أنت فقط اطمئن
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس.” نظر شاو شوان إلى أولئك الذين كانوا يسخرون، ثم التفت إلى توو:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وعندما نزلوا عبر طريق المجد، كان الناس على الجانبين متحمسين للغاية، وخاصة النساء اللواتي كان أزواجهن وأبناؤهنّ في فريق الصيد. كنّ يصرخن وكأنهنّ في معركة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تجمّد توو عند السؤال، ثم قال بلهجة غامضة:
Arisu-san
أمام نظراته القلقة، قبض شاو شوان على قبضته:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يعرف المحاربون ما الذي يفكر به قائد الفريق، لكن ذلك لم يمنعهم من توبيخ أولادهم. على سبيل المثال، تلقى ساي درساً قاسياً من والده من جديد.
الفصل 70 – أنت فقط اطمئن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر شاو شوان من النافذة، فرأى أن طيور الليل كانت قد أصبحت نشيطة للغاية في ذلك الوقت. تقريباً كلّ من في منطقة سفح الجبل عادوا إلى بيوتهم. لكن بخلاف المرات السابقة، كان بعض الأطفال في منطقة سفح الجبل سيخرجون هذه المرة في أول رحلة صيد لهم، وكانوا بطبيعة الحال متحمّسين جداً. في النهار كانوا منشغلين بالتدريب، وفي الليل يطلقون صرخات حماسهم.
أعطى الشامان شاو شوان حزماً من الأعشاب التي يمكنها المساعدة على استعادة الصحة، كما سمح له بالحصول على الأعشاب المخصّصة لمعالجة الإصابات. وأخبره أن يذهب إلى مكان تا قبل يومٍ من رحلة الصيد ليأخذها.
اطمئن؟! أيُّ اطمئنانٍ هذا؟!
لم تكن الحزمة كبيرة، لكن فيها أنواعاً عديدة من الأعشاب التي يصعب العثور عليها للغاية. لذا لم يحصل شاو شوان على الكثير، غير أن الشامان قال إنّها جرعة لعشرة أيام.
“هل ستصطاد المجموعة المتقدمة وحوشاً أشدّ شراسة وفتكاً؟”
إن عاد سالماً، فسيحظى بفرص أخرى لاحقاً، حتى لو طُرِد من المجموعة المتقدّمة وعاد إلى مجموعته السابقة في الصيد. كما يمكنه أن يحاول مقايضة الشامان للحصول على الأعشاب من دون أن يكون عضواً في المجموعة المتقدّمة. غير أنّه قرّر الانتظار لمعرفة أثر الأعشاب. لم يكن شاو شوان يعلم إن كان العجوز كي سيتحسّن بعد تناولها أم لا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
عاد فريق الصيد الثاني في اليوم الحادي والعشرين من رحلة الصيد، ومعهم ثلاثة محاربين مصابين بجراح بالغة، وواحدٌ مفقود. والغياب يعني أنّه لا بدّ أنه قد مات، وأنّ بقاياه لم يُعثَر عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر شاو شوان من النافذة، فرأى أن طيور الليل كانت قد أصبحت نشيطة للغاية في ذلك الوقت. تقريباً كلّ من في منطقة سفح الجبل عادوا إلى بيوتهم. لكن بخلاف المرات السابقة، كان بعض الأطفال في منطقة سفح الجبل سيخرجون هذه المرة في أول رحلة صيد لهم، وكانوا بطبيعة الحال متحمّسين جداً. في النهار كانوا منشغلين بالتدريب، وفي الليل يطلقون صرخات حماسهم.
كان واضحاً أنّ فريق الصيد قد واجه مشكلة كبيرة هذه المرّة، غير أنّ الطرائد التي عادوا بها أشعلت حماسة الناس. باستثناء أقارب القتيل والمصابين، صرخ جميع أهل المحاربين بصوتٍ عالٍ وبفرح. لن يقلقوا بشأن الطعام طوال العشرين يوماً القادمة.
لم يدخل توو الغرفة، إذ كان عليه أن يُبلّغ عدداً من المحاربين الآخرين الذين كانوا في دورية.
عند الغسق، جاء توو إلى كوخ شاو شوان ليبلّغه رسالة:
“من أخبرك أنّ ما نصطاده دائماً هو الوحوش… أو الوحوش الضارية؟”
“آه-شوان، عليك أن تذهب إلى مكان قائد الفريق لتجلب شيئاً من أجل رحلة الصيد غداً. سننطلق بعد غد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حسنٌ، فهمت. شكراً لك!”
عاد فريق الصيد الثاني في اليوم الحادي والعشرين من رحلة الصيد، ومعهم ثلاثة محاربين مصابين بجراح بالغة، وواحدٌ مفقود. والغياب يعني أنّه لا بدّ أنه قد مات، وأنّ بقاياه لم يُعثَر عليها.
لم يدخل توو الغرفة، إذ كان عليه أن يُبلّغ عدداً من المحاربين الآخرين الذين كانوا في دورية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر شاو شوان من النافذة، فرأى أن طيور الليل كانت قد أصبحت نشيطة للغاية في ذلك الوقت. تقريباً كلّ من في منطقة سفح الجبل عادوا إلى بيوتهم. لكن بخلاف المرات السابقة، كان بعض الأطفال في منطقة سفح الجبل سيخرجون هذه المرة في أول رحلة صيد لهم، وكانوا بطبيعة الحال متحمّسين جداً. في النهار كانوا منشغلين بالتدريب، وفي الليل يطلقون صرخات حماسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما غادروا منطقة دوريات القبيلة، أمرهم تا بالتوقف وأخذ استراحة قبل الدخول إلى الغابة.
أغلق شاو شوان النافذة، ثم رتّب رؤوس السهام الحجرية التي صنعها اليوم.
إن عاد سالماً، فسيحظى بفرص أخرى لاحقاً، حتى لو طُرِد من المجموعة المتقدّمة وعاد إلى مجموعته السابقة في الصيد. كما يمكنه أن يحاول مقايضة الشامان للحصول على الأعشاب من دون أن يكون عضواً في المجموعة المتقدّمة. غير أنّه قرّر الانتظار لمعرفة أثر الأعشاب. لم يكن شاو شوان يعلم إن كان العجوز كي سيتحسّن بعد تناولها أم لا.
يُقال إنّ المجموعة المتقدمة ستذهب أعمق في الغابة للصيد، حيث يكون الخطر أشدّ كثيراً. غير أن شاو شوان لم يكن يعلم ما الفرق على وجه الدقة. وحوش أكثر شراسة؟ أم شيء آخر؟ وبما أنّ الطرائد التي عادت بها القوة المتقدمة كانت من النوع ذاته تقريباً، لم يستطع شاو شوان رؤية أيّ شيء مختلف حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما طلب قائد الفريق من آه-فاي ووالده أن يبقيا في المنزل كي يعيدا التفكير في الأمر.
في اليوم التالي، صعد شاو شوان إلى منطقة قمّة الجبل وذهب إلى مكان تا، وهناك التقى العديد من محاربي المجموعة المتقدّمة.
“حسنٌ، فهمت. شكراً لك!”
وبسبب عدم وجود إشعار مسبق، تفاجأ جميع محاربي المجموعة المتقدمة تقريباً برؤية شاو شوان معهم في مجموعة الصيد هذه المرة. وبعضهم أبدى مخاوفه وشكوكه من هذا القرار، لكن تا قمع جميع الاعتراضات.
لم يدخل توو الغرفة، إذ كان عليه أن يُبلّغ عدداً من المحاربين الآخرين الذين كانوا في دورية.
بعد أن أخذ تلك الحزمة من الأعشاب المخلوطة، أبقوه هناك ليلتقي المحاربين الآخرين في المجموعة المتقدمة. غير أنه لم يكن هناك حديث حقيقي، إذ إنهم ما زالوا يرونه أقرب إلى طفل لا إلى محارب. وبالنسبة للقوة، كان شاو شوان بالفعل الأضعف، لذا واجه شكوكهم وسخريتهم بابتسامة خفيفة. ولم يُدلِ بأيّ تفسير.
في اليوم التالي، صعد شاو شوان إلى منطقة قمّة الجبل وذهب إلى مكان تا، وهناك التقى العديد من محاربي المجموعة المتقدّمة.
في اليوم الذي كانت فيه مجموعة الصيد على وشك الانطلاق، سلّم شاو شوان سيزر للعجوز كي.
كان الروتين هو ذاته في كل مرة: على الجميع التجمع قبل الانطلاق، ومن الضروري أن يُنشَد النشيد.
أمام نظراته القلقة، قبض شاو شوان على قبضته:
نظر العجوز كي إلى ظهر شاو شوان وهو يصعد الجبل حاملاً عتاده، ثم جلس أمام بابه، والقلق ينهش قلبه.
“ثق بي، أنت فقط اطمئن.”
تجمّد توو عند السؤال، ثم قال بلهجة غامضة:
لكن وعد شاو شوان حطّم آمال العجوز كي، فزاد قلقه.
تساءل شاو شوان عمّا سيفعله لاحقاً، لكنه بعد الإصغاء لحديث تا للحظة، أدرك أنه ليست لديه أي مهمة. فقد مُنِح الآخرون مهاماً واضحة، وتحدّد من سيتولّى أي اتجاه بعد دخول الغابة. أما شاو شوان، فكانت مهمته أن يبقى قرب تا وألا يكون عبئاً.
في المرة السابقة، قبل أن يخرج الصبيّ في رحلة الصيد، قال الكلمات نفسها: “اطمئن”، لكنه واجه الريح السوداء الشائكة، ثم تاه في الجبال بعد النجاة. ويُقال إن وجوه ماي والآخرين قد شحبت تماماً عندما وجدوه أخيراً. والآن، سيذهب مع المجموعة المتقدمة! أليس معنى ذلك أنّه سيواجه أخطاراً أعظم؟!
بعد عودة شاو شوان من رحلة الصيد الأولى، حرص على حفظ نشيد الصيد، لذا لم يكن يتظاهر بالغناء هذه المرة.
اطمئن؟! أيُّ اطمئنانٍ هذا؟!
أعطى الشامان شاو شوان حزماً من الأعشاب التي يمكنها المساعدة على استعادة الصحة، كما سمح له بالحصول على الأعشاب المخصّصة لمعالجة الإصابات. وأخبره أن يذهب إلى مكان تا قبل يومٍ من رحلة الصيد ليأخذها.
نظر العجوز كي إلى ظهر شاو شوان وهو يصعد الجبل حاملاً عتاده، ثم جلس أمام بابه، والقلق ينهش قلبه.
حتى ماو، الذي عُدَّ أفضل موهبة هذا العام، لم يجلبه والده إلى المجموعة المتقدمة، فكيف تم اختيار شاو شوان؟!
كان الروتين هو ذاته في كل مرة: على الجميع التجمع قبل الانطلاق، ومن الضروري أن يُنشَد النشيد.
يُقال إنّ المجموعة المتقدمة ستذهب أعمق في الغابة للصيد، حيث يكون الخطر أشدّ كثيراً. غير أن شاو شوان لم يكن يعلم ما الفرق على وجه الدقة. وحوش أكثر شراسة؟ أم شيء آخر؟ وبما أنّ الطرائد التي عادت بها القوة المتقدمة كانت من النوع ذاته تقريباً، لم يستطع شاو شوان رؤية أيّ شيء مختلف حقاً.
بعد عودة شاو شوان من رحلة الصيد الأولى، حرص على حفظ نشيد الصيد، لذا لم يكن يتظاهر بالغناء هذه المرة.
وعندما وصلوا إلى منطقة سفح الجبل، رأى شاو شوان العجوز كي على ظهر سيزر بين الحشود. لوّح لهما، ثم انطلق مع فريق الصيد.
رمق الشامان شاو شوان بنظرة وهو يغنّي، ليتأكد من أنه لا يتظاهر كما فعل في المرة السابقة. وكان الشامان راضياً.
حتى المحارب السليم قد لا يُسمح له بالمشاركة في كل مهمة صيد، فهناك قواعد تحدّد من يذهب ومن لا يذهب. وجميع قادة المجموعات يسلمون قائمة الأسماء إلى قائد الفريق ليقرّر. فمن لا يجتاز فحص قائد الفريق عليه أن يبقى في المنزل بهدوء.
ولكن، حتى لو لم يحدّق الشامان نحوه، كان شاو شوان قد جذب انتباهاً أكبر هذه المرة.
لم يدخل توو الغرفة، إذ كان عليه أن يُبلّغ عدداً من المحاربين الآخرين الذين كانوا في دورية.
كان جميع المحاربين يقفون وفق ترتيب مجموعاتهم. في المرة السابقة، كان شاو شوان يقف بجانب لانغ غا، بينما يقف الآن إلى جانب توو وكيكي.
لم يعرف المحاربون ما الذي يفكر به قائد الفريق، لكن ذلك لم يمنعهم من توبيخ أولادهم. على سبيل المثال، تلقى ساي درساً قاسياً من والده من جديد.
وبطبيعة الحال، كان المحاربون الآخرون يعرفون موقع توو وكيكي، ولذلك ازداد اندهاشهم.
“لا تهتم بهم. ربما ستتغلب عليهم بعد نحو عقد.” قال توو مواسياً.
إنها المجموعة المتقدمة! هل طلب الصبيّ آه-شوان الانضمام بنفسه؟ لماذا وافق قائد الفريق؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المرة السابقة، قبل أن يخرج الصبيّ في رحلة الصيد، قال الكلمات نفسها: “اطمئن”، لكنه واجه الريح السوداء الشائكة، ثم تاه في الجبال بعد النجاة. ويُقال إن وجوه ماي والآخرين قد شحبت تماماً عندما وجدوه أخيراً. والآن، سيذهب مع المجموعة المتقدمة! أليس معنى ذلك أنّه سيواجه أخطاراً أعظم؟!
ولا شك أنّ كثيرين شعروا بالغيرة من مكان شاو شوان، خصوصاً المحاربين الجدد. لقد استيقظوا جميعاً في الدفعة ذاتها، لكن بينما كانوا ما يزالون يتدربون، كان شاو شوان قد دخل فريق الصيد. والآن، بعدما أصبح بإمكانهم أخيراً دخول الفريق، وجدوا أن شاو شوان قد أصبح في المجموعة المتقدمة! وبدا أن فكّيهم سقطا من الصدمة.
ركل توو أولئك الذين كانوا يضحكون على شاو شوان. وكان قائد الفريق يوزّع المهام على قادة المجموعات ولم يولِ جانبهم انتباهاً، فتمادى بعض المحاربين. ولو لم يُوقَفوا ربما تجاوزوا الحدود.
حتى ماو، الذي عُدَّ أفضل موهبة هذا العام، لم يجلبه والده إلى المجموعة المتقدمة، فكيف تم اختيار شاو شوان؟!
في اليوم الذي كانت فيه مجموعة الصيد على وشك الانطلاق، سلّم شاو شوان سيزر للعجوز كي.
لم يعرف المحاربون ما الذي يفكر به قائد الفريق، لكن ذلك لم يمنعهم من توبيخ أولادهم. على سبيل المثال، تلقى ساي درساً قاسياً من والده من جديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن آه-فاي مع الفريق هذه المرة. فعندما عاد شاو شوان من مهمة الصيد، رفسه وكسر بعض أضلاعه. بقي آه-فِي طريح الفراش عشرة أيام تقريباً، وما إن تمكن من الخروج، حتى ضربه ماو ضرباً قاسياً. كان شاو شوان قد أمسك نفسه خوفاً من أن يسبب أفراد أسرة آه-في المتاعب للعجوز كي، أما ماو فكان وراءه أبوه وجدّه، فكان أكثر قسوة. وهكذا، ومع أن جراحه السابقة لم تلتئم تماماً، سقط آه-فاي أرضاً مرة أخرى. وهو الآن ما يزال في راحة في المنزل. وبالطبع لم يتمكن من المشاركة.
ركل توو أولئك الذين كانوا يضحكون على شاو شوان. وكان قائد الفريق يوزّع المهام على قادة المجموعات ولم يولِ جانبهم انتباهاً، فتمادى بعض المحاربين. ولو لم يُوقَفوا ربما تجاوزوا الحدود.
وكان الناس يعلمون أن آه-فاي هو من أثار المشكلة، لذا لم يتدخل أحد في انتقام شاو شوان وماو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما غادروا منطقة دوريات القبيلة، أمرهم تا بالتوقف وأخذ استراحة قبل الدخول إلى الغابة.
كما طلب قائد الفريق من آه-فاي ووالده أن يبقيا في المنزل كي يعيدا التفكير في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما طلب قائد الفريق من آه-فاي ووالده أن يبقيا في المنزل كي يعيدا التفكير في الأمر.
حتى المحارب السليم قد لا يُسمح له بالمشاركة في كل مهمة صيد، فهناك قواعد تحدّد من يذهب ومن لا يذهب. وجميع قادة المجموعات يسلمون قائمة الأسماء إلى قائد الفريق ليقرّر. فمن لا يجتاز فحص قائد الفريق عليه أن يبقى في المنزل بهدوء.
وكان الناس يعلمون أن آه-فاي هو من أثار المشكلة، لذا لم يتدخل أحد في انتقام شاو شوان وماو.
ماذا؟ ليس لديك ما يكفي من الطعام المخزون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا العام، استخدم آه-فاي ووالده مثالاً في كل رحلات الصيد. وبهذا المثال التحذيري، كان المحاربون الجدد الذين يرافقون الفريق يتصرفون بحذر أكبر.
إذن فلتجُع! فالجوع هو الدرس!
وعندما وصلوا إلى منطقة سفح الجبل، رأى شاو شوان العجوز كي على ظهر سيزر بين الحشود. لوّح لهما، ثم انطلق مع فريق الصيد.
كان تا يعلم أن نتائج فريقه في الصيد ليست جيدة كفريق الآخرين. وبالطبع، لن يسمح لشخص أحمق بأن يعيق الفريق ويمنح الآخرين سبباً للسخرية منه.
نظر شاو شوان إليهن، وشعر وكأنهنّ يتنافسن في رفع أصواتهن. بل إن بعضهنّ تشاجرن وهنّ يصرخن. إنه مشهد يليق تماماً بطبع الناس هنا. ففي القبيلة، هنالك تقليد مفاده أنّ جميع المشكلات يمكن حلّها بالعنف.
هذا العام، استخدم آه-فاي ووالده مثالاً في كل رحلات الصيد. وبهذا المثال التحذيري، كان المحاربون الجدد الذين يرافقون الفريق يتصرفون بحذر أكبر.
كان جميع المحاربين يقفون وفق ترتيب مجموعاتهم. في المرة السابقة، كان شاو شوان يقف بجانب لانغ غا، بينما يقف الآن إلى جانب توو وكيكي.
وعندما نزلوا عبر طريق المجد، كان الناس على الجانبين متحمسين للغاية، وخاصة النساء اللواتي كان أزواجهن وأبناؤهنّ في فريق الصيد. كنّ يصرخن وكأنهنّ في معركة.
لكن وعد شاو شوان حطّم آمال العجوز كي، فزاد قلقه.
نظر شاو شوان إليهن، وشعر وكأنهنّ يتنافسن في رفع أصواتهن. بل إن بعضهنّ تشاجرن وهنّ يصرخن. إنه مشهد يليق تماماً بطبع الناس هنا. ففي القبيلة، هنالك تقليد مفاده أنّ جميع المشكلات يمكن حلّها بالعنف.
لم يعرف المحاربون ما الذي يفكر به قائد الفريق، لكن ذلك لم يمنعهم من توبيخ أولادهم. على سبيل المثال، تلقى ساي درساً قاسياً من والده من جديد.
وعندما وصلوا إلى منطقة سفح الجبل، رأى شاو شوان العجوز كي على ظهر سيزر بين الحشود. لوّح لهما، ثم انطلق مع فريق الصيد.
لم يكن آه-فاي مع الفريق هذه المرة. فعندما عاد شاو شوان من مهمة الصيد، رفسه وكسر بعض أضلاعه. بقي آه-فِي طريح الفراش عشرة أيام تقريباً، وما إن تمكن من الخروج، حتى ضربه ماو ضرباً قاسياً. كان شاو شوان قد أمسك نفسه خوفاً من أن يسبب أفراد أسرة آه-في المتاعب للعجوز كي، أما ماو فكان وراءه أبوه وجدّه، فكان أكثر قسوة. وهكذا، ومع أن جراحه السابقة لم تلتئم تماماً، سقط آه-فاي أرضاً مرة أخرى. وهو الآن ما يزال في راحة في المنزل. وبالطبع لم يتمكن من المشاركة.
وبخبرة المرة الماضية، لم يكن من الصعب على شاو شوان مجاراة الوتيرة. وعندما غادروا طريق المجد، بدأوا بالإسراع، تاركين منطقة سكن القبيلة خلفهم. صاروا يركضون أسرع فأسرع، ولم يتخلّف أحد. من الواضح أنّ جميع المحاربين الجدد تدربوا جيداً في الأيام الماضية.
عند الغسق، جاء توو إلى كوخ شاو شوان ليبلّغه رسالة:
وعندما غادروا منطقة دوريات القبيلة، أمرهم تا بالتوقف وأخذ استراحة قبل الدخول إلى الغابة.
“حسنٌ، فهمت. شكراً لك!”
تساءل شاو شوان عمّا سيفعله لاحقاً، لكنه بعد الإصغاء لحديث تا للحظة، أدرك أنه ليست لديه أي مهمة. فقد مُنِح الآخرون مهاماً واضحة، وتحدّد من سيتولّى أي اتجاه بعد دخول الغابة. أما شاو شوان، فكانت مهمته أن يبقى قرب تا وألا يكون عبئاً.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان شاو شوان واعياً لكونه أضعف من الآخرين، لذا اكتفى بالنظر إلى أولئك الذين سخروا منه لكونه “ما يزال بحاجة إلى الحماية”، من دون أن يردّ.
وكان الناس يعلمون أن آه-فاي هو من أثار المشكلة، لذا لم يتدخل أحد في انتقام شاو شوان وماو.
ركل توو أولئك الذين كانوا يضحكون على شاو شوان. وكان قائد الفريق يوزّع المهام على قادة المجموعات ولم يولِ جانبهم انتباهاً، فتمادى بعض المحاربين. ولو لم يُوقَفوا ربما تجاوزوا الحدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما غادروا منطقة دوريات القبيلة، أمرهم تا بالتوقف وأخذ استراحة قبل الدخول إلى الغابة.
“لا تهتم بهم. ربما ستتغلب عليهم بعد نحو عقد.” قال توو مواسياً.
لم تكن الحزمة كبيرة، لكن فيها أنواعاً عديدة من الأعشاب التي يصعب العثور عليها للغاية. لذا لم يحصل شاو شوان على الكثير، غير أن الشامان قال إنّها جرعة لعشرة أيام.
“لا بأس.” نظر شاو شوان إلى أولئك الذين كانوا يسخرون، ثم التفت إلى توو:
كان تا يعلم أن نتائج فريقه في الصيد ليست جيدة كفريق الآخرين. وبالطبع، لن يسمح لشخص أحمق بأن يعيق الفريق ويمنح الآخرين سبباً للسخرية منه.
“هل ستصطاد المجموعة المتقدمة وحوشاً أشدّ شراسة وفتكاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمق الشامان شاو شوان بنظرة وهو يغنّي، ليتأكد من أنه لا يتظاهر كما فعل في المرة السابقة. وكان الشامان راضياً.
تجمّد توو عند السؤال، ثم قال بلهجة غامضة:
يُقال إنّ المجموعة المتقدمة ستذهب أعمق في الغابة للصيد، حيث يكون الخطر أشدّ كثيراً. غير أن شاو شوان لم يكن يعلم ما الفرق على وجه الدقة. وحوش أكثر شراسة؟ أم شيء آخر؟ وبما أنّ الطرائد التي عادت بها القوة المتقدمة كانت من النوع ذاته تقريباً، لم يستطع شاو شوان رؤية أيّ شيء مختلف حقاً.
“من أخبرك أنّ ما نصطاده دائماً هو الوحوش… أو الوحوش الضارية؟”
ركل توو أولئك الذين كانوا يضحكون على شاو شوان. وكان قائد الفريق يوزّع المهام على قادة المجموعات ولم يولِ جانبهم انتباهاً، فتمادى بعض المحاربين. ولو لم يُوقَفوا ربما تجاوزوا الحدود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في اليوم الذي كانت فيه مجموعة الصيد على وشك الانطلاق، سلّم شاو شوان سيزر للعجوز كي.
عند الغسق، جاء توو إلى كوخ شاو شوان ليبلّغه رسالة:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات