You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 421

D-16 [1]

D-16 [1]

1111111111

الفصل 421: D-16 [1]

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

با… خفق! با… خفق!

وإدراكًا مني أنّ هذا قد يكون فرصة، تقدّمتُ نحو الكتاب والتقطته.

كان قلبي يقرع بعنف داخل رأسي.

ظهرت صورةٌ إلى جانب النص.

’هذا… فوق الرتبة الرابعة.’

كنتُ قد استهلكتها قبل ظهوري في هذه الغرفة مباشرةً.

ما إن دخلت الفكرة إلى ذهني حتى رفضت أن تغادره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المشروع D-3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين فكّرتُ في كلّ ما حدث لي حتى الآن، كنتُ شبه متيقّن من ذلك. كانت هذه أوّل مرّة يحدث فيها شيء كهذا، وحتى هذه اللحظة، كنتُ غارقًا تمامًا في ارتباكٍ مطلق إزاء الوضع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفتُ عند آخر مشروع، وقلبي يخفق بعنف.

لا شيء كان منطقيًا.

لكن، في هذه المرحلة، ظلّ شكٌّ عالق.

ذكرياتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المدّة الزمنية خمس دقائق، ولم تكن قد انقضت بعد. كلّ هذه السلسلة من ’الحوادث’ كانت، على الأرجح، بسبب الهالة.

مفهومي للزمن.

11:50

كلّ شيء لديّ…

في البداية، كانت فارغة. كان الرقّ شاحبًا وناعمًا، لكن مع استمرار نظري، بدأت خطوطٌ خافتة ترتفع من تحته. تشكّلت الحروف ببطء، تنزف عبر الألياف كالعروق التي تطفو تحت الجلد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّه كان مشوَّشًا.

12:00

كان الأمر أشبه بأنني أُلعَب بين يدي شيءٍ شديد الدناءة.

تستمرّ المراقبة. لا حاجة إلى مدخلاتٍ إضافية.

’حسنًا، اهدأ. اهدأ.’

“فهرس المنسيّين.”

حاولتُ تهدئة نفسي. وبعد أن مررتُ بالعديد من السيناريوهات، صرتُ أكثر اعتيادًا على مواقف كهذه. لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما كان ينبغي لي أن أقبل المهمّة من الأساس.’

“الـ-اللعنة.”

في البداية، كانت فارغة. كان الرقّ شاحبًا وناعمًا، لكن مع استمرار نظري، بدأت خطوطٌ خافتة ترتفع من تحته. تشكّلت الحروف ببطء، تنزف عبر الألياف كالعروق التي تطفو تحت الجلد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسكتُ بقميصي، ووجدتُ نفسي عاجزًا عن إيقاف ارتجاف يدي.

لا شيء كان منطقيًا.

مرّ وقتٌ طويل منذ أن شعرتُ بهذا القدر العميق من الرعب، وحين استوعبتُ أخيرًا ما حولي، أدركتُ أنني أقف في مكانٍ يشبه مكتبة… أو شيئًا قريبًا منها. كان الضوء خافتًا، بالكاد يسمح بالرؤية، لكن رائحة الورق القديم الثقيلة والعفنة ملأت الهواء، مؤكِّدةً ما كانت تراه عيناي.

مرّ وقتٌ طويل منذ أن شعرتُ بهذا القدر العميق من الرعب، وحين استوعبتُ أخيرًا ما حولي، أدركتُ أنني أقف في مكانٍ يشبه مكتبة… أو شيئًا قريبًا منها. كان الضوء خافتًا، بالكاد يسمح بالرؤية، لكن رائحة الورق القديم الثقيلة والعفنة ملأت الهواء، مؤكِّدةً ما كانت تراه عيناي.

اصطفّت رفوفٌ خشبيةٌ طويلة على الجدران، تمتدّ حتى السقف، بينما استمرّ صوتُ تقاطرٍ خافت في التردّد عبر المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخلاصة:

نظرتُ حولي، فرأيتُ عددًا هائلًا من الكتب.

انقلبت صفحة أخرى من الكتاب من تلقاء نفسها، بينما أطلق عطفه صريرًا كخشبٍ قديم.

ما يكفي ليُعدّ بالآلاف.

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’نعم، هذه مكتبة.’

[المشروع D-2]

لكن، في هذه المرحلة، ظلّ شكٌّ عالق.

قلّبتُ صفحةً تلو الأخرى.

لم أعد أثق بشيءٍ أراه أو أسمعه.

انتفضتُ عند الصوت المفاجئ، متراجعًا خطوةً لا إراديًا بعيدًا عن مصدره. وحين التفتُّ نحو المكان، وقعت عيناي على شيءٍ صغيرٍ وبسيط. كان كتابًا واحدًا ملقى على الأرض، غلافه مدفونًا نصفه في الظلال.

شدَدتُ على أسناني، ثم استدرتُ. هناك كان المكان الذي أتيتُ منه. أو على الأقل، كان ينبغي أن يكون كذلك. لكن بدلًا من ذلك، لم أرَ سوى جدارٍ من الطوب.

كان الأمر أشبه بأنني أُلعَب بين يدي شيءٍ شديد الدناءة.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 11:59

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذتُ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسي بالقوّة.

با… خفق! با… خفق!

’دعني أتحقّق من المكان لأرى إن كان هناك نوعٌ من الأبواب أستطيع استخدامه للهروب من هذا المكان.’

[المشروع D-2]

في هذه اللحظة، لم أعد أبالي بالمهمّة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وأنا أقرأ المحتوى، ابتلعتُ ريقي بتوتّر.

كان لديّ هدفٌ واحد فقط.

’…في هذه الحالة، هل ينبغي أن آخذ الكتاب؟’

وهو الهروب من هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما كان ينبغي لي أن أقبل المهمّة من الأساس.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’ما كان ينبغي لي أن أقبل المهمّة من الأساس.’

المشروع الأخير.

ظننتُ أنني كنتُ مستعدًّا. قمتُ بالكثير من الاستعدادات، لكن… حتى بعد كلّ تلك التحضيرات، لم أكن مستعدًّا لهذا.

[الموضوع: D-1]

لكن، وما إن خطوتُ خطوةً إلى الأمام—

تستمرّ المراقبة. لا حاجة إلى مدخلاتٍ إضافية.

كلانك!

الخلاصة: اعتُبِرَت التجربة نجاحًا مشروطًا. تؤكّد البيانات إمكانية إحداث تهجينٍ مُتحكَّم فيه بين المادة العضوية وحقول الرنين الشاذّة. يلزم إجراء مزيدٍ من الدراسات لتقييم الجدوى على المدى الطويل ومدى توافق الاحتواء.

دوّى صوت ’كلانك’ عالٍ في الهواء.

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

كنتُ أعلم ما الذي يرمز إليه.

انتفضتُ عند الصوت المفاجئ، متراجعًا خطوةً لا إراديًا بعيدًا عن مصدره. وحين التفتُّ نحو المكان، وقعت عيناي على شيءٍ صغيرٍ وبسيط. كان كتابًا واحدًا ملقى على الأرض، غلافه مدفونًا نصفه في الظلال.

حاولتُ تهدئة نفسي. وبعد أن مررتُ بالعديد من السيناريوهات، صرتُ أكثر اعتيادًا على مواقف كهذه. لكن…

أثار المشهد في داخلي قلقًا شديدًا، كاد يدفعني إلى التراجع خطوةً أخرى، لكن في تلك اللحظة نفسها، تذكّرتُ أمرًا ما.

حاولتُ تهدئة نفسي. وبعد أن مررتُ بالعديد من السيناريوهات، صرتُ أكثر اعتيادًا على مواقف كهذه. لكن…

’صحيح! هالة الحظ!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النظرة العامة: أُجريت اختباراتٌ مضبوطة لمراقبة الاستجابات الفسيولوجية والنفسية عند التعرّض للشظية الإدراكية.

كنتُ قد استهلكتها قبل ظهوري في هذه الغرفة مباشرةً.

[الموضوع: D-1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت المدّة الزمنية خمس دقائق، ولم تكن قد انقضت بعد. كلّ هذه السلسلة من ’الحوادث’ كانت، على الأرجح، بسبب الهالة.

وسرعان ما—

’…في هذه الحالة، هل ينبغي أن آخذ الكتاب؟’

[الموضوع: D-1]

تردّدتُ للحظةٍ واحدة فقط.

كلانك!

وإدراكًا مني أنّ هذا قد يكون فرصة، تقدّمتُ نحو الكتاب والتقطته.

كان الأمر أشبه بأنني أُلعَب بين يدي شيءٍ شديد الدناءة.

ما إن لامست أصابعي الغلاف حتى شعرتُ بملمسه. لم يكن كرتونيًا؛ كان أقرب إلى الجلد، لكن مع شيءٍ مختلف قليلًا. كان دافئًا، ليّنًا بعض الشيء، كأنه كان يتنفّس قبل لحظاتٍ من لمسي له.

احتبس نفسي، لكن فمي انفتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفت عيناي عند سطحه. لم يكن هناك عنوانٌ أو اسم، ولا حتى أثرٌ للحبر. فقط بصمةٌ باهتة مضغوطة في المادة، علامةٌ دائرية مشقوقة من المنتصف، تخترقها خطوطٌ مسنّنة.

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

نفس الرمز.

.

ذاك… الذي كان يطاردني في الآونة الأخيرة.

’…في هذه الحالة، هل ينبغي أن آخذ الكتاب؟’

تردّدتُ للحظة، واقفًا بلا حراك، بينما اشتدّ قبضي على الكتاب. مهما حاولت، لم أستطع إيقاف نفسي. الفضول، أو ربّما شيءٌ آخر تمامًا، كان يقود يدي.

هذا كلّ ما ورد.

وسرعان ما—

.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فليب—

كان قلبي يقرع بعنف داخل رأسي.

انقلبت الصفحات.

مرّ وقتٌ طويل منذ أن شعرتُ بهذا القدر العميق من الرعب، وحين استوعبتُ أخيرًا ما حولي، أدركتُ أنني أقف في مكانٍ يشبه مكتبة… أو شيئًا قريبًا منها. كان الضوء خافتًا، بالكاد يسمح بالرؤية، لكن رائحة الورق القديم الثقيلة والعفنة ملأت الهواء، مؤكِّدةً ما كانت تراه عيناي.

في البداية، كانت فارغة. كان الرقّ شاحبًا وناعمًا، لكن مع استمرار نظري، بدأت خطوطٌ خافتة ترتفع من تحته. تشكّلت الحروف ببطء، تنزف عبر الألياف كالعروق التي تطفو تحت الجلد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت عيناي عند سطحه. لم يكن هناك عنوانٌ أو اسم، ولا حتى أثرٌ للحبر. فقط بصمةٌ باهتة مضغوطة في المادة، علامةٌ دائرية مشقوقة من المنتصف، تخترقها خطوطٌ مسنّنة.

احتبس نفسي، لكن فمي انفتح.

“…..!!”

“فهرس المنسيّين.”

ما إن دخلت الفكرة إلى ذهني حتى رفضت أن تغادره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انسكبت الكلمات في الهواء.

كنتُ أعلم ما الذي يرمز إليه.

وبعد لحظاتٍ قليلة، تبدّل الهواء، وعاد إليّ صوتي مشوَّهًا، كما لو أنّ شيئًا كان يهمس به خلفي بعد نصف ثانية. لجزءٍ من الثانية، كدتُ ألتفت، لكن عنقي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المشروع D-3]

لم يتحرّك إطلاقًا!

انقلبت الصفحات.

“…..!!”

.

كان الهواء أثقل، أكثف، وكنتُ أسمع خفقات قلبي تتردّد بخفوتٍ في أذنيّ.

أظهر الموضوع استجابةً رنّانة مباشرة مع الشظية. تشير البيانات الأوّلية إلى وجود ارتباطٍ قابل للقياس بين الحقل الإدراكي للشظية والتنافر المُستحثّ الناتج عن التدخّل اليدوي. يبدو أنّ هذا التنافر قادرٌ على تحفيز تغيّراتٍ جسدية وعصبية طفيفة لدى الفرد المعرّض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فليب—

النظرة العامة: الاختبار النهائي. بدء حدث تزامنٍ كامل بين الموضوع D-16 والشظية الإدراكية، مع تجاوز قيود الاحتواء والاستقرار السابقة.

انقلبت صفحة أخرى من الكتاب من تلقاء نفسها، بينما أطلق عطفه صريرًا كخشبٍ قديم.

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

===

كان الأمر أشبه بأنني أُلعَب بين يدي شيءٍ شديد الدناءة.

[الموضوع: D-1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليب—

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذتُ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسي بالقوّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النظرة العامة: أُجريت اختباراتٌ مضبوطة لمراقبة الاستجابات الفسيولوجية والنفسية عند التعرّض للشظية الإدراكية.

انقلبت الصفحات.

الملاحظات:

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

أظهر الموضوع استجابةً رنّانة مباشرة مع الشظية. تشير البيانات الأوّلية إلى وجود ارتباطٍ قابل للقياس بين الحقل الإدراكي للشظية والتنافر المُستحثّ الناتج عن التدخّل اليدوي. يبدو أنّ هذا التنافر قادرٌ على تحفيز تغيّراتٍ جسدية وعصبية طفيفة لدى الفرد المعرّض.

ذاك… الذي كان يطاردني في الآونة الأخيرة.

النتيجة:

مفهومي للزمن.

أُنهِيَتِ التجربة قبل أوانها بسبب عدم الاستقرار. لم يتحقّق الهدف الأساسي، وهو التحكّم المنضبط في الطاقة الداخلية للشظية.

النظرة العامة: الاختبار النهائي. بدء حدث تزامنٍ كامل بين الموضوع D-16 والشظية الإدراكية، مع تجاوز قيود الاحتواء والاستقرار السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخلاصة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

على الرغم من الفشل في الحفاظ على تفاعلٍ مستقر، تدعم الأدلة الفرضية القائلة إن الطاقة المحتواة داخل الشظية يمكن تسخيرها لإحداث أو توليد ظواهر شاذّة موضعية. يُوصى بإجراء اختباراتٍ إضافية ضمن بروتوكولات احتواءٍ مُعزَّزة.

’حسنًا، اهدأ. اهدأ.’

===

حاولتُ تهدئة نفسي. وبعد أن مررتُ بالعديد من السيناريوهات، صرتُ أكثر اعتيادًا على مواقف كهذه. لكن…

222222222

وأنا أقرأ المحتوى، ابتلعتُ ريقي بتوتّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليب—

’تقرير…؟ تقرير بيانات؟ D-1؟’

هذا بالذات كان سجلّ التجارب الخاص بالطائفة فيما يتعلّق بالشذوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سرعان ما استوعبتُ الوضع حين تغيّرت نظرتي إلى الكتاب.

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

هذا…

.

هذا بالذات كان سجلّ التجارب الخاص بالطائفة فيما يتعلّق بالشذوذات.

كنتُ أعرف سبب كلّ هذا.

فليب! فليب!

النظرة العامة: الاختبار النهائي. بدء حدث تزامنٍ كامل بين الموضوع D-16 والشظية الإدراكية، مع تجاوز قيود الاحتواء والاستقرار السابقة.

[المشروع D-2]

احتبس نفسي، لكن فمي انفتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[المشروع D-3]

استبدّ بي الفضول تجاه البيانات، فقرّبتُ الكتاب إليّ لأتمكّن من القراءة بشكلٍ أوضح.

قلّبتُ صفحةً تلو الأخرى.

سطران فقط.

كان كلّ مشروعٍ يتضمّن أوصافًا مختلفة. لكن مع كلّ وصف، أدركتُ شيئًا.

المشروع الأخير.

’إنهم يقتربون أكثر فأكثر من خلق شذوذاتٍ حقيقية.’

هذا كلّ ما ورد.

ثم—

“…..!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[المشروع D-13]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

النظرة العامة: إعادة إنتاج التغيّرات الجسدية التي لوحظت سابقًا، والمُستحثّة بواسطة الشظية الإدراكية، وتثبيتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”

.

’صحيح! هالة الحظ!’

.

كان الهواء أثقل، أكثف، وكنتُ أسمع خفقات قلبي تتردّد بخفوتٍ في أذنيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

هذا بالذات كان سجلّ التجارب الخاص بالطائفة فيما يتعلّق بالشذوذات.

الخلاصة: اعتُبِرَت التجربة نجاحًا مشروطًا. تؤكّد البيانات إمكانية إحداث تهجينٍ مُتحكَّم فيه بين المادة العضوية وحقول الرنين الشاذّة. يلزم إجراء مزيدٍ من الدراسات لتقييم الجدوى على المدى الطويل ومدى توافق الاحتواء.

[المشروع D-2]

ظهرت صورةٌ إلى جانب النص.

تردّدتُ للحظة، واقفًا بلا حراك، بينما اشتدّ قبضي على الكتاب. مهما حاولت، لم أستطع إيقاف نفسي. الفضول، أو ربّما شيءٌ آخر تمامًا، كان يقود يدي.

كانت تُصوّر هيئةً طويلة، جسدها ممدود، ترتدي قبّعةً عالية، وعلى وجهها ابتسامةٌ مريضة.

ذكرياتي.

’الرجل الملتوي.’

وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطبقت شفتاي بإحكام، بينما استمرّت يدي في التحرك إلى الصفحة التالية.

با… خفق! با… خفق!

فليب!

انتفضتُ عند الصوت المفاجئ، متراجعًا خطوةً لا إراديًا بعيدًا عن مصدره. وحين التفتُّ نحو المكان، وقعت عيناي على شيءٍ صغيرٍ وبسيط. كان كتابًا واحدًا ملقى على الأرض، غلافه مدفونًا نصفه في الظلال.

[المشروع D-14]

الموضوع يقرأ سجلّ التجارب.

فليب!

’…في هذه الحالة، هل ينبغي أن آخذ الكتاب؟’

[المشروع D-15]

هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفتُ عند آخر مشروع، وقلبي يخفق بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [المشروع D-3]

كنتُ أعلم ما الذي يرمز إليه.

دخل الموضوع إلى المنشأة. الإرسال جارٍ. الحركات ثابتة، ولا توجد علامات مقاومة.

لكن…

لم أعد أثق بشيءٍ أراه أو أسمعه.

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

’حسنًا، اهدأ. اهدأ.’

النظرة العامة: استكمال البيانات المرصودة والبناء.

لكن بعد لحظةٍ واحدة، تجمّد وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

كانت تُصوّر هيئةً طويلة، جسدها ممدود، ترتدي قبّعةً عالية، وعلى وجهها ابتسامةٌ مريضة.

.

هذا…

.

كلّ شيء لديّ…

الخلاصة: أُوقِفَتِ التجربة مؤقّتًا ريثما تتمّ مراجعتها من قِبَل لجنة الإشراف الأخلاقي والاحتواء. موعد الاستئناف المُقدَّر — غير محدّد.

تستمرّ المراقبة. لا حاجة إلى مدخلاتٍ إضافية.

“…..”

لكن، في هذه المرحلة، ظلّ شكٌّ عالق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتلعتُ ريقي بتوتّر، وأنا أحدّق في البيانات أمام عينيّ.

با… خفق! با… خفق!

كنتُ أعرف سبب كلّ هذا.

كلانك!

كان كلّه بسبب أفعالي. أنا السبب في تأجيل التجربة.

ظهرت صورةٌ إلى جانب النص.

لعقتُ شفتيّ مرّةً أخرى، مُجبرًا نفسي على الهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تردّدٍ قصير، قلّبتُ الصفحة التالية.

لم يتبقَّ سوى صفحةٍ واحدة فقط، ما يعني أنّ هناك تجربةً أخيرة.

كان لديّ هدفٌ واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد تردّدٍ قصير، قلّبتُ الصفحة التالية.

’دعني أتحقّق من المكان لأرى إن كان هناك نوعٌ من الأبواب أستطيع استخدامه للهروب من هذا المكان.’

[المشروع D-16]

مرّ وقتٌ طويل منذ أن شعرتُ بهذا القدر العميق من الرعب، وحين استوعبتُ أخيرًا ما حولي، أدركتُ أنني أقف في مكانٍ يشبه مكتبة… أو شيئًا قريبًا منها. كان الضوء خافتًا، بالكاد يسمح بالرؤية، لكن رائحة الورق القديم الثقيلة والعفنة ملأت الهواء، مؤكِّدةً ما كانت تراه عيناي.

المشروع الأخير.

دخل الموضوع منطقة الاحتواء. البثّ البصري ثابت. لم يُرصد أيّ تدخّل.

استبدّ بي الفضول تجاه البيانات، فقرّبتُ الكتاب إليّ لأتمكّن من القراءة بشكلٍ أوضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت عيناي عند سطحه. لم يكن هناك عنوانٌ أو اسم، ولا حتى أثرٌ للحبر. فقط بصمةٌ باهتة مضغوطة في المادة، علامةٌ دائرية مشقوقة من المنتصف، تخترقها خطوطٌ مسنّنة.

لكن—

لا شيء كان منطقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الغرض: نظرية اختبار الشظية الإدراكية

لعقتُ شفتيّ مرّةً أخرى، مُجبرًا نفسي على الهدوء.

النظرة العامة: الاختبار النهائي. بدء حدث تزامنٍ كامل بين الموضوع D-16 والشظية الإدراكية، مع تجاوز قيود الاحتواء والاستقرار السابقة.

النظرة العامة: إعادة إنتاج التغيّرات الجسدية التي لوحظت سابقًا، والمُستحثّة بواسطة الشظية الإدراكية، وتثبيتها.

سطران فقط.

أُنهِيَتِ التجربة قبل أوانها بسبب عدم الاستقرار. لم يتحقّق الهدف الأساسي، وهو التحكّم المنضبط في الطاقة الداخلية للشظية.

هذا كلّ ما ورد.

لكن…

توقّفتُ، وقرّبتُ الكتاب أكثر لأرى إن كان هناك شيءٌ آخر، لكن لم يكن هناك شيء.

الموضوع يقرأ سجلّ التجارب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأقل… ليس حتى لحظةٍ لاحقة.

كان كلّ مشروعٍ يتضمّن أوصافًا مختلفة. لكن مع كلّ وصف، أدركتُ شيئًا.

الحالة: نشِطة

أُنهِيَتِ التجربة قبل أوانها بسبب عدم الاستقرار. لم يتحقّق الهدف الأساسي، وهو التحكّم المنضبط في الطاقة الداخلية للشظية.

الحالة…؟ نشِطة؟

انتفضتُ عند الصوت المفاجئ، متراجعًا خطوةً لا إراديًا بعيدًا عن مصدره. وحين التفتُّ نحو المكان، وقعت عيناي على شيءٍ صغيرٍ وبسيط. كان كتابًا واحدًا ملقى على الأرض، غلافه مدفونًا نصفه في الظلال.

رمشتُ بعينيّ في ارتباك، محاولًا استيعاب الوضع.

الخلاصة: اعتُبِرَت التجربة نجاحًا مشروطًا. تؤكّد البيانات إمكانية إحداث تهجينٍ مُتحكَّم فيه بين المادة العضوية وحقول الرنين الشاذّة. يلزم إجراء مزيدٍ من الدراسات لتقييم الجدوى على المدى الطويل ومدى توافق الاحتواء.

لكن بعد لحظةٍ واحدة، تجمّد وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل… ليس حتى لحظةٍ لاحقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الاختبار: قيد التنفيذ.

نظرتُ حولي، فرأيتُ عددًا هائلًا من الكتب.

11:47

انقلبت الصفحات.

دخل الموضوع إلى المنشأة. الإرسال جارٍ. الحركات ثابتة، ولا توجد علامات مقاومة.

اصطفّت رفوفٌ خشبيةٌ طويلة على الجدران، تمتدّ حتى السقف، بينما استمرّ صوتُ تقاطرٍ خافت في التردّد عبر المكان.

11:50

“…..”

حدّد الموضوع موقع غرفة التحكّم. تمّ الحصول على بطاقة المفتاح والتحقّق منها. مُنِحَ الوصول دون تأخير.

شدَدتُ على أسناني، ثم استدرتُ. هناك كان المكان الذي أتيتُ منه. أو على الأقل، كان ينبغي أن يكون كذلك. لكن بدلًا من ذلك، لم أرَ سوى جدارٍ من الطوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

11:59

الموضوع يقرأ سجلّ التجارب.

دخل الموضوع منطقة الاحتواء. البثّ البصري ثابت. لم يُرصد أيّ تدخّل.

فليب!

12:00

لكن، في هذه المرحلة، ظلّ شكٌّ عالق.

تستمرّ المراقبة. لا حاجة إلى مدخلاتٍ إضافية.

“…..”

.

رمشتُ بعينيّ في ارتباك، محاولًا استيعاب الوضع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

قلّبتُ صفحةً تلو الأخرى.

.

’الرجل الملتوي.’

12:27

في هذه اللحظة، لم أعد أبالي بالمهمّة.

الموضوع يقرأ سجلّ التجارب.

سطران فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخلاصة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط