You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 83

العودة

العودة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مفهوم، أيها القائد!” قال الناس. وقد شعروا بشوق كبير إلى العودة إلى ديارهم، واشتاقوا إلى مشاركة ما جرى معهم مع بقية أفراد الفرقة المتقدمة وأقاربهم في القبيلة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وفي اليوم التالي، قادهم تا جريًا إلى مكان اللقاء حيث التقوا المجموعة الأخرى. وقد أُصيب بعض أفرادها، لكن إصابتهم لم تكن خطيرة.

Arisu-san

وفي تلك اللحظة، ركض المحاربون جميعًا نحو اتجاه اليعاسيب ليلحقوا بها في الوقت المناسب. وشعر شاو شوان وكأنه في حياته السابقة، يركض ليلحق بالحافلة. يا لها من مفارقة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 83 – العودة

وفي تلك اللحظة، ركض المحاربون جميعًا نحو اتجاه اليعاسيب ليلحقوا بها في الوقت المناسب. وشعر شاو شوان وكأنه في حياته السابقة، يركض ليلحق بالحافلة. يا لها من مفارقة!

***

لكن مع الوقت، غيّروا استراتيجيتهم.

“جذور كو شا، ورقة الدم السائلة، كفّ ذو الفروع السبعة، زهرة العروق الدموية…”

وبعد أن قفز الجميع بسلام، انطلقت اليعاسيب العملاقة عبر الجبل نحو البركة التي ستقضي فيها الليل.

وبينما كان تا، وتوو، والآخرون يعدّون النباتات التي كانوا قد حصلوا عليها، كان شاو شوان يحسب الأيام التي قضوها في الصيد. فإذا ما حُسب الأمر بدقة، لظهر أنه قد حان وقت العودة إلى المنزل، إذ إن لكل رحلة صيد مدةً محددة.

وفي تلك الأثناء، كان توو قد أنهى العدّ.

ومنذ أن قبضوا على لص الغابة، صار أفراد مجموعة الصيد ينصبون عدة فخاخ قبل حلول الليل. غير أن الحصيلة كانت معدومة. لم يُصَد أي شيء ذي فائدة منذ ذلك الحين. لقد كان محض حظّ محض هو ما سمح لهم بإمساك لص الغابة تلك الليلة.

وفي تلك اللحظة، ركض المحاربون جميعًا نحو اتجاه اليعاسيب ليلحقوا بها في الوقت المناسب. وشعر شاو شوان وكأنه في حياته السابقة، يركض ليلحق بالحافلة. يا لها من مفارقة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الأيام التالية، كان شاو شوان يتبع المجموعة طوال اليوم. ولم يكن عظيم النفع في المهام نظرًا إلى قدرته القتالية المحدودة، لكنه في المقابل لم يكن في حاجة إلى من يعتني به. بل إن وجوده كان نافعًا للمجموعة إذ كان قادرًا على الاعتناء بنفسه.

قال تا للآخرين: “ارتاحوا اليوم. سنعود غدًا.”

وخلال هذه الأيام، واجه شاو شوان عددًا من الأمور الغامضة. فذات مرة، كادوا يصطدمون بالممزقين عندما كانوا يبحثون عن نبات يُدعى الكفّ ذو الفروع السبعة.

Arisu-san

كان الكفّ ذو الفروع السبعة نباتًا غريبًا، فإذا شعر بالخطر، أغلق أوراقه التي تشبه اللحاء السميك، ولفَّ نواته ليجعلها صلبةً كالصنوبرة، بينما يفرز سائلًا يجذب الممزقين. ولو أن مجموعة الصيد توانت لثانية واحدة، لأُحيطوا بجماعة ضخمة من هؤلاء المفترسين.

“جذور كو شا، ورقة الدم السائلة، كفّ ذو الفروع السبعة، زهرة العروق الدموية…”

وفي تلك الأثناء، كان توو قد أنهى العدّ.

كان الآخرون يرمقونه بنظرات غريبة.

“بالمقارنة مع حصاد رحلة الصيد السابقة، فقد وجدنا نوعين أقلّ هذه المرة، لكننا بالمقابل عثرنا على كرة الريح وعلى لص الغابة، وهذان لا يُقارنان، مما يجعل هذه الرحلة نجاحًا عظيمًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدا على تا الارتياح. حقًا، كانت مكاسب هذه الرحلة أكثر. “سنُعيد العدّ حين نجتمع مع آه-وي. لعلهم وجدوا النوعين الآخرين.”

بام!

كان وي محارب طوطم مخضرمًا يقارب تا سنًّا. ومنذ أن انقسمت الفرقة المتقدمة إلى مجموعتي صيد صغيرتين، كان هو يقود العشرين محاربًا الآخرين.

كانت هذه تجربة مذهلة بالنسبة لشاو شوان. أما بيض الطيور في حقيبته… فكان ينوي إخراجه لإجراء بعض التجارب.

قال تا للآخرين: “ارتاحوا اليوم. سنعود غدًا.”

وبعد أن قفز الجميع بسلام، انطلقت اليعاسيب العملاقة عبر الجبل نحو البركة التي ستقضي فيها الليل.

“مفهوم، أيها القائد!” قال الناس. وقد شعروا بشوق كبير إلى العودة إلى ديارهم، واشتاقوا إلى مشاركة ما جرى معهم مع بقية أفراد الفرقة المتقدمة وأقاربهم في القبيلة.

كانوا قد وصلوا إلى هنا على ظهور اليعاسيب العملاقة من أعلى الجبل، وسيحتاجون إلى مساعدتها للعودة.

وكان شاو شوان هو الآخر متحمسًا للعودة، لا لأجل لص الغابة، بل لأنه كان يحمل بعض بيض الطيور في حقيبته الجلدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب ذلك، عاد شاو شوان غريبًا بينهم مرة أخرى، إذ كان قادرًا على استعادة طاقته بعد قسط قصير من الراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد تبقى نحو عشرة بيضات منذ ذلك اليوم، فاحتفظ بها في حقيبته. أما الآخرون فلم يكونوا مهتمين بها. وحين واجهوا الممزقين في ذلك اليوم، رمى كيكي كلّ ما تبقى لديه من البيض طُعمًا. فهؤلاء المفترسون يتغذّون على بيض الطيور كذلك. ورمى شاو شوان بعض البيض أيضًا، غير أنه قبل خروجه كان قد ترك بعض البيض في تجاويف الأشجار. وما تبقى في الحقيبة كان كل ما يملكه الآن.

غير أن الناس كانوا متحمسين جدًا للحديث عن لص الغابة، ولم ينل أحدٌ قسطًا وافرًا من النوم.

واليوم، بدلاً من أن يبيتوا في تجويف الشجرة، أقاموا في مكان جديد. فالبحث عن نباتات اللفافة الجلدية كان يتطلب المبيت في أماكن مختلفة. قبل ذلك كانوا ينامون في داخل أوراق نباتٍ ضخم، حيث يُلفّ كلّ منهم داخل ورقة واحدة كاللفافة، ويقضي الليل في داخلها. كانت أوراق ذلك النبات كأوراق الزنجبيل، ورغم أنها عادةً ما تتجه إلى الأعلى، إلا أن إحدى وعشرين ورقة منها كانت ملتفة ومعلّقة، ويبيت كل شخص في داخل واحدة.

“مفهوم، أيها القائد!” قال الناس. وقد شعروا بشوق كبير إلى العودة إلى ديارهم، واشتاقوا إلى مشاركة ما جرى معهم مع بقية أفراد الفرقة المتقدمة وأقاربهم في القبيلة.

قال توو إن ذلك النبات الغريب له تأثير طارد للحشرات، وكان من ضمن قائمة النباتات المطلوبة. وكان المحاربون يلفّون أنفسهم بأوراقه العملاقة عندما لا يجدون مأوًى مناسبًا في الليل، ليجنبوا أنفسهم هجمات الحشرات الليلية. أما في النهار، فلا يمكن فعل ذلك، إذ تصبح الأوراق قاسية وغير قابلة للَّف.

“جذور كو شا، ورقة الدم السائلة، كفّ ذو الفروع السبعة، زهرة العروق الدموية…”

كانت هذه تجربة مذهلة بالنسبة لشاو شوان. أما بيض الطيور في حقيبته… فكان ينوي إخراجه لإجراء بعض التجارب.

“مفهوم، أيها القائد!” قال الناس. وقد شعروا بشوق كبير إلى العودة إلى ديارهم، واشتاقوا إلى مشاركة ما جرى معهم مع بقية أفراد الفرقة المتقدمة وأقاربهم في القبيلة.

فمعظم النباتات تموت إذا ما خرجت من هذه الغابة، فماذا بشأن البيض؟

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نباتات هذا المكان شديدة الغرابة، وكذلك الحشرات التي تتغذى عليها. وبناءً على ذلك، فطيور هذا المكان -التي تتغذى على الثمار والحشرات نفسها- ينبغي أن تكون أكثر خصوصية، وربما تحمل قيمة غذائية أو طبية أعلى. فماذا عن بيضها إذن؟

“انتبه عند القفز، وإياك أن تصدمك الأجنحة!” صرخ تا.

وكانت مدة حفظ البيض النيء أطول من المطبوخ عامةً. لذا لم يطبخ شاو شوان ذلك البيض الغريب، واضعًا نفس المبدأ في حسبانه.

وحتى الليل لم يكن هدنة، فقد هوجموا باستمرار. وكانت الحال بائسة لا تُوصف.

وفي اليوم التالي، قادهم تا جريًا إلى مكان اللقاء حيث التقوا المجموعة الأخرى. وقد أُصيب بعض أفرادها، لكن إصابتهم لم تكن خطيرة.

وفي تلك الأثناء، كان توو قد أنهى العدّ.

وذُهل المحاربون العشرون الآخرون حين سمعوا عن لص الغابة، ولم تترك أعينهم الصندوق الحجري المغلّف بالأوراق. أرادوا فتحه ورؤية ما بداخله، لكن الجميع كان يعلم أنه ليس الوقت المناسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت خطة الفرقة المتقدمة أن تُعلّم شاو شوان بعض المهارات في طريق العودة، وربما يصطادون بعض الفرائس ليأخذوها معهم. إلا أن الواقع كان أشد قسوة؛ فلم يجدوا وقتًا حتى ليتحدثوا معًا.

كانوا قد وصلوا إلى هنا على ظهور اليعاسيب العملاقة من أعلى الجبل، وسيحتاجون إلى مساعدتها للعودة.

بام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين كادت الشمس أن تغرب، تجمع جميع أفراد الفرقة المتقدمة في مكان معين، وصعد أحدهم أعلى نبات شاهق ليستطلع موقع جيش اليعاسيب. فلم تكن طرق العودة ثابتة دائمًا.

“جذور كو شا، ورقة الدم السائلة، كفّ ذو الفروع السبعة، زهرة العروق الدموية…”

“هناك! أسرعوا!”

وفي تلك اللحظة، ركض المحاربون جميعًا نحو اتجاه اليعاسيب ليلحقوا بها في الوقت المناسب. وشعر شاو شوان وكأنه في حياته السابقة، يركض ليلحق بالحافلة. يا لها من مفارقة!

“أسرعوا، أسرعوا! وإلا فلن نلحق بهم اليوم! لا نريد الانتظار إلى الغد!”

وحتى الليل لم يكن هدنة، فقد هوجموا باستمرار. وكانت الحال بائسة لا تُوصف.

222222222

لم يكن شاو شوان يحمل صناديق النباتات كما يفعل الآخرون، فكل أغراضه في حقيبته الجلدية، مما جعله أقل حملًا من البقية.

وخلال هذه الأيام، واجه شاو شوان عددًا من الأمور الغامضة. فذات مرة، كادوا يصطدمون بالممزقين عندما كانوا يبحثون عن نبات يُدعى الكفّ ذو الفروع السبعة.

وفي تلك اللحظة، ركض المحاربون جميعًا نحو اتجاه اليعاسيب ليلحقوا بها في الوقت المناسب. وشعر شاو شوان وكأنه في حياته السابقة، يركض ليلحق بالحافلة. يا لها من مفارقة!

كان الكفّ ذو الفروع السبعة نباتًا غريبًا، فإذا شعر بالخطر، أغلق أوراقه التي تشبه اللحاء السميك، ولفَّ نواته ليجعلها صلبةً كالصنوبرة، بينما يفرز سائلًا يجذب الممزقين. ولو أن مجموعة الصيد توانت لثانية واحدة، لأُحيطوا بجماعة ضخمة من هؤلاء المفترسين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الناس يتسلقون النباتات العالية بسرعة، ويربطون الحبال المصنوعة من القش كأحبال الرمي. وحين تمرّ اليعاسيب فوق رؤوسهم، يقذفون الحبال لتعلق بأرجلها. وحين يُرفع أحدهم عاليًا في الهواء، ينتهز الفرصة لينزل فوق ظهر يعسوب آخر إذا كان تحته مباشرة. وإذا ظلّ معلّقًا طويلاً، قد تصدمه أجنحة يعسوب آخر.

كان الآخرون يرمقونه بنظرات غريبة.

وحين اقتربوا من الجبل، بدأت اليعاسيب ترفرف بقوة لترتفع عاليًا. وصارت كل معالم الأرض تتضاءل تحتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 83 – العودة

وفي الأراضي الخضراء خلفهم، أخذت أوراق النباتات الشاهقة تُغلق، وكذلك الأزهار. وأصدرت الأصوات المختلفة نذيرًا باقتراب الليل.

ولم تستطع طبقة الطين على سطح الصندوق حجب رائحة لص الغابة تمامًا. ولخيبة أمل الجميع، بدا أن العديد من الوحوش الشرسة مهووسة به.

“انتبه عند القفز، وإياك أن تصدمك الأجنحة!” صرخ تا.

وبينما كان تا، وتوو، والآخرون يعدّون النباتات التي كانوا قد حصلوا عليها، كان شاو شوان يحسب الأيام التي قضوها في الصيد. فإذا ما حُسب الأمر بدقة، لظهر أنه قد حان وقت العودة إلى المنزل، إذ إن لكل رحلة صيد مدةً محددة.

“حسنًا!”

وكانت رائحة الدم الكثيفة تفوح من أجساد الجميع، وكلها دماء وحوش من المستوى العالي. لم يجدوا حتى فرصة لغسل وجوههم أو تمشيط شعرهم. وبعضهم صار أكثر اتساخًا من أطفال كهف الأيتام. الدم المتخثّر تحوّل إلى طبقات، ثم صار بودرة حمراء جافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين بلغت اليعاسيب حافة الجرف، أسرع شاو شوان نحو ذيل يعسوبته، وانتهز لحظة مناسبة وقفز إلى الأسفل. وغرس سكينه الحجري في الصخر ليخفف من سرعة انزلاقه، إلى أن بلغ بقعة ملساء يمكنه الوقوف عليها.

وكانت رائحة الدم الكثيفة تفوح من أجساد الجميع، وكلها دماء وحوش من المستوى العالي. لم يجدوا حتى فرصة لغسل وجوههم أو تمشيط شعرهم. وبعضهم صار أكثر اتساخًا من أطفال كهف الأيتام. الدم المتخثّر تحوّل إلى طبقات، ثم صار بودرة حمراء جافة.

“تحرّكوا! افسحوا المجال!”

وفي تلك اللحظة، ركض المحاربون جميعًا نحو اتجاه اليعاسيب ليلحقوا بها في الوقت المناسب. وشعر شاو شوان وكأنه في حياته السابقة، يركض ليلحق بالحافلة. يا لها من مفارقة!

بام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدا على تا الارتياح. حقًا، كانت مكاسب هذه الرحلة أكثر. “سنُعيد العدّ حين نجتمع مع آه-وي. لعلهم وجدوا النوعين الآخرين.”

كانت اليعسوبة التي يركبها كيكي أعلى من المتوقع، فكاد يصطدم بالجرف حين قفز. واضطر إلى التدحرج مرات عدة قبل أن يهبط. وبرغم الهبوط الرديء، إلا أنه حافظ على الصندوق الحجري بحماية ممتازة. وحين نهض، بدا الألم واضحًا على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الأيام التالية، كان شاو شوان يتبع المجموعة طوال اليوم. ولم يكن عظيم النفع في المهام نظرًا إلى قدرته القتالية المحدودة، لكنه في المقابل لم يكن في حاجة إلى من يعتني به. بل إن وجوده كان نافعًا للمجموعة إذ كان قادرًا على الاعتناء بنفسه.

وبعد أن قفز الجميع بسلام، انطلقت اليعاسيب العملاقة عبر الجبل نحو البركة التي ستقضي فيها الليل.

فتح شاو شوان حقيبته الجلدية، ولاحظ أن معظم البيض لا يزال سليمًا. فقد وضع بعض الأعشاب الجافة معه، ولم ينكسر سوى بيضة واحدة منذ الانطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تا: “لننطلق. عليكم الحصول على بعض الراحة، فالعمل سيكون كثيرًا في الأيام القادمة.”

قال تا للآخرين: “ارتاحوا اليوم. سنعود غدًا.”

غير أن الناس كانوا متحمسين جدًا للحديث عن لص الغابة، ولم ينل أحدٌ قسطًا وافرًا من النوم.

وبعد أن قفز الجميع بسلام، انطلقت اليعاسيب العملاقة عبر الجبل نحو البركة التي ستقضي فيها الليل.

وفي اليوم التالي، حين غادروا الجبل، أدرك شاو شوان تمامًا ما قصده توو حين قال: “لا شيء يمكن أخذه من هنا.”

فما إن غابت الأرض الخضراء عن أنظارهم، حتى أخذت الأوراق الضخمة التي تلف الصندوق الحجري تذبل بسرعة مذهلة. فقد اصفرّت وتحوّلت إلى قشور، كما لاحظ شاو شوان بعينيه.

فما إن غابت الأرض الخضراء عن أنظارهم، حتى أخذت الأوراق الضخمة التي تلف الصندوق الحجري تذبل بسرعة مذهلة. فقد اصفرّت وتحوّلت إلى قشور، كما لاحظ شاو شوان بعينيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم تستطع طبقة الطين على سطح الصندوق حجب رائحة لص الغابة تمامًا. ولخيبة أمل الجميع، بدا أن العديد من الوحوش الشرسة مهووسة به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدا على تا الارتياح. حقًا، كانت مكاسب هذه الرحلة أكثر. “سنُعيد العدّ حين نجتمع مع آه-وي. لعلهم وجدوا النوعين الآخرين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت خطة الفرقة المتقدمة أن تُعلّم شاو شوان بعض المهارات في طريق العودة، وربما يصطادون بعض الفرائس ليأخذوها معهم. إلا أن الواقع كان أشد قسوة؛ فلم يجدوا وقتًا حتى ليتحدثوا معًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

فلكي يحموا لص الغابة، شقّ المحاربون طريقهم قتالًا عبر الغابة. وحتى يصلوا إلى القبيلة سريعًا، لم يأخذوا معهم أي طرائد. فكل دقيقة يقضونها تزيد من خطورة وضعهم.

وبعد أن قفز الجميع بسلام، انطلقت اليعاسيب العملاقة عبر الجبل نحو البركة التي ستقضي فيها الليل.

في البداية، كان أفراد المجموعة يقتلون أي وحش شرس يقترب من لص الغابة، مهما كان عددها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدا على تا الارتياح. حقًا، كانت مكاسب هذه الرحلة أكثر. “سنُعيد العدّ حين نجتمع مع آه-وي. لعلهم وجدوا النوعين الآخرين.”

أرادت أن تسرقه؟ مستحيل! امضِ إلى الجحيم!

وكان شاو شوان هو الآخر متحمسًا للعودة، لا لأجل لص الغابة، بل لأنه كان يحمل بعض بيض الطيور في حقيبته الجلدية.

لكن مع الوقت، غيّروا استراتيجيتهم.

وبعد أن قفز الجميع بسلام، انطلقت اليعاسيب العملاقة عبر الجبل نحو البركة التي ستقضي فيها الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا؟ المزيد من الوحوش قادمة لسرقة لص الغابة؟ كم عددهم؟ اهربوا، اهربوا!

كانت اليعسوبة التي يركبها كيكي أعلى من المتوقع، فكاد يصطدم بالجرف حين قفز. واضطر إلى التدحرج مرات عدة قبل أن يهبط. وبرغم الهبوط الرديء، إلا أنه حافظ على الصندوق الحجري بحماية ممتازة. وحين نهض، بدا الألم واضحًا على وجهه.

لم يشعر أفراد المجموعة بهذا القدر من الإحراج من قبل. ففي الماضي، كانوا يصطادون بكل أريحية ويعودون ببعض الهدايا من الغنائم. أما الآن، فلا وقت ولا مزاج.

“بالمقارنة مع حصاد رحلة الصيد السابقة، فقد وجدنا نوعين أقلّ هذه المرة، لكننا بالمقابل عثرنا على كرة الريح وعلى لص الغابة، وهذان لا يُقارنان، مما يجعل هذه الرحلة نجاحًا عظيمًا.”

وكانت رائحة الدم الكثيفة تفوح من أجساد الجميع، وكلها دماء وحوش من المستوى العالي. لم يجدوا حتى فرصة لغسل وجوههم أو تمشيط شعرهم. وبعضهم صار أكثر اتساخًا من أطفال كهف الأيتام. الدم المتخثّر تحوّل إلى طبقات، ثم صار بودرة حمراء جافة.

فمعظم النباتات تموت إذا ما خرجت من هذه الغابة، فماذا بشأن البيض؟

وحتى الليل لم يكن هدنة، فقد هوجموا باستمرار. وكانت الحال بائسة لا تُوصف.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

عانوا من قلة النوم والتعب الشديد، إذ كان عليهم الركض والقتال في الوقت نفسه. ولحسن الحظ، فإن المستوى العام للمجموعة المتقدمة كان عاليًا؛ فلو كانت مجموعة صيد عادية، لفقدوا بعض أفرادها بكل تأكيد.

وكان في الفرقة المتقدمة قاعدة: كل ما عدا الهدف الأساسي من الصيد، يُعدّ غنيمة شخصية للصائد. لذا لم يُعلّق أحد على احتفاظ شاو شوان بالبيض. ولم يهتموا به أصلًا، فقد أكلوا ما يكفي منه حين كانوا يبحثون عن النباتات المطلوبة. كما أن لديهم وفرة من الفاكهة. وقد مرّت أيام منذ آخر مرة تناولوا فيها لحمًا مطبوخًا. وحين صار اللحم متاحًا من جديد، لم يكترث أحد للبيض أبدًا. لكنهم حين مضغوا اللحم تلك الليلة، فعلوا ذلك كأنهم يمضغون أعداءهم. وكانت الأصوات عالية، ولعلّهم شتموا الوحوش حتى في أحلامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبسبب ذلك، عاد شاو شوان غريبًا بينهم مرة أخرى، إذ كان قادرًا على استعادة طاقته بعد قسط قصير من الراحة.

Arisu-san

كان الآخرون يرمقونه بنظرات غريبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فتح شاو شوان حقيبته الجلدية، ولاحظ أن معظم البيض لا يزال سليمًا. فقد وضع بعض الأعشاب الجافة معه، ولم ينكسر سوى بيضة واحدة منذ الانطلاق.

في البداية، كان أفراد المجموعة يقتلون أي وحش شرس يقترب من لص الغابة، مهما كان عددها.

وكان في الفرقة المتقدمة قاعدة: كل ما عدا الهدف الأساسي من الصيد، يُعدّ غنيمة شخصية للصائد. لذا لم يُعلّق أحد على احتفاظ شاو شوان بالبيض. ولم يهتموا به أصلًا، فقد أكلوا ما يكفي منه حين كانوا يبحثون عن النباتات المطلوبة. كما أن لديهم وفرة من الفاكهة. وقد مرّت أيام منذ آخر مرة تناولوا فيها لحمًا مطبوخًا. وحين صار اللحم متاحًا من جديد، لم يكترث أحد للبيض أبدًا. لكنهم حين مضغوا اللحم تلك الليلة، فعلوا ذلك كأنهم يمضغون أعداءهم. وكانت الأصوات عالية، ولعلّهم شتموا الوحوش حتى في أحلامهم.

وكان شاو شوان هو الآخر متحمسًا للعودة، لا لأجل لص الغابة، بل لأنه كان يحمل بعض بيض الطيور في حقيبته الجلدية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال تا للآخرين: “ارتاحوا اليوم. سنعود غدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وي محارب طوطم مخضرمًا يقارب تا سنًّا. ومنذ أن انقسمت الفرقة المتقدمة إلى مجموعتي صيد صغيرتين، كان هو يقود العشرين محاربًا الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط