مُغيِّر اللعبة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“آسفة، أيانوكوجي-كون. يبدو أنّي تركت هاتفي هنا…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذا استطاع الاعتماد على مساعدة إيتشينوسي، كان ذلك بمنزلة كنز لا يقدّر. حليفة قوية.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
فقد كنا نراكم نقاط الصف بثبات.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو خفّض ذلك احتمال الفوز أو جلب المتاعب، فهي تقدّم تسليتها الشخصية على أي شيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تعمدتِ نسيان هاتفك لتكوني وحدك معي؟”
الفصل 5: مُغيِّر اللعبة
أن كوينجي قد قطع وعدًا لهوريكيتا، وأنها ستلتزم به.
في صباح يوم الخميس، قبل يومٍ واحد من الامتحان الخاص، مُنحنا يومَ عطلةٍ خاصًّا.
صار الأمر مختلفًا الآن. ومن الصعب الحكم إن كان هذا الخط الجديد سينجح أم يفشل.
عادةً، لم تكن مشكلة النوم تؤرّقني، لكنّي أنا، هاشيموتو، قضيت ليلةً يعتريني فيها أرقٌ غير معتاد.
“أريد أن أستمتع بالمعركة. في الآونة الأخيرة، كنا نقضي وقتنا في فعاليات ترفيهية مثل المهرجانات الثقافية والرحلات المدرسية.”
“نقص النوم أمرٌ سيئ حقًا… أشعر بنعاس شديد…”
“أوه، يبدو أنك تكسب المزيد من الأصدقاء.”
وحين رفعت جسدي، رأيت على هاتفي رسالةً من كيتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكان الذي أعود فيه إلى الأصل. ففي مدرسة تكاد تنعدم فيها منافذ الهروب، كان هذا ملاذًا ثمينًا.
(يبدو أنّ الأميرة قد استقرت أخيرًا على سياسةٍ ما.)
لم يكن بوسعي فعل شيء في تلك اللحظة، فاضطررت لترك النتيجة بينهما.
“مع أنّ اليوم هو اليوم السابق للامتحان، فقد بدا أنّهم سـيجمعون قادة الصفوف أخيرًا للتباحث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك مباشرة، اقتربت ببطء، ثم أسندت جسدها إلى صدري.
غير أنّه، حتى مع هذا الاجتماع، فمن غير المحتمل أن يقدّموا معلوماتٍ تفصيلية عن الاستراتيجية.
والتعامل بهدوءٍ مع حالة طارئة كهذه، حين يفقد الناس عادة توازنهم، كان جديرًا بالثناء فعلًا.
ساكايناغي كانت دومًا تفكّر وتتحرّك باستقلالية.
لكن، ولأجل فهم ما يجري داخل الفصول المنافسة، لم يكن بدّ من النقاش معه. إنه بحر هائج، لكن ما دمت أراه، أستطيع ركوب أمواجه.
لم تكن تُبلغ إلا المعلومات الضرورية للطلاب الذين تستخدمهم أدواتٍ لها.
نسيان الهاتف ليس أمرًا يقتصر على إيتشينوسي وحدها. فهو ضرورة يومية، ومع كثرة استعماله، يسهل نسيانه، وفي الوقت نفسه سرعان ما نتذكّر أننا نسيناه.
“تسك…”
خصوصًا في حالة ريوين، إذ لا أحد يدري أين أو ماذا قد يقول.
وإلى جانب رسالة كيتو، لاحظت أنّني تلقيت عشرات الرسائل الأخرى. كانت جميعها من الفتاة التي أواعدها حاليًا.
كان حبّها هو القوة الدافعة لها. كانت تستمد منه طاقتها وتستخدم إمكانات لم تكن تدرك وجودها، لخلق الوضع الذي تريده.
في الليلة السابقة، أتذكّر أنني تبادلتُ الرسائل معها حتى وقتٍ متأخر، لكنني استسلمتُ في منتصف الطريق لأن المحادثة كانت تمتدّ بلا نهاية في الأفق.
“تطلب الكثير. اجعلها قصيرة.”
(إلى أين سنذهب لاحقًا؟)
“لماذا…؟ لأنني جئت عمدًا لرؤية فتى لديه صديقة…”
(أريد أن آكل هذا، وأريد ذاك.)
كانت تريد الفوز مع زملائها دون أن يخسروا—طموحًا بسيطًا يجمعها بصفها.
(ما الذي تحبّه، ما الذي تكرهه؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
(أريد أن أراك، أشعر بالوحدة.)
“حسنًا. هل أنتظر أمام غرفتك؟”
كان كل ذلك حديثًا تافهًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السبب الذي جعلني آتي إلى أيانوكوجي-كن قبل هوريكيتا-سان هو—”
(آسفة، غلبني النوم. سأعوّضكِ في المرة القادمة.)
(أريد أن أراك، أشعر بالوحدة.)
وبإيموجي لطيف، أرسلتُ ذلك الردّ الخالي من المشاعر.
“لا، ليست فكرة جيدة. إن كان الباب مقفلاً ودخل أحد… فسيكون الأمر أسوأ.”
ظننتُ أنّه سيُرضيها.
وانبعثت من شعرها رائحة آسرة يصعب وصفها.
وإن أصرت، فكل ما عليّ فعله هو الانفصال عنها، لكن لا يزال هناك بعض المعلومات التي أرغب في جمعها.
تبادلٌ للأسرار. كان ذلك أفضل ما يستطيع واتانابي تقديمه.
فمهما كانت الصفوف أو طبيعة المعلومات، فلا وجود لشيءٍ اسمه “معلومات أكثر من اللازم”.
“…أوه، هل يمكننا التحدث قليلًا؟”
دعنا نضع تلك المرأة جانبًا الآن، ونتحدث عن المشكلة المتعلّقة بساكايناغي.
ولمَا كان غريبًا أن يُوصم المرء بالمطاردة فورًا.
المشكلة التي كانت مرتبطة مباشرةً بالسبب الذي جعلني عاجزًا عن النوم البارحة.
“ا- انتظري. إيتشينوسي، إن لم يكن لديك مانع… أود أن تسمعي قصتي أيضًا.”
مشكلة كيف ينبغي لنا أن نقاتل في الامتحان الخاص.
لاحظت إيتشينوسي أن كانزاكي والآخرين يتصرّفون بريبة.
وقبل ذلك، ما الذي يجب علينا فعله.
هذا كل شيء.
ومع اقتراب امتحانات نهاية العام، كانت هواجسي تزداد يومًا بعد يوم.
“ربما أخبرك كانزاكي-كن بالفعل، لكن بخصوص الامتحان الخاص غدًا، أردت مناقشة أمر معك يا أيانوكوجي-كن. أعتذر لطلب ذلك فجأة.”
ذلك المستقبل الذي قد أخسر فيه أمام ريوين في مواجهةٍ مباشرة تُوضع فيها كمية كبيرة من نقاط الصف على المحك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليّ أن أفعل كل ما بوسعي لمنع ذلك، أليس كذلك؟
كان أمرًا لا يمكنني السماح بحدوثه أبدًا.
“ألم تكن تواعد شخصًا آخر قبلك؟”
عليّ أن أفعل كل ما بوسعي لمنع ذلك، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أميكورا، الجالسة قرب إيتشينوسي، بنبرة توحي بأنها كانت تتوقع مثل هذا السؤال.
❃ ◈ ❃
كلماتها وتحليلها النفسي كانا في محلهما. لكن مدى ما كانت تنوي فعله كان أمرًا آخر. فقد امتزج صدقها بحكمتها المحسوبة.
(1)
“واتانابي-كون.”
كانت ساكايناغي غير مبالية بالوقت والمكان المحدَّدين.
ثم، وما إن انفتح غطاؤه الآلي، جلست على المقعد من دون أن أنزل سروالي.
سواء كان ذلك في غرفة الكاريوكي أو في غرفة نوم في السكن لتجنّب الأنظار.
نسيان الهاتف ليس أمرًا يقتصر على إيتشينوسي وحدها. فهو ضرورة يومية، ومع كثرة استعماله، يسهل نسيانه، وفي الوقت نفسه سرعان ما نتذكّر أننا نسيناه.
بل حتى في الجناح الخاص أو خلف الصالة الرياضية، فثَمَّة أماكن سرّية للاجتماعات في كل مكان.
“بصراحة، نعم، هذا بالضبط ما أخشاه.”
حسنًا، أظن أن ساكايناغي لم تكترث ما دامت لا تفشي أسرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أفهم ما تقوله. حتى لو احتلّ الصف A المركز الأخير، فسننحدر فقط من القمة.
واليوم، كالعادة، توجهنا إلى أكثر مقاهي كياكي مول ازدحامًا وحيوية.
“حسنًا، هذا أيضًا جزء من الاستراتيجية. متى اكتشفتِ ذلك؟”
وبدا أنها تستمتع بوقت فراغها، وقد اختارت مقعدًا مشهورًا، بينما تبعتها كامورو وكيتو.
في جميع الأحوال، لم أطرح السؤال، إذ لم يكن مهمًا كثيرًا.
“أعتذر يا أميرة، لقد تأخرت قليلًا”، قلتُ وأنا أجلس على مقعد فارغ، مواصلًا مناداتها بـ”الأميرة”.
نفت ساكايناغي افتراضي وهي تضحك.
“تبدو قريبًا منها، أليس كذلك؟”
أما أنا، فقد أفرغتُ كل ما لدي خلال تلك المكالمة.
“آه؟ وأين رأيتِ ذلك؟”
وإن استمرت إيتشينوسي في حماية طلابها حتى على حسابها، فسوف تتقلص فرصهم في الفوز.
حتى العام الماضي، لم أكن أحتاج إلا للحذر من طلاب الصف A، لكن بعد أن أصبحنا في السنة الثانية، صار لزامًا عليّ أن أنتبه للكوهاي وغيرهم أيضًا. هل فاتني شيء؟
إن كان أيانوكوجي هو الشخص الذي أظنه، فبوسعه فعل ذلك.
لا، لو كان هناك طالب من السنة الأولى في ممرّات السنة الثانية، لكنت لاحظت ذلك.
وهذا يعني—
وهذا يعني—
وبتوجيهه، أومأت إيتشينوسي مبتسمة، ثم التفتت إليّ.
هل كانت تخفي بيدقًا ما داخل الصف مسبقًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى اللقاء.”
غالبًا ما تكون كامورو أو كيتو أو أنا، لكن بين فترة وأخرى، كانت ساكايناغي تتواصل مع شخص ما عبر هاتفها لتتلقى معلومات. سألتها مرة، لكنها لم تذكر اسمه صراحة. كان من الممكن أنهم يراقبوننا.
لم يكن هناك أي مشكلة في زيادة العدد، لكن لم أستطع فهم الظروف التي جمعت هذا الرباعي تحديدًا.
قررتُ ألّا أتعجل لمعرفة إن كان ذلك الطالب من داخل الصف، لكن إن لم يكن الأمر صدفة، وإن كانوا يتعمدون مراقبتي، فسيكون لذلك شأن آخر.
بالطبع، كان الأمر فوضويًا بالنسبة لواتانابي.
“أنا خجول جدًّا عندما يتعلق الأمر بالحب، فاحتفظي بالسر، حسنًا؟”
“أعتذر يا أميرة، لقد تأخرت قليلًا”، قلتُ وأنا أجلس على مقعد فارغ، مواصلًا مناداتها بـ”الأميرة”.
“هيهييي، أعدك ألا أخبر أحدًا.”
دون أي تمهيد، فُتح باب غرفتي بعنف.
“إذن؟ ما موضوع حديث اليوم؟” سألت كامورو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليّ أن أفعل كل ما بوسعي لمنع ذلك، أليس كذلك؟
“أنت تعرفينه حتى لو لم تسألي، ماسومي-تشان.”
“ما قصة كانزاكي-كن وواتانابي-كن؟”
“هيه. لا تنادِني باسمي الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخط الأصلي خطًا واحدًا مستقيمًا عالي المخاطر.
“آسف، آسف. إنها عادة لا أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، نبدأ يا أميرة؟ إنه عن الامتحان الخاص، أليس كذلك؟”
“وما هذه العادة؟ بالكاد ناديتني هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت تخفي بيدقًا ما داخل الصف مسبقًا؟
“في قلبي، ستكونين دومًا ماسومي-تشان.”
اقترحت مغادرتهما. وبدا أن إيتشينوسي كانت تنتظر هذه الكلمات، إذ بادرت بالموافقة فورًا.
“مقزز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولا أعلم إن كان هناك من يرى مثل هذا المستقبل المضطرب…
رفضت كامورو لقب “ماسومي-تشان” بشدة، وقد بدا عليها الاشمئزاز الواضح.
قررتُ ألّا أتعجل لمعرفة إن كان ذلك الطالب من داخل الصف، لكن إن لم يكن الأمر صدفة، وإن كانوا يتعمدون مراقبتي، فسيكون لذلك شأن آخر.
وقد فهمتُ ذلك. لو كنت مكانها، لوجدته مزعجًا بدوري.
“وكانت محادثة اليوم ستكون عن… حسنًا، الفتاة التي أحبها. ليس لأن شيئًا قد تطوّر، لكنك تعلمين، أحيانًا يريد المرء التحدث مع أصدقائه، أليس كذلك؟”
لكن، عند التظاهر بالبلادة، فإن مثل هذه الألقاب تساعد على ترك أثر.
“كنت أظنّ أنها قد تبادلني المشاعر لقربنا ذاك، لكني كنت غافلًا… كانت تواعد شابًا مرحًا من الصف المجاور. لم أكن أعلم، واستمرت مشاعري تجاهها في التزايد.”
“إذن، نبدأ يا أميرة؟ إنه عن الامتحان الخاص، أليس كذلك؟”
السيطرة على وضع قد يصبح خطرًا وتوجيهه نحو مسار مواتٍ.
“امتحان خاص؟ لا، إنك مخطئ يا هاشيموتو-كن. اليوم مجرد حفلة شاي بسيطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو قريبًا منها، أليس كذلك؟”
نفت ساكايناغي افتراضي وهي تضحك.
وأدخلت واتانابي إلى المدخل، ثم أقفلت باب الـ”غينكان” بعد أن حصلت على موافقتي.
فبالغتُ في ردّة فعلي كما ينبغي، وكدتُ أسقط من على الكرسي.
فالتعاون لمنع الطرد، حتى دون تواطؤ، أمر مألوف لديها.
“إن كان الأمر كذلك، لما احتجتِ إلى جمع الأعضاء التنفيذيين، يا أميرة.”
(آسفة، غلبني النوم. سأعوّضكِ في المرة القادمة.)
“الأمر يخصّ الظهور العلني.”
إن كان يكره مَن يقترب منه، فهو مطارد، وإن كان يميل إليه، فليس مطاردًا.
“إن علمت الفصول الأخرى بأن الصف A يعقد اجتماعًا استراتيجيًا، فسيتشاركون المعلومات حتمًا، وسيرتفع مستوى توترهم، ولن يدّخروا جهدًا للفوز.”
كان هناك أمرٌ بالغ الأهمية يجب فعله لضمان حفاظنا على الصف A.
أي ظهور علني هذا؟ إنه أمر يدعو للضحك.
“نقص النوم أمرٌ سيئ حقًا… أشعر بنعاس شديد…”
تحملتُ ذلك حتى الأمس، وها هي الآن لا تنوي مناقشة أي شيء.
“وكانت محادثة اليوم ستكون عن… حسنًا، الفتاة التي أحبها. ليس لأن شيئًا قد تطوّر، لكنك تعلمين، أحيانًا يريد المرء التحدث مع أصدقائه، أليس كذلك؟”
“وما الفائدة من كل هذا؟ لا أفهم. هل توضحين لي؟”
سواء كان هذا الفعل سيقود إلى وحدة الصف أو إلى الفوضى، فذلك غير مؤكد.
“له فائدة بالطبع. سيجعل الفصول الثلاثة الأخرى أكثر جدّية، أليس كذلك؟”
كان ذلك حوالي الساعة الثامنة مساءً.
“…إذن هو أمر مفيد؟”
لقد جمعتُ الكثير من المعلومات.
كما قالت كامورو، بدا الأمر أشبه بالخسارة منه بالربح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما دام الخيار مفيدًا لك بوضوح، فالرغبة فيه أمر طبيعي.
كنت أفضل أن يصبحوا مُسترخين، فلماذا نشدّ أعصابهم؟
بالطبع، كان الأمر فوضويًا بالنسبة لواتانابي.
“أريد أن أستمتع بالمعركة. في الآونة الأخيرة، كنا نقضي وقتنا في فعاليات ترفيهية مثل المهرجانات الثقافية والرحلات المدرسية.”
“لا بأس، لكن… هل أنت قريب منهما يا كيوتاكا؟”
حتى لو خفّض ذلك احتمال الفوز أو جلب المتاعب، فهي تقدّم تسليتها الشخصية على أي شيء.
“لماذا…؟ لأنني جئت عمدًا لرؤية فتى لديه صديقة…”
هكذا كانت ساكايناغي تتبوأ موقعها كقائدة للصف طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أفهم ما تقوله. حتى لو احتلّ الصف A المركز الأخير، فسننحدر فقط من القمة.
والصف قبل بذلك لأن النتائج كانت واضحة.
لم تكن إيتشينوسي تسكته بالقوة، بل كانت تخاطب شعوره بالذنب وتحتويه من خلال ندمه.
فقد كنا نراكم نقاط الصف بثبات.
“هاه؟ ما هو؟”
بمعنى آخر، إن تغيّر هذا الحال، فسوف تتهاوى قيمة ساكايناغي دفعة واحدة.
“إذن… هذه كل المعلومات التي لدي عن صف هوريكيتا.”
ولا أعلم إن كان هناك من يرى مثل هذا المستقبل المضطرب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تبدُ تلك ذكرى سعيدة، فقد غطى وجهه شيء من المرارة.
بعد انتهاء “حفلة الشاي العفوية”، دخلتُ دورة مياه قريبة من المدخل الشرقي.
في جميع الأحوال، لم أطرح السؤال، إذ لم يكن مهمًا كثيرًا.
لم أدخلها لقضاء الحاجة، ولا لعقد اجتماع سري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى جرس الباب بصوت “بينغ بونغ”.
بل هي عادة لا أستطيع التخلي عنها. ذهبت إلى آخر مقصورة وأقفلت الباب.
وهكذا أكدت له إيتشينوسي موقفها، لكن يبدو أن القلق ظلّ ينهشه من الداخل.
ثم، وما إن انفتح غطاؤه الآلي، جلست على المقعد من دون أن أنزل سروالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولا أعلم إن كان هناك من يرى مثل هذا المستقبل المضطرب…
كانت مقصورات كياكي مول نظيفة دائمًا، ولم يكن المكان مزعجًا البتة.
“استراتيجية الصف بخصوص الامتحان الخاص قد حُسِمت، وقالت إيتشينوسي إنها تريد إجراء بعض التأكدات الأخيرة معك. ربما لن يفيدك الأمر كثيرًا.”
ولا رائحة كريهة.
“لم أكن واثقًا مما سيحدث اليوم، لكنه كان ممتعًا بالفعل.”
وحسنًا، حتى لو كان هناك شيء من الاتساخ أو رائحة غريبة، لما أمانع كثيرًا.
لم تكن تُبلغ إلا المعلومات الضرورية للطلاب الذين تستخدمهم أدواتٍ لها.
كانت موسيقى المول مرتفعة قليلًا، لكنني انحنيت للأمام وأسندت ذراعيّ على ركبتيّ، ثم أغمضت عينيّ.
“حتى لو عبّرتُ عن رفضي للتواطؤ، فإن وافقتِ عليه يا إيتشينوسي، فالأغلبية ستتبعك حتمًا. ولم أرد أن يحدث ذلك. إن حصلت نقاشات خفية دون علمي، فلن أستطيع فعل شيء. لكن إن جرى النقاش أمامي، فسأتمكن من الاعتراض.”
هنا… هنا موضع تهدئة القلب.
وبعد حين، خيّم الصمت مجددًا.
المكان الذي أعود فيه إلى الأصل. ففي مدرسة تكاد تنعدم فيها منافذ الهروب، كان هذا ملاذًا ثمينًا.
السيطرة على وضع قد يصبح خطرًا وتوجيهه نحو مسار مواتٍ.
“حتى في المؤسسة، أجد نفسي أذهب إلى المرحاض بدافع العادة. العادات يصعب كسرها حقًا.”
“مع أنّ اليوم هو اليوم السابق للامتحان، فقد بدا أنّهم سـيجمعون قادة الصفوف أخيرًا للتباحث.
وبقيت هناك بعد ذلك نحو ثلاثين دقيقة، من دون أن أُخرج هاتفي ولو مرة.
“كنت أتصل بها كل يوم، ونتحدث عن أمور تافهة حتى وقت متأخر من الليل—”
“هل أعود إلى المنزل؟”
كل تلك الأمور كانت في النهاية شأنًا يخصّ الآخرين، شيئًا مؤقتًا ومثيرًا.
وحين بدا أن المغسلة خالية، نهضتُ، ودفقت المياه، وغسلت يديّ، ثم جففتهما وغادرت الحمّام.
كل تلك الأمور كانت في النهاية شأنًا يخصّ الآخرين، شيئًا مؤقتًا ومثيرًا.
“يبدو أن القعدة الطويلة انتهت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (3)
“لقد أفزعتني. كم مضى وأنت هنا؟”
لقد رتّبت مسبقًا لاعبين آخرين، مثل كانزاكي وهيمينو، لإحداث اضطرابٍ في هذا النسق، لكن خطوط تطوّر جديدة ظهرت أكثر مما توقعت. ولم يكن ذلك أمرًا سيئًا، بل جيدًا بالنسبة إلي. فقد صار بوسعي تحسين وضع صفّهم من جهتين مختلفتين.
كان ريوين، الذي كان يتكئ على الحائط قرب المدخل وهاتفه بيده، يطلق ضحكة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هي غير ضرورية؟”
“كنت فقط أتساءل عمّا تفعله.”
لم تتوقف يومًا عن إمتاعي بتصريحاتها المدهشة.
“ارحمني قليلًا. غدًا الامتحان الخاص، أليس كذلك؟ تخيّل ما الذي سيُظن بي إن رآني أحد معك هنا. ألم يكن بإمكانك زيارة غرفتي أو اختيار طريقة أخرى؟”
“أين أنت الآن؟ ذهبت مباشرة إلى غرفتك، لكن يبدو أنك لم تعد بعد.”
“إن كنت بريئًا، فتصرف بثقة.”
كيف كانت أميكورا اليوم؟ هل كانت تراقبني؟ هل كانت قصتي مثيرة للاهتمام؟ بدا وكأنه يريد فقط التأكد من ذلك.
“تطلب الكثير. اجعلها قصيرة.”
فأضفتُ خطًا جديدًا لرفع احتمالات بقاء الصف.
لا بأس إن كنتُ أنا من يتواصل معه، لكن مبادرته هو بالاتصال بي كانت مزعجة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما كان ذلك لأن واتانابي استطاع التحدث بأريحية مع أميكورا.
خصوصًا في حالة ريوين، إذ لا أحد يدري أين أو ماذا قد يقول.
“هذا جزاؤك.”
لكن، ولأجل فهم ما يجري داخل الفصول المنافسة، لم يكن بدّ من النقاش معه. إنه بحر هائج، لكن ما دمت أراه، أستطيع ركوب أمواجه.
أن كوينجي قد قطع وعدًا لهوريكيتا، وأنها ستلتزم به.
❃ ◈ ❃
كان لديه أسبابه الخاصة لعدم مناقشتها في وقت أكثر خصوصًا.
(2)
ومع وجودنا ثلاثة، بدا المدخل ضيقًا، فسمحت لإيتشينوسي وواتانابي بالتقدم نحو الغرفة الرئيسية.
في يوم العطلة، قضيتُ الصباح مع كي في كياكي مول.
ولهذا انزعجت من حصولها على معلومات غير منتظرة.
وعلى الرغم من تعبيرها بين الحين والآخر عن قلقها من الامتحان الخاص غدًا، فقد كان ينبغي لكي أن تقضي يومًا هادئًا إلى حدٍّ ما. وبينما نتبادل الحديث عن أمور تافهة، عدنا معًا إلى السكن.
لا بدّ أن إيتشينوسي كانت متأهبة لمثل هذا السيناريو.
وفي طريق العودة، رنّ هاتفي. وعندما تحققت من هوية المتصل، ظهر اسم كانزاكي.
لم أتوقع منها أن تسألني عن نواياها الحقيقية.
نظرت كي لترى من يتصل، لكنها ما إن رأت الاسم حتى فقدت الاهتمام، وأخرجت هاتفها هي الأخرى. توقفنا عن المشي في اللحظة نفسها تقريبًا، ورددتُ على المكالمة.
وفي الختام، سواء عانت إيتشينوسي وأنا من مثلث حب مأساوي أم لا، فلم يكن لذلك تأثير ما دام حبّه هو ينجح.
“ما الأمر؟”
غير أنّه، حتى مع هذا الاجتماع، فمن غير المحتمل أن يقدّموا معلوماتٍ تفصيلية عن الاستراتيجية.
“أين أنت الآن؟ ذهبت مباشرة إلى غرفتك، لكن يبدو أنك لم تعد بعد.”
“كنت فقط أتساءل عمّا تفعله.”
“أنا في طريقي الآن. هل تحتاج شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 5: مُغيِّر اللعبة
“هل يمكنك أن تخصّص بعض الوقت للحديث؟ واتانابي سيكون معي. هل يناسبك ذلك؟”
كان ريوين، الذي كان يتكئ على الحائط قرب المدخل وهاتفه بيده، يطلق ضحكة ساخرة.
كان الأمر غريبًا أن يزورني أحد دون موعد سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن القعدة الطويلة انتهت.”
“أنا عائد الآن. هل تخبر واتانابي أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مجرد مناورة. صنعتُ سياقًا لأقيس ردّ فعلها. كنتُ سأتحرك ببطء وثبات. ولهذا السبب تحديدًا كنتُ قد حاورتُ هذا السيناريو عشرات المرات في رأسي بعد عودتي للمنزل.
“حسنًا. هل أنتظر أمام غرفتك؟”
سواء كان ذلك في غرفة الكاريوكي أو في غرفة نوم في السكن لتجنّب الأنظار.
وافقتُ وأنهيتُ المكالمة. وفي الوقت نفسه، أعادت كي هاتفها إلى حقيبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، يعتمد الحكم على الأمر كله على عقل المتلقي وحده.
“ما قصة كانزاكي-كن وواتانابي-كن؟”
حتى كانزاكي، الذي كان يستمع بوجه متجهّم، بدا أنه خفّف حذره قليلًا.
“لا أعرف. يبدو أنهما يريدان التحدث. إنهما ينتظران أمام غرفتي. آسف، أظن أنه ينبغي أن ننهي يومنا هنا.”
“آسف على الزيارة المفاجئة. هل كنتما تخططان لقضاء المزيد من الوقت معًا لاحقًا؟”
“لا بأس، لكن… هل أنت قريب منهما يا كيوتاكا؟”
“لدي استراتيجية أساسية بالفعل. لن أعتمد كليًا على المعلومات التي جمعتها. ولكن، بما أنني سمعتها الآن، فهناك أجزاء سأضطر حتمًا إلى إدراجها.”
“كنتُ في المجموعة نفسها مع واتانابي خلال الرحلة المدرسية. وقد صرت أراه كثيرًا مؤخرًا.”
أعددتُ نفسي واتصلتُ بساكايناغي. كانت تلك معركة تحدد كيف سأخوض القتال.
“أوه، يبدو أنك تكسب المزيد من الأصدقاء.”
دون أي تمهيد، فُتح باب غرفتي بعنف.
بدت كي مندهشة ومسرورة قليلًا، تهز رأسها بإعجاب.
بعد انتهاء “حفلة الشاي العفوية”، دخلتُ دورة مياه قريبة من المدخل الشرقي.
دخلنا المصعد معًا، ونزلنا في الطابق الرابع. وما إن فُتِحَت الأبواب، حتى رأينا واتانابي وكانزاكي بانتظارنا. لاحظَا وصولنا، ولوّح واتانابي بيده.
كان ذلك يبدو مسارًا طبيعيًا للأحداث بلا إشكالات.
“أراك لاحقًا. تواصل معي وقتما شئت. آه، وتمهّل أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك الصف كان هناك صديق ذكَر من أيام الابتدائية، ويبدو أنه انتهى به الأمر إلى الإعجاب بتلك الفتاة. ولم يكن يحتاج الأمر إلى الكثير لفهم معنى ذلك.
وباعتباره صديقًا، أظهرت كي نواياها الودّية بابتسامة مطمئنة دون أي حرج.
“دعينا من هذا الآن، ولنعد إلى الموضوع.”
ومنذ تصالحنا، بدا أنها استعادت رباطة جأشها.
“ماكو-تشان لا تزال على ما يبدو تحب زميلها من المدرسة الإعدادية، لكنها تريد أيضًا بدء حب جديد. لا أعرف لمن ستؤول مشاعر ماكو-تشان، لكن بما أنني صديقتها المقرّبة، أشعر أنني أستطيع الوثوق بك.”
“آسف على الزيارة المفاجئة. هل كنتما تخططان لقضاء المزيد من الوقت معًا لاحقًا؟”
ترى، ما الذي يدور في ذهنه؟
ما إن التقينا، حتى طرح كانزاكي السؤال بحذر.
“ربما أخبرك كانزاكي-كن بالفعل، لكن بخصوص الامتحان الخاص غدًا، أردت مناقشة أمر معك يا أيانوكوجي-كن. أعتذر لطلب ذلك فجأة.”
“لا تقلق. نادرًا ما تزوراني معًا. تفضّلا.”
كما قالت كامورو، بدا الأمر أشبه بالخسارة منه بالربح.
دعوتُهما للدخول بعدما فتحت الباب.
لم يكن هناك أي أثر لارتباك أو اضطراب.
وانتقلت نظراتهما المتفاجئة في أرجاء غرفة المعيشة التي اكتسبت طابعًا أنثويًا واضحًا مليئًا بالألوان. وبعد أن هيّأت لهما مكانًا مريحًا، سألتُهما عن مشروبهما المفضل وتوجهت نحو المطبخ. وبعد قليل، نهض كانزاكي وتقدّم نحوي.
وهكذا أكدت له إيتشينوسي موقفها، لكن يبدو أن القلق ظلّ ينهشه من الداخل.
“قيل لي أن أبقي الأمر سرًا لأنهم لم يكونوا متأكدين من قدرتهم على المجيء، لكن حين ذكرتُ لقائي بك، ردوا بأنهم يستطيعون الحضور. آسف للإضافة المفاجئة، لكن هل يمكنني دعوة شخصين آخرين؟”
وأدخلت واتانابي إلى المدخل، ثم أقفلت باب الـ”غينكان” بعد أن حصلت على موافقتي.
“حقًا؟ حسنًا، سأستعد لذلك. من القادم؟”
“لو لم نكن في صفّين مختلفين، لتمكّنا من قضاء وقت أطول معًا…”
“إيتشينوسي وأميكورا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك أي مشكلة في زيادة العدد، لكن لم أستطع فهم الظروف التي جمعت هذا الرباعي تحديدًا.
(1)
كانزاكي أصبح مصلحًا، يعمل على تغيير إيتشينوسي وصفّها.
“هل يمكنك الدخول؟ أرجوك.”
بينما كانت إيتشينوسي ترغب في الحفاظ على الوضع الحالي، محافظةً على مسارها.
“هذه الصفوف الثلاثة تبذل جهدها للارتقاء إلى الصف A. إنهم يريدون الفوز بأكبر عدد من نقاط الصف في الامتحان الخاص. لن يكون من السهل عليهم الاتحاد فقط لإسقاط الصف A.”
وفي الوقت نفسه، كان يبدو أنها تدرك تحركات كانزاكي، لكنها تلتزم الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، يعتمد الحكم على الأمر كله على عقل المتلقي وحده.
أم أنني أبالغ في التحليل؟ لم تكن هناك أي إشارة إلى هيمينو وهاماغوتشي، الداعمين الرئيسيين لكانزاكي.
“هل يمكنك أن تخصّص بعض الوقت للحديث؟ واتانابي سيكون معي. هل يناسبك ذلك؟”
“استراتيجية الصف بخصوص الامتحان الخاص قد حُسِمت، وقالت إيتشينوسي إنها تريد إجراء بعض التأكدات الأخيرة معك. ربما لن يفيدك الأمر كثيرًا.”
أعددتُ نفسي واتصلتُ بساكايناغي. كانت تلك معركة تحدد كيف سأخوض القتال.
كان يبدو معتذرًا، وشعرت بأنه غير متحمس كثيرًا لما يحدث اليوم.
وصفّ أيانوكوجي وهوريكيتا سيخسر إن حصل على المركز الأول.
“لا بأس. وماذا عن قدوم واتانابي وأميكورا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ما الذي تحبّه، ما الذي تكرهه؟)
“بالنسبة لواتانابي، فالأمر كان مصادفة تمامًا. التقيتُه في الطريق إلى مكانك.”
كان يبدو معتذرًا، وشعرت بأنه غير متحمس كثيرًا لما يحدث اليوم.
“نعم، مجرد صدفة.”
“حتى في المؤسسة، أجد نفسي أذهب إلى المرحاض بدافع العادة. العادات يصعب كسرها حقًا.”
هل علم واتانابي بطريقة ما بأن أميكورا ستأتي؟ أم أنني أفكّر أكثر من اللازم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليّ أن أفعل كل ما بوسعي لمنع ذلك، أليس كذلك؟
في جميع الأحوال، لم أطرح السؤال، إذ لم يكن مهمًا كثيرًا.
كما قالت كامورو، بدا الأمر أشبه بالخسارة منه بالربح.
شغّلت التلفاز وتبادلنا الحديث العابر قليلًا لتمضية الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مجرد عطر شامبو أو مستحضرات.
وبعد نحو خمس عشرة دقيقة، رنّ جرس الباب. كما توقعت، وصلت إيتشينوسي وأميكورا. وقد أحضرتا معهما بعض الحلوى من كياكي مول كهدية.
كان كل ذلك حديثًا تافهًا.
وبعد تقديم المشروبات للجميع، استعددت للاستماع.
“كنتُ في المجموعة نفسها مع واتانابي خلال الرحلة المدرسية. وقد صرت أراه كثيرًا مؤخرًا.”
“ربما أخبرك كانزاكي-كن بالفعل، لكن بخصوص الامتحان الخاص غدًا، أردت مناقشة أمر معك يا أيانوكوجي-كن. أعتذر لطلب ذلك فجأة.”
“نعم.”
وهذا يعني أنها لم تقرر فجأة، بل كانت تفكر في الأمر مسبقًا.
بعد انتهاء “حفلة الشاي العفوية”، دخلتُ دورة مياه قريبة من المدخل الشرقي.
“لا مشكلة لدي، لكنني لست القائد. إن كنتِ تريدين معرفة شؤون صفّنا أو استراتيجياته، فعليك التفاوض مباشرة مع هوريكيتا.”
هل علم واتانابي بطريقة ما بأن أميكورا ستأتي؟ أم أنني أفكّر أكثر من اللازم؟
“لا بأس. في الواقع، أريدك أن تستمع إلى جانبنا من القصة.”
“لا تقلق. نادرًا ما تزوراني معًا. تفضّلا.”
“مهلًا. قبل أن تتحدثي إلى أيانوكوجي، هناك أمر أودّ سؤالك عنه أولًا.”
كيف كانت أميكورا اليوم؟ هل كانت تراقبني؟ هل كانت قصتي مثيرة للاهتمام؟ بدا وكأنه يريد فقط التأكد من ذلك.
“هاه؟ ما هو؟”
كانت تريد الفوز مع زملائها دون أن يخسروا—طموحًا بسيطًا يجمعها بصفها.
“إن كنتِ تفكرين بالتعاون أو شيئًا من هذا القبيل، فسأعارض ذلك تمامًا.”
“لقد ارتكبت خطأً. وأنا أعلم أنه لا واجب عليك في كتمان هذا السر، يا واتانابي-كون، لكنني أؤمن بأنك لست ممن يتصرفون بدافع الأذى. وأؤمن أنك لن تنشر ما رأيت للإضرار بأحد.”
راغبًا في أن يكون صاحب الكلمة الأولى، بادر كانزاكي بإبداء قلقه.
وبعد حين، خيّم الصمت مجددًا.
ولم تكن لديه أي نية لقبول تعاون بين صفّينا، ما جعل قصده واضحًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت قلق من احتمال أن أعمل على موازنة درجات الصفوف الأربعة، أليس كذلك؟”
منفردًا في غرفتي، أنا، هاشيموتو، أطلقتُ زفرةً طويلة.
“بصراحة، نعم، هذا بالضبط ما أخشاه.”
“أظنّه تحت الطاولة. آسفة حقًا.”
“ولماذا لم تطرح هذا الأمر في اجتماع الصف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكان الذي أعود فيه إلى الأصل. ففي مدرسة تكاد تنعدم فيها منافذ الهروب، كان هذا ملاذًا ثمينًا.
“حتى لو عبّرتُ عن رفضي للتواطؤ، فإن وافقتِ عليه يا إيتشينوسي، فالأغلبية ستتبعك حتمًا. ولم أرد أن يحدث ذلك. إن حصلت نقاشات خفية دون علمي، فلن أستطيع فعل شيء. لكن إن جرى النقاش أمامي، فسأتمكن من الاعتراض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف. يبدو أنهما يريدان التحدث. إنهما ينتظران أمام غرفتي. آسف، أظن أنه ينبغي أن ننهي يومنا هنا.”
ولهذا تجنب الحديث طوال الوقت، ولم يثر المسألة سابقًا.
أيّ طالب من الصفوف الأخرى يجب أن يُعطى الأولوية في الإقصاء، وغير ذلك.
كان لديه أسبابه الخاصة لعدم مناقشتها في وقت أكثر خصوصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تكن لديه أي نية لقبول تعاون بين صفّينا، ما جعل قصده واضحًا تمامًا.
ولو كنتُ مشاركًا في إصلاح الصف، فسأنحاز إلى جهة المعارضة إن حضرت.
قد لا تكون ساقا ساكايناغي سليمتين، لكنها تملك الكثير من العيون.
لا شك أن هذا كان جزءًا من حساباته.
“كنت في الواقع أنوي المغادرة فورًا، لكن إيتشينوسي نسيت هاتفها فأخّر ذلك توقيتي قليلًا… لكنني لم أتوقع أنها ستبقى…”
“الامتحان الخاص غدًا، أليس كذلك؟ أليس الوقت متأخرًا جدًا كي تطالب الصفوف الأربعة بالتعاون؟”
بدت كي مندهشة ومسرورة قليلًا، تهز رأسها بإعجاب.
قالت أميكورا، الجالسة قرب إيتشينوسي، بنبرة توحي بأنها كانت تتوقع مثل هذا السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما كان من واتانابي إلا أن يكتفي بهزّ رأسه مرارًا لمسايرة منطقها الهادئ.
وبحسب المنطق، كان الوقت متأخرًا للغاية للتحرك الآن.
❃ ◈ ❃
“عادةً، نعم. لكن باعتبار أنها إيتشينوسي، فلن أُفاجأ إن كانت تفكّر حتى اللحظة الأخيرة في تجنّب طرد أي طالب. ربما تغيّر رأيها فجأة لحماية زملائها.”
ولم تكن بحاجة لجلب مساعدها المقرب كانزاكي لأجل هذا.
“إن استطاعت الصفوف الأربعة التنسيق للمضي نحو فوز واضح، فاقتراحها يستحق النظر. وحتى لو خسرنا نقاط الصف، طالما أن الجميع سيخسر بالقدر نفسه، فلن يكون الأمر ظالمًا. وكما قال كانزاكي-كن، قد يكون الأمر ممكنًا حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل حتى في الجناح الخاص أو خلف الصالة الرياضية، فثَمَّة أماكن سرّية للاجتماعات في كل مكان.
“ومع ذلك… إن خسرنا فرصة التقدم—”
“لن أخسر. ستفهم إن شاهدت من الصفوف الخلفية.”
كان كانزاكي، الذي أُصيب بحالة من الهلع المسبق، على وشك أن يعترض، لكن إيتشينوسي أوقفته بلطف.
كان واضحًا من هدوئها أنّ لديها متّسعًا من الوقت للحديث.
“لا تقلق. لم آتِ أطلب من أيانوكوجي-كن الموافقة على هذا. ولو كانت هذه غايتي، لكان من الواجب الحديث مباشرة مع هوريكيتا-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني أتطفل، وسبب مجيئي لا يستحق—”
وهكذا أكدت له إيتشينوسي موقفها، لكن يبدو أن القلق ظلّ ينهشه من الداخل.
“إن علمت الفصول الأخرى بأن الصف A يعقد اجتماعًا استراتيجيًا، فسيتشاركون المعلومات حتمًا، وسيرتفع مستوى توترهم، ولن يدّخروا جهدًا للفوز.”
فالتعاون لمنع الطرد، حتى دون تواطؤ، أمر مألوف لديها.
كان لديه أسبابه الخاصة لعدم مناقشتها في وقت أكثر خصوصًا.
وإن استمرت إيتشينوسي في حماية طلابها حتى على حسابها، فسوف تتقلص فرصهم في الفوز.
“ح—حسنًا!”
ولإخفاء قلقه، حاول كانزاكي جاهدًا التظاهر بالاطمئنان.
وانتقلت نظراتهما المتفاجئة في أرجاء غرفة المعيشة التي اكتسبت طابعًا أنثويًا واضحًا مليئًا بالألوان. وبعد أن هيّأت لهما مكانًا مريحًا، سألتُهما عن مشروبهما المفضل وتوجهت نحو المطبخ. وبعد قليل، نهض كانزاكي وتقدّم نحوي.
“هذا مريح. آسف لمقاطعتي فجأة. أنا سيئ في المحادثات. وأتسبب بالمشاكل دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… لقد تخلّى عنها قبل ذلك. لا أعرف متى، لكنني أظنّ أن علاقتهما كانت سيئة على الأرجح في الوقت الذي بدأت فيه تتحدث إليّ عبر الهاتف.”
طمأنته بأن لا داعي للقلق بعد اعتذاره.
“حبي من طرف واحد. لا أكثر ولا أقل. والواقع أن ماكو-تشان وشيهيرو-تشان تعرفان أيضًا أنني واقعة في حب أايانوكوجي-كون.”
“كانزاكي-كن، يبدو أنك أصبحت قريبًا من أيانوكوجي-كن.”
“وفي النهاية—اعتذرت لي عبر الهاتف وهي تبكي. قالت: «أنا آسفة، لا يمكننا المواعدة بعد الآن…» أخبرتني أنها تحبني عبر الهاتف، ثم قالت إنها لم تعد تحبني عبر الهاتف. إنه أمر يدعو للضحك.”
“حقًا؟”
وبينما لم تستطع الانفصال عن وضع الالتصاق القائم، اكتفت إيتشينوسي بالالتفات نحو الخلف بدهشة.
“بالتأكيد. حتى لو فكرت بهذه الأفكار سابقًا، ما كنت لتتحدث بهذه الصراحة عن شؤون الصف. لو كان هيراتا-كن أو كانيدا-كن هنا، لكنتَ تصرّفت بطريقة مختلفة تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولإخفاء قلقه، حاول كانزاكي جاهدًا التظاهر بالاطمئنان.
وبكلمات إيتشينوسي، مال كانزاكي برأسه متسائلًا كأنه لا يفهم، لكن لا جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأيت وجه واتانابي من الصف B، الذي كان يجلس معنا قبل دقائق.
فمنذ اللحظة التي بدأ فيها هو وهيمينو بالتحرك معًا، لا بد أن إيتشينوسي لاحظت أمرًا ما.
“كنت فقط أتساءل عمّا تفعله.”
“دعينا من هذا الآن، ولنعد إلى الموضوع.”
لكنها على الأقل كانت تتوقع طرقًا على الباب.
وبتوجيهه، أومأت إيتشينوسي مبتسمة، ثم التفتت إليّ.
“مهلًا. قبل أن تتحدثي إلى أيانوكوجي، هناك أمر أودّ سؤالك عنه أولًا.”
“السبب الذي جعلني آتي إلى أيانوكوجي-كن قبل هوريكيتا-سان هو—”
“ما الأمر؟”
تهيّأتُ لاستقبال ما قد تقوله، لكن الحقيقة أنها لم تُفصح عن شيء كبير.
ومع وجودنا ثلاثة، بدا المدخل ضيقًا، فسمحت لإيتشينوسي وواتانابي بالتقدم نحو الغرفة الرئيسية.
كانت تريد الفوز مع زملائها دون أن يخسروا—طموحًا بسيطًا يجمعها بصفها.
“م—ماذا!؟ ك—كيف…!؟”
ولم تكن بحاجة لجلب مساعدها المقرب كانزاكي لأجل هذا.
“…إذن هو أمر مفيد؟”
حتى كانزاكي، الذي كان يستمع بوجه متجهّم، بدا أنه خفّف حذره قليلًا.
“شكرًا لك. آسفة على الإزعاج مرة أخرى.”
وبعد ذلك، تحول الحديث إلى دردشة عفوية.
وقبل ذلك، ما الذي يجب علينا فعله.
وبفضل واتانابي، صار الجو أكثر حيوية، وبدا اللقاء أشبه بتجمع أصدقاء ليس أكثر.
كنت أخطط لتحريض كانزاكي على تغيير الصف، لكن يمكن القول إن إيتشينوسي بدأت تغييره دون تدخّل مني.
وحين تجاوز الوقت السادسة، وبدأت العتمة تُخيّم، اقترح كانزاكي أن نختم اللقاء.
قد لا تكون ساقا ساكايناغي سليمتين، لكنها تملك الكثير من العيون.
خرجت إيتشينوسي وأميكورا وكانزاكي أولًا، ثم خرج واتانابي خلفهم.
لم تكن مسألة صغيرة أبدًا أن نواجه الصفوف الثلاثة كأعداء. كنت أرتّب أفكاري بقلقٍ لمعرفة ما إذا كانت تلك الإمكانية موجودة.
“لم أكن واثقًا مما سيحدث اليوم، لكنه كان ممتعًا بالفعل.”
انتقلت علاقة الثقة بينهما من 100% إلى 120%. أصبحت مشاعر واتانابي تحت سيطرة إيتشينوسي تمامًا.
وربما كان ذلك لأن واتانابي استطاع التحدث بأريحية مع أميكورا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيُفهم الأمر وكأننا نفعل شيئًا خفيًا لا نريد لأحد رؤيته.
وعندما تبادلنا نظرة بسيطة، ابتسم واتانابي ابتسامة عريضة.
كان ريوين، الذي كان يتكئ على الحائط قرب المدخل وهاتفه بيده، يطلق ضحكة ساخرة.
ومع إغلاق الباب خلف الضيوف المغادرين، عاد الصمت إلى المكان.
دون أي تمهيد، فُتح باب غرفتي بعنف.
لم يكن التلفاز مزعجًا حتى تلك اللحظة، لكنه بدا فجأة مرتفعًا للغاية، فأطفأته.
وانتقلت نظراتهما المتفاجئة في أرجاء غرفة المعيشة التي اكتسبت طابعًا أنثويًا واضحًا مليئًا بالألوان. وبعد أن هيّأت لهما مكانًا مريحًا، سألتُهما عن مشروبهما المفضل وتوجهت نحو المطبخ. وبعد قليل، نهض كانزاكي وتقدّم نحوي.
وحين هممتُ بجمع الأكواب المتبقية على الطاولة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا في المرحلة الإعدادية، لذا لم تكن علاقة علنية، بل سرًا بينهما. كانا يتبادلان الرسائل، ويزور كل منهما منزل الآخر من حين لآخر. بدا الأمر كأنه يسير بسلاسة.
دوّى جرس الباب بصوت “بينغ بونغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك الصف كان هناك صديق ذكَر من أيام الابتدائية، ويبدو أنه انتهى به الأمر إلى الإعجاب بتلك الفتاة. ولم يكن يحتاج الأمر إلى الكثير لفهم معنى ذلك.
ولأنني لم أتواصل بعد مع كي، كان من المستبعد أن يزورني أحد دون استئذان. تساءلت عمّن قد يكون.
خرجت إيتشينوسي وأميكورا وكانزاكي أولًا، ثم خرج واتانابي خلفهم.
وبينما كنت غارقًا في ذلك التساؤل، فتحت الباب.
“حتى لو عبّرتُ عن رفضي للتواطؤ، فإن وافقتِ عليه يا إيتشينوسي، فالأغلبية ستتبعك حتمًا. ولم أرد أن يحدث ذلك. إن حصلت نقاشات خفية دون علمي، فلن أستطيع فعل شيء. لكن إن جرى النقاش أمامي، فسأتمكن من الاعتراض.”
وفي الجهة الأخرى وقفت إيتشينوسي، التي عادت وحدها لسببٍ ما.
لم تتوقف يومًا عن إمتاعي بتصريحاتها المدهشة.
“آسفة، أيانوكوجي-كون. يبدو أنّي تركت هاتفي هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أفهم ما تقوله. حتى لو احتلّ الصف A المركز الأخير، فسننحدر فقط من القمة.
ظننت أنّ هناك أمرًا ما، لكن السبب اتّضح سريعًا. يبدو أنها قد نسيت هاتفها فحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ واتانابي سيحدد ما يجب علينا فعله.
“هاتفك؟ أين هو؟ سأجلبه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسأله عن سبب عودته.
“أظنّه تحت الطاولة. آسفة حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كانزاكي، الذي أُصيب بحالة من الهلع المسبق، على وشك أن يعترض، لكن إيتشينوسي أوقفته بلطف.
نسيان الهاتف ليس أمرًا يقتصر على إيتشينوسي وحدها. فهو ضرورة يومية، ومع كثرة استعماله، يسهل نسيانه، وفي الوقت نفسه سرعان ما نتذكّر أننا نسيناه.
“وهكذا. لم أكن أنوي مشاركة مثل هذا الماضي المثير للإحراج مع أحد. لذلك، أريدك أن تصدقيني… لن أخبر أحدًا عمّا حدث اليوم.”
كي أيضًا كثيرًا ما كانت تترك هاتفها في غرفتي وتعود مذعورة لاستعادته.
وإن أصرت، فكل ما عليّ فعله هو الانفصال عنها، لكن لا يزال هناك بعض المعلومات التي أرغب في جمعها.
“انتظري لحظة.”
وهذا يعني—
تركتُ إيتشينوسي عند المدخل، ثم تفحّصت أسفل الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن على نحو مفاجئ، لم يتحرك واتانابي، ولم يُظهر أي نية للنهوض. وكان يبدو أكثر هدوءًا مما كان قبل قليل.
وسرعان ما عثرت على هاتفها في المكان ذاته حيث كانت تجلس.
كان هناك أمرٌ بالغ الأهمية يجب فعله لضمان حفاظنا على الصف A.
عدت بعد نحو عشر ثوانٍ، وقدّمت الهاتف إليها.
لا شك أن هذا كان جزءًا من حساباته.
“شكرًا لك. آسفة على الإزعاج مرة أخرى.”
“إن كنتِ تفكرين بالتعاون أو شيئًا من هذا القبيل، فسأعارض ذلك تمامًا.”
“إلى اللقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت بريئًا، فتصرف بثقة.”
“…أوه، هل يمكننا التحدث قليلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولا شك أنها صُدمت حين رآنا واتانابي.
كنا قد تحدّثنا كثيرًا بالفعل، لكن الفتيات دائمًا ما يملكن المزيد ليقولنه.
كان واتانابي خجولًا تجاه الحب، لكن مشاعره تجاه أميكورا كانت صادقة.
وبشيءٍ أقرب للفهم منه إلى الدهشة، أومأت موافقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في السنة الثانية من الإعدادية، عشت لقاءً قدريًا. توطدت علاقتي مع فتاةٍ التقيتها بعد تغيير توزيع الصفوف. كنا نجلس بجانب بعضنا—كان ذلك أول رابط بيننا. قالت إنني مثير للاهتمام، وبدأنا نقترب أكثر فأكثر. كنا في المجموعة ذاتها خلال الرحلة المدرسية، وكنت مقتنعًا بأنه القدر.”
“قد يسيء الناس الظن لو رأونا معًا بمفردنا، فهل عليّ إقفال الباب؟”
“حتى في المؤسسة، أجد نفسي أذهب إلى المرحاض بدافع العادة. العادات يصعب كسرها حقًا.”
وبعد أن اقترحت هي الأمر بنفسها، التفتت لتغلق الباب، لكنها ترددت فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي أحد كان ليلحظ ذلك في لقاء اليوم، لا إيتشينوسي وحدها. كانت نظرات واتانابي وشغفه قويين وواضحين إلى درجة لا يمكن إخفاؤهما.
“لا، ليست فكرة جيدة. إن كان الباب مقفلاً ودخل أحد… فسيكون الأمر أسوأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، آمل أن تستفيدي من المعلومات يا أميرة.”
وجود شخصين معًا وحدهما ما يزال أمرًا بريئًا.
سخاؤها الذي لا يتغيّر.
بل إن زملاء إيتشينوسي كانوا هنا حتى وقت قريب.
ثم بدأ واتانابي يواعدها.
لكن لو كان الباب مقفلاً ونحن وحدنا، فستتغير الصورة تمامًا.
“أظن أنني فهمتك أكثر بعد حديثنا اليوم، واتانابي-كون. أنت تحبّ ماكو-تشان، أليس كذلك؟”
سيُفهم الأمر وكأننا نفعل شيئًا خفيًا لا نريد لأحد رؤيته.
“هل يمكنك أن تخصّص بعض الوقت للحديث؟ واتانابي سيكون معي. هل يناسبك ذلك؟”
“ماكو-تشان والبقية غادروا للتو. وقد أخبرتهم بوضوح أنني نسيت هاتفي في غرفتك، لذا حتى لو رآنا أحد الآن، فلدينا عذر مقبول.”
وقد فهمتُ ذلك. لو كنت مكانها، لوجدته مزعجًا بدوري.
لم يكن يبدو أنها تحدّث نفسها، بل كانت تشرح لي نواياها.
دعنا نضع تلك المرأة جانبًا الآن، ونتحدث عن المشكلة المتعلّقة بساكايناغي.
حاولت أن تقفل الباب، ثم امتنعت. وشرحت الوضع بصوتٍ مسموع.
“أنا في طريقي الآن. هل تحتاج شيئًا؟”
“هل تعمدتِ نسيان هاتفك لتكوني وحدك معي؟”
“نعم، مجرد صدفة.”
سواء كان هذا هو الرد الذي كانت ترغب في استثارته أم لا، فقد اكتفت إيتشينوسي بالابتسام لسؤالي.
“أريد أن أستمتع بالمعركة. في الآونة الأخيرة، كنا نقضي وقتنا في فعاليات ترفيهية مثل المهرجانات الثقافية والرحلات المدرسية.”
“ما رأيك أنت، أيانوكوجي-كون؟”
صفّا إيتشينوسي وريوين لن يربحا الكثير.
لم أتوقع منها أن تسألني عن نواياها الحقيقية.
“هذه الصفوف الثلاثة تبذل جهدها للارتقاء إلى الصف A. إنهم يريدون الفوز بأكبر عدد من نقاط الصف في الامتحان الخاص. لن يكون من السهل عليهم الاتحاد فقط لإسقاط الصف A.”
“على الأرجح شكوكي صحيحة. نسيانك كان مقصودًا.”
“شكرًا لك. آسفة على الإزعاج مرة أخرى.”
وحين استمعت إلى جوابي، انخفض رأسها قليلًا وهي تقرّ بذلك.
تركتُ إيتشينوسي عند المدخل، ثم تفحّصت أسفل الطاولة.
“أردت أن أراك، أيانوكوجي-كون. نحن الاثنين فقط، بأي طريقة ممكنة… هل تظنّني مثيرة للاشمئزاز…؟”
حسنًا، أظن أن ساكايناغي لم تكترث ما دامت لا تفشي أسرارًا.
“مقززة؟ ولماذا تقولين ذلك؟”
“…ن-نعم.”
“لماذا…؟ لأنني جئت عمدًا لرؤية فتى لديه صديقة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا في المرحلة الإعدادية، لذا لم تكن علاقة علنية، بل سرًا بينهما. كانا يتبادلان الرسائل، ويزور كل منهما منزل الآخر من حين لآخر. بدا الأمر كأنه يسير بسلاسة.
حقًا، لو عُكسَت الأدوار لأمكن فهم الأمر بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواتانابي كان قد سمع من أميكورا وهيمينُو أن إيتشينوسي قد تكون معجبة بي.
ولمَا كان غريبًا أن يُوصم المرء بالمطاردة فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواتانابي كان قد سمع من أميكورا وهيمينُو أن إيتشينوسي قد تكون معجبة بي.
لكن في النهاية، يعتمد الحكم على الأمر كله على عقل المتلقي وحده.
“حسنًا. هل أنتظر أمام غرفتك؟”
إن كان يكره مَن يقترب منه، فهو مطارد، وإن كان يميل إليه، فليس مطاردًا.
كنا قد تحدّثنا كثيرًا بالفعل، لكن الفتيات دائمًا ما يملكن المزيد ليقولنه.
“لقاؤك بفتى لديه صديقة أمر يبدو غريبًا، لكنك في الحقيقة تأخذين مشاعرهما بالاعتبار.”
بالطبع، كان الأمر فوضويًا بالنسبة لواتانابي.
لو أنها جاءت عنوة، لصار من الصعب إصلاح الأمور مع كي، ولتفاقم الوضع.
وحين ناديت اسمه، تنفّس بعمق، ثم نظر بيني وبين إيتشينوسي.
أما إن جرى خلق ظرفٍ كهذا، فحتى لو التقينا وحدنا، يمكن تفسير الأمر بأنه كان خارج السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك الصف كان هناك صديق ذكَر من أيام الابتدائية، ويبدو أنه انتهى به الأمر إلى الإعجاب بتلك الفتاة. ولم يكن يحتاج الأمر إلى الكثير لفهم معنى ذلك.
“…حقًا؟ أنت لا ترى أني مثيرة للاشمئزاز؟”
“كنت فقط أتساءل عمّا تفعله.”
“نعم.”
“حسنًا، هذا أيضًا جزء من الاستراتيجية. متى اكتشفتِ ذلك؟”
لو كان ثمة شيء فكرتُ فيه حين نظرت إلى إيتشينوسي في تلك اللحظة، فهو أمرٌ واحد فقط:
هذه المرأة كانت دائمًا تتظاهر بالجهل حتى عندما تعرف ما يجري.
لقد باتت حالة مثيرة للاهتمام أكثر فأكثر.
“أعتذر يا أميرة، لقد تأخرت قليلًا”، قلتُ وأنا أجلس على مقعد فارغ، مواصلًا مناداتها بـ”الأميرة”.
هذا كل شيء.
في جميع الأحوال، لم أطرح السؤال، إذ لم يكن مهمًا كثيرًا.
وبعد ذلك مباشرة، اقتربت ببطء، ثم أسندت جسدها إلى صدري.
وحين تجاوز الوقت السادسة، وبدأت العتمة تُخيّم، اقترح كانزاكي أن نختم اللقاء.
“كان هذا حادثًا… فقدت توازني، وصادف أنك أمسكت بي… أليس كذلك؟”
“إن استطاعت الصفوف الأربعة التنسيق للمضي نحو فوز واضح، فاقتراحها يستحق النظر. وحتى لو خسرنا نقاط الصف، طالما أن الجميع سيخسر بالقدر نفسه، فلن يكون الأمر ظالمًا. وكما قال كانزاكي-كن، قد يكون الأمر ممكنًا حتى الآن.”
“نعم. لا يوجد ما ينفي ذلك.”
“حتى في المؤسسة، أجد نفسي أذهب إلى المرحاض بدافع العادة. العادات يصعب كسرها حقًا.”
وحين أجبتها، لم أرَ ابتسامتها، لكني شعرت بها.
كان الأمر سيُحتمل لو كان موجّهًا للأعداء، لكنها كانت تُوجهه غالبًا للحلفاء.
“أنا أحبك، أيانوكوجي-كون. أحبك بلا حيلة… لم أعش حبًا من قبل. ومع ذلك، لدي شعور قوي بأن هذا قد يكون حبي الأول والأخير—أليس ذلك غريبًا؟”
كل تلك الأمور كانت في النهاية شأنًا يخصّ الآخرين، شيئًا مؤقتًا ومثيرًا.
كانت تستخدم أساليب لم يكن يُتصوّر أن إيتشينوسي التي عرفتها في البداية ستلجأ إليها.
كان هذا اقتراحًا ودودًا من إيتشينوسي. واتانابي كان يحاول التماس العفو بالكشف عن أسرار ماضيه، لكن إيتشينوسي كانت تنوي استخدام استراتيجية تأمين. عرضت معلومات عن حالة أميكورا الحالية، ولمّحت إلى أنها قد تكون جسرًا بينهما.
وبعض ذلك كان يملك جاذبية حتى للطرف الآخر.
“نعم، مجرد صدفة.”
كان حبّها هو القوة الدافعة لها. كانت تستمد منه طاقتها وتستخدم إمكانات لم تكن تدرك وجودها، لخلق الوضع الذي تريده.
“وفي النهاية—اعتذرت لي عبر الهاتف وهي تبكي. قالت: «أنا آسفة، لا يمكننا المواعدة بعد الآن…» أخبرتني أنها تحبني عبر الهاتف، ثم قالت إنها لم تعد تحبني عبر الهاتف. إنه أمر يدعو للضحك.”
سخاؤها الذي لا يتغيّر.
سخاؤها الذي لا يتغيّر.
لقد رتّبت مسبقًا لاعبين آخرين، مثل كانزاكي وهيمينو، لإحداث اضطرابٍ في هذا النسق، لكن خطوط تطوّر جديدة ظهرت أكثر مما توقعت. ولم يكن ذلك أمرًا سيئًا، بل جيدًا بالنسبة إلي. فقد صار بوسعي تحسين وضع صفّهم من جهتين مختلفتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هي غير ضرورية؟”
كان الخط الأصلي خطًا واحدًا مستقيمًا عالي المخاطر.
أم أنني أبالغ في التحليل؟ لم تكن هناك أي إشارة إلى هيمينو وهاماغوتشي، الداعمين الرئيسيين لكانزاكي.
فأضفتُ خطًا جديدًا لرفع احتمالات بقاء الصف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن إيتشينوسي منحت ذلك الخط عالي الخطورة إمكانية مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك الصف كان هناك صديق ذكَر من أيام الابتدائية، ويبدو أنه انتهى به الأمر إلى الإعجاب بتلك الفتاة. ولم يكن يحتاج الأمر إلى الكثير لفهم معنى ذلك.
صار الأمر مختلفًا الآن. ومن الصعب الحكم إن كان هذا الخط الجديد سينجح أم يفشل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظننت أنّ هناك أمرًا ما، لكن السبب اتّضح سريعًا. يبدو أنها قد نسيت هاتفها فحسب.
وانبعثت من شعرها رائحة آسرة يصعب وصفها.
دعنا نضع تلك المرأة جانبًا الآن، ونتحدث عن المشكلة المتعلّقة بساكايناغي.
لم تكن مجرد عطر شامبو أو مستحضرات.
لا بدّ أنها أخذت في الحسبان أن أحدهم قد يأتي فجأة.
“لو لم نكن في صفّين مختلفين، لتمكّنا من قضاء وقت أطول معًا…”
استشارة. بدأ واتانابي بالحديث عن ماضيه.
ثم حدث ذلك.
إن هو نشر هذا الموضوع تلقائيًا، ستصبح إيتشينوسي عدوة.
دون أي تمهيد، فُتح باب غرفتي بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن القعدة الطويلة انتهت.”
“آسف، أيانوكوجي، هل يمكنك أن تقدّم لي نصيحة شخصية—”
تهيّأتُ لاستقبال ما قد تقوله، لكن الحقيقة أنها لم تُفصح عن شيء كبير.
رأيت وجه واتانابي من الصف B، الذي كان يجلس معنا قبل دقائق.
لكن القدر انعطف ضد واتانابي عندما أصبحا في السنة الثالثة.
لا بدّ أن إيتشينوسي كانت متأهبة لمثل هذا السيناريو.
ولم تكن بحاجة لجلب مساعدها المقرب كانزاكي لأجل هذا.
لا بدّ أنها أخذت في الحسبان أن أحدهم قد يأتي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن على نحو مفاجئ، لم يتحرك واتانابي، ولم يُظهر أي نية للنهوض. وكان يبدو أكثر هدوءًا مما كان قبل قليل.
لكنها على الأقل كانت تتوقع طرقًا على الباب.
“لو لم نكن في صفّين مختلفين، لتمكّنا من قضاء وقت أطول معًا…”
أما أنا فلم يخطر ببالي أن أحدًا قد يفتح الباب الأمامي دون إذن.
“لا، ليست فكرة جيدة. إن كان الباب مقفلاً ودخل أحد… فسيكون الأمر أسوأ.”
لا بد أن جسدي قد توتر بفعل هذا الموقف المفاجئ.
عدت بعد نحو عشر ثوانٍ، وقدّمت الهاتف إليها.
وبينما لم تستطع الانفصال عن وضع الالتصاق القائم، اكتفت إيتشينوسي بالالتفات نحو الخلف بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيُفهم الأمر وكأننا نفعل شيئًا خفيًا لا نريد لأحد رؤيته.
“م— ماذا—!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، يعتمد الحكم على الأمر كله على عقل المتلقي وحده.
أما واتانابي، الذي فتح الباب بلا تفكير، فقد شهق دهشة أكثر من أي شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضل بالدخول.”
ثوانٍ قليلة في الواقع بدت كأنها عشرات الثواني.
“قيل لي أن أبقي الأمر سرًا لأنهم لم يكونوا متأكدين من قدرتهم على المجيء، لكن حين ذكرتُ لقائي بك، ردوا بأنهم يستطيعون الحضور. آسف للإضافة المفاجئة، لكن هل يمكنني دعوة شخصين آخرين؟”
الدفء الذي شعرت به بسبب تماسّ جسدها بملابسها المنزلية اختفى فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليّ أن أفعل كل ما بوسعي لمنع ذلك، أليس كذلك؟
كان من المستحيل التظاهر بأن ذاك التماس كان مجرد حادثٍ أو مصادفة.
فمنذ اللحظة التي بدأ فيها هو وهيمينو بالتحرك معًا، لا بد أن إيتشينوسي لاحظت أمرًا ما.
والحجة بأنها كادت تسقط لم تكن لتقنع أحدًا.
ولأنها كانت صادقة، لم يملك الشجاعة للتقدّم.
ورغم أن واتانابي لم يستوعب الوضع فورًا، فلن يدوم ذلك طويلًا.
صفّا إيتشينوسي وريوين لن يربحا الكثير.
ومن الطبيعي أنني، وكذلك إيتشينوسي، قد أدركنا خطورة الوضع.
ثم، وما إن انفتح غطاؤه الآلي، جلست على المقعد من دون أن أنزل سروالي.
ردّ واتانابي سيحدد ما يجب علينا فعله.
ولأنني لم أتواصل بعد مع كي، كان من المستبعد أن يزورني أحد دون استئذان. تساءلت عمّن قد يكون.
لم يكن بوسعي فعل شيء في تلك اللحظة، فاضطررت لترك النتيجة بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد لعب ورقة لم يكن مجبرًا على لعبها، وأكّد مجددًا استسلامه الكامل.
“أوه، أَه… آسف، لم أطرق الباب… لذا، أمم، سأرحل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركة تهدفُ إلى بناء صف A لا يتزعزع.
وفي مواجهة وضعٍ لا يُحتمل، قرر واتانابي الهرب.
بعد انتهاء “حفلة الشاي العفوية”، دخلتُ دورة مياه قريبة من المدخل الشرقي.
وبينما حاول إغلاق الباب، سبقتْه إيتشينوسي.
هنا… هنا موضع تهدئة القلب.
أوقفت الباب بيدها قبل أن يُغلق تمامًا.
“لا تقلق. أخبرني بما يدور في ذهنك.”
“واتانابي-كون.”
لقد كانت تكمل الجزء المتبقي من عملية كبح ردود فعل واتانابي بنسبة 99%.
“ن-نعم!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في قلبي، ستكونين دومًا ماسومي-تشان.”
وقف واتانابي منتصبًا فور سماعه نداءها الرسمي له.
“أنا آسفة حقًا، أيانوكوجي-كون. لقد تصرفت من تلقاء نفسي.”
“هل لك أن تدخل؟”
“سأتلقى لطفك بامتنان. لست متأكدة من مقدار الفائدة التي سأستخلصها، لكنني سأستخدمها جيدًا.”
“لكنني أتطفل، وسبب مجيئي لا يستحق—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… لقد تخلّى عنها قبل ذلك. لا أعرف متى، لكنني أظنّ أن علاقتهما كانت سيئة على الأرجح في الوقت الذي بدأت فيه تتحدث إليّ عبر الهاتف.”
“هل يمكنك الدخول؟ أرجوك.”
“ماكو-تشان لا تزال على ما يبدو تحب زميلها من المدرسة الإعدادية، لكنها تريد أيضًا بدء حب جديد. لا أعرف لمن ستؤول مشاعر ماكو-تشان، لكن بما أنني صديقتها المقرّبة، أشعر أنني أستطيع الوثوق بك.”
“…ن-نعم.”
مثلث حب. فضيحة غير مشروعة.
لم أرَ وجه إيتشينوسي لأنها كانت تواجه واتانابي، لكنها حين استدارت، بدا أنها ترتدي ابتسامتها المعتادة.
ورغم أن واتانابي لم يستوعب الوضع فورًا، فلن يدوم ذلك طويلًا.
لم يكن هناك أي أثر لارتباك أو اضطراب.
“نعم، مجرد صدفة.”
ولا شك أنها صُدمت حين رآنا واتانابي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في قلبي، ستكونين دومًا ماسومي-تشان.”
لكنها تماسكت بسرعة وحددت ما ينبغي فعله تاليًا.
وفي الجهة الأخرى وقفت إيتشينوسي، التي عادت وحدها لسببٍ ما.
وأدخلت واتانابي إلى المدخل، ثم أقفلت باب الـ”غينكان” بعد أن حصلت على موافقتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هي غير ضرورية؟”
وما دامت لا تستطيع قفل الباب في وجود شخص واحد، فإن وجود شخص ثالث حلّ المشكلة.
لكن، ولأجل فهم ما يجري داخل الفصول المنافسة، لم يكن بدّ من النقاش معه. إنه بحر هائج، لكن ما دمت أراه، أستطيع ركوب أمواجه.
والتعامل بهدوءٍ مع حالة طارئة كهذه، حين يفقد الناس عادة توازنهم، كان جديرًا بالثناء فعلًا.
“لقد كنتُ مَن عانقه من تلقاء نفسي. لقد رأيت الوضع، لذا أفترض أنك مدرك لحقيقته.”
“تفضل بالدخول.”
أما أنا فلم يخطر ببالي أن أحدًا قد يفتح الباب الأمامي دون إذن.
ومع وجودنا ثلاثة، بدا المدخل ضيقًا، فسمحت لإيتشينوسي وواتانابي بالتقدم نحو الغرفة الرئيسية.
صفّا إيتشينوسي وريوين لن يربحا الكثير.
كانت ملامحه المتوترة تنقل مشاعره بوضوح. ولم يبدُ أن أحد الطرفين قد أصابه الذعر. وكان من الطبيعي أن يزداد خوفه بسبب هدوئنا.
“استراتيجية الصف بخصوص الامتحان الخاص قد حُسِمت، وقالت إيتشينوسي إنها تريد إجراء بعض التأكدات الأخيرة معك. ربما لن يفيدك الأمر كثيرًا.”
وكانت الغرفة صامتة على نحو غير معتاد، جزئيًا لأنني أطفأت التلفاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، نبدأ يا أميرة؟ إنه عن الامتحان الخاص، أليس كذلك؟”
واتانابي، الذي جلس من تلقاء نفسه، بدا وكأنه فقد روحه.
إن هو احتفظ به لنفسه، ستصبح إيتشينوسي حليفة.
“بخصوص ما حدث قبل قليل، فعلته من تلقاء نفسي. أيانوكوجي-كون لا ذنب له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبعون أو ثمانون بالمئة. تلك كانت نسبة احتمالية أن تنتزع ساكايناغي المركز الأول أو—في أسوأ الأحوال—المركز الثاني.
“ن-نعم، بالطبع.”
“أظنّه تحت الطاولة. آسفة حقًا.”
“لكن تحدثك بالفصحى بهذا الشكل غير مريح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كانزاكي، الذي أُصيب بحالة من الهلع المسبق، على وشك أن يعترض، لكن إيتشينوسي أوقفته بلطف.
“آ- آسف…”
انتهى بهما الحال في صفّين مختلفين بسبب إعادة توزيع الصفوف.
“لقد كنتُ مَن عانقه من تلقاء نفسي. لقد رأيت الوضع، لذا أفترض أنك مدرك لحقيقته.”
لم أرَ وجه إيتشينوسي لأنها كانت تواجه واتانابي، لكنها حين استدارت، بدا أنها ترتدي ابتسامتها المعتادة.
وما كان من واتانابي إلا أن يكتفي بهزّ رأسه مرارًا لمسايرة منطقها الهادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركة تهدفُ إلى بناء صف A لا يتزعزع.
“لقد ارتكبت خطأً. وأنا أعلم أنه لا واجب عليك في كتمان هذا السر، يا واتانابي-كون، لكنني أؤمن بأنك لست ممن يتصرفون بدافع الأذى. وأؤمن أنك لن تنشر ما رأيت للإضرار بأحد.”
وبينما كنت غارقًا في ذلك التساؤل، فتحت الباب.
لم تكن إيتشينوسي تسكته بالقوة، بل كانت تخاطب شعوره بالذنب وتحتويه من خلال ندمه.
“م— ماذا—!؟”
فالإسكات بالتهديد لن يكون فعالًا إلى هذا الحد.
وبقيت هناك بعد ذلك نحو ثلاثين دقيقة، من دون أن أُخرج هاتفي ولو مرة.
“أنا آسفة حقًا، أيانوكوجي-كون. لقد تصرفت من تلقاء نفسي.”
بل هي عادة لا أستطيع التخلي عنها. ذهبت إلى آخر مقصورة وأقفلت الباب.
“لا بأس.”
“أنت تعرفينه حتى لو لم تسألي، ماسومي-تشان.”
“يسعدني سماع هذا، لكن إن علمت كارويزاوا-سان بما حدث، فستغضب… لا، ستتألم بشدة. وأنا مستعدة لتلقي أي عقاب.”
غير أنّه، حتى مع هذا الاجتماع، فمن غير المحتمل أن يقدّموا معلوماتٍ تفصيلية عن الاستراتيجية.
كانت إيتشينوسي تعلم أنني لن أعاقبها على أمرٍ تافه كهذا.
ثوانٍ قليلة في الواقع بدت كأنها عشرات الثواني.
لقد كانت تكمل الجزء المتبقي من عملية كبح ردود فعل واتانابي بنسبة 99%.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولإخفاء قلقه، حاول كانزاكي جاهدًا التظاهر بالاطمئنان.
كلماتها وتحليلها النفسي كانا في محلهما. لكن مدى ما كانت تنوي فعله كان أمرًا آخر. فقد امتزج صدقها بحكمتها المحسوبة.
“مهلًا. قبل أن تتحدثي إلى أيانوكوجي، هناك أمر أودّ سؤالك عنه أولًا.”
وكانت نسبة ذلك غير واضحة، لذا لم يكن ممكنًا التنبؤ بكل شيء.
كانت علاقة واتانابي والفتاة سرًا. ولذلك، ربما لم يكن صديقه يحمل أي نية سيئة.
وبعد حين، خيّم الصمت مجددًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ولم يكن ممكناً ترك هذا الصمت يتطاول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأيت وجه واتانابي من الصف B، الذي كان يجلس معنا قبل دقائق.
“على أي حال، عليكما العودة إلى المنزل اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف. يبدو أنهما يريدان التحدث. إنهما ينتظران أمام غرفتي. آسف، أظن أنه ينبغي أن ننهي يومنا هنا.”
اقترحت مغادرتهما. وبدا أن إيتشينوسي كانت تنتظر هذه الكلمات، إذ بادرت بالموافقة فورًا.
كانت تلمّح إلى أنّني أضيّع وقتها.
لكن على نحو مفاجئ، لم يتحرك واتانابي، ولم يُظهر أي نية للنهوض. وكان يبدو أكثر هدوءًا مما كان قبل قليل.
كانت إيتشينوسي تعلم أنني لن أعاقبها على أمرٍ تافه كهذا.
ترى، ما الذي يدور في ذهنه؟
كانت قصة حبه. وربما لم تكن أول حب، لكن من الواضح من ملامحه أنها كانت تجربة مهمة للغاية بالنسبة إليه.
“واتانابي؟”
“حسنًا. إذن…”
وحين ناديت اسمه، تنفّس بعمق، ثم نظر بيني وبين إيتشينوسي.
وبالنظر إلى إنجازاتها السابقة، لم تكن احتمالية فوزها دون أن تفعل شيئًا منخفضة.
“لقد كنت على خطأ. الدخول إلى غرفة أحد دون طرق الباب وقاحة. ولا أظن أن أمرًا كهذا يصلح كضمان لكتم السر بسبب ما حدث… لقد عدت لأن لدي أمرًا أود مناقشته مع أيانوكوجي. لذا، أمم، بالإضافة إلى ذلك، هل تمانعان سماع قصة من أيام الإعدادية…؟”
“مهلًا. قبل أن تتحدثي إلى أيانوكوجي، هناك أمر أودّ سؤالك عنه أولًا.”
لم أسأله عن سبب عودته.
“ربما أخبرك كانزاكي-كن بالفعل، لكن بخصوص الامتحان الخاص غدًا، أردت مناقشة أمر معك يا أيانوكوجي-كن. أعتذر لطلب ذلك فجأة.”
“أعتقد أنني سأرحل إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بخصوص ما حدث قبل قليل، فعلته من تلقاء نفسي. أيانوكوجي-كون لا ذنب له.”
“ا- انتظري. إيتشينوسي، إن لم يكن لديك مانع… أود أن تسمعي قصتي أيضًا.”
عادةً، لم تكن مشكلة النوم تؤرّقني، لكنّي أنا، هاشيموتو، قضيت ليلةً يعتريني فيها أرقٌ غير معتاد.
ورغم هذا الطلب المفاجئ، لم تكن إيتشينوسي من النوع الذي يرفض، فتوقفت عن الخروج.
“ما رأيك أنت، أيانوكوجي-كون؟”
استشارة. بدأ واتانابي بالحديث عن ماضيه.
كنت سأُصاب بالذعر لو لم أكن قد استعددتُ للأسوأ.
“في السنة الثانية من الإعدادية، عشت لقاءً قدريًا. توطدت علاقتي مع فتاةٍ التقيتها بعد تغيير توزيع الصفوف. كنا نجلس بجانب بعضنا—كان ذلك أول رابط بيننا. قالت إنني مثير للاهتمام، وبدأنا نقترب أكثر فأكثر. كنا في المجموعة ذاتها خلال الرحلة المدرسية، وكنت مقتنعًا بأنه القدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشكلة كيف ينبغي لنا أن نقاتل في الامتحان الخاص.
كانت قصة حبه. وربما لم تكن أول حب، لكن من الواضح من ملامحه أنها كانت تجربة مهمة للغاية بالنسبة إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في قلبي، ستكونين دومًا ماسومي-تشان.”
“كنت أظنّ أنها قد تبادلني المشاعر لقربنا ذاك، لكني كنت غافلًا… كانت تواعد شابًا مرحًا من الصف المجاور. لم أكن أعلم، واستمرت مشاعري تجاهها في التزايد.”
“كنت في الواقع أنوي المغادرة فورًا، لكن إيتشينوسي نسيت هاتفها فأخّر ذلك توقيتي قليلًا… لكنني لم أتوقع أنها ستبقى…”
حبّ من طرف واحد. ورغم اختلاف الأدوار بين الذكور والإناث، يمكن بسهولة إسقاط أطراف حكايته علينا: أنا، كي، وإيتشينوسي.
“هيهييي، أعدك ألا أخبر أحدًا.”
“كنت أتصل بها كل يوم، ونتحدث عن أمور تافهة حتى وقت متأخر من الليل—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قرارًا صعبًا عليّ اتخاذه.
لم تبدُ تلك ذكرى سعيدة، فقد غطى وجهه شيء من المرارة.
إن كان أيانوكوجي هو الشخص الذي أظنه، فبوسعه فعل ذلك.
“لكن ذات يوم، انسجمنا حقًا في الحديث عبر الهاتف. صُدمت حين أخبرتني بأنها تحبني. كنت سعيدًا للغاية… ولم أستطع الرد عندما سألتني عن رأيي فيها. استغرق الأمر مني على الأرجح خمس دقائق لأقول: ‘أنا أحبك أيضًا’.”
“سأتلقى لطفك بامتنان. لست متأكدة من مقدار الفائدة التي سأستخلصها، لكنني سأستخدمها جيدًا.”
رافق ذلك ضحكة ساخرة تحمل شيئًا من الخجل ونبرة ازدراء للذات.
وبعد حين، خيّم الصمت مجددًا.
“ألم تكن تواعد شخصًا آخر قبلك؟”
ولا رائحة كريهة.
كان أول ما فكرت به أنها كانت تخونه، لكن واتانابي نفى ذلك.
وانتقلت نظراتهما المتفاجئة في أرجاء غرفة المعيشة التي اكتسبت طابعًا أنثويًا واضحًا مليئًا بالألوان. وبعد أن هيّأت لهما مكانًا مريحًا، سألتُهما عن مشروبهما المفضل وتوجهت نحو المطبخ. وبعد قليل، نهض كانزاكي وتقدّم نحوي.
“لا… لقد تخلّى عنها قبل ذلك. لا أعرف متى، لكنني أظنّ أن علاقتهما كانت سيئة على الأرجح في الوقت الذي بدأت فيه تتحدث إليّ عبر الهاتف.”
خصوصًا في حالة ريوين، إذ لا أحد يدري أين أو ماذا قد يقول.
وبعبارة أخرى، وقعت في حبّ واتانابي، ذلك القريب منها، بعدما أصبحت عزباء تمامًا.
لم يكن يبدو أنها تحدّث نفسها، بل كانت تشرح لي نواياها.
كان ذلك يبدو مسارًا طبيعيًا للأحداث بلا إشكالات.
“وهكذا. لم أكن أنوي مشاركة مثل هذا الماضي المثير للإحراج مع أحد. لذلك، أريدك أن تصدقيني… لن أخبر أحدًا عمّا حدث اليوم.”
“لم أكن أعرف شيئًا عن علاقاتها السابقة في ذلك الوقت، لكنها وقعت في حبي، أنا الثاني في الترتيب، بفضل أن ذلك الـ«نورمي» تخلّى عنها. كنت في غاية السعادة، غير مدرك لأي من تلك الخلفيات.”
تحملتُ ذلك حتى الأمس، وها هي الآن لا تنوي مناقشة أي شيء.
ثم بدأ واتانابي يواعدها.
❃ ◈ ❃
كانا في المرحلة الإعدادية، لذا لم تكن علاقة علنية، بل سرًا بينهما. كانا يتبادلان الرسائل، ويزور كل منهما منزل الآخر من حين لآخر. بدا الأمر كأنه يسير بسلاسة.
فمنذ اللحظة التي بدأ فيها هو وهيمينو بالتحرك معًا، لا بد أن إيتشينوسي لاحظت أمرًا ما.
“وقد تمكّنا من تبادل قبلة مرتين، تعلمين؟ حسنًا، هي من بادرت بذلك…”
ولهذا انزعجت من حصولها على معلومات غير منتظرة.
كان يبدو محرجًا قليلًا، لا خجولًا.
أم أنني أبالغ في التحليل؟ لم تكن هناك أي إشارة إلى هيمينو وهاماغوتشي، الداعمين الرئيسيين لكانزاكي.
لكن القدر انعطف ضد واتانابي عندما أصبحا في السنة الثالثة.
“إن كنت قد سمعتُ صحيحًا، فلا يبدو أنك ترغبين فعلًا في الاستفادة منها.”
انتهى بهما الحال في صفّين مختلفين بسبب إعادة توزيع الصفوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى جرس الباب بصوت “بينغ بونغ”.
وفي ذلك الصف كان هناك صديق ذكَر من أيام الابتدائية، ويبدو أنه انتهى به الأمر إلى الإعجاب بتلك الفتاة. ولم يكن يحتاج الأمر إلى الكثير لفهم معنى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهنا يبدأ الجزء الحقيقي فعلًا.
“وفي النهاية—اعتذرت لي عبر الهاتف وهي تبكي. قالت: «أنا آسفة، لا يمكننا المواعدة بعد الآن…» أخبرتني أنها تحبني عبر الهاتف، ثم قالت إنها لم تعد تحبني عبر الهاتف. إنه أمر يدعو للضحك.”
“أريد أن أستمتع بالمعركة. في الآونة الأخيرة، كنا نقضي وقتنا في فعاليات ترفيهية مثل المهرجانات الثقافية والرحلات المدرسية.”
وبعد ذلك، بدأت تواعد صديق واتانابي المقرّب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبعون أو ثمانون بالمئة. تلك كانت نسبة احتمالية أن تنتزع ساكايناغي المركز الأول أو—في أسوأ الأحوال—المركز الثاني.
“أظن أنه لم يكن بالإمكان فعل شيء… لكن الأمر كان قاسيًا. وما آلمني حقًا هو حين ضحك صديقي المقرب وهو يخبرني أنه تخلّى عنها بعد بضعة أشهر.”
ومع اقتراب امتحانات نهاية العام، كانت هواجسي تزداد يومًا بعد يوم.
كانت علاقة واتانابي والفتاة سرًا. ولذلك، ربما لم يكن صديقه يحمل أي نية سيئة.
مقارنةً بالعزيمة التي احتجتُها للاتصال بساكايناغي، لا أعرف مقدار العزيمة التي سأحتاجها لاحقًا، لكنني سأنفّذ استراتيجيتي للفوز.
وطبعًا، لم يكن مستحيلًا أن يكون عالمًا بالأمر وفعل ذلك بدافع الحقد.
أي ظهور علني هذا؟ إنه أمر يدعو للضحك.
“أنا خجول في ما يتعلق بالحب… كنت أظن أنني لن أقع في حب أحد أبدًا، ثم وقعت في حب فتاة أخرى فور دخولي هذه المدرسة… تخيّلي ذلك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (3)
كان واتانابي متفائلًا ومبهجًا. لطالما رأيته شخصًا خجولًا من الحب فحسب، لكن ماضيه كان يحمل ذكريات تستحق التأمل.
(2)
“وهكذا. لم أكن أنوي مشاركة مثل هذا الماضي المثير للإحراج مع أحد. لذلك، أريدك أن تصدقيني… لن أخبر أحدًا عمّا حدث اليوم.”
كان يبدو محرجًا قليلًا، لا خجولًا.
تبادلٌ للأسرار. كان ذلك أفضل ما يستطيع واتانابي تقديمه.
بدا أن واتانابي قد فهم، لكنه كان بلا شك مرتبكًا. ولم يكن ذلك غريبًا. أمامه كانت إيتشينوسي نفسها. وحقيقة أنها كانت تطارد شخصًا ما بهذا الشكل، سواء أكانت علاقة من طرف واحد أم لا، كانت ثقيلة.
لقد لعب ورقة لم يكن مجبرًا على لعبها، وأكّد مجددًا استسلامه الكامل.
(إنه مجرد هواية. لا تُقحمني في مثل هذه الأمور.)
“وكانت محادثة اليوم ستكون عن… حسنًا، الفتاة التي أحبها. ليس لأن شيئًا قد تطوّر، لكنك تعلمين، أحيانًا يريد المرء التحدث مع أصدقائه، أليس كذلك؟”
“أنا آسفة حقًا، أيانوكوجي-كون. لقد تصرفت من تلقاء نفسي.”
كيف كانت أميكورا اليوم؟ هل كانت تراقبني؟ هل كانت قصتي مثيرة للاهتمام؟ بدا وكأنه يريد فقط التأكد من ذلك.
وحين استمعت إلى جوابي، انخفض رأسها قليلًا وهي تقرّ بذلك.
“كنت في الواقع أنوي المغادرة فورًا، لكن إيتشينوسي نسيت هاتفها فأخّر ذلك توقيتي قليلًا… لكنني لم أتوقع أنها ستبقى…”
“ماكو-تشان لا تزال على ما يبدو تحب زميلها من المدرسة الإعدادية، لكنها تريد أيضًا بدء حب جديد. لا أعرف لمن ستؤول مشاعر ماكو-تشان، لكن بما أنني صديقتها المقرّبة، أشعر أنني أستطيع الوثوق بك.”
بالطبع، كان الأمر فوضويًا بالنسبة لواتانابي.
مثلث حب. فضيحة غير مشروعة.
فواتانابي كان قد سمع من أميكورا وهيمينُو أن إيتشينوسي قد تكون معجبة بي.
“كنت أتصل بها كل يوم، ونتحدث عن أمور تافهة حتى وقت متأخر من الليل—”
ولذلك، لم يكن ليفاجأ بهذا الجزء، لكن ذلك لم يكن موضع التركيز هنا.
“ماكو-تشان لا تزال على ما يبدو تحب زميلها من المدرسة الإعدادية، لكنها تريد أيضًا بدء حب جديد. لا أعرف لمن ستؤول مشاعر ماكو-تشان، لكن بما أنني صديقتها المقرّبة، أشعر أنني أستطيع الوثوق بك.”
“حبي من طرف واحد. لا أكثر ولا أقل. والواقع أن ماكو-تشان وشيهيرو-تشان تعرفان أيضًا أنني واقعة في حب أايانوكوجي-كون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواتانابي كان قد سمع من أميكورا وهيمينُو أن إيتشينوسي قد تكون معجبة بي.
أقرّت بذلك بنفسها وكأنها لم تعد قادرة على إخفائه. ولكن، كما ذُكر سابقًا، لم يكن ذلك خفيًا جيدًا. كان معروفًا لدى عدد غير قليل من الناس، لذا لم يكن اعترافًا كبيرًا.
وبشيءٍ أقرب للفهم منه إلى الدهشة، أومأت موافقًا.
“لقد عدت فقط لأخذ شيء نسيته، وبمجرّد خاطر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أفهم ما تقوله. حتى لو احتلّ الصف A المركز الأخير، فسننحدر فقط من القمة.
“أف-فهمتِ… محض خاطر…”
بناءً على ثقتها وإنجازاتها السابقة، ربما كنت سأقلق أقل.
بدا أن واتانابي قد فهم، لكنه كان بلا شك مرتبكًا. ولم يكن ذلك غريبًا. أمامه كانت إيتشينوسي نفسها. وحقيقة أنها كانت تطارد شخصًا ما بهذا الشكل، سواء أكانت علاقة من طرف واحد أم لا، كانت ثقيلة.
“لماذا…؟ لأنني جئت عمدًا لرؤية فتى لديه صديقة…”
“أظن أنني فهمتك أكثر بعد حديثنا اليوم، واتانابي-كون. أنت تحبّ ماكو-تشان، أليس كذلك؟”
ولم تكن بحاجة لجلب مساعدها المقرب كانزاكي لأجل هذا.
“م—ماذا!؟ ك—كيف…!؟”
نسيان الهاتف ليس أمرًا يقتصر على إيتشينوسي وحدها. فهو ضرورة يومية، ومع كثرة استعماله، يسهل نسيانه، وفي الوقت نفسه سرعان ما نتذكّر أننا نسيناه.
“الأمر واضح إن نظرت جيدًا. في الآونة الأخيرة، كنت مهووسًا بماكو-تشان بشكل خاص.”
وبينما كنت غارقًا في ذلك التساؤل، فتحت الباب.
أي أحد كان ليلحظ ذلك في لقاء اليوم، لا إيتشينوسي وحدها. كانت نظرات واتانابي وشغفه قويين وواضحين إلى درجة لا يمكن إخفاؤهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدفء الذي شعرت به بسبب تماسّ جسدها بملابسها المنزلية اختفى فورًا.
“ماكو-تشان لا تزال على ما يبدو تحب زميلها من المدرسة الإعدادية، لكنها تريد أيضًا بدء حب جديد. لا أعرف لمن ستؤول مشاعر ماكو-تشان، لكن بما أنني صديقتها المقرّبة، أشعر أنني أستطيع الوثوق بك.”
لم تكن تريد معلومات غير مُتحكَّم بها تصل إلى أذنيها، فقط لتستمتع بكل شيء بطريقتها.
كان هذا اقتراحًا ودودًا من إيتشينوسي. واتانابي كان يحاول التماس العفو بالكشف عن أسرار ماضيه، لكن إيتشينوسي كانت تنوي استخدام استراتيجية تأمين. عرضت معلومات عن حالة أميكورا الحالية، ولمّحت إلى أنها قد تكون جسرًا بينهما.
كانت تريد الفوز مع زملائها دون أن يخسروا—طموحًا بسيطًا يجمعها بصفها.
كان واتانابي خجولًا تجاه الحب، لكن مشاعره تجاه أميكورا كانت صادقة.
سواء كان ذلك في غرفة الكاريوكي أو في غرفة نوم في السكن لتجنّب الأنظار.
ولأنها كانت صادقة، لم يملك الشجاعة للتقدّم.
والتعامل بهدوءٍ مع حالة طارئة كهذه، حين يفقد الناس عادة توازنهم، كان جديرًا بالثناء فعلًا.
وإذا استطاع الاعتماد على مساعدة إيتشينوسي، كان ذلك بمنزلة كنز لا يقدّر. حليفة قوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك مباشرة، اقتربت ببطء، ثم أسندت جسدها إلى صدري.
انتقلت علاقة الثقة بينهما من 100% إلى 120%. أصبحت مشاعر واتانابي تحت سيطرة إيتشينوسي تمامًا.
“وقد تمكّنا من تبادل قبلة مرتين، تعلمين؟ حسنًا، هي من بادرت بذلك…”
“ح—حقًا؟ هل أنت متأكدة؟”
﴿اللهم صل وسلم على سيدنا محمد﴾
“بالطبع. أولًا، عليك أن تبدأ بتقريب المسافة تدريجيًا مع ماكو-تشان.”
وأدرجتُ حتى التفاصيل الغامضة التي قد تبدو عديمة الفائدة للشخص العادي.
“ح—حسنًا!”
❃ ◈ ❃
أجاب واتانابي بحماسة. ولعلّه ما زال يشعر بالذنب لأنه شهد شيئًا لم يكن عليه أن يراه، لكن ذلك سيُمحى تدريجيًا.
لم تكن تُبلغ إلا المعلومات الضرورية للطلاب الذين تستخدمهم أدواتٍ لها.
مثلث حب. فضيحة غير مشروعة.
ثم، وما إن انفتح غطاؤه الآلي، جلست على المقعد من دون أن أنزل سروالي.
كل تلك الأمور كانت في النهاية شأنًا يخصّ الآخرين، شيئًا مؤقتًا ومثيرًا.
“لقد كنت على خطأ. الدخول إلى غرفة أحد دون طرق الباب وقاحة. ولا أظن أن أمرًا كهذا يصلح كضمان لكتم السر بسبب ما حدث… لقد عدت لأن لدي أمرًا أود مناقشته مع أيانوكوجي. لذا، أمم، بالإضافة إلى ذلك، هل تمانعان سماع قصة من أيام الإعدادية…؟”
إن هو نشر هذا الموضوع تلقائيًا، ستصبح إيتشينوسي عدوة.
“قد يسيء الناس الظن لو رأونا معًا بمفردنا، فهل عليّ إقفال الباب؟”
إن هو احتفظ به لنفسه، ستصبح إيتشينوسي حليفة.
(إنه مجرد هواية. لا تُقحمني في مثل هذه الأمور.)
وما دام الخيار مفيدًا لك بوضوح، فالرغبة فيه أمر طبيعي.
تبادلٌ للأسرار. كان ذلك أفضل ما يستطيع واتانابي تقديمه.
وفي الختام، سواء عانت إيتشينوسي وأنا من مثلث حب مأساوي أم لا، فلم يكن لذلك تأثير ما دام حبّه هو ينجح.
صفّا إيتشينوسي وريوين لن يربحا الكثير.
السيطرة على وضع قد يصبح خطرًا وتوجيهه نحو مسار مواتٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… لقد تخلّى عنها قبل ذلك. لا أعرف متى، لكنني أظنّ أن علاقتهما كانت سيئة على الأرجح في الوقت الذي بدأت فيه تتحدث إليّ عبر الهاتف.”
لاحظت إيتشينوسي أن كانزاكي والآخرين يتصرّفون بريبة.
وبعد تقديم المشروبات للجميع، استعددت للاستماع.
واتانابي، الذي كان يقف إلى جانب مجموعة كانزاكي الإصلاحية، انضمّ بالكامل الآن إلى جانب إيتشينوسي.
ثم بدأ واتانابي يواعدها.
كان قرارًا صعبًا عليّ اتخاذه.
“لا بأس. وماذا عن قدوم واتانابي وأميكورا؟”
كنت أخطط لتحريض كانزاكي على تغيير الصف، لكن يمكن القول إن إيتشينوسي بدأت تغييره دون تدخّل مني.
“حقًا؟”
سواء كان هذا الفعل سيقود إلى وحدة الصف أو إلى الفوضى، فذلك غير مؤكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلنا المصعد معًا، ونزلنا في الطابق الرابع. وما إن فُتِحَت الأبواب، حتى رأينا واتانابي وكانزاكي بانتظارنا. لاحظَا وصولنا، ولوّح واتانابي بيده.
وبالنظر إلى ذلك، ربما لن يكون الوقت متأخرًا إن انتظرنا حتى نهاية العام الدراسي—
كانت أقل حماسًا للمعلومات بعدما علمت مصدرها.
❃ ◈ ❃
“لا مشكلة لدي، لكنني لست القائد. إن كنتِ تريدين معرفة شؤون صفّنا أو استراتيجياته، فعليك التفاوض مباشرة مع هوريكيتا.”
(3)
كنت أريد منها أن تقتنع بحماستي.
كان ذلك حوالي الساعة الثامنة مساءً.
“وهكذا. لم أكن أنوي مشاركة مثل هذا الماضي المثير للإحراج مع أحد. لذلك، أريدك أن تصدقيني… لن أخبر أحدًا عمّا حدث اليوم.”
منفردًا في غرفتي، أنا، هاشيموتو، أطلقتُ زفرةً طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر واضح، أليس كذلك؟ إمكانية أن تتحد الصفوف الثلاثة وتهاجم الصف A. إن اتحدت الصفوف الثلاثة، فبوسعها التلاعب بأغلبية النقاط. لن تكون هناك فرصة للفوز إذا سار الامتحان بشكل عادل.”
(لا تواصل، كما هو متوقَّع. ربّما تخطّط فقط للاسترخاء وانتظار الامتحان)، هكذا فكرتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أف-فهمتِ… محض خاطر…”
وبالنظر إلى إنجازاتها السابقة، لم تكن احتمالية فوزها دون أن تفعل شيئًا منخفضة.
وبعبارة أخرى، وقعت في حبّ واتانابي، ذلك القريب منها، بعدما أصبحت عزباء تمامًا.
سبعون أو ثمانون بالمئة. تلك كانت نسبة احتمالية أن تنتزع ساكايناغي المركز الأول أو—في أسوأ الأحوال—المركز الثاني.
كان هناك أمرٌ بالغ الأهمية يجب فعله لضمان حفاظنا على الصف A.
ولكن هذا وحده لم يكن كافيًا.
رفضت كامورو لقب “ماسومي-تشان” بشدة، وقد بدا عليها الاشمئزاز الواضح.
كان هناك أمرٌ بالغ الأهمية يجب فعله لضمان حفاظنا على الصف A.
“أظنّه تحت الطاولة. آسفة حقًا.”
أعددتُ نفسي واتصلتُ بساكايناغي. كانت تلك معركة تحدد كيف سأخوض القتال.
“نعم، مجرد صدفة.”
“من غير المعتاد أن تتصل في هذا الوقت، هاشيموتو-كون.”
وحين بدا أن المغسلة خالية، نهضتُ، ودفقت المياه، وغسلت يديّ، ثم جففتهما وغادرت الحمّام.
انطلق صوت ساكايناغي عبر الهاتف، يرافقه عزفٌ ناعم لموسيقى كلاسيكية في الخلفية.
ولكن هذا وحده لم يكن كافيًا.
“آسف لاتصالي المتأخر، يا أميرة.”
كان هذا اقتراحًا ودودًا من إيتشينوسي. واتانابي كان يحاول التماس العفو بالكشف عن أسرار ماضيه، لكن إيتشينوسي كانت تنوي استخدام استراتيجية تأمين. عرضت معلومات عن حالة أميكورا الحالية، ولمّحت إلى أنها قد تكون جسرًا بينهما.
“لا تقلق. أخبرني بما يدور في ذهنك.”
مشاهدات زيادة تعليقات او دعم بالذهب يعني فصول اكثر اعزائي القراء.
كان واضحًا من هدوئها أنّ لديها متّسعًا من الوقت للحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبعون أو ثمانون بالمئة. تلك كانت نسبة احتمالية أن تنتزع ساكايناغي المركز الأول أو—في أسوأ الأحوال—المركز الثاني.
“حفلة الشاي اليوم كانت ممتعة، لكن هناك أمورًا يجب أن أتطرّق لها. بناءً على تحقيقاتي، يبدو أنّ الخطر المحتمل غير موجود. فكرتُ في إبلاغك بذلك لطمأنتك.”
“لقاؤك بفتى لديه صديقة أمر يبدو غريبًا، لكنك في الحقيقة تأخذين مشاعرهما بالاعتبار.”
كانت مجرد مناورة. صنعتُ سياقًا لأقيس ردّ فعلها. كنتُ سأتحرك ببطء وثبات. ولهذا السبب تحديدًا كنتُ قد حاورتُ هذا السيناريو عشرات المرات في رأسي بعد عودتي للمنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحظتُ أنّك على تواصلٍ زائد معها مؤخرًا. بيانات الصوت الخاصة بـ(محادثة التهديد عن أيانوكوجي) التي شاركتَها مع ماسومي-سان، كانت هي من أعدّتها، أليس كذلك؟”
“أيّ خطر تعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ واتانابي سيحدد ما يجب علينا فعله.
هذه المرأة كانت دائمًا تتظاهر بالجهل حتى عندما تعرف ما يجري.
فبالغتُ في ردّة فعلي كما ينبغي، وكدتُ أسقط من على الكرسي.
كان الأمر سيُحتمل لو كان موجّهًا للأعداء، لكنها كانت تُوجهه غالبًا للحلفاء.
“حقًا؟”
لم تكن تريد معلومات غير مُتحكَّم بها تصل إلى أذنيها، فقط لتستمتع بكل شيء بطريقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليّ أن أفعل كل ما بوسعي لمنع ذلك، أليس كذلك؟
“الأمر واضح، أليس كذلك؟ إمكانية أن تتحد الصفوف الثلاثة وتهاجم الصف A. إن اتحدت الصفوف الثلاثة، فبوسعها التلاعب بأغلبية النقاط. لن تكون هناك فرصة للفوز إذا سار الامتحان بشكل عادل.”
وبعد حين، خيّم الصمت مجددًا.
“يبدو أنك قلق بشأن مسألة صغيرة كهذه.”
كان واتانابي متفائلًا ومبهجًا. لطالما رأيته شخصًا خجولًا من الحب فحسب، لكن ماضيه كان يحمل ذكريات تستحق التأمل.
لم تكن مسألة صغيرة أبدًا أن نواجه الصفوف الثلاثة كأعداء. كنت أرتّب أفكاري بقلقٍ لمعرفة ما إذا كانت تلك الإمكانية موجودة.
وبعبارة أخرى، وقعت في حبّ واتانابي، ذلك القريب منها، بعدما أصبحت عزباء تمامًا.
“أنا قلق. قد لا تكونين كذلك، يا أميرة، لكن بالنسبة لي، تشكيل التحالفات يشكل تهديدًا بذاته. فهو يسمح لهم بتوجيه ضربات مركزة نحو الصف A.”
ولم يكن ممكناً ترك هذا الصمت يتطاول.
“هذه الصفوف الثلاثة تبذل جهدها للارتقاء إلى الصف A. إنهم يريدون الفوز بأكبر عدد من نقاط الصف في الامتحان الخاص. لن يكون من السهل عليهم الاتحاد فقط لإسقاط الصف A.”
السيطرة على وضع قد يصبح خطرًا وتوجيهه نحو مسار مواتٍ.
كنت أفهم ما تقوله. حتى لو احتلّ الصف A المركز الأخير، فسننحدر فقط من القمة.
وقد فهمتُ ذلك. لو كنت مكانها، لوجدته مزعجًا بدوري.
صفّا إيتشينوسي وريوين لن يربحا الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس.”
وصفّ أيانوكوجي وهوريكيتا سيخسر إن حصل على المركز الأول.
“حتى لو عبّرتُ عن رفضي للتواطؤ، فإن وافقتِ عليه يا إيتشينوسي، فالأغلبية ستتبعك حتمًا. ولم أرد أن يحدث ذلك. إن حصلت نقاشات خفية دون علمي، فلن أستطيع فعل شيء. لكن إن جرى النقاش أمامي، فسأتمكن من الاعتراض.”
“ولكن إن كان هناك شخص قادر على تنفيذ ذلك يختبئ في الظلال، فالأمر يختلف.”
مقارنةً بالعزيمة التي احتجتُها للاتصال بساكايناغي، لا أعرف مقدار العزيمة التي سأحتاجها لاحقًا، لكنني سأنفّذ استراتيجيتي للفوز.
إن كان أيانوكوجي هو الشخص الذي أظنه، فبوسعه فعل ذلك.
كان يبدو معتذرًا، وشعرت بأنه غير متحمس كثيرًا لما يحدث اليوم.
“لن أنكر تلك الإمكانية تمامًا. لكن هل لهذا السبب اتصلت بي؟”
“أظنّه تحت الطاولة. آسفة حقًا.”
كانت تلمّح إلى أنّني أضيّع وقتها.
لم أدخلها لقضاء الحاجة، ولا لعقد اجتماع سري.
“لا، هناك المزيد. في الحقيقة، هذا هو الجزء الأساسي. أريد أن أُسهِم في الصف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كانزاكي، الذي أُصيب بحالة من الهلع المسبق، على وشك أن يعترض، لكن إيتشينوسي أوقفته بلطف.
ومن أجل الامتحان الخاص، أبلغتُ ساكايناغي بكل المعلومات التي جمعتها حتى تلك اللحظة.
تحملتُ ذلك حتى الأمس، وها هي الآن لا تنوي مناقشة أي شيء.
أن كوينجي قد قطع وعدًا لهوريكيتا، وأنها ستلتزم به.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم أستطع ذكر التفاصيل، لكن يبدو أن ريوين تواصل مع زملائه ويدبّر شيئًا ما.
خصوصًا في حالة ريوين، إذ لا أحد يدري أين أو ماذا قد يقول.
أيّ طالب من الصفوف الأخرى يجب أن يُعطى الأولوية في الإقصاء، وغير ذلك.
وإن أصرت، فكل ما عليّ فعله هو الانفصال عنها، لكن لا يزال هناك بعض المعلومات التي أرغب في جمعها.
وأدرجتُ حتى التفاصيل الغامضة التي قد تبدو عديمة الفائدة للشخص العادي.
بل هي عادة لا أستطيع التخلي عنها. ذهبت إلى آخر مقصورة وأقفلت الباب.
“إذن… هذه كل المعلومات التي لدي عن صف هوريكيتا.”
وبتوجيهه، أومأت إيتشينوسي مبتسمة، ثم التفتت إليّ.
كنت أريد منها أن تقتنع بحماستي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشكلة كيف ينبغي لنا أن نقاتل في الامتحان الخاص.
حركة تهدفُ إلى بناء صف A لا يتزعزع.
“أنا في طريقي الآن. هل تحتاج شيئًا؟”
“لقد بذلتَ جهدًا كبيرًا لجمع المعلومات، هاشيموتو-كون.”
“أين أنت الآن؟ ذهبت مباشرة إلى غرفتك، لكن يبدو أنك لم تعد بعد.”
تحقّقت رغباتي، وبدا أن حماسي قد وصل عبر الهاتف.
كان أمرًا لا يمكنني السماح بحدوثه أبدًا.
“بالطبع. مع منافس يحقق عددًا مذهلًا من نقاط الصف، أريد جمع كل شذرة معلومات ومشاركتها معكِ، يا أميرة. كان الأفضل لو فعلت ذلك خلال حفلة الشاي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أميكورا، الجالسة قرب إيتشينوسي، بنبرة توحي بأنها كانت تتوقع مثل هذا السؤال.
“أنت مجتهد بالفعل. هل تواعد مايزونو-سان من أجل المعلومات، لا من أجل الحب؟”
وحين استمعت إلى جوابي، انخفض رأسها قليلًا وهي تقرّ بذلك.
إذن وصلت الأمور إلى هذا الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركة تهدفُ إلى بناء صف A لا يتزعزع.
قد لا تكون ساقا ساكايناغي سليمتين، لكنها تملك الكثير من العيون.
مقارنةً بالعزيمة التي احتجتُها للاتصال بساكايناغي، لا أعرف مقدار العزيمة التي سأحتاجها لاحقًا، لكنني سأنفّذ استراتيجيتي للفوز.
لقد رأتني عدة مرات أخرج مع مايزونو علنًا.
“نعم.”
لا يجب أن أرتبك. كان علي أن أتصرّف بهدوء.
“م—ماذا!؟ ك—كيف…!؟”
“حسنًا، هذا أيضًا جزء من الاستراتيجية. متى اكتشفتِ ذلك؟”
“لقد كنتُ مَن عانقه من تلقاء نفسي. لقد رأيت الوضع، لذا أفترض أنك مدرك لحقيقته.”
“لاحظتُ أنّك على تواصلٍ زائد معها مؤخرًا. بيانات الصوت الخاصة بـ(محادثة التهديد عن أيانوكوجي) التي شاركتَها مع ماسومي-سان، كانت هي من أعدّتها، أليس كذلك؟”
هذا كل شيء.
“أوه، يا إلهي. هل أخبرتكِ ماسومي-تشان بذلك؟”
دعنا نضع تلك المرأة جانبًا الآن، ونتحدث عن المشكلة المتعلّقة بساكايناغي.
هذا سيئ على قلبي.
“لقد أفزعتني. كم مضى وأنت هنا؟”
كنت سأُصاب بالذعر لو لم أكن قد استعددتُ للأسوأ.
“واتانابي-كون.”
حتى لو سألتُ كامورو، لقالت على الأرجح: (لم يُطلب مني ألا أخبر ساكايناغي. وحتى لو طُلب، فإخبارها أو عدم إخبارها أمر يعود لي.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى جرس الباب بصوت “بينغ بونغ”.
“على أي حال، آمل أن تستفيدي من المعلومات يا أميرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا في المرحلة الإعدادية، لذا لم تكن علاقة علنية، بل سرًا بينهما. كانا يتبادلان الرسائل، ويزور كل منهما منزل الآخر من حين لآخر. بدا الأمر كأنه يسير بسلاسة.
“سأتلقى لطفك بامتنان. لست متأكدة من مقدار الفائدة التي سأستخلصها، لكنني سأستخدمها جيدًا.”
“أوه، أَه… آسف، لم أطرق الباب… لذا، أمم، سأرحل!”
“إن كنت قد سمعتُ صحيحًا، فلا يبدو أنك ترغبين فعلًا في الاستفادة منها.”
استشارة. بدأ واتانابي بالحديث عن ماضيه.
“لدي استراتيجية أساسية بالفعل. لن أعتمد كليًا على المعلومات التي جمعتها. ولكن، بما أنني سمعتها الآن، فهناك أجزاء سأضطر حتمًا إلى إدراجها.”
وعندما تبادلنا نظرة بسيطة، ابتسم واتانابي ابتسامة عريضة.
كانت أقل حماسًا للمعلومات بعدما علمت مصدرها.
“كنت أظنّ أنها قد تبادلني المشاعر لقربنا ذاك، لكني كنت غافلًا… كانت تواعد شابًا مرحًا من الصف المجاور. لم أكن أعلم، واستمرت مشاعري تجاهها في التزايد.”
“هل هي غير ضرورية؟”
“م— ماذا—!؟”
“نعم. في الامتحانات الخاصة، قد تفضي الأمور غير المتوقعة إلى المتعة. لقد سرقتَ بعض متعتي بالفعل.”
دون أي تمهيد، فُتح باب غرفتي بعنف.
لم تتوقف يومًا عن إمتاعي بتصريحاتها المدهشة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كانت تتعامل مع الصفوف كأنها ملكية خاصة بها، ولا تسعى حتى للقتال من أجل امتيازات الصف A.
أقرّت بذلك بنفسها وكأنها لم تعد قادرة على إخفائه. ولكن، كما ذُكر سابقًا، لم يكن ذلك خفيًا جيدًا. كان معروفًا لدى عدد غير قليل من الناس، لذا لم يكن اعترافًا كبيرًا.
(إنه مجرد هواية. لا تُقحمني في مثل هذه الأمور.)
خلال المكالمة، ظل صوتها هادئًا، إلا أنه بدا كما لو أنها تكتم شعورًا بالقلق.
“إذن، هل يمكنكِ ضمان الفوز هذه المرة؟”
نفت ساكايناغي افتراضي وهي تضحك.
“لن أخسر. ستفهم إن شاهدت من الصفوف الخلفية.”
“هذا مريح. آسف لمقاطعتي فجأة. أنا سيئ في المحادثات. وأتسبب بالمشاكل دائمًا.”
بناءً على ثقتها وإنجازاتها السابقة، ربما كنت سأقلق أقل.
وحين بدا أن المغسلة خالية، نهضتُ، ودفقت المياه، وغسلت يديّ، ثم جففتهما وغادرت الحمّام.
لقد جمعتُ الكثير من المعلومات.
وكانت الغرفة صامتة على نحو غير معتاد، جزئيًا لأنني أطفأت التلفاز.
وجود أيانوكوجي أجبرني على إجراء تغييرات كبيرة في خططي.
“هل لك أن تدخل؟”
“يا إلهي، ثقتك لا حدود لها… فهمت. إذن لا تقلقي بشأن ما قلتُه. سأكتفي بالمراقبة، طالما لم تظهر مشاكل.”
فمنذ اللحظة التي بدأ فيها هو وهيمينو بالتحرك معًا، لا بد أن إيتشينوسي لاحظت أمرًا ما.
عند تلك النقطة، لم يكن هناك معنى للاستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضل بالدخول.”
أما أنا، فقد أفرغتُ كل ما لدي خلال تلك المكالمة.
“أظنّه تحت الطاولة. آسفة حقًا.”
“حسنًا. إذن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما كان من واتانابي إلا أن يكتفي بهزّ رأسه مرارًا لمسايرة منطقها الهادئ.
خلال المكالمة، ظل صوتها هادئًا، إلا أنه بدا كما لو أنها تكتم شعورًا بالقلق.
كنت أخطط لتحريض كانزاكي على تغيير الصف، لكن يمكن القول إن إيتشينوسي بدأت تغييره دون تدخّل مني.
كانت ساكايناغي تكره المساعدة. أرادت أن تقاتل بالمعلومات التي جمعتها وبعقلها وحده.
بل إن زملاء إيتشينوسي كانوا هنا حتى وقت قريب.
ولهذا انزعجت من حصولها على معلومات غير منتظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسأله عن سبب عودته.
ورغم أنها لم تكن الأفضل، إلا أنّ الأمر كان منعشًا قليلًا.
وقبل ذلك، ما الذي يجب علينا فعله.
“هذا جزاؤك.”
“أنت قلق من احتمال أن أعمل على موازنة درجات الصفوف الأربعة، أليس كذلك؟”
لقد تلقيتُ بعض الضربات، لكن معركتي كانت بعيدة عن الانتهاء.
“امتحان خاص؟ لا، إنك مخطئ يا هاشيموتو-كن. اليوم مجرد حفلة شاي بسيطة.”
فهنا يبدأ الجزء الحقيقي فعلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسك…”
مقارنةً بالعزيمة التي احتجتُها للاتصال بساكايناغي، لا أعرف مقدار العزيمة التي سأحتاجها لاحقًا، لكنني سأنفّذ استراتيجيتي للفوز.
“أنت قلق من احتمال أن أعمل على موازنة درجات الصفوف الأربعة، أليس كذلك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في جميع الأحوال، لم أطرح السؤال، إذ لم يكن مهمًا كثيرًا.
﴿اللهم صل وسلم على سيدنا محمد﴾
المشكلة التي كانت مرتبطة مباشرةً بالسبب الذي جعلني عاجزًا عن النوم البارحة.
مشاهدات زيادة تعليقات او دعم بالذهب يعني فصول اكثر اعزائي القراء.
لم يكن يبدو أنها تحدّث نفسها، بل كانت تشرح لي نواياها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، ثقتك لا حدود لها… فهمت. إذن لا تقلقي بشأن ما قلتُه. سأكتفي بالمراقبة، طالما لم تظهر مشاكل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات