الدخول
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الانضمام إلى مجموعتهم كان فكرة ماو نفسه، وقد وافق القائد على ذلك.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
بعد قسط من الراحة، دخل القائد الرئيسي الغابة برفقة أربعين محاربًا، بينما انتظر الباقون في الخارج.
Arisu-san
عندما كان لانغ غا يصنف أقواسه الأرضية، أدار رأسه ليسأل شاو شوان عما إذا كان متعبًا. عندما يشعر المرء بالتعب، يجب أن يشرب ويأكل بعض الطعام لتعويض استهلاك القوة البدنية. كان لانغ غا ينوي أن يقول له إنه لا يجب أن يضغط على نفسه كثيرًا، ففي النهاية، لقد ساروا من حافة الغابة إلى أعماقها، ويجب على المرء أن يظل مركزًا لتجنب ارتكاب الأخطاء. مع توتر الأعصاب، يمكن للمرء أن يصاب بسهولة بالإرهاق الذهني والبدني. بالنسبة لبعض المحاربين الجدد، كان ذلك بالفعل مهمة صعبة. حتى ماو، الذي كان معروفًا على أنه الأفضل بين أقرانه، كان الآن يعاني من ضيق في التنفس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على طول الطريق، رأى شاو شوان الكثير من الطرائد. بعضها كان دببة عملاقة، وبعضها كان كائنات لا يستطيع تسميتها، وبعضها كان حيوانات صغيرة تجري بين الشجيرات. لكن مجموعة الصيد لم تبطئ أو حتى تنظر إلى تلك الحيوانات، بل واصلت السير نحو الجبل الذي أشار إليه ماي في وقت سابق.
الفصل 40 – الدخول
Arisu-san
***
كان ذلك أنفاس غابة نقية، مليئة بالحياة والخطر والإثارة. عند شم الهواء، بدا أن شعر جسم الإنسان يرتجف من الإثارة!
بعد قسط من الراحة، دخل القائد الرئيسي الغابة برفقة أربعين محاربًا، بينما انتظر الباقون في الخارج.
Arisu-san
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
بعد فترة، سمعوا أصوات صفير خشبي من أعماق الغابة. كان الصفير يشبه صرخة طائر أو غزال، لذا لم يبدو غريبًا على الغابة.
بينما كان شاو شوان يستمع إلى كلام لانغ غا، رفع رأسه ورأى ماي يقود ماو في اتجاههم.
بعد قسط من الراحة، دخل القائد الرئيسي الغابة برفقة أربعين محاربًا، بينما انتظر الباقون في الخارج.
“هذا الفتى لم يكن في مجموعتنا. لماذا هو هنا الآن؟ هل يريد تغيير المسار؟” همس أنغ لبعض رفاقه بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 40 – الدخول
“قبل دقيقة واحدة رأيت ماو يذهب إلى القائد، وبعد ذلك مباشرة، تم استدعاء ماي.” أوضح كوي، الذي كان مقربًا جدًا من لانغ غا وأنغ. لم يكن كوي أكبر من شاو شوان بكثير، لكنه نما بسرعة بعد استيقاظه، لذا أصبح الآن بنفس طول لانغ غا تقريبًا.
“حسنًا، حان الوقت الآن لندخل!” نادى ماي على الآخرين في المجموعة، “كالعادة، علينا أن نصل إلى الجانب الآخر من الجبل قبل غروب الشمس!”
لانغ غا وأنغ شدوا شفاههم في نفس الوقت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان شاو شوان يعلم في قرارة نفسه أن قائد فريق الصيد هو والد ماو. علم ذلك من أحاديث لانغ غا وأصدقائه.
كانت حشرة مسطحة بحجم حجر الرحى مستلقية على الكرمة أمامه، ولها ثلاثة صفوف من العيون التي تشبه الأنماط. بينما كانت الحشرة تزحف، كانت الصفوف الثلاثة من العيون ترمش وهي تبحث عن محيطها بعيونها.
كان ماو يتمتع بقدرات كبيرة، وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلته يحظى بفرصة الانضمام إلى فريق الصيد. كان بالفعل أفضل بكثير من معظم أقرانه، وتصرف بشكل جيد خلال مهمة الصيد السابقة. السبب الآخر الذي جعله ينضم إلى فريق الصيد هو والده. وبفضل هذين العاملين معًا، لم يكن لدى المحاربين الآخرين في فريق الصيد أي مشكلة في وجود ماو في الفريق.
في الأعلى، كانت هناك العديد من الأشجار القديمة، التي كانت أغصانها الممتدة وأوراقها العريضة تغطي السماء تقريبًا. تحت تلك الأشجار، كان هناك العديد من الشجيرات غير المعروفة متجمعة معًا. بين فراغات الشجيرات، كانت هناك جذور أشجار قديمة عملاقة تظهر فوق سطح الأرض.
يبدو أن الانضمام إلى مجموعتهم كان فكرة ماو نفسه، وقد وافق القائد على ذلك.
قال ماي: “آه-شوان، تعال وانظر. أنت وماو استيقظتما في نفس الوقت، وأعماركم متقاربة. لكن ماو لديه خبرة في الصيد أكثر منك، لذا يجب أن تتواصلوا أكثر مع بعضكم البعض عندما يحين وقت الصيد”.
نظر شاو شوان إلى الجبل الذي أشار إليه ماي، وهو جبل كبير وعالٍ. لو كان شاو شوان في حياته السابقة، لكان من المستحيل تمامًا أن يفكر في ذلك. لكن هنا، كان قد اعتاد على ذلك بالفعل.
“بالتأكيد”. لم يبد شاو شوان أي تعبير عن التردد، لأنه لم يكن لديه أي سبب أو مؤهل للقيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شاو شوان الآن في منتصف المجموعة، وكان هناك محاربون آخرون خلفه.
ولدهشة شاو شوان، لم يظهر ماو الموقف الذي اعتاد إظهاره من نوع “أنا ملك العالم”، ولم ينظر إلى شاو شوان بشكل استفزازي. بدلاً من ذلك، كان مطيعًا للغاية وأولى اهتمامًا إضافيًا عندما كان ماي يرتب خطط مهمتهم. بناءً على ذلك، كان بالفعل أذكى بكثير من فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل فريق المقاتلين الثلاثين الغابة العميقة، وكان كل واحد منهم يحمل الكثير من المعدات. ومع ذلك، أثناء تنقلهم بين الأشجار، لم يصدر عنهم الكثير من الأصوات.
بعد فترة، سمعوا أصوات صفير خشبي من أعماق الغابة. كان الصفير يشبه صرخة طائر أو غزال، لذا لم يبدو غريبًا على الغابة.
ولدهشة شاو شوان، لم يظهر ماو الموقف الذي اعتاد إظهاره من نوع “أنا ملك العالم”، ولم ينظر إلى شاو شوان بشكل استفزازي. بدلاً من ذلك، كان مطيعًا للغاية وأولى اهتمامًا إضافيًا عندما كان ماي يرتب خطط مهمتهم. بناءً على ذلك، كان بالفعل أذكى بكثير من فاي.
كانت تلك إشارة أرسلتها المجموعة المتقدمة، مما يعني أنه لا توجد حيوانات برية أمامهم تفوق قدرة المحاربين، وأنه لا يوجد شيء غير عادي عن ذي قبل. لذا، يمكن للمجموعة التالية أن تتقدم.
اعتقد المحاربون الذين خلفه في البداية أنه بما أن هذه هي مهمة الصيد الأولى لشاو شوان، فربما لن يتكيف معها بسهولة. لذا يمكنهم مساعدته إذا لم يستطع شاو شوان مواكبة الإيقاع أو انزلق عن طريق الخطأ. لكن، بشكل غير متوقع، تمكن شاو شوان من متابعة المجموعة عن كثب، دون أن يرتكب أي خطأ!
كانت المجموعة المتقدمة ترسل إشارات السلامة أو الخطر بعد بعض الاستطلاع الأولي، لكنها لم تكن تنتظر المجموعات التالية للصيد معها. نظرًا لأنهم كانوا يعتبرون الأفضل، فإن منطقة صيدهم لم تكن هي نفسها مثل المجموعات الأخرى. كان توو وكيكي، اللذان يعرفهما شاو شوان، في المجموعة المتقدمة.
شعر شاو شوان بنظرة الثعبان الجليدية أمامه، لكنه استمر في متابعة لانغ غا. بما أن الأشخاص أمامه لم يهتموا بالثعبان فوقهم، فلم يكن عليه بالطبع أن يولي اهتمامًا إضافيًا. من حيث الخبرة، كان شاو شوان مجرد مبتدئ. كان لا يزال عليه أن يتعلم متى يهاجم ومتى لا يهاجم، لذا اكتفى بالمتابعة.
“حسنًا، حان الوقت الآن لندخل!” نادى ماي على الآخرين في المجموعة، “كالعادة، علينا أن نصل إلى الجانب الآخر من الجبل قبل غروب الشمس!”
شعر شاو شوان بنظرة الثعبان الجليدية أمامه، لكنه استمر في متابعة لانغ غا. بما أن الأشخاص أمامه لم يهتموا بالثعبان فوقهم، فلم يكن عليه بالطبع أن يولي اهتمامًا إضافيًا. من حيث الخبرة، كان شاو شوان مجرد مبتدئ. كان لا يزال عليه أن يتعلم متى يهاجم ومتى لا يهاجم، لذا اكتفى بالمتابعة.
نظر شاو شوان إلى الجبل الذي أشار إليه ماي، وهو جبل كبير وعالٍ. لو كان شاو شوان في حياته السابقة، لكان من المستحيل تمامًا أن يفكر في ذلك. لكن هنا، كان قد اعتاد على ذلك بالفعل.
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
كان للمجموعات الأخرى طرق صيد أخرى، وبعضها كان يأخذ طرقًا التفافية في اتجاهات أخرى، بدلاً من تسلق الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان شاو شوان ينزلق على الكرمة ويتحرك بسرعة، كان يشعر بالرائحة المنعشة تملأ أنفه. كانت تلك رائحة النباتات، ممزوجة بعبير الأزهار. بالإضافة إلى ذلك، مع ارتفاع درجة الحرارة، رفع الهواء الرطب جميع روائح الكائنات الحية في الغابة…
دخل فريق المقاتلين الثلاثين الغابة العميقة، وكان كل واحد منهم يحمل الكثير من المعدات. ومع ذلك، أثناء تنقلهم بين الأشجار، لم يصدر عنهم الكثير من الأصوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل فريق المقاتلين الثلاثين الغابة العميقة، وكان كل واحد منهم يحمل الكثير من المعدات. ومع ذلك، أثناء تنقلهم بين الأشجار، لم يصدر عنهم الكثير من الأصوات.
في الأعلى، كانت هناك العديد من الأشجار القديمة، التي كانت أغصانها الممتدة وأوراقها العريضة تغطي السماء تقريبًا. تحت تلك الأشجار، كان هناك العديد من الشجيرات غير المعروفة متجمعة معًا. بين فراغات الشجيرات، كانت هناك جذور أشجار قديمة عملاقة تظهر فوق سطح الأرض.
تبع شاو شوان الرجل الذي أمامه وقفز من الأرض إلى الجذع. وبعد وقت قصير، قفز على كرمة ضخمة من الغصن الذي كان يقف عليه.
قفز جميع المحاربين على الجذع من الأرض، ثم قفزوا بحيوية بين الأغصان. قفز حوالي ثلاثين شخصًا واحدًا تلو الآخر، بينما اهتزت الأغصان قليلاً فقط. لم يجذب صوت أوراق الشجر في الغابة انتباه أي كائن.
“حسنًا، حان الوقت الآن لندخل!” نادى ماي على الآخرين في المجموعة، “كالعادة، علينا أن نصل إلى الجانب الآخر من الجبل قبل غروب الشمس!”
تبع شاو شوان الرجل الذي أمامه وقفز من الأرض إلى الجذع. وبعد وقت قصير، قفز على كرمة ضخمة من الغصن الذي كان يقف عليه.
في الأعلى، كانت هناك العديد من الأشجار القديمة، التي كانت أغصانها الممتدة وأوراقها العريضة تغطي السماء تقريبًا. تحت تلك الأشجار، كان هناك العديد من الشجيرات غير المعروفة متجمعة معًا. بين فراغات الشجيرات، كانت هناك جذور أشجار قديمة عملاقة تظهر فوق سطح الأرض.
كان عرض الكرمة العملاقة بضعة أمتار وهي تلتف حول الشجرة القديمة. كانت هناك طبقة من الطحالب تغطي سطحها. جعل الهواء الرطب الطحالب ناعمة كالحرير، ويمكن للمرء أن ينزلق بسهولة ويسقط عند المشي عليها. ومع ذلك، إذا تمكن المرء من الحفاظ على توازنه، فسيكون الانزلاق لطيفًا.
لانغ غا وأنغ شدوا شفاههم في نفس الوقت.
بينما كان شاو شوان ينزلق على الكرمة ويتحرك بسرعة، كان يشعر بالرائحة المنعشة تملأ أنفه. كانت تلك رائحة النباتات، ممزوجة بعبير الأزهار. بالإضافة إلى ذلك، مع ارتفاع درجة الحرارة، رفع الهواء الرطب جميع روائح الكائنات الحية في الغابة…
“بالتأكيد”. لم يبد شاو شوان أي تعبير عن التردد، لأنه لم يكن لديه أي سبب أو مؤهل للقيام بذلك.
كان ذلك أنفاس غابة نقية، مليئة بالحياة والخطر والإثارة. عند شم الهواء، بدا أن شعر جسم الإنسان يرتجف من الإثارة!
غيرت المجموعة المصطفة تشكيلها وأصبحت أكثر استرخاءً. لكن لم يقف أحد مكتوف الأيدي، بل كان الجميع يجهزون ويصنفون معداتهم.
كانت حشرة مسطحة بحجم حجر الرحى مستلقية على الكرمة أمامه، ولها ثلاثة صفوف من العيون التي تشبه الأنماط. بينما كانت الحشرة تزحف، كانت الصفوف الثلاثة من العيون ترمش وهي تبحث عن محيطها بعيونها.
بعد قسط من الراحة، دخل القائد الرئيسي الغابة برفقة أربعين محاربًا، بينما انتظر الباقون في الخارج.
لم تبطئ مجموعة الصيد بسبب العائق أمامها. دون أي صوت غير عادي، رأى شاو شوان تلك الحشرة تُدفع بعيدًا عن الكرمة وتُلقى إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان شاو شوان ينزلق على الكرمة ويتحرك بسرعة، كان يشعر بالرائحة المنعشة تملأ أنفه. كانت تلك رائحة النباتات، ممزوجة بعبير الأزهار. بالإضافة إلى ذلك، مع ارتفاع درجة الحرارة، رفع الهواء الرطب جميع روائح الكائنات الحية في الغابة…
ووش!
لانغ غا وأنغ شدوا شفاههم في نفس الوقت.
طائر كبير طار أسفل الكرمة بسرعة لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤيته. والتقط الطائر المحلق الحشرة الساقطة.
“حسنًا، حان الوقت الآن لندخل!” نادى ماي على الآخرين في المجموعة، “كالعادة، علينا أن نصل إلى الجانب الآخر من الجبل قبل غروب الشمس!”
مع مسيرة مجموعة الصيد، كان الضوء أحيانًا خافتًا وأحيانًا ساطعًا. انحنت الكرمة عاليًا ثم سقطت في الغابة مرة أخرى.
كان عرض الكرمة العملاقة بضعة أمتار وهي تلتف حول الشجرة القديمة. كانت هناك طبقة من الطحالب تغطي سطحها. جعل الهواء الرطب الطحالب ناعمة كالحرير، ويمكن للمرء أن ينزلق بسهولة ويسقط عند المشي عليها. ومع ذلك، إذا تمكن المرء من الحفاظ على توازنه، فسيكون الانزلاق لطيفًا.
في الأعلى، ملتفة حول غصن ضخم، كانت هناك أفعى بعرض دلو، مع أنماط ملونة على جسدها. ومع ذلك، لم يكن ذلك شيئًا مميزًا في هذه الغابة.
كانت حشرة مسطحة بحجم حجر الرحى مستلقية على الكرمة أمامه، ولها ثلاثة صفوف من العيون التي تشبه الأنماط. بينما كانت الحشرة تزحف، كانت الصفوف الثلاثة من العيون ترمش وهي تبحث عن محيطها بعيونها.
ربما كانت الأفعى قد شبعت بالفعل، حيث بدت كسولة. بينما كان المحاربون الصيادون ينزلقون على الغصن على الكرمة، نظرت إليهم وهي تخرج لسانها ذي الشقين، وتحدق في المارة دون عاطفة.
شعر شاو شوان بنظرة الثعبان الجليدية أمامه، لكنه استمر في متابعة لانغ غا. بما أن الأشخاص أمامه لم يهتموا بالثعبان فوقهم، فلم يكن عليه بالطبع أن يولي اهتمامًا إضافيًا. من حيث الخبرة، كان شاو شوان مجرد مبتدئ. كان لا يزال عليه أن يتعلم متى يهاجم ومتى لا يهاجم، لذا اكتفى بالمتابعة.
اعتقد المحاربون الذين خلفه في البداية أنه بما أن هذه هي مهمة الصيد الأولى لشاو شوان، فربما لن يتكيف معها بسهولة. لذا يمكنهم مساعدته إذا لم يستطع شاو شوان مواكبة الإيقاع أو انزلق عن طريق الخطأ. لكن، بشكل غير متوقع، تمكن شاو شوان من متابعة المجموعة عن كثب، دون أن يرتكب أي خطأ!
كان شاو شوان الآن في منتصف المجموعة، وكان هناك محاربون آخرون خلفه.
“متعب جدًا، أليس كذلك؟…”
اعتقد المحاربون الذين خلفه في البداية أنه بما أن هذه هي مهمة الصيد الأولى لشاو شوان، فربما لن يتكيف معها بسهولة. لذا يمكنهم مساعدته إذا لم يستطع شاو شوان مواكبة الإيقاع أو انزلق عن طريق الخطأ. لكن، بشكل غير متوقع، تمكن شاو شوان من متابعة المجموعة عن كثب، دون أن يرتكب أي خطأ!
بينما كان شاو شوان يستمع إلى كلام لانغ غا، رفع رأسه ورأى ماي يقود ماو في اتجاههم.
على طول الطريق، رأى شاو شوان الكثير من الطرائد. بعضها كان دببة عملاقة، وبعضها كان كائنات لا يستطيع تسميتها، وبعضها كان حيوانات صغيرة تجري بين الشجيرات. لكن مجموعة الصيد لم تبطئ أو حتى تنظر إلى تلك الحيوانات، بل واصلت السير نحو الجبل الذي أشار إليه ماي في وقت سابق.
غيرت المجموعة المصطفة تشكيلها وأصبحت أكثر استرخاءً. لكن لم يقف أحد مكتوف الأيدي، بل كان الجميع يجهزون ويصنفون معداتهم.
مع اقترابهم من الجبل، تغيرت أنواع النباتات. قل عدد الأشجار القديمة ولم تعد مجموعة الصيد تمر عبر الأشجار.
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
عندما رأى شاو شوان أن لانغ غا والآخرين أمامه قد أبطأوا من سرعتهم، أبطأ هو أيضًا من سرعته.
في الأعلى، كانت هناك العديد من الأشجار القديمة، التي كانت أغصانها الممتدة وأوراقها العريضة تغطي السماء تقريبًا. تحت تلك الأشجار، كان هناك العديد من الشجيرات غير المعروفة متجمعة معًا. بين فراغات الشجيرات، كانت هناك جذور أشجار قديمة عملاقة تظهر فوق سطح الأرض.
أشار ماي إلى المحاربين خلفه، فانتشر سبعة أو ثمانية محاربين على الفور في المناطق المجاورة للتأكد من عدم وجود أي حيوانات مفترسة خطيرة في الجوار.
كان شاو شوان يعلم في قرارة نفسه أن قائد فريق الصيد هو والد ماو. علم ذلك من أحاديث لانغ غا وأصدقائه.
بعد التأكد من سلامة المكان، طلب ماي من مجموعة الصيد أن تأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة.
كان للمجموعات الأخرى طرق صيد أخرى، وبعضها كان يأخذ طرقًا التفافية في اتجاهات أخرى، بدلاً من تسلق الجبل.
غيرت المجموعة المصطفة تشكيلها وأصبحت أكثر استرخاءً. لكن لم يقف أحد مكتوف الأيدي، بل كان الجميع يجهزون ويصنفون معداتهم.
“متعب جدًا، أليس كذلك؟…”
ولدهشة شاو شوان، لم يظهر ماو الموقف الذي اعتاد إظهاره من نوع “أنا ملك العالم”، ولم ينظر إلى شاو شوان بشكل استفزازي. بدلاً من ذلك، كان مطيعًا للغاية وأولى اهتمامًا إضافيًا عندما كان ماي يرتب خطط مهمتهم. بناءً على ذلك، كان بالفعل أذكى بكثير من فاي.
عندما كان لانغ غا يصنف أقواسه الأرضية، أدار رأسه ليسأل شاو شوان عما إذا كان متعبًا. عندما يشعر المرء بالتعب، يجب أن يشرب ويأكل بعض الطعام لتعويض استهلاك القوة البدنية. كان لانغ غا ينوي أن يقول له إنه لا يجب أن يضغط على نفسه كثيرًا، ففي النهاية، لقد ساروا من حافة الغابة إلى أعماقها، ويجب على المرء أن يظل مركزًا لتجنب ارتكاب الأخطاء. مع توتر الأعصاب، يمكن للمرء أن يصاب بسهولة بالإرهاق الذهني والبدني. بالنسبة لبعض المحاربين الجدد، كان ذلك بالفعل مهمة صعبة. حتى ماو، الذي كان معروفًا على أنه الأفضل بين أقرانه، كان الآن يعاني من ضيق في التنفس.
تم تقسيم المحاربين الآخرين إلى خمس مجموعات أصغر. وبدلاً من دخول الغابة معًا، دخلوا مناطق الصيد الخاصة بهم وفقًا للطرق المخطط لها مسبقًا.
ومع ذلك، توقفت كلمات لانغ غا الحانية في حلقه عندما رأى شاو شوان. كان ذلك الفتى يتصرف وكأن شيئًا لم يحدث. لم يكن يعاني من ضيق في التنفس ، بل كان لديه الطاقة الكافية ليلفت انتباهه إلى تلك الزباد الشجري على الشجرة!
غيرت المجموعة المصطفة تشكيلها وأصبحت أكثر استرخاءً. لكن لم يقف أحد مكتوف الأيدي، بل كان الجميع يجهزون ويصنفون معداتهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت حشرة مسطحة بحجم حجر الرحى مستلقية على الكرمة أمامه، ولها ثلاثة صفوف من العيون التي تشبه الأنماط. بينما كانت الحشرة تزحف، كانت الصفوف الثلاثة من العيون ترمش وهي تبحث عن محيطها بعيونها.
***
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات