الاتصال [2]
الفصل 420: الاتصال [2]
لم أكن غبيًّا.
حدّقتُ في السكّين التي في يدي بذهول.
“تبًّا…!”
هل ينبغي لي أن…؟ أم لا ينبغي؟
توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.
“…..”
من فقدان الذاكرة العابر، إلى الاتصالات، إلى الوقائع الغريبة مع جيمي… كلّ ذلك كان فوضى متشابكة لا أفهمها، وفوضى جعلتني حذرًا على نحوٍ مفرط.
بدا الصمت من حولي كأنّه يتمدّد. السكّين في يدي أخذت تتكاثر، تظهر في بصري كأنّها عدّة سكاكين.
ارتجفت شفتي مجددًا.
عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.
خطوة—
لم أكن غبيًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض. وميض!
كنتُ أفهم جيّدًا أنّ عقلي يتعرّض في هذه اللحظة لتأثيرٍ ما.
خفتت، وشرعت في الوميض.
من فقدان الذاكرة العابر، إلى الاتصالات، إلى الوقائع الغريبة مع جيمي… كلّ ذلك كان فوضى متشابكة لا أفهمها، وفوضى جعلتني حذرًا على نحوٍ مفرط.
’فقط استمرّ في التقدّم. يجب أن أواصل التقدّم.’
’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’
“…”
اندفاع—!
“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”
“هاه؟”
انقطع الاتصال الهاتفي فجأة.
حين عدتُ إلى وعيي، كانت السكّين في يدي قد اندفعت بالفعل إلى الأمام، مغروسةً في صدر تابع الطائفة.
دو. دو!
فرغ ذهني عند المنظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم من مجرد نظرة واحدة أنها ليست شيئًا بسيطًا.
هذا… هذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.
دكّ!
اشتد يأسّي، وركضت إلى الأمام بكل قوتي بينما كنت أنظر حولي في هلع.
بسقوطٍ ثقيل، هوى الجسد أرضًا، وبقيتُ واقفًا في مكاني وفمي مفتوح، أُصارع لفهم ما حدث.
ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.
قطرة! قطرة…!
توصلت أيضًا إلى استنتاج.
كان صوت القطرات الخافت المتساقطة من السكّين هو ما أعادني إلى الواقع، وحينها بدأ صدري يعلو ويهبط بوتيرة أسرع.
كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.
“هاا… هاا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”
الخروج.
“…..”
كنتُ بحاجةٍ إلى الخروج.
“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”
كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.
“…..”
كلّما طالت إقامتي هنا، ازداد شعوري بأنّني أبدأ بفقدان ذاتي. لم أفهم سبب ذلك، لكنّني كنتُ أعلم أنّه لا يمكنني البقاء أطول.
يحاول ابتلاعي بالكامل.
من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ عقدتي الثانية.
“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”
[نقل السمة]
على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.
كنتُ أخطّط لاستخدام مهارة السائر بين العوالم للفرار، لكن…
كانت الحلوى حلوة المذاق، وذابت بمجرد أن وضعتها في فمي.
“…ماذا؟”
الفصل 420: الاتصال [2]
رفضت العقدة أن تتفعّل.
’فقط استمرّ في التقدّم. يجب أن أواصل التقدّم.’
أغمضتُ عيني بقوّة، والتوت معدتي، ثم حاولتُ تفعيل العقدة الثانية مرّةً أخرى. لكن في اللحظة نفسها، اخترق ألمٌ حادٌّ لاذع جمجمتي، فحبس أنفاسي في حلقي.
شيءٌ ما… كان يمنعني من ذلك، بينما كان الألم في رأسي يشتدّ تدريجيًّا.
“تبًّا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.
وسرعان ما أدركتُ بعد لحظة أنّني لا أستطيع استخدام عقدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.
شيءٌ ما… كان يمنعني من ذلك، بينما كان الألم في رأسي يشتدّ تدريجيًّا.
دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.
’لا، لنهدأ.’
كان صوتًا معدنيًا عالٍ.
أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.
كنتُ أفهم جيّدًا أنّ عقلي يتعرّض في هذه اللحظة لتأثيرٍ ما.
كنتُ أعرف الطريق للعودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقسم أنّني ظننتُ ذلك.
عليّ فقط أن أعود إلى المصعد.
كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.
ضاغطًا بيدي على جانب الجدار، خرجتُ من الغرفة.
زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.
كانت الأضواء تومض من الأعلى وأنا أتقدّم، والممرّ يضيق أكثر مع كلّ خطوة أخطوها.
لا، لكن…
وميض! وميض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أين…
تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.
كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.
’فقط استمرّ في التقدّم. يجب أن أواصل التقدّم.’
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما حدث، ابتلعتني الجدران من الخلف. وفي اللحظة التي استعدت فيها بصري، وجدت نفسي في غرفة أخرى.
كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.
ظننتُ أنّ الأمر سينجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض. وميض!
أقسم أنّني ظننتُ ذلك.
كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.
لكن بعد لحظةٍ واحدة فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.
“…”
كلانك!
وقفتُ في منتصف الممرّ، أرمش بعيني ببطء.
شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.
اشتدّ الألم في رأسي وأنا أنظر حولي.
خطوة واحدة.
“أين… أين…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.
أمسكتُ برأسي وواصلتُ التحديق في أرجاء المكان.
“هاا… هااا…”
لكن كلّما نظرتُ أكثر، ازددتُ ارتباكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالعيون التي ظهرت في كل مكان، وبالسائل الداكن الذي تناثر، فتجرأ جسدي على التحرك وحده.
لا شيء من هذا بدا مألوفًا.
با… دق! با… دق!
ألم أكن في غرفة؟
“…..”
أين…
شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.
“أوخ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.
أنّرتُ متألّمًا، ممسكًا برأسي، بينما أخرجتُ الهاتف القابل للطي من جيبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفتُ.
طلبتُ الرقم نفسه كما في المرّة السابقة.
“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”
رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل كان هذا من حظي، أم سوء حظ؟’
لكن سرعان ما رُفِع الخطّ.
قطرة! قطرة—!
نقرة!
’هل نجح؟ هل يعمل؟’
“…تحرّكتُ،”
عيون.
همستُ في الهاتف، وصوتي بالغ الخفوت.
كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.
—أنا…
كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.
توقّفتُ.
تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.
كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.
كانت الرموز غريبة.
بدأ نفسي يضيق.
وسرعان ما أدركتُ بعد لحظة أنّني لا أستطيع استخدام عقدتي.
“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.
نظرتُ حولي وبدأتُ أصف ما يحيط بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.
“الجدران… نفسها. خرسانة. خشنة… باردة. تقترب منّي، أضيق من ذي قبل. الأرض… مبلّلة. أسمع قطرات تتساقط من الأعلى.”
كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.
قطرة! قطرة—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بينما أفعل ذلك، سمعت صوت طحن عالٍ يأتي من خلفي.
رفعتُ رأسي، فسقطت قطرة على وجهي.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
لسببٍ ما، ورغم أنّ أحدًا لم يكن يتحدّث، وجدتُ نفسي أصف محيطي.
تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.
“لا أستطيع الرؤية بعيدًا. توجد أضواء هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”
وميض! وميض!
تحرك الظل مجددًا.
بدأت الأضواء فوقي تتغيّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض! وميض!
خفتت، وشرعت في الوميض.
توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.
ومع الوميض، بدأ ظلّي هو الآخر يرتعش.
كانت تلك اللحظة التي استطعت فيها أخيرًا التنفس مرة أخرى وأنا أتكىء على الحائط.
“أظنّها… أضواء فلوريّة. لكنّها لا تطنّ كما ينبغي. تومض كأنّها… كأنّها تلهث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.
وميض. وميض!
كان صوتًا معدنيًا عالٍ.
ومضت الأضواء مرّةً أخرى، وثقل صدري يزداد.
: حلوى متوهجة على شكل حلقة تصدر همهمة خافتة قبل أن تذوب على اللسان. لمدة خمس دقائق، تنحني الاحتمالات برفق لصالح المستخدم — الرميات العالية للنرد، الأبواب تفتح بسهولة أكبر، ويبدو أن الرصاصات تخطئ الهدف. وعند انتهاء التأثير، يتبعها مصيبة تساوي وزن الحظ المكتسب فورًا.
—….
كان هناك شيءٌ ما يضغط على صدري في هذه اللحظة بالذات.
[المترجم: ساورون/sauron]
تقطر…! تقطر—!
لكن تلك كانت أيضًا اللحظة التي لاحظت فيها شيئًا ما.
بدا الصمت من حولي كأنّه يتمدّد. السكّين في يدي أخذت تتكاثر، تظهر في بصري كأنّها عدّة سكاكين.
“أرى… علامة محفورة على الحائط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسندتُ يدي إلى الجدار محاولًا الحفاظ على هدوئي.
تحركت نحو الحائط القريب، واضعًا يدي على سطح الممر الخشن وأنا أمعن النظر في الرمز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”
“تبدو… هاا… غريبة. لا أستطيع وصفها. العلامات تبدو باهتة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أين…
سحبت يدي للخلف، ثم نظرت إليها مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.
كانت مبتلة.
“أظنّها… أضواء فلوريّة. لكنّها لا تطنّ كما ينبغي. تومض كأنّها… كأنّها تلهث.”
بينما ترتجف شفتي، بدأت أصف الرموز.
بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.
“إنها تلتف إلى الداخل، لكنها مسننة، غير متساوية… ومكسورة في بعض المواضع، كأن أحدهم نحتها على عجل.”
خطوة واحدة.
كانت الرموز غريبة.
’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’
لم أستطع تمامًا أن أفهم ما هي.
الفصل 420: الاتصال [2]
بدت أشبه بالكتابات على الجدران أكثر من كونها رموزًا، لكنني كنت أعلم…
ما هذه الطائفة بحق الجحيم؟
كنت أعلم من مجرد نظرة واحدة أنها ليست شيئًا بسيطًا.
“…تحرّكتُ،”
“لا تبدو كأنها أنماط. لا أستطيع التمييز. شيء مثل…”
“…..”
توقفت لحظة، ولاحظت الرموز أمامي تتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضتُ عيني بقوّة، والتوت معدتي، ثم حاولتُ تفعيل العقدة الثانية مرّةً أخرى. لكن في اللحظة نفسها، اخترق ألمٌ حادٌّ لاذع جمجمتي، فحبس أنفاسي في حلقي.
عيون.
ما الذي كان يحدث لي؟
ارتجفت شفتي مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.
“إنها تشبه العيون. نعم… عيون. عيون لا تغلق أبدًا. ولا تنظر بعيدًا أبدًا.”
هل ينبغي لي أن…؟ أم لا ينبغي؟
ثقل الهواء من حولي فجأة. خطوط النقوش بدت وكأنها تبتلع الضوء، تاركة بريقًا خافتًا ينبض كل بضع ثوانٍ، كأنه نبض قلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت خطوة واحدة فقط.
كلما طالت نظرتي، أصبحوا أوضح. العيون…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفاع—!
كانت تحدق بي مباشرة. ليس واحدة، بل جميعها. كل واحدة تتبع إيقاعًا، تومض ذهابًا وإيابًا مع ومضات الأضواء.
“…”
تقطر…! تقطر—!
لا، لكن…
تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ كل شيء يتحرك.
وأثناء التحديق في السائل، أدركت سريعًا أنه ليس ماءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.
كان داكنًا جدًا ليكون ماءً.
خطوة واحدة.
“أنا…”
’لا، لنهدأ.’
اشتد تنفسي بينما تحركت قدماي من تلقاء نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”
شعرت بالعيون التي ظهرت في كل مكان، وبالسائل الداكن الذي تناثر، فتجرأ جسدي على التحرك وحده.
لا، لكن…
“غادر… يجب أن أغادر قبل فوات الأوان. هاا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.
با… دق! با… دق!
حين عدتُ إلى وعيي، كانت السكّين في يدي قد اندفعت بالفعل إلى الأمام، مغروسةً في صدر تابع الطائفة.
بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.
بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.
من زوايا بصري، تحركت أشكال.
يحاول ابتلاعي بالكامل.
وجوه نصف مشكَّلة ضمن الأوساخ، نظراتها الجوفاء تتبع كل خطوة أخطوها. كل خطوة إلى الأمام شعرت وكأنني أغوص أعمق في شيء لم يعد مجرد ممر، بل حلق يغلق حولي ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبستُ، وأنا أشعر بخفقانٍ نابضٍ في رأسي مرّةً أخرى.
يحاول ابتلاعي بالكامل.
اشتدّ الألم في رأسي وأنا أنظر حولي.
“…..!!”
حدّقتُ في السكّين التي في يدي بذهول.
“أظن أنها… تتحرك. العيون… إنها تتحرك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض! وميض!
بدأت العيون على الجدران تتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.
بدأ كل شيء يتحرك.
بسقوطٍ ثقيل، هوى الجسد أرضًا، وبقيتُ واقفًا في مكاني وفمي مفتوح، أُصارع لفهم ما حدث.
“يجب أن أتعجل. يجب أن أغادر هذا المكان… أأأين المخرج؟ أين المخرج؟”
“هاا… هااا…”
اشتد يأسّي، وركضت إلى الأمام بكل قوتي بينما كنت أنظر حولي في هلع.
“أنا…”
شعرت بشدة اليأس في صدري.
با… دق! با… دق!
لكن هذا لم يكن كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”
“رائحته…”
بدت أشبه بالكتابات على الجدران أكثر من كونها رموزًا، لكنني كنت أعلم…
تجهم أنفي بينما اندفعت إلى الأمام.
ألم أكن في غرفة؟
بدأت رائحة معينة تتسلل في الأجواء المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى… علامة محفورة على الحائط.”
“إنها تشبه الحديد. مثل الصدأ…”
خطوة، خطوة—
لا، ليس بالضبط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى… علامة محفورة على الحائط.”
“أو ربما ليست صدأً. هناك رائحة أخرى… حاضرة. متعفنة؟ هـ-هاا… أأأين بحق الجحيم أنا؟ أريد… العودة إلى المنزل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقسم أنّني ظننتُ ذلك.
تمسكت بقميصي، وأحسست بمعدتي تتقلب أكثر فأكثر.
وأثناء التحديق في السائل، أدركت سريعًا أنه ليس ماءً.
زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.
بدا الصمت من حولي كأنّه يتمدّد. السكّين في يدي أخذت تتكاثر، تظهر في بصري كأنّها عدّة سكاكين.
—….!؟
’ما الذي يحدث؟ لماذا أتصرف هكذا؟ لا شيء من هذا منطقيّ إطلاقًا. لماذا لا أستطيع الإحساس بأيّ شيء على الإطـ—’
خطوة—
فرغ ذهني عند المنظر.
كان صوت خطوة واحدة فقط.
با… دق! با… دق!
في تلك اللحظة، تجمد جسدي كله بينما اجتاحني شعور ببرودة قارس.
رنّ الهاتف. واستمرّ الرنين لعدّة ثوانٍ.
—هاا… هاا… هاا…
“…..”
اشتد تنفسي بينما توتر جسدي كله.
كنتُ أفهم جيّدًا أنّ عقلي يتعرّض في هذه اللحظة لتأثيرٍ ما.
قبل أن أدرك، بدأ تنفسي يتزامن مع الشخص على الطرف الآخر من الهاتف بينما أدر رأسّي ببطء.
بدأت رائحة معينة تتسلل في الأجواء المحيطة.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجدران… نفسها. خرسانة. خشنة… باردة. تقترب منّي، أضيق من ذي قبل. الأرض… مبلّلة. أسمع قطرات تتساقط من الأعلى.”
دو. دو!
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما حدث، ابتلعتني الجدران من الخلف. وفي اللحظة التي استعدت فيها بصري، وجدت نفسي في غرفة أخرى.
انقطع الاتصال الهاتفي فجأة.
تجاهلتُ كلّ ذلك، وواصلتُ السير.
بدأت الصور تتدفق في ذهني في تلك اللحظة بينما استعدت وعيي بعد الحيرة.
“…..”
دون تردد، مددت يدي إلى حقيبتي وأخرجت حلوى صغيرة.
فرغ ذهني عند المنظر.
وضعتها في فمي بعد لحظة.
الخروج.
[هالة الحظ]
كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.
: حلوى متوهجة على شكل حلقة تصدر همهمة خافتة قبل أن تذوب على اللسان. لمدة خمس دقائق، تنحني الاحتمالات برفق لصالح المستخدم — الرميات العالية للنرد، الأبواب تفتح بسهولة أكبر، ويبدو أن الرصاصات تخطئ الهدف. وعند انتهاء التأثير، يتبعها مصيبة تساوي وزن الحظ المكتسب فورًا.
تجهم أنفي بينما اندفعت إلى الأمام.
كانت الحلوى حلوة المذاق، وذابت بمجرد أن وضعتها في فمي.
أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.
با… دق! با… دق!
كانت الحلوى حلوة المذاق، وذابت بمجرد أن وضعتها في فمي.
أثناء تحديقي في اتجاه الظل ومشاهدته يقترب شيئًا فشيئًا، بدأ قلبي يدق بقوة في صدري.
زاد شعور اليأس كلما تعمقت في الممر، ومع ثقل تنفسي، توقفت فجأة عن السير.
’هل نجح؟ هل يعمل؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفاع—!
شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.
[نقل السمة]
خطوة، خطوة—
“هاه؟”
خطوة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.
خطوتان.
كنتُ بحاجةٍ إلى مغادرة هذا المكان.
تمامًا حين لم يعد قلبي يحتمل، حدث شيء.
ظننتُ أنّ الأمر سينجح.
كلانك!
“يجب أن أتعجل. يجب أن أغادر هذا المكان… أأأين المخرج؟ أين المخرج؟”
كان صوتًا معدنيًا عالٍ.
شعرت بموجة من القلق مع اقتراب الظل.
كان مكتومًا قليلًا، لكنه تردد بقوة عبر المحيط.
لا، ليس بالضبط…
في اللحظة التي صدر فيها الصوت، توقف الظل، ملتفتًا في اتجاه الضوضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض! وميض!
حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.
ظننتُ أنّ الأمر سينجح.
ثم—
بدأت الجدران على الجانبين بالانحراف إلى الداخل، الخرسانة تصدر أنينًا كما لو كانت تتنفس.
خطوة، خطوة—
“…..”
تحرك الظل مجددًا.
كرّرتُ الكلمات نفسها في ذهني مرارًا وتكرارًا، محاولًا إرغام نفسي على السير في الاتجاه الصحيح، حتّى وإن بدأتُ أنسى.
هذه المرة، في الاتجاه المعاكس.
الفصل 420: الاتصال [2]
كانت تلك اللحظة التي استطعت فيها أخيرًا التنفس مرة أخرى وأنا أتكىء على الحائط.
لا، ليس بالضبط…
“هاا… هااا…”
ثم—
على الرغم من أنني كنت قادرًا على مواجهة أي شيء كان الظل عليه، وبالنظر إلى أن العقد الخاصة بي لم تكن تعمل تمامًا، لم أشعر بثقة كبيرة.
“لا أدري إن كان ذلك تصرّفًا ذكيًّا. لكن لم أستطع البقاء هناك. كان عليّ أن أخرج. أنا… أنا في ممرّ الآن.”
أخذت عدة أنفاس إضافية، محاولًا استجماع نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسربت المياه على الحائط بجانبها، متتبعة كل علامة كالأوردة، ومظلمةً الأخاديد المحفورة.
لكن بينما أفعل ذلك، سمعت صوت طحن عالٍ يأتي من خلفي.
اشتدّ الألم في رأسي وأنا أنظر حولي.
“هاه؟”
حبست أنفاسي، محاولًا بأقصى جهدي تقليل ظهوري إلى الحد الأدنى.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما حدث، ابتلعتني الجدران من الخلف. وفي اللحظة التي استعدت فيها بصري، وجدت نفسي في غرفة أخرى.
كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.
“…..”
لم أكن غبيًّا.
رمشت بعيني بحيرة، وأنا أنظر حولي.
كان داكنًا جدًا ليكون ماءً.
’هل كان هذا من حظي، أم سوء حظ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعتها في فمي بعد لحظة.
لا، لكن…
قبل أن أدرك، بدأ تنفسي يتزامن مع الشخص على الطرف الآخر من الهاتف بينما أدر رأسّي ببطء.
ما الذي كان يحدث لي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض! وميض!
ما هذه الطائفة بحق الجحيم؟
لا، لكن…
كلما بقيت هنا، شعرت وكأن عقلي يُبتلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى… علامة محفورة على الحائط.”
هذه المهمة…
“لا أستطيع الرؤية بعيدًا. توجد أضواء هنا، لكنّها لا تبقى ثابتة.”
توصلت أيضًا إلى استنتاج.
ألم أكن في غرفة؟
’لا شك في ذلك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل كان هذا من حظي، أم سوء حظ؟’
كانت هذه المهمة أعلى من الرتبة الرابعة.
نظرتُ حولي وبدأتُ أصف ما يحيط بي.
بدت أشبه بالكتابات على الجدران أكثر من كونها رموزًا، لكنني كنت أعلم…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات