تحطيم الزجاجة
12 تحطيم الزجاجة
إذا سأل التلاميذ الكبار الآخرين للمساعدة، فقد يكونون قادرين على فتحها، لكن هان لي كان قد بدأ دون وعي في التعامل مع الزجاجة الغامضة كقطعة ثمينة وكان مترددا للغاية في السماح للآخرين بمعرفة وجودها.
بينغ!
12 تحطيم الزجاجة
أمسك هان لي بالزجاجة بقوة بين يديه، وبعينين تفيضان غضبا، ضرب الزجاجة على الطاولة بكل قوته.
بينغ!
“إذا لم أستطع استخدام قوة جسدي الخاصة، فسأستخدم وسائل أخرى لفتحها” قرر هان لي بعد أن فكر في طرق لا حصر لها لفتح الزجاجة المزعجة.
النوع الثاني من الناس هم أولئك الذين ينظرون بازدراء إلى التلاميذ الذين وُلدوا في القرى الريفية. كانوا غالبا ما يعتدون على الأقل حظا بكلمات جارحة وأفعال خبيثة. إذا حدث أن وقع أي نزاع بينهم وبين أطفال القرى، بغض النظر عن مدى صغره، فإن النوع الثاني من الأشخاص عادة ما يتكتلون ويضربون الأطفال الأفقر. كان لدى هان لي نصيبه من الإساءة بنفسه. لقد ضُرب من قبل الأطفال الأغنياء حتى تورم وجهه ولم يستطع النهوض من السرير، واضطر للراحة لبضعة أسابيع حتى يتعافى تماما.
هان لي كان قد أدرك منذ فترة طويلة أن استخدام القوة الغاشمة والعنف ليس حلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يتمكن من حل لغز ما بداخل الزجاجة، فلن يتمكن أبدا من النوم جيدا في الليل.
هذه الطريقة، على الرغم من بساطتها وقسوتها، كانت عادة هي الأكثر فعالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينغ! 120% قوة.
ولكن في اللحظة التي فكر فيها في أن الزجاجة الجميلة بتصميماتها الغامضة والمعقدة تتحطم إلى شظايا، شعر هان لي بألم خافت في قلبه يثبطه، مما جعله غير راغب على الإطلاق في التخلي عن كنز جميل كهذا. إذا كان هناك أي طرق أخرى لفتح الزجاجة الغامضة، لاختار هان لي تلك الطرق بدلا من استخدام القوة الغاشمة.
كان هذا خارجا تماما عن توقعات هان لي!
إذا سأل التلاميذ الكبار الآخرين للمساعدة، فقد يكونون قادرين على فتحها، لكن هان لي كان قد بدأ دون وعي في التعامل مع الزجاجة الغامضة كقطعة ثمينة وكان مترددا للغاية في السماح للآخرين بمعرفة وجودها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينغ! 100% قوة.
هان لي الحالي كان مفتونا تماما بالزجاجة الغامضة. على الرغم من أنه كان يعلم أنها قد تكون مجرد زجاجة فارغة، إلا أنه كان لا يزال على استعداد للمراهنة على أن الزجاجة تحمي شيئا ثمينا!
ولكن في اللحظة التي فكر فيها في أن الزجاجة الجميلة بتصميماتها الغامضة والمعقدة تتحطم إلى شظايا، شعر هان لي بألم خافت في قلبه يثبطه، مما جعله غير راغب على الإطلاق في التخلي عن كنز جميل كهذا. إذا كان هناك أي طرق أخرى لفتح الزجاجة الغامضة، لاختار هان لي تلك الطرق بدلا من استخدام القوة الغاشمة.
كلما كان غير قادر على فتح الزجاجة، زاد فضوله.
كلما فقد أفراد هذين الفئتين أشياءهم، لم يكن لدى هان لي أي نية لإعادة العناصر. بل كان يرغب حتى في مضايقتهم عن طريق إخفاء العناصر في أماكن غامضة.
إذا لم يتمكن من حل لغز ما بداخل الزجاجة، فلن يتمكن أبدا من النوم جيدا في الليل.
هان لي كان قد أدرك منذ فترة طويلة أن استخدام القوة الغاشمة والعنف ليس حلا.
بعد أن قرر مسار عمله التالي، تسلل هان لي خلسة إلى كوخ للأدوات، واختار مطرقة حديدية صغيرة من بين مجموعة الأدوات المتناثرة هناك، وأحضر المطرقة إلى مسكنه. [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الطريقة، على الرغم من بساطتها وقسوتها، كانت عادة هي الأكثر فعالية.
عند عودته إلى منزله، نزع هان لي نصف طوبة من زاوية في غرفته ووضع الزجاجة فوقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينغ! 120% قوة.
رفع هان لي المطرقة بيده اليمنى، وضرب بسرعة على جسم الزجاجة!
هان لي الحالي كان مفتونا تماما بالزجاجة الغامضة. على الرغم من أنه كان يعلم أنها قد تكون مجرد زجاجة فارغة، إلا أنه كان لا يزال على استعداد للمراهنة على أن الزجاجة تحمي شيئا ثمينا!
بينغ!
بعد أن قرر مسار عمله التالي، تسلل هان لي خلسة إلى كوخ للأدوات، واختار مطرقة حديدية صغيرة من بين مجموعة الأدوات المتناثرة هناك، وأحضر المطرقة إلى مسكنه. [1]
خوفا من استخدام قوة زائدة وتحطيم أي شيء بداخلها عن طريق الخطأ، استخدم هان لي جزءا ضئيلا فقط من قوته لاختبار صلابة الزجاجة.
فقط بعد فحص الزجاجة واكتشاف أنها لم تتضرر، استرخى هان لي. بدأ في زيادة كمية القوة المستخدمة في كل ضربة.
فقط بعد فحص الزجاجة واكتشاف أنها لم تتضرر، استرخى هان لي. بدأ في زيادة كمية القوة المستخدمة في كل ضربة.
أما أولئك داخل الطائفة الذين يمتلكون المال والمكانة، فلم يكن لدى هان لي أي انطباع جيد عنهم أيضا. مثال جيد على ذلك هو الحامي وانغ. على الرغم من قبوله رشوة عمه الثالث، إلا أن الحامي وانغ لم يفعل شيئا لمساعدة هان لي عندما كان يؤدي الاختبار. بل كان الحامي وانغ متحيزا تجاه وو يان. على الرغم من أن هان لي لم تتح له الفرصة لرؤية العديد من الشخصيات الكبيرة المقيمة في الطائفة، إلا أن صورتهم طالما شوهت بأفعال الحامي وانغ.
بينغ! 50% قوة.
ولكن في اللحظة التي فكر فيها في أن الزجاجة الجميلة بتصميماتها الغامضة والمعقدة تتحطم إلى شظايا، شعر هان لي بألم خافت في قلبه يثبطه، مما جعله غير راغب على الإطلاق في التخلي عن كنز جميل كهذا. إذا كان هناك أي طرق أخرى لفتح الزجاجة الغامضة، لاختار هان لي تلك الطرق بدلا من استخدام القوة الغاشمة.
بينغ! 70% قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الطريقة، على الرغم من بساطتها وقسوتها، كانت عادة هي الأكثر فعالية.
بينغ! 100% قوة.
فقط بعد فحص الزجاجة واكتشاف أنها لم تتضرر، استرخى هان لي. بدأ في زيادة كمية القوة المستخدمة في كل ضربة.
بينغ! 120% قوة.
عاد هان لي خلسة إلى كوخ الأدوات وأعاده المطرقة إلى مكانها، ثم مشى بلا مبالاة عائدا إلى وادي يد الاله. بينما كان يبتعد متعثرا إلى مسكنه، حل الليل.
استخدم هان لي المزيد والمزيد من قوته في كل ضربة بالمطرقة. مع ازدياد حركات ذراعيه، زادت سرعة الضربات وأصبحت أسرع فأسرع. حتى بعد أن تشققت الطوبة من الأسفل، ظلت الزجاجة مستلقية هناك ببراءة دون خدش واحد على سطحها.
[1] (ملاحظة المترجم: أعلم أن هذا قد يكون مربكا. استخدام المطرقة يتطلب قوة الجسد، وقد قال هان لي سابقا إنه لن يعتمد على قوة جسده. ومع ذلك، فإن استخدام أداة يُنظر إليه بشكل مختلف عن استخدام قوة الجسد الخاصة لأنه يضيف ميزة ميكانيكية يمكن أن تنجز ما لا يستطيع الجسد فعله)
أصيب هان لي بالذهول، غير قادر على فهم صلابة الزجاجة. باستخدام يديه لمسح سطحها، لم يجد أي آثار للتلف. ظل ذلك السطح الأخضر اللامع سليما دون أي علامات لمحاولاته الغاضبة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينغ! 100% قوة.
كان هذا خارجا تماما عن توقعات هان لي!
رفع هان لي المطرقة بيده اليمنى، وضرب بسرعة على جسم الزجاجة!
أصبح هان لي متأكدا الآن من أن هذه الزجاجة مصنوعة من مادة غير عادية. هناك احتمال كبير بأن هذا العنصر قد فُقد من قبل شخص ذي مكانة عالية. قد يكون المالك قد أرسل بالفعل أشخاصا لتفتيش الجبل بحثا عن هذا الشيء الغامض. إذا أراد هان لي الاحتفاظ به، كان عليه أن يخبئه في مكان سري للغاية وألا يدع الآخرين يعرفون بوجوده.
فتح هان لي جرابه وأخفى الزجاجة الغامضة بجانب تعويذة الحظ الخاصة به. ثم أغلق الجراب بسرعة ووضعه حول عنقه.
في قلبه، كان هان لي يتبع فلسفة “ما وجدته ملكك”. طالما أن المرء لم يحصل على العنصر عن طريق السرقة أو النهب، فإن العنصر الذي تم الحصول عليه هو ملك له بحق. إذا كان مجرد عنصر عادي، ربما كان هان لي على استعداد لإعادته إلى المالك، ولكن هذه الزجاجة الغامضة؟ لا توجد فرصة! ينظر إلى الزجاجة، يفترض أن هذا العنصر من المحتمل جدا أنه قد فُقد عن طريق خطأ إما من قبل ابن غني من عائلة كبيرة أو شخص ذي مكانة عالية. للأسف، لم يكن لدى هان لي أي انطباع جيد عن الناس من هذين الفئتين.
منذ الطفولة، كان هان لي من عائلة فقيرة للغاية. على الرغم من عملهم بجد والعيش مثل الكلاب، إلا أنهم غالبا ما كانوا غير قادرين على تحمل تكلفة وجبة كاملة. في طائفة الألغاز السبعة، كان هناك نوعان من الناس. النوع الأول هم أولئك الذين يبذرون أموالهم، ويضيعونها على الفخامة المنحلة. كانوا يعاملون المال كما لو كان ماء، ينفقونه بحرية ودون اكتراث. في كل مرة رأى هان لي ذلك، كان شعورا مؤلما بالغضب يرتفع في قلبه.
منذ الطفولة، كان هان لي من عائلة فقيرة للغاية. على الرغم من عملهم بجد والعيش مثل الكلاب، إلا أنهم غالبا ما كانوا غير قادرين على تحمل تكلفة وجبة كاملة. في طائفة الألغاز السبعة، كان هناك نوعان من الناس. النوع الأول هم أولئك الذين يبذرون أموالهم، ويضيعونها على الفخامة المنحلة. كانوا يعاملون المال كما لو كان ماء، ينفقونه بحرية ودون اكتراث. في كل مرة رأى هان لي ذلك، كان شعورا مؤلما بالغضب يرتفع في قلبه.
رفع هان لي المطرقة بيده اليمنى، وضرب بسرعة على جسم الزجاجة!
النوع الثاني من الناس هم أولئك الذين ينظرون بازدراء إلى التلاميذ الذين وُلدوا في القرى الريفية. كانوا غالبا ما يعتدون على الأقل حظا بكلمات جارحة وأفعال خبيثة. إذا حدث أن وقع أي نزاع بينهم وبين أطفال القرى، بغض النظر عن مدى صغره، فإن النوع الثاني من الأشخاص عادة ما يتكتلون ويضربون الأطفال الأفقر. كان لدى هان لي نصيبه من الإساءة بنفسه. لقد ضُرب من قبل الأطفال الأغنياء حتى تورم وجهه ولم يستطع النهوض من السرير، واضطر للراحة لبضعة أسابيع حتى يتعافى تماما.
فقط بعد فحص الزجاجة واكتشاف أنها لم تتضرر، استرخى هان لي. بدأ في زيادة كمية القوة المستخدمة في كل ضربة.
أما أولئك داخل الطائفة الذين يمتلكون المال والمكانة، فلم يكن لدى هان لي أي انطباع جيد عنهم أيضا. مثال جيد على ذلك هو الحامي وانغ. على الرغم من قبوله رشوة عمه الثالث، إلا أن الحامي وانغ لم يفعل شيئا لمساعدة هان لي عندما كان يؤدي الاختبار. بل كان الحامي وانغ متحيزا تجاه وو يان. على الرغم من أن هان لي لم تتح له الفرصة لرؤية العديد من الشخصيات الكبيرة المقيمة في الطائفة، إلا أن صورتهم طالما شوهت بأفعال الحامي وانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد التفكير في هذا، قرر هان لي إزالة الجراب الذي كان دائما معلقا على عنقه. كانت والدته قد خيطت الجراب بنفسها من جلد مقاوم للماء، وبداخل الجراب كان هناك تعويذة حظ مصنوعة من سن خنزير بري. كانت والدته تأمل أن تحميه هذه التعويذة من الخطر والأمراض.
كلما فقد أفراد هذين الفئتين أشياءهم، لم يكن لدى هان لي أي نية لإعادة العناصر. بل كان يرغب حتى في مضايقتهم عن طريق إخفاء العناصر في أماكن غامضة.
أمسك هان لي بالزجاجة بقوة بين يديه، وبعينين تفيضان غضبا، ضرب الزجاجة على الطاولة بكل قوته.
بعد التفكير في هذا، قرر هان لي إزالة الجراب الذي كان دائما معلقا على عنقه. كانت والدته قد خيطت الجراب بنفسها من جلد مقاوم للماء، وبداخل الجراب كان هناك تعويذة حظ مصنوعة من سن خنزير بري. كانت والدته تأمل أن تحميه هذه التعويذة من الخطر والأمراض.
بينغ!
فتح هان لي جرابه وأخفى الزجاجة الغامضة بجانب تعويذة الحظ الخاصة به. ثم أغلق الجراب بسرعة ووضعه حول عنقه.
بعد أن فعل ذلك، ألقى نظرة حوله؛ لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد قد رآه أو الزجاجة الغامضة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينغ! 100% قوة.
بعد اتخاذ كل هذه الاحتياطات، شعر هان لي بالأمان أكثر وتخلص من جميع مخاوفه من أن يكتشف المالك الشيء وينتزعه منه.
استخدم هان لي المزيد والمزيد من قوته في كل ضربة بالمطرقة. مع ازدياد حركات ذراعيه، زادت سرعة الضربات وأصبحت أسرع فأسرع. حتى بعد أن تشققت الطوبة من الأسفل، ظلت الزجاجة مستلقية هناك ببراءة دون خدش واحد على سطحها.
عاد هان لي خلسة إلى كوخ الأدوات وأعاده المطرقة إلى مكانها، ثم مشى بلا مبالاة عائدا إلى وادي يد الاله. بينما كان يبتعد متعثرا إلى مسكنه، حل الليل.
بعد أن فعل ذلك، ألقى نظرة حوله؛ لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد قد رآه أو الزجاجة الغامضة.
______
بينغ! 70% قوة.
[1] (ملاحظة المترجم: أعلم أن هذا قد يكون مربكا. استخدام المطرقة يتطلب قوة الجسد، وقد قال هان لي سابقا إنه لن يعتمد على قوة جسده. ومع ذلك، فإن استخدام أداة يُنظر إليه بشكل مختلف عن استخدام قوة الجسد الخاصة لأنه يضيف ميزة ميكانيكية يمكن أن تنجز ما لا يستطيع الجسد فعله)
كان هذا خارجا تماما عن توقعات هان لي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلبه، كان هان لي يتبع فلسفة “ما وجدته ملكك”. طالما أن المرء لم يحصل على العنصر عن طريق السرقة أو النهب، فإن العنصر الذي تم الحصول عليه هو ملك له بحق. إذا كان مجرد عنصر عادي، ربما كان هان لي على استعداد لإعادته إلى المالك، ولكن هذه الزجاجة الغامضة؟ لا توجد فرصة! ينظر إلى الزجاجة، يفترض أن هذا العنصر من المحتمل جدا أنه قد فُقد عن طريق خطأ إما من قبل ابن غني من عائلة كبيرة أو شخص ذي مكانة عالية. للأسف، لم يكن لدى هان لي أي انطباع جيد عن الناس من هذين الفئتين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات