You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مُصاغ الروح 23

حفظ النفس

حفظ النفس

1111111111

الفصل 23 — حفظ النفس

 

 

 

هبت نسمة عابرة، فأصدرت المباني المتداعية على جانبينا أنينًا خفيفًا بينما كنت أتسلل نحو جافين، مصغيًا باهتمام إلى صوت حذائه الملطخ بالدماء خلفي. هممتُ بتحذير جافين من أثر دماء أخيه، حين ظهر رأس شاحب من زاوية المبنى أمامنا، وعيناه الجامدتان تتجهان نحونا. تراجعتُ للخلف، لكن جافين انقضّ، وتألقت هالة من الإشعاع حول سيفه وهو يغرز النصل في حلق الوحش. غرغر الوحش، وهو يحاول عبثًا ضربه قبل أن يسقط.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تصلّبت عضلاتي، متوقعًا تلك الخيوط البيضاء بينما كان الغول يلفظ أنفاسه الأخيرة المليئة بالدم. تراجعت خطوة أخرى بحذر، مدركًا أنني لا أستطيع تحمل ردة فعل الروح الآن، فاصطدمت بفينتان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فكرتُ في الصعود إلى أعلى لأرى بوضوحٍ أكبر، حين لفت انتباهي صوتٌ خافتٌ، فتوقفتُ عن الحركة. ازداد الصوت قوةً، وكاد يُلامسنا قبل أن أُدرك أنه صوت رفرفة أجنحة. تمايلت الأغصان وارتدت بينما شقت هاربي رباعية الأجنحة طريقها عبر أوراق الشجر، وحطت على غصنٍ قريب. تأرجح ذيلها كالبندول وهي تُمعن النظر في فينتان من فوق منقارها الأحمر المعقوف الذي يحمل قطعةً ممزقةً من حلزونٍ أسود وأصفر.

التفت جافين إلى الوراء عند سماعه أنين فينتان المتضايق، وقلب عينيه نحونا، غافلًا عن الغول الثاني الذي قفز فوق جثة رفيقه. انقضّ عليه وأسقطه أرضًا، محاولًا بمخالبه تمزيق الدرع المحيط بأضلاعه. دوّت صرخة انتصار في الهواء، إذ شقّت الغول جرحًا تركه تنين الشق، وأعادت فتح ندبة، وانزلق وجهه الزائف للخلف ليعضّ. طعنني رمح فينتان فوق كتفي، مخترقًا فمي المكشوف، قاطعًا لساني، ومسكتًا الوحش… ولكن بعد فوات الأوان.

 

 

ضربني بقوة على ظهري. “أرأيت يا خامل؟ أنا دائمًا أنتصر.”

سحب فينتان جافين واقفًا بينما ارتفعت ضجة جهنمية خلفنا، مما أثار قشعريرة في جسدي. وضع جافين ذراعه على جرحه الجديد، وتوهجت عيناه تحت جلده، ونظر من وجه أخيه إلى قدمه النازفة، واشتدت نظراته.

“شكرًا،” همس وهو يستخدم جذع الشجرة ليخفض نفسه ببطء على الغصن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأمام، كانت روحا الغولين تتحدان في كرتين معلقتين. ألصقت ظهري بالجدار المقابل للزقاق، محاولًا الحفاظ على مسافة بيننا، لكن أول غول ظهر اقترب مني. صفعته بيدي كما فعلت مع فأر الريشة السابق، لكنه لم يتفتت تمامًا، فاجتاحتني موجة من الغثيان. صفعته بقوة وسرعة أكبر، فتناثر، مُسببًا لي ألمًا شديدًا في أحشائي. نظرت إلى عائلة كالهون، قلقًا مما قد يكونون قد رأوه.

تصلّبت عضلاتي، متوقعًا تلك الخيوط البيضاء بينما كان الغول يلفظ أنفاسه الأخيرة المليئة بالدم. تراجعت خطوة أخرى بحذر، مدركًا أنني لا أستطيع تحمل ردة فعل الروح الآن، فاصطدمت بفينتان.

 

بدا جافين أقل سعادةً برؤيته، عابسًا وهو ينظر إلينا بنباحٍ حادٍّ، “ابتعدا!”، ثمّ تسلّق الأغصان متأوّهًا من ألم جرحه —مع أنني لاحظتُ أنه قد تجلّط بالفعل. “لم يُشغلهم ذلك كما ظننت. أعتقد أن بعضهم كان يتبعني،” أوضح وهو يتسلّق من بيننا نحو الأغصان العالية. “أعتقد أن أفضل حلّ لنا هو أن نفقد أثرهم في تلك الغابة، لكنني أريد أن أرى إلى أيّ مدى تمتدّ جنوبًا قبل أن…” ثمّ فرق بعض الأغصان الصغيرة، محدقًا من بين الأشجار. “تبًا.”

كان جافين يدفع فينتان للأمام بالفعل. “تحرك! أنت أيضًا يا خامل.” جذبني من ذراعي وقذفني خلف أخيه، بعيدًا عن الروح الثانية التي لم تتشكل بالكامل بعد. “سأشتت انتباههم.”

تأوه فينتان وهو يسحب قدمه المصابة إلى حضنه لتعديل الرباط الضاغط —وهو أمر آخر ما كان ينبغي علي فعله من أجله.

 

لو كان الأمر بيدي، لكان مصيره كمصير البقية. سأل فينتان بهدوء، “لماذا؟”

“ماذا؟ لا.” توقف فينتان فجأة، وكدتُ أصطدم به.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لن تستطيع اللحاق بهم يا فين، أنا أستطيع.” أشار جافين بإصبعه نحو مبنى بعيد تنمو من فتحة في جانبه شجرة مزهرة ضخمة. “اذهب إلى تلك الشجرة، وابتعد عن الأنظار، وانتظرني. انطلق!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غرقت الصرخات المتصاعدة في هدير أعمق جمّد الدم في عروقي وتردد صداه في النوافذ القريبة على مسافة قريبة جدًا. ثم ساد الصمت، وانقطع كل هدير ونباح بأمر من القائد. ولكن تحت هدير النسيم، سُمع صوت آخر…

الفصل 23 — حفظ النفس

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم فينتان رمحه ووميضًا خافتًا من الإشعاع ليقفز بالعصا إلى الشجرة. هبط برشاقة قط على الغصن المجاور لي، لكن قدمه المصابة وقطعة متساقطة من اللحاء القديم أفقدته توازنه. ترنّح، وكاد يسقط إلى الخلف. مددت يدي لا إراديًا وأمسكت بدرعه المتسخ، فأعدته إلى وضعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقدام راكضة.

 

 

 

كفى ذلك لإقناعي. انطلقتُ بأقصى سرعة نحو الشجرة دون انتظار لأرى إن كان فينتان سيتبعني. بعد كتلتين سكنيتين وواحدة أخرى، كان يفصلني عن الأمان النسبي لأغصان الشجرة ركضٌ لمسافة مئتي ياردة فوق الأسفلت المتشقق والأعشاب الضارة التي تخنق الكاحل.

تأوه فينتان وهو يسحب قدمه المصابة إلى حضنه لتعديل الرباط الضاغط —وهو أمر آخر ما كان ينبغي علي فعله من أجله.

 

تراجع عني قليلًا، وبدا عليه الاستغراب. قال وهو يهز كتفيه قليلًا، “لقد أنقذتك. لا أتمنى لو لم أفعل.”

بعد مبنى واحد، ألقيت نظرة خاطفة إلى الوراء، وندمت على الفور. سحابة من الغبار والحطام أثارتها عشرات الأقدام المندفعة دارت حول المباني كأعاصير صغيرة حملتها الرياح. وبين الأنقاض، تمايلت أجساد نحيلة في تشابك مربك من الأجساد المتدفقة.

كفى ذلك لإقناعي. انطلقتُ بأقصى سرعة نحو الشجرة دون انتظار لأرى إن كان فينتان سيتبعني. بعد كتلتين سكنيتين وواحدة أخرى، كان يفصلني عن الأمان النسبي لأغصان الشجرة ركضٌ لمسافة مئتي ياردة فوق الأسفلت المتشقق والأعشاب الضارة التي تخنق الكاحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالطبع، لو سلكتُ طريقًا بديلًا، وتركت القائد يكتشفهم وليس أنا…

كان فينتان على بعد عشرة ياردات خلفي، يندفع للأمام بخطوات واسعة مائلة، معتمدًا على قدمه السليمة. اختفى جافين.

لكن عندما تسلل شبح يرتدي درعًا أبيض متسخًا من نوع كونغلوميرات من زقاق وبدأ يركض عبر الجزء الأخير من الشارع باتجاه الشجرة، أطلق فينتان تنهيدة مسموعة.

 

“بالطبع أنا غاضبٌ جدًا،” قلتُها بصوتٍ أجش. غاضبٌ من نفسي لإنقاذي إياه وللسماح له بإنقاذي. بل وأكثر غضبًا لأنني، ولو لبرهة، كدتُ أنسى أنه قاتل، سمحتُ له بالتلاعب بي بتصرفاتٍ تبدو ظاهريًا لطيفة وكلامٍ مُزيّف. لا يعني كونه أقل وقاحةً من جافين شيئًا. ما زال لا يُبدي أي اعتراض على أفعال أخيه. انه تابع. مطياع. يفعل كل ما يقوله جافين أو كولتر. بما في ذلك ذبح الأبرياء.

شعرت بحرقة في رئتي، فضغطت على ساقي بقوة أكبر، وتحركت بشكل متعرج حول مبنى لإبعاد الحشد مؤقتًا عن الأنظار.

 

 

بدلًا من ذلك، حدقت به، رغم أنه رفض النظر إليّ. “وبدونك أنت وجافين وكل أصدقائك الأوغاد، لكان سيث على قيد الحياة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوى انفجار حادّ في أرجاء المدينة، وتلألأ ضوء ذهبي في أطراف نظري. وعلى بعد عدة بنايات غربًا، اهتزت بقايا مبنى سكني قديم من الطوب والأسمنت على أساساته، مُثيرَةً سحابة من الغبار الأحمر.

“بالطبع أنا غاضبٌ جدًا،” قلتُها بصوتٍ أجش. غاضبٌ من نفسي لإنقاذي إياه وللسماح له بإنقاذي. بل وأكثر غضبًا لأنني، ولو لبرهة، كدتُ أنسى أنه قاتل، سمحتُ له بالتلاعب بي بتصرفاتٍ تبدو ظاهريًا لطيفة وكلامٍ مُزيّف. لا يعني كونه أقل وقاحةً من جافين شيئًا. ما زال لا يُبدي أي اعتراض على أفعال أخيه. انه تابع. مطياع. يفعل كل ما يقوله جافين أو كولتر. بما في ذلك ذبح الأبرياء.

 

 

بعد عبور الخمسين ياردة الأخيرة، مررتُ تحت أغصان الشجرة العريضة. انبثقت قاعدتها من داخل مبنى منهار، مائلةً قليلًا نحو الشمس، وجذورها المتشعبة المكشوفة مغروسة في معظمها داخل المبنى. قفزتُ من أحد الجذور الطويلة، واتكأتُ بيدي على الجدار الخارجي للمبنى، وتسلقتُ الجذع حتى وصلتُ إلى أدنى غصن. خدش اللحاء يديّ وأنا أتسلّق بين أوراقها الذهبية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفضت في قبضة جافين، محاولًا التخلص من سترتي، لكنه سرعان ما لف ساعده حول عنقي، وضغط بقوة كافية لتقييد تنفسي.

وقفتُ على غصنٍ عريض، ومددتُ عنقي لأنظر عبر أوراق الشجر، فرأيتُ مؤخرة الحشد يندفع نحو مصدر الإشعاع. تحركت كتلة الأجساد المتشابكة كوحدة واحدة، لكن في قلبها، تحرك شكلٌ أبطأ وأعرض، ظاهرًا بين مبنيين. القائد. لم يندفع مع البقية، بل حثّهم على التقدم بذراعيه، بينما يدور رأسه الطويل الشبيه بالحيوان ببطء، يبحث ويتفحص.

بدا جافين أقل سعادةً برؤيته، عابسًا وهو ينظر إلينا بنباحٍ حادٍّ، “ابتعدا!”، ثمّ تسلّق الأغصان متأوّهًا من ألم جرحه —مع أنني لاحظتُ أنه قد تجلّط بالفعل. “لم يُشغلهم ذلك كما ظننت. أعتقد أن بعضهم كان يتبعني،” أوضح وهو يتسلّق من بيننا نحو الأغصان العالية. “أعتقد أن أفضل حلّ لنا هو أن نفقد أثرهم في تلك الغابة، لكنني أريد أن أرى إلى أيّ مدى تمتدّ جنوبًا قبل أن…” ثمّ فرق بعض الأغصان الصغيرة، محدقًا من بين الأشجار. “تبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم أكن أبالي إن عاش فينتان أو مات —فقد فعل هو وشقيقه ما يكفي لتدمير حياتي— لكنني لن أغرق معهما. لذا، وبمرارةٍ تملأ لساني، انحنيتُ ولوّحتُ لفينتان ليتقدم، وهمستُ، “أسرع! سيرونا!”

كان فينتان لا يزال يركض نحو الشجرة. بدأ جسد القائد بالالتفاف نحونا، وكاد رأسه أن يحدق مباشرة في الزقاق. لم أكن متأكدًا مما إذا كان بصره أفضل من بصر أتباعه، لكن إن لمح شخصًا هاربًا ينزف، فسوف ينقض عليّ الحشد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم أكن أبالي إن عاش فينتان أو مات —فقد فعل هو وشقيقه ما يكفي لتدمير حياتي— لكنني لن أغرق معهما. لذا، وبمرارةٍ تملأ لساني، انحنيتُ ولوّحتُ لفينتان ليتقدم، وهمستُ، “أسرع! سيرونا!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استخدم فينتان رمحه ووميضًا خافتًا من الإشعاع ليقفز بالعصا إلى الشجرة. هبط برشاقة قط على الغصن المجاور لي، لكن قدمه المصابة وقطعة متساقطة من اللحاء القديم أفقدته توازنه. ترنّح، وكاد يسقط إلى الخلف. مددت يدي لا إراديًا وأمسكت بدرعه المتسخ، فأعدته إلى وضعه.

ضربني بقوة على ظهري. “أرأيت يا خامل؟ أنا دائمًا أنتصر.”

 

أمسكني جافين أمامه كدرع، وسحبنا نحن الاثنين ببطء نحو فينتان حتى وقف الأخوان متلاصقين في جبهة موحدة. كانت الأشجار خلفنا مباشرة، وبدأت ظلالها تتقاطع مع ظلالنا.

“شكرًا،” همس وهو يستخدم جذع الشجرة ليخفض نفسه ببطء على الغصن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أصدرتُ صوتًا مكتومًا مقابل شكره. كان ذلك مجرد غريزة للبقاء، لا أكثر. الآن وقد زال الخطر، لم أعد أرغب في وجود أيٍّ منهما بالقرب مني.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخرتُ قبل أن أُدرك تمامًا مدى حيرته.

تجولت نظراتي في كل مكان إلا فينتان. لقد اختفى الحشد، بما في ذلك القائد، عن الأنظار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تأوه فينتان وهو يسحب قدمه المصابة إلى حضنه لتعديل الرباط الضاغط —وهو أمر آخر ما كان ينبغي علي فعله من أجله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالمناسبة،” قال بصوتٍ متألم، “في جسر الضوء، لم أتمكن من قول-”

“كنت سأقول، شكرًا لإنقاذ حياتي، عند جسر الضوء.”

 

“لا أهتم.”

“لا أهتم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تلعثمت أصابعه على عقدة الرباط الضاغط. رفع رأسه، وتجولت عيناه بسرعة على وجهي قبل أن تستقر على ذقني. “أنت غاضب.” أدرت وجهي عنه، وفكّي مشدود وأنا أهز رأسي في إحباط. “أنت لست غاضب؟” سأل.

بالطبع، لو سلكتُ طريقًا بديلًا، وتركت القائد يكتشفهم وليس أنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بالطبع أنا غاضبٌ جدًا،” قلتُها بصوتٍ أجش. غاضبٌ من نفسي لإنقاذي إياه وللسماح له بإنقاذي. بل وأكثر غضبًا لأنني، ولو لبرهة، كدتُ أنسى أنه قاتل، سمحتُ له بالتلاعب بي بتصرفاتٍ تبدو ظاهريًا لطيفة وكلامٍ مُزيّف. لا يعني كونه أقل وقاحةً من جافين شيئًا. ما زال لا يُبدي أي اعتراض على أفعال أخيه. انه تابع. مطياع. يفعل كل ما يقوله جافين أو كولتر. بما في ذلك ذبح الأبرياء.

غرقت الصرخات المتصاعدة في هدير أعمق جمّد الدم في عروقي وتردد صداه في النوافذ القريبة على مسافة قريبة جدًا. ثم ساد الصمت، وانقطع كل هدير ونباح بأمر من القائد. ولكن تحت هدير النسيم، سُمع صوت آخر…

 

 

لو كان الأمر بيدي، لكان مصيره كمصير البقية. سأل فينتان بهدوء، “لماذا؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخرتُ قبل أن أُدرك تمامًا مدى حيرته.

 

 

 

“ألا تستطيع حقًا فهم ذلك؟”

 

 

تأملتُ الغابة في حيرةٍ من أمري. كانت المساحات بين الأشجار مُغطاة بظلالٍ داكنةٍ قد تُخفي أي شيء. لا أملك سلاحًا، وفرصتي ضئيلةٌ في انتزاع واحدٍ من فينتان. أبقاني هذا التفكير في مكاني، مترددًا.

عبس فينتان، ونظر إليّ بعينين ضيقتين وكأنه يبحث عن إجابات محفورة على جسدي. “أنت… تعتقد أنني ناكر للجميل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان جافين يدفع فينتان للأمام بالفعل. “تحرك! أنت أيضًا يا خامل.” جذبني من ذراعي وقذفني خلف أخيه، بعيدًا عن الروح الثانية التي لم تتشكل بالكامل بعد. “سأشتت انتباههم.”

حدقت به في ذهول تام.

اتجهتُ نحو الفتحة في الطوبة، واحتضنتُ الجذع، ودستُ على أي غصنٍ استطعتُ الوصول إليه، دون أن أُفكّر في ثباته. عندما غطاني ظلّ المبنى من الداخل، بدأتُ النزول، لأجد كلا آل كالهون يفعلان الشيء نفسه على جانبيّ.

 

“لن تستطيع اللحاق بهم يا فين، أنا أستطيع.” أشار جافين بإصبعه نحو مبنى بعيد تنمو من فتحة في جانبه شجرة مزهرة ضخمة. “اذهب إلى تلك الشجرة، وابتعد عن الأنظار، وانتظرني. انطلق!”

“كنت سأقول، شكرًا لإنقاذ حياتي، عند جسر الضوء.”

التفت جافين إلى الوراء عند سماعه أنين فينتان المتضايق، وقلب عينيه نحونا، غافلًا عن الغول الثاني الذي قفز فوق جثة رفيقه. انقضّ عليه وأسقطه أرضًا، محاولًا بمخالبه تمزيق الدرع المحيط بأضلاعه. دوّت صرخة انتصار في الهواء، إذ شقّت الغول جرحًا تركه تنين الشق، وأعادت فتح ندبة، وانزلق وجهه الزائف للخلف ليعضّ. طعنني رمح فينتان فوق كتفي، مخترقًا فمي المكشوف، قاطعًا لساني، ومسكتًا الوحش… ولكن بعد فوات الأوان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلت بانفعال، “ليتني لم أفعل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تراجع عني قليلًا، وبدا عليه الاستغراب. قال وهو يهز كتفيه قليلًا، “لقد أنقذتك. لا أتمنى لو لم أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تسللت الحرارة إلى رقبتي واتسعت فتحتا أنفي. قلتُ من بين أسناني، “لقد ساعدتَ في قتل أخي. ولن تفلت من العقاب بالتظاهر بالغباء.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رمش إليّ وقال بنبرة توحي بأنه يعتقد أن ذلك يفسر كل شيء، “كان أخوك سيقتل أخي.”

رمش إليّ وقال بنبرة توحي بأنه يعتقد أن ذلك يفسر كل شيء، “كان أخوك سيقتل أخي.”

 

 

وأخيرًا أطلق سراحي، فانحنيت على نفسي وأنا ألهث.

همستُ قائلًا، “لو فعل ذلك فقط.”

كفى ذلك لإقناعي. انطلقتُ بأقصى سرعة نحو الشجرة دون انتظار لأرى إن كان فينتان سيتبعني. بعد كتلتين سكنيتين وواحدة أخرى، كان يفصلني عن الأمان النسبي لأغصان الشجرة ركضٌ لمسافة مئتي ياردة فوق الأسفلت المتشقق والأعشاب الضارة التي تخنق الكاحل.

 

كان فينتان على بعد عشرة ياردات خلفي، يندفع للأمام بخطوات واسعة مائلة، معتمدًا على قدمه السليمة. اختفى جافين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجهم وجه فينتان بالكامل، وانخفض حاجباه في عبوسٍ عميق وهو ينظر أمامه مباشرةً. قال بصوتٍ خافتٍ أشبه بالهدير، بينما كان يقبض قبضته على فخذه ويفتحها، “لا يجب أن تتحدث هكذا. لولا جافين، لكنتَ ميتًا الآن… يا خامل.” حاول أن يُضفي على كلامه نبرةً لاذعة، لكن الكلمة فقدت حدّتها، وكدتُ أنفجر ضاحكًا.

أصدرتُ صوتًا مكتومًا مقابل شكره. كان ذلك مجرد غريزة للبقاء، لا أكثر. الآن وقد زال الخطر، لم أعد أرغب في وجود أيٍّ منهما بالقرب مني.

 

 

بدلًا من ذلك، حدقت به، رغم أنه رفض النظر إليّ. “وبدونك أنت وجافين وكل أصدقائك الأوغاد، لكان سيث على قيد الحياة.”

 

222222222

 

تتبعتُ خط نظره، وشددتُ قبضتي على الغصن لأحافظ على ثبات جسدي وسكونه التام. كان القائد يتربص بين المباني المكسوة بالخضرة. زحف للأمام على ساقيه وذراعيه العلويتين، بينما تتجمع المجموعة الثانية تحته. لم أره إلا لبضع ثوانٍ، وكان لا يزال على بُعد نصف ميل تقريبًا، ولم أستطع تحديد اتجاهه بدقة قبل أن تحجبه المباني عن الأنظار.

ساد صمتٌ مطبقٌ بيننا ونحن نتأمل الشوارع المدمرة شمالًا وامتداد الأشجار جنوبًا، الذي بدا وكأنه يغطي عرض الفوهة تقريبًا. ازدادت كثافة الغطاء النباتي كلما توغلنا جنوبًا، لكنها لم تكن شيئًا يُذكر مقارنةً بتشابك الأشجار الكثيف الذي يُشبه الغابة. لم أستطع رؤية أي مبنى، لكنني ميزت أنواعًا مختلفة من الأشجار الصنوبرية والمتساقطة الأوراق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا حاولت الهرب بمفردي، فهل سيتمكن فينتان من اللحاق بي؟ أو بتعبير أدق، هل سيخاطر باستخدام سلاحه المشع للقبض عليّ؟

انتزعتني يدٌ من سترتي، ورفعت السيف المتوهج الذي صنعتُه لجافين بجانب وجهي، موجهةً إياه نحو القائد. “لن تذهب إلى أي مكان يا خامل.”

 

 

تأملتُ الغابة في حيرةٍ من أمري. كانت المساحات بين الأشجار مُغطاة بظلالٍ داكنةٍ قد تُخفي أي شيء. لا أملك سلاحًا، وفرصتي ضئيلةٌ في انتزاع واحدٍ من فينتان. أبقاني هذا التفكير في مكاني، مترددًا.

عندما لم يُسمع أي هدير، تبعتُ فينتان، وانعطفتُ جانبًا لأتسلل بين مبنيين متهالكين في المنتصف، مما ضيّق الزقاق. وعندما خرجنا من الجانب الآخر، لم يفصلنا عن غطاء الأشجار سوى أرض قاحلة واسعة مليئة بسيارات مهجورة صدئة، متراصة جنبًا إلى جنب عند ما كان يومًا تقاطعًا مزدحمًا.

 

اتجهتُ نحو الفتحة في الطوبة، واحتضنتُ الجذع، ودستُ على أي غصنٍ استطعتُ الوصول إليه، دون أن أُفكّر في ثباته. عندما غطاني ظلّ المبنى من الداخل، بدأتُ النزول، لأجد كلا آل كالهون يفعلان الشيء نفسه على جانبيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرت الدقائق، وبدأ فينتان يتململ، يقبض أصابعه ويرخيها، وتتشابك أظافره في جلده وهو يحفر بقوة متزايدة. بدأ يتمتم باسم جافين بصوت خافت، متمنيًا ظهوره. لم أكن متأكدًا حتى مما إذا كان يدرك ما يفعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم..

 

إلى يساري، سحب فينتان رمحه، فابتعدت عنه جانبًا، رغبةً مني في وضع أكبر مسافة ممكنة بيني وبين الهدفين الرئيسيين للقائد.

لكن عندما تسلل شبح يرتدي درعًا أبيض متسخًا من نوع كونغلوميرات من زقاق وبدأ يركض عبر الجزء الأخير من الشارع باتجاه الشجرة، أطلق فينتان تنهيدة مسموعة.

 

 

 

بدا جافين أقل سعادةً برؤيته، عابسًا وهو ينظر إلينا بنباحٍ حادٍّ، “ابتعدا!”، ثمّ تسلّق الأغصان متأوّهًا من ألم جرحه —مع أنني لاحظتُ أنه قد تجلّط بالفعل. “لم يُشغلهم ذلك كما ظننت. أعتقد أن بعضهم كان يتبعني،” أوضح وهو يتسلّق من بيننا نحو الأغصان العالية. “أعتقد أن أفضل حلّ لنا هو أن نفقد أثرهم في تلك الغابة، لكنني أريد أن أرى إلى أيّ مدى تمتدّ جنوبًا قبل أن…” ثمّ فرق بعض الأغصان الصغيرة، محدقًا من بين الأشجار. “تبًا.”

طعنة من رمح فينتان أسكتت الصيحة الصاخبة، لكن الوقت كان قد فات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بدلًا من ذلك، حدقت به، رغم أنه رفض النظر إليّ. “وبدونك أنت وجافين وكل أصدقائك الأوغاد، لكان سيث على قيد الحياة.”

تتبعتُ خط نظره، وشددتُ قبضتي على الغصن لأحافظ على ثبات جسدي وسكونه التام. كان القائد يتربص بين المباني المكسوة بالخضرة. زحف للأمام على ساقيه وذراعيه العلويتين، بينما تتجمع المجموعة الثانية تحته. لم أره إلا لبضع ثوانٍ، وكان لا يزال على بُعد نصف ميل تقريبًا، ولم أستطع تحديد اتجاهه بدقة قبل أن تحجبه المباني عن الأنظار.

 

 

التفت جافين إلى الوراء عند سماعه أنين فينتان المتضايق، وقلب عينيه نحونا، غافلًا عن الغول الثاني الذي قفز فوق جثة رفيقه. انقضّ عليه وأسقطه أرضًا، محاولًا بمخالبه تمزيق الدرع المحيط بأضلاعه. دوّت صرخة انتصار في الهواء، إذ شقّت الغول جرحًا تركه تنين الشق، وأعادت فتح ندبة، وانزلق وجهه الزائف للخلف ليعضّ. طعنني رمح فينتان فوق كتفي، مخترقًا فمي المكشوف، قاطعًا لساني، ومسكتًا الوحش… ولكن بعد فوات الأوان.

همستُ لجافين، “هل رأيتَ إلى أي اتجاه ذهب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجاهلني، وتحرك حول الجذع، وفرق الأغصان، على ما يبدو يبحث.

هبت نسمة عابرة، فأصدرت المباني المتداعية على جانبينا أنينًا خفيفًا بينما كنت أتسلل نحو جافين، مصغيًا باهتمام إلى صوت حذائه الملطخ بالدماء خلفي. هممتُ بتحذير جافين من أثر دماء أخيه، حين ظهر رأس شاحب من زاوية المبنى أمامنا، وعيناه الجامدتان تتجهان نحونا. تراجعتُ للخلف، لكن جافين انقضّ، وتألقت هالة من الإشعاع حول سيفه وهو يغرز النصل في حلق الوحش. غرغر الوحش، وهو يحاول عبثًا ضربه قبل أن يسقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهم وجه فينتان بالكامل، وانخفض حاجباه في عبوسٍ عميق وهو ينظر أمامه مباشرةً. قال بصوتٍ خافتٍ أشبه بالهدير، بينما كان يقبض قبضته على فخذه ويفتحها، “لا يجب أن تتحدث هكذا. لولا جافين، لكنتَ ميتًا الآن… يا خامل.” حاول أن يُضفي على كلامه نبرةً لاذعة، لكن الكلمة فقدت حدّتها، وكدتُ أنفجر ضاحكًا.

فكرتُ في الصعود إلى أعلى لأرى بوضوحٍ أكبر، حين لفت انتباهي صوتٌ خافتٌ، فتوقفتُ عن الحركة. ازداد الصوت قوةً، وكاد يُلامسنا قبل أن أُدرك أنه صوت رفرفة أجنحة. تمايلت الأغصان وارتدت بينما شقت هاربي رباعية الأجنحة طريقها عبر أوراق الشجر، وحطت على غصنٍ قريب. تأرجح ذيلها كالبندول وهي تُمعن النظر في فينتان من فوق منقارها الأحمر المعقوف الذي يحمل قطعةً ممزقةً من حلزونٍ أسود وأصفر.

 

 

الفصل 23 — حفظ النفس

سُمعت أصوات زقزقة خفيفة من داخل الشجرة: صغار في عش مخفي في مكان ما خلفنا.

تراجع عني قليلًا، وبدا عليه الاستغراب. قال وهو يهز كتفيه قليلًا، “لقد أنقذتك. لا أتمنى لو لم أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إذا حاولت الهرب بمفردي، فهل سيتمكن فينتان من اللحاق بي؟ أو بتعبير أدق، هل سيخاطر باستخدام سلاحه المشع للقبض عليّ؟

نفش الوالد ريشه ونفخ نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأمام، كانت روحا الغولين تتحدان في كرتين معلقتين. ألصقت ظهري بالجدار المقابل للزقاق، محاولًا الحفاظ على مسافة بيننا، لكن أول غول ظهر اقترب مني. صفعته بيدي كما فعلت مع فأر الريشة السابق، لكنه لم يتفتت تمامًا، فاجتاحتني موجة من الغثيان. صفعته بقوة وسرعة أكبر، فتناثر، مُسببًا لي ألمًا شديدًا في أحشائي. نظرت إلى عائلة كالهون، قلقًا مما قد يكونون قد رأوه.

 

————————

طعنة من رمح فينتان أسكتت الصيحة الصاخبة، لكن الوقت كان قد فات.

أصابتني الصدمة بخدر في أطرافي. أو ربما كان ذلك بسبب كمية الأكسجين الضئيلة التي كنت أحصل عليها بسبب عضلة ذراع جافين القوية.

 

وقفتُ على غصنٍ عريض، ومددتُ عنقي لأنظر عبر أوراق الشجر، فرأيتُ مؤخرة الحشد يندفع نحو مصدر الإشعاع. تحركت كتلة الأجساد المتشابكة كوحدة واحدة، لكن في قلبها، تحرك شكلٌ أبطأ وأعرض، ظاهرًا بين مبنيين. القائد. لم يندفع مع البقية، بل حثّهم على التقدم بذراعيه، بينما يدور رأسه الطويل الشبيه بالحيوان ببطء، يبحث ويتفحص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن بحاجة إلى أنين جافين المفاجئ وإيماءاته المذعورة لأعرف أننا في ورطة. من خلال فجوة بين الأوراق، لمحتُ القائد، يقود حفنة من أتباعه الأضخم حجمًا. انتابني انطباع سريع بملامحهم الطويلة وأضلاعهم البارزة التي ربما هي بداية أذرع جديدة، لكن ليس هناك وقت لفحص ملامحهم. يقودهم القائد بالفعل نحو مصدر الصرخة المروعة، تدفع أذرعه السفلية الغيلان الأخرى في أزواج، وترسلهم في اتجاهات مختلفة بينما يشق طريقه مباشرة نحونا.

 

 

 

أمطرت أحذية جافين رأسي بقطع من لحاء الأشجار وهو يهرع نحو الأرض. لكن لو هبطنا مباشرة وركضنا على طول جانب المبنى، لكان من السهل رصدنا قبل أن نصل إلى غطاء الأشجار.

لم أجرؤ على التباطؤ، فانطلقت مسرعًا بينهما، وكدتُ أُصدم ساقي ببعض وصلات المقطورة. تركني جافين وشقيقه خلفه، يقفز فوق بقايا لم تكن سوى محاور.

 

عندما لم يُسمع أي هدير، تبعتُ فينتان، وانعطفتُ جانبًا لأتسلل بين مبنيين متهالكين في المنتصف، مما ضيّق الزقاق. وعندما خرجنا من الجانب الآخر، لم يفصلنا عن غطاء الأشجار سوى أرض قاحلة واسعة مليئة بسيارات مهجورة صدئة، متراصة جنبًا إلى جنب عند ما كان يومًا تقاطعًا مزدحمًا.

بالطبع، لو سلكتُ طريقًا بديلًا، وتركت القائد يكتشفهم وليس أنا…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فكرتُ في الصعود إلى أعلى لأرى بوضوحٍ أكبر، حين لفت انتباهي صوتٌ خافتٌ، فتوقفتُ عن الحركة. ازداد الصوت قوةً، وكاد يُلامسنا قبل أن أُدرك أنه صوت رفرفة أجنحة. تمايلت الأغصان وارتدت بينما شقت هاربي رباعية الأجنحة طريقها عبر أوراق الشجر، وحطت على غصنٍ قريب. تأرجح ذيلها كالبندول وهي تُمعن النظر في فينتان من فوق منقارها الأحمر المعقوف الذي يحمل قطعةً ممزقةً من حلزونٍ أسود وأصفر.

اتجهتُ نحو الفتحة في الطوبة، واحتضنتُ الجذع، ودستُ على أي غصنٍ استطعتُ الوصول إليه، دون أن أُفكّر في ثباته. عندما غطاني ظلّ المبنى من الداخل، بدأتُ النزول، لأجد كلا آل كالهون يفعلان الشيء نفسه على جانبيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أصدرتُ صوتًا مكتومًا مقابل شكره. كان ذلك مجرد غريزة للبقاء، لا أكثر. الآن وقد زال الخطر، لم أعد أرغب في وجود أيٍّ منهما بالقرب مني.

تبًا.

شعرت بحرقة في رئتي، فضغطت على ساقي بقوة أكبر، وتحركت بشكل متعرج حول مبنى لإبعاد الحشد مؤقتًا عن الأنظار.

 

أصابتني الصدمة بخدر في أطرافي. أو ربما كان ذلك بسبب كمية الأكسجين الضئيلة التي كنت أحصل عليها بسبب عضلة ذراع جافين القوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبطنا على بساط من الفطر والأغصان المتساقطة داخل غرفة واسعة خالية من أي دليل على وظيفتها السابقة. انطلق جافين عبرها نحو إطار باب دوار بلا زجاج، وانحنى تحت قضبان الدفع الصدئة، ثم اندفع دون أن ينبس ببنت شفة، وسيفه جاهز.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

رمش إليّ وقال بنبرة توحي بأنه يعتقد أن ذلك يفسر كل شيء، “كان أخوك سيقتل أخي.”

عندما لم يُسمع أي هدير، تبعتُ فينتان، وانعطفتُ جانبًا لأتسلل بين مبنيين متهالكين في المنتصف، مما ضيّق الزقاق. وعندما خرجنا من الجانب الآخر، لم يفصلنا عن غطاء الأشجار سوى أرض قاحلة واسعة مليئة بسيارات مهجورة صدئة، متراصة جنبًا إلى جنب عند ما كان يومًا تقاطعًا مزدحمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم..

 

التفت جافين إلى الوراء عند سماعه أنين فينتان المتضايق، وقلب عينيه نحونا، غافلًا عن الغول الثاني الذي قفز فوق جثة رفيقه. انقضّ عليه وأسقطه أرضًا، محاولًا بمخالبه تمزيق الدرع المحيط بأضلاعه. دوّت صرخة انتصار في الهواء، إذ شقّت الغول جرحًا تركه تنين الشق، وأعادت فتح ندبة، وانزلق وجهه الزائف للخلف ليعضّ. طعنني رمح فينتان فوق كتفي، مخترقًا فمي المكشوف، قاطعًا لساني، ومسكتًا الوحش… ولكن بعد فوات الأوان.

لم أجرؤ على التباطؤ، فانطلقت مسرعًا بينهما، وكدتُ أُصدم ساقي ببعض وصلات المقطورة. تركني جافين وشقيقه خلفه، يقفز فوق بقايا لم تكن سوى محاور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كنا على بُعد ثلاثين قدمًا فقط من الاختفاء في الظلال دون أن يرانا أحد، حين دوّى صريرٌ حادٌّ وصوتُ اصطدامٍ معدنيٍّ جعلني أستدير فجأة. قفز القائد على هيكل سيارة دفع رباعي، فانحنى الهيكل تحت وطأة وزنه. انكشف وجهه الزائف في أربعة أجزاء حول رأسه كتاج، كاشفًا عن خطمٍ وحشيٍّ مليءٍ بالأنياب ولسانٍ أسود متشعب. زأر، مستدعيًا مجموعةً من تسعة غيلان عملاقة بأطرافٍ طويلةٍ وعضلاتٍ بارزةٍ بشكلٍ بشع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

شعرت بحرقة في رئتي، فضغطت على ساقي بقوة أكبر، وتحركت بشكل متعرج حول مبنى لإبعاد الحشد مؤقتًا عن الأنظار.

إلى يساري، سحب فينتان رمحه، فابتعدت عنه جانبًا، رغبةً مني في وضع أكبر مسافة ممكنة بيني وبين الهدفين الرئيسيين للقائد.

سُمعت أصوات زقزقة خفيفة من داخل الشجرة: صغار في عش مخفي في مكان ما خلفنا.

 

لم أكن أبالي إن عاش فينتان أو مات —فقد فعل هو وشقيقه ما يكفي لتدمير حياتي— لكنني لن أغرق معهما. لذا، وبمرارةٍ تملأ لساني، انحنيتُ ولوّحتُ لفينتان ليتقدم، وهمستُ، “أسرع! سيرونا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعاد القائد وجهه الزائف إلى مكانه فوق فمه كخوذة بينما يتسلل أتباعه عبر متاهة المركبات. يحمل أحدهم ريشًا رماديًا وأسودًا عالقًا في الدم على مخالبه التي يبلغ طولها خمس بوصات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تراجع فينتان ببطء، وأعدَّ رمحه المتوهج دفاعيًا أمام جسده، وفعلتُ الشيء نفسه، معتمدًا في الغالب على الإحساس لإيجاد طريقي عبر السيارات القليلة الأخيرة بينما أبقيت نظري مثبتًا على التهديد القادم.

تأملتُ الغابة في حيرةٍ من أمري. كانت المساحات بين الأشجار مُغطاة بظلالٍ داكنةٍ قد تُخفي أي شيء. لا أملك سلاحًا، وفرصتي ضئيلةٌ في انتزاع واحدٍ من فينتان. أبقاني هذا التفكير في مكاني، مترددًا.

 

 

انتزعتني يدٌ من سترتي، ورفعت السيف المتوهج الذي صنعتُه لجافين بجانب وجهي، موجهةً إياه نحو القائد. “لن تذهب إلى أي مكان يا خامل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أمسكني جافين أمامه كدرع، وسحبنا نحن الاثنين ببطء نحو فينتان حتى وقف الأخوان متلاصقين في جبهة موحدة. كانت الأشجار خلفنا مباشرة، وبدأت ظلالها تتقاطع مع ظلالنا.

فكرتُ في الصعود إلى أعلى لأرى بوضوحٍ أكبر، حين لفت انتباهي صوتٌ خافتٌ، فتوقفتُ عن الحركة. ازداد الصوت قوةً، وكاد يُلامسنا قبل أن أُدرك أنه صوت رفرفة أجنحة. تمايلت الأغصان وارتدت بينما شقت هاربي رباعية الأجنحة طريقها عبر أوراق الشجر، وحطت على غصنٍ قريب. تأرجح ذيلها كالبندول وهي تُمعن النظر في فينتان من فوق منقارها الأحمر المعقوف الذي يحمل قطعةً ممزقةً من حلزونٍ أسود وأصفر.

 

أطلق القائد صرخة قصيرة وعالية، فاستدار الباقون في مكانهم وقفزوا عائدين من حيث أتوا.

لم يتحرك القائد، لكن أتباعه عبروا حارتين من الطريق الذي كان مزدحمًا في السابق، وتجمعوا ببطء.

تبًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتفضت في قبضة جافين، محاولًا التخلص من سترتي، لكنه سرعان ما لف ساعده حول عنقي، وضغط بقوة كافية لتقييد تنفسي.

“بالطبع أنا غاضبٌ جدًا،” قلتُها بصوتٍ أجش. غاضبٌ من نفسي لإنقاذي إياه وللسماح له بإنقاذي. بل وأكثر غضبًا لأنني، ولو لبرهة، كدتُ أنسى أنه قاتل، سمحتُ له بالتلاعب بي بتصرفاتٍ تبدو ظاهريًا لطيفة وكلامٍ مُزيّف. لا يعني كونه أقل وقاحةً من جافين شيئًا. ما زال لا يُبدي أي اعتراض على أفعال أخيه. انه تابع. مطياع. يفعل كل ما يقوله جافين أو كولتر. بما في ذلك ذبح الأبرياء.

 

تسللت الحرارة إلى رقبتي واتسعت فتحتا أنفي. قلتُ من بين أسناني، “لقد ساعدتَ في قتل أخي. ولن تفلت من العقاب بالتظاهر بالغباء.”

بينما كنت أتنفس بصعوبة وبسرعة، حدقت في عيني القائد البيضاوتين المتوهجتين. كانتا غائرتين، أكبر حجمًا، و… مركزتين. لقد ثبتنا في عينيه، لكنه لم يتحرك. كان مترددًا… يُقيّم الوضع؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة،” قال بصوتٍ متألم، “في جسر الضوء، لم أتمكن من قول-”

 

هبت نسمة عابرة، فأصدرت المباني المتداعية على جانبينا أنينًا خفيفًا بينما كنت أتسلل نحو جافين، مصغيًا باهتمام إلى صوت حذائه الملطخ بالدماء خلفي. هممتُ بتحذير جافين من أثر دماء أخيه، حين ظهر رأس شاحب من زاوية المبنى أمامنا، وعيناه الجامدتان تتجهان نحونا. تراجعتُ للخلف، لكن جافين انقضّ، وتألقت هالة من الإشعاع حول سيفه وهو يغرز النصل في حلق الوحش. غرغر الوحش، وهو يحاول عبثًا ضربه قبل أن يسقط.

في منتصف التقاطع، توقف المرؤوسون، وانحنوا على كعوبهم وتمايلوا، منتظرين. أمرٌ، على ما أظن. إشارةٌ للهجوم.

عندما لم يُسمع أي هدير، تبعتُ فينتان، وانعطفتُ جانبًا لأتسلل بين مبنيين متهالكين في المنتصف، مما ضيّق الزقاق. وعندما خرجنا من الجانب الآخر، لم يفصلنا عن غطاء الأشجار سوى أرض قاحلة واسعة مليئة بسيارات مهجورة صدئة، متراصة جنبًا إلى جنب عند ما كان يومًا تقاطعًا مزدحمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان جافين يدفع فينتان للأمام بالفعل. “تحرك! أنت أيضًا يا خامل.” جذبني من ذراعي وقذفني خلف أخيه، بعيدًا عن الروح الثانية التي لم تتشكل بالكامل بعد. “سأشتت انتباههم.”

سحبني جافين بين جذعين كبيرين إلى ضوء الأشجار المتخلل، وأطلق قائد الغيلان هديرًا خافتًا مدويًا. انتصبت الغيلان الأخرى على أطراف أصابعها، وخفق قلبي بشدة في صدري بينما كنا نغوص أعمق في الغابة، وتلألأ الإشعاع حول أسلحة آل كالهون كمنارات في العتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخرتُ قبل أن أُدرك تمامًا مدى حيرته.

 

بدا جافين أقل سعادةً برؤيته، عابسًا وهو ينظر إلينا بنباحٍ حادٍّ، “ابتعدا!”، ثمّ تسلّق الأغصان متأوّهًا من ألم جرحه —مع أنني لاحظتُ أنه قد تجلّط بالفعل. “لم يُشغلهم ذلك كما ظننت. أعتقد أن بعضهم كان يتبعني،” أوضح وهو يتسلّق من بيننا نحو الأغصان العالية. “أعتقد أن أفضل حلّ لنا هو أن نفقد أثرهم في تلك الغابة، لكنني أريد أن أرى إلى أيّ مدى تمتدّ جنوبًا قبل أن…” ثمّ فرق بعض الأغصان الصغيرة، محدقًا من بين الأشجار. “تبًا.”

أطلق القائد صرخة قصيرة وعالية، فاستدار الباقون في مكانهم وقفزوا عائدين من حيث أتوا.

 

 

لم أكن أبالي إن عاش فينتان أو مات —فقد فعل هو وشقيقه ما يكفي لتدمير حياتي— لكنني لن أغرق معهما. لذا، وبمرارةٍ تملأ لساني، انحنيتُ ولوّحتُ لفينتان ليتقدم، وهمستُ، “أسرع! سيرونا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى القائد نظرة أخيرة علينا قبل أن يقفز من السيارة ويركض خلفهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أصابتني الصدمة بخدر في أطرافي. أو ربما كان ذلك بسبب كمية الأكسجين الضئيلة التي كنت أحصل عليها بسبب عضلة ذراع جافين القوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وأخيرًا أطلق سراحي، فانحنيت على نفسي وأنا ألهث.

لكن عندما تسلل شبح يرتدي درعًا أبيض متسخًا من نوع كونغلوميرات من زقاق وبدأ يركض عبر الجزء الأخير من الشارع باتجاه الشجرة، أطلق فينتان تنهيدة مسموعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

همستُ قائلًا، “لو فعل ذلك فقط.”

ضربني بقوة على ظهري. “أرأيت يا خامل؟ أنا دائمًا أنتصر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان جافين يدفع فينتان للأمام بالفعل. “تحرك! أنت أيضًا يا خامل.” جذبني من ذراعي وقذفني خلف أخيه، بعيدًا عن الروح الثانية التي لم تتشكل بالكامل بعد. “سأشتت انتباههم.”

————————

همستُ لجافين، “هل رأيتَ إلى أي اتجاه ذهب؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم فينتان رمحه ووميضًا خافتًا من الإشعاع ليقفز بالعصا إلى الشجرة. هبط برشاقة قط على الغصن المجاور لي، لكن قدمه المصابة وقطعة متساقطة من اللحاء القديم أفقدته توازنه. ترنّح، وكاد يسقط إلى الخلف. مددت يدي لا إراديًا وأمسكت بدرعه المتسخ، فأعدته إلى وضعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همم..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت الدقائق، وبدأ فينتان يتململ، يقبض أصابعه ويرخيها، وتتشابك أظافره في جلده وهو يحفر بقوة متزايدة. بدأ يتمتم باسم جافين بصوت خافت، متمنيًا ظهوره. لم أكن متأكدًا حتى مما إذا كان يدرك ما يفعله.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبطنا على بساط من الفطر والأغصان المتساقطة داخل غرفة واسعة خالية من أي دليل على وظيفتها السابقة. انطلق جافين عبرها نحو إطار باب دوار بلا زجاج، وانحنى تحت قضبان الدفع الصدئة، ثم اندفع دون أن ينبس ببنت شفة، وسيفه جاهز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همستُ قائلًا، “لو فعل ذلك فقط.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط