قرار متسرع في حالة ذعر
24 قرار متسرع في حالة ذعر
“التلميذ الصغير هان… الدواء، الدواء، هل قد انتهيت من صنعه؟” كان التلميذ الكبير لي قلقا ومضطربا للغاية، بل ويتحدث ببعض التلعثم.
نظر إلى الأرانب أمامه، فرأى أنها لا تزال تنمو وتكبر أكثر فأكثر.
كان ينتظر وحيدا عند مدخل الوادي، يرتدي رداء أبيض مطرز. ومع ذلك، كان لا يزال يحمل السيف الذي ترك انطباعا عميقا على هان لي من قبل. بما أن هان لي لم يكن قد وصل بعد، أظهر وجه لي فييو لمحة من القلق، ينظر بعينين قلقتين نحو اتجاه الوادي.
أخيرا أدرك هان لي أن هناك خطأ ما، وفجأة تذكر شيئا. نظر إلى وعاء الخزف في يده كأنه ثعبان وألقاه جانبا بجوار حقل الأدوية. ثم استدار وهرب، راكضا مباشرة بعيدا عن الأرانب لأكثر من عشرة أمتار قبل أن يتوقف.
كان ينتظر وحيدا عند مدخل الوادي، يرتدي رداء أبيض مطرز. ومع ذلك، كان لا يزال يحمل السيف الذي ترك انطباعا عميقا على هان لي من قبل. بما أن هان لي لم يكن قد وصل بعد، أظهر وجه لي فييو لمحة من القلق، ينظر بعينين قلقتين نحو اتجاه الوادي.
وفورا عندما فكر في النظر إلى الوراء، انفجر صوتان متزامنان واحدا تلو الآخر. ارتجف هان لي واستدار لينظر. وكما توقع، تحول كل من الأرنبين إلى جثة دموية، منفجرا إلى عدة قطع. لحم ودماء تشتت على الأرض، مغطيا مساحة من العشب ببساط من الدماء. ظهرت حفرتان في الأماكن التي كانت الأرانب موضوعة فيها في الأصل. وحول الحفر كانت بقايا الأرانب المبعثرة. قطع لحم دموية رشت على الأرض، مكونة مشهدا بشعا للغاية لا يمكن مشاهدته.
بعد ظهيرة كاملة من الانغماس في الزراعة، اكتشف هان لي محبطا أنه ليس عبقريا حقا. على الرغم من أنه شعر أن المسافة من الطبقة الرابعة يمكن اختراقها بإصبع، إلا أنه لم يتمكن من التقدم ببوصة واحدة وكان قد مارس الزراعة بجد طوال فترة بعد الظهيرة دون جدوى.
أطلق هان لي زفيرا وجلس على الأرض. خاف من أنه لو لم يستجب بسرعة كافية في تلك اللحظة، لكان قد وقع في الانفجار. ورغم أنه قد لا يكون قد أصيب بإصابة خطيرة، إلا أن غمر جسده بالدماء والأذى المتبقي من لحم الأرنب لم يكن ليكون أمرا ممتعا.
فكر هان لي لفترة، وفي النهاية قرر أن ينتظر ويجري تجربة صغيرة أخرى. إذا أصبحت الأعشاب الطبية في الأيام التالية سامة حقا، فلن يكون الوقت قد فات بعد لتدميرها.
بعد أن هدأ قلبه، وقف هان لي وسار نحو الحفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر. صنع الدواء استغرق وقتا طويلا بالأمس، لذلك لم أنم حتى وقت متأخر جدا. استيقظت صباح اليوم متأخرا قليلا. بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من إنجاز بعض المهام، كان الوقت قد اقترب من الظهيرة بالفعل” قال هان لي. نصف ما قاله كان صحيحا.
بعد أن رأى البتر والتمزيق في موقع الحادث، ألقى نظرة على وعاء الخزف المحطم بجوار حقل الأدوية وهو يشعر بعدم الكلام.
“التلميذ الصغير هان، أنت حقا دقيق جدا في المواعيد! قلت الظهيرة، وقد وصلت في الوقت المناسب تماما. كنت أنتظر هنا لما يقرب من ساعة” قال لي فييو بنصف مزاح ونصف شكوى.
كان هان لي يعتقد في البداية أنه سيكتشف أن السائل الأخضر هو نوع من العلاج الشامل، لكنه لم يتوقع أن يكون شيئا مخيفا لهذه الدرجة. السم كان سما، لكنه جعل الأرانب تموت بمثل هذه المأساوية! بغض النظر عما قاله لنفسه، لم يستطع تجاهل هذا الأمر على أنه خدعة. كان الأمر مرعبا للغاية! لم يكن هان لي غريبا على السموم المميتة. تحت عدة سنوات من توجيه الطبيب مو، كان لدى هان لي خبرة واسعة في العديد من السموم القادرة على التسبب في الموت الفوري، لكن أيا منها لم يكن قادرا على قتل رجل بمثل هذه الفظاعة.
بعد أن اتخذ هذا القرار، نظر حوله ليرى إذا كان هناك أي شيء آخر يمكنه القيام به، ثم عاد إلى الغرفة الحجرية لممارسة الزراعة. كان يأمل في أنه سيكون قادرا على تحقيق اختراق، بسبب تقدمه السابق.
بعد فترة، استعاد هان لي هدوءه. محافظا على هدوء رأسه، خطط للمغادرة من حقل الأدوية.
بدأ عقل هان لي يأمل بتوقع عودة الطبيب مو بشكل أسرع قليلا، وأنه سيكون محظوظا بما يكفي ليجد ما يكفي من المكونات الطبية لمساعدة هان لي على الخروج من مأزقه الحالي.
لأنه كان على وشك الظهيرة، كان عليه تسليم الدواء السري للتلميذ الأكبر لي. أما بالنسبة لكل شيء هنا، فسيتعامل معه بعد أن ينتهي من تسليم الدواء.
فكر هان لي لفترة، وفي النهاية قرر أن ينتظر ويجري تجربة صغيرة أخرى. إذا أصبحت الأعشاب الطبية في الأيام التالية سامة حقا، فلن يكون الوقت قد فات بعد لتدميرها.
مع هذه الأفكار في ذهنه، لم يكلف هان لي نفسه عناء إلقاء نظرة أخرى على مشهد الانفجار، تاركا كل هذه المشاكل لوقت لاحق، وعاد إلى مسكنه. بعد أن استراح للحظة، ذهب وأحضر الدواء إلى مدخل وادي يد الإله.
كان هان لي يعتقد في البداية أنه سيكتشف أن السائل الأخضر هو نوع من العلاج الشامل، لكنه لم يتوقع أن يكون شيئا مخيفا لهذه الدرجة. السم كان سما، لكنه جعل الأرانب تموت بمثل هذه المأساوية! بغض النظر عما قاله لنفسه، لم يستطع تجاهل هذا الأمر على أنه خدعة. كان الأمر مرعبا للغاية! لم يكن هان لي غريبا على السموم المميتة. تحت عدة سنوات من توجيه الطبيب مو، كان لدى هان لي خبرة واسعة في العديد من السموم القادرة على التسبب في الموت الفوري، لكن أيا منها لم يكن قادرا على قتل رجل بمثل هذه الفظاعة.
كان هان لي دقيقا جدا في المواعيد. وصل إلى المدخل في تمام الظهيرة، لكن يبدو أن لي فييو كان ينتظره هناك بالفعل منذ فترة، ينتظره بقلق.
تذكر بوضوح أنه عندما ألقى الوعاء بعيدا، انسكب الماء المخفف فيه على جزء صغير من حقل الأدوية، فوق عدة أعشاب طبية. لم يستطع إلا أن يتردد بعض الشيء لأنه لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه الأعشاب الطبية ستصبح سامة بعد امتصاص الماء. أيضا، إذا أكل شخص هذه الأعشاب السامة، فهل سيختبرون نفس الموت المروع مثل الأرانب؟ هل يجب عليه فقط تدمير هذه النباتات السامة؟ هذه السلسلة من الأسئلة برزت فجأة في ذهن هان لي.
كان ينتظر وحيدا عند مدخل الوادي، يرتدي رداء أبيض مطرز. ومع ذلك، كان لا يزال يحمل السيف الذي ترك انطباعا عميقا على هان لي من قبل. بما أن هان لي لم يكن قد وصل بعد، أظهر وجه لي فييو لمحة من القلق، ينظر بعينين قلقتين نحو اتجاه الوادي.
“شكرا لك، التلميذ الصغير هان! شكرا لك!” قال التلميذ الكبير لي بفرح عارم. حتى لو كان يمكنه فقط تخفيف ألمه، فإنه لا يزال يعتبره خبرا رائعا. الألم من تناول حبة استخلاص الجوهر كان يجعله يرتجف حتى عندما يفكر فيه فقط. لقد جرب بالفعل العديد من مسكنات الألم من قبل، لكنها لم تكن ذات تأثير. ومع ذلك، بما أن التلميذ الصغير هان يعرف جميع خصائص حبة استخلاص الجوهر وقد تناولها من قبل، ربما يكون هذا الدواء فعالا بالفعل.
بمجرد أن رأى هان لي يصل أخيرا، طوى تعابير القلق. ارتفعت زاوية فمه قليلا، مظهرا ابتسامة على وجهه.
“التلميذ الصغير هان، أنت حقا دقيق جدا في المواعيد! قلت الظهيرة، وقد وصلت في الوقت المناسب تماما. كنت أنتظر هنا لما يقرب من ساعة” قال لي فييو بنصف مزاح ونصف شكوى.
“التلميذ الصغير هان، أنت حقا دقيق جدا في المواعيد! قلت الظهيرة، وقد وصلت في الوقت المناسب تماما. كنت أنتظر هنا لما يقرب من ساعة” قال لي فييو بنصف مزاح ونصف شكوى.
بعد ظهيرة كاملة من الانغماس في الزراعة، اكتشف هان لي محبطا أنه ليس عبقريا حقا. على الرغم من أنه شعر أن المسافة من الطبقة الرابعة يمكن اختراقها بإصبع، إلا أنه لم يتمكن من التقدم ببوصة واحدة وكان قد مارس الزراعة بجد طوال فترة بعد الظهيرة دون جدوى.
“أعتذر. صنع الدواء استغرق وقتا طويلا بالأمس، لذلك لم أنم حتى وقت متأخر جدا. استيقظت صباح اليوم متأخرا قليلا. بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من إنجاز بعض المهام، كان الوقت قد اقترب من الظهيرة بالفعل” قال هان لي. نصف ما قاله كان صحيحا.
“التلميذ الصغير هان، أنت حقا دقيق جدا في المواعيد! قلت الظهيرة، وقد وصلت في الوقت المناسب تماما. كنت أنتظر هنا لما يقرب من ساعة” قال لي فييو بنصف مزاح ونصف شكوى.
“التلميذ الصغير هان… الدواء، الدواء، هل قد انتهيت من صنعه؟” كان التلميذ الكبير لي قلقا ومضطربا للغاية، بل ويتحدث ببعض التلعثم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كل مرة قبل أن تتناول حبة استخلاص الجوهر، تناول الدواء عن طريق خلط ملعقة من مسحوق الدواء في ماء مغلي مبرد، سيساعد ذلك في تخفيف ألمك”
لم يجب هان لي مباشرة على سؤال التلميذ الكبير لي. بدلا من ذلك، ابتسم بهدوء، وأخرج ببطء حقيبة دواء كبيرة من ردائه وألقاها إلى لي فييو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه الأفكار في ذهنه، لم يكلف هان لي نفسه عناء إلقاء نظرة أخرى على مشهد الانفجار، تاركا كل هذه المشاكل لوقت لاحق، وعاد إلى مسكنه. بعد أن استراح للحظة، ذهب وأحضر الدواء إلى مدخل وادي يد الإله.
“كل مرة قبل أن تتناول حبة استخلاص الجوهر، تناول الدواء عن طريق خلط ملعقة من مسحوق الدواء في ماء مغلي مبرد، سيساعد ذلك في تخفيف ألمك”
بعد أن اتخذ هذا القرار، نظر حوله ليرى إذا كان هناك أي شيء آخر يمكنه القيام به، ثم عاد إلى الغرفة الحجرية لممارسة الزراعة. كان يأمل في أنه سيكون قادرا على تحقيق اختراق، بسبب تقدمه السابق.
“شكرا لك، التلميذ الصغير هان! شكرا لك!” قال التلميذ الكبير لي بفرح عارم. حتى لو كان يمكنه فقط تخفيف ألمه، فإنه لا يزال يعتبره خبرا رائعا. الألم من تناول حبة استخلاص الجوهر كان يجعله يرتجف حتى عندما يفكر فيه فقط. لقد جرب بالفعل العديد من مسكنات الألم من قبل، لكنها لم تكن ذات تأثير. ومع ذلك، بما أن التلميذ الصغير هان يعرف جميع خصائص حبة استخلاص الجوهر وقد تناولها من قبل، ربما يكون هذا الدواء فعالا بالفعل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كل مرة قبل أن تتناول حبة استخلاص الجوهر، تناول الدواء عن طريق خلط ملعقة من مسحوق الدواء في ماء مغلي مبرد، سيساعد ذلك في تخفيف ألمك”
“لا تشكرني بعد، دعنا ننتظر ونرى أولا إذا كان الدواء فعالا. أيضا، هذا هو دواء لمدة عام فقط. لقد استهلكت حاليا كل مكونات الأدوية التي لدي ولن أتمكن من صنع المزيد لك حتى أجمع ما يكفي مرة أخرى” قال هان لي بصراحة.
“لا مشكلة. أليس هذا دواء لمدة عام؟ هذا يكفي الآن. بغض النظر عما إذا كان هذا الدواء فعالا أم لا، أنا، لي فييو، أقدر النوايا الطيبة للتلميذ الصغير هان” بعد أن حصل على ما أراده، عاد تعبير وجه التلميذ الكبير لي إلى طبيعته ولم يعد قلقا للغاية، وعبر مرة أخرى عن امتنانه لهان لي.
“لا مشكلة. أليس هذا دواء لمدة عام؟ هذا يكفي الآن. بغض النظر عما إذا كان هذا الدواء فعالا أم لا، أنا، لي فييو، أقدر النوايا الطيبة للتلميذ الصغير هان” بعد أن حصل على ما أراده، عاد تعبير وجه التلميذ الكبير لي إلى طبيعته ولم يعد قلقا للغاية، وعبر مرة أخرى عن امتنانه لهان لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راضيا، صفق هان لي بيديه ونظر حوله ليرى إذا كان قد فاته أي شيء.
ابتسم هان لي ابتسامة خفيفة. بدون أن يقول أي شيء آخر، أخذ زمام المبادرة في توديع التلميذ الكبير لي.
“لا مشكلة. أليس هذا دواء لمدة عام؟ هذا يكفي الآن. بغض النظر عما إذا كان هذا الدواء فعالا أم لا، أنا، لي فييو، أقدر النوايا الطيبة للتلميذ الصغير هان” بعد أن حصل على ما أراده، عاد تعبير وجه التلميذ الكبير لي إلى طبيعته ولم يعد قلقا للغاية، وعبر مرة أخرى عن امتنانه لهان لي.
مع الدواء السري في يده، أراد لي فييو بالطبع اختبار فعاليته في أقرب وقت ممكن. لم يُبقِ هان لي ينتظر، وتبادلا الوداع.
يبدو أنه لا يمكنه ممارسة الزراعة أكثر من ذلك دون دعم الإكسير الطبي. وإلا، فمن المحتمل جدا أن يبقى إلى الأبد في قمة الطبقة الثالثة، غير قادر على التقدم أكثر.
بعد العودة من مدخل الوادي، أول ما فعله هان لي كان تنظيف حقل الأدوية. كنس بقايا الأرانب، والأرض الملطخة بالدماء، وشظايا الوعاء المحطم في حفرة ودفنها، وهكذا، بدا الأمر كما لو أن شيئا لم يحدث.
عندما وقعت عيناه على المكان الذي تحطم فيه وعاء الخزف، لم يستطع إلا أن يبدأ في التفكير.
راضيا، صفق هان لي بيديه ونظر حوله ليرى إذا كان قد فاته أي شيء.
بمجرد أن رأى هان لي يصل أخيرا، طوى تعابير القلق. ارتفعت زاوية فمه قليلا، مظهرا ابتسامة على وجهه.
عندما وقعت عيناه على المكان الذي تحطم فيه وعاء الخزف، لم يستطع إلا أن يبدأ في التفكير.
بعد العودة من مدخل الوادي، أول ما فعله هان لي كان تنظيف حقل الأدوية. كنس بقايا الأرانب، والأرض الملطخة بالدماء، وشظايا الوعاء المحطم في حفرة ودفنها، وهكذا، بدا الأمر كما لو أن شيئا لم يحدث.
تذكر بوضوح أنه عندما ألقى الوعاء بعيدا، انسكب الماء المخفف فيه على جزء صغير من حقل الأدوية، فوق عدة أعشاب طبية. لم يستطع إلا أن يتردد بعض الشيء لأنه لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه الأعشاب الطبية ستصبح سامة بعد امتصاص الماء. أيضا، إذا أكل شخص هذه الأعشاب السامة، فهل سيختبرون نفس الموت المروع مثل الأرانب؟ هل يجب عليه فقط تدمير هذه النباتات السامة؟ هذه السلسلة من الأسئلة برزت فجأة في ذهن هان لي.
بمجرد أن رأى هان لي يصل أخيرا، طوى تعابير القلق. ارتفعت زاوية فمه قليلا، مظهرا ابتسامة على وجهه.
فكر هان لي لفترة، وفي النهاية قرر أن ينتظر ويجري تجربة صغيرة أخرى. إذا أصبحت الأعشاب الطبية في الأيام التالية سامة حقا، فلن يكون الوقت قد فات بعد لتدميرها.
بعد ظهيرة كاملة من الانغماس في الزراعة، اكتشف هان لي محبطا أنه ليس عبقريا حقا. على الرغم من أنه شعر أن المسافة من الطبقة الرابعة يمكن اختراقها بإصبع، إلا أنه لم يتمكن من التقدم ببوصة واحدة وكان قد مارس الزراعة بجد طوال فترة بعد الظهيرة دون جدوى.
بعد أن اتخذ هذا القرار، نظر حوله ليرى إذا كان هناك أي شيء آخر يمكنه القيام به، ثم عاد إلى الغرفة الحجرية لممارسة الزراعة. كان يأمل في أنه سيكون قادرا على تحقيق اختراق، بسبب تقدمه السابق.
بعد فترة، استعاد هان لي هدوءه. محافظا على هدوء رأسه، خطط للمغادرة من حقل الأدوية.
لم يعد هان لي يهتم بفائدة الترنيمة. زراعته لهذه الترنيمة قد أصبحت غريزية. إذا لم يمارس الزراعة، لما عرف هان لي ماذا سيفعل في وادي الجبال. ممارسة الزراعة بعناد بواسطة هذه الترنيمة إلى طبقة زراعة أعلى قد أصبح هدف حياته الحالي.
ابتسم هان لي ابتسامة خفيفة. بدون أن يقول أي شيء آخر، أخذ زمام المبادرة في توديع التلميذ الكبير لي.
بعد ظهيرة كاملة من الانغماس في الزراعة، اكتشف هان لي محبطا أنه ليس عبقريا حقا. على الرغم من أنه شعر أن المسافة من الطبقة الرابعة يمكن اختراقها بإصبع، إلا أنه لم يتمكن من التقدم ببوصة واحدة وكان قد مارس الزراعة بجد طوال فترة بعد الظهيرة دون جدوى.
أطلق هان لي زفيرا وجلس على الأرض. خاف من أنه لو لم يستجب بسرعة كافية في تلك اللحظة، لكان قد وقع في الانفجار. ورغم أنه قد لا يكون قد أصيب بإصابة خطيرة، إلا أن غمر جسده بالدماء والأذى المتبقي من لحم الأرنب لم يكن ليكون أمرا ممتعا.
يبدو أنه لا يمكنه ممارسة الزراعة أكثر من ذلك دون دعم الإكسير الطبي. وإلا، فمن المحتمل جدا أن يبقى إلى الأبد في قمة الطبقة الثالثة، غير قادر على التقدم أكثر.
بعد ظهيرة كاملة من الانغماس في الزراعة، اكتشف هان لي محبطا أنه ليس عبقريا حقا. على الرغم من أنه شعر أن المسافة من الطبقة الرابعة يمكن اختراقها بإصبع، إلا أنه لم يتمكن من التقدم ببوصة واحدة وكان قد مارس الزراعة بجد طوال فترة بعد الظهيرة دون جدوى.
بدأ عقل هان لي يأمل بتوقع عودة الطبيب مو بشكل أسرع قليلا، وأنه سيكون محظوظا بما يكفي ليجد ما يكفي من المكونات الطبية لمساعدة هان لي على الخروج من مأزقه الحالي.
بدأ عقل هان لي يأمل بتوقع عودة الطبيب مو بشكل أسرع قليلا، وأنه سيكون محظوظا بما يكفي ليجد ما يكفي من المكونات الطبية لمساعدة هان لي على الخروج من مأزقه الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه الأفكار في ذهنه، لم يكلف هان لي نفسه عناء إلقاء نظرة أخرى على مشهد الانفجار، تاركا كل هذه المشاكل لوقت لاحق، وعاد إلى مسكنه. بعد أن استراح للحظة، ذهب وأحضر الدواء إلى مدخل وادي يد الإله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات