جرذان تتقافز من جحرٍ إلى آخر منذ مئات السنين. حتى الكوارث خيرٌ منكم!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أحسبتم أنّني غافل مثل بوفريت؟ أنّكم قادرون على تحريكي كما تشاؤون؟” انتقلت نبرة الآرشيدوق من برودٍ متعالٍ إلى غضبٍ ممزوج باستجواب مرعب، ومع ذلك ظلّ صوته متماسكًا بعيدًا، كأنّ غضبه نفسه مقيّد بسلاسل من حديد. “أحسبتم أنّني واسع الصدر إلى حدّ أن أسمح لكم بالتسلّل إلى قواتي وزرع الجواسيس في أرضي؟”

استدار لامبارد وحدّق في عينيه.

ضيّق لامبارد عينيه قليلًا. “أكان اللعب بوحدة البندقية الصوفية ممتعًا لكم؟ أكان وضع ضابط جيشي بين أيديكم مسلّيًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل لامبارد السير، وسأل بصوت منخفض، “ظننت أنك تحمل معك سيف شروق الشمس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّسعت عينا الرجل، نصفهما ذهول ونصفهما رعب، وذراعاه تتدليان على جانبيه كجثتين.

تجمّد الرجل في مكانه.

تابع الآرشيدوق، بصوتٍ يزداد هدوءًا كلما ازداد قسوة، “أحسبتم أنّني لم أرغب في كل مرّة من مفاوضاتنا واتصالاتنا أن أمزّقكم إربًا؟”

“فإنها في يوم ما… تصبح حقيقة.”

التفت تولجا فجأة، كأنه شعر بأن تاليس يراقبه. رمق الأمير بنظرة تضغط على الروح.

“طالما أن درع الظل لا يموت، فسوف يتبعون الشكل إلى الأبد.”

تراجعت الشقية الصغيرة إلى الخلف مرتجفة. أمّا تاليس فارتجف في أعماقه، لكنه صمد، ماضياً في متابعة المشهد من خلف تلك النظرة الخانقة.

قاطعها تاليس وهو يراقب الوضع بهدوء، “اصمتي. واصلي النظر.”

قال الآرشيدوق ببرود قاتل، “ولا تظنّوا أنّني لا أعرف كيف تواصلون التسرّب إلى قواتي، رغم كل إنكاركم. أنتم أيّها الأوغاد العفنون الذين لا تعرفون سوى الاختباء في المجاري وابتلاع النفايات.”

تاليس والشقية الصغيرة، اللذان كانا يشاهدان المشهد من خلف النافذة، تجمّدا في أماكنهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غمرت ملامح لامبارد قسوة قاتمة، “بعد أن حوصرتم في الكوكبة، رأيتم في إكستيدت جنّةً حرّة.” ثم قهقه بصوتٍ غليظ، “صدقوني… الشمال أفظع من الجنوب.”

قال لامبارد، وقد تجلّى من صوته بردٌ يقطع العظم، “لم تضحّوا بشيء، بل لم تفعلوا إلا إذكاء الفوضى. ثم تريدون جني ما لم تزرعوه.”

“لو كنتُ مكانكم… لنبشتُكم واحدًا واحدًا من أحلك الجحور… مهما كان الثمن أو الخسائر.”

دوّى صوت المفصل المنخلع. ارتجف الرجل بعنف. أغمض عينيه وأطلق أنينًا متألمًا.

بدت على الرجل ملامح من نسيان النفس؛ كأنه لم يعد يعرف كيف يتنفّس. حتى تململه فقد قوّته، وهو يحدّق في لامبارد بذهولٍ كأن روحه تغرق.

تنفّس الآرشيدوق بعمق، وكأن صدره يشتعل. “سأنقذ هذا المملكة.”

ومضى الآرشيدوق يتكلّم، وكلماتُه تسري كالموت البارد. وحتى تاليس، من داخل العربة، شعر بدمه يتحجّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما يزال تاليس، المرتجف قليلًا، يتابع بعينيه لامبارد وتولجا وهما يتوجهان نحو العربة.

“سأعلّق كلّ النبلاء الذين يراسلونكم سرًا ويتآمرون معكم، وسأمزّق كلّ المتعاملين معكم إلى أشلاء. وحيثما كنتُ… سأجعل كلّ واحدٍ منكم بلا مأوى، بلا مهرب، بلا حياة.

هزّ لامبارد رأسه بإيماءة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأسلب الهواء من صدوركم، وأجفّف عنكم الغذاء، وأحطّم جحوركم. سأدفنكم مع جرذان المجاري في الشمال دفنًا لا تبقى معه دودة واحدة.”

“وقعت هفوة صغيرة.” انحنى تولجا قليلًا، وقد غلظ صوته. “قبضنا على غليوارد… لكن نيكولاس أفلت.”

خفّف لامبارد قبضته ببطء عن عنق الرجل. وفي عينيه شرارة سلطةٍ ووعيد.

عندها ضيّق لامبارد عينيه. “وماذا بعد؟”

“سواءً صدّقت أم لا… سأعثر عليكم جميعًا… في كل زاويةٍ وركن… وأبيدكم.”

“أتظن أنّني سأُبقيه وشأنه؟ إنه الآن في مدينة سحب التنين، في منطقة الرمح، أليس كذلك؟”

ضمّ الآرشيدوق شفتيه ببطء. وبقيت نظرته ثلجًا قاطعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأسلب الهواء من صدوركم، وأجفّف عنكم الغذاء، وأحطّم جحوركم. سأدفنكم مع جرذان المجاري في الشمال دفنًا لا تبقى معه دودة واحدة.”

ارتجفت شفتا الرجل، ثم تمتم وقد غلبه الذعر،

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيد الظلّ… سيد الظلّ لن يتركك…”

خفّف لامبارد قبضته ببطء عن عنق الرجل. وفي عينيه شرارة سلطةٍ ووعيد.

ارتسمت على شفتي لامبارد ابتسامة خفيفة، حادّة المعنى، وهو يلوّي طرفيهما قليلًا.

تعالى صراخٌ ممزق، بينما ضحك لامبارد ضحكة منخفضة عميقة. اتسعت عينا تاليس بذهول.

“أتظن أنّني سأُبقيه وشأنه؟ إنه الآن في مدينة سحب التنين، في منطقة الرمح، أليس كذلك؟”

“حسنًا.” قال تاليس متنهّدًا وهو يحدّق في صمته. “نوڤين مات. فماذا تنوي أن تفعل الآن؟”

تجمّد الرجل في مكانه.

في داخل العربة، كان تاليس يلهث، محاولًا تجاهل فوضى أفكاره. رفع رأسه وأعاد النظر خارج النافذة.

حاول تاليس أن يلتقط أنفاسه بإحكام، وهو يحفظ في ذهنه كل ما جرى توًّا.

“أحسبتم أنّني غافل مثل بوفريت؟ أنّكم قادرون على تحريكي كما تشاؤون؟” انتقلت نبرة الآرشيدوق من برودٍ متعالٍ إلى غضبٍ ممزوج باستجواب مرعب، ومع ذلك ظلّ صوته متماسكًا بعيدًا، كأنّ غضبه نفسه مقيّد بسلاسل من حديد. “أحسبتم أنّني واسع الصدر إلى حدّ أن أسمح لكم بالتسلّل إلى قواتي وزرع الجواسيس في أرضي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

(اغتيال… تشارلتون… الكوارث… القادمون من الجنوب… بوفريت، البنادق الصوفيّة… ثم… “سيد الظلال”.)

(الكوارث… رجال الجنوب…) اجتذب تاليس أنفاسه من غير وعي حين سمع هذه المفاتيح.

فجأةً أفلت لامباردُ الرجل، فتهاوى هذا الأخير أرضًا وهو يلهث بلا انقطاع.

“ماذا؟” قال الرجل بصعوبة، وجبينه مبلّل بعرقٍ بارد.

“وأمّا أنت…” انحنى الآرشيدوق ببطء، لتطفو على محيّاه ابتسامة تكاد لا تُرى تحت نظرات الرجل المذعورة.

التفت تولجا فجأة، كأنه شعر بأن تاليس يراقبه. رمق الأمير بنظرة تضغط على الروح.

“هه، افعل ما تشاء إذن. نحن مستعدون لهذا منذ زمن…” أغمض الرجل عينيه كمن استسلم للموت، وصورته تنطق بقبولٍ هادئ للمصير.

قال الآرشيدوق ببرود قاتل، “ولا تظنّوا أنّني لا أعرف كيف تواصلون التسرّب إلى قواتي، رغم كل إنكاركم. أنتم أيّها الأوغاد العفنون الذين لا تعرفون سوى الاختباء في المجاري وابتلاع النفايات.”

“طالما أن درع الظل لا يموت، فسوف يتبعون الشكل إلى الأبد.”

ثانية… ثانيتان…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماعه هذه الكلمات الغريبة، زفر تاليس زفرةً خافتة؛ فقد تلاقت خيوط شكوكه بأجوبة واضحة.

قطّب لامبارد حاجبيه.

لكنّ المشهد انقلب فجأة. إذ مدّ لامبارد يده بغتةً، وقبض على كتف الرجل المخلوعة، وضغط بقوة.

عضّ الرجل على أسنانه، مطأطئًا رأسه. وفي اللحظة التالية، انصرف لامبارد دون حتى أن يلتفت. تبعه تولجا صامتًا، تاركين وراءهما رجلًا يلهث بصوت خفيف.

طعْق!

عندها ضيّق لامبارد عينيه. “وماذا بعد؟”

تعالى صراخٌ ممزق، بينما ضحك لامبارد ضحكة منخفضة عميقة. اتسعت عينا تاليس بذهول.

لكن لامبارد شدّ قبضته على عنقه من جديد.

ثانية… ثانيتان…

عند سماعه الخبر، تجلّد تاليس في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما العرق البارد يغمر جبينه، اتسعت عينا الرجل. أدرك أنه ما يزال حيًّا؛ تجمّد في موضعه، يجرّب كتفه التي عادت إلى موضعها، وعلامات الدهشة تكسو وجهه.

اتسعت عينا الرجل الملقّب بـ”وتد”، وكأنه لا يصدّق. التفت إلى تولجا، لكن الأخير بقي جامد الملامح.

“لا حاجة للعجلة يا ’وتد‘.” ربّت الآرشيدوق على كتفه، وصوته هادئ مسطّح، ينساب بانخفاض. “كنت أمزح معك فحسب. فنحن… شركاء، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل لامبارد السير، وسأل بصوت منخفض، “ظننت أنك تحمل معك سيف شروق الشمس؟”

اتسعت عينا الرجل الملقّب بـ”وتد”، وكأنه لا يصدّق. التفت إلى تولجا، لكن الأخير بقي جامد الملامح.

عند سماعه الخبر، تجلّد تاليس في مكانه.

“انظر إلى وجهك.” ضحك لامبارد ضحكة عالية. “ستسخر من نفسك لو رأيته.”

“غير أنّكم لستم دائرة الاستخبارات الملكية، ولا الغرفة السرية؛ ولستم مدعومين من مملكة قويّة.” ارتفع الرجل المقيد أكثر حين رفعه لامبارد بغضبٍ مكتوم. “أنتم مجرّد وكر جرذان تتقافز من جحرٍ إلى آخر منذ مئات السنين. حتى الكوارث خيرٌ منكم!”

استدار ’وتد‘ فجأة وحدّق في لامبارد غير مصدّق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت… أنت… قبل قليل… لماذا؟!” قالها لاهثًا، مذهولًا.

ضيّق لامبارد عينيه قليلًا. “أكان اللعب بوحدة البندقية الصوفية ممتعًا لكم؟ أكان وضع ضابط جيشي بين أيديكم مسلّيًا؟”

“لا بأس. سلّم كل هذا لسيدك.” نقر لامبارد على وجه ’وتد‘ بابتسامة باردة كالسكين. “كي يعرف تمامًا… ما الذي أشعر به تجاهكم.”

“انظر إلى وجهك.” ضحك لامبارد ضحكة عالية. “ستسخر من نفسك لو رأيته.”

حدّق الرجل فيه مدهوشًا، كأنّه لم يعد يعرف الرجل المقابل له.

“وكانت الشائعات التي نشرناها فعّالة للغاية. الضباط وأهل قاعة الانضباط بدأوا بإرسال قواتهم إلى منطقة الدرع. والرئيس ليسبان بدأ مساعيه لكبح انتشار الخبر. ما دمنا غير مكشوفين، فسيكون هذا دعمًا بالغ الأهمية لنا.” تابع تولجا بنبرة خاوية. “وبحسب خطتك، أمامنا ثلاث ساعات.”

“كن طيبًا، وأعد كتفك اليمنى إلى موضعها بنفسك.” نهض الآرشيدوق، ومقاطع نظره تهبط على الرجل من علٍ. “سآخذ الفتى معي، وسننتظر حتى يجيء سيدك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنّ… طَنَن!

لم يتحرّك الرجل؛ بدا كمن شُلّ وجمد في موضعه.

“كن طيبًا، وأعد كتفك اليمنى إلى موضعها بنفسك.” نهض الآرشيدوق، ومقاطع نظره تهبط على الرجل من علٍ. “سآخذ الفتى معي، وسننتظر حتى يجيء سيدك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار لامبارد وقال بنبرة ثابتة، “ولا تحمل ضغينة. أنت تعلم… إنّ النكتة إن تكررت أكثر من اللازم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (اغتيال… تشارلتون… الكوارث… القادمون من الجنوب… بوفريت، البنادق الصوفيّة… ثم… “سيد الظلال”.)

التفت إليه مجددًا، أوطأ رأسه قليلًا، وتومض في نظراته غربة خافتة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“فإنها في يوم ما… تصبح حقيقة.”

حدّق الرجل فيه مدهوشًا، كأنّه لم يعد يعرف الرجل المقابل له.

عضّ الرجل على أسنانه، مطأطئًا رأسه. وفي اللحظة التالية، انصرف لامبارد دون حتى أن يلتفت. تبعه تولجا صامتًا، تاركين وراءهما رجلًا يلهث بصوت خفيف.

ازدرى لامبارد السؤال بنفخة قصيرة، وأدار وجهه عنه دون جواب.

وكأنّ ذلك الحوار المهدّد قبل لحظات… لم يحدث قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل لامبارد السير، وسأل بصوت منخفض، “ظننت أنك تحمل معك سيف شروق الشمس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما يزال تاليس، المرتجف قليلًا، يتابع بعينيه لامبارد وتولجا وهما يتوجهان نحو العربة.

هزّ لامبارد رأسه بإيماءة خفيفة.

ارتدّت إلى ذهنه كلمات الآرشيدوق لرجاله، ترنّ كجرس خافت عند أذنه.

كان أحد جنرالات الحرب الخمسة في إكستيدت، فارس النار في إقليم الرمال السوداء، اللورد تولجا—الذي رآه تاليس مرّات عدّة ورافقه إلى مدينة سحب التنّين—يقف خلف الرجل، بوجهٍ صخري، ممسكًا بذراعيه المتشنّجتين.

“بمساعدة أهل تلك المنطقة، أسقطنا آخر بوابة حديدية أمام قصر الروح البطولية.” كان صوت فارس النار حازمًا جافًا. “لقد عزلنا قصر الروح البطولية تمامًا.”

“كن طيبًا، وأعد كتفك اليمنى إلى موضعها بنفسك.” نهض الآرشيدوق، ومقاطع نظره تهبط على الرجل من علٍ. “سآخذ الفتى معي، وسننتظر حتى يجيء سيدك…”

هزّ لامبارد رأسه بإيماءة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما يزال تاليس، المرتجف قليلًا، يتابع بعينيه لامبارد وتولجا وهما يتوجهان نحو العربة.

“وكانت الشائعات التي نشرناها فعّالة للغاية. الضباط وأهل قاعة الانضباط بدأوا بإرسال قواتهم إلى منطقة الدرع. والرئيس ليسبان بدأ مساعيه لكبح انتشار الخبر. ما دمنا غير مكشوفين، فسيكون هذا دعمًا بالغ الأهمية لنا.” تابع تولجا بنبرة خاوية. “وبحسب خطتك، أمامنا ثلاث ساعات.”

قاطعها تاليس وهو يراقب الوضع بهدوء، “اصمتي. واصلي النظر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رائع.” أجاب الآرشيدوق دون تغير في ملامحه. “لكن وجهك ليس على ما يرام… هل من شيء آخر يجب أن أعلمه؟”

وكأنّ ذلك الحوار المهدّد قبل لحظات… لم يحدث قط.

“وقعت هفوة صغيرة.” انحنى تولجا قليلًا، وقد غلظ صوته. “قبضنا على غليوارد… لكن نيكولاس أفلت.”

هزّ لامبارد رأسه بإيماءة خفيفة.

قطّب لامبارد حاجبيه.

“ظننت أنك أردت بيعـي له.”

عند سماعه الخبر، تجلّد تاليس في مكانه.

***

(قاتل النجوم… نيكولاس. ما يزال حيًّا…)

أصدر الرجل صوتًا خانقًا وهو يضغط بكل قوّته، فخفّف لامبارد قبضته قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصل لامبارد السير، وسأل بصوت منخفض، “ظننت أنك تحمل معك سيف شروق الشمس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا فعل—” انكمشت الصغيرة خوفًا.

“نعم، لكن أحدهم اقتحم أرض القتال بلا سابق إنذار.” لم تتغير نبرة تولجا. بدا غير متضايق من فشل مهمته. “ورغم أننا أحطناه من كل جانب، وتركنا له هدايا كثيرة قبل أن يمضي… فقد اخترق الطوق وأخذ نيكولاس معه.”

قال لامبارد، وقد تجلّى من صوته بردٌ يقطع العظم، “لم تضحّوا بشيء، بل لم تفعلوا إلا إذكاء الفوضى. ثم تريدون جني ما لم تزرعوه.”

لم يسأل لامبارد أكثر؛ فقد عملا معًا سنين طويلة. واكتفى بكلمة واحدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من؟”

“أتظنّون أنفسكم أذكياء؟ مطمئنّين إلى امتلاك المعلومات، مستندين إلى المؤامرات القذرة، تلعبون بخيوط النبلاء الأقوياء، وتسخرون من الأنظمة الراسخة، وتتباهون بكونكم تتحكّمون في كل شيء من خلف الستار؟”

جاء جواب تولجا ليثير في صدر تاليس رعشة جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما العرق البارد يغمر جبينه، اتسعت عينا الرجل. أدرك أنه ما يزال حيًّا؛ تجمّد في موضعه، يجرّب كتفه التي عادت إلى موضعها، وعلامات الدهشة تكسو وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رجل بسيط المظهر، بمهارات خارقة.” قال فارس النار بهدوء، “كان يحمل سيفًا أسود غريبًا.”

“حسنًا.” قال تاليس متنهّدًا وهو يحدّق في صمته. “نوڤين مات. فماذا تنوي أن تفعل الآن؟”

تجمّد بصر تاليس على باب العربة.

ومع انحسار “خطيئة نهر الجحيم” عن جسده، خمدت حاسة سمعه المتضخمة، وتسلّل إليه إرهاق شديد.

ومع انحسار “خطيئة نهر الجحيم” عن جسده، خمدت حاسة سمعه المتضخمة، وتسلّل إليه إرهاق شديد.

رفع الآرشيدوق بصره قليلًا، وصوته يعلو بنبرة حادّة، “ومن ثمّ تجرؤون على تهديدي؟ من أين تأتون بثقتكم؟ تلك الأسهم التي تُطلِقونها من قنوات الصرف؟ تلك الحشرات التي لا ترى ضوء النهار؟ اولئك السفلة الذين يعيشون على القاذورات؟”

وفي اللحظة التالية، فتح لامبارد باب العربة، وصعد تحت نظرات الشقية المذعورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 199: طالما أن درع الظل لا يموت، فسوف يتبعون الشكل إلى الأبد.

مسح تاليس رأسه المتوهن، يحاول تهدئة أثر الخطيئة، وتهذيب فوضى أفكاره التي اشتدّ اضطرابها بعد ما سمعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنّ… طَنَن!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس بعمق، ثم التفت إلى لامبارد ذي الوجه المتيبس، وقال بصوت منخفض،

“هه، افعل ما تشاء إذن. نحن مستعدون لهذا منذ زمن…” أغمض الرجل عينيه كمن استسلم للموت، وصورته تنطق بقبولٍ هادئ للمصير.

“ظننت أنك أردت بيعـي له.”

هزّ لامبارد رأسه بإيماءة خفيفة.

استدار لامبارد وحدّق في عينيه.

“لا بأس. سلّم كل هذا لسيدك.” نقر لامبارد على وجه ’وتد‘ بابتسامة باردة كالسكين. “كي يعرف تمامًا… ما الذي أشعر به تجاهكم.”

“أنت أثمن مما ظننت.” قال بهدوء، “المشتري احتاج أن يعود… ليفاوض على السعر.”

ابتسم تاليس بسخرية.

ابتسم تاليس بسخرية.

هزّ لامبارد رأسه بإيماءة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أولئك الذين استدعوا الكوارث لأجلك…” سأله الأمير الثاني بنبرة مقصودة، “هل يعلمون ما تنوي فعله بي؟”

ومع انحسار “خطيئة نهر الجحيم” عن جسده، خمدت حاسة سمعه المتضخمة، وتسلّل إليه إرهاق شديد.

ازدرى لامبارد السؤال بنفخة قصيرة، وأدار وجهه عنه دون جواب.

طعْق!

“حسنًا.” قال تاليس متنهّدًا وهو يحدّق في صمته. “نوڤين مات. فماذا تنوي أن تفعل الآن؟”

وجد الغريب نفسه فجأة في موقفٍ بالغ الخطر، فتحرّك بسرعة، مادًّا كلتا يديه؛ في إحداهما خنجر، وفي الأخرى شوكة طويلة. حاول أن يغرس السلاحين معًا في لامبارد. غير أنّ ذراعًا قويّة قبضت على ساعديه من الخلف قبل أن يمدّهما تمامًا.

عندها ضيّق لامبارد عينيه. “وماذا بعد؟”

“لا بأس. سلّم كل هذا لسيدك.” نقر لامبارد على وجه ’وتد‘ بابتسامة باردة كالسكين. “كي يعرف تمامًا… ما الذي أشعر به تجاهكم.”

تنفّس الآرشيدوق بعمق، وكأن صدره يشتعل. “سأنقذ هذا المملكة.”

دَوِيّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تاليس في موضعه.

“لو كنتُ مكانكم… لنبشتُكم واحدًا واحدًا من أحلك الجحور… مهما كان الثمن أو الخسائر.”

تحركت العربة مجددًا… نحو مستقبل غامض لا يُعرف منتهاه.

وكأنّ ذلك الحوار المهدّد قبل لحظات… لم يحدث قط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا؟” قال الرجل بصعوبة، وجبينه مبلّل بعرقٍ بارد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط