Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 89

سياج الأسماك

سياج الأسماك

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 89 – سياج الأسماك

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 89 – سياج الأسماك

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 89 – سياج الأسماك

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك الاتجاه، هل يجري النهر صعودًا أم هبوطًا؟” أشار شاو شوان إلى الاتجاه نفسه الذي كانت الديريد تسبح نحوه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استعاد شاو شوان رحلتي الصيد اللتين شارك فيهما، وخمّن على نحوٍ تقريبي المواضع والتضاريس. فاستنتج أن سادة المياه كانوا على الأرجح يسبحون باتجاه المصب. حسنًا، إن كان النهر يصبّ في المحيط فعلًا، فلماذا يسبح سادة المياه نحو المحيط في موسم الأمطار؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 89 – سياج الأسماك

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، تقصد أن فريق الصيد لن يخرج في مهام صيد حتى ينتهي موسم الأمطار؟” سأل شاو شوان.

لم يمضِ وقتٌ طويل بعد عودة شاو شوان إلى منزله حتى جاء لانغ غا ليُبلغه بأنه بحاجة إلى المشاركة في دوريات الحراسة. كانت كل مجموعة صيد تشرف على منطقة صغيرة، وقد قُسِّموا إلى ثلاث دفعات يتناوبون على حراسة القبيلة.

Arisu-san

لم تكن المشاركة في الدورية تعني أنه سيواجه أمرًا خطيرًا، إذ لم تكن سوى إجراءٍ وقائي. فالنهر كان مليئًا بعوامل مجهولة كثيرة، وكان من الأفضل توخّي الحذر بدل الندم.

كان شاو شوان قد جمع بالفعل بعض جلود الحيوانات الصالحة للكتابة. وكان يستخدمها لتدوين السجلات، بما في ذلك الصور التي رآها في كهف الأيتام، فرسمها اعتمادًا على ذاكرته. وإذا لم تعمّر جلود الحيوانات طويلًا، فسينقشها مستقبلًا على ألواحٍ حجرية.

“ماي والآخرون سيبدؤون الدورية هذه الليلة. أنت وأنا سنذهب لنحلّ محلّهم صباح الغد.” قال لانغ غا.

وما لم تكن الأسماك العالقة ذات ذكاءٍ عالٍ جدًا، فلن تتمكن من السباحة للخروج بنفسها. وكان شاو شوان قد جرّب ذلك في حياته السابقة، ونجح الأمر دائمًا.

“حسنًا، فهمت. هل أحتاج إلى إحضار شيء؟” سأل شاو شوان.

ولأن لانغ غا ظنّ أن شاو شوان قد لا يكون على دراية بما قد يحدث في موسم الأمطار، فقد أخبره ببعض الأمور عن مواسم الأمطار السابقة. وعندما خفّ المطر قليلًا، أخذ لانغ غا شاو شوان إلى منطقة دوريتهم ليجعله يتعرّف عليها. كما أراد أن يكون شاو شوان مستعدًا. فرغم أن المكان الذي كانوا يحرسونه لن يشهد صعوبات كثيرة، فإن اليقظة كانت ضرورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا حاجة لإحضار أشياء كثيرة، بضع قطع من الأدوات الحجرية المفيدة تكفي. فكل مهمة دورية لا تستمر سوى نصف يوم.” وأشار لانغ غا إلى سفح الجبل، “هناك، قرب النهر. في مكان قريب من الموضع الذي كنت تذهب إليه للصيد سابقًا.”

“ليس لدينا خيار آخر. هذا هو قانون القبيلة. كثير من الناس في أعلى الجبل قد خزنوا طعامًا كافيًا، وصيدهم ذو جودة أعلى نسبيًا، لذا يمكنهم اجتياز موسم الأمطار دون شك. أما الناس في أسفل الجبل فحالهم معاكس. حتى إن كانوا قد خزنوا شيئًا، فإن طعامهم يحتوي على طاقة محدودة، لأن الصيد لم يكن قويًا بما يكفي. وسيجوعون مهما كان الأمر. لكن!” ضحك لانغ غا، “هذا أفضل بكثير من الشتاء. ففي موسم الأمطار، ستخرج بعض الأشياء من النهر، ويمكننا جمعها كمصدر غذاء.”

“ربما لا تعرف ذلك، لأنك كنت في كهف الأيتام العام الماضي… لكن عندما يأتي موسم الأمطار، يرتفع منسوب النهر كثيرًا، وقد يصل إلى… هناك!” وأشار لانغ غا ليُريه.

وبسبب ضيق الوقت، كانوا مشغولين إلى حدٍّ لا يسمح لهم بالاهتمام بمظهر أسيجة الأسماك. فلم تكن الأعمدة الحجرية متساوية في السماكة، وكان بعضها بسماكة أفخاذ البشر. وكان بالإمكان الوقوف عليها بسهولة.

في الموضع الذي أشار إليه، كانت هناك سِلسلة من الحجارة، وتحتها لم يكن يوجد أي كوخ أو منزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لذلك، حتى السكان الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل كانوا يقيمون قرب السفح فحسب، ولا يبنون شيئًا ملاصقًا له مباشرة، لأن الماء يرتفع عاليًا في موسم الأمطار. وكان قد وُجد سابقًا بعض الناس المتمركزين قرب ضفة النهر للصيد، لكنهم انسحبوا جميعًا الآن إلى مناطق مرتفعة. ولم يكن أحد يقترب من النهر قبل انتهاء موسم الأمطار.

في البعيد، كان سادة المياه يقفزون عاليًا باستمرار. وبعد أن راقب شاو شوان تلك الدريد، بدأ يتساءل عن أمرٍ ما. فبحسب حركاتها أثناء القفز، بدا أن سادة المياه يسبحون جميعًا في الاتجاه نفسه. ولو كانت حالةً منفردة، لربما تجاهلها. لكن الواقع أن كل الدريد التي قفزت كانت متجهة إلى الاتجاه ذاته، بلا استثناء!

ولأن لانغ غا ظنّ أن شاو شوان قد لا يكون على دراية بما قد يحدث في موسم الأمطار، فقد أخبره ببعض الأمور عن مواسم الأمطار السابقة. وعندما خفّ المطر قليلًا، أخذ لانغ غا شاو شوان إلى منطقة دوريتهم ليجعله يتعرّف عليها. كما أراد أن يكون شاو شوان مستعدًا. فرغم أن المكان الذي كانوا يحرسونه لن يشهد صعوبات كثيرة، فإن اليقظة كانت ضرورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك الاتجاه، هل يجري النهر صعودًا أم هبوطًا؟” أشار شاو شوان إلى الاتجاه نفسه الذي كانت الديريد تسبح نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، تقصد أن فريق الصيد لن يخرج في مهام صيد حتى ينتهي موسم الأمطار؟” سأل شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة لإحضار أشياء كثيرة، بضع قطع من الأدوات الحجرية المفيدة تكفي. فكل مهمة دورية لا تستمر سوى نصف يوم.” وأشار لانغ غا إلى سفح الجبل، “هناك، قرب النهر. في مكان قريب من الموضع الذي كنت تذهب إليه للصيد سابقًا.”

في وقتٍ سابق، كان يظن أن فريق الصيد سيمكث في القبيلة فترةً قصيرة فقط، وأنهم سيخرجون للصيد ما إن تزول الأمور غير الطبيعية. لكن بحسب ما قاله لانغ غا، بدا أن فريق الصيد سيقضي موسم الأمطار كاملًا داخل القبيلة؟ فماذا سيأكل الناس إذا لم يكونوا قد خزنوا طعامًا كافيًا؟!

أصبح شاو شوان الآن شديد الفضول. فبحسب كلام لانغ غا، لم تكن تلك الأشياء هي الحشرات التي تخرج من ميادين التدريب. إذًا، ما هي؟

“ليس لدينا خيار آخر. هذا هو قانون القبيلة. كثير من الناس في أعلى الجبل قد خزنوا طعامًا كافيًا، وصيدهم ذو جودة أعلى نسبيًا، لذا يمكنهم اجتياز موسم الأمطار دون شك. أما الناس في أسفل الجبل فحالهم معاكس. حتى إن كانوا قد خزنوا شيئًا، فإن طعامهم يحتوي على طاقة محدودة، لأن الصيد لم يكن قويًا بما يكفي. وسيجوعون مهما كان الأمر. لكن!” ضحك لانغ غا، “هذا أفضل بكثير من الشتاء. ففي موسم الأمطار، ستخرج بعض الأشياء من النهر، ويمكننا جمعها كمصدر غذاء.”

“ربما لا تعرف ذلك، لأنك كنت في كهف الأيتام العام الماضي… لكن عندما يأتي موسم الأمطار، يرتفع منسوب النهر كثيرًا، وقد يصل إلى… هناك!” وأشار لانغ غا ليُريه.

“بعض الأشياء؟” فكّر شاو شوان في الأنواع المختلفة من الحشرات في ميادين التدريب، فعبس لا إراديًا. لكن إن لم يكن هناك ما يُؤكل سواها، فلن يكون أمامهم خيار آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ستراها عندما تظهر.” لم يشرح لانغ غا كثيرًا، “لن نجوع.”

لذلك، حتى السكان الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل كانوا يقيمون قرب السفح فحسب، ولا يبنون شيئًا ملاصقًا له مباشرة، لأن الماء يرتفع عاليًا في موسم الأمطار. وكان قد وُجد سابقًا بعض الناس المتمركزين قرب ضفة النهر للصيد، لكنهم انسحبوا جميعًا الآن إلى مناطق مرتفعة. ولم يكن أحد يقترب من النهر قبل انتهاء موسم الأمطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همم؟

وبسبب ضيق الوقت، كانوا مشغولين إلى حدٍّ لا يسمح لهم بالاهتمام بمظهر أسيجة الأسماك. فلم تكن الأعمدة الحجرية متساوية في السماكة، وكان بعضها بسماكة أفخاذ البشر. وكان بالإمكان الوقوف عليها بسهولة.

أصبح شاو شوان الآن شديد الفضول. فبحسب كلام لانغ غا، لم تكن تلك الأشياء هي الحشرات التي تخرج من ميادين التدريب. إذًا، ما هي؟

“ماي والآخرون سيبدؤون الدورية هذه الليلة. أنت وأنا سنذهب لنحلّ محلّهم صباح الغد.” قال لانغ غا.

“يحدث ذلك مرةً واحدة في السنة. ورغم أنه خطر، إلا أنه ليس خطيرًا جدًا إذا كنّا حذرين بما يكفي. لا بأس. لا تقلق.” وربت لانغ غا على كتف شاو شوان بقبضته تشجيعًا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 89 – سياج الأسماك

فرك شاو شوان كتفه وهو يحدّق في النهر تحت المطر.

وبسبب ضيق الوقت، كانوا مشغولين إلى حدٍّ لا يسمح لهم بالاهتمام بمظهر أسيجة الأسماك. فلم تكن الأعمدة الحجرية متساوية في السماكة، وكان بعضها بسماكة أفخاذ البشر. وكان بالإمكان الوقوف عليها بسهولة.

في البعيد، كان سادة المياه يقفزون عاليًا باستمرار. وبعد أن راقب شاو شوان تلك الدريد، بدأ يتساءل عن أمرٍ ما. فبحسب حركاتها أثناء القفز، بدا أن سادة المياه يسبحون جميعًا في الاتجاه نفسه. ولو كانت حالةً منفردة، لربما تجاهلها. لكن الواقع أن كل الدريد التي قفزت كانت متجهة إلى الاتجاه ذاته، بلا استثناء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في ذلك الاتجاه، هل يجري النهر صعودًا أم هبوطًا؟” أشار شاو شوان إلى الاتجاه نفسه الذي كانت الديريد تسبح نحوه.

“بعض الأشياء؟” فكّر شاو شوان في الأنواع المختلفة من الحشرات في ميادين التدريب، فعبس لا إراديًا. لكن إن لم يكن هناك ما يُؤكل سواها، فلن يكون أمامهم خيار آخر.

222222222

“صعودًا أم هبوطًا؟ لا أدري. لم أذهب إلى هناك قط. إنه بعيد جدًا.” قال لانغ غا بلا اكتراث. فبالنسبة له، لم يكن هناك فرق يُذكر بين المنبع والمصب، لذلك لم يُعنِ نفسه بالتفكير في الأمر.

“ماي والآخرون سيبدؤون الدورية هذه الليلة. أنت وأنا سنذهب لنحلّ محلّهم صباح الغد.” قال لانغ غا.

نظر شاو شوان في ذلك الاتجاه، وهو يفكّر ويتساءل عن ماهية ذلك المكان، ولماذا كانت كل سادة المياه تسبح نحوه. كان النهر واسعًا جدًا. ولولا أنه ماءٌ عذب، لظنّه محيطًا… المحيط؟!

أصبح شاو شوان الآن شديد الفضول. فبحسب كلام لانغ غا، لم تكن تلك الأشياء هي الحشرات التي تخرج من ميادين التدريب. إذًا، ما هي؟

هل كان النهر يصبّ في المحيط؟!

“ستراها عندما تظهر.” لم يشرح لانغ غا كثيرًا، “لن نجوع.”

استعاد شاو شوان رحلتي الصيد اللتين شارك فيهما، وخمّن على نحوٍ تقريبي المواضع والتضاريس. فاستنتج أن سادة المياه كانوا على الأرجح يسبحون باتجاه المصب. حسنًا، إن كان النهر يصبّ في المحيط فعلًا، فلماذا يسبح سادة المياه نحو المحيط في موسم الأمطار؟

هزّ شاو شوان رأسه. كان كل ذلك مجرد تخمين. ولن يحصل على إجابة من لانغ غا والآخرين، لأنهم لم يكونوا يعرفون ما هو المحيط أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كثير من أنواع الأسماك تقوم برحلاتٍ دورية موجهة لأسباب متعددة، مثل التكاثر أو الغذاء أو تغيّر الفصول. وهو ما يُسمّى بالغريزة الهجرية. فهل سادة المياه يمتلكون عادات هجرة مماثلة؟

“ليس لدينا خيار آخر. هذا هو قانون القبيلة. كثير من الناس في أعلى الجبل قد خزنوا طعامًا كافيًا، وصيدهم ذو جودة أعلى نسبيًا، لذا يمكنهم اجتياز موسم الأمطار دون شك. أما الناس في أسفل الجبل فحالهم معاكس. حتى إن كانوا قد خزنوا شيئًا، فإن طعامهم يحتوي على طاقة محدودة، لأن الصيد لم يكن قويًا بما يكفي. وسيجوعون مهما كان الأمر. لكن!” ضحك لانغ غا، “هذا أفضل بكثير من الشتاء. ففي موسم الأمطار، ستخرج بعض الأشياء من النهر، ويمكننا جمعها كمصدر غذاء.”

هزّ شاو شوان رأسه. كان كل ذلك مجرد تخمين. ولن يحصل على إجابة من لانغ غا والآخرين، لأنهم لم يكونوا يعرفون ما هو المحيط أصلًا.

“ليس لدينا خيار آخر. هذا هو قانون القبيلة. كثير من الناس في أعلى الجبل قد خزنوا طعامًا كافيًا، وصيدهم ذو جودة أعلى نسبيًا، لذا يمكنهم اجتياز موسم الأمطار دون شك. أما الناس في أسفل الجبل فحالهم معاكس. حتى إن كانوا قد خزنوا شيئًا، فإن طعامهم يحتوي على طاقة محدودة، لأن الصيد لم يكن قويًا بما يكفي. وسيجوعون مهما كان الأمر. لكن!” ضحك لانغ غا، “هذا أفضل بكثير من الشتاء. ففي موسم الأمطار، ستخرج بعض الأشياء من النهر، ويمكننا جمعها كمصدر غذاء.”

وسواء كان سادة المياه يهاجرون في موسم الأمطار أم لا، لم يكن بمقدور شاو شوان فعل شيء في الظروف الحالية. لكنه لاحقًا، عندما يعود، سيسجّل كل الظواهر التي لاحظها في “دفتره” الخاص.

ما أراد شاو شوان صنعه كان فخًّا بسيطًا يشبه سياج الأسماك. لم يكن صعب الصنع، ولم يحتج إلى إعدادٍ دقيق. كان شبيهًا تمامًا بنصب سياج للأسماك. إذ تُرصّ أعمدة من الخشب أو الحجر لتشكّل سياجًا يُقام حول منطقة ما.

كان شاو شوان قد جمع بالفعل بعض جلود الحيوانات الصالحة للكتابة. وكان يستخدمها لتدوين السجلات، بما في ذلك الصور التي رآها في كهف الأيتام، فرسمها اعتمادًا على ذاكرته. وإذا لم تعمّر جلود الحيوانات طويلًا، فسينقشها مستقبلًا على ألواحٍ حجرية.

كانت هناك أشياء في النهر تأكل الخشب، لذا لم يكن بإمكانهم استخدامه عند نصب أسيجة الأسماك. وكانت المادة الوحيدة المتاحة هي الحجر. ولم يكن هذا وقت التدقيق في نوعية الحجر، لذا لم تكن الأعمدة الحجرية لسياج الأسماك صعبة الصنع.

حوّل شاو شوان نظره ببطء عن الأشكال العملاقة الضبابية في البعيد، وتطلّع إلى ضفة النهر لبعض الوقت. ثم قال فجأة، “لانغ غا، ما رأيك لو صنعنا بضعة أسيجة للأسماك هنا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لانغ غا يفكّر في مقدار الطعام الذي سيتمكن من جمعه خلال موسم الأمطار هذا، لكن سؤال شاو شوان أعاده فورًا إلى الواقع. فسأل بفضول، “سياج للأسماك؟ ما هذا؟”

هزّ شاو شوان رأسه. كان كل ذلك مجرد تخمين. ولن يحصل على إجابة من لانغ غا والآخرين، لأنهم لم يكونوا يعرفون ما هو المحيط أصلًا.

“نستخدم أعمدة خشبية وشباكًا لصنع شيءٍ يعترض الأسماك.” شرح شاو شوان بإيجاز سياج الأسماك الذي تصوّره، ثم تابع، “أفكّر أنه ربما يمكننا نصب فخٍّ بسيط باستخدام تلك الأسيجة.”

“يحدث ذلك مرةً واحدة في السنة. ورغم أنه خطر، إلا أنه ليس خطيرًا جدًا إذا كنّا حذرين بما يكفي. لا بأس. لا تقلق.” وربت لانغ غا على كتف شاو شوان بقبضته تشجيعًا له.

“فِخاخ؟” تلألأت عينا لانغ غا على الفور.

“حسنًا، فهمت. هل أحتاج إلى إحضار شيء؟” سأل شاو شوان.

“في الحقيقة، الأمر بسيط…” أخرج شاو شوان السكين الحجرية التي كان يحملها، وبدأ يرسم على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان لانغ غا مولعًا أيضًا بنصب الفخاخ، وبمجرّد أن سمع شرح شاو شوان، استطاع أن يتخيّل الصورة الكاملة اعتمادًا على الرسوم التي خطّها شاو شوان على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كثير من أنواع الأسماك تقوم برحلاتٍ دورية موجهة لأسباب متعددة، مثل التكاثر أو الغذاء أو تغيّر الفصول. وهو ما يُسمّى بالغريزة الهجرية. فهل سادة المياه يمتلكون عادات هجرة مماثلة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربت لانغ غا على رأسه وقال بأسف، “كيف لم أفكّر في هذا من قبل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت لانغ غا على رأسه وقال بأسف، “كيف لم أفكّر في هذا من قبل!”

ما أراد شاو شوان صنعه كان فخًّا بسيطًا يشبه سياج الأسماك. لم يكن صعب الصنع، ولم يحتج إلى إعدادٍ دقيق. كان شبيهًا تمامًا بنصب سياج للأسماك. إذ تُرصّ أعمدة من الخشب أو الحجر لتشكّل سياجًا يُقام حول منطقة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 89 – سياج الأسماك

كانت أسيجة الأسماك تلتفّ بشكل حلزوني كلفافة البعوض. وكان بعضها دائريًا، وبعضها مربّعًا. وأراد شاو شوان أن يرى ما التأثيرات المختلفة التي قد تُحدِثها الأشكال المتنوعة. وكان مدخل الفخ الشبيه بسياج الأسماك يتجه نحو النهر.

وبسبب ضيق الوقت، كانوا مشغولين إلى حدٍّ لا يسمح لهم بالاهتمام بمظهر أسيجة الأسماك. فلم تكن الأعمدة الحجرية متساوية في السماكة، وكان بعضها بسماكة أفخاذ البشر. وكان بالإمكان الوقوف عليها بسهولة.

أو كان بإمكانه استخدام سياج الأسماك لتشكيل مساحة على هيئة الحرف اليوناني الكبير أوميغا “Ω”. وعلى خلاف النوعين الأولين، كان مدخل هذا الفخ يواجه الضفة. وبهذا، عند انحسار الماء، تُحتجز الأسماك التي تسبح إلى داخله في الداخل.

“حسنًا، فهمت. هل أحتاج إلى إحضار شيء؟” سأل شاو شوان.

وما لم تكن الأسماك العالقة ذات ذكاءٍ عالٍ جدًا، فلن تتمكن من السباحة للخروج بنفسها. وكان شاو شوان قد جرّب ذلك في حياته السابقة، ونجح الأمر دائمًا.

كان شاو شوان قد جمع بالفعل بعض جلود الحيوانات الصالحة للكتابة. وكان يستخدمها لتدوين السجلات، بما في ذلك الصور التي رآها في كهف الأيتام، فرسمها اعتمادًا على ذاكرته. وإذا لم تعمّر جلود الحيوانات طويلًا، فسينقشها مستقبلًا على ألواحٍ حجرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بما أن شاو شوان لم يشارك في واجب الدوريات القبلية من قبل، لم يكن متأكدًا مما إذا كان يمكن نصب مثل هذه المعدات الآن. ولذلك سأل لانغ غا عن الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 89 – سياج الأسماك

“نعم، ممكن تمامًا! لا مشكلة!” نظر لانغ غا إلى سطح النهر الذي لم يكن يرتفع بسرعة. ثم نادى شاو شوان، “هيا، لنبحث عن الحجارة المناسبة في أسرع وقت، ولننصب الفخ قبل أن يرتفع منسوب الماء!”

أو كان بإمكانه استخدام سياج الأسماك لتشكيل مساحة على هيئة الحرف اليوناني الكبير أوميغا “Ω”. وعلى خلاف النوعين الأولين، كان مدخل هذا الفخ يواجه الضفة. وبهذا، عند انحسار الماء، تُحتجز الأسماك التي تسبح إلى داخله في الداخل.

كانت هناك أشياء في النهر تأكل الخشب، لذا لم يكن بإمكانهم استخدامه عند نصب أسيجة الأسماك. وكانت المادة الوحيدة المتاحة هي الحجر. ولم يكن هذا وقت التدقيق في نوعية الحجر، لذا لم تكن الأعمدة الحجرية لسياج الأسماك صعبة الصنع.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وهكذا، عندما جاء ماي مع الدفعة الأولى من المحاربين إلى هنا لتولّي الدورية، رأوا شاو شوان ولانغ غا منشغلين بالعمل على ضفة النهر. ومن ضفة النهر حتى خطّ الحجارة الذي وضعته القبيلة، كانت تقف هناك عدة أسيجة للأسماك في البعيد.

فرك شاو شوان كتفه وهو يحدّق في النهر تحت المطر.

وبسبب ضيق الوقت، كانوا مشغولين إلى حدٍّ لا يسمح لهم بالاهتمام بمظهر أسيجة الأسماك. فلم تكن الأعمدة الحجرية متساوية في السماكة، وكان بعضها بسماكة أفخاذ البشر. وكان بالإمكان الوقوف عليها بسهولة.

“بعض الأشياء؟” فكّر شاو شوان في الأنواع المختلفة من الحشرات في ميادين التدريب، فعبس لا إراديًا. لكن إن لم يكن هناك ما يُؤكل سواها، فلن يكون أمامهم خيار آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نستخدم أعمدة خشبية وشباكًا لصنع شيءٍ يعترض الأسماك.” شرح شاو شوان بإيجاز سياج الأسماك الذي تصوّره، ثم تابع، “أفكّر أنه ربما يمكننا نصب فخٍّ بسيط باستخدام تلك الأسيجة.”

حوّل شاو شوان نظره ببطء عن الأشكال العملاقة الضبابية في البعيد، وتطلّع إلى ضفة النهر لبعض الوقت. ثم قال فجأة، “لانغ غا، ما رأيك لو صنعنا بضعة أسيجة للأسماك هنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط