You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 31

بسيط وبدائي

بسيط وبدائي

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هناك الكثير من اللحوم، وقد تمت معالجتها جميعًا، وبعضها كان محفوظًا بالفعل. إلى جانب اللحوم، كان هناك بعض الدرنات والنباتات والفواكه الطازجة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء من مساعدة شاو شوان في كوخه، غادر لانغ غا والآخرون، لأن لديهم الكثير من الاستعدادات التي يجب إكمالها قبل الصيد. بعد كل شيء، كانت مهمة الصيد الأولى لهذا العام على الأبواب، وكما هو الحال في كل مهمة صيد، كان على المحاربين المخاطرة بحياتهم. كانت الاستعدادات هي الضمانة الوحيدة لعودتهم سالمين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان هناك فريقان للصيد في كل مجموعة صيد. وفقًا لوصف لانغ غا، تم توزيع المحاربين على فريقين للصيد بناءً على قدراتهم الشخصية. تم تشكيل الفريق الأول للصيد من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما فوقها، وتم تشكيل الفريق الثاني من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما دونها.

Arisu-san

ربط بضع أكياس من جلد الحيوانات على ذراعيه وساقيه، وبعد أن كان جاهزًا، تحرك قليلاً. وجد أنه لا يزال رشيقًا للغاية ويمكنه حمل حجر آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توتر جسد سيزر، وكاد يظهر أسنانه، مستعدًا للقتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 31 – بسيط وبدائي

بينما كان شاو شوان يجرب حقيبة جلد الحيوان، لاحظ أن سيزر كان يواجه الخارج ويكشر عن أسنانه. فك شاو شوان الحقيبة ووضعها أرضًا. بمجرد أن انتهى من ذلك، سمع شخصًا ينادي اسمه.

***

بينما كان شاو شوان يجرب حقيبة جلد الحيوان، لاحظ أن سيزر كان يواجه الخارج ويكشر عن أسنانه. فك شاو شوان الحقيبة ووضعها أرضًا. بمجرد أن انتهى من ذلك، سمع شخصًا ينادي اسمه.

بالطبع كان شاو شوان يرغب في تعلم مهارات كي العجوز، ليس فقط مهاراته في صناعة الحجر، ولكن أيضًا مهاراته في نصب الفخاخ، والتي كانت مفيدة جدًا عند الصيد في الخارج. لكن كان ذلك مبكرًا جدًا بالنسبة له، الذي لم يكن لديه أي أساس في التدريب. ما يمكن أن يفعله شاو شوان الآن هو البدء بالضرب البسيط والاستعداد لتعلم مهارات أكثر تقدمًا في وقت لاحق.

كشف سيزر عن أسنانه الأربعة الحادة تجاه المحارب على الفور. بدا مذعورًا للغاية، ويمكن سماع أصوات هدير في حلقه. كان يرسل تحذيرًا، كما لو كان سيهجم عليه ليعضه في اللحظة التالية.

في الواقع، كان شاو شوان يتفهم موقف كي العجوز تجاهه. منذ وقت طويل، بدأ كي العجوز في مساعدته، ولكن في بعض الأحيان كان كي العجوز يقول أشياء يمكن أن يساء فهمها بسهولة من قبل الآخرين. خذ يوم أمس على سبيل المثال، عندما اقترب من كي العجوز لتعلم مهارات الصناعة، حصل فقط على تقييم “فاشل” بعد أن قشر رقائق الحجر. كان الآخرون سيُسيئون فهم كي العجوز إذا لم يكونوا يعرفونه جيدًا مثل شاو شوان. لحسن الحظ، كان شاو شوان سريع البديهة وعرف ما كان كي العجوز يشير إليه بعد بعض التفكير.

“في المستقبل، سنعيش هنا. سنصنع مكتبًا خشبيًا وكراسي ومقاعد و…”

عندما رأى جي أن شاو شوان لم يرفض نظرياتهم، شعر بالارتياح على الفور. عندما غادر، قرر أن يمر على منزل كي العجوز ليتباهى بإنجازاته، وربما يحصل على شيء ما كمكافأة من كي العجوز.

بينما كان شاو شوان يجرب حقيبة جلد الحيوان، لاحظ أن سيزر كان يواجه الخارج ويكشر عن أسنانه. فك شاو شوان الحقيبة ووضعها أرضًا. بمجرد أن انتهى من ذلك، سمع شخصًا ينادي اسمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الانتهاء من مساعدة شاو شوان في كوخه، غادر لانغ غا والآخرون، لأن لديهم الكثير من الاستعدادات التي يجب إكمالها قبل الصيد. بعد كل شيء، كانت مهمة الصيد الأولى لهذا العام على الأبواب، وكما هو الحال في كل مهمة صيد، كان على المحاربين المخاطرة بحياتهم. كانت الاستعدادات هي الضمانة الوحيدة لعودتهم سالمين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان هناك مجموعتان للصيد في القبيلة، وكانتا تتناوبان على الخروج في مهام الصيد. أثناء خروج إحدى المجموعتين، كانت المجموعة الأخرى تقوم بدوريات داخل القبيلة وتحافظ على أمنها. بعد كل شيء، كان لا يزال هناك الكثير من الوحوش الشرسة في الجبال، وكذلك الكثير من المرضى والمسنين في القبيلة.

عندما كانوا يعيشون في الكهف، درب شاو شوان سيزر على التبرز في المكان الخاص الذي يتبرز فيه جميع الأطفال. هنا، كان على سيزر أن يخرج إلى الخارج لإخراج فضلاته.

كان هناك فريقان للصيد في كل مجموعة صيد. وفقًا لوصف لانغ غا، تم توزيع المحاربين على فريقين للصيد بناءً على قدراتهم الشخصية. تم تشكيل الفريق الأول للصيد من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما فوقها، وتم تشكيل الفريق الثاني من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما دونها.

كان لانغ غا وأصدقاؤه ينتمون إلى الفريق الثاني للصيد، وبطبيعة الحال، كان شاو شوان ينضم إليهم عندما يخرج في مهام الصيد.

كان لانغ غا وأصدقاؤه ينتمون إلى الفريق الثاني للصيد، وبطبيعة الحال، كان شاو شوان ينضم إليهم عندما يخرج في مهام الصيد.

كان شاو شوان عاجزًا تمامًا عن الكلام. في الواقع، كان المحاربون الطوطميون يتصرفون ببساطة وفظاظة.

بعد مغادرة لانغ غا والآخرين، ألقى شاو شوان نظرة على الكوخ الجديد.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سيزر يتجول في الكوخ بفضول.

بعد أن استلقى على السرير ليرتاح، أخرج شاو شوان الحقيبة المصنوعة من جلد الحيوانات التي سلمها يي هذا الصباح. ثم خرج وملأها ببعض الرمل والحجارة المكسرة، قبل أن يزنها بيديه.

قال شاو شوان: “سأطردك إذا تجرأت على التبرز في الداخل”.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

عندما كانوا يعيشون في الكهف، درب شاو شوان سيزر على التبرز في المكان الخاص الذي يتبرز فيه جميع الأطفال. هنا، كان على سيزر أن يخرج إلى الخارج لإخراج فضلاته.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل آه شوان موجود؟”

“في المستقبل، سنعيش هنا. سنصنع مكتبًا خشبيًا وكراسي ومقاعد و…”

بعد مغادرتهم، استرخى سيزر أيضًا. شمّ حوله، وبدأ في سحب حقيبة حيوانات، كانت هي التي أحضرها كيكي. بدا أن سيزر يريد التخلص منها.

بعد أن استلقى على السرير ليرتاح، أخرج شاو شوان الحقيبة المصنوعة من جلد الحيوانات التي سلمها يي هذا الصباح. ثم خرج وملأها ببعض الرمل والحجارة المكسرة، قبل أن يزنها بيديه.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استخدم شاو شوان الحجارة المكسرة الثقيلة، التي تم التخلص منها بعد صناعة التجهيزات الحجرية، كحصى لملء حقيبته. كان هناك الكثير منها مرميًا في مكان الحصى، مكدسًا مثل التلال الصغيرة. لم تكن الحجارة مناسبة أو جذابة للديدان الحجرية، لذلك نادرًا ما كانت توجد ديدان حجرية هناك. وبالتالي، لم يكن الكثير من الناس يذهبون إلى هناك أيضًا.

“اسمي تو، وهذا كيكي. طلب مني الشامان أن أحضر لك شيئًا.” قال تو

فكر شاو شوان في ذلك المكان عندما كان لانغ غا يتحدث عن تدريب الحمل. لذلك طلب من شخص ما أن يخيط له حقيبة من جلد الحيوانات بشكل خاص. كان وزنها حوالي مائة كيلوغرام عندما تم ملؤها بالحجارة المكسرة.

تساءل شاو شوان ذات مرة عما إذا كانت تلك الحجارة خام معدني. لكن بعد ملاحظة دقيقة، أدرك أن الحجارة كانت مثل الحجارة الأخرى في ساحة الحصى، باستثناء أنها كانت أثقل وزناً.

ومع ذلك، بمجرد أن أنهى جملته، دخل كيكي مرة أخرى كما لو أن شيئًا لم يحدث وكأنه لم يتلق لكمة في وجهه. هذه المرة، سار نحو سيزر مرة أخرى دون سكين. ومع ذلك، فرك أصابعه ومن الواضح أنه لم يكن لديه نية حسنة أيضاً.

بالطبع، أراد شاو شوان الحصول على بعض الأدوات الحديدية، ولكنه لم يكن يعرف شيئًا عن الحدادة وصهر الحديد، بل كان لديه مشكلة أكبر وأهم. في هذا العالم، كان هناك العديد من الأشياء التي تختلف عن حياته السابقة، بما في ذلك الأحجار الغريبة، لذلك لم يكن بإمكانه الحكم على الأشياء بنفس الطريقة التي اعتاد عليها. وبسبب ذلك، بدلاً من قضاء الوقت في البحث، فضل شاو شوان التعامل مع المشاكل التي كانت أمامه وقرر نسيان الحدادة والأدوات الحديدية في الوقت الحالي.

كان تو قد نفد من الخيارات. عندما طلب منه الشامان أن يسلم شيئاً هنا، لم يتوقع أن يلتقي كيكي في الطريق. بمجرد أن سمع كيكي أن تو ذاهب إلى محارب الطوطم الذي استيقظ حديثاً والذي فاجأ الجميع خلال حفل الطقوس، تحمس على الفور وأصر على مرافقته.

ربط بضع أكياس من جلد الحيوانات على ذراعيه وساقيه، وبعد أن كان جاهزًا، تحرك قليلاً. وجد أنه لا يزال رشيقًا للغاية ويمكنه حمل حجر آخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أن قوة جسم محارب الطوطم كانت جيدة حقًا.

عندما كانوا يعيشون في الكهف، درب شاو شوان سيزر على التبرز في المكان الخاص الذي يتبرز فيه جميع الأطفال. هنا، كان على سيزر أن يخرج إلى الخارج لإخراج فضلاته.

لذلك، بدأ في الجمع بين تدريب الحمل وحياته اليومية.

تساءل شاو شوان ذات مرة عما إذا كانت تلك الحجارة خام معدني. لكن بعد ملاحظة دقيقة، أدرك أن الحجارة كانت مثل الحجارة الأخرى في ساحة الحصى، باستثناء أنها كانت أثقل وزناً.

على الرغم من أن شاو شوان لم يكن قادرًا في الوقت الحالي على حمل شيء يزن ألف كيلوغرام مثل جي، إلا أنه كان قادرًا على رفع بضع مئات من الكيلوغرامات بسهولة. لو كان شاو شوان لا يزال في حياته السابقة، لما كان ليحلم أبدًا بمثل هذه القوة.

كان شاو شوان عاجزًا تمامًا عن الكلام. في الواقع، كان المحاربون الطوطميون يتصرفون ببساطة وفظاظة.

بينما كان شاو شوان يجرب حقيبة جلد الحيوان، لاحظ أن سيزر كان يواجه الخارج ويكشر عن أسنانه. فك شاو شوان الحقيبة ووضعها أرضًا. بمجرد أن انتهى من ذلك، سمع شخصًا ينادي اسمه.

عندما كانوا يعيشون في الكهف، درب شاو شوان سيزر على التبرز في المكان الخاص الذي يتبرز فيه جميع الأطفال. هنا، كان على سيزر أن يخرج إلى الخارج لإخراج فضلاته.

222222222

“هل آه شوان موجود؟”

كان كيكي يحدق في سيزر منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة. نظرًا لأنه كان يواجه شاو شوان بظهره، لم يستطع شاو شوان رؤية تعبيرات وجهه. ومع ذلك، وفقًا لرد فعل سيزر، لم يكن كيكي ينظر إليه بطريقة ودية. المحاربون الذين كانوا يصطادون منذ الأزل كانوا يرون أي حيوان على أنه فريسة ويطعنونه بسرور بالرمح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخصان القادمان كانا محاربين طويلين وقويين، يبدوان شابين، في نفس عمر لانغ غا تقريبًا. كانت عضلاتهما تغطي جسديهما وأصواتهما خشنة، مع إحساس بطولي.

كان تو قد نفد من الخيارات. عندما طلب منه الشامان أن يسلم شيئاً هنا، لم يتوقع أن يلتقي كيكي في الطريق. بمجرد أن سمع كيكي أن تو ذاهب إلى محارب الطوطم الذي استيقظ حديثاً والذي فاجأ الجميع خلال حفل الطقوس، تحمس على الفور وأصر على مرافقته.

“اسمي تو، وهذا كيكي. طلب مني الشامان أن أحضر لك شيئًا.” قال تو

بينما كان شاو شوان يرتب الأشياء، تذكر كلمات تو السابقة. الجملة الأخيرة تعني أنهم كانوا في نفس مجموعات الصيد مع شاو شوان. لكن لانغ غا لم يتحدث أبدًا عن هذين الشخصين أثناء حديثهم.

كان تو أكثر نضجًا من لانغ غا بشكل واضح، وعلى الرغم من أنه قيم شاو شوان بنظراته، إلا أنه لم يكن ينوي إيذاءه. بل كان هناك أثر ابتسامة خفيفة على وجهه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل آه شوان موجود؟”

أوفى الشامان بوعده بأن يرسل شخصًا ما في اليوم الأول الذي حصل فيه شاو شوان على مكانه الخاص ليحضر له الطعام، كتعويض له.

كان شاو شوان عاجزًا تمامًا عن الكلام. في الواقع، كان المحاربون الطوطميون يتصرفون ببساطة وفظاظة.

كان هناك الكثير من اللحوم، وقد تمت معالجتها جميعًا، وبعضها كان محفوظًا بالفعل. إلى جانب اللحوم، كان هناك بعض الدرنات والنباتات والفواكه الطازجة.

كان هناك مجموعتان للصيد في القبيلة، وكانتا تتناوبان على الخروج في مهام الصيد. أثناء خروج إحدى المجموعتين، كانت المجموعة الأخرى تقوم بدوريات داخل القبيلة وتحافظ على أمنها. بعد كل شيء، كان لا يزال هناك الكثير من الوحوش الشرسة في الجبال، وكذلك الكثير من المرضى والمسنين في القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالإضافة إلى الطعام، كان هناك عبوتان من الأعشاب المختلطة. كان شاو شوان على دراية بإحداها، حيث كانت تستخدم لعلاج الأمراض العادية، لأنه كان يستخدمها في الكهوف ويعرف كيفية تطبيقها. أما العبوة الأخرى من الأعشاب، كما أوضح تو، فكانت تستخدم لعلاج النزيف الناتج عن الصدمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء من مساعدة شاو شوان في كوخه، غادر لانغ غا والآخرون، لأن لديهم الكثير من الاستعدادات التي يجب إكمالها قبل الصيد. بعد كل شيء، كانت مهمة الصيد الأولى لهذا العام على الأبواب، وكما هو الحال في كل مهمة صيد، كان على المحاربين المخاطرة بحياتهم. كانت الاستعدادات هي الضمانة الوحيدة لعودتهم سالمين.

أما بالنسبة للشخص الآخر الذي جاء، فقد خمن شاو شوان أنه شخص لا يهدأ، بناءً على اسمه. كما قال تو إن الشامان طلب منه إحضار شيء ما. وقد ذكر “أنا” بدلاً من “نحن”. لذا يبدو أن كيكي لم يكن هنا بناءً على أوامر الشامان.

توتر جسد سيزر، وكاد يظهر أسنانه، مستعدًا للقتال.

كان كيكي يحدق في سيزر منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة. نظرًا لأنه كان يواجه شاو شوان بظهره، لم يستطع شاو شوان رؤية تعبيرات وجهه. ومع ذلك، وفقًا لرد فعل سيزر، لم يكن كيكي ينظر إليه بطريقة ودية. المحاربون الذين كانوا يصطادون منذ الأزل كانوا يرون أي حيوان على أنه فريسة ويطعنونه بسرور بالرمح.

شعر شاو شوان بوميض ظل أمامه، وفي اللحظة التالية، رأى تو يظهر خلف كيكي. أمسك برأس كيكي بذراعيه وهو يجره للخارج. في هذه الأثناء، نظر تو إلى شاو شوان وقال: “سنغادر لأننا سلمنا الشيء المطلوب. سيكون لدينا متسع من الوقت للدردشة عندما تذهب معنا في مهام الصيد في المستقبل.”

توتر جسد سيزر، وكاد يظهر أسنانه، مستعدًا للقتال.

“حسنًا!” أخرج المحارب سكينًا حجريًا كان يحمله في معصمه، وقال بحماس.

“مهلاً! يمكن للذئب أن يتطور هكذا!” قال كيكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم شاو شوان الحجارة المكسرة الثقيلة، التي تم التخلص منها بعد صناعة التجهيزات الحجرية، كحصى لملء حقيبته. كان هناك الكثير منها مرميًا في مكان الحصى، مكدسًا مثل التلال الصغيرة. لم تكن الحجارة مناسبة أو جذابة للديدان الحجرية، لذلك نادرًا ما كانت توجد ديدان حجرية هناك. وبالتالي، لم يكن الكثير من الناس يذهبون إلى هناك أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقط عندما كان شاو شوان يتساءل عما إذا كان المحارب يحتقر سيزر لكونه جبانًا، وليس شرسًا مثل الذئاب في البرية، سمع شاو شوان كيكي يصفق بشفتيه وهو يقول: “إنه يستحق أن يؤكل بعد نصف عام آخر!”

كان شاو شوان عاجزًا تمامًا عن الكلام. في الواقع، كان المحاربون الطوطميون يتصرفون ببساطة وفظاظة.

كشف سيزر عن أسنانه الأربعة الحادة تجاه المحارب على الفور. بدا مذعورًا للغاية، ويمكن سماع أصوات هدير في حلقه. كان يرسل تحذيرًا، كما لو كان سيهجم عليه ليعضه في اللحظة التالية.

كشف سيزر عن أسنانه الأربعة الحادة تجاه المحارب على الفور. بدا مذعورًا للغاية، ويمكن سماع أصوات هدير في حلقه. كان يرسل تحذيرًا، كما لو كان سيهجم عليه ليعضه في اللحظة التالية.

“حسنًا!” أخرج المحارب سكينًا حجريًا كان يحمله في معصمه، وقال بحماس.

بالطبع كان شاو شوان يرغب في تعلم مهارات كي العجوز، ليس فقط مهاراته في صناعة الحجر، ولكن أيضًا مهاراته في نصب الفخاخ، والتي كانت مفيدة جدًا عند الصيد في الخارج. لكن كان ذلك مبكرًا جدًا بالنسبة له، الذي لم يكن لديه أي أساس في التدريب. ما يمكن أن يفعله شاو شوان الآن هو البدء بالضرب البسيط والاستعداد لتعلم مهارات أكثر تقدمًا في وقت لاحق.

كان تو يشرح استخدام الأعشاب المختلطة عندما سمع كيكي. تجمدت عضلات وجهه لثانية، ثم ارتعشت مرتين بشدة. أسقط الأشياء على الفور واندفع نحو كيكي كعاصفة. لكم كيكي وهو يقف في مواجهة سيزر بسكينه الحجرية.

كان كيكي يحدق في سيزر منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة. نظرًا لأنه كان يواجه شاو شوان بظهره، لم يستطع شاو شوان رؤية تعبيرات وجهه. ومع ذلك، وفقًا لرد فعل سيزر، لم يكن كيكي ينظر إليه بطريقة ودية. المحاربون الذين كانوا يصطادون منذ الأزل كانوا يرون أي حيوان على أنه فريسة ويطعنونه بسرور بالرمح.

“تبًا لك! ضع سكينك جانبًا!!”

كان تو أكثر نضجًا من لانغ غا بشكل واضح، وعلى الرغم من أنه قيم شاو شوان بنظراته، إلا أنه لم يكن ينوي إيذاءه. بل كان هناك أثر ابتسامة خفيفة على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلقى كيكي لكمة وطار مباشرة من النافذة. سقط على الأرض بالخارج بضجة عالية.

ومع ذلك، بمجرد أن أنهى جملته، دخل كيكي مرة أخرى كما لو أن شيئًا لم يحدث وكأنه لم يتلق لكمة في وجهه. هذه المرة، سار نحو سيزر مرة أخرى دون سكين. ومع ذلك، فرك أصابعه ومن الواضح أنه لم يكن لديه نية حسنة أيضاً.

كان شاو شوان عاجزًا تمامًا عن الكلام. في الواقع، كان المحاربون الطوطميون يتصرفون ببساطة وفظاظة.

كشف سيزر عن أسنانه الأربعة الحادة تجاه المحارب على الفور. بدا مذعورًا للغاية، ويمكن سماع أصوات هدير في حلقه. كان يرسل تحذيرًا، كما لو كان سيهجم عليه ليعضه في اللحظة التالية.

بعد ذلك، عاد تو إلى شاو شوان وشرح له “إنه هكذا دائمًا. كلما رأى حيوانًا، يفقد صوابه من شدة الحماس. لا تقلق، لقد تصرف بدافع العادة. صدقني، لم يكن يقصد ذلك.” بعد كل شيء، لم يجرؤوا على قتل ذئب بلوحة مزخرفة من الشامان.

“حسنًا!” أخرج المحارب سكينًا حجريًا كان يحمله في معصمه، وقال بحماس.

ومع ذلك، بمجرد أن أنهى جملته، دخل كيكي مرة أخرى كما لو أن شيئًا لم يحدث وكأنه لم يتلق لكمة في وجهه. هذه المرة، سار نحو سيزر مرة أخرى دون سكين. ومع ذلك، فرك أصابعه ومن الواضح أنه لم يكن لديه نية حسنة أيضاً.

كان هناك الكثير من اللحوم، وقد تمت معالجتها جميعًا، وبعضها كان محفوظًا بالفعل. إلى جانب اللحوم، كان هناك بعض الدرنات والنباتات والفواكه الطازجة.

كان تو قد نفد من الخيارات. عندما طلب منه الشامان أن يسلم شيئاً هنا، لم يتوقع أن يلتقي كيكي في الطريق. بمجرد أن سمع كيكي أن تو ذاهب إلى محارب الطوطم الذي استيقظ حديثاً والذي فاجأ الجميع خلال حفل الطقوس، تحمس على الفور وأصر على مرافقته.

كان هناك الكثير من اللحوم، وقد تمت معالجتها جميعًا، وبعضها كان محفوظًا بالفعل. إلى جانب اللحوم، كان هناك بعض الدرنات والنباتات والفواكه الطازجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في البداية، أراد تو التحدث أكثر مع هذا المحارب الصغير الذي كان الشامان يقدّره كثيرًا. لكن، بناءً على الظروف الحالية، ندم تو على السماح لكيكي بمرافقته. ربما كان سيقاتل الذئب حقًا إذا بقيا. مثل هذا الذئب الصغير يمكن أن يقتله كيكي بلكمة واحدة. ماذا لو قتل كيكي الذئب؟ سيصرخ عليهم الشامان.

على الرغم من أن شاو شوان لم يكن قادرًا في الوقت الحالي على حمل شيء يزن ألف كيلوغرام مثل جي، إلا أنه كان قادرًا على رفع بضع مئات من الكيلوغرامات بسهولة. لو كان شاو شوان لا يزال في حياته السابقة، لما كان ليحلم أبدًا بمثل هذه القوة.

شعر شاو شوان بوميض ظل أمامه، وفي اللحظة التالية، رأى تو يظهر خلف كيكي. أمسك برأس كيكي بذراعيه وهو يجره للخارج. في هذه الأثناء، نظر تو إلى شاو شوان وقال: “سنغادر لأننا سلمنا الشيء المطلوب. سيكون لدينا متسع من الوقت للدردشة عندما تذهب معنا في مهام الصيد في المستقبل.”

أما بالنسبة للشخص الآخر الذي جاء، فقد خمن شاو شوان أنه شخص لا يهدأ، بناءً على اسمه. كما قال تو إن الشامان طلب منه إحضار شيء ما. وقد ذكر “أنا” بدلاً من “نحن”. لذا يبدو أن كيكي لم يكن هنا بناءً على أوامر الشامان.

بعد مغادرتهم، استرخى سيزر أيضًا. شمّ حوله، وبدأ في سحب حقيبة حيوانات، كانت هي التي أحضرها كيكي. بدا أن سيزر يريد التخلص منها.

“في المستقبل، سنعيش هنا. سنصنع مكتبًا خشبيًا وكراسي ومقاعد و…”

أوقفه شاو شوان على عجل. لأن داخل الحقيبة كان هناك بعض الفواكه المجففة. لم يجرب شاو شوان الكثير منها. لذا سيكون من المؤسف أن يرميها سيزر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 31 – بسيط وبدائي

بينما كان شاو شوان يرتب الأشياء، تذكر كلمات تو السابقة. الجملة الأخيرة تعني أنهم كانوا في نفس مجموعات الصيد مع شاو شوان. لكن لانغ غا لم يتحدث أبدًا عن هذين الشخصين أثناء حديثهم.

بالطبع كان شاو شوان يرغب في تعلم مهارات كي العجوز، ليس فقط مهاراته في صناعة الحجر، ولكن أيضًا مهاراته في نصب الفخاخ، والتي كانت مفيدة جدًا عند الصيد في الخارج. لكن كان ذلك مبكرًا جدًا بالنسبة له، الذي لم يكن لديه أي أساس في التدريب. ما يمكن أن يفعله شاو شوان الآن هو البدء بالضرب البسيط والاستعداد لتعلم مهارات أكثر تقدمًا في وقت لاحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كانوا من الفريق الأول؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيزر يتجول في الكوخ بفضول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما كانوا يعيشون في الكهف، درب شاو شوان سيزر على التبرز في المكان الخاص الذي يتبرز فيه جميع الأطفال. هنا، كان على سيزر أن يخرج إلى الخارج لإخراج فضلاته.

“في المستقبل، سنعيش هنا. سنصنع مكتبًا خشبيًا وكراسي ومقاعد و…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط