You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 81

المذبحة

المذبحة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

امتلأ الهواء بسائلٍ أحمر اندفع دفعة واحدة. وسواء كانت الكروم قريبة من الأرض أو معلّقة في الهواء، فقد قطّعتها الخيوط كلها. وانهمر صمغها الأحمر القاني مع الأصوات المروعة لصراعها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ومع الصوت، تطاير “دم” رماح النار في كل اتجاه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

Arisu-san

“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع بقايا الخيط الأبيض التي كانت ملتفّة حول السهم، قفز شاو شوان. شدّ الخيط حتى بلغ التوتر مداه، وتمكّن شاو شوان من الإحساس بوضوح بذلك التوتر عبر جسد السهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 81 – المذبحة

لكنها الآن كانت كافية تمامًا لحل المشكلة الماثلة أمامهم.

أما الأخرى، فلم تكن جروحها بليغة كالتي سبقتها، لكنها لم تعد راغبة بالاشتباك مع المحاربين، فانسحبت إلى الأرض بعد لحظة. ربما دبّ فيها الخوف من الهجوم السابق، وربما فقدت شهية القتال.

قفز شاو شوان عاليًا، وارتدّ عن الخيط الأبيض متفاديًا الكرمة المخترقة التي اندفعت نحو وجهه. وفي الهواء، أخرج آخر سهمٍ برأس رمح وأمسكه بإحكام في يده.

ومع بقايا الخيط الأبيض التي كانت ملتفّة حول السهم، قفز شاو شوان. شدّ الخيط حتى بلغ التوتر مداه، وتمكّن شاو شوان من الإحساس بوضوح بذلك التوتر عبر جسد السهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما السائل الأحمر على الأرض… فلم يهتم به تا.

تنفّس شاو شوان بعمق. وراح سهم الرمح في يده ينساب يمينًا ويسارًا قبل أن يشدّه بكل قوته.

ولو كانت الخيوط البيضاء أشدّ صلابة، أو لو مُنح شاو شوان وقتًا أطول وهو ينصب المصيدة، لانغلقت بسرعة أكبر، قاطعةً الكروم في لحظة، ومتفاديةً تطاير “الدم”. وفي تلك الحالة، لكانت الضربة قاتلة بلا شك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتل!

امتلأ الهواء بسائلٍ أحمر اندفع دفعة واحدة. وسواء كانت الكروم قريبة من الأرض أو معلّقة في الهواء، فقد قطّعتها الخيوط كلها. وانهمر صمغها الأحمر القاني مع الأصوات المروعة لصراعها.

صرير…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 81 – المذبحة

كان الصوت أشبه بخيوط فولاذية تنشر الخشب.

الشبكة المترهلة من المصائد انكمشت فجأة.

وهذه المرة، لم يأتِ الصوت من موضعٍ واحد فقط؛ بل انبعث من عشرات المواضع في اللحظة نفسها تقريبًا، وكان أشدّ حدّة من ذي قبل. وكل من سمع الصوت شعر وكأنه يشاهد شجرةً ضخمة تُخنق رويدًا رويدًا. وتصلّبت أعصابهم جميعًا من ذلك الصوت وذلك المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الآخرون جميعًا في شاو شوان حين سمعوا السؤال.

لم يكن توو وكيكي، ولا الآخرون، يعرفون ما الذي يخطط شاو شوان لفعله، غير أنهم أدركوا في أعماقهم، في ظل هذه الظروف العصيبة، أن الوضع يتطلب تعاونهم الكامل. فقرروا بذل أقصى ما يستطيعون، رغم أن في داخلهم شيئًا ما لم يصدق أن شاو شوان قادر على تحقيق أي شيء فعليًّا.

لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، ما إن تراجعوا خطوة مبتعدين عن ساحة القتال، حتى سمعوا تلك الأصوات المقلقة التي أوترت أعصابهم.

لكنها الآن كانت كافية تمامًا لحل المشكلة الماثلة أمامهم.

فنظر الناس إلى هناك ليروا ما الذي يصنع ذلك الصوت، لكنهم سرعان ما أصيبوا بالذهول من المشهد.

شعر شاو شوان بأنه بات يملك فهمًا بسيطًا لـ“طريق المصيدة القاتلة” الذي حدثه عنه العجوز كي.

الشبكة المترهلة من المصائد انكمشت فجأة.

Arisu-san

كانت الكروم تلوّح وتتخبط في الهواء، لكن حركتها قُيّدت بالخيوط. فشدّ الخيط المتوتر الشبكةَ على نفسها كلما تحركت الكروم. ومع ذلك، واصلت الكروم مقاومتها، مما جعل المصيدة تنكمش أكثر فأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 81 – المذبحة

وحدث كل ذلك في ومضة واحدة.

“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

لم يكن توو وكيكي، ولا الآخرون، يعرفون ما الذي يخطط شاو شوان لفعله، غير أنهم أدركوا في أعماقهم، في ظل هذه الظروف العصيبة، أن الوضع يتطلب تعاونهم الكامل. فقرروا بذل أقصى ما يستطيعون، رغم أن في داخلهم شيئًا ما لم يصدق أن شاو شوان قادر على تحقيق أي شيء فعليًّا.

وفور أصوات الصرير، تلتها أصوات تحطم الخشب وتمزق الخيوط. كانت الضغوط النفسية على الجميع شديدة بالفعل، فجاءت هذه الأصوات وكأنها تنفجر في عقولهم.

وحدث كل ذلك في ومضة واحدة.

ومع الصوت، تطاير “دم” رماح النار في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن ما صنعه لم يكن سوى مصيدة ناقصة، لا تعدو كونها فخًا غير مكتمل. ولذلك فهي “مذبحة” غير مكتملة، لا تبلغ درجة الفتك التي وصفها العجوز كي.

امتلأ الهواء بسائلٍ أحمر اندفع دفعة واحدة. وسواء كانت الكروم قريبة من الأرض أو معلّقة في الهواء، فقد قطّعتها الخيوط كلها. وانهمر صمغها الأحمر القاني مع الأصوات المروعة لصراعها.

كانت هذه أول مرة ينصب فيها مصيدة بهذا الحجم، وكانت أقوى مما تخيّل. ولحسن الحظ أنه كان قد أعدّ الخيط الأبيض. لكن ما يؤسف له هو ندرة هذه المواد، كما قال العجوز كي.

انتثر الدم في المنطقة كلها بالتساوي، رغم أنه كان يخرج مننبتتين مختلفتين. وقد أطلقت رماح النار رائحة مفترسٍ خطر من برية النباتات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالمقابل، تفتحت في الأرض زهرتان ضخمتان مضرّجتان بالدماء. كأرواحٍ شريرة، بدتا أزهى لونًا من رماح النار الحمراء نفسها.

أما الأخرى، فلم تكن جروحها بليغة كالتي سبقتها، لكنها لم تعد راغبة بالاشتباك مع المحاربين، فانسحبت إلى الأرض بعد لحظة. ربما دبّ فيها الخوف من الهجوم السابق، وربما فقدت شهية القتال.

كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.

ولم يقدم شاو شوان أي تفسير إضافي.

لم تكن ثمة رائحة دم، لكن الجميع شعر وكأنهم دخلوا مسلخًا من غير قصد.

امتلأ الهواء بسائلٍ أحمر اندفع دفعة واحدة. وسواء كانت الكروم قريبة من الأرض أو معلّقة في الهواء، فقد قطّعتها الخيوط كلها. وانهمر صمغها الأحمر القاني مع الأصوات المروعة لصراعها.

كانت تلك مذبحة. مذبحة صنعتها المصيدة.

فهو ليس سلكًا فولاذيًا حقيقيًا، ومن الطبيعي أن ينقطع هكذا.

شعر شاو شوان بأنه بات يملك فهمًا بسيطًا لـ“طريق المصيدة القاتلة” الذي حدثه عنه العجوز كي.

انتثر الدم في المنطقة كلها بالتساوي، رغم أنه كان يخرج مننبتتين مختلفتين. وقد أطلقت رماح النار رائحة مفترسٍ خطر من برية النباتات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن ما صنعه لم يكن سوى مصيدة ناقصة، لا تعدو كونها فخًا غير مكتمل. ولذلك فهي “مذبحة” غير مكتملة، لا تبلغ درجة الفتك التي وصفها العجوز كي.

مدّ شاو شوان يده وأمسك إحداها. كان طول الخيط المحطم نصف طوله الأصلي. لقد تحولت اللفة الكبيرة كلها إلى قطع صغيرة، رغم أنها كانت مربوطة معًا سابقًا. ومعظمها انتهى إلى أطراف قصيرة كهذه.

لو كانت هناك كمية كافية من الخيوط البيضاء، لكان شاو شوان قادرًا على صنع مصيدة أكثر إحكامًا، تُكوّن شبكة في المركز شبيهة بتلك التي أمسكت بـ“كرة الرياح”. غير أن رماح النار كانت ضخمة للغاية، وعددها اثنان، ومع نقص المواد، لم يستطع سوى صنع مصيدة جزئية لا تطوّق إلا نصف الكتلتين.

فرمح النار “مفترس” في هذه الغابة، ودم المفترس يبعث إشارة خطر طبيعية للأنواع الأخرى، حتى يزول “الدم” لاحقًا.

لكنها الآن كانت كافية تمامًا لحل المشكلة الماثلة أمامهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

222222222

تساقطت الخيوط البيضاء المحطّمة بخفة وهي تتمايل في الهواء. وهبطت “قطرات الدم” على الأرض بعد أن تفتّحت الزهرتان، بينما تناثرت أجزاء الكروم المقطوعة في الهواء قبل أن تهوي إلى الأرض…

شعر شاو شوان بأنه بات يملك فهمًا بسيطًا لـ“طريق المصيدة القاتلة” الذي حدثه عنه العجوز كي.

قبل لحظات فقط، كانت رماح النار تعربد بقوة. أما الآن، فقد باتت مثخنة بالجراح ومتهالكة.

كانت هذه أول مرة ينصب فيها مصيدة بهذا الحجم، وكانت أقوى مما تخيّل. ولحسن الحظ أنه كان قد أعدّ الخيط الأبيض. لكن ما يؤسف له هو ندرة هذه المواد، كما قال العجوز كي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك النباتات قد تلقّت ضربات عدة على كرومها قبل أن تصاب بجروح قاتلة من المصيدة. فأسرعت إحداها بجمع كرومها المكسورة وشبه المكسورة، ثم حفرت طريقًا نحو الأرض كالمسمار. اهتزت التربة برهة ثم هدأت، واختفت رمح النار.

امتلأ الهواء بسائلٍ أحمر اندفع دفعة واحدة. وسواء كانت الكروم قريبة من الأرض أو معلّقة في الهواء، فقد قطّعتها الخيوط كلها. وانهمر صمغها الأحمر القاني مع الأصوات المروعة لصراعها.

أما الأخرى، فلم تكن جروحها بليغة كالتي سبقتها، لكنها لم تعد راغبة بالاشتباك مع المحاربين، فانسحبت إلى الأرض بعد لحظة. ربما دبّ فيها الخوف من الهجوم السابق، وربما فقدت شهية القتال.

صرير…

عاد الضجيج العنيف إلى سكون تام، ولم يبقَ سوى الأغصان المكسورة والسائل الأحمر على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما السائل الأحمر على الأرض… فلم يهتم به تا.

كان شاو شوان يلهث بشدة، إذ كانت قوة الطوطم في جسده تتدفق بجنون. لقد بلغ حده أثناء نصب المصيدة، واستُنفدت كل قوته في الضربة الأخيرة. وبسبب الإفراط في استخدام قوة الطوطم، شعر بألمٍ شديد في ذراعيه وكتفيه وساقيه بعد أن انتهى كل شيء. وكان عليه إكمال المصيدة بأسرع ما يمكن. لم يشعر بالألم حينها، لكن ما إن هدأ، حتى بدأت أصابعه ترتجف بلا توقف. وتوقع أن هذا الارتجاف سيلازمه طويلًا.

“آه-شوان، ما كان ذلك؟” هدأ توو قليلًا ثم سأل.

كان شاو شوان مرهقًا تمامًا ولم يرغب في الوقوف أكثر. فنفض السائل الأحمر عن قدميه، ونظر حوله حتى رأى غصنًا سميكًا خلفه، كانت رماح النار قد كسرته. فجلس عليه مباشرة، غير آبه بأن السائل الأحمر ما يزال عليه. ووضع الصندوق الحجري الذي ظل يحمله في حضنه طوال الوقت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تساقطت الخيوط البيضاء المحطّمة بخفة وهي تتمايل في الهواء. وهبطت “قطرات الدم” على الأرض بعد أن تفتّحت الزهرتان، بينما تناثرت أجزاء الكروم المقطوعة في الهواء قبل أن تهوي إلى الأرض…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأعاد صوت ملامسة الصندوق الحجري للأرض الناس إلى وعيهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الآخرون جميعًا في شاو شوان حين سمعوا السؤال.

نظر توو إلى الفوضى على الأرض ثم إلى شاو شوان وهو يستريح. وقبل أن يسأله، أمسك كيكي بذراعه. كان توو ما يزال متوترًا من صدمة اللحظات الماضية، فارتعب من قبضة كيكي عليه. شعر وكأن ذراعه تحولت إلى إحدى كروم رماح النار، وأن كيكي هو الخيط الذي سيخنقه. وكاد أن يصفع يد كيكي برد فعلٍ غريزي.

لو كانت هناك كمية كافية من الخيوط البيضاء، لكان شاو شوان قادرًا على صنع مصيدة أكثر إحكامًا، تُكوّن شبكة في المركز شبيهة بتلك التي أمسكت بـ“كرة الرياح”. غير أن رماح النار كانت ضخمة للغاية، وعددها اثنان، ومع نقص المواد، لم يستطع سوى صنع مصيدة جزئية لا تطوّق إلا نصف الكتلتين.

“مـ… ماذا؟!” أبعد توو يد كيكي عن ذراعه، محاولًا طرد ذلك الشعور المخيف بالاختناق كالذي أصاب رماح النار.

ولم يقدم شاو شوان أي تفسير إضافي.

“أمـ… بدأتُ أشعر بالهلع.” التوى وجه كيكي. ونادرًا ما يُرى ذاك الضخم الجسور خائفًا على هذا النحو. قبل قليل كان يقف قرب حافة المصيدة، يستعد لقطع إحدى الكروم. لكنه شهد المذبحة بعينه. وتناثر “دم” بعض الكروم عليه. ولكن، بخلاف المتعة التي كان يشعر بها عند قطع الكروم بنفسه، فقد تملكه هذه المرة قشعريرة باردة.

شعر شاو شوان بأنه بات يملك فهمًا بسيطًا لـ“طريق المصيدة القاتلة” الذي حدثه عنه العجوز كي.

“آه-شوان، ما كان ذلك؟” هدأ توو قليلًا ثم سأل.

نظر توو إلى الفوضى على الأرض ثم إلى شاو شوان وهو يستريح. وقبل أن يسأله، أمسك كيكي بذراعه. كان توو ما يزال متوترًا من صدمة اللحظات الماضية، فارتعب من قبضة كيكي عليه. شعر وكأن ذراعه تحولت إلى إحدى كروم رماح النار، وأن كيكي هو الخيط الذي سيخنقه. وكاد أن يصفع يد كيكي برد فعلٍ غريزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق الآخرون جميعًا في شاو شوان حين سمعوا السؤال.

كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.

“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان توو والآخرون مترددين في تصديق ذلك. فأي نوع من الفخاخ يمكن أن يفعل ما رأوه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

ولم يقدم شاو شوان أي تفسير إضافي.

الشبكة المترهلة من المصائد انكمشت فجأة.

في الحقيقة، كانت تلك الأنواع من الفخاخ الكبيرة موجودة قديمًا، وكان بعض محاربي القبيلة يستخدمونها باستمرار. لكن العجوز كي قال إن الناس، بسبب إعجابهم بالقوة الجسدية، بدأوا يهملون تلك المهارات. ومع أن الوحوش أصبحت أشدّ ضراوة بمرور الزمن، فإن الفخاخ الفعالة احتاجت مواد أولية عالية الجودة، وهو أمر نادر. ومع الزمن، توقف بعض أمهر صنّاع الفخاخ عن استخدامها. وهكذا تضاءلت المهارة وقلّ من ورثها.

كان الصوت أشبه بخيوط فولاذية تنشر الخشب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الناس رؤوسهم ونظروا إلى السماء، فإذا بكل الأغصان العالية التي كانت فوقهم قد تساقطت على الأرض، تاركة “نافذة” واسعة فوق رؤوسهم.

فرمح النار “مفترس” في هذه الغابة، ودم المفترس يبعث إشارة خطر طبيعية للأنواع الأخرى، حتى يزول “الدم” لاحقًا.

وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.

مدّ شاو شوان يده وأمسك إحداها. كان طول الخيط المحطم نصف طوله الأصلي. لقد تحولت اللفة الكبيرة كلها إلى قطع صغيرة، رغم أنها كانت مربوطة معًا سابقًا. ومعظمها انتهى إلى أطراف قصيرة كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما السائل الأحمر على الأرض… فلم يهتم به تا.

فهو ليس سلكًا فولاذيًا حقيقيًا، ومن الطبيعي أن ينقطع هكذا.

نظر توو إلى الفوضى على الأرض ثم إلى شاو شوان وهو يستريح. وقبل أن يسأله، أمسك كيكي بذراعه. كان توو ما يزال متوترًا من صدمة اللحظات الماضية، فارتعب من قبضة كيكي عليه. شعر وكأن ذراعه تحولت إلى إحدى كروم رماح النار، وأن كيكي هو الخيط الذي سيخنقه. وكاد أن يصفع يد كيكي برد فعلٍ غريزي.

ولو كانت الخيوط البيضاء أشدّ صلابة، أو لو مُنح شاو شوان وقتًا أطول وهو ينصب المصيدة، لانغلقت بسرعة أكبر، قاطعةً الكروم في لحظة، ومتفاديةً تطاير “الدم”. وفي تلك الحالة، لكانت الضربة قاتلة بلا شك.

وفور أصوات الصرير، تلتها أصوات تحطم الخشب وتمزق الخيوط. كانت الضغوط النفسية على الجميع شديدة بالفعل، فجاءت هذه الأصوات وكأنها تنفجر في عقولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالطبع، فإن محدودية خيوط الشعر البيضاء وعيوبها جعلت الأثر البصري والصّدمة أعظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، فإن محدودية خيوط الشعر البيضاء وعيوبها جعلت الأثر البصري والصّدمة أعظم.

لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.

فهو لم يتوقع مطلقًا أن يرى نتيجة كهذه.

كانت هذه أول مرة ينصب فيها مصيدة بهذا الحجم، وكانت أقوى مما تخيّل. ولحسن الحظ أنه كان قد أعدّ الخيط الأبيض. لكن ما يؤسف له هو ندرة هذه المواد، كما قال العجوز كي.

كانت هذه أول مرة ينصب فيها مصيدة بهذا الحجم، وكانت أقوى مما تخيّل. ولحسن الحظ أنه كان قد أعدّ الخيط الأبيض. لكن ما يؤسف له هو ندرة هذه المواد، كما قال العجوز كي.

وحدث كل ذلك في ومضة واحدة.

ألقى تا نظرة معقدة على شاو شوان، ثم دعا الآخرين إلى تنظيف ساحة القتال. فكروم رماح النار المقطوعة لم تكن صالحة للأكل ولا مذكورة في جلود الحيوانات، فرموها جانبًا.

تنفّس شاو شوان بعمق. وراح سهم الرمح في يده ينساب يمينًا ويسارًا قبل أن يشدّه بكل قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما السائل الأحمر على الأرض… فلم يهتم به تا.

“مـ… ماذا؟!” أبعد توو يد كيكي عن ذراعه، محاولًا طرد ذلك الشعور المخيف بالاختناق كالذي أصاب رماح النار.

فرمح النار “مفترس” في هذه الغابة، ودم المفترس يبعث إشارة خطر طبيعية للأنواع الأخرى، حتى يزول “الدم” لاحقًا.

تنفّس شاو شوان بعمق. وراح سهم الرمح في يده ينساب يمينًا ويسارًا قبل أن يشدّه بكل قوته.

ولحسن الحظ، فإن الشجرة العملاقة التي ناموا عليها البارحة بقيت سليمة. فقد كانوا على مسافة منها أثناء بحثهم عن شتلات لص الغابة، ثم ابتعدوا أكثر أثناء قتال رماح النار. ولم تُصب الشجرة إلا ببضع علامات من الضرب والحفر على الجذع. أما المكان الذي كانوا ينامون فيه ليلاً فما يزال موجودًا.

وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان توو والآخرون مترددين في تصديق ذلك. فأي نوع من الفخاخ يمكن أن يفعل ما رأوه؟

قفز شاو شوان عاليًا، وارتدّ عن الخيط الأبيض متفاديًا الكرمة المخترقة التي اندفعت نحو وجهه. وفي الهواء، أخرج آخر سهمٍ برأس رمح وأمسكه بإحكام في يده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط