لعب دور صغير
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من السهل قول ذلك، ولكنه صعب جداً في التنفيذ. احتوت الطريقة على تقنية عالية، وكانت تختبر التفاهم الضمني بين المحاربين. إذا لم يتمكن المرء من قطع الجذر الرئيسي بنجاح، فإن تلك الجذور ستنكمش بسرعة إلى المستنقع. بمجرد قيامهم بذلك، يكاد يكون من المستحيل على الناس العثور على جذره مرة أخرى. لذلك كانت لديه فرصة كبيرة للهروب. بالطبع، لن يحدث شيء إذا لم يتمكن المحارب الأول من إحكام لف الجذر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ربما كان يحاول معرفة ما إذا كان هذا الخيط الطويل من الشعر الأبيض الصغير يمكن قطعه، فلف كيكي الخيط حول يديه في كلا الطرفين، وسحب بقوة عندما لم يتبق سوى جزء صغير من الخيط في المنتصف.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
إذا رأوا الثمار المعطلة على الأرض، فإنهم يلتقطونها ويضعونها في حقائب جلد الحيوانات الخاصة بهم. لذلك عندما كانوا جائعين، كان يمكنهم أكل لب الثمار والاحتفاظ ببذورها.
Arisu-san
بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الجذع، وجدوا شاو شوان يندفع ذهاباً وإياباً ليس بعيداً في الغابة عندما نظروا إلى الخلف. لذلك سألوا زملائهم في الفريق، “ماذا يفعل؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل كيكي وهو يفرك يديه اللتين كادتا أن تُجرحا: “هذا رائع جداً! ما الذي تخطط لفعله به يا آه-شوان؟”
الفصل 76 – لعب دور صغير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من السهل قول ذلك، ولكنه صعب جداً في التنفيذ. احتوت الطريقة على تقنية عالية، وكانت تختبر التفاهم الضمني بين المحاربين. إذا لم يتمكن المرء من قطع الجذر الرئيسي بنجاح، فإن تلك الجذور ستنكمش بسرعة إلى المستنقع. بمجرد قيامهم بذلك، يكاد يكون من المستحيل على الناس العثور على جذره مرة أخرى. لذلك كانت لديه فرصة كبيرة للهروب. بالطبع، لن يحدث شيء إذا لم يتمكن المحارب الأول من إحكام لف الجذر.
***
شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.
“ماذا؟”
استخدم الناس أوراقاً عملاقة لسد المدخل، وبدأوا جميعاً يشعرون بالنعاس. بالطبع سيقوم البعض بالتناوب في الخدمة للحراسة ضد الأجواء المحيطة، وهو أمر أكثر من ضروري.
عندما رأى كيكي أن شاو شوان أزال حرفياً أغطية السم الموجودة على الشعر الأبيض، لم يستطع إلا أن يصرخ “ماذا”. كما استخدم نبرة حادة، تُظهر دهشته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر المحاربون الآخرون المستريحون بالفضول الشديد بسبب “ماذا” التي أطلقها كيكي. شعروا وكأن قطة تخمش قلوبهم، لعدم معرفة ما حدث بالضبط. أرادوا إلقاء نظرة، لكنهم كانوا خائفين من أن يحتقرهم قائد الفريق. كل ما كان بوسعهم فعله هو الجلوس هناك بصمت، بينما يحدقون في اتجاه شاو شوان.
“من يدري؟ قد يلعب بشدة ما دام بوسعه. هل رأيت موقف الرئيس؟ من المشكوك فيه ما إذا كان يمكنه المرافقة في رحلة الصيد التالية.”
لسوء الحظ، كان كيكي رجلاً ضخماً، سد رؤية الجميع تماماً. أراد الحشد أن يلوح بمطرقة على رأسه. يمكنك أن تلاحظ عن كثب ما تريده، ولكن لماذا تسد رؤية الآخرين؟
وقف كيكي والخيط في يديه. حاول تمزيقه لكنه لم ينكسر. أوه، لقد كان مرناً حقاً!
لم يمانع “توو” في ذلك. وصل إلى جانب كيكي وجلس القرفصاء بعد أن اعتنى بالمحارب المصاب. شاهد شاو شوان وهو منهمك.
بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الجذع، وجدوا شاو شوان يندفع ذهاباً وإياباً ليس بعيداً في الغابة عندما نظروا إلى الخلف. لذلك سألوا زملائهم في الفريق، “ماذا يفعل؟”
في الواقع، كان شاو شوان يجرب فقط. على الرغم من أن هذا الشعر الأبيض لم يكن سهل القطع، إلا أنه كان لا يزال نباتات، لذا كان من المفترض أن تخاف من النار. بشكل غير متوقع، نجح الأمر.
ومع ذلك، لم يجرؤ الحشد على إغضاب قائد الفريق، وظلوا جالسين حيث كانوا.
نظر شاو شوان إلى الشعر الأبيض بأطوال مختلفة في يده، وعقص أصابعه.
ندم “تا” على اصطحابه هذه المرة، وقرر طرده من المجموعة المتقدمة بمجرد عودتهما. لن يسمح لشاو شوان بالانضمام إلى مجموعته المتقدمة مرة أخرى أبداً!
رأى كيكي شاو شوان يخرج شعرتين بيضاوين، ومع التواء وتدوير أصابعه، تشابكت هاتان الشعرتان البيضاوان بإحكام مع بعضهما البعض. في فترة قصيرة من الزمن، ربط شاو شوان كل الشعر الأبيض الذي لا يحمل أغطية سم معاً في خيط طويل. كان طوله يقترب من مترين، وبدا مرناً إذا سحبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الحفر، أخرج شاو شوان الخيط واستمر في الانشغال بالقرب منه.
“إييه~~؟!”
***
كان صوت “إييه” الخاص بكيكي أعلى بكثير، وكانت النبرة الصاعدة أعلى أيضاً.
تماماً كما قال كيكي من قبل، نادراً ما يشعلون ناراً في هذا المكان. لذلك خلال الليل عندما كانوا نائمين في الشجرة، لم تكن هناك نار.
شعر الآخرون الجالسون جانباً بمزيد من الانزعاج، حيث كانوا يتعرضون للتعذيب بفضولهم. شعر بعض المحاربين بحكة لصفع كيكي جانباً.
كانت هناك فصائل حتى داخل القبيلة.
ما هذا بحق الجحيم! لماذا لا يمكنك أن تتدحرج وتنظر من بعيد؟!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أما بالنسبة لمهمة شاو شوان… فلم يكن مؤهلاً حتى لالتقاط تلك الفواكه القافزة المعطلة. أخبره قائد الفريق ببساطة أن “يبقى جانباً ويحاول ألا يكون عبئاً.”
ومع ذلك، لم يجرؤ الحشد على إغضاب قائد الفريق، وظلوا جالسين حيث كانوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كاد فيها كيكي ينزف بسبب الخيط، انقطع الخيط وأصدر صوت “قرع”. ومع ذلك، لم يكن الجزء الذي انقطع هو الجزء الأوسط بينهما.
أراد آه-سو الذهاب والنظر، للتحقق مما كان شاو شوان يلعب به. ومع ذلك، لم يخطُ سوى خطوة واحدة، قبل أن يجد أن قائد الفريق يحدق به. لم يكن لديه خيار سوى التراجع. بما أنه لم يتمكن من الاقتراب، التقط آه-سو كتلة من التراب بجانب قدميه، وألقاها نحو كيكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد آه-سو الذهاب والنظر، للتحقق مما كان شاو شوان يلعب به. ومع ذلك، لم يخطُ سوى خطوة واحدة، قبل أن يجد أن قائد الفريق يحدق به. لم يكن لديه خيار سوى التراجع. بما أنه لم يتمكن من الاقتراب، التقط آه-سو كتلة من التراب بجانب قدميه، وألقاها نحو كيكي.
بانغ!
“ماذا؟”
ارتطمت كتلة التراب بظهر كيكي، وتناثرت على الفور.
قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”
تجاهل كيكي كتلة التراب تماماً. كان فضولياً للغاية لرؤية شاو شوان يحول الشعر الأبيض إلى خيط مرن طويل. لم يكن يعرف شيئاً عن اللباقة أو المجاملة، لذلك أمسك مباشرة بالخيط من يد شاو شوان، “أعطني إياه!”
تجاهل كيكي كتلة التراب تماماً. كان فضولياً للغاية لرؤية شاو شوان يحول الشعر الأبيض إلى خيط مرن طويل. لم يكن يعرف شيئاً عن اللباقة أو المجاملة، لذلك أمسك مباشرة بالخيط من يد شاو شوان، “أعطني إياه!”
لم يمسك شاو شوان بالخيط بإحكام، وأعطاه لكيكي، ثم استمر في جمع الشعر الأبيض في المناطق المحيطة.
ما عليه سوى الانتظار، وستأتيه إجاباته غداً.
لم يكن لدى توو أي شيء آخر يفعله، فساعد في جمع الشعر الأبيض.
كان الناس في المجموعة المتقدمة يستخدمون طريقة قطع معينة: بينما يلف محارب جذر النبات، يقوم المحارب الآخر بقطعه بشفرة.
وقف كيكي والخيط في يديه. حاول تمزيقه لكنه لم ينكسر. أوه، لقد كان مرناً حقاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كاد فيها كيكي ينزف بسبب الخيط، انقطع الخيط وأصدر صوت “قرع”. ومع ذلك، لم يكن الجزء الذي انقطع هو الجزء الأوسط بينهما.
تمتم كيكي: “إنه خيط مضحك!”
بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الجذع، وجدوا شاو شوان يندفع ذهاباً وإياباً ليس بعيداً في الغابة عندما نظروا إلى الخلف. لذلك سألوا زملائهم في الفريق، “ماذا يفعل؟”
نظر آه-سو إلى “تا”، ووجد أن الأوردة الزرقاء في جبهته كانت بارزة.
لم تكن للثمار القافزة مشاعر معقدة مثل الحيوانات، لكنها كانت تعرف كيف تسعى وراء المصلحة وتتجنب الضرر. يمكنك أن تدعها تفلت إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.
ربما كان يحاول معرفة ما إذا كان هذا الخيط الطويل من الشعر الأبيض الصغير يمكن قطعه، فلف كيكي الخيط حول يديه في كلا الطرفين، وسحب بقوة عندما لم يتبق سوى جزء صغير من الخيط في المنتصف.
نظر آه-سو إلى “تا”، ووجد أن الأوردة الزرقاء في جبهته كانت بارزة.
في اللحظة التي كاد فيها كيكي ينزف بسبب الخيط، انقطع الخيط وأصدر صوت “قرع”. ومع ذلك، لم يكن الجزء الذي انقطع هو الجزء الأوسط بينهما.
رأى كيكي شاو شوان يخرج شعرتين بيضاوين، ومع التواء وتدوير أصابعه، تشابكت هاتان الشعرتان البيضاوان بإحكام مع بعضهما البعض. في فترة قصيرة من الزمن، ربط شاو شوان كل الشعر الأبيض الذي لا يحمل أغطية سم معاً في خيط طويل. كان طوله يقترب من مترين، وبدا مرناً إذا سحبته.
سأل كيكي وهو يفرك يديه اللتين كادتا أن تُجرحا: “هذا رائع جداً! ما الذي تخطط لفعله به يا آه-شوان؟”
قال الآخر غير متأكد: “نصب مصيدة، على ما أعتقد؟”
قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إييه~~؟!”
أصبح قائد الفريق أكثر استياءً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ندم “تا” على اصطحابه هذه المرة، وقرر طرده من المجموعة المتقدمة بمجرد عودتهما. لن يسمح لشاو شوان بالانضمام إلى مجموعته المتقدمة مرة أخرى أبداً!
بما أنه حل الليل بالفعل، كان من المستحيل على شاو شوان الخروج والتحقق من الفخاخ. كان عليه الانتظار حتى الغد. في الواقع، لم يكن يرغب في شيء ثمين، كل ما أراد فعله هو رؤية نوع المخلوقات الليلية الموجودة في هذه الأرض. ربما تكون هذه فرصته الوحيدة والأخيرة للتواجد هنا، وأراد أن يرى المزيد.
عندما أعلن “تا” انتهاء الاستراحة، كان شاو شوان قد جمع وصنع الكثير من الشعر الأبيض. لفه في لفة كبيرة ووضعه في حقيبة جلد الحيوانات الخاصة به. كان هذا الشعر الأبيض خفيفاً جداً. على الرغم من أن اللفة بدت كبيرة الحجم، إلا أن وزنها لم يكن يزيد عن وزن حبة جوز صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى توو أي شيء آخر يفعله، فساعد في جمع الشعر الأبيض.
بعد ذلك، كان عليهم محاصرة وصيد تلك الفواكه القافزة.
قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”
تلك الفواكه القافزة التي انفصلت عن الشجرة، إذا قُطعت، ستصبح معطلة تماماً. كان المحاربون في فريق الصيد ذوي خبرة كبيرة، لذلك نادراً ما أخطأوا.
في الواقع، كان شاو شوان يجرب فقط. على الرغم من أن هذا الشعر الأبيض لم يكن سهل القطع، إلا أنه كان لا يزال نباتات، لذا كان من المفترض أن تخاف من النار. بشكل غير متوقع، نجح الأمر.
أما بالنسبة لمهمة شاو شوان… فلم يكن مؤهلاً حتى لالتقاط تلك الفواكه القافزة المعطلة. أخبره قائد الفريق ببساطة أن “يبقى جانباً ويحاول ألا يكون عبئاً.”
شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.
لم يشتكِ شاو شوان، بل راقب عن كثب. كان يتعلم كيف يضرب الآخرون الثمار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت تلك الثمار سريعة جداً في القفز، وفي بعض الأحيان كانت تهرب في مجموعات كبيرة. كان الناس يشتت انتباههم بسهولة بسبب التحركات الهائلة. لذلك كان على المحاربين مراقبة ثمرة واحدة، وضربها قبل الانتباه إلى ثمرة أخرى. وفي الوقت نفسه، كان عليهم قياس مسار الضرب على الثمرة في أذهانهم.
كان الناس في المجموعة المتقدمة يستخدمون طريقة قطع معينة: بينما يلف محارب جذر النبات، يقوم المحارب الآخر بقطعه بشفرة.
لم تكن للثمار القافزة مشاعر معقدة مثل الحيوانات، لكنها كانت تعرف كيف تسعى وراء المصلحة وتتجنب الضرر. يمكنك أن تدعها تفلت إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.
ندم “تا” على اصطحابه هذه المرة، وقرر طرده من المجموعة المتقدمة بمجرد عودتهما. لن يسمح لشاو شوان بالانضمام إلى مجموعته المتقدمة مرة أخرى أبداً!
اختبأ شاو شوان خلف شجرة، ومع ذلك أسقط ست ثمار عندما أتيحت له الفرصة.
تجاهل كيكي كتلة التراب تماماً. كان فضولياً للغاية لرؤية شاو شوان يحول الشعر الأبيض إلى خيط مرن طويل. لم يكن يعرف شيئاً عن اللباقة أو المجاملة، لذلك أمسك مباشرة بالخيط من يد شاو شوان، “أعطني إياه!”
من المحتمل أن تقضي الفواكه القافزة بعيداً عن شجرتها الأم يوماً أو يومين في البرية، قبل أن تعلق نفسها على الأغصان مرة أخرى. إذا لم تتمكن من العودة في الوقت المناسب لأسباب مختلفة، فستموت ببساطة، أو تؤكل من قبل مخلوقات أخرى. أيضاً، كانت هناك فرصة ضئيلة في أن ترسي جذورها في الأرض وتصبح نباتاً جديداً.
وقف كيكي والخيط في يديه. حاول تمزيقه لكنه لم ينكسر. أوه، لقد كان مرناً حقاً!
ما طلبه الشامان لم يكن الثمرة بأكملها، بل البذور. عادة، كان المحاربون في المجموعة المتقدمة يأكلون اللب ويحتفظون بالبذور. لذلك هنا، كانت معظم الأشياء الموجودة في قائمة طعامهم عبارة عن نباتات.
كان الناس في المجموعة المتقدمة يستخدمون طريقة قطع معينة: بينما يلف محارب جذر النبات، يقوم المحارب الآخر بقطعه بشفرة.
توقفوا فقط عندما انفصلت جميع الفواكه القافزة عن الشجرة.
شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.
إذا رأوا الثمار المعطلة على الأرض، فإنهم يلتقطونها ويضعونها في حقائب جلد الحيوانات الخاصة بهم. لذلك عندما كانوا جائعين، كان يمكنهم أكل لب الثمار والاحتفاظ ببذورها.
لم يكن شاو شوان جائعاً لأنه أكل شيئاً وهو في الخارج. مع حلول الليل، أصبحت الأرض الخضراء الشاسعة في الخارج صاخبة مرة أخرى. تكونت جميع أنواع الأصوات من قريب وبعيد، مما يشير إلى أن بعض الأوراق والزهور كانت تغلق وتفتح.
إلى جانب بذور الفواكه القافزة، طُلب من المجموعة المتقدمة قطع جذر نبات مستنقعي. على عكس النباتات الأخرى، كانت أغصانه وأوراقه تنمو في المستنقع، بينما كانت جذوره تنمو في الهواء، وتصل إلى خارج المستنقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفوا فقط عندما انفصلت جميع الفواكه القافزة عن الشجرة.
كان المحاربون بحاجة إلى توخي الحذر لئلا ينزلقوا في المستنقع.
في الليل، كانت المجموعة المتقدمة تستريح على شجرة عملاقة. كانت هناك حفرة في الجذع، وقد نُحتت خصيصاً. لم تكن هذه الشجرة فقط، بل كانت هناك حفر مُنشأة في عدد لا بأس به من الأشجار في الجوار. ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالحظ سواء أمضوا لياليهم في تلك الحفر أم لا. في بعض الأحيان كانت الحفر تستولي عليها الطيور أو الحيوانات الأخرى. احتاج المحاربون إلى العثور على ثقوب شجرية أخرى إذا لم يتمكنوا من طردها.
كان الناس في المجموعة المتقدمة يستخدمون طريقة قطع معينة: بينما يلف محارب جذر النبات، يقوم المحارب الآخر بقطعه بشفرة.
شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.
كان من السهل قول ذلك، ولكنه صعب جداً في التنفيذ. احتوت الطريقة على تقنية عالية، وكانت تختبر التفاهم الضمني بين المحاربين. إذا لم يتمكن المرء من قطع الجذر الرئيسي بنجاح، فإن تلك الجذور ستنكمش بسرعة إلى المستنقع. بمجرد قيامهم بذلك، يكاد يكون من المستحيل على الناس العثور على جذره مرة أخرى. لذلك كانت لديه فرصة كبيرة للهروب. بالطبع، لن يحدث شيء إذا لم يتمكن المحارب الأول من إحكام لف الجذر.
عندما رأى كيكي أن شاو شوان أزال حرفياً أغطية السم الموجودة على الشعر الأبيض، لم يستطع إلا أن يصرخ “ماذا”. كما استخدم نبرة حادة، تُظهر دهشته.
أما بالنسبة لمهمة شاو شوان… فقد طلب منه “تا” المساعدة في التقاط تلك الجذور الموحلة وجمعها معاً.
بما أنه حل الليل بالفعل، كان من المستحيل على شاو شوان الخروج والتحقق من الفخاخ. كان عليه الانتظار حتى الغد. في الواقع، لم يكن يرغب في شيء ثمين، كل ما أراد فعله هو رؤية نوع المخلوقات الليلية الموجودة في هذه الأرض. ربما تكون هذه فرصته الوحيدة والأخيرة للتواجد هنا، وأراد أن يرى المزيد.
إذا سألت عما كان يشعر به شاو شوان الآن، فسيقول، حسناً، أنا ألعب دوراً صغيراً فقط هنا.
نظر آه-سو إلى “تا”، ووجد أن الأوردة الزرقاء في جبهته كانت بارزة.
في الليل، كانت المجموعة المتقدمة تستريح على شجرة عملاقة. كانت هناك حفرة في الجذع، وقد نُحتت خصيصاً. لم تكن هذه الشجرة فقط، بل كانت هناك حفر مُنشأة في عدد لا بأس به من الأشجار في الجوار. ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالحظ سواء أمضوا لياليهم في تلك الحفر أم لا. في بعض الأحيان كانت الحفر تستولي عليها الطيور أو الحيوانات الأخرى. احتاج المحاربون إلى العثور على ثقوب شجرية أخرى إذا لم يتمكنوا من طردها.
تمتم كيكي: “إنه خيط مضحك!”
شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.
نظر آه-سو إلى “تا”، ووجد أن الأوردة الزرقاء في جبهته كانت بارزة.
بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الحفر، أخرج شاو شوان الخيط واستمر في الانشغال بالقرب منه.
ما طلبه الشامان لم يكن الثمرة بأكملها، بل البذور. عادة، كان المحاربون في المجموعة المتقدمة يأكلون اللب ويحتفظون بالبذور. لذلك هنا، كانت معظم الأشياء الموجودة في قائمة طعامهم عبارة عن نباتات.
سيكون شخص ما في المجموعة المتقدمة مسؤولاً عن الحراسة، لذلك لم يقلق شاو شوان بشأن أي شيء. الأمر فقط أن “تا” كان غير راضٍ جداً عن سلوك شاو شوان. عندما طلب شاو شوان إذن “تا”، كان وجه “تا” خالياً من التعبير طوال الوقت، واستغرق بعض الوقت ليقول “نعم” بطريقة فظة جداً، وكأن شاو شوان قد فعل شيئاً مخجلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الواقع، عرف شاو شوان في قرارة نفسه أن “تا” لم يخطط لاصطحابه خلال مهمة الصيد التالية. كما أنه لم يرغب في المرافقة في المرة القادمة. على الرغم من وجود بعض المزايا لكونك عضواً في المجموعة المتقدمة، إلا أنه فضل البقاء مع مجموعة صيد “ماي”. لقد عومل كتميمة حظ في هذه المجموعة المتقدمة، وكان “تا” شخصاً صارماً ولكنه عنيد. لم يكن من المريح البقاء في المجموعة المتقدمة، والقيام بأي شيء. مقارنة بذلك، كان الصيد الحقيقي هو ما أثار حماسه.
أصبح قائد الفريق أكثر استياءً.
بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الجذع، وجدوا شاو شوان يندفع ذهاباً وإياباً ليس بعيداً في الغابة عندما نظروا إلى الخلف. لذلك سألوا زملائهم في الفريق، “ماذا يفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لم تعد هناك حشرات تتساقط من الأعلى، نادى “تا” على الحشد، “الآن لنسرع. كاد يحل الظلام.”
قال الآخر غير متأكد: “نصب مصيدة، على ما أعتقد؟”
شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.
“ما الذي يمكن أن يقع في المصيدة في الليل؟ لا يمكننا استخدام الفريسة على أي حال. بالمناسبة، ألا يعلم أن الرئيس يكره نصب المصائد وتلك الأشياء؟”
“إذن لن نهتم بما يفعله.”
“من يدري؟ قد يلعب بشدة ما دام بوسعه. هل رأيت موقف الرئيس؟ من المشكوك فيه ما إذا كان يمكنه المرافقة في رحلة الصيد التالية.”
من المحتمل أن تقضي الفواكه القافزة بعيداً عن شجرتها الأم يوماً أو يومين في البرية، قبل أن تعلق نفسها على الأغصان مرة أخرى. إذا لم تتمكن من العودة في الوقت المناسب لأسباب مختلفة، فستموت ببساطة، أو تؤكل من قبل مخلوقات أخرى. أيضاً، كانت هناك فرصة ضئيلة في أن ترسي جذورها في الأرض وتصبح نباتاً جديداً.
“إذن لن نهتم بما يفعله.”
شعر الآخرون الجالسون جانباً بمزيد من الانزعاج، حيث كانوا يتعرضون للتعذيب بفضولهم. شعر بعض المحاربين بحكة لصفع كيكي جانباً.
بالنسبة لمعظم المحاربين في المجموعة المتقدمة، لم يكن شاو شوان قريباً أو صديقاً. وفي وقت لاحق لم يخططوا للارتباط به أيضاً. لذلك تم استبعاده تماماً من تكتلاتهم الصغيرة.
كان المحاربون بحاجة إلى توخي الحذر لئلا ينزلقوا في المستنقع.
كانت هناك فصائل حتى داخل القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يمكن أن يقع في المصيدة في الليل؟ لا يمكننا استخدام الفريسة على أي حال. بالمناسبة، ألا يعلم أن الرئيس يكره نصب المصائد وتلك الأشياء؟”
عندما لم تعد هناك حشرات تتساقط من الأعلى، نادى “تا” على الحشد، “الآن لنسرع. كاد يحل الظلام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ، كان كيكي رجلاً ضخماً، سد رؤية الجميع تماماً. أراد الحشد أن يلوح بمطرقة على رأسه. يمكنك أن تلاحظ عن كثب ما تريده، ولكن لماذا تسد رؤية الآخرين؟
انتهى شاو شوان لتوه من عمله، فتبع الآخرين يتسلقون.
في الليل، كانت المجموعة المتقدمة تستريح على شجرة عملاقة. كانت هناك حفرة في الجذع، وقد نُحتت خصيصاً. لم تكن هذه الشجرة فقط، بل كانت هناك حفر مُنشأة في عدد لا بأس به من الأشجار في الجوار. ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالحظ سواء أمضوا لياليهم في تلك الحفر أم لا. في بعض الأحيان كانت الحفر تستولي عليها الطيور أو الحيوانات الأخرى. احتاج المحاربون إلى العثور على ثقوب شجرية أخرى إذا لم يتمكنوا من طردها.
تماماً كما قال كيكي من قبل، نادراً ما يشعلون ناراً في هذا المكان. لذلك خلال الليل عندما كانوا نائمين في الشجرة، لم تكن هناك نار.
تمتم كيكي: “إنه خيط مضحك!”
استخدم الناس أوراقاً عملاقة لسد المدخل، وبدأوا جميعاً يشعرون بالنعاس. بالطبع سيقوم البعض بالتناوب في الخدمة للحراسة ضد الأجواء المحيطة، وهو أمر أكثر من ضروري.
كان المحاربون بحاجة إلى توخي الحذر لئلا ينزلقوا في المستنقع.
لم يكن شاو شوان جائعاً لأنه أكل شيئاً وهو في الخارج. مع حلول الليل، أصبحت الأرض الخضراء الشاسعة في الخارج صاخبة مرة أخرى. تكونت جميع أنواع الأصوات من قريب وبعيد، مما يشير إلى أن بعض الأوراق والزهور كانت تغلق وتفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الثمار سريعة جداً في القفز، وفي بعض الأحيان كانت تهرب في مجموعات كبيرة. كان الناس يشتت انتباههم بسهولة بسبب التحركات الهائلة. لذلك كان على المحاربين مراقبة ثمرة واحدة، وضربها قبل الانتباه إلى ثمرة أخرى. وفي الوقت نفسه، كان عليهم قياس مسار الضرب على الثمرة في أذهانهم.
مع موجات الأصوات، غفا شاو شوان تدريجياً، حتى استيقظ على أصوات خشخشة وطنين. استيقظ بعض الآخرين على الصوت أيضاً، لكنهم رأوا أن المحاربين الحارسين لم يظهروا أي إشارة خطر، فعادوا إلى النوم مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أولى شاو شوان اهتماماً إضافياً لتلك الأصوات، حيث كان يحاول معرفة المخلوقات التي وقعت في الفخاخ، وكم منها تم أسره. ومع ذلك، لم يكن خبيراً مثل العجوز “كي”، وكان تقديره يفتقر إلى الدقة.
في الواقع، كان شاو شوان يجرب فقط. على الرغم من أن هذا الشعر الأبيض لم يكن سهل القطع، إلا أنه كان لا يزال نباتات، لذا كان من المفترض أن تخاف من النار. بشكل غير متوقع، نجح الأمر.
بما أنه حل الليل بالفعل، كان من المستحيل على شاو شوان الخروج والتحقق من الفخاخ. كان عليه الانتظار حتى الغد. في الواقع، لم يكن يرغب في شيء ثمين، كل ما أراد فعله هو رؤية نوع المخلوقات الليلية الموجودة في هذه الأرض. ربما تكون هذه فرصته الوحيدة والأخيرة للتواجد هنا، وأراد أن يرى المزيد.
نظر آه-سو إلى “تا”، ووجد أن الأوردة الزرقاء في جبهته كانت بارزة.
ما عليه سوى الانتظار، وستأتيه إجاباته غداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إييه~~؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، لم يجرؤ الحشد على إغضاب قائد الفريق، وظلوا جالسين حيث كانوا.
ومع ذلك، لم يجرؤ الحشد على إغضاب قائد الفريق، وظلوا جالسين حيث كانوا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات