الفصل 759: المنصة الإلهية القديمة
تألقت عينا الجياو الأسود بغضب شرير، يشعان هالة شرسة بشدة. شابهت جياو شيطانيًا ولد من الهاوية، أجسادهم ملفوفة في دخان أسود متدحرج ومشبعة بطاقة شيطانية ساحقة.
توقف شيانغ يي والآخرون.
لا تزال راية العنصر الترابية يمكن استخدامها لكسر الحاجز.
لقد وصلوا أمام القاعة الحجرية الثانية.
لا تزال راية العنصر الترابية يمكن استخدامها لكسر الحاجز.
بدت مشابهة تمامًا للأولى، على الرغم من أن الحاجز القديم قد تغير قليلاً.
لم يكن الضوء الذهبي قادمًا من المنصة الإلهية نفسها، ولكن من الحاجز القديم المحيط بها. بدت المنصة الإلهية عادية تمامًا. عند النظرة الأولى، بدت حتى كقاعدة حجرية محفورة تقريبًا.
لا تزال راية العنصر الترابية يمكن استخدامها لكسر الحاجز.
كان مصدر الاهتزازات يكمن في أعماق تحت الأرض، وبعيدة في المسافة. كانت موجات الصدمة أثقل وأكثر رنينًا، كما لو كانت الأرض نفسها لديها نبض قوي وقوي قد أُيقظ للتو بفتح القاعات الحجرية الثلاث.
بعد إخلاء الوحوش الشرسة المحيطة، أخذوا قسطًا قصيرًا من الراحة، وأقاموا راية العنصر الترابية، وبدأوا محاولة اختراق الحاجز.
بدا أن شيانغ يي كان قد أطلق نوعًا من الآلية. كان شيء على وشك الظهور من الداخل.
كان الزلزال الناتج عن راية العنصر الترابية لا مفر منه، لكن هذه المرة كان الجميع واضحين في حالة تأهب. أثناء تفعيلهم للتشكيل الروحي، بقوا متيقظين لأي حركة حولهم.
طقطقة…
لم يرغب أحد في تكرار ما حدث سابقًا أو أن يُحاصر ويُقتل بواسطة وحوش شرسة مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقف بارتفاع حوالي سبعة أو ثمانية زانغ، ضيقة من الأعلى وعريضة من القاعدة، على شكل برج. حول المنصة، كانت هناك عدة حزم رفيعة من الضوء الذهبي مرئية بشكل خافت.
حتى إذا كان هناك جاسوس شيطاني ثانٍ بينهم، كان من غير المحتمل أنه سينجح في تحقيق نفس النتائج.
بقي تشين سانغ على مسافة، بلا حركة، غير مُبدٍ أي حركة.
بقي تشين سانغ على مسافة، بلا حركة، غير مُبدٍ أي حركة.
مع صياح من كلا الرجلين، اختفت مسامير اليشم عن الأنظار. في اللحظة التالية، عادت للظهور بالقرب من المنصة الإلهية القديمة.
بمجرد أن كسرت راية العنصر الترابية الحاجز القديم، طار شيانغ يي إلى القاعة الحجرية وعاد بسرعة، قائلاً بهدوء: “تم. بقيت فقط قاعة حجرية واحدة. أيها الزملاء، اتبعوني.”
نظرًا لأنه كان يستطيع فقط رؤية المخطط وليس التفاصيل، لم يستطع القفز إلى الاستنتاجات.
غير شيانغ يي الاتجاه. كانت القاعة الحجرية الثالثة تقع حتى أقرب إلى وادي الصدع.
حتى مع ذلك، كانت الرموز لا تزال تتألق بالضوء. القوة الإلهية التي حملتها بقيت متصلة.
كانت زهرة العظم تتآكل بسرعة، لذا أسرعوا خطواتهم.
طقطقة…
لاحظ تشين سانغ أن مواقع القاعات الحجرية الثلاث تشكل مثلثًا دقيقًا، ويبدو أنها مرتبطة ببعض الأسرار القديمة. يجب أن يكون قد اكتشفه تحالف دونغجي.
كانت المنصة الإلهية القديمة قد ارتفعت بالكامل من الأرض.
كان فتح القاعة الحجرية الثالثة سلسًا أيضًا.
دوي رنان دوى.
لكن بينما خرج شيانغ يي منها، بدأت الأرض فجأة في الارتعاش.
في لحظة، اختفى الصدأ من أسطحها. تدفقت تيارات من البرق الفضي عبرها مثل ثعابين، محولة إياها إلى سلاسل برقية، تشع هالة مرعبة كما لو كان البرق السماوي ينزل على العالم.
كانت راية العنصر الترابية قد وضعت بالفعل بعيدًا.
في كل من الزوايا الأربع، كانت سلسلة حديدية معلقة لأسفل، مغروسة بعمق في الأرض. بينما ارتفعت المنصة، اشتدت السلاسل، وصوت الصليل جاء من تمايلها.
كان مصدر الاهتزازات يكمن في أعماق تحت الأرض، وبعيدة في المسافة. كانت موجات الصدمة أثقل وأكثر رنينًا، كما لو كانت الأرض نفسها لديها نبض قوي وقوي قد أُيقظ للتو بفتح القاعات الحجرية الثلاث.
“ظهرت المنصة الإلهية القديمة. قد تجذب الوحوش الشرسة القريبة. أيها الزملاء، اعملوا معًا واحموني…” صدى صوت شيانغ يي خلال الضباب.
استدار تشين سانغ ونظر نحو مركز المثلث الذي تشكله القاعات الحجرية الثلاث. كان هناك حيث نشأ الاهتزاز.
في كل من الزوايا الأربع، كانت سلسلة حديدية معلقة لأسفل، مغروسة بعمق في الأرض. بينما ارتفعت المنصة، اشتدت السلاسل، وصوت الصليل جاء من تمايلها.
بدا أن شيانغ يي كان قد أطلق نوعًا من الآلية. كان شيء على وشك الظهور من الداخل.
لم تكن التعاويذ الستة متطابقة. أربعة منها كانت منقوشة بجياو أسود، أعينهم حية وواقعية. الاثنان المتبقيان كانا مصنوعين من اليشم الأسود، على شكل مسامير يشم غريبة.
في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ أن شيانغ يي والآخرين يستديرون فجأة ويركضون بأقصى سرعة نحو مصدر الاهتزاز. أسرع في التحرك جانبًا لتجنب أن يُرى.
تحطمت التعاويذ، وتطايرت شظايا من ورق التعويذة في الهواء.
“ظهرت المنصة الإلهية القديمة. قد تجذب الوحوش الشرسة القريبة. أيها الزملاء، اعملوا معًا واحموني…” صدى صوت شيانغ يي خلال الضباب.
لا تزال راية العنصر الترابية يمكن استخدامها لكسر الحاجز.
تبع تشين سانغ على الفور بعدهم.
حتى قبل الوصول إلى مصدر الزلزال، رأى تشين سانغ اندفاعًا من الضوء الذهبي في المسافة.
كان مصدر الاهتزازات يكمن في أعماق تحت الأرض، وبعيدة في المسافة. كانت موجات الصدمة أثقل وأكثر رنينًا، كما لو كانت الأرض نفسها لديها نبض قوي وقوي قد أُيقظ للتو بفتح القاعات الحجرية الثلاث.
كان مبهرًا، شديدًا لدرجة اختراقه للضباب الأرجواني وكان مرئيًا بوضوح حتى من بعيد. بينما اقترب، استطاع تشين سانغ أن يلمح بشكل غير واضح شكل المنصة الإلهية القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مسامير اليشم لم تترنح. بقيت قوية وحادة، أطرافها المدببة تطلق تيارًا ثابتًا من الضباب الأسود الذي اصطدم ضد الحاجز دون توقف.
كانت تقف بارتفاع حوالي سبعة أو ثمانية زانغ، ضيقة من الأعلى وعريضة من القاعدة، على شكل برج. حول المنصة، كانت هناك عدة حزم رفيعة من الضوء الذهبي مرئية بشكل خافت.
مع ذلك، كانت هذه المنصة الإلهية القديمة أصغر بكثير من البرج الأسود على الجبل السماوي.
كانوا قد مروا بهذه المنطقة في وقت سابق لكنهم لم يلاحظوا شيئًا.
كان الزلزال الناتج عن راية العنصر الترابية لا مفر منه، لكن هذه المرة كان الجميع واضحين في حالة تأهب. أثناء تفعيلهم للتشكيل الروحي، بقوا متيقظين لأي حركة حولهم.
شيء بارز كهذا لا يمكن أن يكون قد فاتهم. يجب أن يكون قد ظهر فقط، كاشفًا عن نفسه من خلال هذه الحالة الشاذة المفاجئة.
كان مصدر الاهتزازات يكمن في أعماق تحت الأرض، وبعيدة في المسافة. كانت موجات الصدمة أثقل وأكثر رنينًا، كما لو كانت الأرض نفسها لديها نبض قوي وقوي قد أُيقظ للتو بفتح القاعات الحجرية الثلاث.
ثبت تشين سانغ نظره عليها لفترة وأدرك أن تلك الحزم من الضوء الذهبي كانت على الأرجح سلاسل، تمتد من قمة البرج إلى الأرض، واحدة في كل من زواياها الأربع.
بدت مشابهة تمامًا للأولى، على الرغم من أن الحاجز القديم قد تغير قليلاً.
شعر المشهد بأنه مألوف بشكل غريب.
كان فتح القاعة الحجرية الثالثة سلسًا أيضًا.
تذكر بسرعة أنه خلال وقتهم في قصر زيوي، عندما كانوا يتبعون دونغيانغ بو وتشين يان، كانوا قد دخلوا برجًا أسود كان لديه أيضًا سلاسل في كل من زواياه.
مع صياح من كلا الرجلين، اختفت مسامير اليشم عن الأنظار. في اللحظة التالية، عادت للظهور بالقرب من المنصة الإلهية القديمة.
مع ذلك، كانت هذه المنصة الإلهية القديمة أصغر بكثير من البرج الأسود على الجبل السماوي.
استشعر بوضوح أن البرق السماوي كان موجهًا إليه، معاقبًا أولئك الذين تجرأوا على ضرب المنصة الإلهية. كانت قوته مرعبة حقًا. إذا أطلق، لا هو ولا الرجل الممتلئ يستطيعان تحمله.
“هل هي مجرد مصادفة؟”
في اللحظة التي تحطمت فيها التعاويذ، دوت هزات أرضية من زئير تنانين تتوالى.
ارتفع الشك في قلب تشين سانغ.
أُعطيت تعاويذ الجياو الأسود الأربعة إلى الزوجين ليو، الشاب الحامل للسيف، وتسوي جي. احتفظ شيانغ يي والرجل الممتلئ بتعاويذ مسامير اليشم.
نظرًا لأنه كان يستطيع فقط رؤية المخطط وليس التفاصيل، لم يستطع القفز إلى الاستنتاجات.
كانت حفرة كبيرة قد فتحت في الأرض.
بحلول الآن، كان شيانغ يي والآخرون قد وصلوا بالفعل إلى المنصة. بقي تشين سانغ بعيدًا وراءهم، مراقبًا بصمت.
أمر شيانغ يي الزوجين ليو والآخرين بالوقوف عند كل من زوايا المنصة الإلهية القديمة الأربع، مواجهين مباشرة السلاسل الحديدية. ثم وقف جنبًا إلى جنب مع الرجل الممتلئ، مواجهين الحاجز المركزي للمنصة الإلهية.
كانت حفرة كبيرة قد فتحت في الأرض.
دوي رنان دوى.
طقطقة…
فعلا الاثنان في نفس الوقت تعويذاتهما لمسامير اليشم.
صليل…
حتى إذا كان هناك جاسوس شيطاني ثانٍ بينهم، كان من غير المحتمل أنه سينجح في تحقيق نفس النتائج.
ارتفعت المنصة الحجرية القديمة ببطء من الأسفل، مرسلة ضوءًا ذهبيًا يحلق في السماء، ثاقبًا السطوع.
كان فتح القاعة الحجرية الثالثة سلسًا أيضًا.
حاولت المجموعة إغماض عيونها، تفحص الهيكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الآن، كان شيانغ يي والآخرون قد وصلوا بالفعل إلى المنصة. بقي تشين سانغ بعيدًا وراءهم، مراقبًا بصمت.
لم يكن الضوء الذهبي قادمًا من المنصة الإلهية نفسها، ولكن من الحاجز القديم المحيط بها. بدت المنصة الإلهية عادية تمامًا. عند النظرة الأولى، بدت حتى كقاعدة حجرية محفورة تقريبًا.
أمر شيانغ يي الزوجين ليو والآخرين بالوقوف عند كل من زوايا المنصة الإلهية القديمة الأربع، مواجهين مباشرة السلاسل الحديدية. ثم وقف جنبًا إلى جنب مع الرجل الممتلئ، مواجهين الحاجز المركزي للمنصة الإلهية.
كانت المنصة ذات طبقات مع درجات تؤدي إلى الأعلى. كل مستوى كان مربعًا، وكانت القمة نفسها تقيس تقريبًا واحد زانغ عبر.
أضيئت الرموز على السلاسل وانفجرت فجأة بضوء فضي أبيض.
لم يقف شيء فوقها. لم يكن للمنصة بأكملها أي فتحات تشبه الأبواب أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر بسرعة أنه خلال وقتهم في قصر زيوي، عندما كانوا يتبعون دونغيانغ بو وتشين يان، كانوا قد دخلوا برجًا أسود كان لديه أيضًا سلاسل في كل من زواياه.
في كل من الزوايا الأربع، كانت سلسلة حديدية معلقة لأسفل، مغروسة بعمق في الأرض. بينما ارتفعت المنصة، اشتدت السلاسل، وصوت الصليل جاء من تمايلها.
حتى مع ذلك، كانت الرموز لا تزال تتألق بالضوء. القوة الإلهية التي حملتها بقيت متصلة.
كانت السلاسل منقوشة برموز، عميقة وغامضة.
كانت راية العنصر الترابية قد وضعت بالفعل بعيدًا.
بشكل غريب، على الرغم من كونها ذات أصل استثنائي، كانت السلاسل صدئة ومعرضة للعوامل الجوية، ويبدو أنها غير قادرة على مقاومة التآكل لسنوات لا تحصى.
في لحظة، اختفى الصدأ من أسطحها. تدفقت تيارات من البرق الفضي عبرها مثل ثعابين، محولة إياها إلى سلاسل برقية، تشع هالة مرعبة كما لو كان البرق السماوي ينزل على العالم.
حتى مع ذلك، كانت الرموز لا تزال تتألق بالضوء. القوة الإلهية التي حملتها بقيت متصلة.
مع صياح من كلا الرجلين، اختفت مسامير اليشم عن الأنظار. في اللحظة التالية، عادت للظهور بالقرب من المنصة الإلهية القديمة.
دوي رنان دوى.
كان الزلزال الناتج عن راية العنصر الترابية لا مفر منه، لكن هذه المرة كان الجميع واضحين في حالة تأهب. أثناء تفعيلهم للتشكيل الروحي، بقوا متيقظين لأي حركة حولهم.
كانت المنصة الإلهية القديمة قد ارتفعت بالكامل من الأرض.
كانوا قد مروا بهذه المنطقة في وقت سابق لكنهم لم يلاحظوا شيئًا.
نظر الجميع إليها، ثم استداروا في نفس الوقت لينظروا إلى شيانغ يي.
لم تكن التعاويذ الستة متطابقة. أربعة منها كانت منقوشة بجياو أسود، أعينهم حية وواقعية. الاثنان المتبقيان كانا مصنوعين من اليشم الأسود، على شكل مسامير يشم غريبة.
دار شيانغ يي حول المنصة الإلهية مرة واحدة، ثم أخرج ستة تعاويذ روحية ووزع واحدة على كل شخص.
طقطقة…
لم تكن التعاويذ الستة متطابقة. أربعة منها كانت منقوشة بجياو أسود، أعينهم حية وواقعية. الاثنان المتبقيان كانا مصنوعين من اليشم الأسود، على شكل مسامير يشم غريبة.
في تلك اللحظة، بدأت سلاسل الزوايا الأربعة للمنصة الإلهية في التحرك فجأة بلا ريح، بصوت عالٍ.
أُعطيت تعاويذ الجياو الأسود الأربعة إلى الزوجين ليو، الشاب الحامل للسيف، وتسوي جي. احتفظ شيانغ يي والرجل الممتلئ بتعاويذ مسامير اليشم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مسامير اليشم لم تترنح. بقيت قوية وحادة، أطرافها المدببة تطلق تيارًا ثابتًا من الضباب الأسود الذي اصطدم ضد الحاجز دون توقف.
أمر شيانغ يي الزوجين ليو والآخرين بالوقوف عند كل من زوايا المنصة الإلهية القديمة الأربع، مواجهين مباشرة السلاسل الحديدية. ثم وقف جنبًا إلى جنب مع الرجل الممتلئ، مواجهين الحاجز المركزي للمنصة الإلهية.
في اللحظة التي تحطمت فيها التعاويذ، دوت هزات أرضية من زئير تنانين تتوالى.
“الزميل ليو، بمجرد أن أبدأ أنا والزميل آن في كسر الحاجز القديم، يجب على جميعكم تفعيل تعاويذ الجياو الأسود بأقصى قوة لقمع السلاسل. يبدو أن الوحوش الشرسة داخل المنطقة المحرمة لم تنجذب هنا، لذا سيكون عبئنا أخف بكثير.”
مع ذلك، كانت هذه المنصة الإلهية القديمة أصغر بكثير من البرج الأسود على الجبل السماوي.
بمجرد وضع الترتيبات، أعطى شيانغ يي الرجل الممتلئ إيماءة.
فعلا الاثنان في نفس الوقت تعويذاتهما لمسامير اليشم.
فعلا الاثنان في نفس الوقت تعويذاتهما لمسامير اليشم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت موجة من الضباب الأسود من كل تعويذة، متحوّلة على الفور إلى جياو أسود حقيقي. حلق عبر الهواء، مغطى بالغيوم والضباب، مكشرًا عن أنيابه ومخالبه، يشع حضورًا مخيفًا.
طقطقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف برق وتدافع، ومع ذلك لم يضرب. حتى تعبير شيانغ يي تغير.
تحطمت التعاويذ، وتطايرت شظايا من ورق التعويذة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقف بارتفاع حوالي سبعة أو ثمانية زانغ، ضيقة من الأعلى وعريضة من القاعدة، على شكل برج. حول المنصة، كانت هناك عدة حزم رفيعة من الضوء الذهبي مرئية بشكل خافت.
ظهرت كتلة من الضوء الأسود، تتلوى وتتحول، آخذة في النهاية شكل مسمار يشم حقيقي.
كانوا قد مروا بهذه المنطقة في وقت سابق لكنهم لم يلاحظوا شيئًا.
“اذهب!”
دوي رنان دوى.
مع صياح من كلا الرجلين، اختفت مسامير اليشم عن الأنظار. في اللحظة التالية، عادت للظهور بالقرب من المنصة الإلهية القديمة.
كانت حفرة كبيرة قد فتحت في الأرض.
اصطدام! اصطدام!
مع صياح من كلا الرجلين، اختفت مسامير اليشم عن الأنظار. في اللحظة التالية، عادت للظهور بالقرب من المنصة الإلهية القديمة.
أثارت تأثيرات مسامير اليشم الحاجز القديم للمنصة الإلهية. ازدادت شدة الضوء الذهبي، مصبغة شيانغ يي والآخرين في ذهب مشع.
حتى إذا كان هناك جاسوس شيطاني ثانٍ بينهم، كان من غير المحتمل أنه سينجح في تحقيق نفس النتائج.
لكن مسامير اليشم لم تترنح. بقيت قوية وحادة، أطرافها المدببة تطلق تيارًا ثابتًا من الضباب الأسود الذي اصطدم ضد الحاجز دون توقف.
شعر المشهد بأنه مألوف بشكل غريب.
في تلك اللحظة، بدأت سلاسل الزوايا الأربعة للمنصة الإلهية في التحرك فجأة بلا ريح، بصوت عالٍ.
بشكل غريب، على الرغم من كونها ذات أصل استثنائي، كانت السلاسل صدئة ومعرضة للعوامل الجوية، ويبدو أنها غير قادرة على مقاومة التآكل لسنوات لا تحصى.
أضيئت الرموز على السلاسل وانفجرت فجأة بضوء فضي أبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن كسرت راية العنصر الترابية الحاجز القديم، طار شيانغ يي إلى القاعة الحجرية وعاد بسرعة، قائلاً بهدوء: “تم. بقيت فقط قاعة حجرية واحدة. أيها الزملاء، اتبعوني.”
بدأت السلاسل تولد برقًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف برق وتدافع، ومع ذلك لم يضرب. حتى تعبير شيانغ يي تغير.
في لحظة، اختفى الصدأ من أسطحها. تدفقت تيارات من البرق الفضي عبرها مثل ثعابين، محولة إياها إلى سلاسل برقية، تشع هالة مرعبة كما لو كان البرق السماوي ينزل على العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف برق وتدافع، ومع ذلك لم يضرب. حتى تعبير شيانغ يي تغير.
التف برق وتدافع، ومع ذلك لم يضرب. حتى تعبير شيانغ يي تغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السلاسل منقوشة برموز، عميقة وغامضة.
استشعر بوضوح أن البرق السماوي كان موجهًا إليه، معاقبًا أولئك الذين تجرأوا على ضرب المنصة الإلهية. كانت قوته مرعبة حقًا. إذا أطلق، لا هو ولا الرجل الممتلئ يستطيعان تحمله.
لم يكن الضوء الذهبي قادمًا من المنصة الإلهية نفسها، ولكن من الحاجز القديم المحيط بها. بدت المنصة الإلهية عادية تمامًا. عند النظرة الأولى، بدت حتى كقاعدة حجرية محفورة تقريبًا.
صاح شيانغ يي باستعجال: “بسرعة، استخدموا تعاويذ الجياو الأسود لقمع السلاسل!”
كانت راية العنصر الترابية قد وضعت بالفعل بعيدًا.
لم يجرؤ الزوجان ليو والآخرون على التأخير. قاموا على الفور بتفعيل تعاويذ الجياو الأسود.
في اللحظة التي تحطمت فيها التعاويذ، دوت هزات أرضية من زئير تنانين تتوالى.
في اللحظة التي تحطمت فيها التعاويذ، دوت هزات أرضية من زئير تنانين تتوالى.
في كل من الزوايا الأربع، كانت سلسلة حديدية معلقة لأسفل، مغروسة بعمق في الأرض. بينما ارتفعت المنصة، اشتدت السلاسل، وصوت الصليل جاء من تمايلها.
اندفعت موجة من الضباب الأسود من كل تعويذة، متحوّلة على الفور إلى جياو أسود حقيقي. حلق عبر الهواء، مغطى بالغيوم والضباب، مكشرًا عن أنيابه ومخالبه، يشع حضورًا مخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر بسرعة أنه خلال وقتهم في قصر زيوي، عندما كانوا يتبعون دونغيانغ بو وتشين يان، كانوا قد دخلوا برجًا أسود كان لديه أيضًا سلاسل في كل من زواياه.
تألقت عينا الجياو الأسود بغضب شرير، يشعان هالة شرسة بشدة. شابهت جياو شيطانيًا ولد من الهاوية، أجسادهم ملفوفة في دخان أسود متدحرج ومشبعة بطاقة شيطانية ساحقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف برق وتدافع، ومع ذلك لم يضرب. حتى تعبير شيانغ يي تغير.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ أن شيانغ يي والآخرين يستديرون فجأة ويركضون بأقصى سرعة نحو مصدر الاهتزاز. أسرع في التحرك جانبًا لتجنب أن يُرى.
لم يكن الضوء الذهبي قادمًا من المنصة الإلهية نفسها، ولكن من الحاجز القديم المحيط بها. بدت المنصة الإلهية عادية تمامًا. عند النظرة الأولى، بدت حتى كقاعدة حجرية محفورة تقريبًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات