تحدث فحسب
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تدلّى فكّ تاليس في صدمة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبدأ جسد السيف الأسود يُضغط تدريجيًا. يده اليسرى وساقاه اللتان كانتا تسندان جسده انكمشت نحو جذعه بلا تحكم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كراش…
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، انبثق صوت صدع واضح من الأرض التي كان السيف الأسود جاثيًا فوقها! بدأ من موضع السيف المغروس بقوة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نفد حظّك هنا.” نطق الصوفي الذي جرى الضوء الأزرق على وجهه ببطء. لكن هذه المرة، بدا وكأن كل العاطفة قد فارقته. لا أثر لأي انفعال في نبرته. “لن تحظى بفرصة الاقتراب مني بعد الآن.”
الفصل 165: تحدّث فحسب
خبا الضوء في عيني الصوفي، كاشفًا تعابيره من جديد.
…
تنفّس السيف الأسود بصعوبة وهو يشدّ قبضته على تاليس. “هذا الفتى مهم بالنسبة لك؟”
تحت ضوء القمر، حدّق الرجلان أحدهما في الآخر بصمت.
“لطالما وجدت طريقًا للنجاة في لحظات اليأس.” قال الصوفي بلا روح. “كانت هجمة جميلة.”
نظر تاليس إلى آسدا بعدم تصديق، ثم إلى السيف الأسود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(ماذا؟ مجزرة… في قصر النهضة؟ العائلة الملكية… قُتلت؟)
كان أشبه بدمية صلبة.
في ذاكرة تاليس، لم يكن هناك سوى حادث واحد اجتمعت فيه هاتان الواقعتان في اللحظة نفسها…
وبعدها، سطعت عيناه بضوء أزرق هائل!
ابتلع تاليس ريقه، ودار عقله بجنون. (هذان الرجلان… أي دور لعباه في العام الدموي؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم…
حافظ آسدا على ابتسامته الباردة، غير أنّها بدت هذه المرة محمّلة بمشاعر أخرى.
انشقّت الأرض فجأة تحت السيف الأسود!
“لقد حان الوقت لتصحيح الأمور.” بزغ ضوء أزرق غريب في عيني آسدا، ولم يلبث أن ازداد سطوعًا مع كل لحظة. “هذه المرة، سأحل مشكلتك… إلى الأبد.”
لكن الأحداث تغيّرت من جديد.
وما إن انقضى صوته، حتى “تغيّر” آسدا.
تجمّدت يد آسدا في منتصف الهواء.
حدّق تاليس مصعوقًا وهو يشاهد الضوء الأزرق في عيني آسدا يفيض كجدول صغير، متشعّبًا إلى عدة مسارات تغطي وجهه بأكمله.
ما إن سمع تاليس ذلك حتى تنفس الصعداء…
من بعيد، بدا جلد آسدا متشقّقًا متصدّعًا، يلمع تحته الضوء الأزرق، في مشهد غريب إلى أقصى حد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد منحك حظك الطويل اثنتي عشرة سنة إضافية من الحياة… لطالما أفلتّ من الموت بفارق ضئيل.”
غزت قلب تاليس قشعريرة باردة.
وما إن انقضى صوته، حتى “تغيّر” آسدا.
في تلك اللحظة، شعر بأن تغيّر آسدا لم يكن في الشكل وحده… بل في كيانه كله.
إلى أن سمع جملة السيف الأسود التالية.
(ما الذي يحدث؟)
كلانك!
“لقد نفد حظّك هنا.” نطق الصوفي الذي جرى الضوء الأزرق على وجهه ببطء. لكن هذه المرة، بدا وكأن كل العاطفة قد فارقته. لا أثر لأي انفعال في نبرته. “لن تحظى بفرصة الاقتراب مني بعد الآن.”
ثم استعاد تاليس وعيه.
كان أشبه بدمية صلبة.
تقدّم السيف الأسود خطوة، واقترب أكثر من آسدا.
رفع السيف الأسود حاجبيه تدريجيًا. من الواضح أنّه سبق أن رأى هذا الجانب من آسدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم…
مرّر السيف الأسود يده اليسرى على حدّ سيفه، وانخفض قليلًا بثني ركبتيه، متخذًا وضعًا مألوفًا لتاليس، وإن بدا مختلفًا بعض الشيء.
اتّسعت عينا تاليس. شعر بأن شيئًا على وشك أن يحدث.
“ما جرى قبل قليل كان اختبارًا فحسب.” قال السيف الأسود ببرود، وكانت مقدّمة سيفه تشير إلى آسدا الذي اتّخذ هيئة غريبة.
جثا أمام آسدا، يقبض على أسنانه ويتمتم بغضب خافت. كان يسند نفسه بيده اليسرى المرتعشة بلا توقف.
“أيًّا يكن ما تحاول تجربته، سينتهي كله هنا.” لم يبدُ الصوفي أي تعبير. بلا أثر للغضب، كانت الكلمات تخرج من بين شفتيه مشبعة بضوء أزرق يتلألأ بين حين وآخر.
كلانك!
وفي اللحظة التالية، من دون كلمة، انقضّ السيف الأسود!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الصوفي اللامع بضوء أزرق لم ينظر حتى إلى خصمه. كان يحدّق مباشرة إلى الأمام بعينين خاويتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي عينَي تاليس، بدأ الضوء الأزرق المتناثر في الهواء يزداد سطوعًا. الهواء المحيط بآسدا احتشد بقوة مرعبة.
كانت هجمة السيف الأسود أسرع بكثير من سابقتها. في ثوانٍ معدودة، صار على بُعد عشر خطوات من آسدا!
(م… ماذا؟)
رفع الصوفي يده ببطء في اتجاه هجمة السيف الأسود.
تنفّس السيف الأسود بصعوبة وهو يشدّ قبضته على تاليس. “هذا الفتى مهم بالنسبة لك؟”
أطلق السيف الأسود زفيرًا منخفضًا. مال بجسده إلى الأمام، وقوة هائلة اندفعت من ساقيه، لتتسارع هجمته مرة أخرى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت مسارات الضوء الأزرق على وجه الصوفي من جديد.
“الهواء موجود في كل مكان.” دوّى صوت الصوفي الغريب اللامبالي ببطء. “إنه يملأ جسدك كله… من الداخل إلى الخارج.”
لكن الأحداث تغيّرت من جديد.
اتّسعت عينا تاليس. شعر بأن شيئًا على وشك أن يحدث.
(هذا سيئ. لقد أسأت التقدير… السيف الأسود عاجز تمامًا أمام آسدا.)
وبالفعل، في اللحظة التي بدا فيها آسدا وكأنه يرفع يده اليمنى بلا وعي، اضطرب جسد السيف الأسود بعنف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لقد مررت بهذا بنفسي… أليس كذلك؟)
وتباطأت سرعته فورًا.
التقط تاليس أنفاسه وهو يشاهد هجمة السيف الأسود الخاطفة.
“كل الهواء في رئتيك قد تكثّف. لن يدخل أو يخرج شيء.” ازداد الضوء الأزرق توهجًا على وجه صوفي الهواء. “لن تتمكن من استنشاق أي ذرة.”
قبض تاليس يده واشتدّ نبض قلبه. (لكن… مع هذا الصخب الهائل، من المؤكد أن أحدًا قد لاحظ!)
تغيّر وجه السيف الأسود. قبض على صدره بيسراه في يأس!
وتضاءلت المسارات المضيئة على وجه آسدا كذلك.
تدلّى فكّ تاليس في صدمة.
(استنادًا إلى ما حصل سابقًا… هذا يعني أنّ السيف الأسود…)
(ماذا؟ الهواء داخل جسم الإنسان؟ هل يستطيع آسدا بلوغ هذا الحد حقًا؟)
ارتجف قلبه بلا توقف.
وبالفعل، بدا أنّ السيف الأسود تلقّى ضربة هائلة. بدأ وجهه وعيناه يتحولان إلى لون محمرّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس ابتسامة باهتة. فكّر في تحريك كتفيه لكن قبضة السيف الأسود منعت عنه الحركة.
تشوّهت حركاته وارتجفت قدماه!
حدّق السيف الأسود في آسدا اللامع بالضوء الأزرق، وقد قبض أسنانه، والآلام تعصف به عصفًا.
حدّق به تاليس بقلق—فهو فرصته الوحيدة للنجاة.
استعاد السيف الأسود سرعته الأصلية وواصل اندفاعه نحو آسدا!
غرس السيف الأسود سيفه في الأرض وهو يطأطئ رأسه ويقبض على أسنانه.
اشتدّ ارتجاف السيف الأسود، وراح جسده ينكمش بلا توقف تحت ضغط الهواء المتكثّف.
وفي اللحظة التالية، رأى تاليس محيط السيف الأسود يتشوّه في مجال رؤيته، كأن قوة ما حجبت نظره وزعزعته.
حدّق به تاليس بقلق—فهو فرصته الوحيدة للنجاة.
لكن الواقع لم يسمح لتاليس بالتوقف عن التفكير—فالسيف الأسود انتزع سيفه من الأرض أمام عينيه مباشرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الصوفي يديه قليلًا، فاندفع جسده إلى الخلف بدفع الهواء له!
وتحرّرت حركاته المتوقّفة، فعادت إلى سلاستها في لحظة.
في تلك اللحظة، رفع السيف الأسود رأسه بصعوبة بالغة. كانت عيناه تتّقدان بالكراهية والغضب.
استعاد السيف الأسود سرعته الأصلية وواصل اندفاعه نحو آسدا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذاكرة تاليس، لم يكن هناك سوى حادث واحد اجتمعت فيه هاتان الواقعتان في اللحظة نفسها…
ارتفعت علامة استفهام كبرى في قلب تاليس. (ماذا فعل السيف الأسود؟)
(جدار الهواء…) تمتم وهو يحدق في الكرة الزرقاء المتوهجة بيد آسدا اليسرى.
“استجابة جيدة.” جاء صوت الصوفي الرتيب الخالي من التعابير، وكأنه يجيب سؤال تاليس. “تعزيز من قوة الإبادة. تحفيز العضلات المسؤولة عن التنفّس كي تنتزع مقادير ضئيلة من الهواء قسرًا.”
(هذا سيئ. لقد أسأت التقدير… السيف الأسود عاجز تمامًا أمام آسدا.)
تمايلت هيئة السيف الأسود، وتعثرت خطواته وهو يندفع نحو آسدا!
رأى تاليس الهواء المحيط بآسدا ينبعث منه بريق أزرق شاحب كنجوم صغيرة—وثقلت الضغوط من جديد على الهواء حولهم.
بدا كرجل ثمل، وقد فقدت حركاته سلاسة هجمته الأولى. خشِي تاليس أن يسقط في أية لحظة.
لم يُعر الصوفي اهتمامًا للسيف الأسود. وبلا مبالاة لا تضاهى، قال: “لن يمنحك هذا سوى بضع ثوانٍ إضافية.”
(وفوق ذلك… لولا المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين… لكان آسدا قد…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل الهواء في رئتيك قد تكثّف. لن يدخل أو يخرج شيء.” ازداد الضوء الأزرق توهجًا على وجه صوفي الهواء. “لن تتمكن من استنشاق أي ذرة.”
لم يُعر الصوفي اهتمامًا للسيف الأسود. وبلا مبالاة لا تضاهى، قال: “لن يمنحك هذا سوى بضع ثوانٍ إضافية.”
وتضاءلت المسارات المضيئة على وجه آسدا كذلك.
حدّق السيف الأسود في آسدا اللامع بالضوء الأزرق، وقد قبض أسنانه، والآلام تعصف به عصفًا.
وبرفسة أخيرة، تخلى عن دفع سيفه… وابتعد عن آسدا تمامًا!
رفع السيف الغريب في يده موجّهًا إياه نحو آسدا!
وتضاءلت المسارات المضيئة على وجه آسدا كذلك.
تدفّقت مسارات الضوء الأزرق على وجه الصوفي من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الصوفي يديه قليلًا، فاندفع جسده إلى الخلف بدفع الهواء له!
وبعدها، سطعت عيناه بضوء أزرق هائل!
أدار رأسه مذهولًا—ليجد السيف الأسود واقفًا خلفه، قابضًا على كتفه اليسرى بحزم!
عجز الجميع عن رؤية التعبيرات داخل عينيه بوضوح.
ارتجف قلبه بلا توقف.
رأى تاليس الهواء المحيط بآسدا ينبعث منه بريق أزرق شاحب كنجوم صغيرة—وثقلت الضغوط من جديد على الهواء حولهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(لا.) عضّ تاليس على أسنانه وتراجع خطوة محافظًا على مجال رؤيته. (هذه المرة… ليس مجرد ضغط ثقيل!)
جثا السيف الأسود، مطلقًا زمجرة غاضبة.
بووم…
“سيف أسود!”
دوى صوت مكتوم!
وفي اللحظة نفسها، شعر تاليس ببرودة على عنقه.
راقب تاليس برعب ما يحدث. من مركز آسدا، هبطت طبقة الثلج ضمن دائرة واسعة حوله، هبوطًا واضحًا للعين.
غرس السيف الأسود سيفه في الأرض وهو يطأطئ رأسه ويقبض على أسنانه.
بدت كما لو أنها سُحقت بقوة هائلة!
تفاجأ تاليس. وقبل أن يبدي أي رد فعل، شعر بقبضة تضغط على كتفه!
بووم!
وما إن انقضى صوته، حتى “تغيّر” آسدا.
سقط السيف الأسود على ركبتيه بلا قدرة على المقاومة!
حدّق السيف الأسود في آسدا اللامع بالضوء الأزرق، وقد قبض أسنانه، والآلام تعصف به عصفًا.
وبرغم ذلك، تشبّث بسيفه. لم يكن يفصله عن آسدا سوى بضع بوصات.
لكن الواقع لم يسمح لتاليس بالتوقف عن التفكير—فالسيف الأسود انتزع سيفه من الأرض أمام عينيه مباشرة!
جثا أمام آسدا، يقبض على أسنانه ويتمتم بغضب خافت. كان يسند نفسه بيده اليسرى المرتعشة بلا توقف.
“سيف أسود!”
كأن وزن عشرة آلاف حجر قد سقط فوقه… لا يستطيع الحراك.
وتباطأت سرعته فورًا.
شنغ!
حافظ آسدا على ابتسامته الباردة، غير أنّها بدت هذه المرة محمّلة بمشاعر أخرى.
اضطر السيف الأسود إلى سحب سيفه قليلًا. غرس طرفه بقوة في الأرض ليمنع نفسه من الانسحاق.
كأن وزن عشرة آلاف حجر قد سقط فوقه… لا يستطيع الحراك.
(هذا سيئ. لقد أسأت التقدير… السيف الأسود عاجز تمامًا أمام آسدا.)
استعاد السيف الأسود سرعته الأصلية وواصل اندفاعه نحو آسدا!
قبض تاليس يده واشتدّ نبض قلبه. (لكن… مع هذا الصخب الهائل، من المؤكد أن أحدًا قد لاحظ!)
كلانك!
“انظر، حين يرتد جسدك إلى الوراء، تتباطأ ردود أفعالك.” نطق الصوفي بكلماته ميكانيكيًا. كان صوته هادئًا. “فتصبح أسهل بكثير للتعامل.”
“فلماذا تدافع عن نفسك إذًا؟” اتّسعت عينا السيف الأسود غضبًا، وسيفه بين يديه كلتيهما، وخطواته لا تتوقف، كأنه سيبذل حياته لكسر جدار الهواء.
جثا السيف الأسود، مطلقًا زمجرة غاضبة.
وبالفعل، في اللحظة التي بدا فيها آسدا وكأنه يرفع يده اليمنى بلا وعي، اضطرب جسد السيف الأسود بعنف!
“لقد منحك حظك الطويل اثنتي عشرة سنة إضافية من الحياة… لطالما أفلتّ من الموت بفارق ضئيل.”
شعر تاليس بقشعريرة… تذكّر حيلة الصوفي المفضّلة: عجن اللحم إلى كرة بشرية.
“لكن في هذه المرة، لا رفيق يضحي بحياته ليمنحك فرصة لقتلي.” وعلى وجه صوفي الهواء تدفقت من جديد أشعة الضوء الأزرق، وقال ببطء: “ولا رفيق يضحي بحياته لإنقاذك.”
“ثم… عثرت على هذه الفرصة.”
في تلك اللحظة، رفع السيف الأسود رأسه بصعوبة بالغة. كانت عيناه تتّقدان بالكراهية والغضب.
قبض تاليس يده واشتدّ نبض قلبه. (لكن… مع هذا الصخب الهائل، من المؤكد أن أحدًا قد لاحظ!)
“يا… وحش…” لفظها من بين أسنانه.
“يا… وحش…” لفظها من بين أسنانه.
هزّ الصوفي رأسه بلا اكتراث، ورفع يده اليمنى مطبقًا قبضته بصمت.
غزت قلب تاليس قشعريرة باردة.
وفي عينَي تاليس، بدأ الضوء الأزرق المتناثر في الهواء يزداد سطوعًا. الهواء المحيط بآسدا احتشد بقوة مرعبة.
وغاص جسده بأكمله في طبقات الصخر المتصدّعة!
كلانك!
ارتجف قلبه بلا توقف.
غاص السيف الغريب بضعة بوصات إضافية في الأرض، مطلقًا صريرًا حادًا وهو يطحن طبقات الصخر.
“حتى لو شققت حلقه، أستطيع أن أستخدم ضغط الهواء لأوقف النزيف.” نظر آسدا إلى السيف الأسود الممسك بتاليس وقال بجدية: “تعلم أنّ هذا لا طائل منه.”
وبدأ جسد السيف الأسود يُضغط تدريجيًا. يده اليسرى وساقاه اللتان كانتا تسندان جسده انكمشت نحو جذعه بلا تحكم.
غاص السيف الغريب بضعة بوصات إضافية في الأرض، مطلقًا صريرًا حادًا وهو يطحن طبقات الصخر.
شعر تاليس بقشعريرة… تذكّر حيلة الصوفي المفضّلة: عجن اللحم إلى كرة بشرية.
اندفعت طاقة غريبة. وسط اضطراب الهواء، انطلق السيف في يد السيف الأسود نحو آسدا بثبات لا يُضاهى، وبقوة ودقّة خانقة!
(لقد مررت بهذا بنفسي… أليس كذلك؟)
لكن الأحداث تغيّرت من جديد.
اشتدّ ارتجاف السيف الأسود، وراح جسده ينكمش بلا توقف تحت ضغط الهواء المتكثّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 165: تحدّث فحسب
بدأت عظامه تتكسر.
بووم!
وانطلق من السيف الأسود صراخ ألمٍ ممزّق.
قبض تاليس يده واشتدّ نبض قلبه. (لكن… مع هذا الصخب الهائل، من المؤكد أن أحدًا قد لاحظ!)
ومع ذلك، بقيت يده اليمنى مشدودة على مقبض سيفه…
لكن الواقع لم يسمح لتاليس بالتوقف عن التفكير—فالسيف الأسود انتزع سيفه من الأرض أمام عينيه مباشرة!
كأنه يتمسّك بالحياة ذاتها.
ثم استعاد تاليس وعيه.
(لقد انتهينا.)
بدا كأنه يفرّ من السيف الأسود.
تنهد تاليس.
ارتفع صوت صبي واضح.
لكن في هذه اللحظة بالتحديد…
وبالفعل، تحرر السيف الأسود الذي كان مكوّرًا على الأرض من ضغط الهواء الخانق. وطأ الصخور التي كانت تهوي، فبرز جسده فوق السطح فجأة!
تشوّهت هيئة السيف الأسود مجددًا في مجال رؤية تاليس.
غزت قلب تاليس قشعريرة باردة.
هبط قلب الأمير الثاني.
الصوفي اللامع بضوء أزرق لم ينظر حتى إلى خصمه. كان يحدّق مباشرة إلى الأمام بعينين خاويتين.
(استنادًا إلى ما حصل سابقًا… هذا يعني أنّ السيف الأسود…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نفد حظّك هنا.” نطق الصوفي الذي جرى الضوء الأزرق على وجهه ببطء. لكن هذه المرة، بدا وكأن كل العاطفة قد فارقته. لا أثر لأي انفعال في نبرته. “لن تحظى بفرصة الاقتراب مني بعد الآن.”
كراك…
(وفوق ذلك… لولا المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين… لكان آسدا قد…)
صدر صوت غريب من باطن الأرض.
وجّه بصره نحو الصوفي الخالي من التعابير، وحدّق مباشرة في عيني آسدا اللامعتين بضوء أزرق هائل.
بدا أن الصوفي أدرك شيئًا، فتوهّجت عيناه بشدة، وانعكس الضوء الأزرق على وجهه. “أنت…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي اللحظة التالية، انبثق صوت صدع واضح من الأرض التي كان السيف الأسود جاثيًا فوقها! بدأ من موضع السيف المغروس بقوة!
تحت ضوء القمر، حدّق الرجلان أحدهما في الآخر بصمت.
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق السيف الأسود زفيرًا منخفضًا. مال بجسده إلى الأمام، وقوة هائلة اندفعت من ساقيه، لتتسارع هجمته مرة أخرى!
انشقّت الأرض فجأة تحت السيف الأسود!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كراش…
“لكن في هذه المرة، لا رفيق يضحي بحياته ليمنحك فرصة لقتلي.” وعلى وجه صوفي الهواء تدفقت من جديد أشعة الضوء الأزرق، وقال ببطء: “ولا رفيق يضحي بحياته لإنقاذك.”
وغاص جسده بأكمله في طبقات الصخر المتصدّعة!
وبعد ذلك بقليل… خفّ الضغط الثقيل المحيط فجأة!
استدار صوفي الهواء بعنف، وأزداد لمعان الضوء في عينيه.
اشتدّ توهّج الضوء الأزرق على وجه صوفي الهواء. قطّب حاجبيه. “لطالما فاجأتني.”
وفي اللحظة نفسها، رأى تاليس بوضوح أن السيف الأسود كان يلوّي السيف الذي بقي متمسكًا به، ساحِبًا إياه أفقيًا عبر الأرض!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد فتح ثغرة في سطح الصخر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط السيف الأسود على ركبتيه بلا قدرة على المقاومة!
بدا ضغط الهواء المرعب وكأنه وجد منفذًا، فانصبّ عبر تلك الثغرة، مفجّرًا طبقات الصخر. ومع تدفق المزيد من الهواء، راحت البنية الداخلية للصخور تتشقق.
كان أشبه بدمية صلبة.
وبعد ذلك بقليل… خفّ الضغط الثقيل المحيط فجأة!
أطلق السيف الأسود شخيرًا خفيفًا.
تجمّد تاليس من الدهشة. (إن كان الأمر كذلك…)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبالفعل، تحرر السيف الأسود الذي كان مكوّرًا على الأرض من ضغط الهواء الخانق. وطأ الصخور التي كانت تهوي، فبرز جسده فوق السطح فجأة!
أطلق السيف الأسود شخيرًا خفيفًا.
وفي تلك اللحظة، كانت عينا السيف الأسود المتصاعد مشرقتين صافيتين ثابتتين.
أطلق السيف الأسود شخيرًا خفيفًا.
وجّه بصره نحو الصوفي الخالي من التعابير، وحدّق مباشرة في عيني آسدا اللامعتين بضوء أزرق هائل.
تنفّس السيف الأسود بصعوبة وهو يشدّ قبضته على تاليس. “هذا الفتى مهم بالنسبة لك؟”
تقدّم السيف الأسود خطوة، واقترب أكثر من آسدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، انبثق صوت صدع واضح من الأرض التي كان السيف الأسود جاثيًا فوقها! بدأ من موضع السيف المغروس بقوة!
رفع الصوفي يديه قليلًا، فاندفع جسده إلى الخلف بدفع الهواء له!
“الهواء موجود في كل مكان.” دوّى صوت الصوفي الغريب اللامبالي ببطء. “إنه يملأ جسدك كله… من الداخل إلى الخارج.”
بدا كأنه يفرّ من السيف الأسود.
صدر صوت غريب من باطن الأرض.
لكن قبل أن يبتعد كثيرًا، اهتزّت يد السيف الأسود اليمنى بقوة مرعبة!
وبعدها، سطعت عيناه بضوء أزرق هائل!
اندفعت طاقة غريبة. وسط اضطراب الهواء، انطلق السيف في يد السيف الأسود نحو آسدا بثبات لا يُضاهى، وبقوة ودقّة خانقة!
غاص السيف الغريب بضعة بوصات إضافية في الأرض، مطلقًا صريرًا حادًا وهو يطحن طبقات الصخر.
التقط تاليس أنفاسه وهو يشاهد هجمة السيف الأسود الخاطفة.
توهّجت مسارات الضوء على وجه الصوفي، وقد فاجأته حركة السيف الأسود.
كانت مقدمة السيف على وشك أن تخترق رأس آسدا.
وكأن السيف ضرب معدنًا صلبًا بغاية القساوة. فقد توقّف أمام حاجز غريب شفاف يسبق طرف أنف آسدا!
غير أنّ الضوء الأزرق على وجه آسدا اشتعل من جديد!
ابتلع تاليس ريقه، ودار عقله بجنون. (هذان الرجلان… أي دور لعباه في العام الدموي؟)
كلانك!
أدار رأسه مذهولًا—ليجد السيف الأسود واقفًا خلفه، قابضًا على كتفه اليسرى بحزم!
أصدر صوت ارتطام غليظ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحرّرت حركاته المتوقّفة، فعادت إلى سلاستها في لحظة.
وكأن السيف ضرب معدنًا صلبًا بغاية القساوة. فقد توقّف أمام حاجز غريب شفاف يسبق طرف أنف آسدا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نفد حظّك هنا.” نطق الصوفي الذي جرى الضوء الأزرق على وجهه ببطء. لكن هذه المرة، بدا وكأن كل العاطفة قد فارقته. لا أثر لأي انفعال في نبرته. “لن تحظى بفرصة الاقتراب مني بعد الآن.”
عقد تاليس حاجبيه. رأى حاجزًا أزرق يظهر أمام جسد آسدا، حاجبًا سلاح السيف الأسود.
وجّه بصره نحو الصوفي الخالي من التعابير، وحدّق مباشرة في عيني آسدا اللامعتين بضوء أزرق هائل.
(جدار الهواء…) تمتم وهو يحدق في الكرة الزرقاء المتوهجة بيد آسدا اليسرى.
استعاد السيف الأسود سرعته الأصلية وواصل اندفاعه نحو آسدا!
“لطالما وجدت طريقًا للنجاة في لحظات اليأس.” قال الصوفي بلا روح. “كانت هجمة جميلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت مسارات الضوء الأزرق على وجه الصوفي من جديد.
زأر السيف الأسود غاضبًا. دفع الأرض بقوة هائلة من قدميه، واندفع للأمام وسيفه يخترق الهواء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبقبضة السيف الأسود الممسكة به، صرخ تاليس وقشعريرة تتسلل إلى جلده: “أنتما الاثنان! فقط تحدثا أولًا!”
تراجع آسدا إلى الخلف. بقي السيف ثابتًا أمامه، عاجزًا عن اختراق جدار الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيًّا يكن ما تحاول تجربته، سينتهي كله هنا.” لم يبدُ الصوفي أي تعبير. بلا أثر للغضب، كانت الكلمات تخرج من بين شفتيه مشبعة بضوء أزرق يتلألأ بين حين وآخر.
ومع ذلك… بدا وكأن السيف الأسود يدفع آسدا إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، انبثق صوت صدع واضح من الأرض التي كان السيف الأسود جاثيًا فوقها! بدأ من موضع السيف المغروس بقوة!
غير أن شيئًا ما أقلق تاليس. (إنهم يتجهون نحوي!)
راقب تاليس برعب ما يحدث. من مركز آسدا، هبطت طبقة الثلج ضمن دائرة واسعة حوله، هبوطًا واضحًا للعين.
“محاولة قتلي مرة أخرى؟” جاء صوت الصوفي باردًا خافتًا، كأن السيف أمامه ليس إلا ذبابة. “لقد علمت منذ اليوم الأول أنني لا أُقتل.”
“جرب إذًا.” ارتخى حاجبا آسدا قليلًا. بدا غير مكترث، بينما انطلقت من عينيه أشعة باردة. “تهدد صوفيًا؟ أنت والأخوية في الشارع الأسود… سترون الثمن الذي سأحصده منكم.”
“فلماذا تدافع عن نفسك إذًا؟” اتّسعت عينا السيف الأسود غضبًا، وسيفه بين يديه كلتيهما، وخطواته لا تتوقف، كأنه سيبذل حياته لكسر جدار الهواء.
ابتلع تاليس ريقه، ودار عقله بجنون. (هذان الرجلان… أي دور لعباه في العام الدموي؟)
“عادة فحسب.” قال الصوفي بنبرة ساكنة وهو يطفو إلى الوراء. “لا أحب أن يقترب الناس مني.”
اندفعت طاقة غريبة. وسط اضطراب الهواء، انطلق السيف في يد السيف الأسود نحو آسدا بثبات لا يُضاهى، وبقوة ودقّة خانقة!
تحسّس تاليس رجفة في جلده وهو يراهم يطفون باتجاهه. لم يرد سوى الفرار.
رأى تاليس الهواء المحيط بآسدا ينبعث منه بريق أزرق شاحب كنجوم صغيرة—وثقلت الضغوط من جديد على الهواء حولهم.
لكن الأحداث تغيّرت من جديد.
لكن الأحداث تغيّرت من جديد.
فقد سحب السيف الأسود سيفه فجأة، واستدار بسرعة.
كان أشبه بدمية صلبة.
وبرفسة أخيرة، تخلى عن دفع سيفه… وابتعد عن آسدا تمامًا!
لم يُعر الصوفي اهتمامًا للسيف الأسود. وبلا مبالاة لا تضاهى، قال: “لن يمنحك هذا سوى بضع ثوانٍ إضافية.”
توهّجت مسارات الضوء على وجه الصوفي، وقد فاجأته حركة السيف الأسود.
راقب آسدا حركته، وغاص حاجباه ببطء.
وفي اللحظة التالية، تدحرج السيف الأسود جانبًا وسقط قرب تاليس!
زأر السيف الأسود غاضبًا. دفع الأرض بقوة هائلة من قدميه، واندفع للأمام وسيفه يخترق الهواء!
تفاجأ تاليس. وقبل أن يبدي أي رد فعل، شعر بقبضة تضغط على كتفه!
تنفّس السيف الأسود بصعوبة وهو يشدّ قبضته على تاليس. “هذا الفتى مهم بالنسبة لك؟”
أدار رأسه مذهولًا—ليجد السيف الأسود واقفًا خلفه، قابضًا على كتفه اليسرى بحزم!
خبا الضوء في عيني الصوفي، كاشفًا تعابيره من جديد.
(كيف…؟) كان عقل تاليس محشوًا بالارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد منحك حظك الطويل اثنتي عشرة سنة إضافية من الحياة… لطالما أفلتّ من الموت بفارق ضئيل.”
“سيف أسود!”
(ماذا؟ مجزرة… في قصر النهضة؟ العائلة الملكية… قُتلت؟)
للمرة الأولى منذ بداية القتال… صرخ صوفي الهواء بنبرة مشدودة، وقد فقد لامبالاته. “لا تجرؤ!”
قبض تاليس يده واشتدّ نبض قلبه. (لكن… مع هذا الصخب الهائل، من المؤكد أن أحدًا قد لاحظ!)
خفض آسدا يده اليسرى محافظةً على جدار الهواء، ورفع اليمنى.
وتباطأت سرعته فورًا.
وفي اللحظة نفسها، شعر تاليس ببرودة على عنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد تاليس حاجبيه. رأى حاجزًا أزرق يظهر أمام جسد آسدا، حاجبًا سلاح السيف الأسود.
ذلك السيف الأسود الغريب كان عند حلقه!
وبعدها، سطعت عيناه بضوء أزرق هائل!
تجمّدت يد آسدا في منتصف الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق السيف الأسود زفيرًا منخفضًا. مال بجسده إلى الأمام، وقوة هائلة اندفعت من ساقيه، لتتسارع هجمته مرة أخرى!
سمع تاليس سعال السيف الأسود قرب أذنه.
الصوفي اللامع بضوء أزرق لم ينظر حتى إلى خصمه. كان يحدّق مباشرة إلى الأمام بعينين خاويتين.
ارتجف قلبه بلا توقف.
(استنادًا إلى ما حصل سابقًا… هذا يعني أنّ السيف الأسود…)
ثم استعاد تاليس وعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبط قلب الأمير الثاني.
(أهو… يتخذني رهينة؟ هل… هل قدري أن أكون بهذا السوء حظًا؟!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، انبثق صوت صدع واضح من الأرض التي كان السيف الأسود جاثيًا فوقها! بدأ من موضع السيف المغروس بقوة!
اشتدّ توهّج الضوء الأزرق على وجه صوفي الهواء. قطّب حاجبيه. “لطالما فاجأتني.”
إلى أن سمع جملة السيف الأسود التالية.
“قلت لك… ما كان قبل قليل مجرد تجربة… لأتأكد أن مهاراتي لم تتراجع.” سعل السيف الأسود وبصق دمًا. “وردّ فعلك لم يتغير كثيرًا كذلك.
(ماذا؟ الهواء داخل جسم الإنسان؟ هل يستطيع آسدا بلوغ هذا الحد حقًا؟)
“ثم… عثرت على هذه الفرصة.”
شنغ!
تنفّس السيف الأسود بصعوبة وهو يشدّ قبضته على تاليس. “هذا الفتى مهم بالنسبة لك؟”
أطلق السيف الأسود شخيرًا خفيفًا.
خبا الضوء في عيني الصوفي، كاشفًا تعابيره من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد منحك حظك الطويل اثنتي عشرة سنة إضافية من الحياة… لطالما أفلتّ من الموت بفارق ضئيل.”
وتضاءلت المسارات المضيئة على وجه آسدا كذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، بقيت يده اليمنى مشدودة على مقبض سيفه…
ابتسم تاليس ابتسامة باهتة. فكّر في تحريك كتفيه لكن قبضة السيف الأسود منعت عنه الحركة.
(ما الذي يحدث؟)
“حتى لو شققت حلقه، أستطيع أن أستخدم ضغط الهواء لأوقف النزيف.” نظر آسدا إلى السيف الأسود الممسك بتاليس وقال بجدية: “تعلم أنّ هذا لا طائل منه.”
“سيف أسود!”
ما إن سمع تاليس ذلك حتى تنفس الصعداء…
ارتجف قلبه بلا توقف.
إلى أن سمع جملة السيف الأسود التالية.
بدا كأنه يفرّ من السيف الأسود.
“صحيح.” تنهد السيف الأسود. ثم قلب السيف ليجعل الجانب المسنن إلى الخارج، محافظةً على قبضته على تاليس. “لذا… سأفصل رأسه بالكامل…
وبدأ جسد السيف الأسود يُضغط تدريجيًا. يده اليسرى وساقاه اللتان كانتا تسندان جسده انكمشت نحو جذعه بلا تحكم.
“هل يمكنك جمعه عندها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم…
توقف نفس تاليس.
(جدار الهواء…) تمتم وهو يحدق في الكرة الزرقاء المتوهجة بيد آسدا اليسرى.
(م… ماذا؟)
حدّق السيف الأسود في آسدا اللامع بالضوء الأزرق، وقد قبض أسنانه، والآلام تعصف به عصفًا.
“جرب إذًا.” ارتخى حاجبا آسدا قليلًا. بدا غير مكترث، بينما انطلقت من عينيه أشعة باردة. “تهدد صوفيًا؟ أنت والأخوية في الشارع الأسود… سترون الثمن الذي سأحصده منكم.”
شنغ!
أطلق السيف الأسود شخيرًا خفيفًا.
بدأت عظامه تتكسر.
وبدأ السيف في يده يقترب تدريجيًا من عنق الفتى.
“لطالما وجدت طريقًا للنجاة في لحظات اليأس.” قال الصوفي بلا روح. “كانت هجمة جميلة.”
راقب آسدا حركته، وغاص حاجباه ببطء.
في تلك اللحظة، شعر بأن تغيّر آسدا لم يكن في الشكل وحده… بل في كيانه كله.
“انتـ… انتظر لحظة!”
جثا أمام آسدا، يقبض على أسنانه ويتمتم بغضب خافت. كان يسند نفسه بيده اليسرى المرتعشة بلا توقف.
ارتفع صوت صبي واضح.
صدر صوت غريب من باطن الأرض.
توقف السيف الأسود وآسدا معًا. وتحولت أنظارهما نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تاليس سعال السيف الأسود قرب أذنه.
وبقبضة السيف الأسود الممسكة به، صرخ تاليس وقشعريرة تتسلل إلى جلده: “أنتما الاثنان! فقط تحدثا أولًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيًّا يكن ما تحاول تجربته، سينتهي كله هنا.” لم يبدُ الصوفي أي تعبير. بلا أثر للغضب، كانت الكلمات تخرج من بين شفتيه مشبعة بضوء أزرق يتلألأ بين حين وآخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا أن الصوفي أدرك شيئًا، فتوهّجت عيناه بشدة، وانعكس الضوء الأزرق على وجهه. “أنت…”
هزّ الصوفي رأسه بلا اكتراث، ورفع يده اليمنى مطبقًا قبضته بصمت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات