المزارع الخالد
58 المزارع الخالد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن غادرت روحه جسده، أدرك يو تشيتونغ فقط أنه ارتكب خطأ. نسي أن يجهز كنزا لربط الروح، لذلك لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يستضيف روحه مؤقتا! بدون خيار، اضطر إلى دخول جسد الطبيب مو. في النهاية، الروح بدون شيء ترتبط به ستتلاشى حتما.
“كيك! بالمناسبة، أنا أيضا ضحية”
بناء على ما فهمه هان لي، بخصوص ماضيه، لم يكن لدى الطبيب مو سبب للكذب عليه. القصص التي سمعها من الطبيب مو، بأنه وقع في كمين وقرر البحث عن طرق لاستعادة قواه ومظهره الأصليين، يجب أن تكون صحيحة. لم يكن هناك داعٍ للدكتور مو للكذب عليه بشأن ذلك.
في اللحظة التي فتح فيها فمه للحديث، حاول يو تشيتونغ الحصول على تعاطف هان لي، بذل قصارى جهده لتقليل أهمية العلاقة بينه وبين الطبيب مو، حتى لدرجة قطع كل الروابط. لكن، كان تمثيله بلا جدوى. لم يتأثر هان لي إطلاقا! بدون الكثير من الخيارات، لم يكن أمام يو تشيتونغ خيار سوى الاستمرار في الشرح.
كان المزارع الآخر أقوى منه، وبالتالي انتهى يو تشيتونغ بهزيمة مذلة. لكنه، مع ذلك، كان لا يزال غير راغب في التخلي عن العشبة الروحية. صرّ أسنانه، قرر يو تشيتونغ استخدام حلّه الأخير: أخرج الكنز الوحيد المتبقي الذي منحته إياه عشيرته، متظاهرا بالشجاعة من خلال إظهار نية زائفة للموت مع خصمه. بهذه الطريقة، نجح يو تشيتونغ في إخافة المزارع الآخر بعيدا.
“في الأصل، كنت مزارعا خالدا”
أخبر يو تشيتونغ هان لي بصدق عن تاريخه، موضحا كل التفاصيل حول الظروف من كيفية تعرفه على الطبيب مو إلى كيف انتهى به الأمر في حالته الحالية. بالطبع، في روايته، جعل نفسه الضحية في القصة، ملقيا كل المسؤوليات والتأويلات السلبية على رأس الطبيب مو الميت. في النهاية، الأموات لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المزارعون الذين لم يبلغوا مرحلة تأسيس الأساس لا يمكن اعتبارهم مزارعين على الإطلاق. في أفضل الأحوال، يمكن اعتبارهم فانين أقوياء، على بعد نصف الطريق للدخول إلى عالم المزارعين الخالدين. لأن يو تشيتونغ لم يتمكن من تحقيق اختراق، قرر استكشاف العالم العلماني بحثا عن التنوير، آملا في تحقيق اختراق في حالته الروحية، لتجاوز الاختناق الذي منعه من الوصول إلى مرحلة تأسيس الأساس!
بطبيعة الحال، لم يصدق هان لي تماما ما قيل له. لكن بمقارنة القصة التي سمعها للتو مع كلمات الطبيب مو عندما كان لا يزال على قيد الحياة، استنتج هان لي أن حوالي 70-80% من القصة التي سمعها كانت صحيحة. كان من المستبعد للغاية ولكن ليس من المستحيل تماما أن تحدث الظروف كما حدثت.
مع آمال وتوقعات عالية في رأسه، وصل يو تشيتونغ البالغ من العمر 20 عاما إلى المكان الذي يسميه المزارعون “العالم العلماني”.
بعد إزالة الأجزاء من القصة التي بدت غير معقولة، كان لدى هان لي بالفعل فهم تقريبي للحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الفوز، غادر المتجر على عجل. كان يعلم أن المزارع الآخر لن يستسلم بهذه السهولة. كان يو تشيتونغ في حالة ذعر، وقرر أن العودة إلى عشيرته هي الطريقة الأكثر أمانا للمضي قدما. لكن في منتصف الطريق، لحق به المزارع الآخر وبدأت معركة ضخمة.
بناء على ما فهمه هان لي، بخصوص ماضيه، لم يكن لدى الطبيب مو سبب للكذب عليه. القصص التي سمعها من الطبيب مو، بأنه وقع في كمين وقرر البحث عن طرق لاستعادة قواه ومظهره الأصليين، يجب أن تكون صحيحة. لم يكن هناك داعٍ للدكتور مو للكذب عليه بشأن ذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من كان ليعلم أنه في اللحظة التي كان على وشك فيها شراء العشبة، دخل مزارع خالد آخر المتجر أيضا. عندما رأى هذه العشبة الروحية المفيدة أمامه، تشاجر مع يو تشيتونغ على شراء “عشبة روح الدم”.
لكن، تذكر هان لي أن الطبيب مو أخبره سابقا أنه اكتشف كتابا غامضا يوضح طريقة لاستعادة حيويته. بعد التفكير في كل ما حدث، قرر هان لي أن القصة كانت كاذبة، لأنها لا تتطابق مع ما قاله يو تشيتونغ! في النهاية، تمكن الدكتور من استعادة شبابه بسبب يو تشيتونغ، لكنه، أيضا، لُعن بسببه.
عندما رأى صاحب المتجر هذا الموقف، عرض عليهم حلا. سيتم بيع العشبة لمن يقدم أعلى عرض. في النهاية، تمكن يو تشيتونغ من الفوز بالحراج بفارق ضئيل.
في الأصل، كان يو تشيتونغ عضوا في عشيرة زراعة. كان قد تمكن من زراعة فنون الربيع الأبدي إلى المستوى السابع. يمكن القول إنه امتلك بعض الخبرة، لكن في النهاية، بسبب موهبته المحدودة، لم يحقق أي تقدم في فنون الربيع الأبدي وبالتالي لم يتمكن من تلبية متطلبات الدخول إلى مرحلة تأسيس الأساس.
المزارعون الذين لم يبلغوا مرحلة تأسيس الأساس لا يمكن اعتبارهم مزارعين على الإطلاق. في أفضل الأحوال، يمكن اعتبارهم فانين أقوياء، على بعد نصف الطريق للدخول إلى عالم المزارعين الخالدين. لأن يو تشيتونغ لم يتمكن من تحقيق اختراق، قرر استكشاف العالم العلماني بحثا عن التنوير، آملا في تحقيق اختراق في حالته الروحية، لتجاوز الاختناق الذي منعه من الوصول إلى مرحلة تأسيس الأساس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن غادرت روحه جسده، أدرك يو تشيتونغ فقط أنه ارتكب خطأ. نسي أن يجهز كنزا لربط الروح، لذلك لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يستضيف روحه مؤقتا! بدون خيار، اضطر إلى دخول جسد الطبيب مو. في النهاية، الروح بدون شيء ترتبط به ستتلاشى حتما.
بالطبع، كان يأمل أن يتمكن من العثور على أعشاب ثمينة نادرة، لكي يتمكن من تحضير حبوب روحية لمساعدته في زراعته. لكنه كان يعلم أن الفرصة ضئيلة في أفضل الأحوال؛ على أي حال، كان الأمر مسألة حظ.
في الظروف العادية، ستكون جميع السموم العادية غير فعالة ضد يو تشيتونغ. لكن، السم الذي أعطاه الطبيب مو كان سما غير عادي بلا ترياق!
مع آمال وتوقعات عالية في رأسه، وصل يو تشيتونغ البالغ من العمر 20 عاما إلى المكان الذي يسميه المزارعون “العالم العلماني”.
كان العالم الساحر هناك مليئا بالأحداث العجيبة والمشتتات، مما أدى إلى أن يصاب يو تشيتونغ بالذهول ويضيع في بهائها. حالته الذهنية الأصلية لم تكن يمكن اعتبارها مستقرة بشكل كامل؛ في أقل من بضع سنوات، تدهورت بالفعل! أصبح لا أكثر من ضيف شرف لعشيرة مؤثرة، وبدأ في الاستمتاع بملذات العالم الفاخرة. ونتيجة لذلك، ضعف قلبه الخالد تدريجيا.
كان العالم الساحر هناك مليئا بالأحداث العجيبة والمشتتات، مما أدى إلى أن يصاب يو تشيتونغ بالذهول ويضيع في بهائها. حالته الذهنية الأصلية لم تكن يمكن اعتبارها مستقرة بشكل كامل؛ في أقل من بضع سنوات، تدهورت بالفعل! أصبح لا أكثر من ضيف شرف لعشيرة مؤثرة، وبدأ في الاستمتاع بملذات العالم الفاخرة. ونتيجة لذلك، ضعف قلبه الخالد تدريجيا.
كان المزارع الآخر أقوى منه، وبالتالي انتهى يو تشيتونغ بهزيمة مذلة. لكنه، مع ذلك، كان لا يزال غير راغب في التخلي عن العشبة الروحية. صرّ أسنانه، قرر يو تشيتونغ استخدام حلّه الأخير: أخرج الكنز الوحيد المتبقي الذي منحته إياه عشيرته، متظاهرا بالشجاعة من خلال إظهار نية زائفة للموت مع خصمه. بهذه الطريقة، نجح يو تشيتونغ في إخافة المزارع الآخر بعيدا.
بخصوص الخونة للعشيرة، بعد 100 عام، سيتم شطب أسماء تلاميذ مثل يو تشيتونغ رسميا من سجل العشيرة. كان هذا الإجراء يعادل إعلان أن التلاميذ الخونة لن يكون لهم أي اتصال بعد الآن بالعشيرة وسيعتبرون موتى. لن يتمكن تلاميذ مثل يو تشيتونغ من العودة إلى العشيرة أبدا. إلا إذا كان لأحد أحفاده المباشرين إمكانات هائلة لسلوك طريق مزارع خالد، فلن يُسمح له بالعودة.
ذات يوم، لا يُعرف ما إذا كانت السماوات تساعده أو إذا قررت آنسة الحظ أن تبتسم له، لكن بينما كان يو تشيتونغ يتجول في شوارع المدينة، قرر دخول صيدلية روحية على هوى. لدهشته، رصد بالفعل عشبة روحية نادرة وفائدة للغاية هناك. اسم العشبة الروحية كان يُعرف بـ “عشبة روح الدم”. بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا على دراية بالأعشاب، كان من الشائع جدا ألا يعرفوها، لأن المظهر الخارجي لهذه العشبة كان مشابها بنسبة 95% لـ “عشبة عرق الدم”. من كان يعلم أن صاحب المتجر الجاهل سيضع العشبتين معا.
إذا استمر هذا الوضع، كان يو تشيتونغ يخسر فرصة الزراعة، لكن العيش حياة الانحلال والاغترار بالثروات سيظل أمرا ممكنا للغاية. كان هذا أمرا شائعا للغاية بالنسبة للمزارعين الذين فشلوا في تحقيق اختراق إلى مرحلة تأسيس الأساس، لذا لم يكن هناك ما يستدعي الضجة.
كان المزارع الآخر أقوى منه، وبالتالي انتهى يو تشيتونغ بهزيمة مذلة. لكنه، مع ذلك، كان لا يزال غير راغب في التخلي عن العشبة الروحية. صرّ أسنانه، قرر يو تشيتونغ استخدام حلّه الأخير: أخرج الكنز الوحيد المتبقي الذي منحته إياه عشيرته، متظاهرا بالشجاعة من خلال إظهار نية زائفة للموت مع خصمه. بهذه الطريقة، نجح يو تشيتونغ في إخافة المزارع الآخر بعيدا.
ذات يوم، لا يُعرف ما إذا كانت السماوات تساعده أو إذا قررت آنسة الحظ أن تبتسم له، لكن بينما كان يو تشيتونغ يتجول في شوارع المدينة، قرر دخول صيدلية روحية على هوى. لدهشته، رصد بالفعل عشبة روحية نادرة وفائدة للغاية هناك. اسم العشبة الروحية كان يُعرف بـ “عشبة روح الدم”. بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا على دراية بالأعشاب، كان من الشائع جدا ألا يعرفوها، لأن المظهر الخارجي لهذه العشبة كان مشابها بنسبة 95% لـ “عشبة عرق الدم”. من كان يعلم أن صاحب المتجر الجاهل سيضع العشبتين معا.
على الرغم من أنه حقق النصر، إلا أن شخصيته الحالية كانت مليئة بالإصابات. في هذه اللحظة التقى بالطبيب مو، الذي كان أيضا يحاول إيجاد علاج لنفسه.
كان يو تشيتونغ منبهرا بالطبع عندما رأى “عشبة روح الدم”. بهذه العشبة الروحية، ستزداد فرصه في اختراق الاختناق بشكل كبير. ابتلاع العشبة الروحية كان أشبه بإضافة الوقود إلى النار؛ بدأت الشرارات في قلبه الخالد تتوهج تدريجيا.
كان المزارع الآخر أقوى منه، وبالتالي انتهى يو تشيتونغ بهزيمة مذلة. لكنه، مع ذلك، كان لا يزال غير راغب في التخلي عن العشبة الروحية. صرّ أسنانه، قرر يو تشيتونغ استخدام حلّه الأخير: أخرج الكنز الوحيد المتبقي الذي منحته إياه عشيرته، متظاهرا بالشجاعة من خلال إظهار نية زائفة للموت مع خصمه. بهذه الطريقة، نجح يو تشيتونغ في إخافة المزارع الآخر بعيدا.
من كان ليعلم أنه في اللحظة التي كان على وشك فيها شراء العشبة، دخل مزارع خالد آخر المتجر أيضا. عندما رأى هذه العشبة الروحية المفيدة أمامه، تشاجر مع يو تشيتونغ على شراء “عشبة روح الدم”.
مع آمال وتوقعات عالية في رأسه، وصل يو تشيتونغ البالغ من العمر 20 عاما إلى المكان الذي يسميه المزارعون “العالم العلماني”.
عندما رأى صاحب المتجر هذا الموقف، عرض عليهم حلا. سيتم بيع العشبة لمن يقدم أعلى عرض. في النهاية، تمكن يو تشيتونغ من الفوز بالحراج بفارق ضئيل.
بناء على معرفته الأولية بالحبوب الطبية، فتش في جثة يو تشيتونغ واستهلك على الفور أي حبوب وجدها. كما هو متوقع، كانت الحبوب من مزارع خالد فعالة بشكل غير عادي. بعد أن استهلك الحبوب، تم استعادة الطاقة الداخلية للطبيب مو.
بعد الفوز، غادر المتجر على عجل. كان يعلم أن المزارع الآخر لن يستسلم بهذه السهولة. كان يو تشيتونغ في حالة ذعر، وقرر أن العودة إلى عشيرته هي الطريقة الأكثر أمانا للمضي قدما. لكن في منتصف الطريق، لحق به المزارع الآخر وبدأت معركة ضخمة.
“في الأصل، كنت مزارعا خالدا”
كان المزارع الآخر أقوى منه، وبالتالي انتهى يو تشيتونغ بهزيمة مذلة. لكنه، مع ذلك، كان لا يزال غير راغب في التخلي عن العشبة الروحية. صرّ أسنانه، قرر يو تشيتونغ استخدام حلّه الأخير: أخرج الكنز الوحيد المتبقي الذي منحته إياه عشيرته، متظاهرا بالشجاعة من خلال إظهار نية زائفة للموت مع خصمه. بهذه الطريقة، نجح يو تشيتونغ في إخافة المزارع الآخر بعيدا.
بناء على ما فهمه هان لي، بخصوص ماضيه، لم يكن لدى الطبيب مو سبب للكذب عليه. القصص التي سمعها من الطبيب مو، بأنه وقع في كمين وقرر البحث عن طرق لاستعادة قواه ومظهره الأصليين، يجب أن تكون صحيحة. لم يكن هناك داعٍ للدكتور مو للكذب عليه بشأن ذلك.
على الرغم من أنه حقق النصر، إلا أن شخصيته الحالية كانت مليئة بالإصابات. في هذه اللحظة التقى بالطبيب مو، الذي كان أيضا يحاول إيجاد علاج لنفسه.
عندما رأى أن جهوده في التفاوض لم تنجح، تشكل الكره في قلبه. هدأ الطبيب مو وأخذ نفسا وبدا أنه قبل مصيره. كان ماكرا ويمكنه الانتظار حتى تتاح فرصة جيدة. قرر الطبيب مو تسميم يو تشيتونغ حتى الموت.
بسبب عدم خبرته، لم يكن يو تشيتونغ يعرف المثل القائل بأن قلوب البشر يصعب فهمها، وبغباء كشف عن حقيقة أنه كان يحمل عشبة روحية فائقة الفائدة.
عندما تناثرت لعنة الدم على وجه الطبيب مو، شعر بالرعب، لكن بعد أن هدأ وأدرك أنه لن يحدث شيء غريب، استرخى حذره وتوقف عن التفكير في الأمر.
وهكذا، استدعى يو تشيتونغ الكارثة على نفسه. لم يكن يعلم أن الطبيب مو كان يبحث يائسا عن علاج لجروحه. الآن بعد أن علم أن هناك عشبة روحية فعالة على جسد يو تشيتونغ قد تكون لديها فرصة لإنقاذه، استنفد كل طرقه محاولا الحصول على العشبة من يو تشيتونغ.
وهكذا، استدعى يو تشيتونغ الكارثة على نفسه. لم يكن يعلم أن الطبيب مو كان يبحث يائسا عن علاج لجروحه. الآن بعد أن علم أن هناك عشبة روحية فعالة على جسد يو تشيتونغ قد تكون لديها فرصة لإنقاذه، استنفد كل طرقه محاولا الحصول على العشبة من يو تشيتونغ.
لكن، كيف يمكن ليو تشيتونغ الموافقة؟ كان هو أيضا بحاجة إلى التأثيرات المعجزة للأعشاب لتعافي من جروحه. هو الحالي لم يكن يختلف عن ميت عادي.
مع آمال وتوقعات عالية في رأسه، وصل يو تشيتونغ البالغ من العمر 20 عاما إلى المكان الذي يسميه المزارعون “العالم العلماني”.
عندما رأى أن جهوده في التفاوض لم تنجح، تشكل الكره في قلبه. هدأ الطبيب مو وأخذ نفسا وبدا أنه قبل مصيره. كان ماكرا ويمكنه الانتظار حتى تتاح فرصة جيدة. قرر الطبيب مو تسميم يو تشيتونغ حتى الموت.
وهكذا، استدعى يو تشيتونغ الكارثة على نفسه. لم يكن يعلم أن الطبيب مو كان يبحث يائسا عن علاج لجروحه. الآن بعد أن علم أن هناك عشبة روحية فعالة على جسد يو تشيتونغ قد تكون لديها فرصة لإنقاذه، استنفد كل طرقه محاولا الحصول على العشبة من يو تشيتونغ.
في الظروف العادية، ستكون جميع السموم العادية غير فعالة ضد يو تشيتونغ. لكن، السم الذي أعطاه الطبيب مو كان سما غير عادي بلا ترياق!
ذات يوم، لا يُعرف ما إذا كانت السماوات تساعده أو إذا قررت آنسة الحظ أن تبتسم له، لكن بينما كان يو تشيتونغ يتجول في شوارع المدينة، قرر دخول صيدلية روحية على هوى. لدهشته، رصد بالفعل عشبة روحية نادرة وفائدة للغاية هناك. اسم العشبة الروحية كان يُعرف بـ “عشبة روح الدم”. بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا على دراية بالأعشاب، كان من الشائع جدا ألا يعرفوها، لأن المظهر الخارجي لهذه العشبة كان مشابها بنسبة 95% لـ “عشبة عرق الدم”. من كان يعلم أن صاحب المتجر الجاهل سيضع العشبتين معا.
بما أنه كان يعاني بالفعل من إصابات شديدة، أصبح لدى يو تشيتونغ الآن السم القوي الذي يجب أن يواجهه. كل حركة كانت كفاحا، بدا أنه على وشك الموت. في هذه اللحظة كشف الطبيب مو عن نفسه وسار بتكبر نحو يو تشيتونغ.
بناء على معرفته الأولية بالحبوب الطبية، فتش في جثة يو تشيتونغ واستهلك على الفور أي حبوب وجدها. كما هو متوقع، كانت الحبوب من مزارع خالد فعالة بشكل غير عادي. بعد أن استهلك الحبوب، تم استعادة الطاقة الداخلية للطبيب مو.
فقط الآن فهم يو تشيتونغ ما حدث. لم يكن هناك طريقة سيسمح بها للطبيب مو بالنجاح بهذه السهولة. حتى في ظل هذه الظروف اليائسة، يجب أن يجد طريقة للصمود لفترة أطول! تحت ضغط الغضب الشديد، لم يكن لديه خيار سوى استخدام “لعنة روح الدم”، محولا كل جوهر الدم والطاقة الروحية في جسده إلى لعنة دم، بصقها في وجه الطبيب مو. بعد ذلك، غادرت روح يو تشيتونغ جسده بسرعة.
أخبر يو تشيتونغ هان لي بصدق عن تاريخه، موضحا كل التفاصيل حول الظروف من كيفية تعرفه على الطبيب مو إلى كيف انتهى به الأمر في حالته الحالية. بالطبع، في روايته، جعل نفسه الضحية في القصة، ملقيا كل المسؤوليات والتأويلات السلبية على رأس الطبيب مو الميت. في النهاية، الأموات لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم.
بعد أن غادرت روحه جسده، أدرك يو تشيتونغ فقط أنه ارتكب خطأ. نسي أن يجهز كنزا لربط الروح، لذلك لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يستضيف روحه مؤقتا! بدون خيار، اضطر إلى دخول جسد الطبيب مو. في النهاية، الروح بدون شيء ترتبط به ستتلاشى حتما.
كان يو تشيتونغ منبهرا بالطبع عندما رأى “عشبة روح الدم”. بهذه العشبة الروحية، ستزداد فرصه في اختراق الاختناق بشكل كبير. ابتلاع العشبة الروحية كان أشبه بإضافة الوقود إلى النار؛ بدأت الشرارات في قلبه الخالد تتوهج تدريجيا.
عندما تناثرت لعنة الدم على وجه الطبيب مو، شعر بالرعب، لكن بعد أن هدأ وأدرك أنه لن يحدث شيء غريب، استرخى حذره وتوقف عن التفكير في الأمر.
58 المزارع الخالد
بناء على معرفته الأولية بالحبوب الطبية، فتش في جثة يو تشيتونغ واستهلك على الفور أي حبوب وجدها. كما هو متوقع، كانت الحبوب من مزارع خالد فعالة بشكل غير عادي. بعد أن استهلك الحبوب، تم استعادة الطاقة الداخلية للطبيب مو.
في اللحظة التي فتح فيها فمه للحديث، حاول يو تشيتونغ الحصول على تعاطف هان لي، بذل قصارى جهده لتقليل أهمية العلاقة بينه وبين الطبيب مو، حتى لدرجة قطع كل الروابط. لكن، كان تمثيله بلا جدوى. لم يتأثر هان لي إطلاقا! بدون الكثير من الخيارات، لم يكن أمام يو تشيتونغ خيار سوى الاستمرار في الشرح.
ضحك الطبيب مو بجنون، وأخذ ممتلكات يو تشيتونغ، بما في ذلك فنون الربيع الأبدي، التي لم يفهمها. قبل أن يغادر، قرر الطبيب مو أن يعود وينتقم من جميع أعدائه بعد أن تتعافى جروحه.
وهكذا، استدعى يو تشيتونغ الكارثة على نفسه. لم يكن يعلم أن الطبيب مو كان يبحث يائسا عن علاج لجروحه. الآن بعد أن علم أن هناك عشبة روحية فعالة على جسد يو تشيتونغ قد تكون لديها فرصة لإنقاذه، استنفد كل طرقه محاولا الحصول على العشبة من يو تشيتونغ.
لكن، تذكر هان لي أن الطبيب مو أخبره سابقا أنه اكتشف كتابا غامضا يوضح طريقة لاستعادة حيويته. بعد التفكير في كل ما حدث، قرر هان لي أن القصة كانت كاذبة، لأنها لا تتطابق مع ما قاله يو تشيتونغ! في النهاية، تمكن الدكتور من استعادة شبابه بسبب يو تشيتونغ، لكنه، أيضا، لُعن بسببه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات