الريح السوداء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لحمها قليل وغير صالح للأكل. صوتها مخيف أيضاً.” نظر لانغ غا بعيداً بعد أن قال ذلك، وواصل العمل على أقواسه الأرضية ليرى ما إذا كان هناك أي ضرر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
طارت دودة طائرة بطول إصبع بالقرب منها، وهي ترفرف بجناحيها. كان على سطحها طبقة من القشور الرقيقة التي تعكس ضوء الشمس. كانت لامعة للغاية وتطير بسرعة كبيرة في الهواء. في لحظة كانت في مكان ما، وفي اللحظة التالية كانت في مكان آخر، كما لو أنها تستطيع الانتقال إلى مكان آخر في لحظة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ووش!
Arisu-san
قبل دقيقة واحدة، كان حيوان الزباد يبدو غير مؤذٍ وبريئًا، ولكنه الآن يفتح فمه على مصراعيه، ويبدو شرسًا إلى حد ما، بأسنانه الحادة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
***
الفصل 41 – الريح السوداء
***
قال لانغ غا والآخرون إن الطقس سيكون جيدًا غدًا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شاو شوان هذا الحيوان الصغير، الذي يُسمى زباد الشجر. لم يكن حجمه أكبر بكثير من كف يد شخص بالغ، وكان فروه الرمادي مختلطًا ببعض الخطوط البنية. على رأسه المستدير المشعر، كانت هناك عينان سوداوان كبيرتان، وكان يبدو بريئًا للغاية عندما يحدق في الناس بهاتين العينين. كانت أذناه على الجانبين متدليتين قليلاً. كان جالسًا على غصن على ارتفاع عشرة أمتار على الأقل، وذراعاه حول الجذع وعيناه تحدقان في الناس أدناه.
شعر شاو شوان بالدودة الطائرة المتبقية تطير نحو وجهه، فراوغها وأخطأته الدودة المتبقية بنصف خطوة.
“لا تنظر إليه. هذا الشيء الصغير ليس جيدًا للأكل.” همس لانغ غا إلى شاو شوان. أثناء استراحتهم القصيرة، لم يكن التحدث ممنوعًا، لكن الجميع كان يتحدث بصوت منخفض.
كان الأمر أسهل بطبيعة الحال لأنهم كان لديهم مأوى للمبيت.
بشكل عام، لم يكن أفراد القبيلة انتقائيين فيما يتعلق بطعم الطعام، وكانوا يبتلعون الأطعمة غير المستساغة طالما أنها تمدهم بالطاقة. عندما تم تقييمه على أنه “غير صالح للأكل”، ربما لم يكن ذلك الشيء غير مستساغ فحسب، بل ربما كان ضارًا بالجسم أيضًا.
“كان هناك دب يعيش في هذا الكهف. قامت فرقة الصيد خاصتنا بقتله واستولت على المكان لاستخدامه.” شرح لانغ غا أصل الكهف لشاو شوان.
“ألا يخافون من الناس؟” سأل شاو شوان.
لوح الزباد الشجري بذراعه ومدّ مخلبه في الهواء، كما لو كان يعرف المكان الذي تتجه إليه الدودة الطائرة.
” العديد من الحيوانات لا تشعر بالخوف عندما ترى الناس لأول مرة. بل على العكس، تشعر بالفضول. ولكن إذا أظهرت أي نية للقتل، فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا.” قال لانغ غا، وهو يرفع قوسه الأرضي ويوجه السهم نحو حيوان الزباد على الشجرة.
في غمضة عين، تم القبض على الدودة الطائرة في مخلب الزباد الشجري.
قبل دقيقة واحدة، كان حيوان الزباد يبدو غير مؤذٍ وبريئًا، ولكنه الآن يفتح فمه على مصراعيه، ويبدو شرسًا إلى حد ما، بأسنانه الحادة.
عندما لم يتبق سوى ذيل الدودة الطائرة، توقفت شجرة الزباد عن القضم. بعد إلقاء نظرة على الذيل المتبقي في مخلبها، نظرت شجرة الزباد إلى شاو شوان ثم ألقت الذيل بسرعة نحوه.
لم يطلق لانغ غا السهم على الزباد الشجري، بل خفض سلاحه وتجاهله.
لم تكن تلك الأشجار طويلة بما يكفي، وبمجرد أن انتهى من أكل كل تلك الأوراق الطازجة، ولم تثير الأوراق المتبقية اهتمامه، غادر يمشي على أطرافه الأربعة، ولا يزال يتصرف كحيوان كسول.
“لحمها قليل وغير صالح للأكل. صوتها مخيف أيضاً.” نظر لانغ غا بعيداً بعد أن قال ذلك، وواصل العمل على أقواسه الأرضية ليرى ما إذا كان هناك أي ضرر.
اندفع أنغ نحو الاتجاه الذي هربت فيه شجرة الزباد، وتسلق شجرة بخفة. على ظهره كانت هناك خمسة رماح قصيرة لا يبلغ طولها سوى نصف طول الرماح العادية، لتستخدم كرماح.
عندما غادر لانغ غا، عاد الزباد الشجري إلى مظهره الطبيعي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
طارت دودة طائرة بطول إصبع بالقرب منها، وهي ترفرف بجناحيها. كان على سطحها طبقة من القشور الرقيقة التي تعكس ضوء الشمس. كانت لامعة للغاية وتطير بسرعة كبيرة في الهواء. في لحظة كانت في مكان ما، وفي اللحظة التالية كانت في مكان آخر، كما لو أنها تستطيع الانتقال إلى مكان آخر في لحظة.
لم تكن هذه الفخاخ كبيرة، لذا كانت الحيوانات التي تم صيدها صغيرة الحجم نسبيًا.
ووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن شمّ بانفه، ذهب إلى جانب بعض الأشجار ووقف على رجليه الخلفيتين، بينما دفع ذيله القوي الأرض وشكل مثلثًا مع رجليه. عندما وقف، أظهرت أرجله الأمامية مخالب حادة تشبه منجلًا عملاقًا. سرعان ما علق مخالبه على الأغصان أمامه، وقطع الأغصان مع الأوراق، كما لو كان يحصد القمح.
لوح الزباد الشجري بذراعه ومدّ مخلبه في الهواء، كما لو كان يعرف المكان الذي تتجه إليه الدودة الطائرة.
” العديد من الحيوانات لا تشعر بالخوف عندما ترى الناس لأول مرة. بل على العكس، تشعر بالفضول. ولكن إذا أظهرت أي نية للقتل، فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا.” قال لانغ غا، وهو يرفع قوسه الأرضي ويوجه السهم نحو حيوان الزباد على الشجرة.
في غمضة عين، تم القبض على الدودة الطائرة في مخلب الزباد الشجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد شاو شوان أن تهربه في وقت سابق ربما أغضبهم، بينما رأى أنغ يتصرف قليلاً على بعد مسافة قصيرة. ثم نظر شاو شوان في اتجاه حيوانات الزباد الشجري، لكنه وجد أنها قد غادرت بالفعل، كما لو كانت تتجنب شيئًا ما.
لاحظ شاو شوان أن الزباد الشجري لوى جناحي الدودة الطائرة قليلاً لكسرهما، ثم أمسك الدودة في مخلبه كما لو كانت عصا خبز. قضمة تلو الأخرى، دخلت الدودة إلى بطن الزباد الشجري، وظل الزباد الشجري يحدق في شاو شوان وهو يأكل.
لوح الزباد الشجري بذراعه ومدّ مخلبه في الهواء، كما لو كان يعرف المكان الذي تتجه إليه الدودة الطائرة.
عندما لم يتبق سوى ذيل الدودة الطائرة، توقفت شجرة الزباد عن القضم. بعد إلقاء نظرة على الذيل المتبقي في مخلبها، نظرت شجرة الزباد إلى شاو شوان ثم ألقت الذيل بسرعة نحوه.
“جيا، جيا، جيا!”
شعر شاو شوان بالدودة الطائرة المتبقية تطير نحو وجهه، فراوغها وأخطأته الدودة المتبقية بنصف خطوة.
“أوه، بالمناسبة، لانغ غا، كيف أخطأ آه-فاي خلال مهمة الصيد الأخيرة؟”
“جيا، جيا، جيا!”
كان ذلك حيوانًا آكلًا للأوراق، لكن بالنظر إلى رد فعل ماي، عرف شاو شوان أنه ليس من السهل التعامل معه. تذكر شاو شوان قصص الصيد التي سمعها من قبل، واعتقد أن الحيوان الكبير أمامه هو الوحش ذو المخالب العملاقة. على الرغم من أن هذا الوحش ذو المخالب العملاقة بدا كبيرًا بما يكفي في عيون شاو شوان، إلا أنه في الواقع كان مجرد حيوان صغير، لأن الوحوش البالغة ذات المخالب العملاقة يجب أن تكون أكبر حجمًا.
بدأت حيوانات الزباد الشجري في التحرك.
لم يكن المناخ على قمة الجبل معتدلاً كما هو الحال في الأسفل. كانت الثلوج تتلألأ تحت أشعة الشمس، بينما كان يمكن رؤية الحوض الكبير على الجانب الآخر من الجبل بوضوح.
اعتقد شاو شوان أن تهربه في وقت سابق ربما أغضبهم، بينما رأى أنغ يتصرف قليلاً على بعد مسافة قصيرة. ثم نظر شاو شوان في اتجاه حيوانات الزباد الشجري، لكنه وجد أنها قد غادرت بالفعل، كما لو كانت تتجنب شيئًا ما.
طلب لانغ غا من شاو شوان أن يواصل الانتظار.
اندفع أنغ نحو الاتجاه الذي هربت فيه شجرة الزباد، وتسلق شجرة بخفة. على ظهره كانت هناك خمسة رماح قصيرة لا يبلغ طولها سوى نصف طول الرماح العادية، لتستخدم كرماح.
ووش!
سكت جميع أفراد مجموعة الصيد، حتى أنهم خفضوا أنفاسهم. لولا أنه رأى ذلك بأم عينيه، لما كان شاو شوان يتوقع أبدًا أن هناك هذا العدد الكبير من الناس المقيمين هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 41 – الريح السوداء
بدا أن أنغ رأى شيئًا ما، فسحب بسرعة رمحًا قصيرًا بصمت واستعد لرميه. لكن في اللحظة التي كان على وشك الرمي، توقف وأشار للآخرين.
” العديد من الحيوانات لا تشعر بالخوف عندما ترى الناس لأول مرة. بل على العكس، تشعر بالفضول. ولكن إذا أظهرت أي نية للقتل، فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا.” قال لانغ غا، وهو يرفع قوسه الأرضي ويوجه السهم نحو حيوان الزباد على الشجرة.
فكر ماي في الأمر ولوح بيده لاستدعاء أنغ.
قبل دقيقة واحدة، كان حيوان الزباد يبدو غير مؤذٍ وبريئًا، ولكنه الآن يفتح فمه على مصراعيه، ويبدو شرسًا إلى حد ما، بأسنانه الحادة.
نزل أنغ من الشجرة وعلامات الأسف بادية على وجهه. في الوقت نفسه، بدأ جميع أفراد مجموعة الصيد في البحث عن أحجار محدبة وجذور أشجار للاختباء. وبطبيعة الحال، فعل شاو شوان الشيء نفسه.
“لحمها قليل وغير صالح للأكل. صوتها مخيف أيضاً.” نظر لانغ غا بعيداً بعد أن قال ذلك، وواصل العمل على أقواسه الأرضية ليرى ما إذا كان هناك أي ضرر.
في غضون لحظتين، رأى شاو شوان شيئًا يشبه الثعلب يقفز من بين الشجيرات. ركض في اتجاه ما بعد أن شمّ المكان لثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد يوم حافل بالرحلات الشاقة، استرخى المحاربون، حيث تمكنوا أخيرًا من الحصول على قسط من الراحة.
طلب لانغ غا من شاو شوان أن يواصل الانتظار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في غضون لحظتين، رأى شاو شوان شيئًا يشبه الثعلب يقفز من بين الشجيرات. ركض في اتجاه ما بعد أن شمّ المكان لثانية.
بعد فترة، سمع شاو شوان بعض أصوات الخدش. كان هناك مخلوق ما يمشي ويفرك الأوراق والأغصان.
لم يكن المناخ على قمة الجبل معتدلاً كما هو الحال في الأسفل. كانت الثلوج تتلألأ تحت أشعة الشمس، بينما كان يمكن رؤية الحوض الكبير على الجانب الآخر من الجبل بوضوح.
ظهر مخلوق يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار ببطء أمام أعينهم. كان له فرو بني وأطراف سميكة وذيل قوي للغاية. بدا شرسًا، ولكن بالنظر إلى بطئه وجسمه الثقيل، بدا كسولًا وأحمقًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن شمّ بانفه، ذهب إلى جانب بعض الأشجار ووقف على رجليه الخلفيتين، بينما دفع ذيله القوي الأرض وشكل مثلثًا مع رجليه. عندما وقف، أظهرت أرجله الأمامية مخالب حادة تشبه منجلًا عملاقًا. سرعان ما علق مخالبه على الأغصان أمامه، وقطع الأغصان مع الأوراق، كما لو كان يحصد القمح.
بعد أن شمّ بانفه، ذهب إلى جانب بعض الأشجار ووقف على رجليه الخلفيتين، بينما دفع ذيله القوي الأرض وشكل مثلثًا مع رجليه. عندما وقف، أظهرت أرجله الأمامية مخالب حادة تشبه منجلًا عملاقًا. سرعان ما علق مخالبه على الأغصان أمامه، وقطع الأغصان مع الأوراق، كما لو كان يحصد القمح.
كان ذلك حيوانًا آكلًا للأوراق، لكن بالنظر إلى رد فعل ماي، عرف شاو شوان أنه ليس من السهل التعامل معه. تذكر شاو شوان قصص الصيد التي سمعها من قبل، واعتقد أن الحيوان الكبير أمامه هو الوحش ذو المخالب العملاقة. على الرغم من أن هذا الوحش ذو المخالب العملاقة بدا كبيرًا بما يكفي في عيون شاو شوان، إلا أنه في الواقع كان مجرد حيوان صغير، لأن الوحوش البالغة ذات المخالب العملاقة يجب أن تكون أكبر حجمًا.
ووش!
كما أنه يبدو كسولًا وثقيلًا من الخارج فقط. عندما يواجه خطرًا أو تهديدًا، يمكن أن يكون سريعًا في رد فعله، ويمكن لمخالبه العملاقة أن تقتلع شجرة بسهولة.
عندما لم يتبق سوى ذيل الدودة الطائرة، توقفت شجرة الزباد عن القضم. بعد إلقاء نظرة على الذيل المتبقي في مخلبها، نظرت شجرة الزباد إلى شاو شوان ثم ألقت الذيل بسرعة نحوه.
في الواقع، كانت الوحوش ذات المخالب العملاقة أيضًا على قائمة الصيد لمجموعة الصيد، ولكن ماي لم تأمر المحاربين بمهاجمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما غادر، قاد ماي الآخرين لمواصلة تسلق الجبل.
لم تكن تلك الأشجار طويلة بما يكفي، وبمجرد أن انتهى من أكل كل تلك الأوراق الطازجة، ولم تثير الأوراق المتبقية اهتمامه، غادر يمشي على أطرافه الأربعة، ولا يزال يتصرف كحيوان كسول.
“لحمها قليل وغير صالح للأكل. صوتها مخيف أيضاً.” نظر لانغ غا بعيداً بعد أن قال ذلك، وواصل العمل على أقواسه الأرضية ليرى ما إذا كان هناك أي ضرر.
عندما غادر، قاد ماي الآخرين لمواصلة تسلق الجبل.
أخيراً، قبل غروب الشمس، وصل فريق الصيد إلى الجانب الآخر من الجبل ووصلوا إلى كهف في جانب الجبل، والذي كان في الواقع معقلاً لفريق الصيد. كان فريق الصيد سيقضي الليلة في الداخل.
بينما كانوا يسيرون نحو القمة، فحص لانغ غا بعض الفخاخ التي نصبها في الماضي. كان بداخلها بعض الحيوانات البائسة. نظرًا لأنها لم تقع في الفخاخ منذ وقت طويل، كانت لا تزال على قيد الحياة، وتم إعدامها من قبل المحاربين في مجموعة الصيد في غمضة عين.
أما خارج الكهف، في الغابة الصامتة خلال ساعات الليل، بدأت الحيوانات الليلية تستيقظ في ذلك الحوض، الذي بدا هادئًا عند النظر إليه من الخارج.
لم تكن هذه الفخاخ كبيرة، لذا كانت الحيوانات التي تم صيدها صغيرة الحجم نسبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل أنغ من الشجرة وعلامات الأسف بادية على وجهه. في الوقت نفسه، بدأ جميع أفراد مجموعة الصيد في البحث عن أحجار محدبة وجذور أشجار للاختباء. وبطبيعة الحال، فعل شاو شوان الشيء نفسه.
شارك لانغ غا تجربته مع شاو شوان بينما كان يضبط تلك الفخاخ.
لم تكن تلك الأشجار طويلة بما يكفي، وبمجرد أن انتهى من أكل كل تلك الأوراق الطازجة، ولم تثير الأوراق المتبقية اهتمامه، غادر يمشي على أطرافه الأربعة، ولا يزال يتصرف كحيوان كسول.
وأشار لانغ غا إلى المحاربين الذين يتعاملون مع الفرائس، وشرح قائلاً: “بعد أن تصطاد شيئًا، عليك أن تفحصه أولاً لترى ما إذا كان مريضًا. على سبيل المثال، كان ذلك الحيوان الذي اصطدناه سابقًا عيناه غير ملونتين وبه بقع صلعاء في فرائه. إذا قمت بفتحه، ستشم رائحة غريبة من لحمه. حتى لو بقيت الفريسة على قيد الحياة، فلن تعيش طويلاً. أي محارب سيشاركها مصيرها إذا أكل لحمها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد شاو شوان أن تهربه في وقت سابق ربما أغضبهم، بينما رأى أنغ يتصرف قليلاً على بعد مسافة قصيرة. ثم نظر شاو شوان في اتجاه حيوانات الزباد الشجري، لكنه وجد أنها قد غادرت بالفعل، كما لو كانت تتجنب شيئًا ما.
على الجانب الآخر، كان المحاربون المسؤولون عن التعامل مع الفرائس قد سلخوا تلك الحيوانات على الفور، وانتزعوا أحشاءها. تم تقطيع الحيوانات إلى شرائح لحم ووضعها في أكياس، تم دهنها ببعض عصير العشب لتغطية الرائحة.
ظهر مخلوق يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار ببطء أمام أعينهم. كان له فرو بني وأطراف سميكة وذيل قوي للغاية. بدا شرسًا، ولكن بالنظر إلى بطئه وجسمه الثقيل، بدا كسولًا وأحمقًا بعض الشيء.
قاد ماي المجموعة وركز على قيادتهم لتسلق الجبل. لذلك، لم يصطادوا حيوانات كبيرة الحجم على طول الطريق.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم يكن المناخ على قمة الجبل معتدلاً كما هو الحال في الأسفل. كانت الثلوج تتلألأ تحت أشعة الشمس، بينما كان يمكن رؤية الحوض الكبير على الجانب الآخر من الجبل بوضوح.
بينما كانوا يسيرون نحو القمة، فحص لانغ غا بعض الفخاخ التي نصبها في الماضي. كان بداخلها بعض الحيوانات البائسة. نظرًا لأنها لم تقع في الفخاخ منذ وقت طويل، كانت لا تزال على قيد الحياة، وتم إعدامها من قبل المحاربين في مجموعة الصيد في غمضة عين.
أخيراً، قبل غروب الشمس، وصل فريق الصيد إلى الجانب الآخر من الجبل ووصلوا إلى كهف في جانب الجبل، والذي كان في الواقع معقلاً لفريق الصيد. كان فريق الصيد سيقضي الليلة في الداخل.
اندفع أنغ نحو الاتجاه الذي هربت فيه شجرة الزباد، وتسلق شجرة بخفة. على ظهره كانت هناك خمسة رماح قصيرة لا يبلغ طولها سوى نصف طول الرماح العادية، لتستخدم كرماح.
كان الأمر أسهل بطبيعة الحال لأنهم كان لديهم مأوى للمبيت.
عندما لم يتبق سوى ذيل الدودة الطائرة، توقفت شجرة الزباد عن القضم. بعد إلقاء نظرة على الذيل المتبقي في مخلبها، نظرت شجرة الزباد إلى شاو شوان ثم ألقت الذيل بسرعة نحوه.
بعد يوم حافل بالرحلات الشاقة، استرخى المحاربون، حيث تمكنوا أخيرًا من الحصول على قسط من الراحة.
كان ذلك حيوانًا آكلًا للأوراق، لكن بالنظر إلى رد فعل ماي، عرف شاو شوان أنه ليس من السهل التعامل معه. تذكر شاو شوان قصص الصيد التي سمعها من قبل، واعتقد أن الحيوان الكبير أمامه هو الوحش ذو المخالب العملاقة. على الرغم من أن هذا الوحش ذو المخالب العملاقة بدا كبيرًا بما يكفي في عيون شاو شوان، إلا أنه في الواقع كان مجرد حيوان صغير، لأن الوحوش البالغة ذات المخالب العملاقة يجب أن تكون أكبر حجمًا.
“كان هناك دب يعيش في هذا الكهف. قامت فرقة الصيد خاصتنا بقتله واستولت على المكان لاستخدامه.” شرح لانغ غا أصل الكهف لشاو شوان.
Arisu-san
“أوه، بالمناسبة، لانغ غا، كيف أخطأ آه-فاي خلال مهمة الصيد الأخيرة؟”
ظهر مخلوق يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار ببطء أمام أعينهم. كان له فرو بني وأطراف سميكة وذيل قوي للغاية. بدا شرسًا، ولكن بالنظر إلى بطئه وجسمه الثقيل، بدا كسولًا وأحمقًا بعض الشيء.
قبل دقيقة، كان لانغ غا يتباهى بفخر بإنجازاته في الصيد، والآن تنهد ابتسامته واختفت. اقترب من شاو شوان واشتكى بصوت منخفض: “مهلاً، من الأفضل أن تكون أنت الحكم. كان بإمكان آه-فاي أن يعبث بكل شيء في الغابة، لكنه اختار في النهاية أن يعبث مع الريح السوداء الشائكة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد غروب الشمس، بدأت درجة الحرارة في الانخفاض، واستخدم المحاربون حجرًا ضخمًا لسد مدخل الكهف. ومع ذلك، كان الرياح الباردة لا تزال تتسرب من الحواف. كان هناك موقد في داخل الكهف، ومع تجمع الكثير من الناس معًا، لم يكن الجو باردًا للغاية. إذا نظر شاو شوان إلى السماء بالخارج، فسيعرف أنه يمكنه رؤية قمرين هلاليين في السماء.
الريح السوداء لا يشير إلى نوع من الوحوش، بل هو مصطلح عام يستخدمه أفراد القبيلة للإشارة إلى الفرائس التي تفضل الصيد ليلاً. لذلك عادة ما يطلقون عليها اسم “رياح سوداء”، بينما الرياح السوداء الشائكة هو مجرد نوع واحد منها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد غروب الشمس، بدأت درجة الحرارة في الانخفاض، واستخدم المحاربون حجرًا ضخمًا لسد مدخل الكهف. ومع ذلك، كان الرياح الباردة لا تزال تتسرب من الحواف. كان هناك موقد في داخل الكهف، ومع تجمع الكثير من الناس معًا، لم يكن الجو باردًا للغاية. إذا نظر شاو شوان إلى السماء بالخارج، فسيعرف أنه يمكنه رؤية قمرين هلاليين في السماء.
عندما لم يتبق سوى ذيل الدودة الطائرة، توقفت شجرة الزباد عن القضم. بعد إلقاء نظرة على الذيل المتبقي في مخلبها، نظرت شجرة الزباد إلى شاو شوان ثم ألقت الذيل بسرعة نحوه.
قال لانغ غا والآخرون إن الطقس سيكون جيدًا غدًا.
اندفع أنغ نحو الاتجاه الذي هربت فيه شجرة الزباد، وتسلق شجرة بخفة. على ظهره كانت هناك خمسة رماح قصيرة لا يبلغ طولها سوى نصف طول الرماح العادية، لتستخدم كرماح.
أما خارج الكهف، في الغابة الصامتة خلال ساعات الليل، بدأت الحيوانات الليلية تستيقظ في ذلك الحوض، الذي بدا هادئًا عند النظر إليه من الخارج.
كان الأمر أسهل بطبيعة الحال لأنهم كان لديهم مأوى للمبيت.
في بحيرة متوسطة الحجم تقع في منطقة سفح الجبل، كانت هناك أمواج على سطح الماء. ظهر جسم عملاق بهدوء من الماء وزحف نحو الضفة. هربت الحيوانات الليلية التي كانت تشرب الماء بصمت بحثًا عن الأمان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في غضون لحظتين، رأى شاو شوان شيئًا يشبه الثعلب يقفز من بين الشجيرات. ركض في اتجاه ما بعد أن شمّ المكان لثانية.
بدلاً من مطاردة تلك الفرائس الصغيرة، وقف الوحش العملاق ساكنًا بجانب البركة، وانتظر بصبر حتى تقطر المياه من فروه وتجفف الرياح جسده. لم يبدأ في التحرك إلا بعد أن توقف ضوء القمر عن الانعكاس على جسده الجاف، وسرعان ما اختفى جسده العملاق في الظلام.
طلب لانغ غا من شاو شوان أن يواصل الانتظار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في غمضة عين، تم القبض على الدودة الطائرة في مخلب الزباد الشجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد يوم حافل بالرحلات الشاقة، استرخى المحاربون، حيث تمكنوا أخيرًا من الحصول على قسط من الراحة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات