انقضاءُ شبهة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلما استخدمتُ—ما تسمّيه ’الطاقة الصوفية’—تختلف آثارها في كل مرة. لكني أشعر بألم شديد في معظم الأحيان بعد انتهائها. فضلًا عن أنّ بعض المواقف الأخيرة قد كادت تودي بحياتي.” بدا القلق على تاليس.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
توقف تاليس تمامًا لثوانٍ طويلة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
Arisu-san
توسّعت عينا تاليس رعبًا وحدّق في آسدا الذي رفع إصبعه!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولوّح بخياله المشهد تلك الليلة. فإذا به يتفاجأ بتجهم آسدا وهو يسمع كلماته. وبما أنّ الصوفي كان دائم اللامبالاة، فقد بدا هذا التغيّر في ملامحه غير مألوف.
الفصل 162: انقضاءُ شبهة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح فمه عبثًا، ملامحه تحمرّ بفعل الاختناق.
…
ضمّ آسدا شفتيه.
(التصريح الأول؟ ألا وهو عدمُ التحقيق… في شؤون بعضنا؟)
وأخيرًا رفع آسدا رأسه وقال بهدوء:
ظهر على وجه تاليس مزيجٌ من الحيرة والارتياب.
“ومع ذلك، كل صوفي فريدٌ من نوعه. وربما كنت أحد الأكثر فرادة. لا نعلم بعد.
“الطاقة الصوفية هي أساس وجودنا. وهي السبب في أننا نُدعى بالصوفيين.”
تنفّس تاليس تنهيدة مستسلمة، وسرد كل شيء—من قصر الكرمة إلى حصن التنين المحطم.
لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.
“جيزا ستريلمان.” قال آسدا بهدوء،
“وهذا هو معنى: ’ألا نحقق في شؤون بعضنا’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة تغيّر وجه آسدا فجأة.
“طاقة صوفية؟ وفهم الطاقة الصوفية؟” رفع تاليس حاجبيه. “إذًا، فهذه هي نقطة ضعف الصوفي. فإذا كُشف ’أساسه وأصوله’ هاجمه صوفي آخر؟”
“تقصد أنّ هذه القوة… هذه الطاقة الصوفية… لا يمكن التحكّم بها؟” عقد تاليس حاجبيه واشتدّ نَفَسه.
لكن آسدا لم يُجِب، بل ثبت بصره البارد على تاليس.
“لماذا؟!” قال تاليس، الذي استعاد تنفّسه، بنبرة غضب واستياء.
استمر التحديق لثوانٍ طويلة.
(شبهة طالما نخرت قلبي.)
“ما الأمر؟” وفي ظل تلك النظرة الجليدية، أحسّ تاليس بشيء من الخوف يتسلَّل إليه.
راقبه آسدا صامتًا، وظلال غير مفهومة في عينيه.
“سواء أكان فهم الطاقة الصوفية ضعفًا أو أساسًا أو حجرَ زاوية—فما تفعله الآن هو محاولة مباشرة لاكتشاف فهمي للطاقة الصوفية.” تمتم آسدا أخيرًا، وكلماته أذهلت مستمعه حتى شحب وجهه. “وبين الصوفيين، يُعَدّ هذا إعلانَ حرب.”
اسمها…”
قفز تاليس من الصدمة وتراجع دون وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.
(يُعَدّ هذا… إعلان حرب؟)
“الصوفية الدموية.”
تذكّر تاليس على الفور كلمات الصوفية الدموية من قبل: الحربُ الأهلية للصوفيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنسيْت بهذه السرعة؟” انحنى الصوفي للأمام، ونظر إلى عينيه. وجهه لم يتغيّر، لكن صوته كان قاسيًا. “ماذا قلتُ لك الآن؟”
“حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”
انفتح فم تاليس ذهولًا.
“هذا ليس مضحكًا.” قاطعه آسدا ببرود.
(لعلّ هذا يُعدّ تخلّيًا عن شبهة.)
“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتاح البرد قلب تاليس.
تجمّد تاليس. ولم يملك إلا أن يقول مذهولًا: “ستكون هناك… أيُّ عواقب؟”
“أنت بعيدٌ كثيرًا عن مستوى استيعابهما.” هزّ آسدا رأسه بأسلوبٍ غامض. “حين تصبح صوفيًا وتجد ’اسمك الأصل، سأخبرك—ولا تسألني ما ’اسم الأصل’، فستعرف في حينه.”
“ستعرف لاحقًا.” هزّ آسدا رأسه. “حاليًا، عليك فقط أن تحفظ التصريح الأول، وألا تخالفه.”
“ستعرف لاحقًا.” هزّ آسدا رأسه. “حاليًا، عليك فقط أن تحفظ التصريح الأول، وألا تخالفه.”
تنفّس تاليس بعمق. “وماذا عن التصريحين الآخرين؟”
وكذلك…
“أنت بعيدٌ كثيرًا عن مستوى استيعابهما.” هزّ آسدا رأسه بأسلوبٍ غامض. “حين تصبح صوفيًا وتجد ’اسمك الأصل، سأخبرك—ولا تسألني ما ’اسم الأصل’، فستعرف في حينه.”
ثم اكتشفت لاحقًا أنّه ما دمتُ أنزف، يمكنني ’استخدام’ تلك الطاقة. والشعور نفسه…”
استعد تاليس للكلام، لكنه لم يجد ما يقوله إلا أن يخفض رأسه بخيبة.
ضمّ آسدا شفتيه.
“حسنًا، إذًا على الأقل… ساعدني في إزالة شبهة؟—”
وتوقّف عن التنفّس!
أومأ آسدا قليلًا، وبدا أن ملامحه قد لانت بعض الشيء.
أومأ آسدا قليلًا، وبدا أن ملامحه قد لانت بعض الشيء.
“كلما استخدمتُ—ما تسمّيه ’الطاقة الصوفية’—تختلف آثارها في كل مرة. لكني أشعر بألم شديد في معظم الأحيان بعد انتهائها. فضلًا عن أنّ بعض المواقف الأخيرة قد كادت تودي بحياتي.” بدا القلق على تاليس.
“لا تنسَ ثانية.”
وبينما يتكلم، تتابعت في ذهنه مشاهد مقلقة.
أومأ آسدا قليلًا، وبدا أن ملامحه قد لانت بعض الشيء.
(في زنزانات قصر الكرمة، القيود على جسد رالف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…
أمام قصر النهضة، ذلك القاتل النفسي الشاب وقلبه… النابض الحار.)
قد تكون هذه فرصة عظيمة لكشف سرّ جسده وأصله.
(في إقليم الرمال السوداء، أمام البندقية الصوفية، الأشعة الحمراء المتناثرة، وقوس آراكا الساكن.)
(شبهة طالما نخرت قلبي.)
قبض تاليس كفه بصمت. “ما الذي يحدث؟”
حلّ صمت غريب بينهما.
ولوّح بخياله المشهد تلك الليلة. فإذا به يتفاجأ بتجهم آسدا وهو يسمع كلماته. وبما أنّ الصوفي كان دائم اللامبالاة، فقد بدا هذا التغيّر في ملامحه غير مألوف.
وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”
“’تستخدم’؟” بعد لحظات، أغمض آسدا عينيه قليلًا وهز رأسه بازدراء. بدا كمن لا يصدّق كلام تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد تاليس حاجبيه.
“لم تلمس حتى باب التصوف، فكيف ’تستخدم’ الطاقة الصوفية؟”
(في زنزانات قصر الكرمة، القيود على جسد رالف.
تجمّد تاليس.
ولوّح بخياله المشهد تلك الليلة. فإذا به يتفاجأ بتجهم آسدا وهو يسمع كلماته. وبما أنّ الصوفي كان دائم اللامبالاة، فقد بدا هذا التغيّر في ملامحه غير مألوف.
“أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عشت طويلًا، فلا بد أنك تعرف أبناء جنسك… أعني، أقرانك.” توقف للحظة ثم قال بحزم: “هل تعرف صوفيا آخر؟
ثم اكتشفت لاحقًا أنّه ما دمتُ أنزف، يمكنني ’استخدام’ تلك الطاقة. والشعور نفسه…”
“الصوفية الدموية.”
تغيّرت ملامح آسدا مرة أخرى.
حدّق تاليس فيه بشك.
خيم الصمت لثوانٍ. حدّق الصوفي في الأرض، وكأن أفكارًا عميقة تدور في رأسه.
“ومع ذلك، كل صوفي فريدٌ من نوعه. وربما كنت أحد الأكثر فرادة. لا نعلم بعد.
وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”
تذكّر تاليس على الفور كلمات الصوفية الدموية من قبل: الحربُ الأهلية للصوفيين.
“’فقدان السيطرة’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الصوفي اكتفى بالنظر إليه ببرود، دون كلمة.
ضمّ آسدا شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غدا وجه آسدا صارمًا.
“صحيح! فقدان السيطرة!” صفق تاليس بيديه وقد تذكّر. “لقد قلتَ ذلك تلك الليلة…”
“ستعرف لاحقًا.” هزّ آسدا رأسه. “حاليًا، عليك فقط أن تحفظ التصريح الأول، وألا تخالفه.”
’فقدان السيطرة…’
وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”
لكن ما إن نطق الكلمة حتى شحب لون وجهه.
وبعد دقائق…
أدرك فجأة ما الذي يعنيه الصوفي.
“حسنًا، حسنًا.” تمتم بنبرة منهزمة.
’فقدان السيطرة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.
“فقدان السيطرة.” همس تاليس في ذهول. “فقدان السيطرة؟”
ثم اكتشفت لاحقًا أنّه ما دمتُ أنزف، يمكنني ’استخدام’ تلك الطاقة. والشعور نفسه…”
راقبه آسدا صامتًا، وظلال غير مفهومة في عينيه.
قفز تاليس من الصدمة وتراجع دون وعي.
“تقصد أنّ هذه القوة… هذه الطاقة الصوفية… لا يمكن التحكّم بها؟” عقد تاليس حاجبيه واشتدّ نَفَسه.
عاد الهواء فجأة.
“لا يمكنني ’استخدامها’ بإرادتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أومأ أخيرًا وقد اتّضحت له الصورة.
ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.
(في إقليم الرمال السوداء، أمام البندقية الصوفية، الأشعة الحمراء المتناثرة، وقوس آراكا الساكن.)
“لا يمكنك، على الأقل ليس في مستواك الحالي.” هزّ آسدا رأسه مؤكِّدًا استنتاجه.
حدّق تاليس مذهولًا.
حدّق تاليس فيه بشك.
“لا يمكنك، على الأقل ليس في مستواك الحالي.” هزّ آسدا رأسه مؤكِّدًا استنتاجه.
“مستحيل. أستطيع استخدامها كلما نزفت.” رفع تاليس يده إلى رأسه بانزعاج. “الشعور تمامًا كالاستيقاظ من حلم مضطرب…”
خيم الصمت لثوانٍ. حدّق الصوفي في الأرض، وكأن أفكارًا عميقة تدور في رأسه.
وفي تلك اللحظة تغيّر وجه آسدا فجأة.
تنفّس تاليس تنهيدة مستسلمة، وسرد كل شيء—من قصر الكرمة إلى حصن التنين المحطم.
رفع سبابته.
(ملعون. هذا الرجل… لا يمكن قط معاملته كإنسان.)
وفي اللحظة التالية انقطع صوت تاليس إذ شعر بالهواء من حوله يتجمّد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وتوقّف عن التنفّس!
ولوّح بخياله المشهد تلك الليلة. فإذا به يتفاجأ بتجهم آسدا وهو يسمع كلماته. وبما أنّ الصوفي كان دائم اللامبالاة، فقد بدا هذا التغيّر في ملامحه غير مألوف.
توسّعت عينا تاليس رعبًا وحدّق في آسدا الذي رفع إصبعه!
“ثانيًا، الصوفيين ليسوا كائنات عادية—وحين نكتمل كصوفيين، تحدث تغيّرات هائلة لأجسادنا. تختلف من شخص لآخر؛ لكن القاسم المشترك: استحالة إنجاب ذرية مختلطة من أعراق اخرى.”
لكن الصوفي اكتفى بالنظر إليه ببرود، دون كلمة.
قبض تاليس على عنقه، وفتح فمه جاهدًا—ولم يدخل الهواء.
(كيف؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسمًا بدّل لونَ وجه تاليس دفعة واحدة.
قبض تاليس على عنقه، وفتح فمه جاهدًا—ولم يدخل الهواء.
(ملعون. هذا الرجل… لا يمكن قط معاملته كإنسان.)
كأن الجزيئات نفسها توقّفت عن الحركة.
(أربعة عشر فقط. قليلون جدًا. ولا أحدٌ منهم…)
(أتراه يريد خنقي؟!)
حدّق تاليس فيه بشك.
فتح فمه عبثًا، ملامحه تحمرّ بفعل الاختناق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلما استخدمتُ—ما تسمّيه ’الطاقة الصوفية’—تختلف آثارها في كل مرة. لكني أشعر بألم شديد في معظم الأحيان بعد انتهائها. فضلًا عن أنّ بعض المواقف الأخيرة قد كادت تودي بحياتي.” بدا القلق على تاليس.
وما إن همّ تاليس بمدّ يده إلى خنجره، حتى خفض آسدا إصبعه.
وفوق ذلك، كان منذ زمن يشكّ في هوية والدته… وعرقها.
عاد الهواء فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة تغيّر وجه آسدا فجأة.
“هُو…” التقط تاليس شهيقًا عميقًا، وانهار على الكرسي يلهث.
ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.
“لماذا؟!” قال تاليس، الذي استعاد تنفّسه، بنبرة غضب واستياء.
“حسنًا، إذًا على الأقل… ساعدني في إزالة شبهة؟—”
“أنسيْت بهذه السرعة؟” انحنى الصوفي للأمام، ونظر إلى عينيه. وجهه لم يتغيّر، لكن صوته كان قاسيًا. “ماذا قلتُ لك الآن؟”
عاد الهواء فجأة.
“ماذا قلتَ لي؟ لقد التقينا للتو…” توقّف تاليس، ثم تذكّر. “آه… لقد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”
“حسنًا، حسنًا.” تمتم بنبرة منهزمة.
“سواء أكان فهم الطاقة الصوفية ضعفًا أو أساسًا أو حجرَ زاوية—فما تفعله الآن هو محاولة مباشرة لاكتشاف فهمي للطاقة الصوفية.” تمتم آسدا أخيرًا، وكلماته أذهلت مستمعه حتى شحب وجهه. “وبين الصوفيين، يُعَدّ هذا إعلانَ حرب.”
“التصريح الأول.” وهبط وجهه.
“باستثناء سوق الشارع الأحمر، لا تبدو البقية كحالات فقدان سيطرة.
“ألا نحقق في شؤون بعضنا.”
“وأيضًا، لا تخبرني ثانية بكيف تشعر بقوتك الصوفية.”
(اللعنة.)
حدّق تاليس في آسدا مذهولًا.
راقبه آسدا مليًّا ثم أومأ.
وبينما يتكلم، تتابعت في ذهنه مشاهد مقلقة.
“لا تنسَ ثانية.”
عقد ذراعيه وقال بتفكير: “لكن، إن تحدثنا بدقّة… هناك صوفية واحدة قادرة على خلق حياة—وإن كنت لا أظنّ أن لفظ ’إنجاب’ يليق بذلك.”
“وأيضًا، لا تخبرني ثانية بكيف تشعر بقوتك الصوفية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح فمه عبثًا، ملامحه تحمرّ بفعل الاختناق.
رمقه الصوفي بنظرة ذات معنى وهو يعود إلى “مقعده”.
“ماذا قلتَ لي؟ لقد التقينا للتو…” توقّف تاليس، ثم تذكّر. “آه… لقد…”
ظل تاليس يتنفس بعمق، ضيقه لم يخف بعد تلك التجربة.
لكن آسدا لم يُجِب، بل ثبت بصره البارد على تاليس.
وفي الوقت ذاته، ارتفع مستوى حذره إلى أقصاه.
لكن في اللحظة نفسها، هزّ آسدا رأسه.
(ملعون. هذا الرجل… لا يمكن قط معاملته كإنسان.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.
وبينما يلعنه في نفسه، خفَض آسدا رأسه بصمت، دون أن تُقرأ ملامحه.
(كيف؟)
حلّ صمت غريب بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع تاليس بصره وحدّق مباشرة في عيني الصوفي المتلألئتين.
وبعد وقت طويل، تكلّم آسدا أخيرًا.
“لا يمكنك، على الأقل ليس في مستواك الحالي.” هزّ آسدا رأسه مؤكِّدًا استنتاجه.
“باستثناء مشاعرك وفهمك للحالات، أخبرني أيضًا بالخلفية والظروف التي ’فقدتَ فيها السيطرة’.”
صُدم تاليس.
تنفّس تاليس تنهيدة مستسلمة، وسرد كل شيء—من قصر الكرمة إلى حصن التنين المحطم.
ظهر على وجه تاليس مزيجٌ من الحيرة والارتياب.
وبعد دقائق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنسيْت بهذه السرعة؟” انحنى الصوفي للأمام، ونظر إلى عينيه. وجهه لم يتغيّر، لكن صوته كان قاسيًا. “ماذا قلتُ لك الآن؟”
“باستثناء سوق الشارع الأحمر، لا تبدو البقية كحالات فقدان سيطرة.
“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.
استخدامك للطاقة الصوفية وأنت ما زلت في طور الحس اللاواعي؟ هذا شديد الندرة.” تمتم آسدا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هذه أول مرة أرى مثل هذا… أو بالأحرى، لم يُسجَّل مثله في تاريخ الصوفيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غدا وجه آسدا صارمًا.
وفوق ذلك، يرافقه تدهورٌ في الجسد وزيادة العبء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة تغيّر وجه آسدا فجأة.
لمع الضوء في عينيه كما لو غرق في تفكير عميق.
(أتراه يريد خنقي؟!)
في تلك اللحظة، أقسم تاليس أنه رأى وميضًا أزرق يلمع في عيني الصوفي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أبطأ تاليس تنفّسه، واعتراه توترٌ كمن ينتظر تشخيصًا طبيًا خطيرًا.
صُدم تاليس.
وأخيرًا رفع آسدا رأسه وقال بهدوء:
من غموض كيسل، وغيلبرت، وجينيس بشأن أمه، إلى حديث كيسل وسيدة الطقوس ليسيا في مراسم الدم.
“ومع ذلك، كل صوفي فريدٌ من نوعه. وربما كنت أحد الأكثر فرادة. لا نعلم بعد.
تغيّرت ملامح آسدا مرة أخرى.
لكن قبل أن نبدأ بالتدرّج… لا تستخدم الطاقة الصوفية مجددًا—لا أريدك جثةً قبل أن تصبح صوفيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولِمَ تظنّ ذلك؟”
(أحد الأكثر فرادة؟ ولِمَ؟ ولماذا أنا؟)
“هذا ليس مضحكًا.” قاطعه آسدا ببرود.
تنفّس تاليس بمرارة.
وبينما يتكلم، تتابعت في ذهنه مشاهد مقلقة.
وما إن قال آسدا ذلك حتى خطرت فكرة في ذهن تاليس.
خيم الصمت لثوانٍ. حدّق الصوفي في الأرض، وكأن أفكارًا عميقة تدور في رأسه.
تذكّر أمرًا بالغ الأهمية.
ظهر على وجه تاليس مزيجٌ من الحيرة والارتياب.
“صحيح، سيد آسدا.” تردّد قليلًا. “هل أستطيع أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.
ضيّق آسدا عينيه ينتظر السؤال.
ضيّق آسدا عينيه ينتظر السؤال.
“لقد عشت طويلًا، فلا بد أنك تعرف أبناء جنسك… أعني، أقرانك.” توقف للحظة ثم قال بحزم: “هل تعرف صوفيا آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبطأ تاليس تنفّسه، واعتراه توترٌ كمن ينتظر تشخيصًا طبيًا خطيرًا.
اسمها…”
استعد تاليس للكلام، لكنه لم يجد ما يقوله إلا أن يخفض رأسه بخيبة.
أخذ شهيقًا عميقًا.
“حسنًا، حسنًا.” تمتم بنبرة منهزمة.
“ثيرينجيرانا.”
“لماذا؟!” قال تاليس، الذي استعاد تنفّسه، بنبرة غضب واستياء.
لم تتغيّر ملامح آسدا.
ضيّق آسدا عينيه ينتظر السؤال.
رفع تاليس بصره وحدّق مباشرة في عيني الصوفي المتلألئتين.
وما إن قال آسدا ذلك حتى خطرت فكرة في ذهن تاليس.
“قد تكون أمي. وربّما سبب فرادتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 162: انقضاءُ شبهة
أسند آسدا ظهره إلى الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 162: انقضاءُ شبهة
وانسكب الصمت ثوانٍ أخرى.
“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.
استطاع تاليس سماع نبضه.
ظهر على وجه تاليس مزيجٌ من الحيرة والارتياب.
ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
قد تكون هذه فرصة عظيمة لكشف سرّ جسده وأصله.
“لا يمكنك، على الأقل ليس في مستواك الحالي.” هزّ آسدا رأسه مؤكِّدًا استنتاجه.
فكّر تاليس بصمت: (لا يمكنني إضاعتها.)
في تلك اللحظة، أقسم تاليس أنه رأى وميضًا أزرق يلمع في عيني الصوفي.
وفوق ذلك، كان منذ زمن يشكّ في هوية والدته… وعرقها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما هامت أفكاره، جاء صوت آسدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثوانٍ، زفر وتبسّم بسخرية ذاتية.
“ولِمَ تظنّ ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الصوفي اكتفى بالنظر إليه ببرود، دون كلمة.
قال الصوفي ببساطة: “لماذا تظنّ أن أمّك صوفية؟”
“ثانيًا، الصوفيين ليسوا كائنات عادية—وحين نكتمل كصوفيين، تحدث تغيّرات هائلة لأجسادنا. تختلف من شخص لآخر؛ لكن القاسم المشترك: استحالة إنجاب ذرية مختلطة من أعراق اخرى.”
صُدم تاليس.
(أيضًا…)
“الاحتمال الوحيد أنني ورثتُ هيئة الصوفي منها، أليس كذلك؟” حكّ رأسه وقال بتوتّر: “وفضلاً عن ذلك، كنتُ أفكر… إن كانت هيئة الصوفي موروثة، فهل تكون أمي أيضًا…”
(التصريح الأول؟ ألا وهو عدمُ التحقيق… في شؤون بعضنا؟)
(أيضًا…)
“حسنًا، حسنًا.” تمتم بنبرة منهزمة.
وفورًا، تداعت في ذهنه صورٌ كثيرة:
“الصوفية الدموية.”
جسده الخشن سريع التعافي، قدرته العقلية غير الطبيعية، ومشاهد استعادة ذاكرته من حياته السابقة.
“ثالثًا، باستثنائك، مجموع صوفيي العالم—بمن فيهم المختومون—هم أربعة عشر شخصًا.
وكذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…
من غموض كيسل، وغيلبرت، وجينيس بشأن أمه، إلى حديث كيسل وسيدة الطقوس ليسيا في مراسم الدم.
هزّ آسدا رأسه بعزم.
ومن كراهية رئيسة الطقوس لوالدته، إلى كلمة يودل في قاعة مينديس: “التشابك مع الصوفيين”…
“باستثناء سوق الشارع الأحمر، لا تبدو البقية كحالات فقدان سيطرة.
(كل هذا… ألا يعني—)
“لم تلمس حتى باب التصوف، فكيف ’تستخدم’ الطاقة الصوفية؟”
“مستحيل.” جاء صوتٌ واضحٌ حاسم.
“ثالثًا، باستثنائك، مجموع صوفيي العالم—بمن فيهم المختومون—هم أربعة عشر شخصًا.
حدّق تاليس في آسدا مذهولًا.
“لا تنسَ ثانية.”
هزّ آسدا رأسه بعزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…
“أولًا: هيئة الصوفي لا تُورّث. لا علاقة لها بسلالة الدم. قد جرّب أحد السحرة ذلك. قسّم خمسة آلاف رجل وامرأة إلى خمس مجموعات… كفاك، لن ترغب في معرفة التفاصيل. المهم: الصوفيين ليسوا ظاهرة وراثية.” قال آسدا ذلك بلا مبالاة.
اتسعت حدقتاه. رفع رأسه ببطء. “مَن؟”
عقد تاليس حاجبيه.
جسده الخشن سريع التعافي، قدرته العقلية غير الطبيعية، ومشاهد استعادة ذاكرته من حياته السابقة.
“ثانيًا، الصوفيين ليسوا كائنات عادية—وحين نكتمل كصوفيين، تحدث تغيّرات هائلة لأجسادنا. تختلف من شخص لآخر؛ لكن القاسم المشترك: استحالة إنجاب ذرية مختلطة من أعراق اخرى.”
“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.
انفتح فم تاليس ذهولًا.
“قد تكون أمي. وربّما سبب فرادتي.”
“ثالثًا، باستثنائك، مجموع صوفيي العالم—بمن فيهم المختومون—هم أربعة عشر شخصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد تاليس حاجبيه.
رأيتهم كلهم. ولا يحمل أيٌّ منهم ذلك الاسم.”
جسده الخشن سريع التعافي، قدرته العقلية غير الطبيعية، ومشاهد استعادة ذاكرته من حياته السابقة.
غدا وجه آسدا صارمًا.
أومأ آسدا قليلًا، وبدا أن ملامحه قد لانت بعض الشيء.
حدّق تاليس مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.
(أربعة عشر فقط. قليلون جدًا. ولا أحدٌ منهم…)
ضمّ آسدا شفتيه.
“باختصار… أمك لا يمكن أن تكون صوفية.” هزّ آسدا رأسه حاسمًا.
“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.
توقف تاليس تمامًا لثوانٍ طويلة.
“مستحيل. أستطيع استخدامها كلما نزفت.” رفع تاليس يده إلى رأسه بانزعاج. “الشعور تمامًا كالاستيقاظ من حلم مضطرب…”
ثم أومأ أخيرًا وقد اتّضحت له الصورة.
وما إن قال آسدا ذلك حتى خطرت فكرة في ذهن تاليس.
(هكذا إذًا.)
لكن آسدا لم يُجِب، بل ثبت بصره البارد على تاليس.
“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.
’فقدان السيطرة…’
“ولا يمكن للصوفيين إنجاب ذرية.”
“أولًا: هيئة الصوفي لا تُورّث. لا علاقة لها بسلالة الدم. قد جرّب أحد السحرة ذلك. قسّم خمسة آلاف رجل وامرأة إلى خمس مجموعات… كفاك، لن ترغب في معرفة التفاصيل. المهم: الصوفيين ليسوا ظاهرة وراثية.” قال آسدا ذلك بلا مبالاة.
ومع انهيار ظنّه، أسند ظهره إلى الكرسي بشعور بالفراغ، وتأمّل لغز أصله.
وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”
بعد ثوانٍ، زفر وتبسّم بسخرية ذاتية.
حدّق تاليس في آسدا مذهولًا.
(لعلّ هذا يُعدّ تخلّيًا عن شبهة.)
“مستحيل. أستطيع استخدامها كلما نزفت.” رفع تاليس يده إلى رأسه بانزعاج. “الشعور تمامًا كالاستيقاظ من حلم مضطرب…”
(شبهة طالما نخرت قلبي.)
ظهر على وجه تاليس مزيجٌ من الحيرة والارتياب.
لكن في اللحظة نفسها، هزّ آسدا رأسه.
تجمّد تاليس. ولم يملك إلا أن يقول مذهولًا: “ستكون هناك… أيُّ عواقب؟”
عقد ذراعيه وقال بتفكير: “لكن، إن تحدثنا بدقّة… هناك صوفية واحدة قادرة على خلق حياة—وإن كنت لا أظنّ أن لفظ ’إنجاب’ يليق بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’فقدان السيطرة’.”
اجتاح البرد قلب تاليس.
“الاحتمال الوحيد أنني ورثتُ هيئة الصوفي منها، أليس كذلك؟” حكّ رأسه وقال بتوتّر: “وفضلاً عن ذلك، كنتُ أفكر… إن كانت هيئة الصوفي موروثة، فهل تكون أمي أيضًا…”
اتسعت حدقتاه. رفع رأسه ببطء. “مَن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض تاليس كفه بصمت. “ما الذي يحدث؟”
فكّ آسدا ذراعيه ورفع رأسه.
استعد تاليس للكلام، لكنه لم يجد ما يقوله إلا أن يخفض رأسه بخيبة.
“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.
ومع انهيار ظنّه، أسند ظهره إلى الكرسي بشعور بالفراغ، وتأمّل لغز أصله.
ثم نطق الصوفي اسمًا…
خيم الصمت لثوانٍ. حدّق الصوفي في الأرض، وكأن أفكارًا عميقة تدور في رأسه.
اسمًا بدّل لونَ وجه تاليس دفعة واحدة.
وانسكب الصمت ثوانٍ أخرى.
“جيزا ستريلمان.” قال آسدا بهدوء،
“باستثناء مشاعرك وفهمك للحالات، أخبرني أيضًا بالخلفية والظروف التي ’فقدتَ فيها السيطرة’.”
“الصوفية الدموية.”
وفوق ذلك، كان منذ زمن يشكّ في هوية والدته… وعرقها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(كيف؟)
عاد الهواء فجأة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات