لا تنفعلوا هكذا! لنتحدث كراشدين!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان الآخرون في مجموعة الصيد لا يزالون ينتظرون عند مخرج الكهف حتى ظهر اليوم التالي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وفقاً للتقاليد في مجموعة الصيد، لا يجوز لأحد المغادرة أثناء انتظار رفيق. وحتى مع نفاد الطعام، لا يجوز لأي محارب الذهاب للصيد. كان ذلك في الواقع بمثابة مراسم تأبين مقنعة. فعلى الرغم من أن رفيقهم قد يكون ذهب إلى الأبد دون أن يترك أثراً، إلا أنه يتوجب على الآخرين الانتظار لإبداء احترامهم بطريقة ما. ومن الناحية المنطقية، كان الجميع يعلمون أن من يضيع لن يعود أبداً.
Arisu-san
وفقاً للتقاليد في مجموعة الصيد، لا يجوز لأحد المغادرة أثناء انتظار رفيق. وحتى مع نفاد الطعام، لا يجوز لأي محارب الذهاب للصيد. كان ذلك في الواقع بمثابة مراسم تأبين مقنعة. فعلى الرغم من أن رفيقهم قد يكون ذهب إلى الأبد دون أن يترك أثراً، إلا أنه يتوجب على الآخرين الانتظار لإبداء احترامهم بطريقة ما. ومن الناحية المنطقية، كان الجميع يعلمون أن من يضيع لن يعود أبداً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 60 – لا تنفعلوا هكذا! لنتحدث كراشدين!
كان مخرج الكهف أضيق بكثير من المدخل الموجود في جانب الجبل. ربما كان بحجم المداخل والمخارج الأخرى منذ زمن طويل، لكنه الآن أصبح مسدوداً جزئياً بالحجارة المتساقطة، وغطت الكروم والأوراق ما تبقى منه مع مرور الزمن.
***
تردد المحاربون في مجموعة الصيد الذين كانوا متجهين إلى المعقل الثاني عند سماع الصوت، خاصة “تشياو” وماي والمحاربين الطوطميين المتوسطين القلائل الآخرين. كان سمعهم أفضل قليلاً من المحاربين المبتدئين. فبينما كان الآخرون يسمعون صوتاً غامضاً فقط، كانوا هم يسمعونه بوضوح في آذانهم.
كان الآخرون في مجموعة الصيد لا يزالون ينتظرون عند مخرج الكهف حتى ظهر اليوم التالي.
خطوة بخطوة، سار شاو شوان نحو مخرج الكهف، حاملاً الأسلاف على ظهره والأدوات الحجرية في حقائبه.
في الأصل كان من المقرر أن يغادروا عند الظهيرة، لكن ماي ولانغ غا اقترحا الانتظار لفترة أطول قليلاً، وكان هذا هو السبب الوحيد لبقاء جميع المحاربين بجوار الكهف.
بمجرد نطق كلمة “سلف” بصوت عالٍ، وجد شاو شوان أن جميع المحاربين في مجموعة الصيد بدوا وكأنهم تجمدوا. وقفوا ساكنين، لكن احمرت كل العيون، وثقلت أنفاسهم. بدأت وجوههم تتشنج، وبدت ملتوية قليلاً. والأكثر من ذلك، أن أجسادهم كلها تقريباً بدأت بالارتجاف.
في الواقع، كان لانغ غا والآخرون قد فقدوا الأمل تماماً بحلول ذلك الوقت، لكنهم مع ذلك لم يكونوا راغبين في الاعتراف بذلك.
“أريد الذهاب أيضاً!”
“لنذهب، وإلا فلن نتمكن من الوصول في الوقت المحدد”. اقترح محارب آخر في مثل عمر ماي وهو ينظر إلى السماء.
“أنت بخير، آه-شوان!” سرعان ما تبع الآخرون في مجموعة الصيد ماي إلى هنا وتعرفوا جميعاً على شاو شوان أيضاً.
لم يجلبوا معهم الكثير من الطعام، فقد خزنوا كل الطرائد التي اصطادوها في الموقع الأول. وبما أنهم كانوا يزحفون نحو الموقع الثاني، فقد حملوا كمية معتدلة فقط من الطعام. والآن، أصبحت حقائب الطعام لدى بعض المحاربين فارغة بالفعل.
لم يعرف شاو شوان مكان وقوفه بالتحديد، لكن بالنظر إلى الأعلى، كان لا يزال بإمكانه رؤية تلك الأشكال الطائرة في السماء، فخمن أنه ربما لا يزال في نفس الجبل. لم يكن في جانب الجبل، بل عند سفح الجبل، وشعر أنه أصبح بالفعل في الجانب الآخر منه.
وفقاً للتقاليد في مجموعة الصيد، لا يجوز لأحد المغادرة أثناء انتظار رفيق. وحتى مع نفاد الطعام، لا يجوز لأي محارب الذهاب للصيد. كان ذلك في الواقع بمثابة مراسم تأبين مقنعة. فعلى الرغم من أن رفيقهم قد يكون ذهب إلى الأبد دون أن يترك أثراً، إلا أنه يتوجب على الآخرين الانتظار لإبداء احترامهم بطريقة ما. ومن الناحية المنطقية، كان الجميع يعلمون أن من يضيع لن يعود أبداً.
كان من المستحيل عليه التجول في بيئة مجهولة دون خطة. فهو غير قادر على التعامل مع الوحوش الشرسة بمفرده. وفي الوقت نفسه، كان على شاو شوان أن يكون مستعداً لئلا تخطفه تلك الطيور الكبيرة المحلقة في السماء. لذا لم يكن أمامه سوى محاولة التواصل مع مجموعة الصيد أولاً.
بمجرد مغادرتهم الكهف، كان ذلك يعني أنهم تخلوا عن الانتظار، وهو ما يعتبر أيضاً نهاية الحداد وبداية الصيد. لقد كانت طبيعة الفعل مختلفة، فهم لن يعودوا إلى الكهف ما لم ينتهِ الصيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غير ممكن. كيف يمكن لآه-شوان الخروج، بينما فُقد جميع أسلافنا في الداخل؟!” قال أحد المحاربين. لم يكن يتمنى عدم عودة “آه-شوان”، بل كان احترامه وتقديسه للأسلاف هو ما منعه من الإيمان بقدرة شاو شوان.
اعتقد معظم المحاربين في مجموعة الصيد أن انتظارهم طوال هذه المدة كان كافياً بالفعل. لم يكن شاو شوان رجلاً ضخماً، ولم تكن له أي مكانة مهمة في القبيلة. لذا لم تكن هناك حاجة لقضاء أيام في الحداد. كان عليهم البدء في الصيد قريباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر ماي إلى الشمس الغاربة وأخبر الجميع أن عليهم الاستعداد للرحيل.
***
قبل المغادرة، خفض الجميع رؤوسهم وأشاروا بسباباتهم إلى منتصف حواجبهم. في كل مرة يُفقد فيها شخص ما، يُبدي الآخرون احترامهم بتلك الطريقة البسيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب، وإلا فلن نتمكن من الوصول في الوقت المحدد”. اقترح محارب آخر في مثل عمر ماي وهو ينظر إلى السماء.
“لنذهب”. قاد ماي الآخرين لمغادرة الكهف بعد انتهاء الحداد. كانوا متجهين إلى كهف آخر في جانب الجبل، والذي كان يمثل معقلهم الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قضاء الكثير من الوقت في الظلام، لم يشعر شاو شوان بالانزعاج من رؤية الضوء مجدداً.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غير ممكن. كيف يمكن لآه-شوان الخروج، بينما فُقد جميع أسلافنا في الداخل؟!” قال أحد المحاربين. لم يكن يتمنى عدم عودة “آه-شوان”، بل كان احترامه وتقديسه للأسلاف هو ما منعه من الإيمان بقدرة شاو شوان.
خطوة بخطوة، سار شاو شوان نحو مخرج الكهف، حاملاً الأسلاف على ظهره والأدوات الحجرية في حقائبه.
اعتقد معظم المحاربين في مجموعة الصيد أن انتظارهم طوال هذه المدة كان كافياً بالفعل. لم يكن شاو شوان رجلاً ضخماً، ولم تكن له أي مكانة مهمة في القبيلة. لذا لم تكن هناك حاجة لقضاء أيام في الحداد. كان عليهم البدء في الصيد قريباً.
بعد قضاء الكثير من الوقت في الظلام، لم يشعر شاو شوان بالانزعاج من رؤية الضوء مجدداً.
…
كان شاو شوان قادراً على سماع أصوات الحشرات والطيور في الخارج، وكان في مزاج جيد جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غير ممكن. كيف يمكن لآه-شوان الخروج، بينما فُقد جميع أسلافنا في الداخل؟!” قال أحد المحاربين. لم يكن يتمنى عدم عودة “آه-شوان”، بل كان احترامه وتقديسه للأسلاف هو ما منعه من الإيمان بقدرة شاو شوان.
كان مخرج الكهف أضيق بكثير من المدخل الموجود في جانب الجبل. ربما كان بحجم المداخل والمخارج الأخرى منذ زمن طويل، لكنه الآن أصبح مسدوداً جزئياً بالحجارة المتساقطة، وغطت الكروم والأوراق ما تبقى منه مع مرور الزمن.
في العادة، كان المحاربون في مجموعة الصيد يتبعون دائماً أوامر القائد ويحترمون القواعد. عندما يطلب القائد الانتظار، فإنهم ينتظرون وحسب. ومع ذلك، لم تكن الظروف طبيعية الآن. منذ إنشاء طريق الصيد، لم ينجح أحد تقريباً في إيجاد مخرج بعد أن ضل الطريق في الداخل! حتى الأسلاف لم يتمكنوا من فعل ذلك!
لم يكن الجبل مختلفاً عن أي جبال أخرى على السطح، حيث العشب والشجيرات والأشجار والبرك والجداول. باطن الجبل فقط هو ما كان يختلف عن الجبال الأخرى. لذلك، كانت جميع النباتات والحيوانات على السطح متشابهة، وكانت قائمة أسماء قادة مجموعات الصيد عبر الأجيال لا تزال محفورة على الجدار بالقرب من المدخل، ولن تُمحى على الإطلاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عند مخرج الكهف، وقف شاو شوان ساكناً وأنصت باهتمام للأصوات القادمة من الخارج. راقب محيطه من خلال الكروم، وتأكد من عدم وجود مخلوقات خطرة هناك. وبحذر شديد، أزاح تلك الكروم جانباً وخطا للخارج. وعند خروجه، أولى اهتماماً إضافياً لأولئك “الأشخاص” المحنطين على ظهره، لأنهم كانوا هشين.
لم يفك قيد أولئك “الأشخاص” الأربعة فوراً. كان الكنز لا يزال فعالاً، وأراد شاو شوان الاحتماء ببركة الأسلاف قبل أن يتمكن من الانضمام إلى مجموعة الصيد.
تحت أشعة الشمس الخافتة، شعر شاو شوان وكأنه وُلد من جديد. ولو كان في بيئة آمنة، لربما صرخ بأعلى صوته ليعبر عن نشوته.
كان شاو شوان قادراً على سماع أصوات الحشرات والطيور في الخارج، وكان في مزاج جيد جداً.
في وقت سابق كان قد اعتاد على رؤية تلك الهياكل العظمية، وفي الحقيقة، لم يكن شاو شوان خائفاً منهم. ومع ذلك، والآن في وضح النهار، نظر إلى الخلف ولم يجد سوى أربع مومياوات… هدأ شاو شوان من روعه، وبدأ في إقناع نفسه: الأمر بخير… إنهم الأسلاف، أسلاف القبيلة… حتى لو كانوا محنطين، وجافين، ومسودين، فهم شجعان واستثنائيون كما كانوا دائماً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت أشعة الشمس الخافتة، شعر شاو شوان وكأنه وُلد من جديد. ولو كان في بيئة آمنة، لربما صرخ بأعلى صوته ليعبر عن نشوته.
لم يفك قيد أولئك “الأشخاص” الأربعة فوراً. كان الكنز لا يزال فعالاً، وأراد شاو شوان الاحتماء ببركة الأسلاف قبل أن يتمكن من الانضمام إلى مجموعة الصيد.
ومع ذلك، قلل شاو شوان بالفعل من شأن ثقل كلمة “سلف” في قلوب الناس.
لم يعرف شاو شوان مكان وقوفه بالتحديد، لكن بالنظر إلى الأعلى، كان لا يزال بإمكانه رؤية تلك الأشكال الطائرة في السماء، فخمن أنه ربما لا يزال في نفس الجبل. لم يكن في جانب الجبل، بل عند سفح الجبل، وشعر أنه أصبح بالفعل في الجانب الآخر منه.
“أنت بخير، آه-شوان!” سرعان ما تبع الآخرون في مجموعة الصيد ماي إلى هنا وتعرفوا جميعاً على شاو شوان أيضاً.
كان من المستحيل عليه التجول في بيئة مجهولة دون خطة. فهو غير قادر على التعامل مع الوحوش الشرسة بمفرده. وفي الوقت نفسه، كان على شاو شوان أن يكون مستعداً لئلا تخطفه تلك الطيور الكبيرة المحلقة في السماء. لذا لم يكن أمامه سوى محاولة التواصل مع مجموعة الصيد أولاً.
عندما نظر إلى جسده، وجد شاو شوان طبقة من مسحوق الحجر الرمادي تغطي ملابسه المصنوعة من جلد الحيوان، وكذلك يديه.
لم يفك قيد أولئك “الأشخاص” الأربعة فوراً. كان الكنز لا يزال فعالاً، وأراد شاو شوان الاحتماء ببركة الأسلاف قبل أن يتمكن من الانضمام إلى مجموعة الصيد.
فرك يديه معاً لينفض عنهما ذلك المسحوق الحجري. كان ينوي في البداية التقاط بعض الأوراق من الكروم لمسح يديه، لكن بعد إعادة التفكير، تخلى عن الفكرة، لأنه لم يكن يعرف ما إذا كانت سامة أم لا.
ناقش المحاربون الطوطميون المتوسطون الأمر للحظة واختاروا جميعاً الذهاب والاستطلاع.
بعد فرك يديه، ثنى شاو شوان اثنين من أصابعه ووضعهما في فمه. وفور ذلك، انطلق صوت صفير إيقاعي.
في وقت سابق كان قد اعتاد على رؤية تلك الهياكل العظمية، وفي الحقيقة، لم يكن شاو شوان خائفاً منهم. ومع ذلك، والآن في وضح النهار، نظر إلى الخلف ولم يجد سوى أربع مومياوات… هدأ شاو شوان من روعه، وبدأ في إقناع نفسه: الأمر بخير… إنهم الأسلاف، أسلاف القبيلة… حتى لو كانوا محنطين، وجافين، ومسودين، فهم شجعان واستثنائيون كما كانوا دائماً…
كان الصراخ ممنوعاً تماماً هنا، لأن تلك الضوضاء العالية قد تجذب انتباه بعض المخلوقات. ومن ثم استخدم شاو شوان الطريقة القديمة لفريق الصيد، وهي الصفير. وبينما كان يطلق الصفير، قرر صنع صفارة غزال لاستخدامها لاحقاً عند عودته إلى القبيلة.
بالكاد استطاع لانغ غا تمالك نفسه عند التفكير بأن “آه-شوان” لا يزال حياً.
تردد المحاربون في مجموعة الصيد الذين كانوا متجهين إلى المعقل الثاني عند سماع الصوت، خاصة “تشياو” وماي والمحاربين الطوطميين المتوسطين القلائل الآخرين. كان سمعهم أفضل قليلاً من المحاربين المبتدئين. فبينما كان الآخرون يسمعون صوتاً غامضاً فقط، كانوا هم يسمعونه بوضوح في آذانهم.
كان الصراخ ممنوعاً تماماً هنا، لأن تلك الضوضاء العالية قد تجذب انتباه بعض المخلوقات. ومن ثم استخدم شاو شوان الطريقة القديمة لفريق الصيد، وهي الصفير. وبينما كان يطلق الصفير، قرر صنع صفارة غزال لاستخدامها لاحقاً عند عودته إلى القبيلة.
“ماي! هذا هو…” جذبت “تشياو” ذراع ماي بحماس.
بمجرد مغادرتهم الكهف، كان ذلك يعني أنهم تخلوا عن الانتظار، وهو ما يعتبر أيضاً نهاية الحداد وبداية الصيد. لقد كانت طبيعة الفعل مختلفة، فهم لن يعودوا إلى الكهف ما لم ينتهِ الصيد.
أشار لها ماي بالهدوء، وأنصت للصوت البعيد بعناية. كان بعيداً، لكن مع ذلك، أدرك ماي أنها إشارة فريق الصيد. كما يبدو أن “آه-شوان” وحده من يمكنه التصفير بتلك الطريقة!
ومع ذلك، قلل شاو شوان بالفعل من شأن ثقل كلمة “سلف” في قلوب الناس.
ومع ذلك، فقد غادروا للتو مخرج الكهف، ومن الواضح أن الصفارة لم تكن قادمة من الكهف، بل من أسفل الجبل…
كان الآخرون في مجموعة الصيد لا يزالون ينتظرون عند مخرج الكهف حتى ظهر اليوم التالي.
“انتظروا هنا للحظة!” قال ماي، وبسرعة اندفع أسفل الجبل. وبعد بضع قفزات فقط، اختفى شكله في الغابة.
لذا، بعد أن اندفع ماي نحو ذلك الاتجاه، تبع الآخرون في مجموعة الصيد خطواته.
“هل هو حقاً آه-شوان؟” كان لانغ غا مبتهجاً ومذهولاً في آن واحد. ورغم أنه لم يستطع سماع الصوت بوضوح، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك الصفير. فعندما عثر على الطفلين بعد حادثة “الرياح السوداء الشائكة”، كان يتبع صفيراً مشابهاً.
لم يكن الجبل مختلفاً عن أي جبال أخرى على السطح، حيث العشب والشجيرات والأشجار والبرك والجداول. باطن الجبل فقط هو ما كان يختلف عن الجبال الأخرى. لذلك، كانت جميع النباتات والحيوانات على السطح متشابهة، وكانت قائمة أسماء قادة مجموعات الصيد عبر الأجيال لا تزال محفورة على الجدار بالقرب من المدخل، ولن تُمحى على الإطلاق.
“غير ممكن. كيف يمكن لآه-شوان الخروج، بينما فُقد جميع أسلافنا في الداخل؟!” قال أحد المحاربين. لم يكن يتمنى عدم عودة “آه-شوان”، بل كان احترامه وتقديسه للأسلاف هو ما منعه من الإيمان بقدرة شاو شوان.
في العادة، كان المحاربون في مجموعة الصيد يتبعون دائماً أوامر القائد ويحترمون القواعد. عندما يطلب القائد الانتظار، فإنهم ينتظرون وحسب. ومع ذلك، لم تكن الظروف طبيعية الآن. منذ إنشاء طريق الصيد، لم ينجح أحد تقريباً في إيجاد مخرج بعد أن ضل الطريق في الداخل! حتى الأسلاف لم يتمكنوا من فعل ذلك!
قال “آنغ”: “لكن الصوت كان مطابقاً تماماً لذلك الذي سمعناه عندما وجدناه في المرة السابقة!”
خطوة بخطوة، سار شاو شوان نحو مخرج الكهف، حاملاً الأسلاف على ظهره والأدوات الحجرية في حقائبه.
بالكاد استطاع لانغ غا تمالك نفسه عند التفكير بأن “آه-شوان” لا يزال حياً.
اقترب منه لانغ غا بسرعة وكان يخطط لمنحه عناق المحاربين للاحتفال بنجاته. لكن بعد أن رأى ما كان على ظهره، تمتم لانغ غا: “آه-شوان… ما… ما الذي… على ظهرك…؟”
لم يكن لانغ غا وحده، بل أراد الآخرون معرفة الإجابة بشدة مثله تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قضاء الكثير من الوقت في الظلام، لم يشعر شاو شوان بالانزعاج من رؤية الضوء مجدداً.
“لنذهب ونرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 60 – لا تنفعلوا هكذا! لنتحدث كراشدين!
“نعم، لنذهب. طالما أننا ما زلنا في الجبل، فلن نواجه أي وحوش شرسة ضخمة الحجم. يمكننا الذهاب إلى الكهف لاحقاً.”
“انتظروا هنا للحظة!” قال ماي، وبسرعة اندفع أسفل الجبل. وبعد بضع قفزات فقط، اختفى شكله في الغابة.
“أريد الذهاب أيضاً!”
“لنذهب”. قاد ماي الآخرين لمغادرة الكهف بعد انتهاء الحداد. كانوا متجهين إلى كهف آخر في جانب الجبل، والذي كان يمثل معقلهم الثاني.
في العادة، كان المحاربون في مجموعة الصيد يتبعون دائماً أوامر القائد ويحترمون القواعد. عندما يطلب القائد الانتظار، فإنهم ينتظرون وحسب. ومع ذلك، لم تكن الظروف طبيعية الآن. منذ إنشاء طريق الصيد، لم ينجح أحد تقريباً في إيجاد مخرج بعد أن ضل الطريق في الداخل! حتى الأسلاف لم يتمكنوا من فعل ذلك!
كان الآخرون في مجموعة الصيد لا يزالون ينتظرون عند مخرج الكهف حتى ظهر اليوم التالي.
ناقش المحاربون الطوطميون المتوسطون الأمر للحظة واختاروا جميعاً الذهاب والاستطلاع.
بمجرد مغادرتهم الكهف، كان ذلك يعني أنهم تخلوا عن الانتظار، وهو ما يعتبر أيضاً نهاية الحداد وبداية الصيد. لقد كانت طبيعة الفعل مختلفة، فهم لن يعودوا إلى الكهف ما لم ينتهِ الصيد.
لذا، بعد أن اندفع ماي نحو ذلك الاتجاه، تبع الآخرون في مجموعة الصيد خطواته.
كان الصراخ ممنوعاً تماماً هنا، لأن تلك الضوضاء العالية قد تجذب انتباه بعض المخلوقات. ومن ثم استخدم شاو شوان الطريقة القديمة لفريق الصيد، وهي الصفير. وبينما كان يطلق الصفير، قرر صنع صفارة غزال لاستخدامها لاحقاً عند عودته إلى القبيلة.
تتبع ماي الصوت ووصل إلى سفح الجبل، ليجد شخصاً مغطى بالرمادي يقف هناك.
Arisu-san
في البداية، لم ينتبه ماي للأشياء التي يحملها شاو شوان، ولا للأدوات الحجرية الموضوعة بجانب قدميه، فقد كان مذهولاً تماماً.
تردد المحاربون في مجموعة الصيد الذين كانوا متجهين إلى المعقل الثاني عند سماع الصوت، خاصة “تشياو” وماي والمحاربين الطوطميين المتوسطين القلائل الآخرين. كان سمعهم أفضل قليلاً من المحاربين المبتدئين. فبينما كان الآخرون يسمعون صوتاً غامضاً فقط، كانوا هم يسمعونه بوضوح في آذانهم.
رغم أنه كان مغطى بطبقة من مسحوق الحجر الرمادي، إلا أن شاو شوان كان مجرد طفل، ويمكن للمرء التعرف عليه بسهولة من حجمه.
“أريد الذهاب أيضاً!”
“أنت بخير، آه-شوان!” سرعان ما تبع الآخرون في مجموعة الصيد ماي إلى هنا وتعرفوا جميعاً على شاو شوان أيضاً.
ومع ذلك، فقد غادروا للتو مخرج الكهف، ومن الواضح أن الصفارة لم تكن قادمة من الكهف، بل من أسفل الجبل…
اقترب منه لانغ غا بسرعة وكان يخطط لمنحه عناق المحاربين للاحتفال بنجاته. لكن بعد أن رأى ما كان على ظهره، تمتم لانغ غا: “آه-شوان… ما… ما الذي… على ظهرك…؟”
…
تسمرت كل الأنظار على ظهر شاو شوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت أشعة الشمس الخافتة، شعر شاو شوان وكأنه وُلد من جديد. ولو كان في بيئة آمنة، لربما صرخ بأعلى صوته ليعبر عن نشوته.
“حسناً، هذا.” استدار شاو شوان ليتمكن الآخرون من رؤية صورة أوضح للأشخاص الذين يحملهم. أشار إليهم وقال: “إنهم الأسلاف.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، قلل شاو شوان بالفعل من شأن ثقل كلمة “سلف” في قلوب الناس.
Arisu-san
بمجرد نطق كلمة “سلف” بصوت عالٍ، وجد شاو شوان أن جميع المحاربين في مجموعة الصيد بدوا وكأنهم تجمدوا. وقفوا ساكنين، لكن احمرت كل العيون، وثقلت أنفاسهم. بدأت وجوههم تتشنج، وبدت ملتوية قليلاً. والأكثر من ذلك، أن أجسادهم كلها تقريباً بدأت بالارتجاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ماي إلى الشمس الغاربة وأخبر الجميع أن عليهم الاستعداد للرحيل.
قبل ثانية كانوا طبيعيين تماماً، لكن الآن، لم يكونوا على طبيعتهم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“انتظروا لحظة! لا تنفعلوا هكذا ولنتحدث كراشدين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت أشعة الشمس الخافتة، شعر شاو شوان وكأنه وُلد من جديد. ولو كان في بيئة آمنة، لربما صرخ بأعلى صوته ليعبر عن نشوته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشار لها ماي بالهدوء، وأنصت للصوت البعيد بعناية. كان بعيداً، لكن مع ذلك، أدرك ماي أنها إشارة فريق الصيد. كما يبدو أن “آه-شوان” وحده من يمكنه التصفير بتلك الطريقة!
في البداية، لم ينتبه ماي للأشياء التي يحملها شاو شوان، ولا للأدوات الحجرية الموضوعة بجانب قدميه، فقد كان مذهولاً تماماً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات