المخادع (الجزء الأول)
“إذا كنت وحدي، على الأقل لا داعي للقلق بشأن هؤلاء الخاسرين بعد الآن.” فكر غارون أثناء تفعيل تعويذته من المستوى الخامس، طاحونة الحجر.
علاوة على ذلك، مثل معظم المستيقظين في عصره، أصبح غارون يعتمد بشكل كبير على براعته البدنية المتميزة. لذلك بينما لم تكن لديه أي مشاكل في صد دفع ليث، صدمته القوة التي تمنع رده.
كان سحر الأرض هو ثاني أبطأ عنصر بعد الظلام ولا يمكن استخدامه أثناء القتال في الهواء، لكنه كان العنصر الذي يقدم أقوى هجوم ودفاع في نفس الوقت.
كان سحر الأرض هو ثاني أبطأ عنصر بعد الظلام ولا يمكن استخدامه أثناء القتال في الهواء، لكنه كان العنصر الذي يقدم أقوى هجوم ودفاع في نفس الوقت.
يمكن أن يمنع جميع العناصر الأخرى ولا يمكن إيقافه بها، لأن كتلة الأرض التي يتم التلاعب بها أكبر دائمًا مما يمكن أن يستحضره الساحر باستخدام نوع مختلف من السحر.
مزجت تعويذة غارون الشخصية بين الهواء والأرض معًا. لقد أنشأ العديد من الأعاصير الصغيرة التي تحمل كميات كبيرة من الصخور، مما سمح لها بالتغلب على ضعفها، وأحاط كل قطعة صخرية تحملها الدوامات بشفرات هوائية.
مزجت تعويذة غارون الشخصية بين الهواء والأرض معًا. لقد أنشأ العديد من الأعاصير الصغيرة التي تحمل كميات كبيرة من الصخور، مما سمح لها بالتغلب على ضعفها، وأحاط كل قطعة صخرية تحملها الدوامات بشفرات هوائية.
كان المقصود من الوميض الأول هو نقل بعض الصخور المكونة لطاحونة الحجر إلى الجانب الآخر كتحويل بينما سمح الوميض الثاني لليث بالانتقال تقريبًا إلى الجانب الآخر.
ولإضافة إهانة إلى الإصابة، نظرًا لأن الأرض المحيطة بالملقي كانت تحت سيطرتها، كان من المستحيل استخدام سحر الأرض للدفاع ضد طاحونة الحجر.
“هل يعتقد حقًا أنني غبي جدًا لدرجة أنني سأقع مرتين في نفس الحيلة؟” فكر. “بالتأكيد، ليس لدي حراسة كاملة، لكن لا يزال لدي عيوني اللعينة الخاصة بي.”
فكر ليث بسرعة في خياراته، واكتشف أن لديه القليل منها فقط. يمكنه الهروب، لكن ذلك يعني ترك ظهره مكشوفًا لمزيد من الهجمات. حتى الصعود إلى السماء كان مستحيلاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يخفف غارون حذره ولم يسمح لنفسه بالابتسام حتى أثبت الضجيج القادم من نقطة الخروج له أن تعويذته قد أصابت شيئًا ما. كان على وشك تبديد الدوامات، للتحقق مما إذا كان ليث لا يزال على قيد الحياة عندما لفت انتباهه ضجيج آخر.
كان غارون مستيقظًا، تمامًا مثل ليث، لذلك لن تنفد المانا لديه لمجرد تعويذة قوية واحدة. على العكس من ذلك، كلما أضاع ليث المزيد من الوقت، زاد احتمال حصول غارون على اليد العليا بسبب موارده المتفوقة.
“يا أحمق! ما زلت أمتلك طاحونة الحجر نشطة وأكثر من قرنين من الممارسة. ما الذي تعتقد أن لديك بصرف النظر عن الحيل التافهة؟ قد يكون نصلك تحفة فنية، ولكن نصلي أفضل!” فكر.
“ليس لدي أي فكرة عما يمكن أن تفعله تعويذات السحر الروحي أو عدد التأثيرات التي يمكنه الحصول عليها من خلال الجمع بين مصنوعاته.” فكر ليث. “ضد خصم أقوى، الخيار الوحيد هو إنهاء الأمور بسرعة قبل أن يتمكن من فهم ما ينقصني.
لم تتمكن أي من تعويذاته من التعامل مع طاحونة الحجر، حتى النيران السوداء في الغروب الأخير ستنطفئ بسهولة بسبب مثل هذا الانهيار الجليدي المحموم. ومما زاد الطين بلة، أن مستوى إتقان غارون لعنصر الهواء كان من النوع الذي مكنه من إنشاء أعاصير أفقية كانت تتقارب الآن على موقع ليث من كل جانب.
“إذا اختار استخدام تعويذة كبيرة كهذه، فهذا يعني أنه يائس. دعونا نحافظ على الأمور على هذا النحو.”
“حان وقت التراجع.” فكر غارون أثناء تفعيل تعويذة الطيران المخزنة في إحدى حلقات التخزين السحرية الخاصة به، فقط ليتذكر بعد ثانية واحدة فوات الأوان بشأن اللوح الحجري خلف ظهره الذي كان الآن يسد طريق هروبه.
أظهرت رؤية الحياة لليث أن تدفق سحر غارون قد انخفض بشكل كبير بسبب استخدام طاحونة الحجر، بالإضافة إلى أن القفاز والتميمة لم يتم إعادة شحنهما بعد. كان يدرك أن المستيقظ الأكبر كان يراهن على الأرجح على هروب ليث.
لعن غبائه الخاص، استدعى غارون الأعاصير الصغيرة في الوقت المناسب لصد رمح كش ملك، وبرقين مطاردين، ومعظم الغروب الأخير. فقط حماياته المسحورة منعت بقية النيران السوداء.
كانت معركتهما في نقطة التحول النهائية. إذا وصل ليث إلى غارون الخالي من التعويذات الآن، فسيكون النصر حليفه، بينما إذا تمكن غارون من نسج مجموعة جديدة من التعويذات، فسيقلب الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم تطوير جسده إلى درجة أنه حتى مفاصله قد تم تقويتها إلى ما بعد المستوى البشري.
كلاهما كانا “إذا” كبيرين، ولكن للأسف، كان ليث أكبر.
كان المقصود من الوميض الأول هو نقل بعض الصخور المكونة لطاحونة الحجر إلى الجانب الآخر كتحويل بينما سمح الوميض الثاني لليث بالانتقال تقريبًا إلى الجانب الآخر.
لم تتمكن أي من تعويذاته من التعامل مع طاحونة الحجر، حتى النيران السوداء في الغروب الأخير ستنطفئ بسهولة بسبب مثل هذا الانهيار الجليدي المحموم. ومما زاد الطين بلة، أن مستوى إتقان غارون لعنصر الهواء كان من النوع الذي مكنه من إنشاء أعاصير أفقية كانت تتقارب الآن على موقع ليث من كل جانب.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه غارون من جعل اللوح الحجري ينهار، كان الخراب يندفع بالفعل نحو حلقه. منعه غارون، وفي هذه المرة كان يتوقع مجال الجاذبية، مما قلل من شأنه إلى مجرد إزعاج.
كلاهما كانا “إذا” كبيرين، ولكن للأسف، كان ليث أكبر.
تشققت الأرض عند مرورها بينما اقتلعت الأشجار وتحطمت إلى قطع في غضون ثوانٍ. كان ليث على بعد عشرات الأمتار فقط من عدوه، ولكن مع وجود مثل هذا الحاجز القوي بينهما، كان الأمر أشبه بكونهما محيطات متباعدة.
“هل يعتقد حقًا أنني غبي جدًا لدرجة أنني سأقع مرتين في نفس الحيلة؟” فكر. “بالتأكيد، ليس لدي حراسة كاملة، لكن لا يزال لدي عيوني اللعينة الخاصة بي.”
طارد ليث للتحليق فوق الإعصار الأفقي أمامه، لكن غارون جعله ينمو بشكل أكبر، لدرجة أنه يشبه موجة المحيط. ثم جعل ليث أجنحة دعوة الموت تغلفه مثل الكفن ثم اندفع داخل طاحونة الحجر.
كان سحر الأرض هو ثاني أبطأ عنصر بعد الظلام ولا يمكن استخدامه أثناء القتال في الهواء، لكنه كان العنصر الذي يقدم أقوى هجوم ودفاع في نفس الوقت.
كانت هذه خطوة انتحارية لا طائل من ورائها جعلت غارون يجز على أسنانه بالإحباط.
كانت هذه خطوة انتحارية لا طائل من ورائها جعلت غارون يجز على أسنانه بالإحباط.
“هل يعتقد حقًا أنني غبي جدًا لدرجة أنني سأقع مرتين في نفس الحيلة؟” فكر. “بالتأكيد، ليس لدي حراسة كاملة، لكن لا يزال لدي عيوني اللعينة الخاصة بي.”
كان لا يزال غير مصاب، لكن النوى الزائفة لمصنوعاته قد استنفدت الآن وتحتاج إلى وقت للتعافي. الوقت الذي لم يكن لديه. كانت الأشياء الوحيدة المتبقية لديه هي مهاراته في استخدام السيف وزوجين من حلقات التخزين السحرية.
رفع غارون لوحًا حجريًا خلف ظهره حتى لا تكون لديه نقاط عمياء، ونظر إلى أعلى ويسارًا ويمينًا للبحث عن نقطة الخروج التي كان يعلم أنها ستظهر قريبًا. رأى الفضاء ينحني على جانبه الأيسر البعيد وأرسل الدوامات التي أبقاها قريبة منه ضده.
كان سحر الأرض هو ثاني أبطأ عنصر بعد الظلام ولا يمكن استخدامه أثناء القتال في الهواء، لكنه كان العنصر الذي يقدم أقوى هجوم ودفاع في نفس الوقت.
لم يخفف غارون حذره ولم يسمح لنفسه بالابتسام حتى أثبت الضجيج القادم من نقطة الخروج له أن تعويذته قد أصابت شيئًا ما. كان على وشك تبديد الدوامات، للتحقق مما إذا كان ليث لا يزال على قيد الحياة عندما لفت انتباهه ضجيج آخر.
مزجت تعويذة غارون الشخصية بين الهواء والأرض معًا. لقد أنشأ العديد من الأعاصير الصغيرة التي تحمل كميات كبيرة من الصخور، مما سمح لها بالتغلب على ضعفها، وأحاط كل قطعة صخرية تحملها الدوامات بشفرات هوائية.
ظهر ليث من الإعصار الأفقي العملاق وكان يندفع نحوه. لم يكن مثل هذا العمل الفذ ممكنًا إلا من خلال جعل غارون الإعصار ينمو بشكل كبير جدًا. بغض النظر عن مدى عنف العاصفة الخارجية، كانت عين الإعصار دائمًا منطقة آمنة.
لعن غبائه الخاص، استدعى غارون الأعاصير الصغيرة في الوقت المناسب لصد رمح كش ملك، وبرقين مطاردين، ومعظم الغروب الأخير. فقط حماياته المسحورة منعت بقية النيران السوداء.
بمجرد أن حدد ليث أن هناك مساحة كافية له، استخدم الغطاء الذي وفرته تعويذة العدو للرمش، وتقليل المساحة التي يحتاجها لعبورها إلى النصف، ثم نفذ تعويذة تبديل مزدوجة.
علاوة على ذلك، مثل معظم المستيقظين في عصره، أصبح غارون يعتمد بشكل كبير على براعته البدنية المتميزة. لذلك بينما لم تكن لديه أي مشاكل في صد دفع ليث، صدمته القوة التي تمنع رده.
كان المقصود من الوميض الأول هو نقل بعض الصخور المكونة لطاحونة الحجر إلى الجانب الآخر كتحويل بينما سمح الوميض الثاني لليث بالانتقال تقريبًا إلى الجانب الآخر.
كلاهما كانا “إذا” كبيرين، ولكن للأسف، كان ليث أكبر.
تقريبا. كان الظهور خارج منطقة تأثير طاحونة الحجر سيعني أن يكون مرئيًا، لذلك ظهر في المكان الذي أزال فيه الصخور. لا يزال التيار الهوائي قد أمسكه، وضرب ليث على الأرض وأحدث الصوت الذي سمعه غارون، لكنه تمكن من اجتيازه مع تحمل القليل من الضرر.
تقريبا. كان الظهور خارج منطقة تأثير طاحونة الحجر سيعني أن يكون مرئيًا، لذلك ظهر في المكان الذي أزال فيه الصخور. لا يزال التيار الهوائي قد أمسكه، وضرب ليث على الأرض وأحدث الصوت الذي سمعه غارون، لكنه تمكن من اجتيازه مع تحمل القليل من الضرر.
سمحت الشرنقة جنبًا إلى جنب مع الدرع المعزز بالمانا وانصهار الظلام لليث بعدم فقدان تركيزه، بحيث في اللحظة التي خرج فيها، كان قادرًا على إطلاق جميع التعويذات التي كانت جاهزة لديه.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه غارون من جعل اللوح الحجري ينهار، كان الخراب يندفع بالفعل نحو حلقه. منعه غارون، وفي هذه المرة كان يتوقع مجال الجاذبية، مما قلل من شأنه إلى مجرد إزعاج.
كانت معظم أعاصير طاحونة الحجر موجهة إلى حيث كان من المفترض أن يكون ليث، لقطع جميع طرق هروبه، لذلك لم يكن لدى غارون سوى تلك التي ركزها على نقطة الخروج المرئية للدفاع عن نفسه من وابل تعويذات ليث، وبعضها كان حتى من المستوى الخامس.
“حان وقت التراجع.” فكر غارون أثناء تفعيل تعويذة الطيران المخزنة في إحدى حلقات التخزين السحرية الخاصة به، فقط ليتذكر بعد ثانية واحدة فوات الأوان بشأن اللوح الحجري خلف ظهره الذي كان الآن يسد طريق هروبه.
كان غارون مستيقظًا، تمامًا مثل ليث، لذلك لن تنفد المانا لديه لمجرد تعويذة قوية واحدة. على العكس من ذلك، كلما أضاع ليث المزيد من الوقت، زاد احتمال حصول غارون على اليد العليا بسبب موارده المتفوقة.
لعن غبائه الخاص، استدعى غارون الأعاصير الصغيرة في الوقت المناسب لصد رمح كش ملك، وبرقين مطاردين، ومعظم الغروب الأخير. فقط حماياته المسحورة منعت بقية النيران السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ليث بسرعة في خياراته، واكتشف أن لديه القليل منها فقط. يمكنه الهروب، لكن ذلك يعني ترك ظهره مكشوفًا لمزيد من الهجمات. حتى الصعود إلى السماء كان مستحيلاً.
كان لا يزال غير مصاب، لكن النوى الزائفة لمصنوعاته قد استنفدت الآن وتحتاج إلى وقت للتعافي. الوقت الذي لم يكن لديه. كانت الأشياء الوحيدة المتبقية لديه هي مهاراته في استخدام السيف وزوجين من حلقات التخزين السحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارد ليث للتحليق فوق الإعصار الأفقي أمامه، لكن غارون جعله ينمو بشكل أكبر، لدرجة أنه يشبه موجة المحيط. ثم جعل ليث أجنحة دعوة الموت تغلفه مثل الكفن ثم اندفع داخل طاحونة الحجر.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه غارون من جعل اللوح الحجري ينهار، كان الخراب يندفع بالفعل نحو حلقه. منعه غارون، وفي هذه المرة كان يتوقع مجال الجاذبية، مما قلل من شأنه إلى مجرد إزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم تطوير جسده إلى درجة أنه حتى مفاصله قد تم تقويتها إلى ما بعد المستوى البشري.
لقد تم تطوير جسده إلى درجة أنه حتى مفاصله قد تم تقويتها إلى ما بعد المستوى البشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم تطوير جسده إلى درجة أنه حتى مفاصله قد تم تقويتها إلى ما بعد المستوى البشري.
“يا أحمق! ما زلت أمتلك طاحونة الحجر نشطة وأكثر من قرنين من الممارسة. ما الذي تعتقد أن لديك بصرف النظر عن الحيل التافهة؟ قد يكون نصلك تحفة فنية، ولكن نصلي أفضل!” فكر.
“هل يعتقد حقًا أنني غبي جدًا لدرجة أنني سأقع مرتين في نفس الحيلة؟” فكر. “بالتأكيد، ليس لدي حراسة كاملة، لكن لا يزال لدي عيوني اللعينة الخاصة بي.”
في الواقع، كان الخراب مجرد نموذج أولي. المكافئ السحري لسيارة مجاملة بينما كان ليث ينتظر الصفقة الحقيقية. ومع ذلك، كان نموذجًا أوليًا لأوريون، وهو عنصر ذو جودة عالية لدرجة أن معظم السحرة الذين لا يعملون لدى مملكة غريفون لن يروه في حياتهم بأكملها.
كانت هذه خطوة انتحارية لا طائل من ورائها جعلت غارون يجز على أسنانه بالإحباط.
علاوة على ذلك، مثل معظم المستيقظين في عصره، أصبح غارون يعتمد بشكل كبير على براعته البدنية المتميزة. لذلك بينما لم تكن لديه أي مشاكل في صد دفع ليث، صدمته القوة التي تمنع رده.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه غارون من جعل اللوح الحجري ينهار، كان الخراب يندفع بالفعل نحو حلقه. منعه غارون، وفي هذه المرة كان يتوقع مجال الجاذبية، مما قلل من شأنه إلى مجرد إزعاج.
كان تطوير جسدهما متساويًا تقريبًا، لكن ليث كان أثقل وأطول، مما سمح لسحره المدمج بجلب براعته البدنية فوق تلك الخاصة بخصمه. كانت نواة مانا الخاصة بغارون أقوى وكذلك سحره المدمج، لكنه لم يسمع أبدًا عن شفرات حارس البوابة.
أظهرت رؤية الحياة لليث أن تدفق سحر غارون قد انخفض بشكل كبير بسبب استخدام طاحونة الحجر، بالإضافة إلى أن القفاز والتميمة لم يتم إعادة شحنهما بعد. كان يدرك أن المستيقظ الأكبر كان يراهن على الأرجح على هروب ليث.
ترجمة: العنكبوت
“يا أحمق! ما زلت أمتلك طاحونة الحجر نشطة وأكثر من قرنين من الممارسة. ما الذي تعتقد أن لديك بصرف النظر عن الحيل التافهة؟ قد يكون نصلك تحفة فنية، ولكن نصلي أفضل!” فكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ليث بسرعة في خياراته، واكتشف أن لديه القليل منها فقط. يمكنه الهروب، لكن ذلك يعني ترك ظهره مكشوفًا لمزيد من الهجمات. حتى الصعود إلى السماء كان مستحيلاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات