You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 94

التكهنات

التكهنات

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قفز شاو شوان إلى أعلى عمودٍ حجري وألقى نظرة إلى الداخل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، كيف يمكنه الخروج من هذه القبيلة ولقاء شخصٍ من قبائل أخرى؟

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليلة الماضية، ارتفع منسوب المياه مرة أخرى، وعاد النهر هادئًا كما كان من قبل، كأن الهاوية التي كانت قبل يومين لم تكن سوى حلم.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 94 – التكهنات

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر شاو شوان إلى حيث أشار، وفجأة ضحك حين رأى الشيء الذي كان لانغ غا يشير إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 94 – التكهنات

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما يرتفع منسوب المياه، من الواضح أن مدًّا عظيمًا سيحدث. وكانت هناك آثار واضحة تدل على أن الضفة قد جُرفت، وأن ما في حواجز الأسماك قد أُعيد بفعل المدّ.

في الصباح، ما إن خرج شاو شوان من الباب حتى رأى لانغ غا يركض نحوه وهو يلهث.

“……”

“آ-شوان، أسرع! تعال إلى ضفة النهر، حالًا!”

“حسنًا، إذن فهي لك.” كان لانغ غا منتشيًا بحصاد اليوم، ولم يكن ليبالي بهذا الشيء الذي رآه من قبل. وفي الواقع، لم يكن الآن يهتم بما إذا كانت الأشياء التي اصطادها صالحة للأكل أو بكمية الطاقة التي تحتويها. كان يشعر أن إحاطة الناس به على هذا النحو أمرٌ مجيد للغاية. لقد كان إحساسًا بالإنجاز، كأنه يسير مرة أخرى على طريق المجد.

كان وجه لانغ غا محمرًّا، وربما كان قد قام بالكثير من العمل، أو ربما كان شديد الحماسة فحسب.

وبصفته صيادًا يملك أكثر من عشر سنوات من خبرة الصيد، كان لانغ غا، بطبيعة الحال، مثل بقية المحاربين، شديد الاهتمام بالغنائم المكتشفة حديثًا، وقد قام بنفسه بتشريح الكثير منها في الصباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر؟” تساءل شاو شوان بفضول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (انظروا إلى هذا! لا أستطيع نصب الفخاخ الأرضية فحسب! بل أستطيع نصب فخاخ لصيد الأسماك أيضًا!)

“حواجز الأسماك! حواجز الأسماك!” لم يقل لانغ غا المزيد، بل جاء وجذب شاو شوان وركض به نحو النهر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في وقتٍ مبكر من صباح اليوم، حين كان النهار لا يزال خافتًا قليلًا، جاء لانغ غا إلى ضفة النهر ليتفقد حواجز الأسماك. واستنادًا إلى خبرته خلال السنوات القليلة الماضية، كان يعلم أن مدًّا عظيمًا قد حدث الليلة الماضية، وكان يظن أن هناك احتمالًا ضئيلًا بأن تحبس حواجز الأسماك شيئًا بداخلها. ولأن قلوب الناس خلال اليومين الماضيين كانت هادئة، لم يُزعج شاو شوان. واليوم، إذ لم يستطع الانتظار لتفقد حواجز الأسماك، وجد أن بداخلها الكثير من الكائنات المائية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليلة الماضية، ارتفع منسوب المياه مرة أخرى، وعاد النهر هادئًا كما كان من قبل، كأن الهاوية التي كانت قبل يومين لم تكن سوى حلم.

كانت هناك أسماك ضارية برؤوسٍ عملاقة، لكن الأمر لم يقتصر عليها؛ بل كانت هناك مخلوقات لم يروها من قبل.

هل قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة في هذا العالم؟

كان لانغ غا متحمسًا إلى حدٍّ كبير، حتى إنه تفقد فورًا كل حاجزٍ من حواجز الأسماك على طول النهر. وبعد ذلك، استدعى بعض المحاربين القائمين على الدورية ليساعدوه في ذبح القليل من الأسماك التي كادت تفلت من الحواجز، وقرروا ترك بقية الأسماك داخل الحواجز كما هي. وبسبب حماسه الذي دام وقتًا طويلًا، كان كل تركيز لانغ غا منصبًّا على ما في المصائد. عندها فقط تذكّر شاو شوان، فركض بسرعة إلى مكانه ليناديه.

ورأى شاو شوان أيضًا روبيانًا وسرطانات داخل حاجز الأسماك. غير أنها لم تكن الروبيان والسرطانات نفسها التي عرفها شاو شوان في حياته السابقة. وبالمقارنة مع بقية الأسماك، لم تكن كبيرة الحجم. وفي الحقيقة، لو كانت هناك روبيان وسرطانات أكبر، لما كانت قد حُبست بهذا الحاجز البسيط للأسماك. وحتى لو جاءت إلى هنا الليلة الماضية، لما أمكن رؤية حتى ظلالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الليلة الماضية، ارتفع منسوب المياه مرة أخرى، وعاد النهر هادئًا كما كان من قبل، كأن الهاوية التي كانت قبل يومين لم تكن سوى حلم.

في وقتٍ مبكر من صباح اليوم، حين كان النهار لا يزال خافتًا قليلًا، جاء لانغ غا إلى ضفة النهر ليتفقد حواجز الأسماك. واستنادًا إلى خبرته خلال السنوات القليلة الماضية، كان يعلم أن مدًّا عظيمًا قد حدث الليلة الماضية، وكان يظن أن هناك احتمالًا ضئيلًا بأن تحبس حواجز الأسماك شيئًا بداخلها. ولأن قلوب الناس خلال اليومين الماضيين كانت هادئة، لم يُزعج شاو شوان. واليوم، إذ لم يستطع الانتظار لتفقد حواجز الأسماك، وجد أن بداخلها الكثير من الكائنات المائية!

وعندما وصل شاو شوان أخيرًا إلى ضفة النهر، كان هناك بالفعل الكثير من الناس يحيطون بحواجز الأسماك. كان بعضهم من محاربي الدورية، وبعضهم من سكان منطقة سفح الجبل. وجاء أطفال كهف الأيتام أيضًا لرؤية هذه الأعجوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك الكثير من الأشياء المسجّلة في لفافة جلد الحيوان تلك. وفي الوقت الحالي، لم يكن شاو شوان قادرًا على السماح للآخرين في القبيلة بمعرفتها، لأن المعلومات التي بداخلها قد تُسبّب على الأرجح ذعرًا، فضلًا عن بعض المتاعب غير الضرورية. والآن، وبما أن قوة شاو شوان كانت محدودة، فإنه لا يستطيع تحمّل العواقب. لذا، لم يكن هناك خيارٌ آخر سوى إبقائها مخفيةً بإحكام.

كان الناس جميعًا فضوليين، ويحبون مشاهدة الصخب كذلك. وفي الوقت نفسه، أدركوا أن الكثير من الأشياء الجيدة يمكن اصطيادها إذا بُني شيءٌ مماثل في الوقت المناسب من السنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع لانغ غا الناس الواقفين أمامهما جانبًا، وأشار إلى أحد حواجز الأسماك وهو يشرح لشاو شوان بحماسة: “انظر، يا آ-شوان! هناك الكثير من المخلوقات بالداخل! بعضُها لم يُرَ من قبل!”

وعندما وصل شاو شوان، لاحظ محارًا بطول متر واحد، وقد فُتح بالفعل وتُرك على الأرض.

طفا الغصن على السطح وانجرف مع المدّ. لكن بعد بضع أنفاسٍ فقط، غاص الغصن، وطفَت سلسلة من الفقاعات إلى الأعلى.

“صادفتُ هذا الشيء في الصباح، وكاد أن يفلت مني. لحسن الحظ لم يكن سريعًا.” ضحك لانغ غا، “كانت أصدافه محكمة جدًا، وبذلت جهدًا كبيرًا حتى فتحته.”

في الغابة الصغيرة قرب النهر، كانت كثير من الأغصان مكسورة. وربما كان ذلك قد حدث الليلة الماضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفع لانغ غا الناس الواقفين أمامهما جانبًا، وأشار إلى أحد حواجز الأسماك وهو يشرح لشاو شوان بحماسة: “انظر، يا آ-شوان! هناك الكثير من المخلوقات بالداخل! بعضُها لم يُرَ من قبل!”

كان الناس جميعًا فضوليين، ويحبون مشاهدة الصخب كذلك. وفي الوقت نفسه، أدركوا أن الكثير من الأشياء الجيدة يمكن اصطيادها إذا بُني شيءٌ مماثل في الوقت المناسب من السنة.

وبصفته صيادًا يملك أكثر من عشر سنوات من خبرة الصيد، كان لانغ غا، بطبيعة الحال، مثل بقية المحاربين، شديد الاهتمام بالغنائم المكتشفة حديثًا، وقد قام بنفسه بتشريح الكثير منها في الصباح.

في الغابة الصغيرة قرب النهر، كانت كثير من الأغصان مكسورة. وربما كان ذلك قد حدث الليلة الماضية.

قفز شاو شوان إلى أعلى عمودٍ حجري وألقى نظرة إلى الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟” تساءل شاو شوان بفضول.

كانت هناك مخلوقات في كل حاجزٍ من حواجز الأسماك، وكان معظمها من الأسماك الضارية. وقد جلبتها جميعًا الأمواج العاتية.

كان الناس جميعًا فضوليين، ويحبون مشاهدة الصخب كذلك. وفي الوقت نفسه، أدركوا أن الكثير من الأشياء الجيدة يمكن اصطيادها إذا بُني شيءٌ مماثل في الوقت المناسب من السنة.

لم يكن لانغ غا مهتمًا بتلك الأسماك الضارية ذات الرؤوس العملاقة، واحتفظ باثنتين منها فقط على سبيل الإشارة. وبعد حديثه مع شاو شوان، قرر توزيع بقية الأسماك الضارية على الأطفال وبقية سكان منطقة سفح الجبل. فلم يكن لانغ غا يفتقر إلى مثل هذا الطعام أصلًا، ولم يكن يهتم باللحم منخفض القيمة الطاقية. وكان شاو شوان في الوضع نفسه.

كان الناس جميعًا فضوليين، ويحبون مشاهدة الصخب كذلك. وفي الوقت نفسه، أدركوا أن الكثير من الأشياء الجيدة يمكن اصطيادها إذا بُني شيءٌ مماثل في الوقت المناسب من السنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استخدم لانغ غا الرماح الطويلة ليطعن بها الأسماك الضارية داخل حاجز الأسماك. ومع كل طعنة، كان يسحب سمكةً ضارية ويلقي بها إلى الجانب الآخر.

في وقتٍ مبكر من صباح اليوم، حين كان النهار لا يزال خافتًا قليلًا، جاء لانغ غا إلى ضفة النهر ليتفقد حواجز الأسماك. واستنادًا إلى خبرته خلال السنوات القليلة الماضية، كان يعلم أن مدًّا عظيمًا قد حدث الليلة الماضية، وكان يظن أن هناك احتمالًا ضئيلًا بأن تحبس حواجز الأسماك شيئًا بداخلها. ولأن قلوب الناس خلال اليومين الماضيين كانت هادئة، لم يُزعج شاو شوان. واليوم، إذ لم يستطع الانتظار لتفقد حواجز الأسماك، وجد أن بداخلها الكثير من الكائنات المائية!

لم يكن جميع المتفرجين قد جاؤوا إلا ليتحققوا مما إذا كانت تلك الأسماك كبيرة الرؤوس قد عادت. فإن كانت قد عادت، أمكن للناس أخيرًا الاستعداد للصيد في الأيام المقبلة. وعلى غير المتوقع، حصلوا على بعض الطعام لمجرد قدومهم إلى هنا. وعندما رأوا لانغ غا يسحب تلك الأسماك الضارية، تقدموا جميعًا لجمعها.

وبالتحديد، كانت تبدو أشبه بسلحفاة تمساح. وبينما كان شاو شوان ينظر إليها، كانت تعض ذيل سمكةٍ ضارية كبيرة وتنتزع منها شريحة لحم مباشرة.

لم يكن هناك ماء داخل حواجز الأسماك، وكثير من الأسماك كانت قد نفقت بسبب الصراع. وكان الدم الذي تسببه لانغ غا عندما كان يشق تلك الأسماك بالرمح، يزيد من شراسة قتالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع لانغ غا الناس الواقفين أمامهما جانبًا، وأشار إلى أحد حواجز الأسماك وهو يشرح لشاو شوان بحماسة: “انظر، يا آ-شوان! هناك الكثير من المخلوقات بالداخل! بعضُها لم يُرَ من قبل!”

رأى شاو شوان الكثير من الأسماك ذات الأشكال المتنوعة. كان لبعضها عيون طويلة ضيقة، وبعضها مسطّح الجسم مثل أسماك المانتا، وبعضها يشبه سمك النفّاخ، الذي يمكنه أن ينفخ نفسه بالهواء ويدفع بقية الأسماك إلى الزوايا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 94 – التكهنات

ورأى شاو شوان أيضًا روبيانًا وسرطانات داخل حاجز الأسماك. غير أنها لم تكن الروبيان والسرطانات نفسها التي عرفها شاو شوان في حياته السابقة. وبالمقارنة مع بقية الأسماك، لم تكن كبيرة الحجم. وفي الحقيقة، لو كانت هناك روبيان وسرطانات أكبر، لما كانت قد حُبست بهذا الحاجز البسيط للأسماك. وحتى لو جاءت إلى هنا الليلة الماضية، لما أمكن رؤية حتى ظلالها.

“مهلًا، هذه جيدة! تبدو شرسة! يمكننا اللعب بها حتى لو لم تكن صالحة للأكل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما رأيك في هذه؟ أظنها صالحة للأكل.”

كان وجه لانغ غا محمرًّا، وربما كان قد قام بالكثير من العمل، أو ربما كان شديد الحماسة فحسب.

“مهلًا، هذه جيدة! تبدو شرسة! يمكننا اللعب بها حتى لو لم تكن صالحة للأكل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، كيف يمكنه الخروج من هذه القبيلة ولقاء شخصٍ من قبائل أخرى؟

222222222

“انظر إلى تلك السمكة، يتغير لونها عندما تطعنها!”

كانت هناك مخلوقات في كل حاجزٍ من حواجز الأسماك، وكان معظمها من الأسماك الضارية. وقد جلبتها جميعًا الأمواج العاتية.

“……”

في الصباح، ما إن خرج شاو شوان من الباب حتى رأى لانغ غا يركض نحوه وهو يلهث.

كان الناس يتحدثون في الأرجاء. وبينما كان شاو شوان يراقب، سمع لانغ غا يصرخ من عند حاجزٍ آخر للأسماك: “أظنني رأيت هذا أثناء الصيد! لكنه ليس مطابقًا تمامًا….”

رأى شاو شوان الكثير من الأسماك ذات الأشكال المتنوعة. كان لبعضها عيون طويلة ضيقة، وبعضها مسطّح الجسم مثل أسماك المانتا، وبعضها يشبه سمك النفّاخ، الذي يمكنه أن ينفخ نفسه بالهواء ويدفع بقية الأسماك إلى الزوايا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر شاو شوان إلى حيث أشار، وفجأة ضحك حين رأى الشيء الذي كان لانغ غا يشير إليه.

لم يكن هناك ماء داخل حواجز الأسماك، وكثير من الأسماك كانت قد نفقت بسبب الصراع. وكان الدم الذي تسببه لانغ غا عندما كان يشق تلك الأسماك بالرمح، يزيد من شراسة قتالها.

يا إلهي، كانت هناك سلحفاة!

شقّ شاو شوان طريقه خارج الحشد وسار على طول ضفة النهر.

وبالتحديد، كانت تبدو أشبه بسلحفاة تمساح. وبينما كان شاو شوان ينظر إليها، كانت تعض ذيل سمكةٍ ضارية كبيرة وتنتزع منها شريحة لحم مباشرة.

دخل شاو شوان إلى الغابة. كسر غصنًا وألقاه في النهر.

“سأحتفظ بهذه وأطهوها في كوخي!” قال شاو شوان وهو يشير برمحه الطويل إلى سلحفاة التمساح مخاطبًا لانغ غا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليلة الماضية، ارتفع منسوب المياه مرة أخرى، وعاد النهر هادئًا كما كان من قبل، كأن الهاوية التي كانت قبل يومين لم تكن سوى حلم.

“حسنًا، إذن فهي لك.” كان لانغ غا منتشيًا بحصاد اليوم، ولم يكن ليبالي بهذا الشيء الذي رآه من قبل. وفي الواقع، لم يكن الآن يهتم بما إذا كانت الأشياء التي اصطادها صالحة للأكل أو بكمية الطاقة التي تحتويها. كان يشعر أن إحاطة الناس به على هذا النحو أمرٌ مجيد للغاية. لقد كان إحساسًا بالإنجاز، كأنه يسير مرة أخرى على طريق المجد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع لانغ غا الناس الواقفين أمامهما جانبًا، وأشار إلى أحد حواجز الأسماك وهو يشرح لشاو شوان بحماسة: “انظر، يا آ-شوان! هناك الكثير من المخلوقات بالداخل! بعضُها لم يُرَ من قبل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(انظروا إلى هذا! لا أستطيع نصب الفخاخ الأرضية فحسب! بل أستطيع نصب فخاخ لصيد الأسماك أيضًا!)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان لانغ غا يتصرّف كقائدٍ هناك، وكان كثير من سكان منطقة سفح الجبل يحيطون به ويتعلمون منه. وقف لانغ غا على العمود الحجري لحاجز الأسماك، ولم يتوقف عن الكلام منذ أن وصل إلى هناك.

نظر شاو شوان من حوله، واختار ألا يسرق الأضواء من لانغ غا. وعلى الرغم من أنه ولانغ غا كانا مالكين مشتركين للغنيمة، فإن كل ما أراده هو أن يرى ما الذي يوجد في النهر غير تلك الأسماك الضارية. وباستثناء سلحفاة التمساح تلك وقليلٍ من الأسماك في حاجز الأسماك، ترك جميع الأشياء الأخرى لتصرّف لانغ غا.

ربما كان عليه أن يعبر تلك الغابة الخطرة ليذهب أبعد. أو ربما، كل ما يحتاجه هو عبور النهر…

شقّ شاو شوان طريقه خارج الحشد وسار على طول ضفة النهر.

لم يكن جميع المتفرجين قد جاؤوا إلا ليتحققوا مما إذا كانت تلك الأسماك كبيرة الرؤوس قد عادت. فإن كانت قد عادت، أمكن للناس أخيرًا الاستعداد للصيد في الأيام المقبلة. وعلى غير المتوقع، حصلوا على بعض الطعام لمجرد قدومهم إلى هنا. وعندما رأوا لانغ غا يسحب تلك الأسماك الضارية، تقدموا جميعًا لجمعها.

في الغابة الصغيرة قرب النهر، كانت كثير من الأغصان مكسورة. وربما كان ذلك قد حدث الليلة الماضية.

وإن كانت تكهناته صحيحة، كان شاو شوان يعتقد أنه ربما يمكن لقاربٍ أن يطفو بأمان في النهر من نهاية موسم الأمطار حتى اكتمال القمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما يرتفع منسوب المياه، من الواضح أن مدًّا عظيمًا سيحدث. وكانت هناك آثار واضحة تدل على أن الضفة قد جُرفت، وأن ما في حواجز الأسماك قد أُعيد بفعل المدّ.

وإن كانت تكهناته صحيحة، كان شاو شوان يعتقد أنه ربما يمكن لقاربٍ أن يطفو بأمان في النهر من نهاية موسم الأمطار حتى اكتمال القمر.

لم تكن هناك أغصان مكسورة في الماء، ولم تكن هناك أشياء طافية على سطح النهر.

كان وجه لانغ غا محمرًّا، وربما كان قد قام بالكثير من العمل، أو ربما كان شديد الحماسة فحسب.

دخل شاو شوان إلى الغابة. كسر غصنًا وألقاه في النهر.

وإن كانت تكهناته صحيحة، كان شاو شوان يعتقد أنه ربما يمكن لقاربٍ أن يطفو بأمان في النهر من نهاية موسم الأمطار حتى اكتمال القمر.

طفا الغصن على السطح وانجرف مع المدّ. لكن بعد بضع أنفاسٍ فقط، غاص الغصن، وطفَت سلسلة من الفقاعات إلى الأعلى.

كان وجه لانغ غا محمرًّا، وربما كان قد قام بالكثير من العمل، أو ربما كان شديد الحماسة فحسب.

لقد عادت الحشرات أكلة الخشب أيضًا.

ورأى شاو شوان أيضًا روبيانًا وسرطانات داخل حاجز الأسماك. غير أنها لم تكن الروبيان والسرطانات نفسها التي عرفها شاو شوان في حياته السابقة. وبالمقارنة مع بقية الأسماك، لم تكن كبيرة الحجم. وفي الحقيقة، لو كانت هناك روبيان وسرطانات أكبر، لما كانت قد حُبست بهذا الحاجز البسيط للأسماك. وحتى لو جاءت إلى هنا الليلة الماضية، لما أمكن رؤية حتى ظلالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلال موسم الأمطار، ربما كانت تلك الديدان قد سبحت مع التيار نحو المصبّ برفقة وحوش النهر، أو ربما، مثل الضفادع طويلة الذيل، كان لها أماكنها الخاصة التي تذهب إليها. لكن بعد اكتمال القمر، عادت مع المياه.

وإن كانت تكهناته صحيحة، كان شاو شوان يعتقد أنه ربما يمكن لقاربٍ أن يطفو بأمان في النهر من نهاية موسم الأمطار حتى اكتمال القمر.

وإن كانت تكهناته صحيحة، كان شاو شوان يعتقد أنه ربما يمكن لقاربٍ أن يطفو بأمان في النهر من نهاية موسم الأمطار حتى اكتمال القمر.

وعندما وصل شاو شوان أخيرًا إلى ضفة النهر، كان هناك بالفعل الكثير من الناس يحيطون بحواجز الأسماك. كان بعضهم من محاربي الدورية، وبعضهم من سكان منطقة سفح الجبل. وجاء أطفال كهف الأيتام أيضًا لرؤية هذه الأعجوبة.

وفي منتصف تلك الفترة، بدا النهر هائجًا جدًا، لكن الأسماك الضارية وحدها كانت نشطة. وهناك مقولة تقول إن القرد يحكم الجبال عند غياب النمر. وكان ذلك منطقيًا. فمع غياب مفترساتها الطبيعية، من الطبيعي أن تبقى تلك الأسماك الضارية نشطة طوال اليوم، وأن تتقاتل فيما بينها على أدنى أثرٍ للدم.

طفا الغصن على السطح وانجرف مع المدّ. لكن بعد بضع أنفاسٍ فقط، غاص الغصن، وطفَت سلسلة من الفقاعات إلى الأعلى.

لم يستطع شاو شوان تأكيد ما إذا كانت الحقيقة مطابقة لتكهناته. وكان من المؤسف أن هذه الظاهرة لا تحدث إلا مرةً واحدة في السنة. وكان عليه أن ينتظر حتى موسم الأمطار التالي ليتحقق من نظريته.

وعندما وصل شاو شوان، لاحظ محارًا بطول متر واحد، وقد فُتح بالفعل وتُرك على الأرض.

وعندما عاد إلى الكوخ، دوّن شاو شوان بعناية ملاحظات اليوم وتكهناته في دفتره السري. وبعد أن انتهى، لفّ لفافة جلد الحيوان بعناية، وربطها بحبلٍ جلدي، ثم وضعها داخل صندوقٍ حجري. وأحكم إغلاقه، ووضع الصندوق الحجري تحت سريره.

في الغابة الصغيرة قرب النهر، كانت كثير من الأغصان مكسورة. وربما كان ذلك قد حدث الليلة الماضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك الكثير من الأشياء المسجّلة في لفافة جلد الحيوان تلك. وفي الوقت الحالي، لم يكن شاو شوان قادرًا على السماح للآخرين في القبيلة بمعرفتها، لأن المعلومات التي بداخلها قد تُسبّب على الأرجح ذعرًا، فضلًا عن بعض المتاعب غير الضرورية. والآن، وبما أن قوة شاو شوان كانت محدودة، فإنه لا يستطيع تحمّل العواقب. لذا، لم يكن هناك خيارٌ آخر سوى إبقائها مخفيةً بإحكام.

طفا الغصن على السطح وانجرف مع المدّ. لكن بعد بضع أنفاسٍ فقط، غاص الغصن، وطفَت سلسلة من الفقاعات إلى الأعلى.

“آمل أن تكون مفيدةً يومًا ما في المستقبل.” تمتم شاو شوان لنفسه.

“سأحتفظ بهذه وأطهوها في كوخي!” قال شاو شوان وهو يشير برمحه الطويل إلى سلحفاة التمساح مخاطبًا لانغ غا.

هل قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة في هذا العالم؟

لقد عادت الحشرات أكلة الخشب أيضًا.

حتى الآن، كان جميع أفراد القبيلة، مع أسلافهم، لم يعرفوا طوال حياتهم سوى التواصل مع الآخرين داخل هذه القبيلة. من الولادة إلى الموت، لم يلتقِ أحدٌ قط بأي غريب. وعندما كانوا يتحدثون عن القبائل الأخرى، كان الأمر يشبه حديث الناس عن الكائنات الفضائية في حياة شاو شوان السابقة. كان ذلك بعيدًا للغاية، وكانت الكائنات الفضائية موجودة في الأساطير لا في الواقع.

لم تكن هناك أغصان مكسورة في الماء، ولم تكن هناك أشياء طافية على سطح النهر.

أين الآخرون؟ هل هناك أناس آخرون غيرهم؟ كان شاو شوان يستطيع أن يرى شيئًا من الرسوم على جدران الغرفة الحجرية.

“صادفتُ هذا الشيء في الصباح، وكاد أن يفلت مني. لحسن الحظ لم يكن سريعًا.” ضحك لانغ غا، “كانت أصدافه محكمة جدًا، وبذلت جهدًا كبيرًا حتى فتحته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، كيف يمكنه الخروج من هذه القبيلة ولقاء شخصٍ من قبائل أخرى؟

“حواجز الأسماك! حواجز الأسماك!” لم يقل لانغ غا المزيد، بل جاء وجذب شاو شوان وركض به نحو النهر.

ربما كان عليه أن يعبر تلك الغابة الخطرة ليذهب أبعد. أو ربما، كل ما يحتاجه هو عبور النهر…

“صادفتُ هذا الشيء في الصباح، وكاد أن يفلت مني. لحسن الحظ لم يكن سريعًا.” ضحك لانغ غا، “كانت أصدافه محكمة جدًا، وبذلت جهدًا كبيرًا حتى فتحته.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مهلًا، هذه جيدة! تبدو شرسة! يمكننا اللعب بها حتى لو لم تكن صالحة للأكل!”

ربما كان عليه أن يعبر تلك الغابة الخطرة ليذهب أبعد. أو ربما، كل ما يحتاجه هو عبور النهر…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط