الفصل 72: دافع (2)
هو فعل هذا. كلهم فعلوا. حصد ثمار بيع أمثالي، ورؤيتنا مكبلين، ومشاهدة رين يموت.
أشاهدها تنهار على الأرض، عيناها تنقلبان للخلف، فمها يرتخي. لم تعد تئن حتى—مجرد ثقل ميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثير للشفقة.
الصوت الوحيد هو صرخة ابنتها الرفيعة والثاقبة التي تنكسر وتختنق في حلقها.
“أرجوكم، دعوا زوجتي وطفلتي تعيشان!”
ألقي نظرة على الرجل الذي قتله جين في وقت سابق. أو ما تبقى منه.
كأنه يذبح خنزيراً من أجل اللحم. الأمر أسهل بهذه الطريقة. أنظف.
رأسه لا يمكن التعرف عليه، مهشم كبطيخة متعفنة. يتجمع الدم الأزرق تحته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أدير رأسي بينما يقطع الضوء الظلام. أراه—الرجل الذي غادر، الزوج.
أتذكر وجهه قبل قليل: عينان منخفضتان غاضبتان، حاجبان كثيفان، شفاه رقيقة تسخر منا. كل ذلك اختفى الآن.
الصوت الوحيد هو صرخة ابنتها الرفيعة والثاقبة التي تنكسر وتختنق في حلقها.
أتفحص الغرفة. مطبخ، طاولة مكسورة في إحدى الزوايا، وكراسي مقلوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجرؤ الزوج أخيراً على رفع رأسه، وعندما يفعل، يرى ما فعلناه.
الجدران متصدعة لكنها ليست مدمرة، الستائر مسدلة بإحكام ضد العالم الخارجي. لا ضوء شموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنتحب الفتاة في الزاوية مرة واحدة، ثم تضغط بيديها على فمها.
الظلام يكاد يحل في الخارج الآن، السماء كدمة من السواد البنفسجي، أرجواني باهت.
الأب. يقتحم المكان كقنبلة تنفجر، ضاماً الأكياس إلى صدره.
نجوم خافتة تومض في الأعلى، أو على الأقل كانت كذلك قبل أن نقتحم المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينكسر صوته. إنه خام، ممزق. يبدو كشخص يموت من العطش في الصحراء.
تحاول الفتاة ألا تبكي بعد الآن. تنكمش أعمق في الزاوية، وجهها ملطخ بالدموع والقذارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرفع قبضته ويهوي بها على رأسها.
أرى عينيها تنطلقان نحو تشام. لا يستطيع النظر إليها. يحاول، لكن عينيه تنزلقان بعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفد صبر جين. فقتل المرأة.
أخذناهم كرهائن. كنا بحاجة للإمدادات. مكياج لنتنكر كحثالة ذوي الدماء الزرقاء. أسلحة. طعام. أي شيء.
والآن هو أبطأ من اللازم، وأسمن من اللازم لإنقاذ الأشياء الوحيدة التي يزعم أنه يحبها.
أخبرنا رجل المنزل أن يخرج ويشتريها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينكسر صوته. إنه خام، ممزق. يبدو كشخص يموت من العطش في الصحراء.
لقد غاب لأكثر من نصف ساعة. ساعة تقريباً الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجرؤ الزوج أخيراً على رفع رأسه، وعندما يفعل، يرى ما فعلناه.
نفد صبر جين. فقتل المرأة.
أخبرنا رجل المنزل أن يخرج ويشتريها.
أشعر بالغثيان. بالكاد أقف. ساقاي مخدرتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفد صبر جين. فقتل المرأة.
الدم الذي شربته يجب أن يمنحني القوة، لكنني مستنزف، جسدي يصرخ طلباً للراحة.
أراها تتدحرج—طعام، صابون، ربما أدوات، لا أهتم. لا يرفع نظره.
أستند بثقل على الجدار، السطح الخشن يكشط ذراعي.
أشعر بالغثيان. بالكاد أقف. ساقاي مخدرتان.
يضرب جين المرأة مرة أخرى، رغم أنها هامدة. بطنها منتفخ، والبقع الداكنة تنتشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنتحب الفتاة في الزاوية مرة واحدة، ثم تضغط بيديها على فمها.
تنتحب الفتاة في الزاوية مرة واحدة، ثم تضغط بيديها على فمها.
نجوم خافتة تومض في الأعلى، أو على الأقل كانت كذلك قبل أن نقتحم المكان.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطنه مستدير، سمين من سنوات الراحة بينما كان أمثالي يعانون.
كان رين سيحاول إيقاف ذلك. لكنني لا أستطيع. ولن أفعل. رحمتي ماتت مع أخي.
رأسه لا يمكن التعرف عليه، مهشم كبطيخة متعفنة. يتجمع الدم الأزرق تحته.
أراقب وجه جين وهو يضربها. ليس غاضباً. ليس مبتهجاً. إنه مركز. فعال.
لكنه ليس حاصداً. مجرد رجل.
كأنه يذبح خنزيراً من أجل اللحم. الأمر أسهل بهذه الطريقة. أنظف.
الجدران متصدعة لكنها ليست مدمرة، الستائر مسدلة بإحكام ضد العالم الخارجي. لا ضوء شموع.
وعندها أسمعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتذكر وجهه قبل قليل: عينان منخفضتان غاضبتان، حاجبان كثيفان، شفاه رقيقة تسخر منا. كل ذلك اختفى الآن.
صوت في الخارج. ثقيل، متثاقل. يصر الباب.
ينهار للأمام فقط، ضاغطاً رأسه على الأرض.
أدير رأسي بينما يقطع الضوء الظلام. أراه—الرجل الذي غادر، الزوج.
لا يظهر أي رحمة.
الأب. يقتحم المكان كقنبلة تنفجر، ضاماً الأكياس إلى صدره.
أشاهدها تنهار على الأرض، عيناها تنقلبان للخلف، فمها يرتخي. لم تعد تئن حتى—مجرد ثقل ميت.
عيناه لم تتكيفا، لا يستطيع الرؤية بوضوح. يلهث، العرق يغرق قميصه.
الصوت الوحيد هو صرخة ابنتها الرفيعة والثاقبة التي تنكسر وتختنق في حلقها.
بطنه مستدير، سمين من سنوات الراحة بينما كان أمثالي يعانون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتذكر وجهه قبل قليل: عينان منخفضتان غاضبتان، حاجبان كثيفان، شفاه رقيقة تسخر منا. كل ذلك اختفى الآن.
يسقط على ركبتيه فوراً، تسقط الأكياس من أصابعه المرتخية.
يولول عندما يرى ذلك، صوت غير بشري ممزق مباشرة من أحشائه.
أراها تتدحرج—طعام، صابون، ربما أدوات، لا أهتم. لا يرفع نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرفع قبضته ويهوي بها على رأسها.
ينهار للأمام فقط، ضاغطاً رأسه على الأرض.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
“أرجوكم…”
يسقط على ركبتيه فوراً، تسقط الأكياس من أصابعه المرتخية.
ينكسر صوته. إنه خام، ممزق. يبدو كشخص يموت من العطش في الصحراء.
أستند بثقل على الجدار، السطح الخشن يكشط ذراعي.
“أرجوكم، دعوا زوجتي وطفلتي تعيشان!”
أراقب وجه جين وهو يضربها. ليس غاضباً. ليس مبتهجاً. إنه مركز. فعال.
أسمع نحيبه يعلق في حلقه. صوته يشبه الحاصد الذهبي من رؤاي، الصوت الذي أسمعه من حين لآخر—صوت الموت.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
لكنه ليس حاصداً. مجرد رجل.
الظلام يكاد يحل في الخارج الآن، السماء كدمة من السواد البنفسجي، أرجواني باهت.
ألقي نظرة على جين. إنه يمشي نحو الفتاة الآن. الأم انتهت، هامدة في دمائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرفع قبضته ويهوي بها على رأسها.
يجرؤ الزوج أخيراً على رفع رأسه، وعندما يفعل، يرى ما فعلناه.
عيناه لم تتكيفا، لا يستطيع الرؤية بوضوح. يلهث، العرق يغرق قميصه.
بطن زوجته ممزق ومثقوب. الدم الأزرق يتجمع حولها.
يولول عندما يرى ذلك، صوت غير بشري ممزق مباشرة من أحشائه.
هناك الكثير منه لدرجة أنه لا توجد فرصة لنجاتها حتى مع المساعدة.
الدم الذي شربته يجب أن يمنحني القوة، لكنني مستنزف، جسدي يصرخ طلباً للراحة.
يولول عندما يرى ذلك، صوت غير بشري ممزق مباشرة من أحشائه.
أسمع نحيبه يعلق في حلقه. صوته يشبه الحاصد الذهبي من رؤاي، الصوت الذي أسمعه من حين لآخر—صوت الموت.
يحاول الزحف للأمام. يحاول الوصول إليها. تقطر دموعه من ذقنه على الأرض القذرة.
أخبرنا رجل المنزل أن يخرج ويشتريها.
مثير للشفقة.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
هو فعل هذا. كلهم فعلوا. حصد ثمار بيع أمثالي، ورؤيتنا مكبلين، ومشاهدة رين يموت.
صوت في الخارج. ثقيل، متثاقل. يصر الباب.
والآن هو أبطأ من اللازم، وأسمن من اللازم لإنقاذ الأشياء الوحيدة التي يزعم أنه يحبها.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
جين لا يتردد. يصل إلى الفتاة، وهي متجمدة، عيناها واسعتان.
هو فعل هذا. كلهم فعلوا. حصد ثمار بيع أمثالي، ورؤيتنا مكبلين، ومشاهدة رين يموت.
تُصدر صوتاً صغيراً ومثيراً للشفقة، كفأر محاصر، لكن جين لا ينبس ببنت شفة.
أخذناهم كرهائن. كنا بحاجة للإمدادات. مكياج لنتنكر كحثالة ذوي الدماء الزرقاء. أسلحة. طعام. أي شيء.
يرفع قبضته ويهوي بها على رأسها.
الصوت الوحيد هو صرخة ابنتها الرفيعة والثاقبة التي تنكسر وتختنق في حلقها.
مرة. مرتين. ثلاث مرات.
“أرجوكم…”
لا يظهر أي رحمة.
أستند بثقل على الجدار، السطح الخشن يكشط ذراعي.
أستند بثقل على الجدار، السطح الخشن يكشط ذراعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات