انقضاءُ شبهة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“باستثناء مشاعرك وفهمك للحالات، أخبرني أيضًا بالخلفية والظروف التي ’فقدتَ فيها السيطرة’.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع تاليس بصره وحدّق مباشرة في عيني الصوفي المتلألئتين.
Arisu-san
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع سبابته.
الفصل 162: انقضاءُ شبهة
(شبهة طالما نخرت قلبي.)
…
“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.
(التصريح الأول؟ ألا وهو عدمُ التحقيق… في شؤون بعضنا؟)
“لا تنسَ ثانية.”
ظهر على وجه تاليس مزيجٌ من الحيرة والارتياب.
“لم تلمس حتى باب التصوف، فكيف ’تستخدم’ الطاقة الصوفية؟”
“الطاقة الصوفية هي أساس وجودنا. وهي السبب في أننا نُدعى بالصوفيين.”
انفتح فم تاليس ذهولًا.
لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.
لكن آسدا لم يُجِب، بل ثبت بصره البارد على تاليس.
“وهذا هو معنى: ’ألا نحقق في شؤون بعضنا’.”
ضمّ آسدا شفتيه.
“طاقة صوفية؟ وفهم الطاقة الصوفية؟” رفع تاليس حاجبيه. “إذًا، فهذه هي نقطة ضعف الصوفي. فإذا كُشف ’أساسه وأصوله’ هاجمه صوفي آخر؟”
فكّ آسدا ذراعيه ورفع رأسه.
لكن آسدا لم يُجِب، بل ثبت بصره البارد على تاليس.
“سواء أكان فهم الطاقة الصوفية ضعفًا أو أساسًا أو حجرَ زاوية—فما تفعله الآن هو محاولة مباشرة لاكتشاف فهمي للطاقة الصوفية.” تمتم آسدا أخيرًا، وكلماته أذهلت مستمعه حتى شحب وجهه. “وبين الصوفيين، يُعَدّ هذا إعلانَ حرب.”
استمر التحديق لثوانٍ طويلة.
(أيضًا…)
“ما الأمر؟” وفي ظل تلك النظرة الجليدية، أحسّ تاليس بشيء من الخوف يتسلَّل إليه.
“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.
“سواء أكان فهم الطاقة الصوفية ضعفًا أو أساسًا أو حجرَ زاوية—فما تفعله الآن هو محاولة مباشرة لاكتشاف فهمي للطاقة الصوفية.” تمتم آسدا أخيرًا، وكلماته أذهلت مستمعه حتى شحب وجهه. “وبين الصوفيين، يُعَدّ هذا إعلانَ حرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.
قفز تاليس من الصدمة وتراجع دون وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”
(يُعَدّ هذا… إعلان حرب؟)
راقبه آسدا مليًّا ثم أومأ.
تذكّر تاليس على الفور كلمات الصوفية الدموية من قبل: الحربُ الأهلية للصوفيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك فجأة ما الذي يعنيه الصوفي.
“حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”
توقف تاليس تمامًا لثوانٍ طويلة.
“هذا ليس مضحكًا.” قاطعه آسدا ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.
“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.
من غموض كيسل، وغيلبرت، وجينيس بشأن أمه، إلى حديث كيسل وسيدة الطقوس ليسيا في مراسم الدم.
تجمّد تاليس. ولم يملك إلا أن يقول مذهولًا: “ستكون هناك… أيُّ عواقب؟”
تجمّد تاليس.
“ستعرف لاحقًا.” هزّ آسدا رأسه. “حاليًا، عليك فقط أن تحفظ التصريح الأول، وألا تخالفه.”
عقد ذراعيه وقال بتفكير: “لكن، إن تحدثنا بدقّة… هناك صوفية واحدة قادرة على خلق حياة—وإن كنت لا أظنّ أن لفظ ’إنجاب’ يليق بذلك.”
تنفّس تاليس بعمق. “وماذا عن التصريحين الآخرين؟”
“الصوفية الدموية.”
“أنت بعيدٌ كثيرًا عن مستوى استيعابهما.” هزّ آسدا رأسه بأسلوبٍ غامض. “حين تصبح صوفيًا وتجد ’اسمك الأصل، سأخبرك—ولا تسألني ما ’اسم الأصل’، فستعرف في حينه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفورًا، تداعت في ذهنه صورٌ كثيرة:
استعد تاليس للكلام، لكنه لم يجد ما يقوله إلا أن يخفض رأسه بخيبة.
قفز تاليس من الصدمة وتراجع دون وعي.
“حسنًا، إذًا على الأقل… ساعدني في إزالة شبهة؟—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد وقت طويل، تكلّم آسدا أخيرًا.
أومأ آسدا قليلًا، وبدا أن ملامحه قد لانت بعض الشيء.
تذكّر تاليس على الفور كلمات الصوفية الدموية من قبل: الحربُ الأهلية للصوفيين.
“كلما استخدمتُ—ما تسمّيه ’الطاقة الصوفية’—تختلف آثارها في كل مرة. لكني أشعر بألم شديد في معظم الأحيان بعد انتهائها. فضلًا عن أنّ بعض المواقف الأخيرة قد كادت تودي بحياتي.” بدا القلق على تاليس.
حدّق تاليس مذهولًا.
وبينما يتكلم، تتابعت في ذهنه مشاهد مقلقة.
“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.
(في زنزانات قصر الكرمة، القيود على جسد رالف.
أخذ شهيقًا عميقًا.
أمام قصر النهضة، ذلك القاتل النفسي الشاب وقلبه… النابض الحار.)
“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.
(في إقليم الرمال السوداء، أمام البندقية الصوفية، الأشعة الحمراء المتناثرة، وقوس آراكا الساكن.)
“لا يمكنك، على الأقل ليس في مستواك الحالي.” هزّ آسدا رأسه مؤكِّدًا استنتاجه.
قبض تاليس كفه بصمت. “ما الذي يحدث؟”
“لا تنسَ ثانية.”
ولوّح بخياله المشهد تلك الليلة. فإذا به يتفاجأ بتجهم آسدا وهو يسمع كلماته. وبما أنّ الصوفي كان دائم اللامبالاة، فقد بدا هذا التغيّر في ملامحه غير مألوف.
“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.
“’تستخدم’؟” بعد لحظات، أغمض آسدا عينيه قليلًا وهز رأسه بازدراء. بدا كمن لا يصدّق كلام تاليس.
(التصريح الأول؟ ألا وهو عدمُ التحقيق… في شؤون بعضنا؟)
“لم تلمس حتى باب التصوف، فكيف ’تستخدم’ الطاقة الصوفية؟”
ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.
تجمّد تاليس.
ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.
“أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”
ثم اكتشفت لاحقًا أنّه ما دمتُ أنزف، يمكنني ’استخدام’ تلك الطاقة. والشعور نفسه…”
انفتح فم تاليس ذهولًا.
تغيّرت ملامح آسدا مرة أخرى.
“صحيح! فقدان السيطرة!” صفق تاليس بيديه وقد تذكّر. “لقد قلتَ ذلك تلك الليلة…”
خيم الصمت لثوانٍ. حدّق الصوفي في الأرض، وكأن أفكارًا عميقة تدور في رأسه.
“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.
وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”
أمام قصر النهضة، ذلك القاتل النفسي الشاب وقلبه… النابض الحار.)
“’فقدان السيطرة’.”
“جيزا ستريلمان.” قال آسدا بهدوء،
ضمّ آسدا شفتيه.
“لا تنسَ ثانية.”
“صحيح! فقدان السيطرة!” صفق تاليس بيديه وقد تذكّر. “لقد قلتَ ذلك تلك الليلة…”
“هذا ليس مضحكًا.” قاطعه آسدا ببرود.
’فقدان السيطرة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع تاليس بصره وحدّق مباشرة في عيني الصوفي المتلألئتين.
لكن ما إن نطق الكلمة حتى شحب لون وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 162: انقضاءُ شبهة
أدرك فجأة ما الذي يعنيه الصوفي.
“ثانيًا، الصوفيين ليسوا كائنات عادية—وحين نكتمل كصوفيين، تحدث تغيّرات هائلة لأجسادنا. تختلف من شخص لآخر؛ لكن القاسم المشترك: استحالة إنجاب ذرية مختلطة من أعراق اخرى.”
’فقدان السيطرة…’
“ثيرينجيرانا.”
“فقدان السيطرة.” همس تاليس في ذهول. “فقدان السيطرة؟”
فكّ آسدا ذراعيه ورفع رأسه.
راقبه آسدا صامتًا، وظلال غير مفهومة في عينيه.
(أحد الأكثر فرادة؟ ولِمَ؟ ولماذا أنا؟)
“تقصد أنّ هذه القوة… هذه الطاقة الصوفية… لا يمكن التحكّم بها؟” عقد تاليس حاجبيه واشتدّ نَفَسه.
وبينما هامت أفكاره، جاء صوت آسدا.
“لا يمكنني ’استخدامها’ بإرادتي؟”
في تلك اللحظة، أقسم تاليس أنه رأى وميضًا أزرق يلمع في عيني الصوفي.
ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.
رأيتهم كلهم. ولا يحمل أيٌّ منهم ذلك الاسم.”
“لا يمكنك، على الأقل ليس في مستواك الحالي.” هزّ آسدا رأسه مؤكِّدًا استنتاجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني ’استخدامها’ بإرادتي؟”
حدّق تاليس فيه بشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…
“مستحيل. أستطيع استخدامها كلما نزفت.” رفع تاليس يده إلى رأسه بانزعاج. “الشعور تمامًا كالاستيقاظ من حلم مضطرب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غدا وجه آسدا صارمًا.
وفي تلك اللحظة تغيّر وجه آسدا فجأة.
(أتراه يريد خنقي؟!)
رفع سبابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظل تاليس يتنفس بعمق، ضيقه لم يخف بعد تلك التجربة.
وفي اللحظة التالية انقطع صوت تاليس إذ شعر بالهواء من حوله يتجمّد.
وبعد دقائق…
وتوقّف عن التنفّس!
“’تستخدم’؟” بعد لحظات، أغمض آسدا عينيه قليلًا وهز رأسه بازدراء. بدا كمن لا يصدّق كلام تاليس.
توسّعت عينا تاليس رعبًا وحدّق في آسدا الذي رفع إصبعه!
“باستثناء سوق الشارع الأحمر، لا تبدو البقية كحالات فقدان سيطرة.
لكن الصوفي اكتفى بالنظر إليه ببرود، دون كلمة.
وبعد دقائق…
(كيف؟)
رأيتهم كلهم. ولا يحمل أيٌّ منهم ذلك الاسم.”
قبض تاليس على عنقه، وفتح فمه جاهدًا—ولم يدخل الهواء.
(كيف؟)
كأن الجزيئات نفسها توقّفت عن الحركة.
(ملعون. هذا الرجل… لا يمكن قط معاملته كإنسان.)
(أتراه يريد خنقي؟!)
في تلك اللحظة، أقسم تاليس أنه رأى وميضًا أزرق يلمع في عيني الصوفي.
فتح فمه عبثًا، ملامحه تحمرّ بفعل الاختناق.
“الصوفية الدموية.”
وما إن همّ تاليس بمدّ يده إلى خنجره، حتى خفض آسدا إصبعه.
“أنت بعيدٌ كثيرًا عن مستوى استيعابهما.” هزّ آسدا رأسه بأسلوبٍ غامض. “حين تصبح صوفيًا وتجد ’اسمك الأصل، سأخبرك—ولا تسألني ما ’اسم الأصل’، فستعرف في حينه.”
عاد الهواء فجأة.
استعد تاليس للكلام، لكنه لم يجد ما يقوله إلا أن يخفض رأسه بخيبة.
“هُو…” التقط تاليس شهيقًا عميقًا، وانهار على الكرسي يلهث.
(أحد الأكثر فرادة؟ ولِمَ؟ ولماذا أنا؟)
“لماذا؟!” قال تاليس، الذي استعاد تنفّسه، بنبرة غضب واستياء.
لكن قبل أن نبدأ بالتدرّج… لا تستخدم الطاقة الصوفية مجددًا—لا أريدك جثةً قبل أن تصبح صوفيا.”
“أنسيْت بهذه السرعة؟” انحنى الصوفي للأمام، ونظر إلى عينيه. وجهه لم يتغيّر، لكن صوته كان قاسيًا. “ماذا قلتُ لك الآن؟”
“هذا ليس مضحكًا.” قاطعه آسدا ببرود.
“ماذا قلتَ لي؟ لقد التقينا للتو…” توقّف تاليس، ثم تذكّر. “آه… لقد…”
“هذا ليس مضحكًا.” قاطعه آسدا ببرود.
“حسنًا، حسنًا.” تمتم بنبرة منهزمة.
لم تتغيّر ملامح آسدا.
“التصريح الأول.” وهبط وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبطأ تاليس تنفّسه، واعتراه توترٌ كمن ينتظر تشخيصًا طبيًا خطيرًا.
“ألا نحقق في شؤون بعضنا.”
(التصريح الأول؟ ألا وهو عدمُ التحقيق… في شؤون بعضنا؟)
(اللعنة.)
(التصريح الأول؟ ألا وهو عدمُ التحقيق… في شؤون بعضنا؟)
راقبه آسدا مليًّا ثم أومأ.
عاد الهواء فجأة.
“لا تنسَ ثانية.”
ومع انهيار ظنّه، أسند ظهره إلى الكرسي بشعور بالفراغ، وتأمّل لغز أصله.
“وأيضًا، لا تخبرني ثانية بكيف تشعر بقوتك الصوفية.”
“أنت بعيدٌ كثيرًا عن مستوى استيعابهما.” هزّ آسدا رأسه بأسلوبٍ غامض. “حين تصبح صوفيًا وتجد ’اسمك الأصل، سأخبرك—ولا تسألني ما ’اسم الأصل’، فستعرف في حينه.”
رمقه الصوفي بنظرة ذات معنى وهو يعود إلى “مقعده”.
لكن ما إن نطق الكلمة حتى شحب لون وجهه.
ظل تاليس يتنفس بعمق، ضيقه لم يخف بعد تلك التجربة.
قال الصوفي ببساطة: “لماذا تظنّ أن أمّك صوفية؟”
وفي الوقت ذاته، ارتفع مستوى حذره إلى أقصاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’فقدان السيطرة’.”
(ملعون. هذا الرجل… لا يمكن قط معاملته كإنسان.)
لكن في اللحظة نفسها، هزّ آسدا رأسه.
وبينما يلعنه في نفسه، خفَض آسدا رأسه بصمت، دون أن تُقرأ ملامحه.
“قد تكون أمي. وربّما سبب فرادتي.”
حلّ صمت غريب بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”
وبعد وقت طويل، تكلّم آسدا أخيرًا.
وبعد دقائق…
“باستثناء مشاعرك وفهمك للحالات، أخبرني أيضًا بالخلفية والظروف التي ’فقدتَ فيها السيطرة’.”
أمام قصر النهضة، ذلك القاتل النفسي الشاب وقلبه… النابض الحار.)
تنفّس تاليس تنهيدة مستسلمة، وسرد كل شيء—من قصر الكرمة إلى حصن التنين المحطم.
استعد تاليس للكلام، لكنه لم يجد ما يقوله إلا أن يخفض رأسه بخيبة.
وبعد دقائق…
“مستحيل. أستطيع استخدامها كلما نزفت.” رفع تاليس يده إلى رأسه بانزعاج. “الشعور تمامًا كالاستيقاظ من حلم مضطرب…”
“باستثناء سوق الشارع الأحمر، لا تبدو البقية كحالات فقدان سيطرة.
وما إن قال آسدا ذلك حتى خطرت فكرة في ذهن تاليس.
استخدامك للطاقة الصوفية وأنت ما زلت في طور الحس اللاواعي؟ هذا شديد الندرة.” تمتم آسدا.
أسند آسدا ظهره إلى الفراغ.
“هذه أول مرة أرى مثل هذا… أو بالأحرى، لم يُسجَّل مثله في تاريخ الصوفيين.
لكن في اللحظة نفسها، هزّ آسدا رأسه.
وفوق ذلك، يرافقه تدهورٌ في الجسد وزيادة العبء؟”
…
لمع الضوء في عينيه كما لو غرق في تفكير عميق.
“باستثناء سوق الشارع الأحمر، لا تبدو البقية كحالات فقدان سيطرة.
في تلك اللحظة، أقسم تاليس أنه رأى وميضًا أزرق يلمع في عيني الصوفي.
“مستحيل.” جاء صوتٌ واضحٌ حاسم.
أبطأ تاليس تنفّسه، واعتراه توترٌ كمن ينتظر تشخيصًا طبيًا خطيرًا.
“حسنًا، إذًا على الأقل… ساعدني في إزالة شبهة؟—”
وأخيرًا رفع آسدا رأسه وقال بهدوء:
(هكذا إذًا.)
“ومع ذلك، كل صوفي فريدٌ من نوعه. وربما كنت أحد الأكثر فرادة. لا نعلم بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟” وفي ظل تلك النظرة الجليدية، أحسّ تاليس بشيء من الخوف يتسلَّل إليه.
لكن قبل أن نبدأ بالتدرّج… لا تستخدم الطاقة الصوفية مجددًا—لا أريدك جثةً قبل أن تصبح صوفيا.”
“ستعرف لاحقًا.” هزّ آسدا رأسه. “حاليًا، عليك فقط أن تحفظ التصريح الأول، وألا تخالفه.”
(أحد الأكثر فرادة؟ ولِمَ؟ ولماذا أنا؟)
(في زنزانات قصر الكرمة، القيود على جسد رالف.
تنفّس تاليس بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثوانٍ، زفر وتبسّم بسخرية ذاتية.
وما إن قال آسدا ذلك حتى خطرت فكرة في ذهن تاليس.
ومن كراهية رئيسة الطقوس لوالدته، إلى كلمة يودل في قاعة مينديس: “التشابك مع الصوفيين”…
تذكّر أمرًا بالغ الأهمية.
“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.
“صحيح، سيد آسدا.” تردّد قليلًا. “هل أستطيع أن…”
“باستثناء سوق الشارع الأحمر، لا تبدو البقية كحالات فقدان سيطرة.
ضيّق آسدا عينيه ينتظر السؤال.
ضيّق آسدا عينيه ينتظر السؤال.
“لقد عشت طويلًا، فلا بد أنك تعرف أبناء جنسك… أعني، أقرانك.” توقف للحظة ثم قال بحزم: “هل تعرف صوفيا آخر؟
تذكّر تاليس على الفور كلمات الصوفية الدموية من قبل: الحربُ الأهلية للصوفيين.
اسمها…”
صُدم تاليس.
أخذ شهيقًا عميقًا.
“ثانيًا، الصوفيين ليسوا كائنات عادية—وحين نكتمل كصوفيين، تحدث تغيّرات هائلة لأجسادنا. تختلف من شخص لآخر؛ لكن القاسم المشترك: استحالة إنجاب ذرية مختلطة من أعراق اخرى.”
“ثيرينجيرانا.”
“هذه أول مرة أرى مثل هذا… أو بالأحرى، لم يُسجَّل مثله في تاريخ الصوفيين.
لم تتغيّر ملامح آسدا.
“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.
رفع تاليس بصره وحدّق مباشرة في عيني الصوفي المتلألئتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض تاليس كفه بصمت. “ما الذي يحدث؟”
“قد تكون أمي. وربّما سبب فرادتي.”
(شبهة طالما نخرت قلبي.)
أسند آسدا ظهره إلى الفراغ.
(أيضًا…)
وانسكب الصمت ثوانٍ أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…
استطاع تاليس سماع نبضه.
“الصوفية الدموية.”
ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.
Arisu-san
قد تكون هذه فرصة عظيمة لكشف سرّ جسده وأصله.
“صحيح! فقدان السيطرة!” صفق تاليس بيديه وقد تذكّر. “لقد قلتَ ذلك تلك الليلة…”
فكّر تاليس بصمت: (لا يمكنني إضاعتها.)
ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.
وفوق ذلك، كان منذ زمن يشكّ في هوية والدته… وعرقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس بمرارة.
وبينما هامت أفكاره، جاء صوت آسدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.
“ولِمَ تظنّ ذلك؟”
جسده الخشن سريع التعافي، قدرته العقلية غير الطبيعية، ومشاهد استعادة ذاكرته من حياته السابقة.
قال الصوفي ببساطة: “لماذا تظنّ أن أمّك صوفية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبطأ تاليس تنفّسه، واعتراه توترٌ كمن ينتظر تشخيصًا طبيًا خطيرًا.
صُدم تاليس.
“لا يمكنك، على الأقل ليس في مستواك الحالي.” هزّ آسدا رأسه مؤكِّدًا استنتاجه.
“الاحتمال الوحيد أنني ورثتُ هيئة الصوفي منها، أليس كذلك؟” حكّ رأسه وقال بتوتّر: “وفضلاً عن ذلك، كنتُ أفكر… إن كانت هيئة الصوفي موروثة، فهل تكون أمي أيضًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.
(أيضًا…)
تذكّر أمرًا بالغ الأهمية.
وفورًا، تداعت في ذهنه صورٌ كثيرة:
فكّ آسدا ذراعيه ورفع رأسه.
جسده الخشن سريع التعافي، قدرته العقلية غير الطبيعية، ومشاهد استعادة ذاكرته من حياته السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.
وكذلك…
“الطاقة الصوفية هي أساس وجودنا. وهي السبب في أننا نُدعى بالصوفيين.”
من غموض كيسل، وغيلبرت، وجينيس بشأن أمه، إلى حديث كيسل وسيدة الطقوس ليسيا في مراسم الدم.
صُدم تاليس.
ومن كراهية رئيسة الطقوس لوالدته، إلى كلمة يودل في قاعة مينديس: “التشابك مع الصوفيين”…
توقف تاليس تمامًا لثوانٍ طويلة.
(كل هذا… ألا يعني—)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”
“مستحيل.” جاء صوتٌ واضحٌ حاسم.
تذكّر أمرًا بالغ الأهمية.
حدّق تاليس في آسدا مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك فجأة ما الذي يعنيه الصوفي.
هزّ آسدا رأسه بعزم.
استمر التحديق لثوانٍ طويلة.
“أولًا: هيئة الصوفي لا تُورّث. لا علاقة لها بسلالة الدم. قد جرّب أحد السحرة ذلك. قسّم خمسة آلاف رجل وامرأة إلى خمس مجموعات… كفاك، لن ترغب في معرفة التفاصيل. المهم: الصوفيين ليسوا ظاهرة وراثية.” قال آسدا ذلك بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع تاليس بصره وحدّق مباشرة في عيني الصوفي المتلألئتين.
عقد تاليس حاجبيه.
“طاقة صوفية؟ وفهم الطاقة الصوفية؟” رفع تاليس حاجبيه. “إذًا، فهذه هي نقطة ضعف الصوفي. فإذا كُشف ’أساسه وأصوله’ هاجمه صوفي آخر؟”
“ثانيًا، الصوفيين ليسوا كائنات عادية—وحين نكتمل كصوفيين، تحدث تغيّرات هائلة لأجسادنا. تختلف من شخص لآخر؛ لكن القاسم المشترك: استحالة إنجاب ذرية مختلطة من أعراق اخرى.”
“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.
انفتح فم تاليس ذهولًا.
حدّق تاليس مذهولًا.
“ثالثًا، باستثنائك، مجموع صوفيي العالم—بمن فيهم المختومون—هم أربعة عشر شخصًا.
صُدم تاليس.
رأيتهم كلهم. ولا يحمل أيٌّ منهم ذلك الاسم.”
وبينما يلعنه في نفسه، خفَض آسدا رأسه بصمت، دون أن تُقرأ ملامحه.
غدا وجه آسدا صارمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس بعمق. “وماذا عن التصريحين الآخرين؟”
حدّق تاليس مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولِمَ تظنّ ذلك؟”
(أربعة عشر فقط. قليلون جدًا. ولا أحدٌ منهم…)
انفتح فم تاليس ذهولًا.
“باختصار… أمك لا يمكن أن تكون صوفية.” هزّ آسدا رأسه حاسمًا.
تجمّد تاليس. ولم يملك إلا أن يقول مذهولًا: “ستكون هناك… أيُّ عواقب؟”
توقف تاليس تمامًا لثوانٍ طويلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم أومأ أخيرًا وقد اتّضحت له الصورة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(هكذا إذًا.)
“ستعرف لاحقًا.” هزّ آسدا رأسه. “حاليًا، عليك فقط أن تحفظ التصريح الأول، وألا تخالفه.”
“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 162: انقضاءُ شبهة
“ولا يمكن للصوفيين إنجاب ذرية.”
لكن آسدا لم يُجِب، بل ثبت بصره البارد على تاليس.
ومع انهيار ظنّه، أسند ظهره إلى الكرسي بشعور بالفراغ، وتأمّل لغز أصله.
رأيتهم كلهم. ولا يحمل أيٌّ منهم ذلك الاسم.”
بعد ثوانٍ، زفر وتبسّم بسخرية ذاتية.
“ثالثًا، باستثنائك، مجموع صوفيي العالم—بمن فيهم المختومون—هم أربعة عشر شخصًا.
(لعلّ هذا يُعدّ تخلّيًا عن شبهة.)
هزّ آسدا رأسه بعزم.
(شبهة طالما نخرت قلبي.)
ومن كراهية رئيسة الطقوس لوالدته، إلى كلمة يودل في قاعة مينديس: “التشابك مع الصوفيين”…
لكن في اللحظة نفسها، هزّ آسدا رأسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عقد ذراعيه وقال بتفكير: “لكن، إن تحدثنا بدقّة… هناك صوفية واحدة قادرة على خلق حياة—وإن كنت لا أظنّ أن لفظ ’إنجاب’ يليق بذلك.”
جسده الخشن سريع التعافي، قدرته العقلية غير الطبيعية، ومشاهد استعادة ذاكرته من حياته السابقة.
اجتاح البرد قلب تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدامك للطاقة الصوفية وأنت ما زلت في طور الحس اللاواعي؟ هذا شديد الندرة.” تمتم آسدا.
اتسعت حدقتاه. رفع رأسه ببطء. “مَن؟”
وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”
فكّ آسدا ذراعيه ورفع رأسه.
قفز تاليس من الصدمة وتراجع دون وعي.
“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.
“لم تلمس حتى باب التصوف، فكيف ’تستخدم’ الطاقة الصوفية؟”
ثم نطق الصوفي اسمًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة تغيّر وجه آسدا فجأة.
اسمًا بدّل لونَ وجه تاليس دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…
“جيزا ستريلمان.” قال آسدا بهدوء،
“هذا ليس مضحكًا.” قاطعه آسدا ببرود.
“الصوفية الدموية.”
لكن ما إن نطق الكلمة حتى شحب لون وجهه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”
استعد تاليس للكلام، لكنه لم يجد ما يقوله إلا أن يخفض رأسه بخيبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات