Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 49

انهيار ثلجي

انهيار ثلجي

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد نجوا، للمرة الثانية. ومع ذلك، لم يجرؤ شاو شوان وماو على الركض في الأرجاء، فلا أحد يعلم ما إذا كان سيكون هناك انهيار ثلجي ثانٍ. إذا حدث واحد آخر، فقد لا يجدان ملجأً مناسباً كهذا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

اندفع شاو شوان خلف تلك الصخرة العملاقة المتصلة بالجبل، حيث وجدها المكان الأكثر استقراراً في هذه المنطقة.

Arisu-san

خوفاً من وقوع حوادث أخرى، لم يجرؤا على النوم أيضاً. ربما لن يستيقظا أبداً إذا غلبهما النعاس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الهواء الجليدي إلى رئتيه مع إحساس بالبرودة اللاذعة. ومع ذلك، حصل شاو شوان أخيراً على فرصة لإراحة أعصابه المشدودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 49 – الانهيار الثلجي

“انهيار ثلجي.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن الجروح في رأسه وعينيه، كان لا يزال بإمكانه تتبع الاتجاه الذي هرب إليه الوغدان الصغيران. هل ينزل أسفل الجبل، أم يستمر في مطاردتهما؟

كانت هناك ثلاثة رؤوس رماح احتياطية في حقيبته الجلدية. في الواقع، كانت توجد حقيبة جلدية أكبر تحتوي على المزيد من هذه الأدوات في الكهف، لكن شاو شوان لم يجد الوقت الكافي لأخذها أثناء هروبه.

لكن ذلك لم يعد مهماً، فقد كان لديه استخدام لها على أي حال!

مد شاو شوان يده إلى حقيبته الجلدية.

كانت مجرد رؤوس رماح حجرية بلا مقابض.

كان كل رأس رمح حجري قد صُنع وصُقل بيده، فبدت مألوفة تماماً عندما قبض عليها. شعر وكأنه يعرف مسارها وتأثيرها مسبقاً قبل حتى أن يرميها!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الاستراحة لفترة، سأل شاو شوان ماو عن وحش “الرياح السوداء الشائكة”. لم يرَ ماو هذا الوحش شخصياً من قبل، لكنه شرح باختصار القصة التي حدثت خلال مهمة الصيد الأخيرة، والتي سمعها من والده. والآن، حلت عليهما المشكلة التي بدأها “آه-فاي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان العجوز “كي” قد ذكر لـ شاو شوان أن كل قطعة من الأدوات الحجرية تحمل قصتها الفريدة، وأن صانع الأدوات الحجرية البارع يمكنه استشعار تلك القصة بوضوح، وتلك هي قوة صانعها.

اندفع شاو شوان خلف تلك الصخرة العملاقة المتصلة بالجبل، حيث وجدها المكان الأكثر استقراراً في هذه المنطقة.

في ذلك الوقت، لم يفهم شاو شوان ماهية ذلك الشعور، لكنه الآن بدأ يفهم.

مد شاو شوان يده إلى حقيبته الجلدية.

كانت مجرد رؤوس رماح حجرية بلا مقابض.

لم يكن هناك أثر لوحش “الرياح السوداء الشائكة” في مجال رؤيته. يبدو أنه جُرف إلى مكان ما. حياً كان أم ميتاً، على الأقل لم يعد تهديداً لـ شاو شوان وماو مؤقتاً.

لكن ذلك لم يعد مهماً، فقد كان لديه استخدام لها على أي حال!

لم يكن هناك أثر لوحش “الرياح السوداء الشائكة” في مجال رؤيته. يبدو أنه جُرف إلى مكان ما. حياً كان أم ميتاً، على الأقل لم يعد تهديداً لـ شاو شوان وماو مؤقتاً.

عندما حاول وحش “الرياح السوداء الشائكة” سحب السيف المغروس في جمجمته، استخدم شاو شوان رؤوس الرماح كالسهام وألقى باثنين منها في وقت واحد نحو إحدى عيني الوحش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحرف أحد الرأسين قليلاً عن هدفه، بينما انغرس الآخر مباشرة في عينه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحرف أحد الرأسين قليلاً عن هدفه، بينما انغرس الآخر مباشرة في عينه!

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

زئير!

أخذ شاو شوان نفساً عميقاً وتمسك بالصخرة بقوة. عندما وصل الصوت الهادر، أغمض عينيه.

دوى صراخ أعلى وأكثر غضباً عبر المنطقة الثلجية. كاد الفضاء بأكمله يتمزق من شدة الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن الجروح في رأسه وعينيه، كان لا يزال بإمكانه تتبع الاتجاه الذي هرب إليه الوغدان الصغيران. هل ينزل أسفل الجبل، أم يستمر في مطاردتهما؟

كان شاو شوان يفكر فيما إذا كان عليه رمي رأس الرمح الأخير في العين الأخرى، لكن في تلك الثانية بالذات، سمع صوت تحطم عالٍ قادماً من فوق رأسه من مسافة بعيدة، وكأن شيئاً ما قد انكسر للتو.

مع ازدياد صوت الهادر علواً، تعاظم القلق في قلب ماو.

عند سماع ذلك الصوت، خفق قلب شاو شوان، وأكدت الأصوات الهادرة التي تلته صحة تخمينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحرف أحد الرأسين قليلاً عن هدفه، بينما انغرس الآخر مباشرة في عينه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر شاو شوان وكأن رأسه سينفجر، ولم يعد لديه وقت أو طاقة للتعامل مع وحش “الرياح السوداء الشائكة”.

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

“اتبعني!”

كان شاو شوان يفكر فيما إذا كان عليه رمي رأس الرمح الأخير في العين الأخرى، لكن في تلك الثانية بالذات، سمع صوت تحطم عالٍ قادماً من فوق رأسه من مسافة بعيدة، وكأن شيئاً ما قد انكسر للتو.

نظر شاو شوان حوله، وأمر ماو بالركض خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كتلة الثلج الضخمة تقترب بسرعة، وكذلك كان وحش “الرياح السوداء الشائكة” الذي يطاردهما.

كان المكان الذي يركضون نحوه أكثر ارتفاعاً قليلاً من مكانهم السابق، وأثناء ركضهم، كان بإمكانهم الشعور بوضوح بزيادة عمق طبقة الثلج واشتداد الرياح التي تضرب وجوههم.

“اتبعني!”

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

“نعم، حالياً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الفضول يتملك ماو، وأراد أن يسأل مباشرة عدة مرات. كان وحش “الرياح السوداء الشائكة” بعيداً نوعاً ما عنهم، واستناداً إلى صوته، لا بد أنه كان يعاني ألماً لا يطاق من جرح بليغ. ومع ذلك، كان من الواضح أن شاو شوان يركض نجاة بحياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العجوز “كي” قد ذكر لـ شاو شوان أن كل قطعة من الأدوات الحجرية تحمل قصتها الفريدة، وأن صانع الأدوات الحجرية البارع يمكنه استشعار تلك القصة بوضوح، وتلك هي قوة صانعها.

مع ازدياد صوت الهادر علواً، تعاظم القلق في قلب ماو.

عند كلمات شاو شوان، شعر ماو فجأة بالارتياح.

شعر شاو شوان بالدم في عروقه على وشك الغليان. قبل قليل كانوا يقاتلون باستماتة ضد وحش “الرياح السوداء الشائكة”، وبعد دقيقة أصبحوا يواجهون انهياراً ثلجياً. كانت أعصابه مشدودة لفترة طويلة دون لحظة استرخاء، وكانت قوة “الطوطم” التي ينشطها على وشك تجاوز الحد المسموح. شعر جسده بالإنهاك. في الواقع، كان الشيء الذي ينبغي فعله بشكل عاجل هو العثور على مكان جيد للراحة وتهدئة القوة غير المستقرة التي تكاد تخرج عن السيطرة داخل جسده. ومع ذلك، لم يسمح لهم الوضع بأي وقت للراحة.

كان المكان الذي يركضون نحوه أكثر ارتفاعاً قليلاً من مكانهم السابق، وأثناء ركضهم، كان بإمكانهم الشعور بوضوح بزيادة عمق طبقة الثلج واشتداد الرياح التي تضرب وجوههم.

بسبب الزئير المزلزل لوحش “الرياح السوداء الشائكة”، والذي كاد يجعل شاو شوان يتقيأ دماً، تحطمت طبقة الثلج في مكان ما على قمة الجبل أيضاً. كان صوت التحطم الذي سمعه شاو شوان هو صوت انكسار طبقات الثلج والجليد. ومع انكسار طبقة الثلج، بدأت كميات هائلة من الثلوج في التدحرج والانزلاق نحو الأسفل. ازداد ثقلها كلما جمعت المزيد من الثلج، واجتاحت الجبل مثل الطوفان.

ويقترب أكثر!

بدا أن وحش “الرياح السوداء الشائكة” قد شعر بشيء ما أيضاً، فتخلى عن محاولة سحب النصل من رأسه، وبدأ يتصرف بقلق. لقد استشعر خطراً مجهولاً يقترب بسرعة، وانتشرت الاهتزازات في جميع أنحاء جسده عبر الأرض المرتجفة. حتى وحش مهيمن مثله أراد الاستدارة والهرب فوراً.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصرف النظر عن الجروح في رأسه وعينيه، كان لا يزال بإمكانه تتبع الاتجاه الذي هرب إليه الوغدان الصغيران. هل ينزل أسفل الجبل، أم يستمر في مطاردتهما؟

في ذلك الوقت، لم يفهم شاو شوان ماهية ذلك الشعور، لكنه الآن بدأ يفهم.

على الفور، اتخذ وحش “الرياح السوداء الشائكة” قراره وركض مباشرة في اتجاه شاو شوان. أخبره حدسه أن هذين الوغدين قد يكون لديهما طريقة لتجنب الخطر. علاوة على ذلك، لقد عانى الكثير من المتاعب للوصول إلى هنا، وحتى أنه تعرض للطعن من قبل ذلك الصغير. شعر بعدم الرغبة في الاستسلام الآن، فما زال يحمل أفكاراً لنهشهما حتى الموت.

قال شاو شوان لـ ماو: “تمسك بالصخرة وأغلق فمك! احبس أنفاسك قليلاً!”

222222222

في تلك اللحظة، لم يكن لدى شاو شوان الوقت ولا التفكير للانتباه عما إذا كانا لا يزالان مُطاردين من قبل ذلك الوحش. كل ما أراد فعله هو الاختباء خلف تلك الصخرة العملاقة أمامه، والتي كانت الملجأ المناسب الوحيد في المنطقة.

شعر شاو شوان بالدم في عروقه على وشك الغليان. قبل قليل كانوا يقاتلون باستماتة ضد وحش “الرياح السوداء الشائكة”، وبعد دقيقة أصبحوا يواجهون انهياراً ثلجياً. كانت أعصابه مشدودة لفترة طويلة دون لحظة استرخاء، وكانت قوة “الطوطم” التي ينشطها على وشك تجاوز الحد المسموح. شعر جسده بالإنهاك. في الواقع، كان الشيء الذي ينبغي فعله بشكل عاجل هو العثور على مكان جيد للراحة وتهدئة القوة غير المستقرة التي تكاد تخرج عن السيطرة داخل جسده. ومع ذلك، لم يسمح لهم الوضع بأي وقت للراحة.

اندفعت كتل ثلجية ثقيلة وهائلة أسفل الجبل مع أصوات هادرة مرعبة جعلت الأرض ترتجف.

زئير!

شعر ماو بمزيد من الإرهاق وهو يركض خلف شاو شوان. لكن الأزمة التي تلوح في الأفق أجبرته على الصمود. كان شاو شوان قد قاتل مباشرة مع وحش “الرياح السوداء الشائكة”، الأمر الذي لا بد أنه كلفه طاقة أكبر بكثير. وبما أنه لم يكن لديه نية للتباطؤ، شعر ماو أنه لا ينبغي أن تراوده أي أفكار لا طائل منها. لذا صر على أسنانه وواصل اللحاق به.

ما الذي يحدث بحق الجحيم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جعل الصوت الهادر المقترب ماو يشعر وكأن الجبل بأكمله على وشك الانهيار. لم يكن يعرف ماهية ذلك، لكن الضغط جعل التنفس صعباً عليه.

اندفع شاو شوان خلف تلك الصخرة العملاقة المتصلة بالجبل، حيث وجدها المكان الأكثر استقراراً في هذه المنطقة.

إنه يقترب!

على الرغم من اختبائهما خلف صخرة ضخمة، إلا أن شاو شوان وماو دفنا تحت الثلج لبعض الوقت. ودون معرفة كم مر من الوقت، دفع شاو شوان الثلج فوقه بعيداً عندما تلاشى الصوت الهادر وتوقف الثلج عن الانهمار.

ويقترب أكثر!

لكن ذلك لم يعد مهماً، فقد كان لديه استخدام لها على أي حال!

اندفع شاو شوان خلف تلك الصخرة العملاقة المتصلة بالجبل، حيث وجدها المكان الأكثر استقراراً في هذه المنطقة.

لقد نجوا، للمرة الثانية. ومع ذلك، لم يجرؤ شاو شوان وماو على الركض في الأرجاء، فلا أحد يعلم ما إذا كان سيكون هناك انهيار ثلجي ثانٍ. إذا حدث واحد آخر، فقد لا يجدان ملجأً مناسباً كهذا.

قال شاو شوان لـ ماو: “تمسك بالصخرة وأغلق فمك! احبس أنفاسك قليلاً!”

أخذ شاو شوان نفساً عميقاً وتمسك بالصخرة بقوة. عندما وصل الصوت الهادر، أغمض عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كتلة الثلج الضخمة تقترب بسرعة، وكذلك كان وحش “الرياح السوداء الشائكة” الذي يطاردهما.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

عند رؤية ذلك الوحش اللعين، أراد شاو شوان حقاً أن يلعنه ليذهب إلى الجحيم. ومع ذلك، لم يتمكنا من مغادرة هذا المكان، لأنه لم يكن هناك مكان آخر للاختباء فيه.

“انهيار ثلجي؟” بحث ماو في ذاكرته وكان متأكداً أنه لم يسمع بهذا المصطلح من قبل. ومع ذلك، تذكر قصة مماثلة أخبره إياها جده، الزعيم، منذ زمن طويل. كان الأمر مجرد أنها لم تثر حماسه، فقد كان يفضل القصص التي تتضمن وحوشاً شرسة. الآن، ومع تجربته المباشرة، أدرك أنه في أوقات كهذه، تكون قوة الطبيعة أكثر رعباً بكثير من أي وحش شرس. لبعض الوقت، شعر وكأن الجبل كله سيسقط فوق رأسه.

في ذلك الوقت، دعا شاو شوان في قلبه، آملاً أن يأتي الانهيار الثلجي عاجلاً، ويجرف تلك المشكلة بعيداً.

“نعم، حالياً.”

زاد وحش “الرياح السوداء الشائكة” من سرعته وأصبح الآن على بعد حوالي عشرة أمتار فقط من شاو شوان وماو.

لم يستطع وحش “الرياح السوداء الشائكة” سوى الزئير قبل أن يغرق في ذلك الانهيار المندفع. بعد ذلك، لم يكن هناك سوى أصوات مروعة، جعلت المرء يظن أنها نهاية العالم.

كان رذاذ الثلج يتطاير في كل مكان، بينما اندفع الفم العملاق بأسنانه الحادة نحوهما.

لم يستطع وحش “الرياح السوداء الشائكة” سوى الزئير قبل أن يغرق في ذلك الانهيار المندفع. بعد ذلك، لم يكن هناك سوى أصوات مروعة، جعلت المرء يظن أنها نهاية العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلا أن الفم العملاق تأخر قليلاً.

أخذ شاو شوان نفساً عميقاً وتمسك بالصخرة بقوة. عندما وصل الصوت الهادر، أغمض عينيه.

لم يكن هناك أثر لوحش “الرياح السوداء الشائكة” في مجال رؤيته. يبدو أنه جُرف إلى مكان ما. حياً كان أم ميتاً، على الأقل لم يعد تهديداً لـ شاو شوان وماو مؤقتاً.

عندما وصل الانهيار الثلجي، سمع شاو شوان زئيراً غير راضٍ من الوحش، حتى أنه تمكن من شم رائحة أنفاسه الكريهة.

أخذ شاو شوان نفساً عميقاً وتمسك بالصخرة بقوة. عندما وصل الصوت الهادر، أغمض عينيه.

لم يستطع وحش “الرياح السوداء الشائكة” سوى الزئير قبل أن يغرق في ذلك الانهيار المندفع. بعد ذلك، لم يكن هناك سوى أصوات مروعة، جعلت المرء يظن أنها نهاية العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل الصوت الهادر المقترب ماو يشعر وكأن الجبل بأكمله على وشك الانهيار. لم يكن يعرف ماهية ذلك، لكن الضغط جعل التنفس صعباً عليه.

على الرغم من اختبائهما خلف صخرة ضخمة، إلا أن شاو شوان وماو دفنا تحت الثلج لبعض الوقت. ودون معرفة كم مر من الوقت، دفع شاو شوان الثلج فوقه بعيداً عندما تلاشى الصوت الهادر وتوقف الثلج عن الانهمار.

على الفور، اتخذ وحش “الرياح السوداء الشائكة” قراره وركض مباشرة في اتجاه شاو شوان. أخبره حدسه أن هذين الوغدين قد يكون لديهما طريقة لتجنب الخطر. علاوة على ذلك، لقد عانى الكثير من المتاعب للوصول إلى هنا، وحتى أنه تعرض للطعن من قبل ذلك الصغير. شعر بعدم الرغبة في الاستسلام الآن، فما زال يحمل أفكاراً لنهشهما حتى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع الهواء الجليدي إلى رئتيه مع إحساس بالبرودة اللاذعة. ومع ذلك، حصل شاو شوان أخيراً على فرصة لإراحة أعصابه المشدودة.

“انهيار ثلجي.”

لم يكن هناك أثر لوحش “الرياح السوداء الشائكة” في مجال رؤيته. يبدو أنه جُرف إلى مكان ما. حياً كان أم ميتاً، على الأقل لم يعد تهديداً لـ شاو شوان وماو مؤقتاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن الجروح في رأسه وعينيه، كان لا يزال بإمكانه تتبع الاتجاه الذي هرب إليه الوغدان الصغيران. هل ينزل أسفل الجبل، أم يستمر في مطاردتهما؟

“حالياً… هل نحن بأمان؟” كان ماو لا يزال يتعافى من الصدمة. لم يسبق له أن واجه شيئاً كهذا.

كان شاو شوان يفكر فيما إذا كان عليه رمي رأس الرمح الأخير في العين الأخرى، لكن في تلك الثانية بالذات، سمع صوت تحطم عالٍ قادماً من فوق رأسه من مسافة بعيدة، وكأن شيئاً ما قد انكسر للتو.

“نعم، حالياً.”

“اتبعني!”

عند كلمات شاو شوان، شعر ماو فجأة بالارتياح.

على الرغم من اختبائهما خلف صخرة ضخمة، إلا أن شاو شوان وماو دفنا تحت الثلج لبعض الوقت. ودون معرفة كم مر من الوقت، دفع شاو شوان الثلج فوقه بعيداً عندما تلاشى الصوت الهادر وتوقف الثلج عن الانهمار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل ماو بعد لحظة من الراحة، وبصوت لا يزال يشوبه بعض الخوف: “ما… ما الذي كان ذلك… قبل قليل؟”

لكن ذلك لم يعد مهماً، فقد كان لديه استخدام لها على أي حال!

“انهيار ثلجي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل الصوت الهادر المقترب ماو يشعر وكأن الجبل بأكمله على وشك الانهيار. لم يكن يعرف ماهية ذلك، لكن الضغط جعل التنفس صعباً عليه.

“انهيار ثلجي؟” بحث ماو في ذاكرته وكان متأكداً أنه لم يسمع بهذا المصطلح من قبل. ومع ذلك، تذكر قصة مماثلة أخبره إياها جده، الزعيم، منذ زمن طويل. كان الأمر مجرد أنها لم تثر حماسه، فقد كان يفضل القصص التي تتضمن وحوشاً شرسة. الآن، ومع تجربته المباشرة، أدرك أنه في أوقات كهذه، تكون قوة الطبيعة أكثر رعباً بكثير من أي وحش شرس. لبعض الوقت، شعر وكأن الجبل كله سيسقط فوق رأسه.

لكن ذلك لم يعد مهماً، فقد كان لديه استخدام لها على أي حال!

لقد نجوا، للمرة الثانية. ومع ذلك، لم يجرؤ شاو شوان وماو على الركض في الأرجاء، فلا أحد يعلم ما إذا كان سيكون هناك انهيار ثلجي ثانٍ. إذا حدث واحد آخر، فقد لا يجدان ملجأً مناسباً كهذا.

كانت هناك ثلاثة رؤوس رماح احتياطية في حقيبته الجلدية. في الواقع، كانت توجد حقيبة جلدية أكبر تحتوي على المزيد من هذه الأدوات في الكهف، لكن شاو شوان لم يجد الوقت الكافي لأخذها أثناء هروبه.

خوفاً من وقوع حوادث أخرى، لم يجرؤا على النوم أيضاً. ربما لن يستيقظا أبداً إذا غلبهما النعاس.

لم يكن هناك أثر لوحش “الرياح السوداء الشائكة” في مجال رؤيته. يبدو أنه جُرف إلى مكان ما. حياً كان أم ميتاً، على الأقل لم يعد تهديداً لـ شاو شوان وماو مؤقتاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الاستراحة لفترة، سأل شاو شوان ماو عن وحش “الرياح السوداء الشائكة”. لم يرَ ماو هذا الوحش شخصياً من قبل، لكنه شرح باختصار القصة التي حدثت خلال مهمة الصيد الأخيرة، والتي سمعها من والده. والآن، حلت عليهما المشكلة التي بدأها “آه-فاي”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، لم يكن لدى شاو شوان الوقت ولا التفكير للانتباه عما إذا كانا لا يزالان مُطاردين من قبل ذلك الوحش. كل ما أراد فعله هو الاختباء خلف تلك الصخرة العملاقة أمامه، والتي كانت الملجأ المناسب الوحيد في المنطقة.

لعن شاو شوان بصوت منخفض: “تباً! سأبرحه ضرباً عندما نعود!”

عند كلمات شاو شوان، شعر ماو فجأة بالارتياح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان رذاذ الثلج يتطاير في كل مكان، بينما اندفع الفم العملاق بأسنانه الحادة نحوهما.

اندفع شاو شوان خلف تلك الصخرة العملاقة المتصلة بالجبل، حيث وجدها المكان الأكثر استقراراً في هذه المنطقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط