اسطول الطائرات
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقف شاو شوان على حافة الجرف، في مواجهة الشمس المشرقة. كانت مساحة واسعة من الخضرة التي لا نهاية لها في مرآه. كانت هناك بعض الألوان الأخرى ممزوجة، ولكن تسعة وتسعين في المائة كانت خضراء بدرجات مختلفة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ارتفعت نقاط سوداء لا حصر لها. في البداية لم يكن هناك سوى عدد قليل منها، ولكن بعد عدة أنفاس، بدأت بقع سوداء كثيفة ترتفع في الهواء.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة متعبين أيضاً، لكنهم كانوا قد اعتادوا على ذلك بالفعل، ولم يكن الشعور بالألم مشابهاً لما كان يمر به شاو شوان الآن. بالنظر إلى تصرفات شاو شوان، خمنوا جميعاً أن هذا الشاب يمكنه أخيراً رؤية الفجوة بينه وبين الآخرين. المجموعة المتقدمة لم تكن متاحة للجميع للانضمام إليها، وأولئك ذوو القدرات المنخفضة لا يمكنهم أبداً مواكبة الطاقم، حتى لو بذل جهداً كاملاً ليصبح جزءاً من المجموعة. ومع ذلك، كان شاو شوان مثيراً للإعجاب بما يكفي للمواكبة خلال يومه الأول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 72 – أسطول الطائرات
بالتزامن مع هذه الأصوات، كانت نهايات النباتات الدائرية تفك أوراقها الملتفة في الأصل. تمددت طبقات الأوراق وانفتحت، مثل تفتح الزهور.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 72 – أسطول الطائرات
أصبحت سرعة مجموعة الاستكشاف المتقدمة سريعة مرة أخرى، ولم يكن الطريق هو ذاته الذي عرفه شاو شوان من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 72 – أسطول الطائرات
اندفعوا بسرعة كانت تعادل تقريباً ضِعفَيْ أو ثلاثة أضعاف سرعة مجموعات الصيد الأخرى. كانت عملية طويلة، لم يأخذوا خلالها سوى استراحة قصيرة واحدة لتناول الطعام. بعد ذلك، استمروا في المسير، ثم أمضوا الليلة في كهف عند حلول الظلام. كان ذلك أيضاً المكان الذي اعتاد “تا” والآخرون على الاستراحة فيه خلال مهمات الصيد.
بدأت “رؤوس” النباتات العملاقة التي تشبه براعم الفول بالارتفاع، وفي مواجهة الشمس، مدت أوراقها الضخمة، مثل الأجنحة.
في الواقع، لم يكن شاو شوان معتاداً على هذا النوع من الركض خلال اليوم الأول. على الرغم من أنه كان أفضل بكثير من أقرانه فيما يتعلق بالقوة والتحمل والسرعة، إلا أنه كان مجرد محارب مبتدئ استيقظ هذا العام في نهاية المطاف. في المجموعة المتقدمة، كان أضعف محارب هو شخص يفصله خطوة واحدة فقط عن أن يصبح محارباً متوسطاً. لم يكن شاو شوان قابلاً للمقارنة معهم على الإطلاق.
بعد اصطياد “رياح سوداء شائكة”، اعتاد شاو شوان على أكل اللحوم عالية المستوى. لقد كان قادراً على التكيف مع الطعام لفترة طويلة. في الواقع، كان يمكنه امتصاص الطاقة حتى من الأطعمة ذات المستوى الأعلى.
لذلك، عندما وصلوا أخيراً إلى الكهف للراحة في الليلة الأولى، كان شاو شوان منهكاً تماماً. استلقى هناك، غير قادر على رفع قدميه حتى. كل عضلاته كانت تؤلمه وتنتفض، وشعر وكأن دماغه متورم.
بالتزامن مع هذه الأصوات، كانت نهايات النباتات الدائرية تفك أوراقها الملتفة في الأصل. تمددت طبقات الأوراق وانفتحت، مثل تفتح الزهور.
كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة متعبين أيضاً، لكنهم كانوا قد اعتادوا على ذلك بالفعل، ولم يكن الشعور بالألم مشابهاً لما كان يمر به شاو شوان الآن. بالنظر إلى تصرفات شاو شوان، خمنوا جميعاً أن هذا الشاب يمكنه أخيراً رؤية الفجوة بينه وبين الآخرين. المجموعة المتقدمة لم تكن متاحة للجميع للانضمام إليها، وأولئك ذوو القدرات المنخفضة لا يمكنهم أبداً مواكبة الطاقم، حتى لو بذل جهداً كاملاً ليصبح جزءاً من المجموعة. ومع ذلك، كان شاو شوان مثيراً للإعجاب بما يكفي للمواكبة خلال يومه الأول.
لذا، كان لدى بعض المحاربين في المجموعة المتقدمة انطباع أفضل عن شاو شوان. في نظرهم، كان شاو شوان مجرد طفل، وكان لدى أفراد القبيلة تسامح أعلى نسبياً تجاه الأطفال. كان “تا” والآخرون، الذين يحتلون المراكز العليا في المجموعة المتقدمة، قد ناقشوا بالفعل التناوب على حمل شاو شوان خلال اليوم التالي. بعد كل شيء، بدا من المستحيل على شاو شوان أن يستمر في الركض بمفرده غداً.
لذا، كان لدى بعض المحاربين في المجموعة المتقدمة انطباع أفضل عن شاو شوان. في نظرهم، كان شاو شوان مجرد طفل، وكان لدى أفراد القبيلة تسامح أعلى نسبياً تجاه الأطفال. كان “تا” والآخرون، الذين يحتلون المراكز العليا في المجموعة المتقدمة، قد ناقشوا بالفعل التناوب على حمل شاو شوان خلال اليوم التالي. بعد كل شيء، بدا من المستحيل على شاو شوان أن يستمر في الركض بمفرده غداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ شاو شوان نفساً عميقاً. تقدم خطوة ونظر إلى الأسفل.
ومع ذلك، لدهشة الجميع، وجد الآخرون جميعاً أن شاو شوان كان بحالة جيدة وكأنه لم يصب بأذى عندما استيقظوا في اليوم التالي، في الصباح الباكر. في الليلة الماضية، كان يكافح لرفع إبهام قدمه، لكنه الآن كان حيوياً ونشيطاً، وكأن شيئاً لم يحدث! لم يكن بحاجة إلى من يحمله، وبدأ في المواكبة بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت الشمس مع مرور الوقت.
شارَك المحاربون في المجموعة المتقدمة التعبير ذاته على وجوههم.
أصبحت سرعة مجموعة الاستكشاف المتقدمة سريعة مرة أخرى، ولم يكن الطريق هو ذاته الذي عرفه شاو شوان من قبل.
يا إلهي. هل كان هذا حقاً الطفل القادم من كهف الأيتام في الأسفل؟
بعد خمسة أيام من السفر المتواصل، تبع شاو شوان الآخرين لتسلق جبل ودخول كهف للراحة. لقد وصلوا إلى وجهتهم. لكن شاو شوان لم يستطع أن يلحظ الفرق، باستثناء شعور غريب طفيف.
ماذا كان يتغذى عليه منذ الولادة؟! وحوش عادية؟ ضوارٍ؟ أو حتى وحوش ملكية؟
كان الأمر أكثر من ذلك!
هذا مستحيل ببساطة! كان الطعام الموزع على كهف الأيتام هو لحم الوحوش العادية ودرنات النباتات، والتي لا تحتوي على طاقة جيدة. كيف يمكن أن ينمو ليصبح محارباً قوياً كهذا؟
هذا مستحيل ببساطة! كان الطعام الموزع على كهف الأيتام هو لحم الوحوش العادية ودرنات النباتات، والتي لا تحتوي على طاقة جيدة. كيف يمكن أن ينمو ليصبح محارباً قوياً كهذا؟
لقد كانوا في حيرة حقاً بغض النظر عن مدى حكهم لرؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بالتفكير في الأمر، ظل الأمر غامضاً للغاية.
كانت ستقلهم من جانب واحد من الجبل إلى الجانب الآخر، حيث تقع مملكة النباتات الخضراء.
ما لم، هل لديه حقاً مباركة من الأجداد؟!
قال “تا” للطاقم ثم لشاو شوان: “استعدوا جميعاً!!” ثم “اتبعني يا آه-شوان!”
وبالتالي خلال ركض اليوم الثاني، كان الناس يرمقون شاو شوان بنظرات مستمرة أثناء الركض.
ماذا كان يتغذى عليه منذ الولادة؟! وحوش عادية؟ ضوارٍ؟ أو حتى وحوش ملكية؟
حسناً، بالحكم على مظهر هذا الطفل النشيط، يبدو أنه لم يكن يتظاهر بذلك!
بالتفكير في الأمر، ظل الأمر غامضاً للغاية.
على عكس مجموعات الصيد الأخرى، التي كانت تقوم ببعض الصيد قبل السفر إلى الموقع التالي، كان نمط الصيد للمجموعة المتقدمة مختلفاً. قاد “تا” المجموعة لمواصلة الركض. بعد قضاء ليلة واحدة في الكهف، كان عليهم الاستمرار في المسير قدماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مثل الطائرات الشراعية!
في بعض الأحيان كان عليهم تسلق جبل بينما كانت قمته مغطاة بالثلوج الدائمة. في بعض الأحيان كان عليهم اتخاذ طريق بديل إلى بعض الجبال الأخرى البعيدة، وخلال ذلك، كان عليهم المرور بمناطق خطرة مثل المستنقعات وحفر القار.
ضحك أحدهم: “بالطبع نحن لا نقفز!”
رأى شاو شوان العديد من الضواري التي لا تحمل اسماً، مثل وحوش قبيحة شرسة ضخمة وثعابين سامة ملونة. أي واحد منها سيثير دهشة كافية إذا ما حملوه إلى “طريق المجد”. ومع ذلك، لم تتوقف مجموعة المحاربين على الإطلاق. حتى عندما قتلوا شيئاً ما، فسيكون من أجل الطعام والإمدادات اليومية. أما الأجزاء الاحتياطية فكانت تُرمى جانباً لتجنب أن تكون أعباء عليهم.
بالتزامن مع هذه الأصوات، كانت نهايات النباتات الدائرية تفك أوراقها الملتفة في الأصل. تمددت طبقات الأوراق وانفتحت، مثل تفتح الزهور.
سير، صيد، ثم سير، ثم صيد مرة أخرى!
لذا، كان لدى بعض المحاربين في المجموعة المتقدمة انطباع أفضل عن شاو شوان. في نظرهم، كان شاو شوان مجرد طفل، وكان لدى أفراد القبيلة تسامح أعلى نسبياً تجاه الأطفال. كان “تا” والآخرون، الذين يحتلون المراكز العليا في المجموعة المتقدمة، قد ناقشوا بالفعل التناوب على حمل شاو شوان خلال اليوم التالي. بعد كل شيء، بدا من المستحيل على شاو شوان أن يستمر في الركض بمفرده غداً.
كانوا يقومون بأشياء مماثلة كل يوم. الاستهلاك الهائل للطاقة البدنية يعني المزيد من الحاجة إلى مكملات الطاقة. كان لحم الوحوش عالية المستوى هو أفضل مكمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مثل الطائرات الشراعية!
في الأصل، كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة قلقين من أن شاو شوان قد يشعر بالنعاس بعد تناوله لحم الفريسة عالية المستوى، ومع ذلك، تبين أنهم كانوا قلقين بشأن لا شيء.
كانوا يقومون بأشياء مماثلة كل يوم. الاستهلاك الهائل للطاقة البدنية يعني المزيد من الحاجة إلى مكملات الطاقة. كان لحم الوحوش عالية المستوى هو أفضل مكمل.
بعد اصطياد “رياح سوداء شائكة”، اعتاد شاو شوان على أكل اللحوم عالية المستوى. لقد كان قادراً على التكيف مع الطعام لفترة طويلة. في الواقع، كان يمكنه امتصاص الطاقة حتى من الأطعمة ذات المستوى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، عندما وصلوا أخيراً إلى الكهف للراحة في الليلة الأولى، كان شاو شوان منهكاً تماماً. استلقى هناك، غير قادر على رفع قدميه حتى. كل عضلاته كانت تؤلمه وتنتفض، وشعر وكأن دماغه متورم.
كونه محارباً استيقظ حديثاً هذا العام، لم يأكل أقل من الآخرين، وكان لديه سرعة تعافٍ أسرع بكثير. في البداية، تفاجأ المحاربون من المجموعة المتقدمة جميعاً بسلوك شاو شوان. ولكن في وقت لاحق، أصبحوا أقل دهشة، ثم أصبحوا غير مبالين تماماً به. في النهاية، لم يعد أحد يضحك على شاو شوان بعد الآن.
من بين مملكة النباتات الخضراء هذه، كانت بعض النباتات الدائرية الطويلة تصدر أصوات “كا-كا”، مثل ألواح خشبية ثقيلة تضرب بعضها البعض. في بعض الأحيان كانت هناك أصوات صرير، وكأن قارباً خشبياً عملاقاً يتأرجح في الأمواج.
كما هو متوقع، لن يتم تجنيد أي شخص عادي من قبل قائد الفريق في المجموعة المتقدمة.
ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.
بعد خمسة أيام من السفر المتواصل، تبع شاو شوان الآخرين لتسلق جبل ودخول كهف للراحة. لقد وصلوا إلى وجهتهم. لكن شاو شوان لم يستطع أن يلحظ الفرق، باستثناء شعور غريب طفيف.
في الأصل، كان المحاربون الآخرون في المجموعة المتقدمة قلقين من أن شاو شوان قد يشعر بالنعاس بعد تناوله لحم الفريسة عالية المستوى، ومع ذلك، تبين أنهم كانوا قلقين بشأن لا شيء.
بعد ليلة من الراحة، استيقظ شاو شوان في الصباح الباكر. جمع معداته وتبع “تا” إلى الخارج.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
واصلوا الصعود ثم توقفوا عند جرف شديد الانحدار.
بعد اصطياد “رياح سوداء شائكة”، اعتاد شاو شوان على أكل اللحوم عالية المستوى. لقد كان قادراً على التكيف مع الطعام لفترة طويلة. في الواقع، كان يمكنه امتصاص الطاقة حتى من الأطعمة ذات المستوى الأعلى.
ارتفعت الشمس مع مرور الوقت.
والبحيرة، التي كانت مغطاة بتلك النقاط السوداء، كشفت عن نفسها أخيراً في مرأى شاو شوان.
وقف شاو شوان على حافة الجرف، في مواجهة الشمس المشرقة. كانت مساحة واسعة من الخضرة التي لا نهاية لها في مرآه. كانت هناك بعض الألوان الأخرى ممزوجة، ولكن تسعة وتسعين في المائة كانت خضراء بدرجات مختلفة.
ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.
كانت هذه هي وجهة رحلتهم، مملكة من النباتات. في الأفق، عند نقطة التقاء السماء ومملكة النباتات اللانهائية، كانت الشمس تشرق.
بعد ليلة من الراحة، استيقظ شاو شوان في الصباح الباكر. جمع معداته وتبع “تا” إلى الخارج.
أصبح الهواء البارد أكثر دفئاً.
عندما حلق “أسطول الطائرات” فوق رؤوسهم، استطاع شاو شوان رؤية العروق الشبكية في أجنحتها.
شعر شاو شوان بوضوح أن كل شيء حي على هذه الأرض يستيقظ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر شاو شوان بوضوح أن كل شيء حي على هذه الأرض يستيقظ.
كا، كا، كا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي. هل كان هذا حقاً الطفل القادم من كهف الأيتام في الأسفل؟
من بين مملكة النباتات الخضراء هذه، كانت بعض النباتات الدائرية الطويلة تصدر أصوات “كا-كا”، مثل ألواح خشبية ثقيلة تضرب بعضها البعض. في بعض الأحيان كانت هناك أصوات صرير، وكأن قارباً خشبياً عملاقاً يتأرجح في الأمواج.
بعد اصطياد “رياح سوداء شائكة”، اعتاد شاو شوان على أكل اللحوم عالية المستوى. لقد كان قادراً على التكيف مع الطعام لفترة طويلة. في الواقع، كان يمكنه امتصاص الطاقة حتى من الأطعمة ذات المستوى الأعلى.
بالتزامن مع هذه الأصوات، كانت نهايات النباتات الدائرية تفك أوراقها الملتفة في الأصل. تمددت طبقات الأوراق وانفتحت، مثل تفتح الزهور.
كما هو متوقع، لن يتم تجنيد أي شخص عادي من قبل قائد الفريق في المجموعة المتقدمة.
بدأت “رؤوس” النباتات العملاقة التي تشبه براعم الفول بالارتفاع، وفي مواجهة الشمس، مدت أوراقها الضخمة، مثل الأجنحة.
يعاسيب (الرعاش) ؟!
كانت الشمس تشرق، ووصل ضوءها إلى الجانب الآخر من الجبل. مثل ساعة منبه، انتقلت من جانب واحد من الجبل إلى العالم في الجانب الآخر، لإيقاظ المخلوقات النائمة.
كانوا يقومون بأشياء مماثلة كل يوم. الاستهلاك الهائل للطاقة البدنية يعني المزيد من الحاجة إلى مكملات الطاقة. كان لحم الوحوش عالية المستوى هو أفضل مكمل.
أخذ شاو شوان نفساً عميقاً. تقدم خطوة ونظر إلى الأسفل.
“لنذهب!”
كان مجرد جرف، وأي شخص يقفز منه سيسحق تماماً إلى قطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونه محارباً استيقظ حديثاً هذا العام، لم يأكل أقل من الآخرين، وكان لديه سرعة تعافٍ أسرع بكثير. في البداية، تفاجأ المحاربون من المجموعة المتقدمة جميعاً بسلوك شاو شوان. ولكن في وقت لاحق، أصبحوا أقل دهشة، ثم أصبحوا غير مبالين تماماً به. في النهاية، لم يعد أحد يضحك على شاو شوان بعد الآن.
سأل شاو شوان: “كيف ننزل إلى هناك؟” إذا كان عليهم النزول في نهاية المطاف، فلماذا صعدوا؟ كان الجرف الذي يقفون عليه عمودياً بشكل أساسي على الأرض. سيكون النزول مباشرة خطيراً جداً، ناهيك عن أن لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيتعرضون للهجوم من قبل مخلوقات أخرى أثناء التسلق. كانت مهمة مستحيلة.
أصبحت سرعة مجموعة الاستكشاف المتقدمة سريعة مرة أخرى، ولم يكن الطريق هو ذاته الذي عرفه شاو شوان من قبل.
ضحك أحدهم: “بالطبع نحن لا نقفز!”
ضحك أحدهم: “بالطبع نحن لا نقفز!”
“يا! انظر إلى البحيرة هناك وستعرف.” أشار توو إلى مكان ما في الاتجاه الآخر.
***
نظر شاو شوان في الاتجاه الذي أشار إليه توو.
“يا! انظر إلى البحيرة هناك وستعرف.” أشار توو إلى مكان ما في الاتجاه الآخر.
أي بحيرة؟ لم يكن هناك سوى بحيرة من الظلام.
بالتفكير في الأمر، ظل الأمر غامضاً للغاية.
لا!
سير، صيد، ثم سير، ثم صيد مرة أخرى!
كان الأمر أكثر من ذلك!
ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.
ألقى شاو شوان نظرة فاحصة، ووجد أن شيئاً ما كان يتحرك في البحيرة السوداء، كان بعيداً جداً بحيث لا يمكن للناس ملاحظته بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، عندما وصلوا أخيراً إلى الكهف للراحة في الليلة الأولى، كان شاو شوان منهكاً تماماً. استلقى هناك، غير قادر على رفع قدميه حتى. كل عضلاته كانت تؤلمه وتنتفض، وشعر وكأن دماغه متورم.
بالتأكيد، لم تكن البحيرة السوداء هادئة كما كانت من قبل، وبدأت تنتشر.
ومع ذلك، لدهشة الجميع، وجد الآخرون جميعاً أن شاو شوان كان بحالة جيدة وكأنه لم يصب بأذى عندما استيقظوا في اليوم التالي، في الصباح الباكر. في الليلة الماضية، كان يكافح لرفع إبهام قدمه، لكنه الآن كان حيوياً ونشيطاً، وكأن شيئاً لم يحدث! لم يكن بحاجة إلى من يحمله، وبدأ في المواكبة بحماس.
ارتفعت نقاط سوداء لا حصر لها. في البداية لم يكن هناك سوى عدد قليل منها، ولكن بعد عدة أنفاس، بدأت بقع سوداء كثيفة ترتفع في الهواء.
أي بحيرة؟ لم يكن هناك سوى بحيرة من الظلام.
والبحيرة، التي كانت مغطاة بتلك النقاط السوداء، كشفت عن نفسها أخيراً في مرأى شاو شوان.
وقف شاو شوان على حافة الجرف، في مواجهة الشمس المشرقة. كانت مساحة واسعة من الخضرة التي لا نهاية لها في مرآه. كانت هناك بعض الألوان الأخرى ممزوجة، ولكن تسعة وتسعين في المائة كانت خضراء بدرجات مختلفة.
كانت بحيرة مفتوحة ويبدو أن هناك الكثير من النباتات ذات الألوان المختلفة في الداخل. الأصفر، الأخضر، البني، الأحمر… العديد من الألوان ممزوجة في البركة، ومع شكل البركة، كانت تبدو وكأنها زوج من العيون المركبة، كتلك التي لدى بعض الحشرات.
وبالتالي خلال ركض اليوم الثاني، كان الناس يرمقون شاو شوان بنظرات مستمرة أثناء الركض.
كان الجبل على الجانب الآخر أعلى بكثير من الجبل الذي كان يقف عليه شاو شوان، وكان يطعن في السماء مباشرة.
لم تطر تلك النقاط السوداء المرتفعة إلى الأعلى، بل حلقت في اتجاههم، وكأنها كرة سحابة سوداء راقصة.
من بين مملكة النباتات الخضراء هذه، كانت بعض النباتات الدائرية الطويلة تصدر أصوات “كا-كا”، مثل ألواح خشبية ثقيلة تضرب بعضها البعض. في بعض الأحيان كانت هناك أصوات صرير، وكأن قارباً خشبياً عملاقاً يتأرجح في الأمواج.
قال “تا” للطاقم ثم لشاو شوان: “استعدوا جميعاً!!” ثم “اتبعني يا آه-شوان!”
شارَك المحاربون في المجموعة المتقدمة التعبير ذاته على وجوههم.
اقتربت السحابة السوداء وتمكن شاو شوان بشكل أساسي من سماع الأجنحة تخفق، ورأى أخيراً ما كانت تلك النقاط السوداء.
كانت ستقلهم من جانب واحد من الجبل إلى الجانب الآخر، حيث تقع مملكة النباتات الخضراء.
يعاسيب (الرعاش) ؟!
سير، صيد، ثم سير، ثم صيد مرة أخرى!
في السابق، كانت بعيدة جداً بحيث لا يمكن التعرف عليها، ولكن الآن، كان قلب شاو شوان يخفق بعنف، لرؤية أنها مجموعة من اليعاسيب.
وبالتالي خلال ركض اليوم الثاني، كان الناس يرمقون شاو شوان بنظرات مستمرة أثناء الركض.
شاهد شاو شوان اليعاسيب من قبل، ولكن ليس بهذا الحجم والكمية!
قال “تا” للطاقم ثم لشاو شوان: “استعدوا جميعاً!!” ثم “اتبعني يا آه-شوان!”
لقد كان أسطول طائرات ضخم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت الشمس مع مرور الوقت.
الأصغر منها كان لها جناحان لا يقل عرضه عن ثلاثة أمتار، بينما كان لمعظمها جناحان بعرض خمسة أمتار! كان بعضها أكبر حجماً، بينما كانت العديد من اليعاسيب العملاقة تطير باتجاههم بأعداد كبيرة. من الواضح أن شاو شوان كان ينظر إلى شيء لم يره من قبل.
بعد ليلة من الراحة، استيقظ شاو شوان في الصباح الباكر. جمع معداته وتبع “تا” إلى الخارج.
كانت ستقلهم من جانب واحد من الجبل إلى الجانب الآخر، حيث تقع مملكة النباتات الخضراء.
ارتفعت نقاط سوداء لا حصر لها. في البداية لم يكن هناك سوى عدد قليل منها، ولكن بعد عدة أنفاس، بدأت بقع سوداء كثيفة ترتفع في الهواء.
عندما حلق “أسطول الطائرات” فوق رؤوسهم، استطاع شاو شوان رؤية العروق الشبكية في أجنحتها.
كان الجبل على الجانب الآخر أعلى بكثير من الجبل الذي كان يقف عليه شاو شوان، وكان يطعن في السماء مباشرة.
كانت مثل الطائرات الشراعية!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لنذهب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، عندما وصلوا أخيراً إلى الكهف للراحة في الليلة الأولى، كان شاو شوان منهكاً تماماً. استلقى هناك، غير قادر على رفع قدميه حتى. كل عضلاته كانت تؤلمه وتنتفض، وشعر وكأن دماغه متورم.
مستغلين التضاريس المواتية، قفز المحاربون في المجموعة المتقدمة من الجرف وهبطوا على ظهور اليعاسيب.
على عكس مجموعات الصيد الأخرى، التي كانت تقوم ببعض الصيد قبل السفر إلى الموقع التالي، كان نمط الصيد للمجموعة المتقدمة مختلفاً. قاد “تا” المجموعة لمواصلة الركض. بعد قضاء ليلة واحدة في الكهف، كان عليهم الاستمرار في المسير قدماً.
قبل أن تتاح لشاو شوان فرصة التحرك، رفعه “تا” وهبط به على ظهر يعسوب ضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 72 – أسطول الطائرات
لأول مرة في حياته، اختبر شاو شوان رحلة اليعسوب العملاق.
لأول مرة في حياته، اختبر شاو شوان رحلة اليعسوب العملاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك أحدهم: “بالطبع نحن لا نقفز!”
Arisu-san
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات